Logo Dampress

آخر تحديث : الخميس 23 أيلول 2021   الساعة 00:53:04
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.
أهم الأحداث والتطورات في سورية ليوم الأحد كما تناقلتها صفحات الفيسبوك
دام برس : دام برس | أهم الأحداث والتطورات في سورية ليوم الأحد كما تناقلتها صفحات الفيسبوك

دام برس:

نقدم فيما يلي أهم الأحداث والتطورات في سورية ليوم الأحد 13 - 3 - 2016  كما تناقلتها صفحات الفيسبوك ... ‏دير الزور‬: استشهاد امرأتين وإصابة 13 شخصا بجروح جراء اعتداء إرهابيي تنظيم داعش بقذائف صاروخية على حيي الجورة والقصور .

درعا : إصابة شخص بجروح وأضرار مادية كبيرة جراء اعتداء التنظيمات الإرهابية بقذائف صاروخية على حي السحاري في مدينة ‫‏درعا

إدلب: استشهاد المواطن محمد أيوب جلخة في بلدة الفوعة في ريف ادلب الشمالي برصاص أحد قناصي المجموعات المسلحة في مدينة بنش المجاورة في خرق جديد للهدنة

حمص: الجيش السوري يقترب أكثر من المنطقة الأثرية في تدمر بسيطرته أمس على نقطتين في محيط المدينة

حمص: وحدات من الجيش والقوات المسلحة بالتعاون مع مجموعات الدفاع الشعبية تفرض سيطرتها على النقطة 753 والنقطة 1 كم على اتجاه البيارات-جبل الهيال غرب مدينة تدمر بنحو 10 كم.

إدلب : اشتباكات بين ميليشيا النصرة و مسلحين ما يسمى الفرقة 13 في الجيش الحر داخل مدينة خان شيخون بعد محاولة النصرة اغتيال مسؤول تجمع كتائب خان شيخون المدعو مصطفى الكنج .. وسيطرت النصرة على عدد من مقرات الفرقة 13 و اعتقال المسؤول الإداري عنها مع عدد من عناصره و اغتيال المسؤول العسكري للفرقة
دمشق : عودة حالة التوتر بين مايمسى اجناد الشام التابع للجيش الحر وعناصر داعش في منطقة العسالي والحجر الاسود بعدما قام عدد من عناصر داعش بتسلل جديدة عبر نفق الى منطقة العسالي .
موسكو: لا نناقش فكرة الفيدرالية خلال المفاوضات حول سوريا

أوضح مبعوث الرئيس الروسي إلى الشرق الأوسط نائب وزير الخارجية، ميخائيل بوغدانوف خلال تصريحات صحفية اليوم السبت، أن المعلومات حول مناقشات بين روسيا والغرب بشأن "فدرلة" سوريا لا اساس لها من الصحة.

وأكد أنه لم تصدر عن موسكو فكرة كهذه، واصفاً ذلك الحديث بـ "الهراء" وأن الشعب السوري هو صاحب القرار.

وأشار إلى أن المفاوضات المباشرة بين وفدي الحكومة السورية والمعارضة تكون ممكنة بعد تشكيل وفد موحد عن المعارضة، مضيفاً أنه من المتوقع أن تبدأ المفاوضات بين المعارضة والحكومة السورية بوساطة مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة، ستيفان دي ميستورا في جنيف يوم 14 من مارس/آذار الجاري.

حلب: المجموعات المسلحة تخرق الهدنة وتستهدف بعدة قذائف صاروخية بلدة الزهراء في ريف حلب الشمالي دون وقوع إصابات.

«جيش سوريا الجديد» إلى الميدان: «السلفيّة» تحت مظلّة «التحالف الدولي»

أربعة أشهر مرّت على إعلان تشكيل «جيش سوريا الجديد»، قبل أن يقفز إلى الواجهة أخيراً. اللافت أن التشكيل المذكور خرجَ من عباءة «جبهة الأصالة والتّنمية» التي يؤكّد «أمينها العام» لـ«الأخبار» أنّها تعتنقُ «الفكر السلفيّ»

في تشرين الثاني الماضي أُعلنت ولادةُ «جيش سوريا الجديد». المقاطعُ المصوّرة التي روّجت للتّشكيل الجديد حينَها لفتت الأنظار بـ«الصبغةِ الأميركيّة» الطاغية، تجهيزاً وتسليحاً. بعدَها، اختفى اسم التشكيل من التداول، قبلَ أن يعودَ أخيراً بـ«قوّة» مع أنباء انتزاعه السيطرة على معبر التّنف الحدودي (بين سوريا والعراق) من يد تنظيم «داعش».

ومع مسارعة الأخير إلى بث أنباء عن استعادته المعبر، سارع «الأمين العام لجبهة الأصالة والتنمية» خالد الحمّاد ليؤكّد أنّ المعبر ما زال بيد «جيش سوريا الجديد» وأنّ «القادم هو البوكمال». تحوّلت معركة التّنف إلى مناسبة جديدة لموجة من اللغط والأخذ والرّد حول «سوريا الجديد»، وأهدافه وتحالفاته. تُعَدّ «جبهة الأصالة والتّنمية» بمثابة العباءة التي خرجَ منها التّشكيل العتيد، وأشبَه بمرجعيّة «إداريّة» له، وهو أمرٌ يؤكّده خالد الحمّاد، الذي لم يُنكر الدور الأساسيّ لـ«قوّات التحالف الدولي» في الدعم والتشكيل والتدريب («الأخبار»، العدد 2835). وفي تصريحاتٍ لـ«الأخبار» يُرجعُ الحمّاد تأخّر الانخراط في الميدان (فصلت أربعة أشهر بين إعلان التشكيل ومعركة التّنف) إلى «استكمال التّدريبات، أمّا الآنَ فقد نزلنا إلى الأرض». الحمّاد نفى صحّة الحديث عن تبعيّة «الجبهة» لجماعة «الإخوان»، وقال: «تصنيف البعض لنا بأنّنا إخوان شيءٌ ساذجٌ ومضحك. نحن على خلافٍ مع الإخوان، ولا نرتضي طريقتهم ولا منهجهم. هناك خلافٌ فكريّ قديم». وأضاف: «لو كنّا من الإخوان لدعمَتنا بعض الدول التي لا توجّه دعمها إلا باتجاه الإخوان» (في ما يبدو أنّه إشارةٌ إلى تركيا وقطر). اللّافت أنّ الحمّاد كشفَ بوضوح عن انتماء «الجبهة» السلفيّ، وأرجعَ الخلاف مع الإخوان إلى «الخلاف الفكريّ القديم الجديد بين الإخوان والسّلف. نحنُ فِكرُنا سلفيٌّ دعويّ علميّ»، قبلَ أن يُضيف مُستدركاً: «لكنّ هذا الخلاف لا يمنع أن نتعاون ضمن بناء وطن واحد». لا معلومات واضحة عن عديد المسلّحين المنضوين تحت راية «سوريا الجديد»، لكنّ المؤكّد أنّ التدريبات التي تلقوها مختلفةٌ عن معظم «الفصائل» الأخرى، حتّى أنّها تضمّنت تدريبات على عمليات الإنزال الجوي وتنفيذ «المهمات الخاصّة». وخلال اليومين الماضيين تداولت مصادر «جهاديّة» ما قالت إنّها «تسريبات عن خطّة لإنزال صحوات جيش سوريا الجديد في منطقة جبل الصالحية (البوكمال، ريف دير الزور الجنوبي الشّرقي) وهي منطقة استراتيجيّة مرتفعة».

تذهب بعض التقديرات إلى أنّ قوام التّشكيل «أربعون ألف مقاتل»، يتحفّظ الحمّاد عن الخوض في مسألة الأعداد أو خُطط العمليّات القادمة، ويؤكّد في الوقت نفسه أنّ «مكوّنات التشكيل تحافظُ على وجودها في كلٍّ من حلب وحمص وريف دمشق ودرعا والقلمون الشرقي، ولنا ترتيبات عسكرية سنعلنها لاحقاً بمشيئة الله». يُجدّد الحمّاد انتقاد «قوّات سوريا الديمقراطيّة» ويصفها بـ«ميليشيا لا تسير في طريقٍ صحيح، وهي متحالفةٌ مع النظام وتحملُ مشروعاً انفصاليّاً. نتمنى أن تتغيّر». في الوقت نفسه، ينفي وجود أي نيات مبيّتة لاستهداف «قسد»، ويؤكّد أنّ التوجّه الأساسي هو قتال «داعش» والجيش السوري (وحلفائه بطبيعة الحال). «النظام وداعش واحد، كلاهما عدو للشعب السوري وقتالهما واجب» يقول، قبلَ أن يؤكّد «التزام سوريا الجديد لهدنة مع النظام (اتفاق وقف الأعمال القتاليّة) ما دام النظام ملتزماً لها». يضطلعُ مهنّد الطلّاع بقيادة «جيش سوريا الجديد»، كان الطلّاع يشغل سابقاً منصب «قائد المجلس العسكري في دير الزور». وقد أكّد قبل أيّام أنّ «عناصر جيش سوريا الجديد جرى تجميعهم وتدريبهم من قبل قوات التحالف، وإمدادهم بالذخيرة والأسلحة والرواتب». شكّلت الأراضي الأردنيّة مسرحاً للتدريبات الأولى، قبل الانتقال إلى «معسكرٍ في بلدة المحروسة السورية على الحدود الأردنية»، وفقاً لطلّاع الذي أكّد أيضاً أنّ «كل العمليات تجري بالتنسيق مع غرفة عمليات التّحالف». خلال اليومين الأخيرين كان طلّاع مادّة دسمةً للانتقادات، وسارع كثيرٌ من المصادر المُعارضة إلى «كشف المستور» والتذكير بـ«تاريخه الحافل»، وخاصّة «تبرّؤ المجلس العسكري في دير الزور منه بسبب تآمره ومتاجرته بدماء الشّهداء». ويضعُ مصدرٌ من داخل «سوريا الجديد» هذه الاتهامات في سياق «الافتراءات التي اعتدناها من بعض ضعاف النّفوس». المصدر الذي رفض الكشف عن اسمه قال لـ«الأخبار» إنّ «العجلة دارت، والمرحلة القادمة ستكون مرحلة فتح أبواب الجحيم على الدّواعش ومن يواليهم». المصدر أكّد أنّ «الخطط الموضوعة للمعارك القادمة خططٌ دقيقةٌ وعالية المستوى، وقد تولّى وضعها خبراء مرموقون في مجال محاربة التنظيمات المتطرّفة. البداية ستكونُ عبر تقطيع أوصال مناطق نفوذ الدواعش، والبقيّة تأتي لاحقاً».

صهيب عنجريني

تطورات “خطيرة” بدرعا: ملك الأردن يهدد سوريا اذا قامت بعمليات عسكرية ضخمة في الجنوب

تطوران لافتان يشغلان الأن جميع دوائر القرار في الأردن حصلا في محيط جنوب سورية وبصورة توحي بان الخلاف الأمني والعسكري على طبيعة العمليات العسكرية يمكن ان يكون قد برز خلف الكواليس.

مباشرة بعد إرسال النظام السوري لتحشيدات عسكرية كبيرة في شمال السويداء تجهيزا فيما يبدو لعملية عسكرية ضخمة لإستعادة جنوب سورية تحركت قاذفات صواريخ أمريكية تم الإعلان عن وجودها لأول مرة على الجانب الأردني من الحدود مع سورية في سياق عملية قصف قيل انها إستهدفت إستحكامات تنظيم داعش في أطراف السويداء وبادية تدمر.

التطور لافت جدا لإن العاهل الأردني وبموجب ما كشفه مصدر مطلع لرأي اليوم ابلغ رؤساء تحرير صحف بلاده الأسبوع الماضي إلى انه ابلغ الأمريكيين والروس بأن الأردن لن يقف مكتوف الإيدي إذا ما اصر النظام السوري على “عمليات عسكرية ضخمة” جنوبي سورية يمكنها ان تؤذي الأردن أمنيا اوتؤثر على أمن حدوده وتتسبب بحالات نزوح جماعية جديدة .

في ذلك اللقاء نقل رؤساء التحرير عن العاهل الأردني إشارته إلى انه قد يفعل ما فعلته تركيا إذا إضطر لمواجهة عمليات عسكرية سورية ضخمة في خاصرة بلاده الشمالية .
تلك المعلومة لم تنقلها الصحافة اليومية الأردنية لكن الملك قال بانه ابلغ الروس والأمريكيون بذلك فيما كان رئيس الوزراء الدكتور عبدالله النسور قد ابلغ برلمانيين الشهر الماضي بأن بلاده مهتمة جدا بتجنب عمليات عسكرية ضخمة تحت بند “تحرير جنوب سورية” من المعارضة المسلحة .

حتى اللحظة وفي ظل الإعتراض الأردني ميدانيا اعلن الإئتلاف الدولي لمحاربة داعش ولأول مرة عن قصف ما أسماه بأهداف لتنظيم داعش في سورية من منصات صواريخ مقاتلة متمركزة شمالي الأردن.

الإجراء الصاروخي الأمريكي جديد تماما وغير مسبوق وثمة من يعتقد في الأوساط السياسية ان الهدف منه إظهار حرص الولايات المتحدة على تأمين وحماية الحدود الأردنية بأسحلة قوية وإستراتيجية.

وسط حالة الإعتراض الميدانية الأردنية تتحرك على الحدود الأردنية راجمات الصواريخ الأمريكية …تلك حالة غامضة عسكريا وإن كانت مفهومة في سياق رسالة أمريكية تحترم المخاوف الأردنية.

تقارير محلية وأخرى من وكالات انباء نقلت عن المتحدث باسم قيادة عمليات العزيمة الصلبة، العقيد ستيف وارين، إن “التحالف الدولي استخدم نظم دفاع صاروخية سريعة الحركة نوع “أم 142″ أو ما يعرف باسم “الراجمات الصاروخية”، من الأردن، لقصف مواقع داعش في مدينة التنف السورية.

وأوضح وارين، في موجز صحفي عقده عبر دائرة تلفزيونية من بغداد مع صحفيين في واشنطن، أن “الراجمات من نوع ام 142، منظومة أسلحة متعددة المزايا وشديدة المرونة”، مشددًا على أن هذه العمليات “مؤشر جيد” على قدرة واشنطن على العمل مع المعارضة المتواجدة جنوبي سورية.

وتابع “نحن قادرون على استخدامها بشكل جيد في مختلف الأحوال الجوية، وبدقة عالية جدًا، ودقتها كدقة الغارات الجوية التي نستخدمها، وننوي مواصلة عمله بالكامل.
هذه التطورات اساسية في ظل تواجد قوات سورية نظامية كبيرة في شمال السويداء بحجة مكافحة الإرهاب وعلى بعد مسافة قصيرة جدا من مناطق النفوذ الأردنية.

رأي اليوم

الوسوم (Tags)
اقرأ أيضا ...
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
دام برس : http://www.
دام برس : https://www.facebook.com/Syrian.Ministry.Culture/

فيديو دام برس

الأرشيف
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2021
Powered by Ten-neT.biz