Logo Dampress

آخر تحديث : الجمعة 24 أيلول 2021   الساعة 01:42:28
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.
أهم الأحداث والتطورات في سورية ليوم الخميس ما تناقلتها صفحات الفيسبوك
دام برس : دام برس | أهم الأحداث والتطورات في سورية ليوم الخميس ما تناقلتها صفحات الفيسبوك

دام برس:

نقدم فيما يلي أهم الأحداث والتطورات في سورية يوم الخميس 17 - 12 - 2015  كما تناقلتها صفحات الفيسبوك ... مصدر في وزارة ‫‏الكهرباء‬: زيادة ‫‏التقنين‬ خلال الأيام الماضية يعود بشكل أساسي إلى زيادة الاستهلاك وكثافة الاستجرار مع دخول فصل الشتاء واعتماد المواطنين بشكل رئيسي على الكهرباء في التدفئة
حلب: الجيش العربي السوري يستهدف عدة تجمعات للإرهابيين في منطقة هوبر‬ ومنطقة ‫‏الزربة‬ جنوب غرب المدينة أسفرت عن تدمير عدة آليات إضافة ومقتل عدد من الإرهابيين
تنسيقيات الارهابيين :مقتل 8 عناصر تابعين للجبهة الشامية خلال الاشتباكات التي دارت بينهم وبين ارهابيي داعش في جبهة قرية ‫حربل‬ شمال ‫‏حلب‬
حلب: خلافات بين عناصر تنظيم داعش في مدينة ‫‏الباب‬ شرق ‫‏حلب‬ تطورت إلى اشتباكات أسفرت عن وقوع جرحى في صفوف التنظيم
المصدر: سبب الخلاف بين عناصر التنظيم يعود إلى اتهامات متبادلة بالخيانة والردة بالتزامن مع تقدم عناصر الجيش العربي السوري في الريف الشرقي
مصادر: استمرار الاعتصامات داخل بلدة ‫‏مضايا‬ في ريف دمشق لليوم الثامن على التوالي المطالبة بفك الحصار عن بلدات ‫كفريا‬ و‏الفوعة‬ ومضايا و‏الزبداني‬ وإدخال المساعدات الغذائية للمواطنين
ريف دمشق: الجيش العربي السوري يسيطر مرة أخرى على أطراف بلدة ‫مرج السلطان‬ بعد محاولة فاشلة للتقدم من قبل الارهابيين باتجاه المطار الرئيسي في ‫#‏الغوطة‬ الشرقية
مصدر مسؤول في مؤسسة ‫‏مياه‬ ‫حلب‬: عطل في مجموعة التوليد الخاصة بضخ ‫‏المياه‬ إلى بعض أحياء المدينة أدى إلى توقف ضخ المياه إلى عدد من أحياء المدينة في حين مازالت المجموعة الخاصة بضخ المياه إلى مركز المدينة تعمل
المصدر: تعمل ورش الصيانة على إصلاح الأعطال، وسيتم تزويد الأحياء التي لاتصل إليها الماء عبر القطار المائي خلال الساعات القادمة
حمص: قصف الجيش مواقع لداعش في سفوح جبل الهيال وسد وادي أبيض وسفوح جبل الهيال والبيارات بريف ‫‏تدمر‬ فيما دارت اشتباكات بين الجيش و ارهابيين في محيط تير معلة وجنوب تلبيسة وفي المحطة وجوالك كما قصف الجيش مواقع الإشتباكات وأهداف للارهابيين في الدار الكبيرة بريف ‫‏حمص‬ الشمالي
فتح طريق حلب - الرقة الدولي مرتبط بالسيطرة على قرية "دير حافر"

أكد المحلل العسكري السوري تركي حسن أن هبوط أول طائرة عسكرية في مطار كويرس بحلب هو تعبير عن استلام الجيش العربي السوري زمام المبادرة، ليس فقط في "الفيلق 4 اقتحام" بل على كل الجغرافية السورية ومنها حلب ومطار كويرس، مشيرا إلى أن ما حققه الجيش العربي السوري من انجازات بشرقي حلب خاصة في مطار كويرس إضافة إلى توسيع دائرة الأمان حول المطار يحول دون وصول أي قذائف على كويرس.

وفي حوار أجراه مع موقع عربي برس، قال حسن: "ما حرره الجيش في الاتجاهات الأربعة يؤكد أن المطار أصبح آمنا 100% حيث حرر من الغرب عربين وجديدة، ومن الشرق وصل الجيش إلى حميمة الكبيرة والصغيرة وشويرخ ونصرالله، وفي الشمال والجنوب حرر الجيش اكثر من 35 قرية وبلدة ومزرعة، وبالتالي فإن الطائرات تحط وتقلع من المطار مما يدل على امتلاك الجيش زمام المبادرة، وانطلاق الجيش لتحرير دير حافر والشمال الشرقي باتجاه بلدة الباب، وبالتالي لم يتبقى لفتح طريق حلب - الرقة الدولي سوى قرية دير حافر التي يبعد عنها 2 كم".

وأضاف: "إن الانجاز الأهم هو مايجري في جنوب وجنوب غرب حلب، حيث وصل الجيش العربي السوري إلى منطقة قريبة من مطار أبو الظهور وتبعد عن تفتناز حوالي 7 كم، حيث حرر الجيش في تلك المنطقة أكثر من 60 قرية، وبالتالي يسجل للجيش قدرته على تحرير هذه المناطق خلال فترة قصيرة، فعندما يحرر الجيش هذه المناطق ويدخل إلى الزربة وخان طومان نستطيع القول أنه سيطر على الطريق من حلب حتى سراقب وهي مسافة بعيدة، خاصة وأن سراقب هي النقطة الأساسية التي تذهب باتجاه اللاذقية أو دمشق أو العودة باتجاه حلب، وبالتالي يستطيع الجيش من هذه المنطقة الانطلاق باتجاه ريف إدلب أو باتجاه مطار أبو الظهور وتفتناز والخيارات أمامه مفتوحة مما يدل على عمق السيطرة وأهميتها" .
عربي برس

"داعش" يبحث عن النفط خارج سوريا

أعلن مسؤول أميركي، يوم الثلاثاء، أن تنظيم "داعش" يبحث عن أهداف نفطية محتملة في ليبيا ومناطق أخرى خارج معقله في سوريا، حيث يسيطر التنظيم الإرهابي على نحو 80 في المئة من حقول النفط والغاز.
وقال المسؤول للصحافيين في واشنطن، طالبا عدم نشر اسمه، إن الولايات المتحدة تدرس بعناية من يسيطر على حقول النفط وخطوط الأنابيب وطرق الشاحنات وغيرها من البنى التحتية، في الأماكن التي قد تكون عرضة للهجوم.
وأضاف أن تلك الأماكن تشمل ليبيا وشبه جزيرة سيناء، قائلاً: "(داعش) يبحثون في أصول نفطية في ليبيا وأماكن أخرى. سنكون على استعداد لذلك."
وتابع المسؤول الأميركي أن تكاليف تشغيل الآبار النفطية ارتفعت على "داعش"، فيما "تراجعت القدرة على النقل"، معلناً أن بعض العاملين في قطاع النفط في المناطق التي تخضع لسيطرة "داعش" هم من الأجانب.
وأوضح أن "انخفاض أسعار النفط يضيف بالفعل عنصراً آخر لانعدام الأمن، لأن الشركات تنفق أموالا أقل"، لافتاً الإنتباه إلى أن "هناك مزيدا من العاملين في قطاع النفط والغاز من دون عمل، وهم أهداف يسهل تجنيدهم."
وقدرت الولايات المتحدة أن "داعش" يبيع نفطا بقيمة تصل إلى 40 مليون دولار شهرياً، وينقل ذلك النفط في شاحنات عبر خطوط المعركة في الحرب السورية، وهو يصل إلى أبعد من ذلك في بعض الأحيان.
واستهدفت الولايات المتحدة في الآونة الأخيرة شاحنات نقل الوقود في إطار توسيع ضرباتها الجوية على الثروة النفطية لـ"داعش".
وانخفضت أسعار النفط العالمية أكثر من 50 في المئة منذ بداية هبوطها في حزيران العام 2014. وقد يكون انخفاض أسعار النفط سلاح ذو حدين في الحرب على "داعش"، إذ يساعد على تقليل العائدات التي يحصل عليها التنظيم الإرهابي في سوريا، لكنه قد يبرز نقاط الضعف حيث تقوم الشركات في مناطق أخرى من العالم بتسريح العمال.

(رويترز)

الحربي "يشل" داعش نفطيا في الشرقية.. تجفيف ناري للآبار وقطع جوي لطرق النقل

محمود عبد اللطيف

العمليات الجوية المشتركة بين الطيران الحرب السورية والروسي في المناطق الشرقية تواصلت خلال الـ 24 الماضية، ليخرج الطيران السوري حقل الخريطة النفطي بالريف الغربي لمحافظة دير الزور عن الخدمة، بعد سبع عمليات جوية ليل أمس، وأربعة إضافية ظهر اليوم، استكملت من خلالها المهمة.

وعلم موقع عربي برس من مصادر أهلية، إن حقل الخريطة يعد أول الحقول النفطية السورية التي أخرجت من حسابات التمويل بالنسبة للتنظيم بشكل نهائي، وذلك بسبب الاستهداف الدقيق لمنشآت التنظيم في المنطقة، والتي أدت لمقتل نحو 20 من عناصره العاملين في الحقل، إضافة إلى كامل مجموعة الحراسة المؤلفة من 40 عنصراً، ولفتت المصادر إلى أن العمليات الجوية التي استهدفت الحقل دمرت نحو 10 صهاريج للنفط، إضافة إلى جرارين زراعيين كانو يقطرون خزانات كبيرة للنفط.

إلى ذلك، أكدت مصادر خاصة لموقع عربي برس إن العمليات الجوية، استهدفت خلال اليومين الماضيين آبار الخابور في منطقة البصيرة بالريف الشمالي الشرقي لدير الزور بشكل مكثف خلال الأسبوع الماضي، ووثقت المصادر تدمير نحو 90 صهريجاً للنفط شرق البصيرة كانت في طريقها إلى الأراضي العراقية عبر مجموعة من الطرق الترابية القديمة المعروفة بطرق التهريب أو طرق "الغنامة"، في إشارة إلى استخدام هذه الطرق سابقاً من قبل البدو الرحل لرعاية مواشيهم.

من جانبه استهدف الطيران الحربي الروسي مواقع نفطية لتنظيم داعش في حقول العمر والتيم والتنك، وبادية خشام وأبو خشب، ما أدلى لتدمير عدد من الصهاريج خلال الأسبوع الماضي، كان آخرها نحو 15 آلية بين صهريج وسيارة كبيرة مزودة بخزانات لنقل النفط، وترافق ذلك بتدمير المقاتلات الروسية لمجموعات الحراسة التابعة للتنظيم في المناطق المستهدفة.

وعلم عربي برس من مصادره في مدينة الشدادي، إن تنظيم داعش عاود استغلال "آبار الجبسة" بعد أن نقل مجموعة كبيرة من المعدات النفطية إلى مناطق دير الزور، ولفتت المصادر إلى أن العمليات الروسية ركزت في اليومين الماضيين على استهداف ناقلات النفط الخارجة من المدينة إلى الأراضي العراقية عبر الطرق الزراعية الواصلة إلى الحدود، من خلال جسر الحدادية.

وأكدت المصادر إن الطيران الروسي دمر ليل 10 صهاريج نفط في المناطق الشرقية للشدادي، في حين استهدفت عمليات جوية أخرى نفذت ظهر اليوم 5 صهاريج كانت في طريقها إلى الأراضي العراقية عبر أحد الطرق جنوب شرق المدينة.

مصادر أهلية في مدينة الرقة أشارت إلى أن العمليات الجوية السورية والروسية قطعت طريق "الرقة – السخنة"، بوجه ناقلات التنظيم، وأصبحت مسألة العبور على الطرق الواصلة بين السخنة في وسط البادية السورية ومدينة الرقة أشبه بمغامرة "انتحار" مجاني من قبل قوافل النفط والإمداد للتنظيم.

حيث دمر الطيران الحربي الروسي نحو 23 ناقلة نفط خلال اليومين الماضيين على الطريق، فيما دمر بشكل كامل رتلي إمداد كان من بينهما 5 شاحنات محملة بالذخيرة، من خلال عملية جوية نفذت ليل أول أمس على أحد الطرق الصحراوية بين المدينتين.

ولفتت المصادر إلى أن انعدام قدرة داعش وتجاره على النقل المشتقات النفطية بين المناطق الشرقية، أدت إلى ارتفاع كبير في أسعار المحروقات التي تنحصر بتجار التنظيم في تلك المناطق، كما إنها دفعت التنظيم إلى رفع أجور النقل التي يمنحها لأصحاب الصهاريج، إذ باتت أجرة الصهريج للنقلة الواحدة تصل إلى 600 دولار أمريكي، بعد أن كانت بحدود 150 دولار قبل بدء العمليات الروسية، في حين أن أجرة سائق الصهريج الواحد وصلت إلى 400 دولار أمريكي مقابل الانتقال بالصهريج من دير الزور إلى الرقة أو العكس، في حين أنها كانت تقف عند حدود الـ 75 دولار كحد أقصى.

يذكر أن الطرق البدائية لتكرير النفط التي يستخدمها تجار تنظيم داعش أدت إلى حالات تسمم أودت بحياة العديد من المدنيين، وفي هذا السياق أكدت مصادر عربي برس تسجيل 8 حالات تسمم بدخان الفيول في مدينة الرقة، وذلك مع فرض التنظيم ضريبة جديدة مقدراها 10 آلاف ليرة على ذوي أي مريض يرغبون بنقله إلى خارج مناطق سيطرة التنظيم، ويتزامن ذلك كع انعدام وجود كوادر طبية قادرة على خدمة المدنيين نتيجة لارتفاع أسعار الدواء بشكل كبير وانعدام الثقة بالأدوية القادمة من تركيا لتسجيل حالات تسمم بهذه الأدوية نتيجة لانتهاء صلاحيتها.

يشار إلى أن أكبر الاستهدافات الجوية لقدرة التنظيمات المسلحة على التمويل من خلال النفط، كانت من خلال عملية جوية استهدفت ما يعرف بـ "سوق المازوت" في مدينة معرة النعمان بريف إدلب الشرقي، والتي أدت إلى تدمير عدد كبير من ناقلات النفط، إضافة لمقتل عدد كبير من تجار النفط المسروق.
عربي برس

أهالي إدلب مع الجيش ضد المسلحين

لا تكف الأنباء الواردة من إدلب تتحدث عن تعاون الأهالي مع الجيش العربي السوري ضد المسلحين على اختلاف انتماءاتهم ومشاربهم دافعهم إلى ذلك المصلحة العامة وهزيمة الإرهاب وعودة المحافظة المغتصبة إلى حضن الوطن.
وقبل يومين تمكن طيران التحالف السوري الروسي المشترك من تدمير مستودع ضخم للأسلحة والذخيرة تابع لـ«جبهة النصرة» في كنصفرة، إحدى قرى جبل الزاوية، سمع دوي انفجاره في القرى المجاورة بناء على «إخبارية» من أحد السكان المتعاونين مع الجيش والذي رصد المكان في طرف القرية، وفق قول أحد سكان القرية لـ«الوطن».
ونقل مصدر معارض مقرب من حركة «أحرار الشام الإسلامية»، أكبر تشكيل بميليشيا «جيش الفتح»، عن قائد عسكري في الحركة لـ«الوطن» أن تحقيقات تجرى عن وجود شبكة من السكان المحليين متعاونة مع الجيش في مدينة أريحا والقرى المحيطة بها إثر سلسلة ضربات جوية خلال الأسبوع الماضي تلقتها مراكز الحركة وأدت إلى تدمير أسلحة وذخيرة ومقتل أكثر من 20 مسلحاً من عناصرها.
وفي المنطقة الواقعة بين بلدة محمبل إلى جسر الشغور على طريق عام حلب أريحا اللاذقية، صدر قرار من قيادة «فتح إدلب» بإفراغ القرى الواقعة على ضفتي الطريق خشية إبلاغ السكان عن تحركات المسلحين ومواقع تحصيناتهم ومستودعات أسلحتهم بعد ضربات مركزة استهدفتها، وعزيت إلى الاستطلاع الجوي الروسي وتعاون أهالي المنطقة مع الجيش الذي يركز عملياته في ريف سهل الغاب الشمالي الغربي تمهيداً للتقدم باتجاه تلك القرى.
وتسود حال من التخبط والفزع في صفوف فصائل المعارضة المسلحة المنضوية في «فتح إدلب» وخصوصاً المقاتلين الأجانب من استهدافهم من الجيش الذي تصله معلومات آنية عن تحركاتهم بفضل انحياز السكان له ووضعه بصورة ما يحدث على الدوام، ولذلك صدرت تعليمات مشددة عن عدم تجمع أكثر من 5 مسلحين في مكان واحد ونقل اجتماعات القياديين من الصف الأول إلى أماكن بعيدة نسبياً عن مواقع الخطر مثل مدينة ‫#‏إدلب‬ والبلدات والقرى المحيطة بها.
الوطن

 

الوسوم (Tags)

حلب   ,   ريف دمشق   ,   حمص   ,   حماة   ,   ريف اللاذقية   ,   الجيش العربي السوري   ,  

اقرأ أيضا ...
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
دام برس : http://www.
دام برس : https://www.facebook.com/Syrian.Ministry.Culture/

فيديو دام برس

الأرشيف
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2021
Powered by Ten-neT.biz