Logo Dampress

آخر تحديث : الخميس 16 أيلول 2021   الساعة 22:22:57
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.
أهم الأحداث والتطورات في سورية ليوم الثلاثاء كما تناقلتها صفحات الفيسبوك
دام برس : دام برس | أهم الأحداث والتطورات في سورية ليوم الثلاثاء كما تناقلتها صفحات الفيسبوك

دام برس:

نقدم فيما يلي أهم الأحداث والتطورات في سورية ليوم الثلاثاء 15- 3 - 2016  كما تناقلتها صفحات الفيسبوك ...  ريف دمشق: مقتل أحد المسؤولين العسكريين في حركة أحرار الشام الإرهابي يامن كنعان الملقب أبو حفص إثر استهداف سيارة كان يستقلها قرب منطقة الناصرية بالقلمون الشرقي.

ريف دمشق : الجيش السوري يكتشف نفقاً للمجموعات المسلحة قرب مسجد السماح في مدينة داريا في غوطة دمشق الغربية يمتد من مواقع المسلحين باتجاه المشفى الوطني لمسافة مئتي متر تحت الأرض.

ريف دمشق : خيم على بلدة منين هدوء نسبي صباح اليوم ولم يسمع أي أصوات داخل البلدة في حين شوهد فرار العدد الأكبر من المسلحين خارج البلدة.

سحب القوات الروسية من سورية والاحتمالات المفتوحة

بعد البدء بسحب الجزء الرئيس من القوات الروسية الموجودة في سوريا، تبقى الأمور مفتوحة على كل الاحتمالات بنسب متساوية.

إن بيان الكرملين بهذا الصدد واضح ومحدد. فسوف يتم الإبقاء على القاعدتين الروسيتين في كل من "حميميم" و"طرطوس"، وبالتالى ستبقى قوة ما لحمايتهما، سواء من البر أو البحر أو الجو، كما جاء في بيان الكرملين. والمعروف أن المجلس الفيدرالي (المجلس الأعلى للبرلمان) لم يحدد عدد العسكريين الروس عند مصادقته على إرسال الرئيس بوتين القوات الروسية إلى سوريا.

وفي الحقيقة، لم تحدد موسكو فترة بقائها في سوريا، وإن كان بعض الساسة والنواب تحدثوا عن فترة ما بين 3 و6 أشهر. ولكن ما حدث هو أن موسكو باتت ترى أنها حققت الأهداف المرجوة من تواجدها العسكري هناك. ووفقا لبعض التقديرات، فمنذ بداية تواجد القوات الروسية في سوريا في 30 سبتمبر 2015، نجد أنها ساعدت القوات الحكومية في استعادة نحو 30% من الأراضي التي كان يسيطر عليها تنظيم داعش الإرهابي، إضافة إلى إضعاف التنظيم.

من جهة أخرى، لم تسمح روسيا بحدوث أمرين مهمين في الأزمة السورية: إقامة منطقة عازلة فوق سوريا، وإضعاف نظام الأسد إلى حد السقوط. ولذلك كان التدخل العسكري الروسي في 30 سبتمبر/أيلول 2015. على هذا الأساس حافظت روسيا على مؤسسات الدولة السورية بما يسمح لها بمساحة واسعة للمناورة، ويحافظ لها على مكانها في أي مفاوضات، ويحفظ لها نصيبها مقدما من الوجود في الداخل السوري، ومن ثم مشاركتها في صياغة المعادلة السورية بعد التوصل إلى صيغة معينة خلال المفاوضات، سواء كان ذلك مع وجود النظام بشكله الحالي أو مع تغييرات ما.

رئيس لجنة الدفاع والأمن في المجلس الفيدرالي الروسي فيكتور أوزيروف قال إنه من الممكن أن يبقى في سوريا حوالي 1000 عسكري روسي، بمن فيهم العاملون في قاعدتي "حميميم" الجوية، و"طرطوس" البحرية. وذلك أخذا بعين الاعتبار عدد العاملين في القاعدتين، إضافة إلى فرقة الحرس البحري وعدد من طائرات الاستطلاع. أما النائب الأول لرئيس لجنة الدفاع والأمن في المجلس الفيدرالي فرانتس كلينتسيفيتش فقد رأي أن قرار الرئيس الروسي قد تكون له أسباب سياسية وليس عسكرية فحسب. ولفت إلى أن روسيا لا تنوي "إحراق جميع الجسور والانسحاب من عملية إحلال السلام في سوريا، وخاصة في ما يتعلق بمكافحة الإرهاب الدولي". وفي الوقت نفسه أشار إلى أن روسيا قادرة على "العودة إلى سوريا في غضون يوم واحد وبجهوزية تامة، في حال تطلب الأمر".

هذا الكلام لا يخرج عن إطار بيان الكرملين الذي وضع النقاط على الحروف، انطلاقا من مصالح موسكو، وليس على أساس تهويمات المحللين والخبراء، أو اعتمادا على مواقف هذا الطرف أو ذاك. ولكن القلق لا يزال يسيطر على الجميع بشأن مستقبل سوريا، خاصة وأن الأحاديث بدأت تدور حول "فدرلة" سوريا تارة، وحول تقسيمها تارة أخرى. ولكن كل القوى الكبرى تؤكد أنها لا تناقش مثل هذا الموضوع، وإن كانت التقارير والمصادر القريبة تؤكد أيضا أن هذا الموضوع تحديدا يحظى باهتمام كبير في إطار المفاوضات الجارية. ولكن موسكو موقفها واضح تماما في هذا الصدد. فنائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف كان قد أعلن في مؤتمر صحفي يوم 29 فبراير/شباط الماضي، أنه "إذا تكللت المفاوضات والمشاورات بالاتفاق على فكرة موحدة بشأن خيار الفيدرالية كخيار يحافظ على سوريا موحدة وعلمانية ومستقلة وذات سيادة، فلا يمكن لأحد أن يعترض على ذلك. ولكن إذا تم اختيار نموذج آخر فنحن لن نعترض إذا كنا واثقين من أنه لم يكتب بإملاء من بعد آلاف الكيلومترات من سوريا، بل تم التوصل اليه خلال المفاوضات". هذا هو موقف موسكو من دون أي تحريف، وعلى عكس الترجمات التحريفية لكلام ريابكوف، والتي حاولت الإيحاء بأن موسكو تدفع لفدرلة سوريا أو تقسيمها.

كل الاحتمالات تبقى مفتوحة في ظل الاحتكاكات والصراعات الإقليمية بين اللاعبين في المنطقة، وعلى رأسهم السعودية وإيران وتركيا، وفي ظل خططهم على المديين القريب والمتوسط، وإن كان هناك ضغط على هذه الأطراف الثلاثة لكي لا تخرج عن الإطار الذي رسمته القوى الكبرى. وبالتالي، فاتفاق موسكو وواشنطن قد يبدو كافيا إلى الآن لتحديد جملة من المسارات التي تخدم العملية السياسية في مجملها، بينما التفاصيل من شأن الأطراف السورية المتنازعة والتي يجب أن تأخد بعين الاعتبار أن الأزمة السورية قد أصبحت أزمة دولية. أي أن هناك مصالح كثيرة لأطراف كثيرة في سوريا. هكذا صارت الأمور، ومن الصعب إعادتها إلى مربعاتها الأولى. كما أن المرواحة بين مبدأ "كل شئ أو لا شئ" ومبدأ "شعرة معاوية" تشكِّل مغامرة غير محمودة العواقب، وتدفع إلى خيار الحل العسكري كحل وحيد وأخير، أو الاتفاق على إبعاد أشخاص بعينهم من المشهد السياسي. وهي الأمور التي قد تسفر عن نتائج يتوقعها الكثيرون بشأن جغرافية سوريا وتركيبتها الطائفية والعرقية.

لسنا الآن بمعرض حساب الربح والخسارة أو المبالغة في موقف هذا الطرف أو ذاك، أو دور هذه الدولة أو تلك. فالمفاوضات الجارية، وإن كانت هشة مثل الهدنة القائمة، إلا أن الأحداث أثبتت أن لا أحد يريد حربا عالمية ثالثة، ولا أحد يريد احتكاكات إقليمية ودولية توقع المزيد من الدمار والخراب. وبالتالي، نجحت الأطراف المتنفذة في تحويل الملف السوري من ملف حرب إلى ملف سياسي بدرجات ما، وكبح جماح بعض القوى الإقليمية "ذات الرؤوس الساخنة". ورغم كل ذلك، تبقى جميع الاحتمالات مفتوحة.

أشرف الصباغ

  ريف دمشق : خيم على بلدة منين هدوء نسبي صباح اليوم ولم يسمع أي أصوات داخل البلدة في حين شوهد فرار العدد الأكبر من المسلحين خارج البلدة .
ريف دمشق : اشتباكات متقطعة تدور الآن بين الجيش السوري ومسلحي "جبهة النصرة" على الأطراف الغربية لمخيم الوافدين .
مصدر مُطّلع لـ دمشق الآن : الدعم العسكري الجوي الروسي للجيش السوري مستمر بنفس الوتيرة السابقة رغم تخفيض جزء من العتاد الروسي الذي بقي بلا عمل خلال فترة وقف إطلاق النار وسيكون جزء من توسيع نطاق الحرب ضد داعش .

المصدر : الجيش الروسي مستمر بالتنسيق مع الجيش السوري بقصف مواقع النصرة وداعش والفصائل المتطرفة وقرار زيادة أو نقص الوجود الروسي يقرره نجاح اتفاق وقف إطلاق النار والحل السياسي من عدمه .

ريف حماة : الجيش السوري يتصدى الآن لمحاولة هجوم تقوم بها مجموعات مسلحة على نقاطه في قرية الرملية غرب مدينة سلمية .

المراسل : ما زال الهجوم مستمر منذ قرابة النصف ساعة دون تمكن المسلحين من تحقيق أي تقدم ، بينما تقوم مدفعية الجيش السوري باستهداف تحركات المسلحين ما أسفر عن وقوع العديد من القتلى في صفوف المهاجمين .

 أكد البنتاغون الثلاثاء 15 مارس/آذار مقتل أبو عمر الشيشاني، وزير الحرب في تنظيم داعش، متأثر بجراح أصيب بها مؤخرا شمال شرقي سوريا.

    القيادي "الداعشي" عمر الشيشاني في حالة موت سريري


وكان ناشطون سوريون قد ذكروا أن القيادي الكبير في تنظيم "داعش" أبوعمر الشيشاني دخل في حالة موت سريري إثر استهدافه بغارة أمريكية، ولم يعد يستطيع التنفس بنفسه، بل أصبح بحاجة إلى أجهزة تنفس اصطناعية.

كما قتل عدد من حراسه في تلك الغارة التي وقعت في الرابع من الشهر الحالي قرب بلدة الشدادي السورية الشمالية الشرقية، وتقول تقارير إن الشيشاني كان قد أرسل إلى الشدادي لتعزيز قوات التنظيم فيها.

ويشار إلى أن نبأ وفاة أبو عمر الشيشاني أعلن في السابق أيضا أكثر من مرة ، ولكن جرى تفنيده لاحقا.

من هو أبو عمر الشيشاني ذو اللحية الحمراء؟

أبو عمر الشيشاني اسمه الحقيقي هو طرخان باتيرشفيلي ، وقد ولد في عام 1986 بقرية بيركياني في وادي بانكيسي بجمهورية جورجيا( السوفيتية السابقة) المجاورة لجمهورية الشيشان الروسية، والتحق بالجيش الجورجي للخدمة الإجبارية بين عامي 2006 و2007، وبعد إنهاء خدمته في أبخازيا، وقع في مطلع عام 2008 عقدا لينضم إلى الجيش الجورجي كمتطوع في كتيبة الرماة.

ويقول مقربون منه أنه شارك في المعارك مع الجيش الجورجي ضد روسيا خلال حرب عام 2008، ورقي إلى رتبة رقيب على إثرها، ولكن لم تتم مكافأته، بل سرح من الخدمة في يونيو/ حزيران من العام ذاته، نظرا لظروفه الصحية، حيث أصيب بمرض السل عام 2010.

وفي سبتمبر/ أيلول 2010 سجن طرخان بتهمة شراء وتخزين السلاح وحكم عليه بالسجن 3 سنوات، ولكن أطلق سراحه لتدهور حالته الصحية، قبل انهاء مدة حكمه.

ويقول بعض من عرفوه بأنه سافر بعدها إلى تركيا، ومنها دخل إلى سوريا التي كانت قد بدأت تشهد صراعا مسلحا، وقد ساعدت خبراته العسكرية بتوليه موقعا قياديا لدى بعض المجموعات المسلحة في سوريا، ويقول الأمريكيون إنه تبوأ مناصب عسكرية رفيعة في تنظيم "داعش"، منها منصب "وزير الحرب".

المصدر: وكالات

مسؤول أميركي: مقتل القيادي بتنظيم داعش الإرهابي عمر الشيشاني بعد اصابته في ضربة جوية أميركية في سورية الاسبوع الماضي

القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة السورية :العمليات القتالية مستمرة ضد التنظيمات الإرهابية بالتعاون والتنسيق مع الأصدقاء والحلفاء حتى إعادة الأمن والاستقرار إلى سورية
الناطق باسم الكرملين، دميتري بيسكوف: الحكومة الشرعية السورية ستواصل جهودها في مكافحة الإرهاب بعد سحب القوات الروسية من سورية
الجيش السوري: بعد النجاحات في الحرب على الإرهاب من الطبيعي أن يتم الاتفاق بين الجيشين السوري والروسي على تخفيض تواجد القوات الروسية بما يتناسب مع التطورات المستجدة

مقابل 150 دولاراً شهرياً لكل متطوع … «فتح إدلب» يجند الأطفال

سدّ ما يدعى «جيش الفتح في إدلب» نقص المقاتلين لديه في جبهات القتال المختلفة بتجنيد الأطفال الصغار بغض النظر عن أعمارهم مقابل 150 دولاراً لكل متطوع منهم يخضع لدورة تدريبية على حمل السلاح على الرغم من إعراب منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) عن قلقها من الأمر في تقريرها الذي صدر أمس.

وأكدت مصادر أهلية متطابقة في إدلب لـ«الوطن» انتشار ظاهرة تجنيد الأطفال الذين تقل أعمارهم عن 15 عاماً وخصوصاً في الفئة العمرية بين 10 و12 عاماً، مشيرة إلى أن «فتح إدلب» لم يعد يأبه لأعمار الأطفال الذين يدربهم لمدة 20 يوماً في معسكرات خاصة قبل أن يقودهم إلى «الرباط» لخوض المعارك حتى إنه في الآونة الأخيرة راح يستهدف الصغار بعد أن قتل الكثير من الشبان في الجبهات وهاجر من هاجر منهم قبل أن يفرض عليه القتال.

ولفتت المصادر إلى أن «فتح إدلب» وعن طريق حركة «أحرار الشام الإسلامية» عين مندوبين عنه في كل قرية وبلدة ومدينة لاستقطاب المتطوعين الصغار والترويج للفكر «الجهادي» في صفوف الأطفال من التلاميذ المتسربين من مدارسهم، ودفعت الحاجة والفقر بالأطفال إلى الالتحاق بالمعسكرات بموافقة أو من دون موافقة الأهل.

وشهد الشهران الأخيران مقتل عشرات الأطفال من أرياف إدلب في المعارك الدائرة رحاها في مناطق مختلفة من سورية حيث يواريهم المسلحون الثرى خفية تجنباً لإثارة الرأي العام الرافض للظاهرة التي ستنعكس وبالاً على المجتمع.

وكان تقرير لـ«يونيسيف» حمل عنوان «لا مكان للأطفال»، قال إن أكثر من 400 طفل قتلوا العام الماضي وإن «من الاتجاهات المثيرة للقلق الشديد تزايد تجنيد الأطفال» إذ إن «أكثر من نصف الأطفال الذين جندوا في الحالات التي تحققت منها اليونيسيف في 2015 تقل أعمارهم عن 15 عاماً».
الوطن

تأجيل إدخال مساعدات إلى بلدات سورية محاصرة

أجبرت الاشتباكات الدائرة وسط سوريا المنظمات الدولية، يوم الاثنين، على تأجيل ايصال المساعدات الى اربع بلدات محاصرة.

وقال المتحدث باسم اللجنة الدولية للصليب الاحمر بافل كشيشيك، إن ايصال المساعدات يجب ان يحصل "بالتزامن" الى كل من مضايا والزبداني المحاصرتين من قبل قوات الجيش السوري في ريف دمشق، وبلدتي الفوعة وكفريا المحاصرتين من قبل المسلحين في محافظة ادلب.

وأشار الى ان "الوضع في منطقة قلعة المضيق في محافظة حماة (سط)" دفع بالصليب الاحمر والامم المتحدة والهلال الاحمر السوري الى تأجيل ايصال المساعدات.

وأضاف كشيشيك: "لأسباب امنية لا يمكن ان نرسل قافلاتنا عبر هذا الاتجاه"، اذ تقع قلعة المضيق في ريف حماة الشمالي الشرقي على الطريق الذي من المفترض ان تسلكه القافلات الى الفوعة وكفريا.

وأكد أن "كل شيء جاهز، وحين تسمح الاوضاع الامنية، نوصل المساعدات بالتزامن (الى البلدات الاربع) في اول فرصة".

ولا تزال الهدنة التي دخلت حيز التنفيذ في 27 شباط صامدة حتى اليوم، على الرغم من بعض الانتهاكات المحدودة.

وادخلت الامم المتحدة خلال الفترة الاخيرة، بموجب "اتفاق ميونيخ" بين الدول الكبرى، مساعدات الى مناطق محاصرة عدة، وساهمت الهدنة في تسريع ذلك. ووصلت المساعدات الى اكثر من 240 الف شخص في عشر مناطق محاصرة من اصل 18.

(أ ف ب)

الوسوم (Tags)

حلب   ,   درعا   ,   ريف دمشق   ,   روسيا   ,   دير الزور   ,   حمص   ,   الرقة   ,   حماة   ,   ريف اللاذقية   ,   الرئيس بشار الأسد   ,   الجيش العربي السوري   ,  

اقرأ أيضا ...
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2021
Powered by Ten-neT.biz