Logo Dampress

آخر تحديث : الجمعة 24 أيلول 2021   الساعة 01:42:28
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.
أهم الأحداث والتطورات في سورية ليوم الاثنين كما تناقلتها صفحات الفيسبوك
دام برس : دام برس | أهم الأحداث والتطورات في سورية ليوم الاثنين كما تناقلتها صفحات الفيسبوك

دام برس:

نقدم فيما يلي أهم الأحداث والتطورات في سورية ليوم الاثنين 14 - 3 - 2016  كما تناقلتها صفحات الفيسبوك ... تدمر: مقتل عدد من مسلحي ‫داعش‬ وجرح آخرين خلال الاشتباكات مع ‫‏الجيش السوري‬ في محيط مدينة تدمر‬ بريف ‫حمص‬ الشرقي .

حماة : مجموعات إرهابية تخرق وقف الأعمال القتالية على اتجاه محور أم حارتين تل الزعتر معان بريف حماة الشمالي ووحدات من الجيش تتصدى لها وتكبدها خسائر بالأفراد والعتاد.

مصادر: تنظيم داعش الإرهابي يقوم بتفجير برج الإذاعة في قرية الغازلي شمال مدينة الرقة.

تركي الفيصل رئيس الاستخبارات السعودية سابقاً : نحن من يدرب ويدعم المسلحين الذين يقاتلون في سورية.

ريف دمشق : إدخال دفعات جديدة من الطحين إلى بلدة التل لتشغيل مخبز التل الآلي كما تم ادخال 5 سيارات مليئة بالغاز المنزلي تم توزيعها بأحياء المدينة.

دير الزور : عناصر تنظيم داعش الإرهابي يعاقبون مواطن من مدينة الميادين بريف دير الزور بأن خيطوا فمه وسحلوه وصلبوه ووضعوه في قفص مكشوف في سيارة بيك آب وتجولوا فيه بأحياء المدينة لأنه مازح بائع فلافل وقال له ياريت لو تستعجل بالسندويشة ترا اجونا الأكراد.

حلب: المجموعات المسلحة تسيطر على قرية غزل في ريف حلب الشمالي اثر اشتباكات مع مسلحي داعش أسفرت عن قتلى وجرحى في صفوف الطرفين .
دير الزور : عناصر تنظيم داعش الإرهابي يعاقبون مواطن من مدينة الميادين بريف دير الزور بأن خيطوا فمه وسحلوه وصلبوه ووضعوه في قفص مكشوف في سيارة بيك آب وتجولوا فيه بأحياء المدينة لأنه مازح بائع فلافل وقال له ياريت لو تستعجل بالسندويشة ترا اجونا الأكراد
ريف دمشق : عين منين : يواصل الجيش السوري استهدافه لتحركات المجموعات المسلحة التي تسللت منذ أيام من التل إلى عين منين وتتركز الاستهدافات في الحارة الفوقا ومنطقة التربة وتدور الاشتباكات على هذه المحاور بين فترة وأخرى وخاصة بعد أن تمكن الجيش من حصر المسلحين في المساحة الضيقة منعاً من انتشارهم بين أرجاء البلدة ، بينما لا يزال المسلحون يستهدفون الأهالي والمدنيين برصاص القنص .

خدمياً ..  قُطعت الاتصالات الأرضية عن البلدة صباح اليوم ، كما أن خدمة الإنترنت DSL غير متوفرة منذ يوم السبت الفائت .
ريف دمشق : إدخال دفعات جديدة من الطحين إلى بلدة التل لتشغيل مخبز التل الآلي كما تم ادخال 5 سيارات مليئة بالغاز المنزلي تم توزيعها بأحياء المدينة
الشيشاني دخل في حالة موت سريري

دخل القيادي في تنظيم داعش، المدرج على اللائحة الدولية للتنظيمات الإرهابية، عمر الشيشاني، منذ أيام في حالة موت سريري إثر استهدافه بغارة أميركية في شمالي شرقي سورية.

ونقلت وكالة «أ ف ب»، عن مدير «المرصد السوري لحقوق الإنسان» المعارض، رامي عبد الرحمن، أمس، أن «الشيشاني دخل في هذه الحالة، ولم يعد يستطيع التنفس وحده، بل أصبح بحاجة إلى أجهزة تنفس اصطناعية».

ورجح مسؤول أميركي في وقت سابق، أن يكون الشيشاني، قد قتل في الأسبوع الأول من آذار الجاري، في غارة جوية لطائرات «التحالف الدولي» بقيادة واشنطن خلال معارك مع «قوات سورية الديمقراطية» في منطقة الشدادي في ريف الحسكة الجنوبي.

إلا أن «المرصد» أكد أن الشيشاني أصيب بجروح خطرة ولم يقتل وتم نقله إلى مستشفى في ريف الرقة الشرقي، حيث استدعى التنظيم طبيباً مختصاً بجراحة الأوردة من جنسية أجنبية لعلاجه». وعمر الشيشاني، واسمه الحقيقي ترخان تيمورازوفيتش باتيراشفيلي، من جورجيا، ومعروف بلحيته الكثة الصهباء ويعد من كبار القادة العسكريين في داعش إن لم يكن المسؤول العسكري الأول، بحسب «أ ف ب».

وكانت الإدارة الأميركية عرضت مكافأة بقيمة «خمسة ملايين دولار» لكل من يقدم معلومات تقود للقبض عليه أو قتله.

وشغل الشيشاني مناصب عدة في القيادة العسكرية للتنظيم بينها ما تسمى «وزارة الحرب»، بحسب وزارة الدفاع الأميركية التي وصفته بـ«القيادي المحنك»، إلا أن خبراء في ملف «الجهاديين» قالوا: إنه «من الصعب تحديد رتبته الفعلية». وقاد الشيشاني عمليات إرهابية عدة للتنظيم في محافظات سورية عدة بينها حلب والحسكة ودير الزور والرقة.

واعتاد التنظيم «إرسال الشيشاني إلى جبهات القتال في كل مناطق سيطرته»، وفق ما ذكر عبد الرحمن.

وكالات

«النصرة» تُقصي الفرقة 13 «المعتدلة»: صواريخ «تاو» الأميركية لنا!

سيطرت «جبهة النصرة» على مقار «الفرقة 13» في بعض قرى ريف إدلب الجنوبي. ويظهر كأنّ التنظيم «القاعدي» يستعدّ لإلغاء فصيل «أميركي» بامتياز، اشتهر بـ«سرية التاو» التابعة له

أعاد «تنظيم القاعدة في بلاد الشام ــ جبهة النصرة» تنفيذ سيناريو إلغاء «جبهة ثوار سوريا» و«حركة حزم». هجوم واسع نفّذه مسلّحوه على مقار «الفرقة 13» التابعة لـ«الجيش الحر»، ليسيطر على معظم مقارها في ريف إدلب الجنوبي، ويقتل ويأسر العشرات من مقاتليها الذين تلقى معظمهم تدريبات أميركية على استخدام صواريخ «تاو» في معسكرات خارج البلاد.

وتطور الخلاف الذي بدأ منذ أسبوع، خلال تظاهرات خرجت في معرة النعمان وقرى أخرى في أرياف إدلب رُفع فيها «علم الثورة»، ما استفزّ أنصار «النصرة» الذين هاجموا المتظاهرين ومزّقوا الرايات ورفعوا مكانها الرايات السوداء.

ثمّ دخلت تلك القرى في دوّامة التظاهرات والتظاهرات المضادة، واعتقالات ومحاولات صلح ودمج الجميع في تظاهرات مشتركة، لتنتهي باشتباكات عملت على إنهاء وجود «الفرقة 13» من تلك القرى.

ومساء أول من أمس، اندلعت اشتباكات عنيفة في الحي الشمالي من مدينة معرة النعمان بين مسلحي «الفرقة» ومسلحين من «جبهة النصرة»، أدت إلى سقوط 6 قتلى من الطرفين وعدد من الجرحى. واستقدمت «النصرة» مؤازرة جديدة، لتبدأ بالهجوم على مقار «الفرقة»، حيث اندلعت أعنف الاشتباكات في محيطها، وانتهت بالسيطرة عليها، بعد قتل وأسر من بداخلها. وقال متابعون إنّ التوتر ساد المنطقة بعد استنفار «النصرة» وهجومها على مقار «الفرقة 13» في الحامدية والغدفة وحيش وخان السبل بمساندة «جند الأقصى». واستمرت الاشتباكات حتى ظهر أمس، لتنتهي بالسيطرة على كافة مواقع «الفرقة 13» والسيطرة على معسكر التدريب التابع لها في الحامدية والاستيلاء على مستودعات للأسلحة والذخائر وكميات من صواريخ «تاو». كذلك، أعلنت «تنسيقيات» معارضة أنّ مصير قائد «الفرقة»، المقدم أحمد المسعود، ما زال مجهولاً، بعد مقتل وجرح وأسر العشرات من مقاتليه، ومن بين الأسرى النقيب علي سلوم «قائد لواء الإمام البخاري» و«قائد لواء الغدفة»، بعد مقتل 5 من عناصره.

وفي خضم الاشتباكات، أصدرت «الفرقة 13» بياناً نفت فيه ما ورد في بيان «النصرة» التي أعلنت فيه أن «الفرقة 13 هاجمت مقارها واقتحمت منازل مقاتليها واعتقلت عدداً منهم بعد الاعتداء عليهم». كذلك، أفاد بيان ثان لـ«الفرقة» أنّ «النصرة» هاجمت «بشكل مباغت وغير مبرر مقر قيادة الفرقة في معرة النعمان، وسبقه هجوم على مقرات تابعة للفرقة في ريف المعرة، ما أدى إلى استشهاد عدد من خيرة المقاتلين واستولت الجبهة على مقرات وأسلحة واعتقلت المتواجدين فيها». وأكدت «الفرقة» في بيانها الذي حمل رقم 2 أنها «ما زالت متواجدة على جبهات القتال ضد الجيش السوري وداعش في حلب وحماة وريف اللاذقية».

وتشير المعلومات إلى أن عناصر «الفرقة» لا يزالون موجودين في بعض قرى ناحية خان شيخون وجسر الشغور، بينما توجه العناصر الهاربون من هجوم «النصرة» على معرة النعمان وريفها إلى ريف حلب.

واستنكر ناشطون صمت «حركة أحرار الشام» و«فيلق الشام» على اعتداءات «النصرة»، موجّهين رسالة لقادة الفصيلين «بأن الدور قادم عليهم إن استمروا في صمتهم». من جهته، أعلن «قاضي جيش الفتح»، السعودي عبدالله المحيسني، في تغريدات له على موقع «تويتر»، أنه فوجئ «بالتطور الحاصل بين النصرة والفرقة 13»، لكون «الظروف الصحية منعته من الدخول الى شبكة الانترنت في اليوم الذي حصل فيه الاقتتال». وأضاف «لست هنا أعلق على من المخطئ... لا بد أن يخضع الجميع في كل قتال أو خلاف لمحكمة شرعية، ولسنا ننظر للمجاهدين إلى مسلمين درجة أولى ومسلمين درجة ثانية».

سائر اسليم

«الديمقراطية» تحبط محاولة داعش استرداد سد تشرين

فشل تنظيم داعش خلال هجوم عنيف شنه أمس في استرداد سد تشرين من قوات «سورية الديمقراطية» المدعومة من التحالف الأميركي شمال حلب بعد أن خسره قبل ثلاثة أشهر، على حين استهدفت مدفعية الجيش تجمعات الإرهابيين في بلدة حيان. وأفاد مصدر قيادي في «وحدات حماية الشعب»، ذات الأغلبية الكردية والتي يشكل عناصرها أكثر من نصف مقاتلي «جيش سورية الديمقراطية» لـ«الوطن» أن مقاتلي «داعش حاولوا التقدم من محيط السد باتجاه جسمه بعد أن حشدوا قوات كبيرة في مسعى للسيطرة على السد ذي الموقع الإستراتيجي والذي يصل بين ضفتي نهر الفرات الغربية والشرقية لكن من دون جدوى.

وأوضح المصدر أن اشتباكات عنيفة دارت بين الطرفين نجحت خلالها قوات «الديمقراطية» في صد هجوم داعش وتفجير 5 سيارات مفخخة للتنظيم قبل وصولها لأهدافها، الأمر الذي حال دون تحقيق التنظيم لأي تقدم يذكر ما اضطره إلى الانسحاب أثر مقتل أكثر من 10 مقاتلين في صفوفه، على حين أكد مصدر مطلع آخر لـ«الوطن» أن قوات «الديمقراطية» تمكنت من قتل 37 مسلحاً وتدمير 7 عربات والاستيلاء على كمية كبيرة من الأسلحة والذخائر، كما قُتل عنصران من مقاتلي الديمقراطية. في سياق مواز جرت اشتباكات بين المجموعات المسلحة بقيادة ميليشيا «الجبهة الشامية» وتنظيم داعش في قرى احرص وتلالين ودوديان التابعة لمنطقة إعزاز الحدودية إثر خسارة التنظيم القرية الأخيرة أول من أمس ومحاولة المسلحين التقدم باتجاه القريتين الأخريين.

وقتل خلال الاشتباكات أكثر من 15 مسلحاً من الطرفين. من جهتهم أكد ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» أن الجيش العربي السوري استهدف مواقع الإرهابيين في بلدة حيان بريف حلب الشمالي بعدة رمايات صاروخية ومدفعية أدت لتدمير تلك المواقع وسقوط عدد من قتلى تلك التنظيمات.

الوطن

الغوطة الشرقية: اقل من 1.5 كم تفصل الجيش السوري على احكام الطوق في محور بالا

اندلعت امس السبت اشتباكات عنيفة بالاسلحة الرشاشة المتوسطة والثقيلة بين الجيش السوري وميليشا "جبهة النصرة" في جبهة بالا وجبهة حرستا القنطرة بمنطقة المرج في الغوطة الشرقية, بينما شن سلاح الجو السوري عدة غارات على مواقع و تحصينات جبهة النصرة في المنطقة.
و بحسب اخر التطورات الميدانية فقد بات هناك اقل من 1.5 كم تفصل الجيش السوري على احكام الطوق في محور بالا في الغوطة الشرقية, و بالتالي سيحاصر عشرات المقاتلين من جبهه النصره في ذلك المحور مع انعدام اي منفذ للهروب.
اما في الغوطة الغربية فقد خرق المسلحون الهدنة على محور داريا مما استدعى ردا ناريا كثيفا من الجيش السوري,

حمزة سليمان

نوفل: المرأة عند داعش سلعة للمتعة

حذر رئيس الهيئة العامة للطب الشرعي في سورية حسين نوفل من فقدان الكثير من النساء اللواتي يعشن في مناطق سيطرة المسلحين وخاصة داعش تعليمهن، مشيراً إلى منع الفتيات في تلك المناطق من الذهاب إلى المدارس.

وفي تصريح لـ«الوطن» أكد نوفل أن تنظيم داعش الإرهابي يعتبر المرأة سلعة للتمتع فقط ولإشباع رغبات الرجال وبالتالي فإنهم جردوها من جميع حقوقها.

وأعلن نوفل أن نسبة عمل النساء في البلاد ارتفعت بشكل كبير نتيجة فقدانها المعيل الأساسي وهو الرجل، مؤكداً أن نسبة الإناث العاملات ارتفعت وانخفضت نسبة الذكور ما دفع بالكثيرات منهن للعمل ولو بمهن شاقة.

وقال القاضي الشرعي الأول بدمشق محمود المعراوي لـ«الوطن»: إن الكثير من النساء يكافحن حالياً للعيش بعضهن أجبرتهن الظروف السيئة للعمل في المقاهي أو مناطق أخرى لم تكن تعمل فيها المرأة أو من غير المقبول أن تعمل فيها.

والتقت «الوطن» عدداً من النساء اللواتي استطعن الفرار من المناطق التي تسيطر عليها داعش وخصوصاً من محافظتي الرقة وبعض مناطق دير الزور، فقالت أم محمد الماشي وهي من الرقة: أسست جمعية خيرية لمساعدة نساء المحافظة وحينما علم داعش بنشاطي أصدر بياناً في القبض علي إلا أني استطعت الفرار من المدينة إلى دمشق.

وروت المواطنة دولامة، وهي من دير الزور لـ«الوطن» معاناتها وقالت: حينما سيطر داعش على منطقتنا استطعت الفرار بعد منعي عدة مرات من الخروج إلى دمشق لاستكمال تعليمي الجامعي.

محمد منار حميجو

الوسوم (Tags)

حلب   ,   إدلب   ,   درعا   ,   ريف دمشق   ,   دير الزور   ,   حمص   ,   الرقة   ,   حماة   ,   ريف اللاذقية   ,   الجيش العربي السوري   ,  

اقرأ أيضا ...
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
دام برس : http://www.
دام برس : https://www.facebook.com/Syrian.Ministry.Culture/

فيديو دام برس

الأرشيف
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2021
Powered by Ten-neT.biz