Logo Dampress

آخر تحديث : الاثنين 27 أيلول 2021   الساعة 02:58:45
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.
أهم الأحداث والتطورات في سورية ليوم الاثنين ما تناقلتها صفحات الفيسبوك
دام برس : دام برس | أهم الأحداث والتطورات في سورية ليوم الاثنين ما تناقلتها صفحات الفيسبوك

دام برس:

نقدم فيما يلي أهم الأحداث والتطورات في سورية ليوم الاثنين 4 - 1- 2016  كما تناقلتها صفحات الفيسبوك ... اللاذقية :مقتل وجرح عدد من الارهابيين في غارة جوية لسلاح الطيران الروسي استهدفت تجمعاً لهم في بلدة ‫‏سلمى‬ بريف ‫‏اللاذقية‬ الشمالي عرف من القتلى اياد خالد و أحمد فيصل خالد الملقب أبو فرح

اللاذقية : وحدة من الجيش والقوات المسلحة بالتعاون مع مجموعات الدفاع الشعبية تحكم سيطرتها على رويسة قبيب في ‫‏ريف اللاذقية‬ الشمالي

ريف إدلب : وحدات من الجيش والقوات المسلحة تدمر تجمعات وآليات لإرهابيي تنظيم جبهة النصرة الإرهابي وما يسمى ‫حركة أحرار_الشام الإسلامية‬ و‏فرسان الحق‬ وتقضي على أكثر من 28 إرهابياً في بسيدا ومعرة النعمان والحامدية وحرش حاس وكفر روما.

حلب: سقوط عدد من القذائف المتفجرة على احياء شارع تشرين ومساكن السبيل والاشرفية في حلب مصدرها المجموعات الارهابية المتمركزة في حي بني زيد

حلب‬: الجيش العربي السوري يتابع تقدمه على جبهة مطار كويرس ويسيطر على قرية نجارة شمالي المطار ويقطع الطريق الواصل بين قريتي عيشة وقطر وسط قصف مدفعي وصاروخي يستهدف نقاط انتشار وتجمعات ارهابيي داعش في القرى المحيطة بنجارة

علمت شام إف إم من مصادر خاصة أن أكثر من 300 مسلح من بلدة مضايا ينوون تسليم أنفسهم بشكل جماعي لأقرب حاجز للجيش حين تدخل لجان المصالحة الوطنية في المرة القادمة
مصدر أهلي من داخل مضايا لشام إف إم: مظاهرات داخل بلدة مضايا تطالب بفك الحصار عن بلدات كفريا والفوعة ومضايا ودخول المساعدات الغذائية بأقصى سرعة ممكنة بعد وفاة ثمانية أشخاص جوعا
مصدر أهلي من داخل مضايا لشام إف إم: المظاهرات رفعت الأعلام السورية وطالبت بدخول مؤسسات الدولة وفتح الطريق والاستجابة العاجلة للحالة الطارئة
مصدر مطلع على ملف التفاوض لشام إف إم: حلحلة في مسألة تنفيذ بنود الاتفاق ومن المتوقع دخول مساعدات غذائية لبلدات كفريا والفوعة ومضايا خلال 48 ساعة
مصدر مطلع على ملف التفاوض لشام إف إم: الاتفاق مستمر رغم البطء الذي حصل في تنفيذ البنود والذي يدفع ثمنه مدنيون محاصرون في بلدات كفريا والفوعة ومضايا

حلب: قوات الجيش العربي السوري تستهدف بالأسلحة المتوسطة والثقيلة معاقل الإرهابيين في كل من ‫‏مارع‬ و‏تل رفعت‬ و محيط ‫‏اعزاز‬ بالريف الشمالي في ‫حلب‬ ما أدى لمقتل وجرح عدد من الإرهابيين .
القنيطرة : مقتل وجرح عدد من المسلحين باستهداف الجيش العربي السوري بصاروخ موجه لمنزل لهم بقرية الخارجية بريف القنيطرة الشمالي.
وثيقة أمنية مسربة من داعش.. تكشف عن قتل الأب باولو في يوم اختطافه نفسه

كشفت وثيقة مسربة من الملف الأمني لدى تنظيم داعش المدرج على اللائحة الدولية للتنظيمات الإرهابية، أن شخصاً «قام بأخذ الأب باولو دالوليو من المحافظة (الرقة) لخارجها على الأغلب لقتله في يوم اختطافه نفسه».
كما تضمنت الوثيقة التي اعتمدت التقويم الميلادي بتأريخ الأحداث المدونة، وفق ما نقلت وسائل إعلام إلكترونية معارضة، معلومات عمن قالت: إنه «الصحفي الفرنسي بيير» أن الوثيقة كانت مقسمة إلى حقول ودوّنت ضمن حقل «أمور أخرى» وأن الصحفي الفرنسي «موجود عند أبو النور وهو مجاهد عند حذيفة بن اليمان».
والوثيقة عبارة عن مسودة يدون بها أمنيو التنظيم معلومات قبل تبييضها وقبض عليه «الثوار» في مارع بريف حلب، وبحوزته العديد من الوثائق وخطط العمل. وما يفسر كتابة التاريخ بالميلادي بحسب المصادر، أن الوثيقة لم تبيض بعد لإرسالها لقيادي في التنظيم، وكاتبها سوري.
ولم تذكر الوثيقة غير اسم «بيير»، وربما كان المقصود الصحفي الفرنسي «بيير تورس» الذي اتخذه التنظيم رهينة قبل أن يفرج عنه في نيسان 2014.
وأثار الأب باولو الجدل مرات عدة على امتداد الأحداث السورية، حيث أعلن تأييده لـ«الثورة»، وزار «ثوّار القصير»، ثم دخل مدينة الرقة عبر تركيا، قبل أن يختفي فيها، لتسري بعدها أنباء عن اختطافه في 29 تموز 2013 من داعش ثم قتله.
إنّ الأب باولو وفق ما نقلته صحيفة «السفير» اللبنانية، ذهب إلى لقاء داعش بنفسه، بعد أن دخل الأراضي السورية عبر البوابة التركية وتوجه إلى مدينة الرقة، والتقى بعدد من «الثوّار» والناشطين وفق برنامج مُعدّ سلفاً. وكان هذا البرنامج يتضمّن أيضاً لقاء قادة داعش، لأسباب كثيرة، لا تقتصر على محاولة التوسط للإفراج عن صحفيين فرنسيين اثنين يحتجزهما التنظيم. ولا علاقة لها بملف المطرانين المخطوفين، يوحنا إبراهيم وبولس يازجي.
بعد احتجازه لفترة والتحقيق معه مرات عدّة، قرر قادة التنظيم التجاوب مع بعض الجهات الراغبة في التفاوض حول إطلاق سراحه. وتمحورت مطالب التنظيم حينها حول «فدية مالية ضخمة جداً، وغير مسبوقة»، لكن سرعان ما باءت المفاوضات بالفشل.

معتمدة رواتب تسرق 96 مليون ليرة

درعا – الوطن

كشف التقرير التحقيقي للجهاز المركزي للرقابة المالية الخاص بالمخالفات المرتكبة لدى مديرية التربية بدرعا، قيام معتمدة رواتب وأجور والمكلفة تسليم أجور الساعات الإضافية والوكلاء والعاملين باختلاس نحو 96 مليون ليرة، وذلك عن طريق تكرار صرفها بعد تسجيلها بشعبة النفقات بمديرية مالية درعا.
وأوضح التقرير قيام المعتمدة بتزوير تواقيع العاملين في شعبة الموازنة على بعض أوامر الصرف.

داعش يقتحم مسقط رأس زعيم النصرة الشهير "أبو مالك التلي" شمال العاصمة دمشق

كامل صقر
قالت مصادر إعلامية أن بلدة التل الواقعة شمال العاصمة دمشق شهدت ظهوراً علنياً لتنظيم داعش خلال الأيام الفائتة في سابقة هي الأولى من نوعها على هذا المحور الذي كان يعيش هدوءً ميدانياً منذ عدة أعوام على خلفية تسوية غير رسمية تقضي بوقف العمليات العسكرية للجيش السوري في بلدة التل وترك البلدة ليُديرها ما يشبه المجلس المحلي المحسوب على ما كان يُعرف بالجيش الحر ثم لتسيطر بعد ذلك جبهة النصرة عبر المبايعة على البلدة في ظل استمرار تلك التسوية.
المصادر الإعلامية قالت أن تنظيم داعش نجح مؤخراً في تشكيل جسم عسكري جديد تابع له في بلدة التل التي ينحدر منها الزعيم الشهير في تنظيم جبهة النصرة أبو مالك التلي، تترأسه قيادات انشقت عن تنظيم جبهة النصرة وعن فصائل أخرى تابعة لـ "المعارضة المسلحة". المصادر نقلت عن ناشطين من بلدة التل أن داعش بدأ وجوده في البلدة منذ عدة أشهر ولكن بشكل خفي ومحدود جداً وبأعداد قليلة للغاية إلى أن حصلت انشقاقات داخل صفوف جبهة النصرة في التل مؤخراً لتنجح تلك القيادات المنشقة باستقطاب مجموعات مسلحة محسوبة على "المعارضة المسلحة" وتبايع تنظيم الدولة ومن ثم حصلت تلك القيادات على مباركة قيادة التنظيم في الرقة.
المصادر ذاتها أضافت أن قيادة التنظيم في الرقة أرسلت دعماً مادياً وعسكرياً للمجموعات التي بايعت التنظيم في بلدة التل مما شجع على انضمام مجموعات أخرى من البلدة ذاتها ومن بلدة وادي بردى القريبة. واتخذ التنظيم لنفسه مقراً داخل البلدة في حي يسمى "وادي موسى" وتم تعيين أمير فرع التنظيم في التل وهو من أبناء البلدة، وكذلك قائداً عسكرياً يحمل الجنسية الأردنية.
القدس العربي

«فتح إدلب» يتصدع بانسحاب «فيلق الشام»

إدلب – الوطن

أعلن «فيلق الشام» في بيان له نشرته مواقع الكترونية معارضة أنه «ينسحب من جيش الفتح» في إدلب بزعم أن «الأعداء من الداخل والخارج والنظام والروس يركزون الجهد لإسقاط منطقة حلب فرأينا أن نعطي الأولوية لدعم الثوار في منطقة حلب».
من جهته، أعرب مصدر معارض مقرب من قادة حركة «أحرار الشام الإسلامية»، لـ«الوطن» عن خشية الحركة من أن تبقى وحيدة في بوتقة «فتح إدلب» التي صهرها التفاهم التركي السعودي القطري في آذار الفائت مع تكهنات بقرب اتخاذ «الاتحاد الإسلامي لأجناد الشام» قرار النأي بالنفس عما يدور من صراع بين تشكيلات «الفتح» خصوصاً مع إعلانها بشكل موارب عن موالاتها لتنظيم داعش الإرهابي.
وأوضح المصدر، أن جميع مكونات «فتح إدلب» تدرك أن المحافظة مهددة أكثر من أي وقت مضى من الجيش السوري الذي يطبق عليها بفكي كماشة من الغرب والشرق لكنها تحاول إيجاد مخارج لائقة لهزيمتها المرتقبة في ظل تخلي الداعمين عنها جراء تخبطها واستفرادها باتخاذ القرار الذي لا يصب في مصلحتها الجامعة إثر تآكلها بالتدريج.

أنقرة تبني جداراً على الحدود السورية البعيدة عن داعش

أوشكت السلطات التركية على الانتهاء من بناء أجزاء كبيرة من جدار في ولاية هتاي (لواء إسكندرون السليب)، بهدف منع عمليات التهريب والعبور «غير الشرعي» بين سورية وتركيا! وأوضح موقع «ترك برس» أنه «تم الانتهاء من بناء جدار بطول 11.5 كيلو متراً، وبعرض مترين، وارتفاع ثلاثة أمتار في مدينة الريحانية، في المنطقة الممتدة بين بلدة بيش أصلان وبلدة بوكولماز»، مع استمرار العمل على بناء جدار بطول عشرة كيلومترات على امتداد منطقة ألتن أوزو، بعدما فرغت من حفر خندق بعمق 2.5 متر على طول خمسة كيلومترات في منطقة يايلاداغ بمحاذاة محافظتي إدلب واللاذقية، مع استمرار العمل على إنشاء جدار بطول تسعة كيلو مترات، ليصل طول الجدار بكامله إلى ثمانين كيلو متراً.
ويبدو أن أنقرة تحاول خداع واشنطن والعواصم والأوروبية التي تتهمها بدعم داعش فالجدار المبني يواجه محافظتي إدلب واللاذقية، ولا ينتشر تنظيم داعش في هاتين المحافظتين بل تنظيمات مسلحة تتلقى الدعم المباشر من تركيا، عبر البوابات الحدودية التي سيطرت عليها بتسهيل من المخابرات والجيش التركيين.

قائد ميداني : هذه هي نقاط سيطرتنا بريف اللاذقية الشمالي

يواصل الجيش العربي السوري سلسلة الإنجازات والانتصارات في معاركه المشرفة ضد التنظيمات الإرهابية بريف اللاذقية الشمالي حيث استعاد السيطرة على قرية وبرج القصب والنقطة 476 ورويسة القرعة المعروفة بالنقطة 437 ورويسة قبيب وجبل غنام وساقية الكرت بمساحة جغرافية تزيد على 10 كم مربع فضلا عن تحقيقه السيطرة النارية على مساحة كبيرة من الاوتستراد الدولي الذي يربط مدينة اللاذقية بجسر الشغور.

وأوضح القائد الميداني للعملية العسكرية في حديث لوكالة "سانا" السورية أن نجاح العملية منح وحدات الجيش ميزة توسيع دائرة التحكم الناري بخطوط الإمداد للتنظيمات الارهابية سواء القادمة من تركيا إلى بلدة ربيعة وفي أسفلها سد برادون الذي أصبح بحكم الساقط ناريا حيث بات تحت مرمى نيران أسلحة المشاة الخفيفة أو لجهة ما يتعلق بخطوط الإمداد بين القرى والبلدات المحيطة في هذا الموقع المتقدم وفي مقدمتها بلدة سلمى وبالتالي السيطرة على جميع مفاصل الحركة وشرايين التواصل الرئيسية بين هذه المجموعات بالريف الشمالي.

وأضاف القائد الميداني إنه من خلال هذا الإنجاز تم أيضاً توسيع السيطرة النارية على مساحة إضافية من أوتستراد اللاذقية جسر الشغور بمسافة 8 كم تقريبا تصل الى مفرق كنسبا-خان الجوز وباتجاه قرى عين عيدو والقساطل والكرت التحتاني والكرت الفوقاني.

وأشار قائد ميداني آخر إلى أن المعركة تميزت بالسرعة والتنسيق الفاعل على نحو مثالي بين مختلف الوسائط النارية والذي أدى إلى إلحاق خسائر كبيرة في صفوف الإرهابيين زادت عن 43 قتيلا حسب تنسيقياتهم بينهم ثلاثة ممن يسمونهم أمراء إضافة إلى عشرات الجرحى وتدمير ثلاث سيارات مزودة برشاشات متوسطة إضافة إلى اعتقال إرهابي قناص في قرية رويسة القرعة لافتا في الوقت نفسه إلى الدور الذي لعبه سلاح الطيران السوري الروسي المشترك من خلال استهداف تحصينات التنظيمات الإرهابية والذي كان له الأثر البارز في نجاح هذه العمليات.

الجيش يضرب بؤر الإرهاب بين حماة والسلمية .. "النصرة" تلفظ أنفاسها الأخيرة

خرق الجيش العربي السوري بدعمٍ من قوات الدّفاع الوطني، حصون الميليشيات الإرهابية في ريفي سلمية الشرقي والغربي، بعملية وصفت بالمباغتة والسريعة، والتي أدت إلى تساقط متتالي لبلدات وقرى كانت تعتبر المعقل الرئيسي للجبهة الإسلامية وجبهة النصرة، إضافة إلى تواجد مقاتلين من الجنسيات الخليجية بشكل كثيف في تلك القرى.

العملية العسكرية التي أطلقها الجيش السوري وحلفاؤه خلال اليومين الماضيين، كانت تهدف إلى تأمين اتستراد حماة - سلمية، الذي يربط وسط سوريا بباقي المحافظات الشمالية خاصة الساحلية، كما تهدف إلى قطع طرق الإمداد للميليشيات الإرهابية في إدلب، إضافةً إلى تأمين حماية للطريق الرابط بين حمص وسلمية، هذا الطريق الذي تعرّض خلال الشهور الماضية لعدّة هجمات نفّذتها جبهة النصرة على حواجز الدفاع الوطني المنتشرة على طول الطريق، دون أن تتمكن من السيطرة عليها، لكن عملية اليوم العسكرية، هدفها الرئيسي هو حماية هذا الطريق الاستراتيجي من أي هجوم مباغت، لاسيما وأنه طريق تستخدمه "البولمانات" لنقل الركاب من المنطقة الجنوبية إلى باقي محافظات الدولة السورية. كما أن الهدف الأبرز كان من هذه العملية السريعة، هو قطع الطريق امام السيارات المفخخة التي كانت تستهدف قرى ريف السلمية، والتي كانت تتبناها جبهة النصرة عادةً.

مصدر عسكري أكد لعربي برس أن وحدات الجيش السوري، تمكّنت في اليوم الأول للعملية العسكرية، من السيطرة على قرى "جنان - براق - عقربة - الزيادة - الصارمية - زور سريحين كريمش"، ومن ثم السيطرة في اليوم التالي على "الرميلة - زور السوس - حنيفة - الشيخ عبدالله" إضافة إلى تلال مطلة على باقي القرى والبلدات المستهدفة في الأيام القادمة.

وأكد المصدر أن السيطرة على "جنان والرميلة" تعتبر ضربة موجعة لميليشيات النصرة والجبهة الإسلامية، والتي كانت تعتبر "مستودعاً" لذخائرها وصواريخها القادمة من قطر ومملكة آل سعود الوهابية، إضافةً إلى أنه ومن هذه البلدات كانت تستهدف بلدات وقرى ريف السلمية بقذائف الهاون وصواريخ الغراد، حيث استهدفت الميليشيات الإرهابية بلدة "تلدرة" وقرية "الكافات" في ريف سلمية الغربي بعدّة قذائف هاون دون وقوع إصابات، كرد على العملية العسكرية التي يقوم بها الجيش العربي السوري.

وبحسب المصدر العسكري، فإن عمليات الجيش السوري ستكون خلال الساعات القادمة موجّهة إلى معاقل أكثر أهمية بالنسبة لتنظيمي "جبهة النصرة - داعش" في قرى "عزّالدين والقنطرة"، الممطلّتان على طريق حمص السلمية، والتي كانتا منطقاً للميليشيات الإرهابية في محاولات قطع الطريق الاستراتيجي أمام حركة نقل الركاب والبضائع المتوجهة شمالاً. لافتاً إلى أن هناك مئات القتلى في صفوف الميليشيات الإرهابية، وأن معظمهم من حملة الجنسية السعودية والقطرية.

الجدير بالذكر، أن "كتيبة شهداء البياضة" التي يقودها الإرهابي "عبد الباسط ساروت" كانت تتخذ من القرى المحاذية لطريق حمص - سلمية مقراً لها، قبل أن تأتي جبهة النصرة وتقتحم مقراته وتصادر أسلحته وذخيرته، ومن ثم تطرده خارج المنطقة، ليتوجه إلى القرى الواقعة شرقي مدينة سلمية والتي يسيطر عليها تنظيم داعش الإرهابي، وينضم إليه هناك.
عربي برس

الجيش السوري يتقدم على جبهة المرج

الجيش السوري يسجل تقدماً جديداً على جبهة المرج باتجاه مزارع البلالية في غوطة دمشق الشرقية، ويسيطر على عدة كتل من الأبنية داخل المزارع تحت غطاء مدفعي كثيف.

سجل الجيش السوري تقدماً جديداً على جبهة المرج باتجاه مزارع البلالية في غوطة دمشق الشرقية.

الجيش سيطر على عدة كتل من الأبنية داخل المزارع تحت غطاء مدفعي كثيف، وأوقعت الاشتباكات قتلى وجرحى في صفوف المسلحين.

من جهتها، أعلنت جماعة فيلق الشام المسلحة انسحابها من تحالف جيش الفتح بذريعة التفرغ لجبهة حلب ضد الجيش السوري.

وتعتبر جبهة النصرة من أبرز فصائل جيش الفتح، وهي فرع تنظيم القاعدة في سوريا والمدرجة في قائمة الارهاب، إضافة إلى جماعة أحرار الشام وغيرهما، وأضاف بيان فيلق الشام التابع للاخوان المسلمين في سوريا، أن الخروج من غرفة عمليات جيش الفتح، يأتي بعد إنهاء مهمته في معركة فتح إدلب بحسب البيان.

المصدر: الميادين

61 عنصرا من تنظيم "داعش" فجروا أنفسم في شهر كانون الأول

أصدر تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام"(داعش)، إحصائية تشير إلى أن 61 عنصرًا من عناصر التنظيم فجّروا أنفسهم في سوريا والعراق خلال الشهر الأخير من العام 2015.

وقال التنظيم، في إصدار وكالة أعماق التابعة له، إن 36 عملية تم تنفيذها في سوريا، و25 عملية نُفّذت في العراق، حيث فجّر 18 عنصرًا من التنظيم أنفسهم في مقرات الوحدات الكردية بسوريا، بينما فجّر ستة آخرون أنفسهم في مقرات قوات "البيشمركة".

بينما نفّذ 13 عنصرًا من التنظيم عمليات استهدفت الجيش العربي السوري، وكانت الإحصائية الأقل هي استهداف قوات المعارضة السورية "بأربع عمليات انتحارية". وأضافت أن 20 عملية منهم استهدفت القوات العراقية وميليشيات الحشد الشعبي.

وبحسب الإحصائية فإن العنصر السوري كان الحاضر الأبرز في تلك العمليات، حيث فجّر 35 مقاتلًا سوريًا من تنظيم "داعش" أنفسهم في سوريا والعراق خلال شهر كانون أول الماضي.

بينما نفذ ستة عراقيون عمليات انتحارية فقط، فيما نفّذ 20 مقاتلًا من جنسيات أخرى بقية تلك العمليات، من ضمنهم "تونسيان، سعوديان، مصري، أوزبكي، طاجيكي".

وكانت العمليات في العراق، كالتالي محافظة الأنبار شهدت العدد الأكبر من تلك العمليات، بأربعة عشر عملية، لتأتي محافظتا الرقة وحلب في سوريا بالمرتبة الثانية بتسع عملياتلكل منهما، فيما جاءت محافظة الحسكة ثالثة بثماني عمليات، تبعتها محافظة حمص بسبع عمليات وشهدت محافظة دير الزور ثلاث عمليات.

بينما تم تنفيذ ست عمليات في محافظة نينوى العراقية، وفي محافظة صلاح الدين تم تنفيذ أربع عمليات، بينما كانت إحدى عمليات التنظيم بالعاصمة العراقية بغداد؛ حيث تم تنفيذ عملية انتحارية واحدة فقط.

وحول آلية التفجير، قالت الإحصائية إن 24 عملية من أصل 61 تم تنفيذها بسيارات مدنية.فيما فجّر خمسة من عناصر التنظيم أنفسهم داخل شاحنات كانوا يقودونها، وأربعة آخرون فجّروا أنفسهم في جرافات.

بينما نفّذ أربعة آخرون عملياتهم داخل عربات "بي أم بي" العسكرية، واثنان آخران داخل عربتي "همر"، فيما نفّذ 17 عنصرًا من التنظيم عملياتهم بالأحزمة الناسفة بعد اقتحامهم الثكنات المستهدفة. فيما قالت الإحصائية إن العمليات الخمس الأخرى، لم يتم معرفة كيفية تنفيذها.

الخبر

قال المدير العام للمؤسسة العامة للخط الحديدي الحجازي حسنين محمد علي: إنه تم التوصل مع الجانب الصيني إلى مذكرة تفاهم لتنفيذ مشروع نقل الضواحي السككي الكهربائي، موضحاً أنه يقوم بنقل الركاب في قطارات كهربائية سريعة على الخطوط الثلاثة الأساسية.
وأضاف علي لـ«الوطن»: إنه سيتم إحداث خط مطار دمشق الدولي وستكون المحطة لهذه القطارات في محطة الحجاز الحالية.

محمود الصالح

الوسوم (Tags)
اقرأ أيضا ...
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
دام برس : http://www.
دام برس : https://www.facebook.com/Syrian.Ministry.Culture/

فيديو دام برس

الأرشيف
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2021
Powered by Ten-neT.biz