Logo Dampress

آخر تحديث : الجمعة 24 أيلول 2021   الساعة 01:42:28
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.
أهم الأحداث والتطورات في سورية ليوم الخميس كما تناقلتها صفحات الفيسبوك
دام برس : دام برس | أهم الأحداث والتطورات في سورية ليوم الخميس كما تناقلتها صفحات الفيسبوك

دام برس:

نقدم فيما يلي أهم الأحداث والتطورات في سورية ليوم الخميس 18 - 2 - 2016  كما تناقلتها صفحات الفيسبوك ... درعا : الطيران الحربي السوري يستهدف تجمعات المسلحين في كفر ناسج بريف درعا الغربي
القنيطرة : الجيش السوري يستهدف مواقع المسلحين في قرية رسم الرواضي في ريف القنيطرة

مصادر: لا صحّة للانباء التي تتحدث عن استهداف العدو الإسرائيلي لـ جبل المانع في ريف دمشق
المرصد السوري المعارض: 500 سوري معارض يعبرون الحدود التركية إلى اعزاز السورية
شعبان تنتقد دي ميستورا: لينشغل بمهمته

انتقدت مستشارة الرئيس السوري بثينة شعبان، الأربعاء، موفد الأمم المتحدة الى سوريا ستيفان دي ميستورا، داعية اياه للتركيز على مهمته وليس الانشغال بقضية المساعدات الانسانية.

وأكدت شعبان، لوكالة "فرانس برس عبر الهاتف، أن مهمة دي ميستورا "هي وضع لائحة بالجماعات الإرهابية وأخرى بمجموعات المعارضة التي من المفترض أن تتفاوض مع الحكومة السورية. ولكن عوضاً عن القيام بذلك ينشغل (دي ميستورا) بالمساعدات الانسانية التي لا تقع في اطار مهته"، مؤكدة أن مهمته هي "تسهيل الأمور، ويجب ان ينشغل بما هو قادر على القيام به".

وبحسب شعبان، فإن إعلان دي ميستورا، أمس، أن الحكومة السورية وافقت على ارسال المساعدات الى المناطق المحاصرة، يهدف الى الإيحاء "بأنها المرة الأولى التي ترسل فيها الحكومة مساعدات إنسانية"، معتبرة أن دمشق "تتعاون دائماً مع الامم المتحدة في العديد من المناطق ولا نتردد في ضمان وصول المساعدات الى المواطنين السوريين كافة".

وأوضحت ان الموفد الأممي الذي وصل العاصمة السورية الاثنين، "أتى الى دمشق من دون لائحة بأسماء المعارضين ومن دون لائحة بالجماعات الإرهابية الناشطة في سوريا.. رغم ان هذه هي مهمته" الحقيقية.

وانتقدت شعبان موفد الأمم المتحدة لعدم تنفيذ القرار 2254، الذي ينص على تمثيل أكبر نطاق ممكن من اطياف المعارضة وعلى ضرورة التوصل الى وقف لاطلاق النار في سوريا وايصال المساعدات الى المناطق المحاصرة.

كم انتقدت دي ميستورا لكونه "يتفاوض مع شخصيات معينة اختارتها الرياض، وتأخذ أوامرها من الرياض وليس من الشعب السوري".

وقالت "للأسف يتصرف وكأن هؤلاء الذين اتوا من الرياض يمثلون المعارضة كاملة، وهذا خطأ"، في اشارة الى "الهيئة العليا للمفاوضات" المنبثقة عن اجتماع للمعارضة في كانون الاول في الرياض.

وكان دي ميستورا أكد، خلال زيارة مفاجئة الى دمشق أمس، أن "من واجب الحكومة السورية أن توصل المساعدات الإنسانية الى كل السوريين، أينما كانوا، والسماح للأمم المتحدة بتقديم المساعدات الإنسانية"، مضيفاً "غداً سوف نختبر ذلك".

واستدعت تصريحاته رداً قاسياً من وزارة الخارجية السورية.

وطلبت دمشق أكثر من مرة من دي ميستورا أن يسلمها لائحة بأسماء المعارضين الذين يفترض ان يفاوضوا الحكومة السورية، ولائحة بالجماعات المصنفة "إرهابية" من قبل المجتمع الدولي.

وعلقت الامم المتحدة في الثالث من شباط الماضي، المفاوضات بين ممثلين عن الحكومة السورية والمعارضة في جنيف حتى 25 شباط المقبل.

ورفضت "الهيئة العليا للمفاوضات" إضافة اسماء معارضة جديدة مقربة من موسكو الى وفدها او حتى وفد مفاوض ثالث.

(أ ف ب)
«تلغراف»: انكسار داعش يبدأ من الرقة

نقلت قناة «روسيا اليوم» عن صحيفة «تلغراف» البريطانية أن «جميع القرائن تدل على أن انكسار تنظيم داعش الإرهابي سيبدأ من الرقة لأن التنظيم يواجه حالياً صعوبات شديدة في سداد المصروفات بسبب ضربات قوات التحالف المتوالية، فضلاً عن تراجع إيراداته، بعد قطع إمدادات تمويله»، دون أن تشير إلى ضربات سلاحي الجو السوري الروسي وتدمير قوافل النفط المسروق.

وبحسب «تلغراف» فإن قادة التنظيم يتخبطون داخل أزمة مالية خانقة وبدؤوا يطلبون من السكان سداد فواتير المرافق كالكهرباء والمياه بالدولار الأميركي مع الموافقة على الإفراج عن محتجزين بمقابل دفع 500 دولار عن الشخص الواحد.

وذكرت الصحيفة أن مسؤولين أميركيين تفاءلوا بغارة جوية استهدفت أخيراً مخازن لداعش كانت تستخدمها لحفظ كميات كبيرة من الدولارات.
الوطن

مارع تستغيث... وحديث عن تسوية في شمال حمص

يزداد المشهد الميداني على جبهة ريف حلب الشمالي سخونة مع كل عملية تقدم تحرزها كل منّ قوات الجيش السوري و«قوات سوريا الديمقراطية» باتجاه المناطق الأخيرة الواقعة تحت سيطرة الفصائل المسلحة.

وسيطرت «وحدات حماية الشعب» الكردية على بلدة الشيخ عيسى شرق بلدة تل رفعت بعد اشتباكات عنيفة. وقال مصدر ميداني لـ«الأخبار» إنّ هذه القوات أصبحت على مشارف بلدة مارع، مشيراً إلى ان جميع خطوط الإمداد إلى البلدة باتت مقطوعة. وذكرت مصادر متابعة أن مسلحي مارع طالبوا بالدخول في تسوية تتضمن تسليم البلدة مقابل خروج آمن للمسلحين، بينما نفى مقاتلون في فيديو مصور وجود أية مفاوضات لتسليم البلدة، إذ انهم «صامدون رغم حصارهم من عدة جهات». وأما في محيط اعزاز، فقد استمرّ القصف من قبل المدفعية التركية على مواقع «الوحدات» في قرى المالكية ومرعناز ومنغ.

وفي ريف حلب الشرقي، اقترب الجيش من حسم معركة السيطرة على المحطة الحرارية التي ما زال عناصر تنظيم «داعش» يتحصنون داخلها رغم تقهقر تحصيناته وتزايد خسائره البشرية وتراجع وصول الإمداد لعناصره. ويأتي ذلك بعد سيطرة الجيش على قرية أبو دنة وتل أبو ضنة غربي مطار كويرس، شمال المحطة الحرارية.

سيطر الجيش أمس على نقاط عدة في محيط كنسبا

وفي اللاذقية، يتواصل تقدّم الجيش في محيط بلدة كنسبا المحاذية لريف ادلب الغربي. وسيطر أمس على قرية شلف ومرتفعها الاستراتيجي المشرف على كنسبا شرقاً، بالإضافة إلى سيطرته على قرية وادي بيصور جنوب غرب كنسبا وتلال الغزال المشرفة على عدة كيلومترات من طريق حلب ــ اللاذقية، التي منها جرى قطع العديد من خطوط الإمداد التي يستخدمها المسلحون لاستقدام التعزيزات من ريف ادلب باتجاه كنسبا. ومن جهته، أكد مصدر عسكري لـ«الأخبار» تعرّض عدة نقاط للجيش لقصف من المدفعية التركية أمس دون تسجيل أي إصابات، مشيراً إلى أنّ القصف طال قرى آرا وشلف ومجدل كيخيا التي سيطر عليها الجيش خلال الـ 24 ساعة الماضية، في محاولة من قبل الجيش التركي لمساندة المجموعات المسلحة التي بدأت تحصيناتها تنهار في كنسبا وباقي المناطق التي ما زالت تحت سيطرتها.

وأما في حمص، فأفادت مصادر «الأخبار» عن قيام وجهاء من بلدتي الرستن وتلبيسة في الريف الشمالي بزيارة اللجنة الأمنية للوصول إلى تسوية أو مصالحة تجنب البلدات العملية العسكرية. وأشارت إلى أنّ المفاوضات جارية وستظهر للعلن خلال الفترة القادمة. واكدت المصادر أنّ العمليات الجوية لن تتوقف ضد مواقع المسلحين الذين يحاولون المماطلة في الاستجابة لنداءات الجيش الذي منحهم فرصة تسليم انفسهم قبل البدء بالعملية العسكرية المرتقبة، إن لم تنجح المفاوضات القائمة في الوقت الحالي.

سائر اسليم


هل يتدخل «داعش» في مارع بطلب تركي؟

أدى تمدد القوات السورية الكردية في ريف حلب المفتوح على تركيا، والسيطرة على عدد كبير من القرى خلال فترة وجيزة، أبرزها تل رفعت والشيخ عيسى، رغم القصف التركي المدفعي واستمرار تدفق المسلحين من الداخل التركي نحو مناطق الاشتباك، الى تعزيز تقدم الجيش السوري لتأمين المناطق الممتدة من مدينة حلب وصولاً إلى قريتي نبّل والزهراء، بالإضافة إلى تقدمه المتواصل في ريف اللاذقية.

خريطة السيطرة في الريف الشمالي بعد العمليات الأخيرة باتت مقسومة بين الجيش السوري والأكراد من جهة، وتنظيم «داعش» من جهة أخرى، في حين انحصر وجود الفصائل، المدعومة تركياً، في إعزاز وبعض القرى الحدودية، وسط انهيارات متتالية وانسحابات من مواقع الاشتباك، ما أدى إلى اقتراب المقاتلين الأكراد إلى تخوم مدينة مارع، وذلك بعد سيطرتهم على قرية الشيخ عيسى، لتبقى مسألة السيطرة عليها «مسألة وقت» وفق تأكيد مصدر ميداني كردي.

المصدر الميداني، الذي تحدث إلى «السفير» من مدينة عفرين شمال حلب، أكد أن «التقدم السريع لجيش الثوار (الاسم المعتمد للأكراد والفصائل التي تواليها في ريف حلب الشمالي) سببه بكل تأكيد الغطاء الجوي الروسي الفعال»، موضحاً أن «الطائرات الحربية الروسية لا تكاد تفارق سماء المنطقة، الأمر الذي يمهد الطريق لتقدم قوات المشاة بشكل سريع»، في حين عجزت تركيا عن تقديم يد العون لمسلحيها، واقتصر نشاطها على الدعم المدفعي «الذي لا فائدة عسكرية حقيقية منه، ودفع المسلحين للانتحار على جبهات القتال».

وعلى الرغم من التقدم السريع للأكراد، أشار المصدر إلى أن المسلحين ينسحبون نحو الحدود التركية، ويحصنون مواقعهم الدفاعية، ما قد يجعل عمليات التقدم والسيطرة تسير ببطء خلال الفترة المقبلة، إضافة إلى أن السيطرة الأخيرة وضعت القوات الكردية بتماس مباشر مع «داعش» في محاور عدة، آخرها مارع التي يحاصرها التنظيم من الجهة الشمالية الشرقية ويعمل الأكراد على اختراقها «ما قد يفتح الباب على معارك جانبية مع داعش»، يرى المصدر الكردي أنها قد تحصل بـ «طلب تركي».

بدورها، تقدمت قوات الجيش السوري وسيطرت على بلدة احرص ومسقان جنوب شرق تل رفعت، لتصبح على تماس مباشر مع مسلحي «داعش»، كما تتابع عملياتها على محور حريتان ـ عندان ـ بيانون نحو مدينة حلب. وفي هذا السياق، أشار مصدر عسكري سوري إلى أن المعارك على هذه الجبهة «ليست سهلة»، موضحاً أن «المسلحين بعد تسلم جبهة النصرة قيادة عملياتهم وإفشالهم المصالحة في هذه القرى يسعون بكل قوتهم للدفاع عنها، إلا أن مسألة سيطرة الجيش عليها مسألة وقت ليس إلا».

وترى مصادر ميدانية عسكرية سورية ـ كردية أن أنقرة لن تسلم بهذا الانهيار ببساطة، ما يعني أن معارك الربع الأخير من الريف ستكون «معقدة»، خصوصاً مع استمرار إدخال المسلحين من تركيا نحو سوريا، وتزويدهم بأسلحة وصفها مصدر معارض بأنها «نوعية». رغم ذلك، تؤكد المصادر أن وصول المعارك إلى هذه المنطقة والتوغل شمالا يعنيان وفق المفهوم العسكري «إنهاء فكرة المنطقة الآمنة» بشكل كامل.

وفي مدينة حلب، وقعت اشتباكات عنيفة بين المسلحين الأكراد والفصائل المسلحة في محيط حي الشيخ مقصود الذي يسيطر عليه الأكراد، وقع خلالها عدد من المسلحين الأكراد في أسر الفصائل المسلحة، فيما وصفه مصدر كردي بأنه «ارتداد لمعارك الريف على المدينة». كما وقعت اشتباكات عنيفة على محور الراشدين غرب حلب، من دون أن تؤدي هذه المعارك إلى تغيير لخريطة السيطرة داخل أحياء المدينة.

وفي سياق متصل، واصلت قوات الجيش السوري تقدمها في ريف حلب الشرقي، حيث وصلت إلى المحطة الحرارية التي يعمل الجيش على استرجاعها من «داعش». وقال مصدر ميداني أن مسلحي التنظيم، الذين يسيطرون على المحطة منذ نحو عامين، بدأوا بالانسحاب من منطقة المحطة الحرارية التي يحاصرها الجيش السوري من جهتين، حيث ينتظر الإعلان الرسمي عن السيطرة عليها خلال الساعات المقبلة.

وفي ريف اللاذقية الشمالي، تابعت قوات الجيش السوري والفصائل التي تؤازرها تقدمها نحو كنسبا، المعقل الأخير للمسلحين في الريف الشمالي وبوابة ريف اللاذقية على ريف إدلب، حيث سيطرت بشكل كامل على سلسلة جبال الروس، كما وسعت سيطرتها على تخوم البلدة الشرقية بعد قلعة شلف ما يمهد الطريق لدخول البلدة الواقعة في أقصى الشمال الشرقي للاذقية. وفي حال سيطر الجيش السوري على كنسبا، يصبح ريف اللاذقية الشمالي خاليا تقريباً من المسلحين، باستثناء بعض الجيوب، كما تصبح الطريق مفتوحة نحو مدينة جسر الشغور في ريف إدلب.

علاء الحلبي

عبد الباري عطوان: هل تتحقق نبؤة كيسنجرو تكون سوريا أرض الحرب الكونية القادمة ؟!

مناورات “رعد الشمال” التي تشارك فيها قوات عدة من دول خليجية وعربية، وتجري بقيادة المملكة العربية السعودية في مناطقها الشمالية القريبة من الحدود العراقية والاردنية، امطرت حتى الآن 15 طائرة من طراز “اف 16″، استعدادا لبدء حرب ضد تنظيم “الدولة الاسلامية” في الرقة ودير الزور والموصل، وكمقدمة لدخول قوات برية عبر الحدود الاردنية باتجاه الاولى، للسيطرة على جميع الاراضي التابعة لها، اي لـ”الدولة”، واقامة دولة “سنيستان”، اذا سارت الامور وفق مخططاتها، خاصة ان الولايات المتحدة ارسلت “قوات خاصة” من الفرقة 101 من قواتها للتقدم نحو الموصل.

في الشمال تعيش تركيا حالة من الارتباك في ظل تقدم القوات السورية نحو حلب، والنجاح في فرض حصار عليها بغطاء جوي روسي، واستيلاء الجيش الديمقراطي السوري الذي يتكون من خليط من قوات كردية وعربية على قاعدة مينغ الجوية، والاقتراب من السيطرة على مدينة اعزاز، التي يمكن ان تؤدي هذه الخطوة الى قطع الطريق بين حلب والحدود التركية، ولهذا اكد السيد احمد داوود اوغلو رئيس وزراء تركيا ان المدينة، اي اعزاز، خط احمر لا يمكن السماح بسقوطها، وهذا ما يفسر قصف مدفعيته لقوات حماية الشعب الكردي المنضوية تحت اطار الجيش الديمقراطي السوري.

انها قصة مدينتين سوريتين، حلب والرقة، التي يمكن ان يقرر مصيرها، ليس سورية فقط، وانما منطقة الشرق الاوسط، وربما العالم بأسره، لانهما ستكونان محور كل التحديات والحشودات في الاسابيع والشهور المقبلة.

مفاوضات الحل السياسي في جنيف، وقبلها في فيينا انهارت، واتفاق القوتين العظميين روسيا وامريكا على وقف اطلاق النار لمدة اسبوع للسماح بمرور المساعدات الانسانية للمحاصرين، وتهيئة الامور لاستئناف مؤتمر “جنيف” تبخر، ولم يعد يتحدث عنه احد.

التطور الابرز في المشهد السوري يمكن تلخيصه بالقول ان الحرب التي كانت تشن بالنيابة بين روسيا وامريكا وحلفائهما على الارض السورية فشلت، وباتت هذه القوى تستعد لارسال قواتها وحشد طائراتها لحرب مباشرة، وهنا تكمن الخطورة.

السعودية التي تقرع طبول الحرب البرية بقوة هذه الايام مصرة هي وحلفاؤها الخليجيين وبعض العرب على اسقاط النظام السوري مهما كلف الثمن، في حالة من العناد غير مسبوقة، بينما تعمل روسيا وحلفاؤها في ايران ولبنان، على ابقاء الرئيس الاسد في السلطة نكاية في السعودية وحفاظا على مصالحها وهيبتها وخططها للعودة الى سقف العالم كقوة عظمى.

الولايات المتحدة الامريكية لم تقرر، حتى كتابة هذه السطور، ما اذا كانت ستقود القوات البرية السعودية والاخرى الخليجية ام لا، لان التجاوب مع المطالب السعودية الخليجية في هذا الاطار يعني خوض حرب مباشرة مع روسيا، الامر الذي يتعارض كليا مع سيادة الحذر التي يتبعها الرئيس اوباما منذ استلامه السلطة قبل ثماني اعوام تقريبا.

دبلوماسي روسي كبير التقيته اثناء مشاركتنا في ندوة سياسية مشتركة، اكد لي بان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لن يتردد لحظة في خوض حرب ضد تركيا، او حتى امريكا، لمنع سقوط الرئيس الاسد ونظامه، لان هذا السقوط يعني هزيمة مشروعة في سورية، وقال، انا اعرف الرئيس بوتين جيدا، ولن استغرب اذا ما قام بالضربة الاولى، فهزيمته في سورية تعني هزيمته في الداخل الروسي، وهو لن يجعل من سورية افغانستان اخرى بالنسية اليه.

نقاط الاحتكاك الساخنة ربما تكون الرقة واعزاز، فالقوات السورية تتجه نحو الرقة لتصل اولا قبل اي قوات برية سعودية وتركية، ولاحباط مخطط تقسيم سورية الى شرقية وغربية، على غرار المانيا، واي صدام بين الجانبين سيؤدي حتما الى تدخل القوات الروسية لصالح قوات الجيش العربي السوري، لان التحالف الروسي السوري لن يسمح مطلقا باستبدال “الدولة الاسلامية” بدولة “سنيستان”، تشكل ارضية وورقة مساومة للحصول على رأس الاسد في مقابل التخلي عنها.

تركيا التي تقاتل من اجل منع اقامة منطقة حكم ذاتي، او كيان كردي مستقل على حدودها الجنوبية مع سورية، لا تمانع قيام هذه “الدولة السنية” في الشرق السوري، على انقاض “الدولة الاسلامية” في حال هزيمتها، ولكنها مغامرة مزدوجة غير مأمونة العواقب.

الصراع المتصاعد على الارض السورية ربما يطيح بممالك ورؤوس كبرى، وامبراطوريات، ويؤدي، اذا ما انفجر، الى مواجهات دموية تؤدي الى مقتل مئات الآلاف، ان لم يكن الملايين، فمن غير المستبعد استخدام اسلحة كيماوية (الدولة الاسلامية تملك مخزونا هائلا منها)، او حتى اسلحة نووية، فروسيا لا تملك قواتا كافية لمحاربة تركيا في سورية، وقد تلجأ الى اسلحتها التقليدية، وغير التقليدية، في حال جرى اغلاق مضيق البوسفور، او تعرضت احد قواعدها في سورية للقصف، حسب ما اكد المصدر السابق نفسه.

اسرائيل التي باتت جزءا اصيلا من “المعسكر السني” قد تخرج من حيادها الكاذب، وتدخل الى الحلبة السورية، وما المصافحة العلنية التي تمت بين موشيه يعلون وزير الامن الاسرائيلي، والامير تركي الفيصل، رئيس المخابرات السعودي الاسبق، ومهندس العلاقات الاسرائيلية السعودية، اثناء انعقاد مؤتمر الامن في ميونخ يوم امس، وحديث يعلون عن علاقات استراتيجية مع انظمة سنية عربية في الخليج وشمال افريقيا، واشادته بالسعودية كزعيم للمعسكر السني ضد ايران، الا احد الملامح الرئيسية لتحالفات حرب المستقبل الوشيكة في المنطقة.

النار تحت الرماد، والمنطقة تنتظر عود الثقاب الذي قد يفجرها وحربها الضروس، انها الحرب.. سواء كانت اقليمية او كونية.. او هكذا تسير كل الوقائع والمؤشرات.. الم يتنبأ هنري كيسنجر قبل ثلاث سنوات بأن الحرب العالمية الثالثة ستنطلق من سورية؟ نأمل ان لا تتحقق نبوءته.

رأي اليوم
 

الوسوم (Tags)

إدلب   ,   ريف دمشق   ,   حمص   ,   الرقة   ,   ريف اللاذقية   ,   الجيش العربي السوري   ,  

اقرأ أيضا ...
تعليقات حول الموضوع
  2016-02-18 09:55:26   لن تتحقق نبوءة كيسنجر
حقيقة الامر انا كسوري وبعد هذه السنوات من الاجرام بحق بلدي اقول: (ومالو) لما لاتتحقق نبوءة كيسنجر؟؟ المتل الشعبي يقول (اللي ما ذاق المغراية ما بيعرف اش الحكاية) اذا حابين يتذوقو طعمة الحرب ويشربو من الكاس اللي شربونا منو وعم بيحنو لرائحة الموت والدمار فنحن نشجعهم
خالد  
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
دام برس : http://www.
دام برس : https://www.facebook.com/Syrian.Ministry.Culture/

فيديو دام برس

الأرشيف
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2021
Powered by Ten-neT.biz