Logo Dampress

آخر تحديث : الاثنين 27 أيلول 2021   الساعة 02:58:45
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.
أهم الأحداث والتطورات في سورية ليوم الاثنين كما تناقلتها صفحات الفيسبوك
دام برس : دام برس | أهم الأحداث والتطورات في سورية ليوم الاثنين كما تناقلتها صفحات الفيسبوك

دام برس:

نقدم فيما يلي أهم الأحداث والتطورات في سورية ليوم الاثنين 9 - 5 - 2016  كما تناقلتها صفحات الفيسبوك ... ريف ‫‏حماة‬: سلاح الجو في الجيش العربي السوري يدمر مقرات وآليات لتنظيم داعش الإرهابي في عقيربات وجنى العلباوي.

منظمات: اتفاق مبدئي لإنهاء تمرد سجن حماة السوري

قالت منظمات حقوقية إنه تم التوصل لاتفاق مبدئي لإنهاء إضراب نحو 800 سجين معظمهم من المعتقلين السياسيين في سجن حماة السوري، ما قد يمهد إلى العفو والإفراج عن المحتجزين دون اتهامات.

ونقلت وكالة "رويترز" الاثنين 9 مايو/أيار، عن ناشط حقوقي على اتصال بالسجناء، إنه تم التوصل للاتفاق بعد تدخل شخصيات قبلية مع السلطات السورية، التي أعطت ضمانات للنزلاء المحتجزين دون اتهامات بأنه سيتم الإفراج عنهم إذا أنهوا التمرد.

وقال نشطاء إن السلطات السورية وافقت على الإفراج عن المعتقلين السياسيين المحتجزين دون اتهام.

يذكر أن السجناء بدأوا تمردا بعد أن تقرر نقل 5 نزلاء إلى سجن صيدنايا في ريف دمشق، لتنفيذ أحكام بالإعدام أصدرتها محكمة عسكرية. وسيطر السجناء على السجن الواقع في محافظة حماة على بعد 210 كيلومترات من العاصمة دمشق، واحتجزوا حراسا كرهائن.

ودفع هذا التمرد قوات الأمن السورية إلى فرض حصار على السجن، محاولة اقتحامه يوم الجمعة الماضي، باستخدام قنابل الغاز المسيل للدموع والطلقات المطاطية في محاولة لإنهاء التمرد.

ونفت وزارة الداخلية السورية التقارير المتعلقة بسجن حماة المركزي ولكنها لم تعقب على هذه القضية منذ يوم الاثنين الماضي.

وكانت منظمة "هيومن رايتس ووتش" الدولية قالت السبت الماضي، إن الأوضاع في سجن حماة في سوريا تتدهور، بعد محاولة قوات الأمن اقتحام السجن، جراء قيام المعتقلين بأعمال شغب وتمرد داخله.

المصدر: رويترز

ريف ‫‏حمص‬ : الجيش السوري يصد هجوماً عنيفاً لارهابيي داعش في محيط حقل ‫‏المهر‬ من الجهة الغربية بعد تفجير الجيش لمفخخة الدواعش تزامناً مع دك مواقعهم بالمدفعية وراجمات الصواريخ .
حلب: أسماء ‫‏شهداء‬ مجزرة ‫‏حلب‬ حسب ما أفاد رئيس الطبابة الشرعية بحلب جراء استهداف الإرهابيين حي ‫‏الميدان‬ بعدد من القذائف: لامار قطان بنت حسن سنة واحدة- صفاء قطان بنت عبد القادر 21 سنة - آية صباغ بنت كمال 26 سنة - محمد عبد الرحيم بن عبد القادر 12 سنة
حمص: قصف الجيش مواقع للارهابيين في الغجر والسعن وتلبيسة بريف ‫‏حمص‬ الشمالي كما استهدف سلاح الجو مواقع لداعش بمحيط جزل وشاعر والمهر وسط استمرار للاشتباكات في المنطقة وتقدم للجيش في عدة نقاط
ريف دمشق: تنظيم جبهة النصرة وحلفاؤه في الغوطة الشرقية يصدرون مذكرة توقيف صادرة عن غرفة عمليات دمشق وريفها بحق القائد العام لجيش الاسلام "عصام البويضاني" و شرعي جيش الاسلام "ابو عبد الرحمن كعكة"
وزارة المصالحة الوطنية تطلق غداً الاثنين المبادرة الأهلية للمصالحات المحلية في سورية
تطلق وزارة الدولة لشؤون المصالحة الوطنية يوم غد الاثنين المبادرة الأهلية للمصالحات المحلية في سورية تحت عنوان "المصالحات الوطنية لخير الوطن".
وذكر مصدر في الوزارة لـ "سانا" أن المبادرة تهدف إلى تنشيط المصالحات المحلية والشعبية بحضور ممثلين عن جميع المحافظات.
الغوطة الشرقية : ميليشيا "جيش الإسلام" تقتحم منزل انس الخولي ناشط اعلامي تابع للمسلحين في مسرابا ويسرق من منزله ‫#‏جهاز_الفضائي‬ الذي كان يستخدمه لتغطية المعارك في الغوطة الشرقية

"لواء القدس" يزف 46 شهيدا من مقاتليه في ‫‏حلب‬

زف " ‏لواء القدس‬"، وهو فصيل مؤازر للجيش العربي السوري قوامه من الفلسطينيين المقيمين في سوريا، ويرفع شعار ( فدائية الجيش العربي السوري) 46 شهيدا من مقاتليه ارتقوا على جبهة جمعية ‫‏الزهراء‬ غرب حلب الاسبوع الماضي.

وقال "اللواء" الذي ينتشر مقاتلوه على عدة جبهات هامة في حلب في بيان له " قيادة لواء القدس تزف لجمهورها المقاوم المؤمن بعدالة قضيته ونبل مقصده 46 فدائياً من فدائييها الذين قضوا شهداء إثر عملية تفجير غادرة جبانة يوم الثلاثاء 3 / 5 / 2016 في منطقة الزهراء بحلب".

وكان شهد حي جمعية الزهراء تفجير نفق مفخخ قرب القصر العدلي تبعه هجوم بالقذائف الصاروخية ومحاولة اقتحام للمدينة من جبهة "الجوية" المحصنة والتي تعرضت لعشرات محاولة الاقتحام، وتشكل "شوكة" في حنجرة الفصائل "الجهادية" الذين عجزوا عن اختراق حلب عبر هذه الخاصرة المتينة، إلا أن هذا التفجير تسبب باستشهاد هذا العدد من المقاتلين.

وذكر "لواء القدس" في بيانه الذي تلقى تلفزيون الخبر نسخة منه : الشهداء هم :
1 - محمد رضا سمارة
2 - عزام احمد حصري
3 - محمد محمد ربيع مهنا
4 - محمد عبد الحميد مصطفى
5 - ابراهيم احمد علي
6 - احمد عبد الله الاحمد
7 - احمد محمد الاطرش
8 - احمد حمدي الصالح
9 - احمد موسى المحمد
10 - احمد محمود بكدول
11 - احمد محمد علي عساني
12 - احمد انور نجار
13 - بكري محمد عطورة
14 - جميل محمد عبد الرحمن
15 - حسن امير الاطرش
16 - حسن محمد العمر
17 - خالد عبد الغني ابو عمرو
18 - زكريا محمود طفي
19 - سمير حسن عزو
20 - صالح عبد اللطيف عطار
21 - صالح لطفي كلي
22 - عبد الرحمن احمد قطان
23 - عبد القادر يوسف سقعان
24 - عبد الله محمد محفوظ جمال
25 - عز الدين محمد سالم بابا
26 - علي جميل قصاب
27 - عمر محمد العمر
28 - متعب محمد دنش
29 - محمد حسين العمر
30 - محمد حسين جمعة الحسين
31 - محمد احمد حسين
32 - محمد بكري حصرية
33 - محمد عثمان ربيع عثمان
34 - محمد خالد عبد الرحمن
35 - محمد عيد محمد غشيم
36 - محمد زكريا فاخوري
37 - محمد منير محمد حسن الخالد
38 - محمد نضال محمد علي سراج
39 - محمد وليد ربيع انطكلي
40 - محمود عبد الرزاق سكماني
41 - مصطفى محمد عرعور
42 - ملهم خالد ابو عمرو
43 - ناجي محمد اعرج
44 - يحيى ماهر ابو عمرو
45 - يحيى بكري حصرية
46 - يوسف محمد مهنا

الخبر

الجيش يعود إلى خان طومان مهاجماً... و«حقول» حمص مهدّدة

مرح ماشي

بعد خسارة معركة خان طومان، يعمل الجيش السوري على احتواء هجمات المسلحين في ريف حلب الجنوبي. واستطاع، منذ أمس، استعادة المبادرة الهجومية في البلدة الاستراتيجية إضافة إلى إفشاله محاولات «جبهة النصرة» وحلفائها في تحقيق أيّ خرق إضافي في الجبهة الممتدة في منطقة واسعة.

وحققت وحدات الجيش تقدّماً ملحوظاً بعد اشتباكات عنيفة مع مسلحي «جيش الفتح». وبحسب مصدر ميداني، فإن الجيش يعمل على «استمرار سيطرته على المستودعات، وتأمين تغطية نارية لقواته المتمركزة في المنطقة»، مؤكداً أن «القوّة النارية تشكّل مثلثاً دفاعياً من مستودعات خان طومان وزيتان، إلى جانب الغطاء الجوي».
في المقابل، يتمركز مسلحو «الفتح» في الجهة الشمالية الشرقية من خان طومان، إضافة إلى مراكزهم في الحي الغربي، حيث يحاولون، منذ أيام، التقدم من منطقتي الراشدين الرابعة والخامسة، إلى جانب محاولاتهم الضغط من محور الزربة.
وأكّد مصدر ميداني أنّ محاولات المسلحين «المستمرة لفتح ثغرات على محاور عدة، أدت إلى مقتل المتقدّمين». وأشارت المصادر إلى أن «تحسن الأحوال الجوية ساعد الطائرات، أمس، على التأثير في مجريات المعارك القائمة».
وساهمت المساحات الواسعة التي يسيطر عليها الجيش، إضافة إلى مواقعه المرتفعة، في تأمين رصد دقيق أفضى إلى استهدافات مباشرة لأي تحرك معادٍ، بحسب تعبير المصادر. وظهر التنسيق بين وحدات المدفعية كعامل أساسي في قلب المجريات لمصلحة الجيش وحلفائه، بعد أيام من التراجع وفقدان القدرة على تثبيت نقاطهم.
واستهدفت الطائرات الحربية والمدفعية خطوط إمداد المسلحين وآلياتهم في خان العسل وكفرناها والزربة وطريق حلب ـــ دمشق والراشدين الرابعة والخامسة.
وفي سياق متصل، استمر المسلحون في خرق «نظام التهدئة»، باستهداف أحياء جمعية الزهراء والراموسة وضاحية الأسد وكرم الجبل في أحياء مدينة حلب، إضافة إلى بلدتي نبل والزهراء في ريفها الشمالي، عبر قذائف صاروخية عدة.
في غضون ذلك، عادت المعارك العنيفة إلى واجهة المشهد الميداني، في ريف حمص الشرقي، بين الجيش ومسلحي «داعش»، إثر استهداف التنظيم لحقل المهر للغاز، بعد سيطرته على حقل شاعر للغاز.
وأكّدت مصادر ميدانية أن دخاناً كثيفاً تصاعد من حقل المهر، بعد ازدياد عنف الاشتباكات في محيطه. وذكرت أن الوضع الحالي «يشكّل تهديداً على الحقل الاستراتيجي»، حيث فشل مسلحو التنظيم في التثبيت داخل حقوله، مشيرةً إلى أن «تهديداً آخر يتطلب تحركاً سريعاً، بعد اقتراب الاشتباكات من حقول جزل أيضاً».
وتحركت أرتال عسكرية عدّة باتجاه ريف حمص الشرقي، في محاولة لتشكيل قاعدة انطلاق لهجوم مضاد، يهدف إلى تعزيز مواقع الجيش في المنطقة، واستعادة نقاط خسرها في الأيام الماضية.
في سياق آخر، أعلنت قيادتا «جيش الإسلام» و«فيلق الرحمن» أسماء ستة محكِّمين، ثلاثة من كل طرف، في محاولة منهم للوصول إلى حل للاقتتال بينهما، الذي شهدته غوطة دمشق الشرقية على مدى الأسبوعين الماضيين، وتحديداً بعد سيطرة الأوّل على بلدتي مسرابا ومديرا أول من أمس.
وشهد أوّل من أمس اشتباكاتٍ عنيفة بين الطرفين، خصوصاً بعد اتهام «جيش الإسلام» «فيلق الرحمن» و«جيش الفسطاط» بمهاجمة مقارّه، في الغوطة الشرقية. في المقابل، لفت «الفسطاط» إلى أن «جيش الإسلام اجتاح بالأسلحة الثقيلة والمشاة مدينة مسرابا، وقتل نحو خمسين مجاهداً».
إلى ذلك، أعلن عدد من الفصائل في حي القابون الدمشقي تشكيل مجلس عسكري موحّد يضم جميع التشكيلات المنتشرة في الحي، وذلك «تجنّباً لنقل الصراع الحاصل» بين الفصائل في الغوطة الشرقية.
الأخبار

طائرة "ميغ سورية" تستهدف أحد قيادات داعش في الرقة.. والتنظيم يتكتم

محمود عبد اللطيف
استهدفت طائرة حربية سورية من طراز ميغ مساء أمس السبت، سيارة لأحد قيادات داعش بجانب "الملعب البلدي" وسط مدينة الرقة بعد سلسلة من العمليات التي استهدفت نقاط داعش في الأطراف الغربية للمدينة.

وفي حين أن تنظيم داعش تكتم على اسم القيادي المستهدف، أكد مصدر أهلي لشبكة عاجل الإخبارية أن السيارة وهي من نوع "جيب" والتي احترقت بالكامل، يعتقد بأنها كانت تقل القيادي "أبو يوسف الجزراوي" أحد أبرز القياديين السعوديين في صفوف التنظيم، مشيرا إلى أن ثلاثة مرافقي الجزراوي كانوا معه لحظة استهدافه.

كما دمر الطيران الحربي السوري عددا من "الملاهي الليلية" التي صادرها داعش وحولها لمقرات إقامة وإطعام لمقاتليه، مشيرا لنقل عدد كبير من مقاتلي التنظيم قتلى وجرحى إلى المشفى الوطني بالرقة ومشاف ميدانية بقرى الريف الشرقي القريبة من المدينة.

يشار إلى مدينة الرقة تشهد عمليات مكثفة خلال الأيام الثلاثة الماضية والتي أدت لمقتل نحو 100 من عناصر التنظيم داخل وفي محيط مدينة الرقة.

من جهة أخرى، علمت شبكة عاجل الإخبارية من مصادر متعددة في مدينة الطبقة بريف الرقة الجنوبي أن أحد مستودعات تنظيم داعش الخاصة بالعبوات الناسفة الواقعة في الحي الأول انفجر يوم أمس، السبت، بطريق الخطأ ما أدى لمقتل 12 من عناصر التنظيم.

هذا، وتأتي هذه التطورات في ظل نقل تنظيم داعش لتعزيزات ضخمة إلى مدينة دير الزور التي تشهد محاور الاشتباك في جبهة الأحياء اشتباكات عنيفة متواصلة منذ ثلاثة أيام.
عاجل

ولايتي: تحرير حلب من الأولويات

قال مستشار المرشد الإيراني للشؤون الدولية علي أكبر ولايتي، الأحد، إن طهران ليست لديها أي مشكلة مع دول مجلس التعاون الخليجي، فيما أكد على أن مدينة حلب هي ثاني أهم مدن سوريا وتحريرها وإعادة بنائها من الأولويات.

وأشار ولايتي في مقابلة تلفزيونية إلى أن التوهم الموجود لدى السعوديين بأنهم أقرب من إيران للعالم العربي خطأ.

وأوضح ولايتي إن "إيران تدعم حكومتي العراق وسوريا بينما السعودية تدعم أعداءهما، مبيناً أنه "لا يحق لإيران وأميركا والسعودية التدخل في الشؤون الداخلية للعراق".

ولفت مستشار المرشد الإيراني علي خامنئي إلى أن الأمريكيين لديهم تجربة معنا ولا يمكنهم المزاح مع إيران، منوهاً إلى أن واشنطن تضع العصي في عجلات كل من يريد التعامل مع إيران.

وبين ولايتي الذي أجرى السبت الماضي مباحثات مع الرئيس السوري بشار الأسد على أن "حلب هي ثاني أهم مدن سوريا وتحريرها وإعادة بنائها من الأولويات"، مؤكداً دعم بلاده للمقاومة في سوريا والعراق ضد أي إرهاب يأتي من دول أخرى.

وكشف ولايتي عن خلاف بين أميركا وروسيا بشأن الرئيس بشار الأسد، مبيناً أن أميركا تحاول إزاحته قبل نهاية ولايته، مستبعداً أن يكون هناك اتفاق بين روسيا وأميركا على كل القضايا السورية.

وجدد مستشار خامنئي التأكيد على موقفه بلاده بأن "بقاء الرئيس الأسد حتى نهاية ولايته خط أحمر بالنسبة لإيران وموقفنا واضح"، داعياً إلى ضرورة إصلاح الدستور في سوريا من خلال الحكومة الشرعية الموجودة حاليا.

وقال المسؤول الإيراني إن الشعب السوري صامد في الدفاع عن بلده ورئيسه ولا يمكن إجباره على اختيار رئيس تريده الرياض أو غيرها، منوهاً إلى أن أي حل سياسي يفرض على سوريا من خارج الحدود سيرفضه الشعب.
بعلم واشنطن وموسكو.. قوة عسكرية تركية تتوغل في سورية لاستهداف داعش

أعلنت مصادر عسكرية تركية أن 55 مقاتلاً تابعين لتنظيم داعش، المدرج على اللائحة الدولية للتنظيمات الإرهابية، قتلوا في قصف تركي بشمال سورية مساء السبت، فيما ذكرت أنباء صحفية أن مجموعة من القوات الخاصة التركية توغلت داخل الأراضي السورية ليل السبت وشنت عملية عسكرية برية، وصفت بـ«الخاطفة» استهدفت منصات صواريخ للتنظيم، وأن العملية نفذت بعلم واشنطن وموسكو.

وأفادت وكالتا الأنباء التركيتان «دوغان» و«الأناضول» أمس بأن قذائف المدفعية التركية قرب الحدود السورية، أدت إلى مقتل 55 عنصراً من تنظيم داعش في شمال سورية، على حين تعذر التأكد من هذه المعلومات من مصدر مستقل، وفق ما ذكرت «أ ف ب» للأنباء، على حين ذكرت وكالة «رويترز» للأنباء، أن نيران المدفعية التركية أصابت ناحيتي صوران وتل الهيش شمال حلب وكذلك ناحيتان أخريان إحداهما براغيدة وأن القصف دمر ثلاث مركبات وأعطب ثلاثة تجهيزات صاروخية. وفي وقت سابق يوم السبت قتل التحالف الدولي الذي تقوده واشنطن 48 من مقاتلي التنظيم بحسب وكالة «الأناضول» للأنباء.

وتعرضت مدينة كليس الحدودية التركية الواقعة على الجانب التركي من حدود الأراضي السورية الخاضعة لسيطرة التنظيم لقصف صاروخي منتظم في الأسابيع الأخيرة. ومنذ بداية السنة، قتل 21 شخصاً على الأقل في البلدة التي تظاهر سكانها مراراً للمطالبة بتدابير أمنية إضافية وأصيب نحو 70 غيرهم في القصف الصاروخي. وتبعد كليس 60 كيلومتراً إلى الشمال من حلب أكبر مدن سورية. وجرت العادة أن ترد القوات التركية على الهجمات بقصف مدفعي على شمال سورية، لكن مسؤولين قالوا: إنه «من الصعب إصابة الأهداف المتحركة للتنظيم بمدافع الهاوتزر»، فيما قال المسؤولون الأترك: إنهم «بحاجة لمساعدة الحلفاء الغربيين في الدفاع عن الحدود».

وكانت حكومة أنقرة قد أرسلت في الأسابيع الأخيرة تعزيزات عسكرية إلى كليس، وفق رئاسة الأركان التركية.

وأعلن رئيس الوزراء التركي أحمد داوود أوغلو هذا الأسبوع، استعداد بلاده لإرسال قوات إلى سورية «إذا كان ذلك ضرورياً»، وقد طرحت تركيا في السابق خيار التدخل البري، لكنها استبعدت أي تحرك من جانب واحد.

بموازاة ذلك، شنت مجموعة من القوات الخاصة في الجيش التركي، مؤلفة من نحو 20 عنصراً، عملية عسكرية برية، وصفت بـ«الخاطفة» استهدفت التنظيم داخل الأراضي السورية في الجهة المقابلة لكليس، حيث تم تدمير منصات كانت تستخدم لإطلاق الصواريخ على المدينة، حسبما نقلت مواقع إلكترونية معارضة عن صحيفة «يني شفق» التركية. وقالت مصادر عسكرية تركية: إن «العملية تم تنفيذها في ساعة متأخرة من ليل السبت، واستمرت 4 ساعات، انتهت صباح أمس، وقد أبلغت الولايات المتحدة وروسيا بها قبل انطلاقها.

وسبق العملية الخاطفة جهود للقوى الأمنية التركية بهدف جمع للمعلومات الاستخبارية، استمرت مدة 10 أيام، وانتهت بإعطاء الضوء الأخضر لعملية التوغل.

الوطن

الجيش يتقدم في الغوطة الشرقية.. ويدعو المسلحين في الغربية لترك السلاح

فيما حققت وحدات من الجيش العربي السوري تقدما في جنوب الغوطة الشرقية، ألقت مروحيات تابعة للجيش مناشير على مناطق في غوطة دمشق الغربية دعت فيها المسلحين إلى ترك السلاح وتسوية أوضاعهم.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان المعارض «تمكنت قوات النظام فجر اليوم (الأحد) من السيطرة على عدة نقاط كانت تسيطر عليها الفصائل الإسلامية والمقاتلة في محيط بلدة زبدين بالغوطة الشرقية، عقب اشتباكات وصفت بالعنيفة بين الطرفين».

وحسب المرصد، فقد استمرت الاشتباكات بين «قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جهة، والفصائل الإسلامية والمقاتلة من جهة أخرى في محيط أتستراد دمشق – حلب قرب مدينة حرستا بالغوطة الشرقية».

وذكر المرصد، أن طائرات مروحية ألقت مناشير على مناطق في ريف دمشق الغربي، جاء فيها «يرسلون لكم السلاح لتقتلوا أهلكم وأبناءكم وإخوانكم… يتلاعبون بأفكاركم… ويقررون مصيركم… لأجل من تحمل السلاح… ولماذا… لا تكن وقوداً لتحقيق أهدافهم… أنت الخاسر الوحيد… ندعوك لترك السلاح… والعودة إلى أهلكم…» وجاء في منشور آخر «العاقل من يتعظ… فكر… قد تكون واحداً منهم… نعد بالحفاظ على حياة كل من يترك السلاح».

على خط مواز، استمرت الاشتباكات العنيفة إلى ما بعد منتصف ليل السبت – الأحد بين جبهة النصرة فرع تنظيم القاعدة في سورية وتنظيم داعش في مخيم اليرموك جنوب العاصمة، حسب المرصد الذي أشار إلى معلومات عن استعادة «النصرة»، لعدة نقاط كانت قد خسرتها في الأيام القليلة الماضية.

وكالات


مسؤولة أمريكية تزور اللاذقية

استنكرت جانيس لي كورت كامب، مساعدة السيناتور الأمريكي ريتشارد بلاك، خلال زيارتها سوريا ما يتعرض له البلد من إرهاب، طالبة من واشنطن وقف دعمها للمسلحين.

وأعربت جانيس لي كورت كامب عن أسفها لدعم حكومة بلادها لهذه الحرب وللتكفيرين الذين يستهدفون الشعب السوري معربة عن أملها بأن يعي الشعب الأمريكي حقيقة ما تتعرض له سورية من إرهاب.

إلى ذلك، أفادت مساعدة السيناتور الأمريكي ريتشارد بلاك، في تصريح صحفي، بأن الانطباع الذي ترسخ لديها خلال زيارتها الى سوريا هو أن هذا البلد جميل ورائع ومتسامح ويتمتع بكرم الضيافة، معربة عن أسفها لما يجري من حرب مدمرة.

وشددت المسؤولة الأمريكية على أن الوقت حان لكي يصحو الشعب الأمريكي ويدرك أن حكومته تدعم الحرب في سوريا وأن عليها التوقف عن ذلك والبدء بمساعدة الشعب السوري.

تجدر الإشارة إلى أن كامب قامت في وقت سابق، الأحد، بزيارة مركز حارم للوافدين على الكورنيش الجنوبي ومشفى تشرين الجامعي، فيما ستقوم الاثنين بزيارة مواقع أخرى في المحافظة.

ودعا المحافظ إلى نقل صورة حقيقية وواضحة إلى الشعب الأمريكي عن أن ما يجري في سوريا هو إرهاب وتخريب لما تم انجازه على مدار عقود من البناء والإعمار، لافتا إلى أن الإرهاب المدعوم من تركيا وقادة الخليج وغيرهم من الدول والذي تواجهه سوريا نيابة عن العالم سيرتد على الدول الداعمة له.
وكالة التنمية البريطانية: جزء من المساعدات الدولية التي نجمعها تصل للإرهابيين

بعد فضح الوسائل التي تتبعها التنظيمات الإرهابية لجمع أموال في مختلف دول العالم، أقرت وكالة التنمية البريطانية بأن جزءاً من الأموال التي تقوم بجمعها في إطار برامج المساعدات الدولية يصل إلى التنظيمات الإرهابية في سورية. وأشارت الوكالة في تقرير نشرته صحيفة «ديلي ميل» البريطانية إلى أن ملايين الجنيهات الاسترلينية التي قامت بجمعها عن طريق جمعيات خيرية قد تكون وصلت إلى يد تنظيمات في سورية مثل داعش و«جبهة النصرة» المدرجين على اللائحة الدولية للتنظيمات الإرهابية.

وكانت تقارير إعلامية كشفت عن استخدام المنظمات الخيرية البريطانية كواجهة لجمع الأموال وتحويلها إلى التنظيمات الإرهابية في سورية. وبعد تزايد الانتقادات بشأن التدفق المستمر للتمويلات التي يتم جمعها عبر جمعيات وشبكات أو أفراد منتشرين في أوروبا ودول الخليج وتوجيهها مع أسلحة ومعدات عسكرية إلى التنظيمات الإرهابية في سورية والعراق، أعلنت الحكومة البريطانية في وقت سابق عن خطط لتشديد القوانين ومراقبة نشاط هذه الجمعيات وسط شكوك حول نوايا لندن وقف وصول الأموال إلى الإرهابيين.

من جهة أخرى كشفت الصحيفة عن انضمام ضابط بحرية بريطاني إلى داعش وسط مخاوف وتحذيرات من وقوع هجمات إرهابية محتملة تستهدف السفن البريطانية.
وأوضحت الصحيفة أن علي العسيمي، الضابط البريطاني المتحدر من أصل كويتي الذي تلقى تدريبه في أبرز الكليات البحرية ببريطانيا، انضم إلى تنظيم داعش ما دفع مسؤولين وخبراء في وزارة الدفاع البريطانية إلى إطلاق تحذيرات خشية قيامه بتنفيذ هجمات لمصلحة التنظيم الإرهابي يستهدف فيها السفن البريطانية.

وبحسب الصحيفة، فإن العسيمي درس في المدرسة البحرية بكلية تينيسايد جنوب شيلدز، قبل التوجه إلى سورية والانضمام لداعش في نيسان 2014. ونقلت الصحيفة مخاوف خبراء الإرهاب من استغلال معرفة العسيمي بأسرار البحرية النفطية، ما يعزز فرص القيام بهجمات على طرق الشحن أو ناقلات النفط، مما قد يعطل التجارة العالمية أو أن يتسبب بكارثة بيئية.

وحذر قائد بحرية سابق من خطورة امتلاك مثل هذا الشخص لمعارف بالنشاط البحري البريطاني، لأن ذلك ينطوي على تهديدات جدية لتنفيذ عمليات إرهابية.

وانقطع اتصال العسيمي مع عائلته منذ عام 2013، وقدرجحت معلومات غير مؤكدة أوردتها الصحيفة انضمام أخيه الأصغر لداعش ومقتله في إحدى المعارك بسورية، كما أن مصير علي العسيمي نفسه لا يزال غامضا، وما إذا كان لا يزال على قيد الحياة أم لا.

وتشير إحصاءات بريطانية إلى أن عدد الأشخاص الذين غادروا بريطانيا من أجل الانضمام إلى داعش يتجاوز الألفين وسط مخاوف الحكومة البريطانية من ارتداد الإرهابيين إلى أراضيها.

(سانا– روسيا اليوم)


مسلحو الشمال لن ينفكوا عن «النصرة» ما لم «يُشرعن» وجودها

حسم مسلحو الشمال السوري في حلب وإدلب، ومنهم «المعتدلون» بحسب التوصيف الأميركي، أمرهم بعدم الانفكاك عن «جبهة النصرة»، فرع تنظيم القاعدة في سورية، مهما بلغت حجم الضغوط الممارسة عليهم والمغريات المقدمة إليهم ضاربين عرض الحائط بالمبادرات الدولية الرامية لعزلها بغية محاربتها كتنظيم إرهابي بموجب القرارات الأممية.

وأكدت مصادر معارضة متقاطعة مقربة من جيشي «الفتح» في حلب وإدلب لـ«الوطن» أن القرار اتخذ على مستوى قياداتهم مدفوعين بالداعمين الإقليميين برفض أي جهود تبذل على هذا الصعيد إلا في حال صدور قرارات من مجلس الأمن الدولي «تشرعن» وجودها على الرغم من رفضها فض انتسابها وولائها بـ«القاعدة» الأم.

ونفى مصدر معارض على صلة بحركة «نور الدين الزنكي»، تركية الهوى والولاء، لـ«الوطن» التسريبات التي تحدثت عن وساطة من حكومة «العدالة والتنمية» التركية وبناء على طلب ورغبة أميركية بنأي الحركة بنفسها عن «النصرة» في حلب عبر الابتعاد عسكرياً عن مناطق سيطرتها في ريفي حلب الجنوبي والغربي، مشيراً إلى أن المعارك الأخيرة في العيس وخان طومان مع الجيش العربي السوري جنوب حلب صهرت جميع فصائل المعارضة المسلحة بفرع القاعدة الذي يعتمد عليه كرأس حربة في قيادة المعارك وتوجيه دفتها.

ونقل مصدر آخر قريب من «الجبهة الشامية»، أكبر تشكيل عسكري في حلب، لـ«الوطن» عن قائد ميداني فيها أنه يمكن من الناحية العملية فصل نقاط تمركزها عن نقاط سيطرة «النصرة» على الرغم من تداخلها بشكل وثيق خصوصاً في أحياء حلب الشرقية لكن لا وجود لقرار حازم من عواصم القرار، أنقرة والرياض والدوحة، الداعمة والممولة لهم بالافتراق عن بعضها ولاسيما في هذه المرحلة التي تتطلب التنسيق والاندماج فيما بينهم وتعديل خريطة السيطرة الميدانية لمصلحتهم بما يحسن الشروط التفاوضية في الجولات المقبلة من جنيف.

في إدلب، بين مصدر إعلامي مقرب من حركة «أحرار الشام الإسلامية» لـ«الوطن» أن الحكومة التركية مرتاحة لعملية إعادة هيكلة «فتح إدلب» قبل أسبوعين والذي غدت «النصرة» محوره الأساسي وعموده الفقري، بعد محاولة خجولة لتهميشها بهدف الضغط عليها وتلميع «الأحرار» على أنها الفصيل المسلح «المعتدل» المناسب لخوض المفاوضات، إلا أن الرياض بدلت سياساتها وطلبت منه عدم التوقيع على أي هدن لوقف الاقتتال ورفض تمثيله في وفدها المعارض لجنيف.

اتساع نطاق المصالحات المحلية في حماة… واتفاق مصالحة جديد في قرية السمرا بالريف الشمالي

تم اليوم توقيع اتفاق مصالحة محلية في قرية السمرا التابعة لناحية صوران بحضور محافظ حماة الدكتور غسان خلف وأمين فرعها لحزب البعث العربي الاشتراكي مصطفى سكري وفعاليات شعبية وحزبية.

وأعرب الأهالي عن “ارتياحهم ودعمهم للجهود التي تبذلها مختلف الأطراف للوصول إلى المصالحة الشاملة على مستوى المحافظة والوطن” مؤكدين “استعدادهم للوقوف إلى جانب الجيش العربي السوري للتصدي للإرهابيين وطردهم من المنطقة وتقديم جميع التسهيلات التي تحافظ على الأمن والاستقرار في القرية”.

الوسوم (Tags)

حلب   ,   إدلب   ,   درعا   ,   ريف دمشق   ,   دير الزور   ,   حمص   ,   الرقة   ,   داعش   ,   حماة   ,   ريف اللاذقية   ,   الحسكة   ,   الجيش العربي السوري   ,  

اقرأ أيضا ...
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
دام برس : http://www.
دام برس : https://www.facebook.com/Syrian.Ministry.Culture/

فيديو دام برس

الأرشيف
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2021
Powered by Ten-neT.biz