Logo Dampress

آخر تحديث : الأربعاء 22 أيلول 2021   الساعة 21:39:46
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.
أهم الأحداث والتطورات في سورية ليوم الخميس ما تناقلتها صفحات الفيسبوك
دام برس : دام برس | أهم الأحداث والتطورات في سورية ليوم الخميس ما تناقلتها صفحات الفيسبوك

دام برس:

نقدم فيما يلي أهم الأحداث والتطورات في سورية ليوم الخميس 4 - 2 - 2016  كما تناقلتها صفحات الفيسبوك ... ريف دمشق : مقتل عدد من المسلحين وجرح آخرين خلال الاشتباكات مع الجيش السوري في محيط بلدة النشابية بالغوطة الشرقية

حمص : وحدات من الجيش والقوات المسلحة تدمر مستودعاً للذخائر لإرهابيي تنظيم داعش شمال شرق جبل الطار وعربة مصفحة شمال المدينة التمثيلية بريف تدمر

مصادر: الجيش السوري يتلقى رسائل من أبناء قرى خاضعة للجماعات المسلحة بريف حلب تطلب التسويات .. والجماعات المسلحة في بلدة ماير بريف حلب شبه محاصرة من قبل الجيش السوري

ريف دمشق‬ : استشهاد طفلين وإصابة 5 أطفال آخرين نتيجة اعتداء إرهابي بقذيفتي هاون على أشرفية صحنايا

مصدر عسكري : سلاح الجو الروسي بالتعاون مع القوى الجوية السورية ينفذ 237 طلعة جوية على 875 هدفا إرهابيا في أرياف ‫‏حلب‬ و‏اللاذقية‬ و‏حمص‬ و‏حماة‬ و‏دير الزور‬ خلال الأيام الثلاثة الماضية.

مصادر: الطلعات الجوية أسفرت عن تدمير معسكر لتدريب الإرهابيين و3 عربات مزودة برشاشات ثقيلة في مجدل الكيخيا بريف اللاذقية وقاعدة إطلاق صواريخ ومدافع ذاتية الحركة ومقتل عشرات الإرهابيين في جبل النويصر بريف ‫حمص‬

إصابة مراسل سانا في حلب قصي رزوق وعدد من الإعلاميين بجروح جراء اعتداء إرهابي على حافلة تقل الإعلاميين في ‫‏ريف حلب‬ الشمالي

الطلعات الجوية أسفرت عن تدمير 10 مستودعات وقود و15 مستودع ذخيرة وعتاد للإرهابيين في حريتان ومحيطها بريف حلب ومحطة ضخ للوقود ومركزين لاستخراج وتكرير النفط تابعة لتنظيم داعش الإرهابي في ريف ‫‏دير الزور‬

حلب : الجيش السوري واللجان الشعبية يقطعان نارياً الطريق الواصل بين بلدتي ماير وكفين بريف حلب الشمالي

حماة : الجيش العربي السوري بمساندة سلاح الطيران الروسي يقضي على 40 إرهابياً من جيش الفتح بريف حماة الشمالي

حلب : الجيش السوري يستهدف تحركات الجماعات المسلحة وامداداتها في المناطق المحيطة بنبل والزهراء .. وسقوط قذائف هاون على وسط نبل مصدرها الجماعات المسلحة ولا ضحايا

دير الزور: سلاح الجو السوري يستهدف آليتين لـ داعش مجهزتين برشاشين ثقيلين شرق مطار دير الزور العسكري ويقتل ويجرح من فيهما

مصادر : ٩٠ غارة روسية و٤٠ غارة سورية و٣٠ طلعة للمروحيات ساندت عمليات الجيش في ريف حلب وفك الحصار عن نبل والزهراء .
اللجنة الدولية لحقوق الإنسان: قصف تركيا للأراضي السورية «عمل عدواني»

أكد سفير الشرق الأوسط في اللجنة الدولية لحقوق الإنسان هيثم أبو سعيد أن إطلاق مدفعية جيش النظام التركي النار باتجاه ريف اللاذقية الشمالي، «عمل عدواني وخرق للقانون الدولي». ودعا أبو سعيد في بيان له أمس، وفق ما نقلت وكالة «سانا» للأنباء، سلطات النظام التركي إلى تحمل المسؤولية الكاملة لنتائج عدوانها، مبيناً أن «قضية الانتهاكات التركية باتت سمة مكررة ولا تحترم مطلقا القوانين والشرعية الدولية ولا تلتزم بمعاييرها ولا تقيم وزناً لها». كما دعا أبو سعيد كل المنظمات الدولية المعنية بهذا الشأن إلى «التقدم بتقارير إلى مكتب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون والمسؤولين المعنيين في هذا الشأن من أجل تسليط الضوء على انتهاكات النظام التركي شبه اليومية بحق الإنسانية من أجل تعرية التضليل الذي تقوم به للمجتمع الدولي». والاثنين قال مصدر رسمي في وزارة الخارجية والمغتربين السورية إن: «السلطات التركية قامت بإطلاق النار من مدفعية الجيش التركي باتجاه جبل عطيرة في الريف الشمالي لمدينة اللاذقية ما أدى إلى وقوع إصابات بين صفوف المدنيين»، وبين أن الحكومة السورية تعد هذا الفعل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي وجريمة بحق السوريين المدنيين وتطالب الحكومة التركية بالكف عن هذه الانتهاكات، مشيراً بهذا الخصوص إلى أن الشرطة المصرية ألقت منذ أشهر قليلة القبض على ضباط أتراك في سيناء كانوا يقدمون دعماً ميدانياً استخباراتياً لمجموعة إرهابية تكفيرية تطلق على نفسها تسمية «أنصار بيت المقدس».

وكالات

مساعدات إنسانية تدخل بلدة التل

أدخل الهلال الاحمر السوري، أمس، مساعدات إنسانية إلى بلدة التل في ريف دمشق التي يسيطر عليها مقاتلو المعارضة.
ودخلت 14 شاحنة محمّلة بمساعدات للجنة الدولية للصليب الاحمر بمواكبة الهلال الاحمر البلدة، وفق ما أفاد المتحدث باسم اللجنة الدولية بافل كريسيك.

وتشمل المساعدات 25 طناً من المواد الغذائية لنحو 3500 عائلة وتسيطر على التلّ فصائل إسلامية متحالفة مع «جبهة النصرة ــ تنظيم القاعدة في بلاد الشام»، وأخرى تابعة لتنظيم «داعش». ودارت في الأيام الأخيرة اشتباكات ضارية بين الطرفين وعمليات اغتيال متبادلة. ويقتصر وجود الجيش السوري على نقاط عسكرية على أطراف البلدة.
الاخبار

موسكو عن تصريحات هاموند: «حماقة صرفة» وحريصون على سورية موحدة وعلمانية

تصاعدت حدة اللغة الروسية حيال التصريحات التي أدلى بها وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند، ووصفت روسيا هذه التصريحات بـ«الحماقة الصرفة»، مؤكدةً نهجها في الحفاظ على سورية دولة سيدة موحدة وعلمانية.

وتدهورت العلاقات الروسية البريطانية أمس الأول، مع إعلان هاموند عن اعتقاده في أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يؤجج نيران الحرب في سورية بقصف أعداء تنظيم داعش الإرهابي. وتحرك الكرملين فوراً للرد على «المعلومات الخاطئة والخطرة» التي يروجها الوزير البريطاني. وقال المتحدث باسم الكرملين ديميتري بيسكوف «لا يمكن أخذها (اتهامات هاموند) مأخذ الجدية.. مبيناً أنها تتناقض مع جوهر الجهود التي تقوم بها روسيا في سورية»، وتتمثل في مساعدة السوريين «في قتالهم ضد الإرهاب الدولي».

وعوض أن يتراجع هاموند عن تصريحاته زاد التحدي. وقال للصحفيين في العاصمة الإيطالية روما على هامش اجتماع للتحالف الدولي ضد داعش، «هل روسيا ملتزمة حقاً بعملية سلام، أم إنها تستخدم عملية السلام كورقة توت تخفي وراءها محاولة لتقديم نصر عسكري من نوع ما (للرئيس بشار الأسد يتمثل في إقامة دويلة في الساحل السوري؟).

ورد نائب أمين مجلس الأمن القومي الروسي يفغيني لوكيانوف أمس على هذه الاتهامات، قائلاً: إن مثل هذه التصريحات هي ضرب من الحماقة الصرفة، وأشار إلى أن الرغبة في تدمير سورية يبديها ممثلو بعض الدول الأخرى، وفي المقابل، أكد أن بلاده حريصة على الحفاظ على سورية دولة سيدة موحدة ومزدهرة وعلمانية.

وفي موضوع آخر، أعلن لوكيانوف، وفق وكالة الأنباء «سانا»، أن موسكو راضية على التعاون مع طهران بشأن الوضع في سورية. وقال لوكيانوف بحضور مستشار قائد الثورة الإسلامية في إيران للشؤون الدولية علي أكبر ولايتي الذي يزور موسكو حالياً إن حل الملف النووي الإيراني أدى إلى توفير فرص جديدة للتعاون بين موسكو وطهران في المجال العسكري والتقني والاقتصادي حيث بدأت فعلياً بعض المشاريع الاقتصادية مشيراً إلى الحاجة للمضي قدما في تنفيذ الاتفاقات في مجال الطاقة بما فيها الطاقة النووية وقطاع النفط والغاز. وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان سبق هاموند إلى إطلاق مثل هذه المزاعم على خلفية التقدم الذي يحققه الجيش العربي السوري في ريف اللاذقية الشمالي وتقهقر الإرهابيين المدعومين من قبله.

وفي حينه ردت روسيا على أردوغان، معتبرةً على لسان رئيس لجنة الدفاع في مجلس الدوما فلاديمير كومويديف أن مزاعم الرئيس التركي تستند فقط إلى أحلام الإمبراطورية العثمانية المصاب بها، بينما رأى مصدر دبلوماسي روسي أن تصريحات أردوغان هدفها إزالة الشبهات عن نظامه الذي يتدخل في الشؤون الداخلية لسورية ويدعم الإرهابيين فيها.

المصدر : وكالات

أكثر من 20 إرهابياً ينشقون عن داعش خلال نصف شهر

وثقت مواقع معارضة انشقاق 21 من مسلحي تنظيم داعش المدرج على اللائحة الدولية للتنظيمات الإرهابية أغلبهم من العناصر المقاتلة، الذين استغلوا انشغال التنظيم بمعاركه في دير الزور في النصف الثاني من شهر كانون الثاني الماضي.

وشهدت جبهات قتال داعش في سورية والعراق عمليات كر وفر واسعة، وبالأخص في دير الزور، التي أطلق فيها التنظيم عمليات واسعة على مواقع قوات الجيش العربي السوري، وذلك عقب خسارته مواقع عديدة في المحافظات العراقية المجاورة.

وذكر موقع معارض، أن «حالة المعارك في المنطقة (دير الزور) هيأت الفرصة لمن خطط مسبقاً للانشقاق عن عناصر داعش، لينفذ ما خطط له خلال انشغال التنظيم بمعاركه في البغيلية واللواء 137 وعلى أسوار المطار العسكري لدير الزور وفي أغلب أحياء المدينة (الحويقة– الرشدية– الصناعة– الجبيلة).

وزادت هذه الانشقاقات من حالة النقص العددي التي عانى منها داعش، بعد أن مر التنظيم بمرحلة من النمو، شهد خلالها ازدياداً كبيراً في عدد مقاتليه، ترافقت مع ازدياد عدد المبايعين، وفق ما ذكر الموقع.

ومن بين المنشقين خمسة مقاتلين أجانب، هم: (أبو عبد اللـه التونسي- الحبيب التونسي- أبو خطاب العراقي- أبو مصعب العراقي- أبو محمد المهاجر). والباقي من السوريين المتحدرين في أغلبيتهم من محافظة دير الزور. وبينهم «أبو محمد الحويقة، المتوكل باللـه (من قرية حطلة)، أبو حازم (البوسرايا)، أبو رائد البلد (الجبيلة)، أبو جليبيب (الدحلة)، عبود الصالحية (الصالحية)، أبو المؤمن (الميادين)، أبو سارة الديري». ولم يوضح الموقع المكان الذي فر إليه المنشقون عن التنظيم المصنف على اللوائح الدولية للتنظيمات الإرهابية.

والشهر الماضي، كشف الموقع عن انشقاق نحو ثلاثين شخصاً عن داعش في شهر كانون الأول الماضي، أغلبيتهم من القادة، موضحاً أن أكثريتهم غادرت المناطق التي يسيطر عليها التنظيم إلى تركيا في طريقها إلى أوروبا.

المصدر : وكالات

«طوق حلب».. الكيلومترات الثلاثة الأخيرة

تواصل قوات الجيش السوري، والفصائل التي تؤازرها، العملية العسكرية الكبيرة في ريف حلب الشمالي، والتي تهدف إلى إتمام طوق حماية في محيط المدينة يعزل المسلحين الموجودين داخل الأحياء الشرقية وأحياء المدينة القديمة عن الريف الشمالي المفتوح على تركيا، بعد أن نجحت بتوسيع دائرة الطوق في الريفين الشمالي والجنوبي وصولاً إلى الجنوبي الغربي، حيث تمكنت من اختراق دفاعات وتحصينات الفصائل المسلحة وحققت تقدماً كبيراً عبر سيطرتها على قرية حردتنين الإستراتيجية، الأمر الذي فتح لها المجال للوصول إلى قريتي نبّل والزهراء، المحاصرتين، والواقعتين على بعد أقل من ثلاثة كيلومترات في الريف الشمالي.

وأكد مصدر ميداني، لـ «السفير»، أن قوات الجيش السوري، والفصائل التي تؤازرها، تمكنت بعد اشتباكات عنيفة من السيطرة على كل من دوير الزيتون وتلجبين وحردتنين، وهي قرى إستراتيجية تمكن قوات الجيش السوري من الوصول إلى نبّل والزهراء.
وأشار المصدر إلى أن اشتباكات عنيفة وقعت في قرية رتيان التي يتوقع سقوطها خلال الساعات المقبلة، بالنظر إلى حجم القوة التي تستعملها قوات الجيش السوري، والغطاء الجوي الذي توفره الطائرات الروسية، مقارنة بتشتت دفاعات الفصائل المسلحة على جبهات القتال.

وبالتزامن مع عمليات الجيش السوري، فتحت قوات الدفاع الأهلية الموجودة في قريتي نبّل والزهراء معارك جانبية نحو قرية ماير، الأمر الذي زاد من تشتيت الفصائل المسلحة وساهم بتسريع وتيرة العمليات.

وبالرغم من تزامن المعارك في ريف حلب الشمالي مع مؤتمر «جنيف 3»، وما تحمله من رسائل للمتفاوضين في جنيف، يرى مصدر عسكري أن «هذه العملية المنتظرة جاءت في وقتها، لإتمام المشروع المحيط بحلب من الشرق وصولاً إلى الجنوب الغربي، لتأتي هذه الخطوة وتعزل حلب بشكل كامل».

وإضافة إلى تشكيل طوق يعزل المسلحين الموجودين داخل حلب عن الريف الشمالي المفتوح على تركيا، ما يمهد لحصار خانق للمسلحين وإخراجهم من أحياء المدينة بأقل مجهود ممكن، توفر هذه المعركة رصيداً بشرياً مهماً من المنتظر إلحاقه بعمليات الجيش السوري، من المقاتلين الموجودين في قريتي نبّل والزهراء المحاصرتين منذ نحو 4 سنوات.

كذلك، تشكل معارك «طوق حلب»، وفق تعبير مصدر عسكري سوري، ضربة قاصمة لتركيا، التي كانت تقدم دعماً كبيراً للفصائل المقاتلة على امتداد الريف وصولاً إلى داخل أحياء المدينة، خصوصاً أن المدينة شكلت خلال السنوات الثلاث الماضية «بيضة القبان» في الملف التفاوضي حول سوريا، على اعتبار أنها مناطق نفوذ للفصائل المسلحة.
وإلى جانب الاقتراب من إتمام الطوق، بدأت قوات الجيش السوري الاستعداد لاختراق مدينة الزربة، آخر معاقل المسلحين في الريف الجنوبي الغربي لحلب، والتي توقفت بسبب سوء الأحوال الجوية، الأمر الذي يساهم بزيادة تشتيت قوة الفصائل المسلحة على أكثر من جبهة، ويفتح الباب أمام احتمالات عديدة، بينها ربط الغرب بالشمال، أو التوجه نحو طريق دمشق الدولي عبر سراقب، أو حتى التوجه نحو كفريا والفوعة المحاصرتين في إدلب.

عمليات الجيش السوري على محور ريف حلب الشمالي، والتي تأتي بعد عام كامل على توقفها، تتمتع هذه المرة بميزة التفوق الجوي الذي يغطي المنطقة الشمالية وصولاً إلى الحدود مع تركيا، إضافة إلى القدرة على المناورة الليلية، وهي ميزات كانت تفتقدها المقاتلات السورية، أمام التدخل التركي المباشر ودعم الفصائل المسلحة المستمر، وفق مصدر ميداني.

ويبدو أن قوات المشاة في الجيش السوري عازمة على إنهاء الطوق بأسرع فترة ممكنة، للتفرغ لخيارات أخرى، وتفعيل ملف المصالحات داخل أحياء حلب، وتركيز المعارك على محوري «داعش» شرق حلب، وفصائل «جيش الفتح» في إدلب انطلاقاً من الجنوب، برغم أن القوات الموجودة على المحور الشمالي تكاد تكون منفصلة عن تلك المقاتلة على المحورين الآخرين، ما قد يفتح الباب أيضاً نحو التوغل في الشمال وقضم المناطق بشكل متتال، خصوصاً أن الأرض ممهدة وسط حالة الاقتتال الدائم بين الفصائل من جهة، وطبيعة المنطقة السهلية، إضافة إلى وجود عنصر التفوق الجوي، الذي تمكن من «قطع اليد التركية»، وفق تعبير مصدر عسكري سوري.

علاء حلبي
ساعات أخيرة لداعش في التل

توقع عضو في لجنة المصالحة الوطنية في مدينة التل بريف دمشق أن يتم إنهاء وجود تنظيم داعش الإرهابي في المدينة مع فجر اليوم بعد حصارهم في آخر معقلين لهم في المدينة وتسيلم العشرات منهم أنفسهم.

وفي اتصال مع «الوطن»، قال المصدر الذي فضل عدم الكشف عن اسمه: «لقد تم إطباق الحصار على من تبقى منهم في حي الأهداف ووادي موسى، و60 منهم سلموا أنفسهم وبينهم القياديان في التنظيم موفق عرنوس الملقب بـ«القناص»، ومحمد شمو، في حين لا يزال أمير التنظيم في المدينة المدعو رامي هلال الملقب بـ«أبو عبادة» متوارياً عن الأنظار».

وأوضح المصدر أن تلك التطورات جاءت بعد أن تم إمهال عناصر التنظيم حتى مساء الأربعاء لتسليم أنفسهم، مرجحاً أن يكون عدد من تبقى منهم لا يتعدى الـ20، وقال: المؤكد أنه لن يبقى أحد منهم هذه الليلة.

وتشن منذ أيام مجموعات مسلحة من ميليشيا «الجيش الحر» بالتعاون مع «جبهة النصرة» الإرهابية هجوماً عنيفاً على مسلحي داعش في المدينة.

وتنتشر في التل عدة تنظيمات مسلحة منها ما يتبع ميليشيا «الحر» إضافة إلى «النصرة». وظهر في المدينة عام 2014 مسلحون يتبعون لتنظيم داعش.

الوطن
12 شاحنة مساعدات دخلت المعضمية

أعلن المتحدث باسم اللجنة الدولية للصليب الأحمر بافل كشيشيك أن قافلة مساعدات تضم 12 شاحنة دخلت مدينة معضمية الشام أمس، وأضاف في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء الفرنسية، إن «قافلة شاحنات اللجنة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر السوري تضمنت عشر شاحنات محملة بالمواد الغذائية واثنتين تنقلان الأدوية والمعدات الطبية»، موضحاً أن الشاحنتين الأخيرتين دخلتا المدينة فيما جرى «توزيع المساعدات الغذائية على الأهالي في المنطقة الفاصلة بين حواجز الجيش والفصائل المسلحة».

وبين كشيشيك أن اللجنة الدولية للصليب الأحمر أدخلت في نيسان وتشرين الثاني الماضيين لوازم طبية إلى المدينة المحاصرة، مشدداً على ضرورة إيصال المساعدات بشكل دوري إلى المناطق المحاصرة، وليس مرة واحدة بين الحين والآخر.

وبموازاة ذلك، أكد عضو في لجنة المصالحة في التل لـ«الوطن» أن ستة آلاف سلة غذائية مقدمة من اللجنة الدولية للصليب الأحمر تم إدخالها إلى مدينة التل أول من أمس بمواكبة الهلال الأحمر العربي السوري، وتشمل 25 طناً من المواد الغذائية تم نقلها على متن 14 شاحنة.

وأوضح المصدر أن السلل الغذائية سيتم توزيعها على الأسر النازحة إلى المدينة.

وكالات
 

الوسوم (Tags)

حلب   ,   ريف دمشق   ,   حمص   ,   حماة   ,   ريف اللاذقية   ,   الجيش العربي السوري   ,  

اقرأ أيضا ...
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
دام برس : http://www.
دام برس : https://www.facebook.com/Syrian.Ministry.Culture/

فيديو دام برس

الأرشيف
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2021
Powered by Ten-neT.biz