Logo Dampress

آخر تحديث : السبت 25 أيلول 2021   الساعة 02:12:38
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.
أهم الأحداث والتطورات في سورية ليوم الأربعاء كما تناقلتها صفحات الفيسبوك
دام برس : دام برس | أهم الأحداث والتطورات في سورية ليوم الأربعاء كما تناقلتها صفحات الفيسبوك

دام برس:

نقدم فيما يلي أهم الأحداث والتطورات في سورية ليوم الأربعاء 6 - 4 - 2016  كما تناقلتها صفحات الفيسبوك ... حلب‬ : تنسيقيات المسلحين يتهمون قادة جبهة النصرة والفصائل الإرهابية في العيس وتلالها على تسليم المنطقة دون مقاومة فيما تناقلت بعض الصفحات عن أعداد كبيرة من القتلى في صفوف المسلحين ما أجبرهم على الهروب من مواقعم

حلب : الجيش السوري يستعيد السيطرة على بلدة العيس وتلالها بعد معارك عنيفة مع مسلحي تنظيم جبهة النصرة وعشرات القتلى والجرحى في صفوف المسلحين ونداءات استغاثة عبر أجهزتهم لوقف زحف قوات الجيش السوري على أكثر من محوروهروب العشرات من المسلحين باتجاه الايكاردا والجيش السوري يستمر في ملاحقتهم واستهداف تحركاتهم

غرفة العمليات المشتركة في حلب وريفها : الجيش السوري وحلفاؤه يقصفون مواقع المسلحين بعد نقضهم للهدنة
حرب «اغتيالات» بين ميليشيات الغوطة الشرقية

أكد بيان لميليشيا «فيلق الرحمن» في غوطة دمشق الشرقية أن المدعو محسن عبد السلام بدر الدين التابع للهيئة الأمنية لميليشيا «جيش الإسلام» اغتال القاضي «خالد طفور» موضحاً أنه سيبث اعترافات بدر الدين في مقطع فيديو يكشف تفاصيل اغتيال «القاضي أبو أحمد عيون أيضاً، ومن هي الخلية بالأسماء المكلفة من جيش الإسلام بالاغتيالات».

من جهته أكد «جيش الإسلام» في بيان له أن بدر الدين تركه منذ عام 2014 وأنه مطلوب «للاشتباه بارتباطه بتنظيم داعش» الإرهابي.

نقيب أطباء سورية عبد القادر حسن : رفع أسعار كشفية الأطباء إلى 1500 ليرة ( وهذا لن يكون له تأثير على المواطنين) والنقابة درست هذا الموضوع من كل جوانبه لتخرج بتسعيرة عادلة بين المواطن والطبيب لأن الأطباء هم جزء من المجتمع ومن الطبيعي أنهم يتأثرون بالظروف المعيشية الصعبة التي يعيشها معظم المواطنين

تصدير 9 آلاف طن خضار وحمضيات إلى روسيا

كشف مدير الزراعة باللاذقية منذر خيربك أن الصادرات من المنتجات السورية كالخضار والحمضيات المصدرة إلى روسيا وصلت إلى 8445 طناً منذ بداية موسمها في العام الحالي بناء على الاتفاق بين البلدين، مشيراً إلى تصدير 482 طناً من البندورة والرمان والزهرة إلى الأسواق الروسية أيضاً.

وبين خيربك لـ«الوطن» أن وزارة الزراعة تعمل بالتعاون مع وزارة الاقتصاد على إصدار وثيقة للمنتج السوري بمواصفات عالمية للمصدر عند خروج المنتج عبر البوابات الحدودية.

عبير سمير محمود

هل ثمة قيامة سورية جديدة هذه المرة من حلب...؟!

تخبط واضطراب شديدين تعيشهما العاصمتين العثمانية والسعودية بعد انتصارات الجيش العربي السوري وحلفائه في الميدان السوري ....

تركيا تتجه اما للغرق في اوحال الدم الداخلية بسبب جنون القمع الاردوغاني او الى انقلاب عسكري يفلت عقاله الامريكي الذي يزداد تذمرا تجاه خيبات الامل التركية في سورية ....

اكثر من ٢٢ محافظة تركية تعيش حالة امنية تشبه حالة الطوارئ ، اعتقالات لاساتذة ومثقفين ورجال اعمال ومدراء شرطة وموظفين ادارات حكومية من الدرجة الممتازة ، وكل ذلك تحت عنوان : مكافحة المعارضة الداخلية والمطالبة بنزع جنسية الالاف منهم من جماعتي فتح الله غولين من جهة وحزب العمال الكردستاني من جهة ثانية ...!
السعودية من جهتها تعيش حالة طوارئ في كل المحافظات بدون استثناء ، فكل الامراء والمسؤولين السعوديين اوقفت مسؤولياتهم الا اثنين متصارعين على السلطة محمد بن نايف للقمع الداخلي ومحمد بن سلمان للحرب على اليمن ...

انقرة والرياض الغارقتين في خيبات الامل اطلقتا العنان لعصاباتهما في سورية في محاولة للهروب الى الامام وبدءا خرق الهدنة مع الروس في اكثر من نقطة في سورية لاسيما في حلب وريفها ...

فكان الغدر في تلة العيس نموذجا لنقض العهود والمواثيق والتخبط والتيه العثماني السعودي المدعوم اسرائيليا وامريكيا ...

جبهة المقاومة بالمقابل وبتنسيق ودعم روسي علني وواضح وصريح تعلن النفير العام عبر غرفة عمليات حلب المشتركة وتصرح بانها اصبحت في حل من اي وقف لاطلاق النار وانها ستطلق حملة استعادة حلب وتحريرها كلها ريفا ومدينة ...

القوات الخاصة من نخبة المغاويرالايرانية بدأت تتدفق على ريف حلب والقوات الخاصة السورية تزحف نحو ريف حلب والقوات الروسية تحشد بالاتجاه نفسه وقوات النخبة لرجال الله في المقاومة الاسلامية يتجهون الى سورية شمالا لتلتقي كل هذه الارتال في معركة يقال انها ستكون الحاسمة والفاصلة لتلقين العثماني الفاشل والسعودي المتحجر واسيادهما الاسرائيليون والامريكيون درسا قاسيا لن ينسوه ابدا...

بل انه كأس السم الجديد الذي تحضره جبهة المقاومة مجتمعة في غرفة عمليات اربعة زائد واحد للاستكبار العالمي واذنابه الصغار الاقليميين ولكن هذه المرة على اسوار حلب الشهباء ..

انتظروا مفاجآت الحرب العالمية الجديدة التي لم تنطلق بعد انطلاقا من حلب هذه المرة بعد معركة تدمر التاريخية ووحده الله هو من يعلم ان كانت ستمتد الى جسر الشغور وادلب لتشتعل النيران في اذيال عصابات داعش واخواتها الغبراء من ميليشيات اسرائيل المتسللة الى الاراضي السورية بدشداشة سعودية او نعال قطري او طربوش عثماني ...
انها قيامة سورية من جديد...

محمد صادق الحسيني

24 شهيداً في 48 ساعة … حلــــب تـــــودّع «الهدنــــــة»

ودعت مدينة حلب الهدنة بعد نحو أسبوع من نكص المسلحين لها في ريف المحافظة الجنوبي وزفت 24 شهيداً مدنيا خلال اليومين الفائتين سقطوا بقذائف الإرهاب في الوقت الذي أعلن مصدر ميداني أن الجيش العربي السوري وحلفاءه عملوا على احترام ودعم الهدنة ووقف إطلاق النار متوعداً بأن الساعات والأيام المقبلة ستكون مدمرة لمن خرق الهدنة وبنى آماله مع الخارج.

واستفاق سكان المدينة ولأول مرة منذ أكثر من شهر على أصوات الاشتباكات العنيفة في مناطق التماس والقصف الصاروخي والمدفعي كرد من الجيش العربي السوري على إطلاق المسلحين لقذائف على الأحياء السكنية في الأعظمية وبستان الباشا والسوق المحلي في شارع النيل بالإضافة إلى مناطق الرواد وتشرين وضاحية الأسد في حي الحمدانية الذي ودع 3 شهداء في حين بلغت حصة الأعظمية شهيد واحد ومنطقة منيان في حلب الجديدة ثلاثة شهداء على حين حظي حي الشيخ مقصود أمس بالحصة الأكبر من عدد الشهداء والبالغة 17 شهيداً وأكثر من 36 جريحاً في صفوف المدنيين العزل.

وأفاد مصدر ميداني في «وحدات حماية الشعب»، ذات الأغلبية الكردية»، لـ«الوطن» بأن جبهة النصرة، فرع تنظيم القاعدة في سورية، ومن لفت لفيفها من الفصائل المسلحة المحسوبة على تركيا شنوا هجوماً واسعاً على الحي بهدف السيطرة عليه لكن الوحدات تصدت له وأرغمت المهاجمين على التراجع، ما دفعهم على إطلاق وابل من القذائف المتفجرة خلقت حالاً من الرعب في الحي وأودت بحياة شهداء وخلفت جرحى ودمار كبير في الممتلكات. وعلمت «الوطن» أن «حماية الشعب»، التي التزمت بوقف الأعمال القتالية» من جانب واحد فقط، ردت على الهجوم برصد وقطع طريق الكاستيللو، الوحيد الذي يصل أحياء حلب الشرقية التي يسيطر عليها المسلحون مع العالم الخارجي، الأمر الذي أدى إلى حصار أحياء المسلحين وتصاعد حدة النقمة في صفوف المدنيين الذين لا يزالون يقطنونها.

وجراء ذلك صرح القائد الميداني لغرفة العمليات المشتركة في حلب وريفها في الجيش العربي السوري وحلفائه في بيان نشرته «الغرفة الإعلامية المشتركة» بأنه منذ البداية جرى التأكيد على أن المعارك والقتال ليست في مصلحة أحد وأن «الأهالي والمواطنين هم المتضرر الأكبر من المعارك»، لذلك عمل الجيش العربي السوري والحلفاء على «احترام ودعم هدنة وقف إطلاق النار»، في الوقت الذي شكلت فيه الفترة الماضية فرصة سانحة للجميع « من أجل التخفيف من الخسائر والآلام وعذابات المواطنين والأهالي وإيقاف تدمير البنى التحتية في البلد»، كما قام الجيش وحلفاؤه طوال فترة جريان الهدنة «بالرد فقط» على خروقات بعض المسلحين وكان الرد على الاعتداءات المتكررة لأجل «ردع هذه الجماعات من الاستمرار بخروقاتها».

وقال: إنه تبين أن «جبهة النصرة خدعت الفصائل المسلحة وأدخلتها معها في خرق كبير للهدنة بل وسعت خرق الهدنة إلى الريف الشمالي والغربي لحلب أيضا، غير آبهة بمصالح الأهالي والشعب السوري الصامد »، ولفت إلى أن الجيش العربي السوري وحلفاءه حرصاً على «تجنب الرد وعدم العودة من جديد إلى لغة الحرب، ولكن ثبت للجميع أن جبهة النصرة ومن معها لا يعرفون إلا لغة القوة والسلاح هذا الأمر كان جليا، لكن انسياق الجماعات المسلحة التي وقعت على هدنة وقف إطلاق النار خلف جبهة النصرة آثار العجب والريبة».

بناء على ما سبق وبحسب القائد الميداني، يؤكد الجيش العربي السوري وحلفاؤه أنه في القريب العاجل «ستفتح نيران جهنم على الجماعات المسلحة في كافة الجبهات شمالا جنوبا وغربا، وهذه المرة لن يقف أي عائق أمام استمرار القتال والمجابهة». لذا، فإن وحدات الجيش العربي السوري وحلفاؤه تطلب من الأهالي المدنيين في مناطق تواجد المسلحين والأرياف «أن يبتعدوا عن الأماكن المرشحة لتكون جبهات معارك، لأن الساعات والأيام القادمة ستحمل في طياتها معارك مدمرة لكل من بنى آماله وتواطأ مع الخارج وخرق الهدنة، وسيشهد هؤلاء معارك ستكون مدمرة لهم بقيادة الجيش السوري ومن خلفه الأصدقاء».

ومضى القائد الميداني لغرفة العمليات المشتركة في حلب وريفها يقول: إن «الساعات الـ48 الماضية شهدت تشكيل غرفة قيادة عمليات تحرير حلب والريف الغربي والجنوبي، ووصلت كافة القوات المقاتلة والوحدات الخاصة إلى حلب وستبدأ العمل قريبا جداً في مواجهة شاملة لإنجاز أهدافها، مشيراً إلى أن كافة القوات الروسية وقوات حزب اللـه والإيرانيين وصلوا إلى حلب وستكون المعارك درس عبرة لجبهة النصرة ومن معها وما القصف والنيران في 48 ساعة الأخيرة سوى البداية ودليل على جدية وقدرة الجيش وحلفائه». وجدد التأكيد بأن المدنيين والأهالي هم المتضرر الأكبر من المعارك «وهم المظلومون في أي طرف كانوا لذلك نوجه نداء إلى أهلنا وشعبنا بضرورة أن يبتعدوا عن مناطق القتال والمعارك بأسرع وقت حمايةً لهم وحفاظاً عليهم».

وكان الجيش واصل أمس قصف محيط بلدة العيس في ريف حلب الجنوبي تمهيداً لاقتحامها مع تلالها الثلاث المحيطة بها بعد أن تسلل إليها المسلحون الأسبوع الماضي في خرق صارخ وصريح للهدنة.

من جهة ثانية قال مصدر عسكري، وفق ما نقلت وكالة «سانا» للأنباء: إن «طائرة حربية تعرضت لصاروخ أرض جو أطلقته التنظيمات الإرهابية أثناء قيامها بمهمة استطلاعية في ريف حلب ما أدى إلى سقوطها». وأوضح المصدر أن «الطيار هبط بمظلته بعد إصابة الطائرة، والعمل جار على إنقاذه». من جانبه قال «المرصد السوري لحقوق الإنسان» المعارض أن جبهة النصرة المدرجة على اللائحة الدولية للتنظيمات الإرهابية «أسرت الطيار». وبحسب وكالة «الأناضول» التركية للأنباء، فإن الطائرة من طراز سو 22، وأسقطت في أجواء بلدة العيس جنوب حلب، إثر إصابتها بالرشاشات الثقيلة، وتم نقل الطيار إلى إحدى النقاط الطبية لمعالجته بجروح أصيب بها خلال هبوطه من الطائرة.

الوطن

أهالي القريتين يعودون إلى منازلهم وسط ركام كنائسهم

بدأ سكان القريتين بالعودة إلى مدينتهم التي استعادها الجيش العربي السوري من أيدي تنظيم داعش المدرج على اللائحة الدولية للتنظيمات الإرهابية يوم الأحد الماضي، رغم الأضرار الهائلة التي لحقت بمنازلهم.

وكانت مدينة القريتين قبل سقوطها بأيدي التنظيم يوم 4 آب عام 2015، تعتبر رمزاً للتعايش بين المسلمين والمسيحيين في سورية، وكان عدد سكان المدينة يبلغ نحو ثلاثين ألف شخص قبل الحرب، بحسب الموقع الإلكتروني لقناة «روسيا اليوم».

لكن بعد استيلاء التنظيم على المدينة، فر معظم سكانها إلى حمص، أما من بقي في المدينة فتعرض للملاحقة والاضطهاد من مقاتلي داعش. ويقول الناجون: إن الدواعش قبل فرارهم من المدينة اقتادوا عشرات الأسر «المسيحية» إلى الرقة كرهائن.

أثناء عملية تمشيط وتطهير المدينة، دمر الجيش العربي السوري مركز قيادة لداعش أقيم على ركام دير مار إليان الأثري الواقع خارج القريتين الذي يعود إلى القرن الخامس الميلادي.

واستخدم التنظيم جرافات لتدمير الكنيسة الأثرية المبنية من اللبن، ولم يتبق منها إلا ركام وأجزاء من الجدران كتب عليها داعش شعارات متطرفة.

أما الكنيسة الجديدة بالدير التي دشنت في أيلول عام 2006 فهي متفحمة بالكامل، بعد أن أضرم مقاتلو التنظيم النيران فيها.

وكان مركز القيادة الداعشي مقاماً في مساكن الرهبان بالدير التابع للسريان الكاثوليك. ويحوي الدير 16 غرفة دمر القصف قسماً منها، على حين لا تزال الأواني مبعثرة في المطبخ وقاعة الطعام بعد أن غادر مقاتلو التنظيم المكان على عجل.

وقال الأب جاك مراد الذي تمكن من الفرار من قبضة داعش، بعد أن بقي محتجزاً لديه 84 يوماً: «إن كنيستين أخريين في وسط مدينة القريتين، واحدة للسريان الأرثوذكس وأخرى للروم الكاثوليك، تعرضتا للحرق منذ الأسبوع الأول لدخول مقاتلي «داعش» للمدينة».

وكالات

المقداد: تغيّر واسع في المزاج الأوروبي باتجاه سورية .. وزيارات قريبة لوفود سورية إلى دول عربية وأوروبية

كشف نائب وزير الخارجية والمغتربين فيصل المقداد عن زيارات ستقوم بها وفود سورية إلى عواصم عربية وأوروبية في الأيام المقبلة، وأكد وجود تغير واسع في المزاج الأوروبي اتجاه سورية بعد الإرهاب الذي ضرب بعض العواصم الأوروبية، ونفى في الوقت نفسه ما تم تداوله عن وجود توجه لتغيير رئيس الوفد الحكومي الرسمي إلى محادثات جنيف 3. وأكد المقداد أن الطائرات السورية هي التي شنت الغارات التي أدت إلى مقتل قيادي في جبهة النصرة (فرع تنظيم القاعدة في سورية) خلال اجتماع بريف إدلب.

وفي مقابلة مع قناة «الميادين» أوضح المقداد في رده على سؤال حول زيارة نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية والمغتربين إلى الجزائر أن «الزيارة مبرمجة منذ وقت طويل وتوجد لدينا دعوات كثيرة وأرجو ألا يفاجأ أحد إن شاهدنا في بلدان عربية وغير عربية في الأيام القليلة القادمة فلدينا دعوات كثيرة في هذا المجال وننتقي منها ما يناسب الوضع ويخدم الحركة الدبلوماسية السورية».

وقال: «نحن نتفق والجزائر على توحيد الجهود في مكافحة الإرهاب»، مضيفاً: «لا يمكن لنا إلا أن نكون في خندق واحد مع الجزائر ضد الإرهاب وسننسق في هذا المجال اقتصادياً وأمنياً». وشدد المقداد على أن سورية لا يمكن أن تفرط باستقلالية قرارها فيما يخص القضية الفلسطينية.

وحول مبادرة وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي فيدريكا موغيريني للقاء رئيس الوفد الحكومي السوري بشار الجعفري في جنيف قال المقداد: «لم تأت دون التشاور مع بعض العواصم الأوروبية وأطراف أخرى ونحن نعبر عن تقديرنا لهذه الخطوة الجريئة واللقاء ونأمل أن يبنى على الأمر».

وأضاف: «أرجو ألا يتفاجأ الكثير بقيام وفود سورية بزيارات إلى دول الاتحاد الأوروبي»، لافتاً أن «الأيام القادمة ستؤكد ما ذهبت إليه»، لافتا إلى تغير واسع في المزاج الأوروبي تجاه سورية بعد الإرهاب الذي ضرب بعض العواصم الأوروبية.
وأكد المقداد «أننا لن نذهب إلى عاصمة تدعم الإرهاب» مثل فرنسا وبريطانيا، معتبرا أن فرنسا وبريطانيا تجاوزتا كل الخطوط الحمراء في الخطاب تجاه سورية، داعيا الاتحاد الأوروبي إلى تبني سياسة معادية للإرهاب والانضمام إلى الحكومة السورية في مكافحة الإرهاب.

وأوضح المقداد، أنه من حيث المبدأ يجب ألا نستبعد أي عاصمة عربية لأن تكون محطة لزيارة وفد سوري باستثناء تلك التي تآمرت على سورية ودمرتها وشاركت بالحرب ضد سورية، و«خاصة في السعودية التي تعلن ليل نهار عن تدخلها في سورية»، مشيراً إلى أنه «وفي نفس الوقت تأتينا رسائل رسمية وموثوقة من هذه الدول بأنهم يقدرون عالياً سورية وشعبها والدور الكبير الذي يقوم به الرئيس بشار الأسد ولكن ممارساتهم تختلف عن هذه الرسائل»، لافتاً إلى أن البعض يمارس النفاق عند استخدام تعبير عدم التدخل ومثال على ذلك السعودية وتركيا.

وذكر أن الأمور «قد تستغرق وقتاً قبل أن نرى وفداً سورياً في مصر أو وفداً مصرياً في سورية»، مؤكداً تطلع سورية إلى أفضل العلاقات مع الحكومة والشعب المصري الشقيق.
ورداً على سؤال حول أن كان ما طرحه الرئيس الأسد في مقابلته مع وكالتين روسيتين للأنباء عن مفهوم الانتقال السياسي جاء في إطار القرار المستقل أو بالتشاور مع الحلفاء والأصدقاء، قال المقداد: «مما لا شك فيه أن سورية تستفيد في اتخاذ قرارها المستقل من مشاوراتها مع الأصدقاء والحلفاء»، مضيفاً: «عندما نتشاور مع الأصدقاء والحلفاء في هذه المواضيع هناك خطوط حمراء لا يمكن لأي كان في سورية أن يتجاوز هذه الخطوط بما في ذلك وحدة أرض وشعب سورية وتحرير الأراضي العربية المحتلة وتصميم سياساتنا الخارجية (…) ولكن نحن لا نمارس هذا المفهوم بالبعد الاستفزازي».

وأضاف: «أستطيع أن أجزم أن المشاورات قائمة في كل ما يتعلق بالأزمة السورية مع الأصدقاء والحلفاء»، لافتاً إلى أن الحلفاء والأصدقاء تفهموا مشروعنا السياسي والذي يبدأ بحكومة موسعة تضم المعارضات والحكومة وهذه الحكومة الواسعة تشكل لجنة لصياغة الدستور ومن ثم عرضه على الشعب، وأي حكومة ستأتي بعد ذلك يجب أن تقود البلد من خلال تفويض شعبي لها من خلال البرلمان وبعد ذلك تأتي حكومة تلبي تطلعات الجماهير ومنتخبة من الشعب.

وإن كان سيتبع ذلك انتخابات رئاسية، قال المقداد: «نحن نتحدث الآن عن انتخابات تشريعية لأن هناك موعداً لإجراء الانتخابات الرئاسية ويجب على الجميع احترام هذا الموعد».

وأكد نائب وزير الخارجية والمغتربين أن الوفد الحكومي الرسمي سيذهب إلى الجولة الثالثة من محادثات جنيف بعد الانتهاء من الاستحقاق الدستوري المتمثل بالانتخابات التشريعية المقررة في الـ13 من الشهر الجاري.

ونفى المقداد ما تردد من أنباء عن نية الحكومة تغيير رئيس وفدها إلى مفاوضات جنيف بشار الجعفري، وقال: «الوفد برئاسة الجعفري ولا يوجد أي تغيير».

ورداً عل سؤال إن كان الوفد سيحمل إلى جولة جنيف المقبلة ما طرحه الرئيس الأسد من رؤية في المقابلة مع الوكالتين الروسيتين قال المقداد: «لا يوجد حرف واحد خارج هذه التعليمات التي يصدرها سيادة الرئيس لوفدنا ولعملنا الدبلوماسي في وزارة الخارجية».

وحول خرق التنظيمات المسلحة للهدنة في حلب أوضح المقداد أن التنظيمات الإرهابية لم تحترم وقف العمليات «ونحن نرسل يومياً قوائم إلى اللجان المعنية والطرف الروسي وإلى جنيف ومجلس الأمن والدول الصديقة بجميع الانتهاكات»، لافتاً إلى أن من يقوم بهذه الانتهاكات ليست النصرة وداعش إنما تنظيمات تقول أميركا والغرب إنها تنظيمات «معتدلة»، مشيراً إلى أنه هناك «60 إلى 70 انتهاكاً يومياً».

وأكد المقداد أن الغارات التي استهدفت اجتماعاً لقيادات في جبهة النصرة وتنظيمات أخرى في ريف إدلب أول أمس وقضى فيها على عدد من قيادييها وعلى رأسهم المتحدث باسم النصرة «أبو فراس السوري»، قامت بها طائرات سورية. وقال: «من يشن الغارات هو الجيش العربي السوري وليس الولايات المتحدة.. ويجب أن تصدقوا سورية وليس الولايات المتحدة لأن الولايات المتحدة كذبت كثيراً على العالم».

وحول ما يتم تداوله عن وجود اتفاق أو خطة روسية أميركية تتعلق بالملف السوري قال المقداد: «نحن لنا ثقة مطلقة بالاتحاد الروسي والقيادة الروسية وخاصة الرئيس (فلاديمير) بوتين ومعاونيه الأساسيين»، مضيفاً: «الأصدقاء الروس لا يعملون من خلفنا ونثق بالمطلق بكل ما يتم من جهد روسي من أجل وقف الحرب الإرهابية التي تشن على سورية».

كيف أسقطت المقاتلة السورية في ريف حلب الجنوبي؟

تفتح حادثة إسقاط مقاتلة سورية من طراز سوخوي 22 في ريف حلب الجنوبي الباب على تساؤل حول الآلية التي تم من خلالها إسقاط الطائرة، وحجم الدعم الذي تتلقاه الفصائل "الجهادية" بهدف خرق إتفاقية "وقف الأعمال العدائية".

وأعلنت فصائل "جهادية" إسقاط الطائرة دون أن توضح ماهية السلاح الذي تم استخدامه، في حين بثت تسجيلات مصورة لحطام الطائرة، ولقائدها الذي وقع في الاسر.

تبنت "جبهة النصرة" و "حركة أحرار الشام" عملية الإسقاط، إلا أن التسجيل المصور لحطام الطائرة يظهر شخصاً وهو يمجد "تنظيم القاعدة".

مصدر ميداني أشار خلال حديثه إلى تلفزيون الخبر إلى أن الطائرة أسقطت بصاروخ أرض جو، في تطور قد يكون خطيرا بالنسبة لجبهات القتال. ورأى المصدر أن حادثة إسقاط الطائرة تؤكد أن الجهات الداعمة للفصائل "الجهادية" تقوم بزيادة دعمها في الوقت الذي يجري فيه الحديث عن عملية سياسية لإنهاء الحرب.

وعلى الرغم من أن هذه الطائرة ليست الأولى التي يتم إسقاطها، إلا أن الآلية التي استعملت لاسقاطها تشكل بحد ذاتها منعطفا هاماً لنوعية الأسلحة الموردة لفروع تنظيم "القاعدة" في سوريا، والتي وصفها المصدر بأنها "أسلحة تباع للدول وليس للأفراد أو الجماعات".

وفي وقت يجري فيه تلميع صورة "حركة أحرار الشام" وتصديرها من قبل قطر وتركيا والسعودية على أنها "فصيل معتدل"، توضح حادثة إسقاط الطائرة أيضاً حقيقة هذه "الحركة" التي تأسست بفكر قاعدي.

وتأتي هذه الحادثة بعد ايام من خرق عدة فصائل مسلحة موقعة على اتفاقية "وقف الأعمال العدائية" الاتفاقية، وشن هجمات على مواقع الجيش العربي السوري، ماأدى إلى إشعال ريف حلب الجنوبي.

ووثق مركز التنسيق الروسي في حميميم أكثر من 350 خرقاً لاتفاق "وقف الأعمال العدائية" من قبل المجموعات المسلحة منذ بداية الاتفاق تركزت اغلبيتها في حلب ودمشق وريفها وحمص واللاذقية.

وتتلقى الفصائل "الجهادية" وعلى رأسها "جبهة النصرة" و "حركة أحرار الشام" دعما كبيرا من قبل قطر والسعودية وتركيا، بهدف ضرب الاتفاق من جهة، ولزيادة المكاسب الميدانية لاستعمالها في العملية التفاوضية، وفق مصدر ميداني.

الخبر

بيان صادر عن غرفة العمليات المشتركة في حلب وريفها .


تنفيذاً لوعده بالرد الحاسم على انتهاكات المجموعات الإرهابية وجبهة النصرة ،الذين نقضوا الهدنة بوقف إطلاق النار تنفيذا لأوامر خارجية ،
بدأت وحدات من الجيش العربي السوري والحلفاء بتنفيذ التهديد وتحقيقه ، باستهداف ناري محكم لتجمعات المسلحين ومواقعهم ونقاط انتشارهم على الجبهة الجنوبية لحلب بالتوازي مع غارات جوية عنيفة ومركزة تستهدف مقراتهم الخلفية ومراكز قياداتهم ، في منطقتي العيس والزربة .

وستسمر هذه النيران بقوة حتى استسلام جميع المسلحين ، وعودة الأمن والاستقرار الى المنطقة ، وتحرير الشعب السوري من براثن الاٍرهاب .

غرفة العمليات المشتركة في حلب وريفها .

الوسوم (Tags)
اقرأ أيضا ...
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
دام برس : http://www.
دام برس : https://www.facebook.com/Syrian.Ministry.Culture/

فيديو دام برس

الأرشيف
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2021
Powered by Ten-neT.biz