Logo Dampress

آخر تحديث : الاثنين 27 أيلول 2021   الساعة 02:58:45
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.
أهم الأحداث والتطورات في سورية ليوم السبت كما تناقلتها صفحات الفيسبوك
دام برس : دام برس | أهم الأحداث والتطورات في سورية ليوم السبت كما تناقلتها صفحات الفيسبوك

دام برس:

نقدم فيما يلي أهم الأحداث والتطورات في سورية ليوم السبت 13 - 2 - 2016  كما تناقلتها صفحات الفيسبوك ... حمص : الطيران الحربي السوري يستهدف مواقع المسلحين محيط تير معلة والدار الكبيرة بريف حمص الشمالي
الاشتباكات تصل إلى تخوم مدينة أعزاز

هاجمت مجموعات من «وحدات حماية الشعب» الكردية، بالتعاون مع «جيش الثوار»، أمس، الأطراف الغربية الجنوبية لمدينة أعزاز، لتدور اشتباكات عنيفة في محيط مشفى أعزاز الوطني وحاجز الشطّ. وأعلنت إدارة المستشفى توقفّ العمل فيه ونقل طاقمه الى شمارين المجاورة. ثمّ خفّت حدة الاشتباكات فجر اليوم، ليتراجع العناصر المهاجمون إلى قرية مرعناز المسيطر عليها مؤخراً، والتي تبعد حوالى 2 كيلومتر عن مشفى أعزاز.

ريف حمص : اشتباكات عنيفة بين الجيش السوري والمجموعات المسلحة بعد تسلل للمسلحين باتجاه إحدى النقاط بمحيط قرية عين الدنانير ما أدى إلى ارتقاء شهداء ومقتل العديد من المسلحين و قتل انتحاري قبل أن يتمكن من الوصول لهدفه
ما هو الاتفاق السري بين روسيا وسوريا لمواجهة السعودية؟!

الاجتماع الذي بدأت اعماله مساء اليوم (الخميس) في مقر حلف لناتو في بروكسل، ويشارك فيه وزراء دفاع وخارجية دول التحالف الستيني بقيادة الولايات المتحدة تحت عنوان “محاربة الدولة الاسلامية”، ربما يكون الاخطر منذ بدء الازمة السورية قبل خمس سنوات، لان امامه احد خيارين: فرض الحل السياسي بالقوة العسكرية، او الاستسلام بالكامل ورفع الرايات البيضاء، امام التقدم الكبير الذي حققه الروس وحلفاؤهم من الايرانيين والسوريين في جبهات القتال ضد قوات المعارضة السورية المسلحة.

الرئيس التركي رجب طيب اردوغان يتصرف هذه الايام مثل “الثور الهائج”، وهو يرى معظم مخططاته، وربما احلامه، في السيطرة على سورية وتغيير نظامها على حافة الانهيار، بسبب الانقلاب الحادث في موازين القوى على الارض، واقتراب القوات السورية من السيطرة على حدودها مع بلاده، وقطع خطوط الامداد عن المعارضة التي يدعمها، وتدفق اكثر من سبعين الف لاجيء سوري جديد يطرقون ابواب معابر بلاده الحدودية بحثا عن ملاذ آمن، وتزايد احتمالات عودة مدينة حلب وجوارها الى سيطرة الحكومة السورية مجددا.

الرئيس اردوغان، وفي حالة غضب غير مسبوقة، اكد ان كلمة “اغبياء” ليست مرسومة على جبهات الاتراك، وهدد اوروبا باغراقها بعشرات الآلاف من اللاجئين السوريين، اذا لم يتجاوبوا مع مطالبه المالية والسياسية، وقال ان الطائرات والحافلات جاهزة، و”سنقوم بما يلزم”، ولكن احد المحللين الاوروبيين قال ساخرا: لماذا ترسلهم الينا، ارسلهم الى حلفائك في السعودية والخليج فهم اولى بها.

السعوديون هذه الايام اكثر غضبا وقلقا من اردوغان نفسه، هم يرون تعهداتهم باجبار الرئيس الاسد على الرحيل عبر الحلول السياسية ما زالت بعيدة التحقيق، ولذلك لم يبق لهم الا الحل العسكري، ولهذا ارسلوا الامير محمد بن سلمان ولي ولي العهد، وزير الدفاع الى بروكسل لقيادة وفدهم حاملا عرضا بارسال قوات سعودية خاصة الى سورية، عبر البوابة التركية لانقاذ المعارضة، واقامة منطقة عازلة، وبدء العمليات البرية فورا.

الروس في المقابل “يناورون” ويريدون كسب الوقت، قبل القبول بوقف لاطلاق النار الذي يأتي كشرط لانجاح مباحثات جنيف المقبلة بين النظام السوري والمعارضة، لان الرئيس فلاديمير بوتين لديه ايمان راسخ بأن كل الجهود لقتال “الدولة الاسلامية” لا يمكن ان تنجح في سورية، او التوصل الى اتفاق لوقف اطلاق النار، بدون اغلاق الحدود السورية التركية، وقطع الامدادات عن المعارضة السورية المسلحة، والجماعات الاسلامية المتشددة.

التدخل العسكري البري السعودي الخليجي في الازمة السورية مشروط بقيادة الولايات المتحدة له، وان يتم تحت مظلتها، ولكن الادارة الامريكية الحالية لا تريد الرضوخ للضغوط التركية والسعودية المتصاعدة، والتورط في حرب برية في سورية، وعبر عن هذا الموقف بصراحة الوزير جون كيري عندما قال مستنكرا لمعارض سوري استفزه في لندن “هل تريدني ان ادخل في حرب مع الروس من اجلكم؟”.

الايرانيون، ومثلما يتضح من تصريحات اللواء محمد علي الجعفري، اثناء تشييع احد ضباطه الذي قتل في سورية ربما “يتمنون” هذا التدخل البري السعودي الذي يعتبرونه “خطوة انتحارية”، وقال اللواء الجعفري ان اي صدام بين القوات السعودية والايرانية قد يكون بداية النهاية للحكم السعودي، فايران تعتبر سوريا ميدانها الحيوي، وكأنها تلعب على ارضها.

الروس والايرانيون عاقدون العزم على منع سقوط النظام السوري مهما كلف الامر، والى جانب تصريحات السيد وليد المعلم الذي يعتبر من “الحمائم”، واكد فيها ان الجنود السعوديين سيعودون في صناديق خشبية في حال دخولهم الاراضي السورية دون اذن حكومتها، وجرى تسريب انباء في مواقع استراتيجية قريبة من موسكو، تقول بانه تم التوصل الى اتفاق بين القيادتين الروسية والسورية “يقضي بدعم الاولى للثانية بالتصدي لاي قوات تخترق السيادة السورية فورا وبقوة ودون الرجوع للقيادات العليا”.

هناك نظريتان حول هذا الدفع السعودي المتصاعد باتجاه الحرب البرية في سورية: الاولى تقول بأن القيادة السعودية غير جدية، وتلوح بالقوات البرية كورقة ضغط للوصول الى حل سياسي يحسن شروطها، ويجبر الروس على التنازل في موضوع مستقبل الرئيس الاسد، لانه من الصعب خوض حرب في سورية دون حسم اخرى اهم في اليمن، والثانية: تؤكد ان السعودية جادة جدا في تفجير حرب مواجهة ميدانية في سورية، لانها لا تستطيع ان تتراجع بعد خمس سنوات من التدخل والتسليح وضخ المليارات وتعبئة الرأي العام السعودي والعربي اعلاميا، لان التراجع يعني خسارتها لهيبتها، ووحدتها الترتبية، وربما نظام حكمها ايضا.

ترأٌس الامير محمد بن سلمان شخصيا الوفد السعودي الى بروكسل يفسره الكثير من المراقبين على انه تمهيد لاعلان الحرب، وليس مؤشرا على المرونة، ولكن اللافت انه لم تعلن اي دولة من دول التحالف الاسلامي، باستثناء البحرين والامارات تأييدها للتدخل العسكري البري “السني” في سورية، وهذا امر يدعو للقلق، قلق السلطات السعودية طبعا.

القيادة السعودية لم تنجح في جر ايران، خصمها الاكبر الى حرب مواجهة مباشرة في اليمن، ولكن يبدو ان ايران، على ابواب نجاح آخر بجرها، اي السعودية، الى حرب استنزاف ثانية في سورية، ربما تكون اكثر تكلفة من الاولى لانها ليست محاذية لحدودها السعودية، وعلى ارض معادية لها، وتملك فيها ايران وحلفاؤها اليد العليا.

يمكن اختصار المشهد السوري في الايام والاسابيع القليلة المقبلة في ثلاثة سيناريوهات محتملة:

الاول: ان يؤدي هذا التصعيد باستخدام القوة الى نوع من المرونة، تؤدي الى انجاح العملية السياسية التفاوضية في جنيف بعد اسبوعين.

الثاني: ان تنجح المناورات الروسية في كسب الوقت، وبما يمكن الرئيس الاسد باستعادة حلب، واغلاق الحدود مع تركيا في وجه المسلحين وقطع خطوط امدادهم.

الثالث: ان تنجر الولايات المتحدة الى قيادة تحالف بري سعودي تركي يتصدى للتدخل الروسي ويقيم منطقة عازلة، ويعيد التوازن الى المعادلات العسكرية الميدانية، واحتمالات حرب كونية تصبح في هذه الحالة شبه مؤكدة، او بالاحرى حتمية.

التوصل الى اتفاق لوقف اطلاق النار ربما يؤدي الى تجنب الصدام الكوني الاقليمي مؤقتا، وانهيار الجولة المقبلة من مفاوضات جنيف، قد يفتح الابواب على مصراعيها امامه.

المداولات الحالية في بروكسل ليست لمحاربة “الدولة الاسلامية”، وانما لمحاربة روسيا، وهزيمة حلفائها واسقاط النظام في دمشق، فـ”الدولة الاسلامية” “فزاعة” يستخدمها الجميع، والا لماذا تذهب قوات برية سعودية لمحاربتها في حلب والرقة، وهي على بعد خطوات من قواتها وحدودها في عدن، والمكلا، وابين، ولم تطلق على تجمعاتها طلقة واحدة، وهذا ينطبق ايضا على تركيا، وعلى روسيا والنظام السوري ايضا.

نحن على اعتاب حرب طائفية سنية شيعية بمسميات مضللة.. وفوجئت قبل ايام بمن يتصل بي سائلا رأيي عن مفهوم “القومية السنية” التي باتت الفكر السعودي الجديد في مواجهة ما اسماه بـ”القومية الشيعية الفارسية”، وابلغني ان هناك دعما كبيرا لهذا التوجه ماليا وعقائديا.

نعرف من هو الخاسر من هذه الحرب اذا ما اشتعل أوارها، اي العرب والمسلمين جميعا، مثلما نعرف من هو الكاسب، وهو امريكا وروسيا واسرائيل والغرب عموما.

عبد الباري عطوان
قدري جميل يكشف ملابسات محاولة اغتيال بعض المعارضين السوريين في جنيف 3

كشف الأمين العام لـ"حزب الإرادة الشعبية" قدري جميل مصدر المعلومات عن التهديد الذي تعرض له أثناء تواجده في سويسرا اضافة الى معارضين اخرين، الامر الذي دفع بالسلطات السويسرية الى ان تطلب من جميع أعضاء وفود المعارضة السورية، مغادرة أراضيها بأقصى سرعة ممكنة، وفرضت حماية على مقرات إقامتهم.

وأكد جميل لقناة "روسيا اليوم"، أن مصدر المعلومات عن التهديد الذي تعرض له أثناء تواجده في سويسرا أوروبي وليس روسي، كما ذكرت صحيفة "السفير" اللبنانية.
وكانت صحيفة "السفير" نشرت السبت الماضي تحت عنوان "مؤامرة تركية" لاغتيال معارضين سوريين في جنيف، أن الأجهزة التركية قد تكون وراء تدبير محاولة اغتيال معارضين سوريين في جنيف.

وقال جميل ان "السلطات السويسرية أبلغتنا أن هناك تهديدا أمنيا، وقامت مشكورة بإجراءات أمنية".

وأضاف جميل: "يوم لقائنا مع دي ميستورا الجمعة الماضي، بلغونا ونحن في اللقاء، أن مستوى التهديد الأمني أصبح عاليا جدا، وهم مضطرون لاتخاذ إجراءات مطابقة لهذا التهديد، وقاموا بكل ما يلزم لحمايتي وحماية الوفد".

وكتبت الصحيفة اللبنانية أنه لم يكن متوقعا أن ينتهي لقاء منتظر منذ أربعة أيام لقدري جميل مع الوسيط الدولي إلى سوريا ستيفان دي ميستورا بالسرعة التي انتهى بها خلال مؤتمر جنيف الذي علقت أعماله "قبل يومين".

وعندما اقترب دبلوماسي سويسري من الأمين العام لـ"حزب الإرادة الشعبية" قدري جميل ليهمس في أذنه بضع كلمات، كان اجتماع جزء من وفد العلمانيين الديمقراطيين مع الوسيط الدولي قد بدأ قبل نصف ساعة فقط في القاعة العاشرة من قصر الأمم المتحدة بجنيف.

واكتفى دي ميستورا بهز رأسه موافقا على مغادرة المعارض السوري (قدري جميل) القاعة، من دون أن يدرك أن حياة جميل قد تكون بخطر في سويسرا. وعندما نهض ليغادر الاجتماع، كان يحث الخطى في الممرات الطويلة تحت حماية أمنية.

وفيما كان المعارض السوري ينتظر طائرة التاسعة ليلا لإعادته إلى موسكو، كانت رئيسة "حركة المجتمع التعددي" رندا قسيس تتلقى تقييماً أمنياً بوجود تهديدات تطالها هي أيضاً، وتتخذ السلطات السويسرية قراراً بوضعها تحت الحماية، بانتظار أن تغادر جنيف.

وخرج عضو الوفد سليم خير بك ليعلن أن السلطات السويسرية أبلغتهم أن تهديدات قد تطال حياتهم.. وقامت الشرطة بتفتيش الفندق الذي نزلوا فيه، وعززت الحراسة على مداخله. وطلب من أعضاء الوفد مغادرة جنيف بأسرع وقت ممكن.

وطلبت السلطات السويسرية من جميع أعضاء وفود المعارضة السورية، السياسية والمدنية والنسائية، مغادرة أراضيها بأقصى سرعة ممكنة، وفرضت حماية على مقرات إقامتهم، حسب بعض أعضاء هذه الوفود.

شام تايمز

سيناريوهات التدخل العسكري (السعودي - التركي) في سوريا

حرب عالمية ثالثة مؤكدة ستقع إن حصل التدخل العسكري الخارجي في سوريا، ولو كان رأس الحربة فيها السعودية وتركيا إلّا أنه يجب ألّا يغيب عن بالنا ما قاله جون كيري وزير الخارجية الأميركي الذي اشار الى الخطة "ب" في حال فشل الحل السياسي، وهو ما يعني بشكل مباشر عملًا عسكريًا.

أي عمل عسكري تقوم به اميركا وحلفاؤها سيكون بالتأكيد لضرب وتفكيك الدولة السورية ومؤسساتها، انطلاقًا من مواقف هذه القوى العلنية والواضحة منذ بداية الحرب على سوريا، وإن كان العنوان المعلن هو ضرب داعش، خصوصًا أنّ المناطق المحتملة لهذا التدخل لا وجود معلن فيها لداعش خصوصًا في الجبهة الجنوبية. وعندما نتكلم عن التدخل العسكري السعودي - التركي في سوريا، فإننا نتكلم عن الأشكال الجديدة لهذا التدخل، فكل من تركيا والسعودية ومنذ بداية الحرب على سوريا كانتا شريكين أساسيين في هذه الحرب، ولا تزالا إن لناحية الدعم السياسي او المالي او العسكري للجماعات المسلحة، بما فيها تلك التي تحمل فكر القاعدة المنطلق من الوهابية والأخونجية. واكثر من اي وقت مضى، تبدو السعودية ومعها تركيا اكثر جنونًا وحماقة بعد سلسلة الإنتصارات التي حققها الجيش السوري وحلفاؤه، وخصوصًا في جبهتي ريف اللاذقية وحلب وكذلك في الجبهة الجنوبية، ما يفقد تركيا والسعودية اي دور فاعل لهما في مستقبل سوريا، من خلال هذه الجماعات التي تعيش حالة الإنهيار والهزيمة.

في العنوان الرئيسي وفّرت السعودية وتركيا ومعهما قطر وكل الدول الداعمة، الشروط اللازمة لإطلاق الحرب على سوريا، خصوصًا ان تلك الدول كانت تأمل ان يتم تفكيك الجيش ومنظومة الحكم في سوريا خلال اشهر، إلّا أنّ ذلك لم يحصل ما اجبر هذه الدول على رفع مستوى دعمها في كل مرحلة.

نتائج معارك ريف اللاذقية وحلب والجنوب السوري، خاصة بعد الدخول الروسي على خط المعارك ورفع مستوى الدعم والمشاركة الإيرانية، وضعت جميع الدول الداعمة أمام واقع مختلف باتت تدرك فيه ان نتائج الحرب آيلة لمصلحة الدولة السورية وحلفائها.

قبل هذا التوقيت كان يمكن للسعودية و تركيا ان تنكرا وجود ضباط وجنود لهما داخل الأراضي السورية، أمّا اذا ما قرّرتا الدخول المباشر عسكريًا فالسؤال المطروح هو هل سيتوفر لهما الجانب الأهم من مندرجات اعلان الحرب وهو الغطاء القانوني الدولي؟ اضافة الى القدرات العسكرية واللوجستية وتحديدًا بالنسبة للسعودية؟

أردوغان، وفي آخر تصريحين له، هاجم اميركا وخيرها بين تركيا او الأكراد، ثم أعلن ان اي تدخل عسكري يجب ان يتأمن له منطقة حظر جوي.

احمد العسيري الناطق باسم الجيش السعودي أعلن اليوم ايضًا ان قرار التدخل لا رجعة فيه وان التحضيرات للأمر قد بدأت.

مجلس قيادة حلف الناتو يجتمع ويبحث في الأمور المطروحة تحت عنوان محاربة داعش.

وإلى أن يصبح التدخل امرًا واقعًا، يبقى الكلام عن الموضوع افتراضيًا، رغم اهمية المقاربة الإفتراضية في وضع الخطط اللازمة لمواجهة اي شكل من اشكال التدخل، وهو ما تقوم به اجهزة الإستخبارات في روسيا وايران وسوريا. فالإنجازات التي تحصل في الميدان السوري هي قبل ان تكون انجازات عسكرية، هي انجازات استخباراتية استطاعت ان توفر اوسع قاعدة معلومات للقوات العسكرية بمختلف صنوفها.

والسؤال المطروح بقوة هو، هل اخذت هذه الدول بعين الإعتبار الوجود الروسي وأنّ المواجهة ستكون معه ومع ايران ومع الصين ايضًا؟

فالحليف الروسي الذي اطلق عاصفة السوخوي استطاع مع الحليف الإيراني وحزب الله وطبعًا الجيش السوري ان ينهي جزءًا كبيرًا من ناتج العدوان على سوريا، ما جعل اميركا وكل حلفائها يطرحون الخطط البديلة من بينها التهويل الذي رد عليه الروسي بالتهويل، حيث عبّر بوضوح ان اي تدخل يمكن ان يصل بالأمور الى حرب عالمية، وهو ما يعني انه مستعد مع حلفائه للأمر.

قبل الدخول الى استعراض السيناريوهات المحتملة، لا بد من القول إنّ سوريا وحلفاءها تملك العصا الغليظة في الميدان وفي الديبلوماسية.

وحتى اللحظة لم يتحول الكلام الأميركي والسعودي والتركي الى واقع، إلّا أنّ هذا لا يمنع من تحوله والإنتقال من المواجهة الإفتراضية الى المواجهة الواقعية.

وبالإشارة سريعًا الى الإقتراح الروسي حول الدعوة الى وقف اطلاق النار، يبدو الأمر ذكاءً روسيًا في التعاطي مع المسألة لجهة احراج اميركا ومن معها للذهاب نحو تصنيف الجماعات المسلحة وتوريط كل الأطراف الداعمة لهذه الجماعات في الأمر، وهو ما لا ترغب به حتى اللحظة وتبقيه غامضًا لعدم حسم الإصطفافات، وهو بالتأكيد ما سيعلنه الروسي في حال عدم الوصول الى نتائج واضحة بنتيجة اجتماع ميونيخ اليوم.

وبالمتابعة للتصريحات والتحركات، لا شك أنّ أي عمل عسكري ميداني ضد سوريا سينطلق من ثلاثة اماكن حدودية، قد يستبعد البعض العامل الثالث إلّا اني اراه واقعيًا اذا ما وصلت الأمور الى نقطة اللاعودة وهي لم تصل بعد:

1- الحدود التركية - السورية في المنطقة الممتدة من جرابلس حتى اعزاز، وهي منطقة بأغلبها يسيطر عليها تنظيم داعش ما سيكون ملزمًا لتركيا ان توجه ضربات جدية لداعش وهذا ما لن تفعله تركيا، وعليه فقد تكون مناطق سيطرة الوحدات التركية هي المكان الذي ستدخل منه القوات التركية ما سيعرضها في كل الأحوال لضربات الطيران الروسي واسقاط طائراتها بواسطة منظومات الدفاع الجوية السورية والروسية، وكذلك امكانية حصول اشتباكات جوية ما يأخذ المسألة على كل الإحتمالات.

2- الحدود السورية - الأردنية، وهو الإحتمال الأكبر لتدخل قوات سعودية حيث يمكن من خلال الطريق البري بين السعودية والأردن ان يتم تأمين المسائل اللوجستية اضافة الى استخدام القواعد الجوية والعسكرية الأردنية في اي تقدم بري، وهو ما سيضع هذه القوات كما حال القوات التركية في الشمال تحت الضربات الجوية الروسية والسورية ويعرض كذلك للصدام مع القوات البرية السورية.

3- فتح جبهة الشمال اللبناني للضغط مجددًا على المنطقة الحدودية التي تؤدي شرقًا نحو حمص وشمالًا نحو طرطوس، من خلال اطلاق عملية سيطرة على جغرافيا المنطقة عبر آلاف الإرهابيين السوريين واللبنانيين الذين يتواجدون في المنطقة وشارك الكثير منهم في المعارك داخل سوريا، وهو امر اشار له معهد واشنطن منذ ايام وكنا قد اشرنا له منذ ثلاثة اشهر كأحد الإحتمالات التي يمكن اعتمادها للضغط على سوريا، إضافة الى امكانية السيطرة على الطريق الرابط بين دمشق وبيروت وقطع التواصل بين دمشق والضاحية وقطع اوصال مناطق تواجد حزب الله بين البقاعين الشمالي والغربي.

وبانتظار زيارة الملك السعودي الى موسكو، ستكون المرحلة القادمة مرحلة ترقّب ومتابعة قد تذهب فيها الأمور الى الحد الذي لا يتوقعه احد، فإلإقتراح الروسي بوقف اطلاق نار حدد الأول من آذار موعدًا لهذا الوقف، وهو ما يعني 19 يومًا من التقدم الميداني للجيش السوري هذا في حال الوصول الى اتفاق بهذا الشأن.

أخيرًا، لا بد من القول إنّ اي تدخل عسكري سعودي او تركي او اي تدخل آخر لن يحصل غدًا ويتطلب توفير الكثير من الشروط للشروع في هذا التدخل.

عمر معربوني
الجيش قرب تل رفعت والأكراد في إعزاز

في الوقت الذي كان فيه الجيش السوري يواصل هجومه في ريف حلب، مقترباً أكثر من بلدة تل رفعت ومن الحدود التركية، كان وزراء خارجية مجموعة دعم سوريا يبحثون في ميونيخ عن طريقة لإعادة المفاوضات بين السلطات السورية والمعارضة إلى سكتها، وسط أجواء قاتمة بشأن إمكانية التوصل إلى اتفاق لوقف لإطلاق النار تطالب واشنطن بتطبيقه فوراً، فيما تضرب موسكو موعدا له في الأول من آذار المقبل.

وقال مدير «المرصد السوري لحقوق الإنسان» رامي عبد الرحمن إن «تقدم القوات السورية مستمر في ريف حلب الشمالي، بغطاء جوي روسي، وباتت على مشارف تل رفعت، حيث تخوض اشتباكات عنيفة ضد الفصائل الإسلامية في بلدة كفرنايا التي تبعد ثلاثة كيلومترات عنها». وتسيطر مجموعات مسلحة، منذ العام 2012، على تل رفعت التي تبعد مسافة 20 كيلومترا عن الحدود التركية. وتعد تل رفعت أبرز معاقلها في ريف حلب الشمالي إلى جانب مارع وإعزاز.

وفي سياق مواز، شن مقاتلون سوريون أكراد هجوماً أمس على إعزاز، وتقدموا في المحور الغربي للمدينة وسط اشتباكات ضارية مع عناصر «جبهة النصرة» و «حركة أحرار الشام». وكان مقاتلون أكراد سيطروا على بلدة منغ ومطارها العسكري، بدعم من الطيران الروسي، وبذلك أصبح بإمكانهم قطع الطريق الذي يصل بين تل رفعت وإعزاز.
وتحاول الدول المؤثرة في الأزمة السورية في ميونيخ التوصل إلى وقف لإطلاق النار وإيصال المساعدات الإنسانية إلى المناطق المحاصرة. وبدا استئناف مفاوضات «جنيف 3»، المقرر في 25 شباط، مشكوكا فيه، حيث اشترطت «معارضة الرياض» رفع الحصار عن المناطق التي تسيطر عليها ووقف الغارات.

وأعلن المبعوث الأممي إلى سوريا ستيفان دي ميستورا، لوكالة «إيتار تاس» الروسية، أن التوافق حول قائمة المجموعات الإرهابية لن يتم خلال لقاء مجموعة دعم سوريا في ميونيخ. وقال: «في ما يخص الإرهابيين، فإن هذا الموضوع يحتاج إلى نقاش طويل. لن يتقرر الأمر اليوم (أمس)، وإنما سيتطلب ذلك فترة أطول من الوقت».

وعقدت المجموعة الدولية لدعم سوريا التي تضم 17 بلداً وثلاث منظمات دولية، اجتماعاً في ميونيخ هدف إلى إتاحة الفرصة أمامها لتنسيق الدعم لعودة السلطة السورية والمعارضة إلى جنيف، لكنه تحول بدلا من ذلك إلى محاولة يائسة لإنعاشها.

وقال ديبلوماسيون إن المحادثات في ميونيخ قد تستمر حتى فجر اليوم، وسط جدل بين وزراء الخارجية بشأن ثلاث قضايا رئيسية: الوقف التدريجي للعمليات القتالية مع تحديد موعد دقيق لوقفها، والسماح بوصول المساعدات الإنسانية للمناطق المحاصرة من جانب الطرفين، والتزام بعودة الأطراف السورية إلى جنيف.

وقال ديبلوماسي غربي: «قد نتوصل إلى شيء ما بخصوص القضايا الثلاث، وقد لا نتوصل إلى شيء». وقال ديبلوماسي غربي آخر إن وزير الخارجية الأميركي جون كيري يريد وقفاً فورياً لإطلاق النار في سوريا، لكن موسكو اقترحت هدنة لن تبدأ إلا بداية آذار المقبل مما يتيح للقوات السورية 18 يوماً أخرى للسيطرة على حلب وريفها.
ونقلت وكالة «رويترز» فجراً عن مصدر ديبلوماسي غربي قوله إن «القوى العالمية أعدت خطة من ثلاث نقاط لكسر الجمود بشأن أزمة سوريا»، موضحاً أن المسودة تشير إلى أن «القوى الكبرى اتفقت على السعي لتطبيق وقف للعمليات القتالية في الأيام المقبلة من خلال هدنة وليس وقفا لإطلاق النار»، وان «الوقف التدريجي للعمليات القتالية في سوريا يهدف إلى خلق أجواء مناسبة لإعادة إطلاق عملية السلام في جنيف عندما تتحسن الأوضاع على الأرض». وأشارت الى ان روسيا رفضت وقف غاراتها الجوية، لكنها ملتزمة بالخطة التي تهدف الى خفض العنف وإحياء عملية السلام.

وعبرت قوى غربية عن أملها في إمكانية الاتفاق على نص يسمح على الأقل بوصول مزيد من المساعدات الإنسانية إلى المناطق المحاصرة. وقال وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير: «نحتاج لانفراجة هنا بطريقة ما». وأضاف: «سنحاول تحقيق ما لم يتحقق حتى الآن، خاصة تحسين إيصال المساعدات للمحاصرين في سوريا، وربط ذلك بخطوات أولية لتقليل أعمال العنف بشكل ملموس». وقالت وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني: «لن يكون اجتماعا سهلا. إن مستقبل سوريا والسوريين هو بين أيدينا».

لكن ديبلوماسياً غربياً رفيع المستوى أوجز التوقعات المتشائمة بقوله: «هذا الاجتماع مهدد بأن يكون من دون نهاية، وأخشى أن النتائج ستكون هزيلة للغاية».

وقال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، الذي اجتمع مع كيري قبيل انطلاق المحادثات، إن موسكو قدمت اقتراحات لوقف إطلاق النار، وتنتظر ردا من القوى الأخرى. لكن مسؤولين غربيين لا يتوقعون أن تقبل روسيا وقفاً فورياً للقصف تطالب به واشنطن.

وقال كيري إنه يتوقع «محادثات جادة»، مضيفاً: «نحتاج بوضوح، في مرحلة ما، لتحقيق تقدم بشأن قضايا وصول المساعدات الإنسانية ووقف إطلاق النار».

وكان كيري أعلن أنه سيطلب في ميونيخ من الروس أعمالا ملموسة. وقال: «إذا كان الهدف من الكلام هو الكلام فقط للتمكن من استئناف القصف، فإن أحداً لن يقبل بذلك».
واتهم المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية مارك تونر روسيا بـ «تأجيج» النزاع في سوريا عبر الدعم العسكري للقوات السورية. وقال: «إنه الدعم الروسي لنظام (الرئيس بشار) الأسد في الأشهر الأخيرة، وفي الآونة الأخيرة خلال حصار حلب، الذي أجج النزاع وصعده».

واعتبر أن روسيا بغاراتها في شمال سوريا التي بدأتها في الأول من شباط «جعلت بصراحة العملية السياسية في خطر». وأضاف: «هذا مقلق بشكل كبير». وتابع إن «وزير الخارجية (كيري) كان أشار إلى أنه بالنظر إلى المجموعات المتنافسة على الميدان في سوريا والفصائل المختلفة والعناصر التي تتقاتل، فإن الأمر يمكن أن يتفاقم ويتحول إلى نزاع أوسع، لكن إذا كانت روسيا قلقة فعليها أن تنظر إلى ما تفعله من خلال دعم نظام الأسد».

وقال مسؤول أميركي، لوكالة «رويترز» إن واشنطن لا تستطيع الموافقة على الاقتراح الروسي بوقف إطلاق النار في الأول من آذار المقبل لأن «قوات المعارضة قد تتعرض إلى خسائر لا يمكن تعويضها في شمال وجنوب سوريا قبل وقف إطلاق النار».

ورأى وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف الذي عقد اجتماعاً مع لافروف، أن على الغربيين أن يتخلوا عن سياستهم «الخاطئة وبعض شروطهم المسبقة»، في إشارة إلى المطالبة بتنحي الرئيس بشار الأسد.

وبحث وزير الخارجية السعودي عادل الجبير خلال اجتماع مع كيري ووفد «الهيئة العليا للمفاوضات» المنبثقة عن اجتماع الرياض مستجدات الأزمة في سوريا. كما عُقِد اجتماعٌ ضم الجبير وكيري ووزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني ووزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو.

من جهة أخرى، حذر رئيس الوزراء الروسي ديمتري ميدفيديف من خطر نشوب «حرب عالمية جديدة» في حال حصل هجوم بري خارجي في سوريا. وقال، في مقابلة تنشرها صحيفة «هاندلسبلات» الألمانية اليوم، إن «الهجمات البرية عادة تؤدي إلى أن تصبح حربا دائمة».

وأضاف: «يجب أن يفكر الأميركيون وشركاؤنا العرب مليا، هل يريدون حربا دائمة؟»، مشدداً على أنه سيكون من المستحيل كسب حرب كهذه بسرعة «لا سيما في العالم العربي حيث يقاتل الجميع ضد الجميع». وتابع: «على جميع الأطراف الجلوس حول طاولة التفاوض بدلا من إطلاق حرب عالمية جديدة».

(«السفير»، «سبوتنيك»، «روسيا اليوم»، ا ف ب، ا ب، رويترز)

ميونيخ: القوى الكبرى تتفق على وقف إطلاق النار في سوريا بدءاً من الأسبوع المقبل

أثمرت مفاوضات الساعات الخمس في مؤتمر ميونيخ (جنوب ألمانيا)، الجمعة، بشأن الأزمة السورية. إذ وضع البلدان الأساسيان أميركا وروسيا، وأبرز حلفائهما، "خطة طموحة" لوقف الحرب الدائرة في سوريا. واتفقت القوى الكبرى على وقف إطلاق النار في سوريا خلال أسبوع والسماح بوصول أكبر عدد ممكن من المساعدات الإنسانية للمدنيين وبشكل فوري.

وأكد وزير الخارجية الأميركي جون كيري بعد محادثات مطولة شارك في رعايتها مع نظيره الروسي سيرغي لافروف، أن "الدول الـ17 المشاركة اتفقت على وقف للمعارك في جميع أنحاء البلاد في غضون أسبوع. واتفقت المجموعة الدولية لدعم سوريا على "بدء تسريع وتوسيع إيصال المساعدات الإنسانية فوراً".

وأشار كيري إلى أن "المساعدات ستشمل سلسلة من المدن المحاصرة منها دير الزور (شرق سوريا) حيث يطوق المسلحون القوات الحكومية"، موضحاً أن "الأولوية ستكون أيضاً لإيصال المساعدة الإنسانية إلى بلدتي الفوعة وكفريا والمناطق المحاصرة في ريف دمشق مثل مضايا والمعضمية وكفر باتنة".

وأكد أن "وصول المساعدات الإنسانية إلى هذه المناطق حيث الحاجة إليها أشد إلحاحاً، يجب أن يُشكل خطوة أولى في اتجاه وصول المساعدة بلا عراقيل إلى كافة أنحاء البلاد".
وكانت مفاوضات السلام انهارت هذا الشهر بعد بدء هجوم لقوات النظام السوري مدعوم بالطيران الروسي في حلب شمال البلاد. وأجبرت عمليات القصف خمسين ألف شخص على الفرار، وسمحت بتطويق "المعارضة" وأدت إلى مقتل 500 شخص بحسب التقديرات منذ أن بدأت في الأول من الشهر الحالي.

وأوضح كيري أن "المفاوضات بين المعارضة والنظام ستستأنف في أسرع وقت ممكن"، محذراً في الوقت نفسه من أن "ما لدينا الآن هو حبر على ورق ونحتاج لأن نرى في الأيام المقبلة أفعالاً على الأرض".

وبدوره، شدد وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير، الذي كان مشاركاً في المؤتمر، على أنه "سنرى في الأيام القليلة القادمة ما إذا كان هذا اختراقاً فعلاً عندما تُنفذ اتفاقات اليوم من قبل نظام الأسد و(المعارضة السورية) و(حزب الله) و(مسلحي المعارضة) وكذلك من قبل روسيا".

مجموعتا عمل
وبالرغم من التوتر الذي ساد في المفاوضات مع تحذير رئيس الوزراء الروسي ديمتري مدفيديف خلالها من "حرب عالمية جديدة إذا أرسلت الدول الخليجية قوات لدعم مسلحي المعارضة السورية"، استطاعت مجموعة العمل من الخروج بوثيقة تعكس مستوى مفاجئاً من التعاون بين الأطراف الأساسيين بالرغم من التوتر الذي تثيره حملة القصف الروسية.
ودعا لافروف إلى "اتصالات مباشرة بين العسكريين الروس والأميركيين في سوريا"، مؤكداً أن "المفاوضات حول انتقال سياسي يجب أن تبدأ في أسرع وقت ممكن بدون انذارات أو شروط مسبقة".

إلا أن رئيس الوزراء الفرنسي مانويل فالس أعلن، يوم الجمعة، أن "هجوماً برياً لقوات محلية وأُخرى آتية من دول عربية أُخرى سيكون حاسماً للقضاء على تنظيم (داعش)".
وقال إن "العمليات العسكرية في العراق وسوريا تجرى اليوم من قبل تحالف من عدة دول تقوم بتأهيل قوات محلية وتقديم النصح لها".

وأضاف أن "الهجوم البري لهذه القوات المحلية وبعض الدول العربية، إذا أرادت ذلك، حاسم في إطار مكافحة تنظيم (داعش) حتى لمجرد المحافظة على المناطق التي تتم استعادتها".

وأكد فالس المشارك في مؤتمر ميونيخ للأمن الذي تُهيمن عليه الجهود لإحياء عملية السلام في سوريا، أن "كل بلد يتمتع بالسيادة في قراراته". مضيفاً أن "فرنسا لا تنوي إرسال قوات برية في مكافحة (داعش)".

من جهته، أكد كيري أن "وقف الأعمال العدائية، العبارة التي اختيرت عمداً بدلاً من وقف كامل لإطلاق النار، ينطبق على كل المجموعات باستثناء المنظمات الإرهابية مثل تنظيم (الدولة الإسلامية في العراق والشام – داعش) و(جبهة النصرة) المرتبطة بتنظيم (القاعدة)".

وأعلن كيري أن "مجموعة عمل خاصة للأمم المتحدة تترأسها روسيا والولايات المتحدة ستعمل في الأسابيع المقبلة على وضع طرق وقف طويل الأمد وشامل ودائم لأعمال العنف"، مشيراً إلى أن "مجموعة أخرى ستشرف على تسليم المساعدات بما في ذلك الضغط على سوريا لفتح الطرق، بينما لم تتم الموافقة سوى على حوالى عشرة طلبات من أصل 116 تقدمت بها الأمم المتحدة".

وكشف أن "مجموعة العمل هذه ستجتمع في جنيف السبت"، مضيفاً أنها "ستقدم تقريراً أسبوعياً حول التقدم أو النقص للتأكد من أن إيصال المساعدات يتم بشكل مستمر وفي الوقت المحدد والموافقة عليها يسير قدماً".

روسيا والولايات المتحدة على خلاف
لكن روسيا والولايات المتحدة بقيتا على خلاف حول عدد من القضايا وخصوصاً مصير الرئيس السوري بشار الأسد. وقد تبادلتا الإتهامات الخميس، عندما صرحت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) أن "الضربات الجوية الروسية دمرت مستشفيات في حلب". في حين، نفت موسكو ذلك، مشيرةً إلى أن "طائرات أميركية قصفت المدينة".

وتُعتبر سوريا حليفة أساسية ومركز عسكري متقدم لروسيا وإيران، بينما يرى مراقبون أن "موسكو استفادت من الفوضى الناجمة عن الحرب وخصوصاً من أزمة اللاجئين في أوروبا".

أما واشنطن التي لا تريد التورط في حرب معقدة أخرى بعد نزاعي العراق وأفغانستان، فتواجه اتهامات بأنها لم تفعل ما يكفي لمساعدة المعارضة. وقد ركزت على مكافحة تنظيم "داعش" الذي سيطر على مناطق في سوريا والعراق بدلاً من التدخل في النزاع بين النظام السوري والمعارضة.

وأكد أحد العاملين في مؤسسة "الأبحاث الاستراتيجية" في باريس، كاميل غراند، أن "الولايات المتحدة تخلت عن فكرة إطاحة الأسد"، مشيراً إلى أن "كيري يبدو راغباً في قبول أي شىء يسمح بتسوية الأزمة".

(أ ف ب)

 

الوسوم (Tags)

حلب   ,   ريف دمشق   ,   حمص   ,   داعش   ,   ريف اللاذقية   ,   الجيش العربي السوري   ,  

اقرأ أيضا ...
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
دام برس : http://www.
دام برس : https://www.facebook.com/Syrian.Ministry.Culture/

فيديو دام برس

الأرشيف
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2021
Powered by Ten-neT.biz