Logo Dampress

آخر تحديث : الخميس 16 أيلول 2021   الساعة 22:22:57
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.
أهم الأحداث والتطورات في سورية ليوم الجمعة ما تناقلتها صفحات الفيسبوك
دام برس : دام برس | أهم الأحداث والتطورات في سورية ليوم الجمعة ما تناقلتها صفحات الفيسبوك

دام برس:

نقدم فيما يلي أهم الأحداث والتطورات في سورية ليوم الجمعة 11 - 12 - 2015  كما تناقلتها صفحات الفيسبوك ... ريف حمص : اشتباكات عنيفة بين الجيش العربي السوري وتنظيم داعش الإرهابي في المنطقة الغربية لتدمر .. وعند المحور الشمالي لبلدة مهين.

اللاذقية : وحدات من الجيش العربي السوري تدمر عدداً من الآليات والأوكار للتنظيمات الإرهابية في جبل عطيرة والتلال المحيطة بالبرج بريف ‫‏اللاذقية‬ الشمالي.

حماة‬ : مقتل 18 إرهابياً على الأقل وتدمير سيارة مزودة برشاش خلال ضربات مركزة لوحدة من الجيش على تجمع لتنظيم داعش الإرهابي في قرية الرهجان شمال شرق المدينة
حماة : وجهت وحدة من الجيش بناء على معلومات دقيقة رمايات مكثفة على تحركات لارتال من آليات لإرهابيي داعش في قرية المعكر الشمالي" شمال شرق ‫سلمية‬.

وأضاف المصدر أن الرمايات أسفرت عن "مقتل 35 إرهابيا على الأقل من التنظيم المتطرف المدرج على لائحة الإرهاب الدولية وتدمير 9 سيارات مزودة برشاشات متنوعة".
درعا : وحدة من الجيش تحبط محاولة إرهابيين التسلل من اتجاه مدرسة البنين في درعا البلد وأردت العديد منهم قتلى وأصابت آخرين في حين دمرت وحدة ثانية سيارة بمن فيها من إرهابيين على الطريق الواصل بين ‫درعا‬ البلد والأرصاد الجوية

درعا : تدمير بؤر لإرهابيي جبهة النصرة والتنظيمات التكفيرية المنضوية تحت زعامته في عملية مركزة لوحدة من الجيش والقوات المسلحة على تجمعاتهم ونقاط تمركزهم في حي المنشية بدرعا البلد
درعا : وحدة من الجيش توجه ضربات مكثفة إلى تجمعات التنظيمات الإرهابية في منطقة الوادي بين بلدتي الصور والحراك بريف ‫‏درعا‬ الشرقي أسفرت عن تدمير وكر بمن فيه من إرهابيين وأسلحة وذخائر كانت بحوزتهم
مسؤولو المجموعات الارهابية الذين قتلوا في ريف ‫‏دمشق‬ :

مُنيت المجموعات الارهابية في ريف دمشق بخسائر كبيرة وفقدت العديد من المسؤولين والكوادر المهمة خلال الاشتباكات مع ‫‏الجيش العربي السوري‬ وفي غارات سلاح الجو السوري،
كما قُتل بعض هؤلاء برصاص مجهولين او خلال الاقتتال الدائر بين المجموعات المسلحة وأبرز هؤلاء:
ـ مقتل المسؤول الميداني لـ ‫‏أجناد الشام‬ المدعو صلاح الدين السليك (ابو احمد السبع) مع عدة مسلحين في غارات جوية على نقاطهم في جبهة المرج بالغوطة الغربية.
ـ نعى الارهابيون مقتل أبرز قناصيهم في ‫‏الغوطة الشرقية‬ المدعو محمود الكلس (أبو خليل الحوت).
ـ مقتل مسؤول أركان اللواء الثاني في ‫‏جيش الاسلام‬ المدعو راتب المدور.
ـ اغتيال المدعو فهد المغربي متزعم "كتيبة شهداء برزة" من قبل مجهولين.
ـ مقتل محمد كشورة أحد المسؤولين في جيش الاسلام ومحمد حمزة مسؤول في لواء شهداء الرسول خلال الاقتتال بين المجموعات المسلحة في الحجر الأسود.
ـ مقتل أحد المسؤولين الميدانيين في "لواء شهداء الإسلام" المدعو عمر أبو الفاروق خلال اشتباكات مع الجيش السوري.
حماة: أدت الطلعات الجوية للطيران الحربي السوري على تحركات وأوكار تنظيم داعش في قرية قليب الثور بريف سلمية الشرقي إلى "تكبيده خسائر بالافراد والعتاد والآليات".

وفي ريف ‫‏حماة‬ الشمالي قرب الحدود الإدارية لإدلب أشار المصدر العسكري إلى أن الطيران الحربي السوري "قضى على إرهابيين مما يسمى جيش الفتح ودمر آلياتهم وأسلحتهم في بلدتي كفرزيتا واللطامنة".
إلى ذلك لفتت مصادر ميدانية إلى أنه من بين القتلى في كفرزيتا واللطامنة "القيادي في حركة أحرار الشام وقائد قطاع حماة" محمد عبد القادر الزيدان الملقب ابو اسامة ومهند الحلاق.

وبين المصدر العسكري أن "غارات الطيران الحربي شملت قريتي مورك وعطشان" التابعتين لناحية صوران بالريف الشمالي للمحافظة وأسفرت عن "تدمير أوكار وتجمعات للتنظيمات الإرهابية وإيقاع العديد من أفرادها بين قتيل ومصاب".

بالأرقام : هذه هي كلفة الدمار الحاصل في سوريا

قال معاون وزير الاقتصاد حيان سليمان أن كلفة الدمار الحاصل في سوريا تقدر بحدود 250 مليار دولار، لتشمل هذه الكلفة جميع القطاعات في سوريا، حيث قدر أضرار قطاع التجارة بـ 750 مليار ليرة سورية وقطاع الصناعة بـ 568 مليار ليرة وقطاع السياحة بـ 330 مليار ليرة سورية .

وأوضح حيان وفقا لصحيفة السفير اللبنانية " أما قطاع النقل فتقدر قيمة الأضرار فيه 660 مليار ليرة فيما تجاوزت قيمة الأضرار المادية لقطاع الكهرباء ما يزيد عن 1500 مليار ليرة سورية وتجاوزت القيمة التقديرية للأضرار التي لحقت بقطاع النفط والغاز 27 مليار دولار.

وتابع حيان " و لخسائر التربية والتعليم تكلفة تقديرية بلغت 50 مليار ليرة سورية، و أضرار قطاع الزراعة الذي شهد تراجعاً بنسبة 15% والتأثر الكبير في القطاع النقدي الذي أدى إلى تراجع قيمة الليرة أكثر من 80 %".

و كانت لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغرب آسيا (الاسكوا) أصدرت منذ عامين تقريرا تقول فيه أن ما يقارب من مليون ونصف المليون منزل تعرّض للدمار الكلي أو الجزئي أو تضررت بسبب الحرب، منها 315 ألف منزل تعرّض للدمار الكامل، و300 ألف منزل تعرض للدمار الجزئي.

يشار إلى أن القراءات السابقة هي قراءات تقديرية مازالت تحتاج إلى عاملين أساسيين أولهما الإطلاع على حجم الدمار على أرض الواقع وثانيهما استمرار الحرب، مع الإشارة إلى أن الجيش السوري استطاع حصر مناطق الدمار قدر الإمكان حتى لا تتوسع الحرب إلى مناطق أخرى وأبقاها بعيداً عن آلة الحرب الإرهابية.

بتكتيكات جديدة.. "النخبة" تتقدم في معارك الأنفاق بحرستا وعيونها على "طوق دوما"

جميل قزلو

بعد اشتباكات عنيفة مع مسلحي ميليشيا "جيش الإسلام" التي يقودها الإرهابي "زهران علوش"، تمكنت وحدات الجيش العربي السوري من تحقيق تقدم كبير في مزارع حرستا، شرق الطريق الدولية الرابطة بين دمشق وحمص، إضافة لعدد من كتل الأبنية، وكنتيجة ثانية للمعارك، سقط عدد كبير من المسلحين بين قتيل وجريح.

وبحسب مصادر خاصة لشبكة عاجل الإخبارية، فقد انطلقت وحدات النخبة في "الحرس الجمهوري" من "بناء العراقي"، والمعروف أيضا ببناء "العضم" نحو هدفها في العملية، وقسمت مجموعة الاقتحام إلى أربع مجموعات حملت اسم "مجموعات عزرائيل"، وبالاستفادة من شبكة الخنادق المسقوفة التي كان قد حفرها مسلحو "جيش الإسلام"، وصلت المجموعات إلى نقطة الاشتباك، لتفتح نيرانها على عناصر "جيش الإسلام" في الربع الأخير من "شبكة الخنادق"، وذلك بعد أن مهدت وحدات الهندسة للعملية بتأمين الطريق وإخلائه من العبوات الناسفة، والألغام الأرضية التي زرعها المسلحون كخطوط تأمين لمواقعهم.

مجموعة "عزرائيل- 2"، وبعد وقت قصير من بدء العملية، تمكنت من تحقيق هدفها، إذ انطلقت باتجاه "كازية الشام"، متسللة إلى إحدى المزارع التي كان المسلحين يتحصنون بها، واشتبكت معهم لتسيطر على النقطة برغم تحصينهم للمزرعة بشكل كبير، فيما تقدمت مجموعتي "عزرائيل 3" و "عزرائيل4" من جهة الخدمات الطبية بعملية كلاسيكية، مدعومة برمايات سلاح المدرعات.
وتزامن ذلك مع قيام سلاح المدفعية بعملية "تمويه ناري"، مستهدفاً مواقع المسلحين بشكل مباشر لتتمكن القوات المهاجمة من تنفيذ المهام الموكلة له، محققة تقدم في مساحة يصل عمقها إلى 200م، ونتيجة لطبيعة المناطق من الناحيتين الجغرافية والعمرانية، ما يحول المعارك إلى درجة من الصعوبة تجعل حساب التقدم فيها يقاس بالخطوات.

ويبدو أن قسوة المناخ لم تؤثر بالمعارك، وسرعة تقدم الجيش في المنطقة، إذ أكد مصدر عسكري خاص لشبكة عاجل إن وحدات الجيش العربي السوري العاملة على تأمين الطريق الدولية الرابطة بين دمشق وحمص، لن تهدأ حتى تكمل الطوق الناري حول مدينة دوما كهدف استراتيجي للعمليات في المنطقة، إذ تعتبر المدينة أكبر معاقل مسلحي جيش الإسلام، وملاذ "عصابة علوش" الآمن، وحصار دوما والدخول إليها لتأمين دمشق من الاستهدافات المستمرة من قبل "جيش الإسلام" بقذائف الهاون والصواريخ المحلية الصنع، إلا أن دخول المدينة، سيجعل من بقية مناطق الغوطة تدخل في متوالية سقوط سريعة، ففي دوما، مربط الفرس في عمليات الغوطة الشرقية.
عاجل الاخبارية

ورقة "هامة" ستكشفها دمشق: ما القرار الذي سيُعلنه الأسد!

ماجدة الحاج
في خضمّ العمليّات العسكريّة الضّخمة التي أطلقها الجيش السوري بالتزامن على غالبيّة الجبهات الكبرى، تحديدا في ريفَي حلب واللاذقية، وفيما كانت وحدات من الجيش تصدّ هجوما عنيفا لمقاتلي "داعش" على معسكر له في ريف دير الزّور يوم الأحد الماضي، تدخّلت طائرات حربيّة تابعة للتّحالف الذي تقوده واشنطن، واستهدفت المعسكر بأكثر من تسعة صواريخ، في سابقة خطيرة أدرجها مراقبون دوليّون في خانة "الرّسالة الأميركيّة لدمشق وموسكو بعدم تجاوز خطوط حمراء في تلك المنطقة"، في وقت أدخلت روسيا مزيدا من أسلحتها الإستراتيجيّة الى سورية بعد نشر أنظمة "أس 400"، لتضيف الى ترسانتها راجمات صواريخ ت و س 1"- التي لن تغيّر فقط مسار العمليّات العسكريّة للجيش السوري، وإنما قواعد اللعبة في الشرق الأوسط - وفق اشارة صحيفة "ذي ناشونال انترست"، اضافة الى نشر منظومة تشويش الاتصالات" مورمانسك بي أن" المتطوّرة، ما يشير الى انّ موسكو قرّرت رفع مستوى قدراتها الدّفاعيّة والهجوميّة الى حدّها الأقصى، على وقع كلام لافت طلع على لسان دبلوماسيّ غربيّ في بروكسل، لم يستبعد تفويض الرئيس السوري بشّار الأسد، قيادة تحالف عسكري عربي لمكافحة الإرهاب.

وفق الدّبلوماسي الذي نقلت عنه قناة "روسيا اليوم" تأكيده انّ الرئيس الأسد هو الأجدر لقيادة تحالف دوليّ ضدّ الإرهاب، نظرا لحصريّة المعلومات التي يمتلكها وقيادته حول تموضع المجاميع الإرهابيّة وقادتها على الأرض السوريّة، وتحرّكها باتجاه الدّول الأوروبية، فإنّ التّرسانة العسكريّة الهائلة التي دفعت بها موسكو الى سورية لدعمها العسكريّ المباشر، رغم أهميّتها، الا انها لا تستطيع حسم المعركة على الأرض ما لم تُدعم بعمليّات عسكريّة برّية قوامها الجيش السوري، الذي بات- وفقا لتقارير أجهزة الإستخبارات الغربيّة- أكثر خبرة في رصد وملاحقة وتصفية الإرهابيّين وقادتهم، كما بتمرّسه في حرب العصابات، كاشفا عن معلوكات تبلّغها من مسؤولين أمنيّين روس تتحدّث عن جهوزيّة عسكرية تامّة أنجزها الرئيس الأسد مع حلفائه بمواكبة مساعدة استشاريّة وميدانيّة مباشرة لقائد فيلق القدس الايراني اللواء قاسم سليماني، للإنطلاق بعمليّات عسكريّة غير مسبوقة على خلفيّة قرار عمّمه الرئيس السوري على كبار ضبّاطه الميدانيّين، خلص فيه الى ضرورة تحرير منطقة الرّقة –معقل "داعش" الرئيسي- في مهلة زمنيّة قياسية مهما كلّفت من تضحيات.
يمكنكم دائما متابعة المزيد من الاخبار على موقع وكالة اوقات الشام الاخبارية
وفي حين تحدّثت معلومات عن سعي روسي لإقناع الرئيس المصري عبد الفتّاح السّيسي، ارسال قوّات مصرية الى سورية لمؤازرة الجيش السوري في عمليّات تحرير الرّقة من "داعش"، مقابل زيادة دعم روسيا العسكري لمصر على ان يصل الى تزويدها بأنظمة صاروخيّة نوعيّة لمواجهة التحدّي الإرهابي تحديدا في سيناء، كما من ليبيا،، كشف الخبير العسكري الرّوسي " أناتولي تسيغانوك"، انّ الرئيس السوري أبلغ القيادة الرّوسية إصراره على حصر هذه العمليّات حصرا بجيشه، من دون اغفاله الإقرار بفعاليّة مؤازرة حلفائه في بعض الجبهات العسكرية.. وفي السّياق، لفتت شخصيّة قياديّة لبنانيّة مقرّبة من قيادة المقاومة، الى انّ المرحلة الميدانيّة القادمة في سورية ستبدو للعالم في مشهد جديد، ربطا بورقة " هامة" ستكشف عنها دمشق في وقت غير بعيد، ناقلة عن مسؤول أمنيّ سوريّ رفيع المستوى، انّ الرئيس السوري أشرف شخصيّا على الخطط العسكريّة التي باتت ترجمتها على الأرض قاب قوسين أو أدنى، ملمّحة الى انّ الشّهرين الفاصلين عن شهر آذار القادم، سيحملان معطيات ميدانيّة حاسمة قد تُذيّل بخطاب "هام" للرئيس بشّار الأسد الى الشعب السوري.

في المقابل تدرك دمشق وموسكو انّ تركيا -بتغطية أميركية- تنجز تفاصيل سيناريو تخرق من خلاله التّحصينات الرّوسية "الإستراتيجيّة" في سورية، سيّما وانّ تقارير صحافيّة اكدّتها لاحقا صحيفة "انترناشونال بيزنس تايمز" الأميركية، كشفت عن اتفاق أُبرم بين رئيس الحكومة التركية احمد داوود أوغلو ورئيس جهاز الاستخبارات حقّان فيدان، يُفضي الى افتعال تفجيرات في تركيا تكون ذريعة لاجتياح مناطق الشمال السوري، بعدما تأكدت أنقرة انّ حزامها الموعود شمالا أصبح في مهبّ الرّيح، بناء على قرار روسيّ حاسم بنسف الحلم التّركي قبل ان يولد. الصّحيفة التي لفتت الى خلافات حادّة بين السّلطة السياسية ورئاسة الأركان التركية على خلفيّة إسقاط المقاتلة الرّوسية، اشارت الى انّ الجنرال يشار غولر" نائب رئيس الأركان، نبّه من ايّ "مغامرة" عسكريّة تركيّة ستكون حكما سببا مباشرا للحرب مع روسيا، محذّرا من إدخال تركيا في أتون الفوضى الشّاملة والتقسيم... الا انّ التحدّي التركي وصل الى حدّ غزو مناطق عراقية تحت جنح الظّلام، ما تسبّب بأزمة عنيفة اخرى تضاف الى أزمتها مع روسيا.. في السياق تؤكد معلومات صحافيّة انّ اردوغان تلقّف اشارات حيال قرب شنّ عمليّة عسكرية كبرى لتحرير الموصل من مقاتلي "داعش"، لذلك التفّ على العمليّة في توقيت مدروس، عبر تركيز قواّت تركية في منطقة "بعشيقة" تحديدا، للتحكّم وفرملة اي هجوم محتمل من الجماعات الكرديّة باتجاه مقارعة التنظيم المتطرّف في الموصل،، وبالتالي تحريرها.

وبموازاة وصول الغوّاصة الرّوسية "روستوف" الى السواحل السورية، مزوّدة بصواريخ "كاليبر بي ال" المجنّحة وصواريخ "كروز" بالستيّة،، لم يجد أردوغان حرجا في اعلانه انّ بلاده تصرّ على ترجمة حلمها في الشمال السوري و"تسريع" تدريب مسلّحي المعارضة السورية، في تحدّ جديد لموسكو، ستكون تداعياته العسكرية غيرمتوقعة، "لأنّ المؤشّرات كلها تدلّل على انّ الحرب ستنتهي نصرا لدمشق وحلفائها لتبدأ مرحلة هي الأخطر في تاريخ تاركيا- وفق اشارة المحلل السياسي الأميركي "كريستوف جيرمان".
الثبات

اتفاق سوري روسي لإنشاء مصنع محولات كهربائية في سورية

وقعت المؤسسة العامة لتوزيع الكهرباء اليوم اتفاقا مع شركة اديغ يورك الروسية لإنشاء مصنع للمحولات الكهربائية في سورية.

وفي تصريح صحفي عقب توقيع الاتفاق ذكر معاون وزير الكهرباء المهندس نضال قرموشة أن الاتفاق ينص على إنشاء وتمويل مصنع لإنتاج المحولات
الكهربائية في سورية لتأمين حاجة الشركات الكهربائية من هذه المحولات محليا دون الحاجة لاستيرادها لافتا إلى أن هذا الاتفاق يأتي ضمن خطة الوزارة لدعم صناعة التجهيزات اللازمة لمنظومة الشبكة الكهربائية.

بدوره بين رئيس الملحقية الاقتصادية في السفارة الروسية بدمشق إيغور ماتفييف أن “المشروع المشترك سيكون رمزا للتعاون ومحاولة ناجحة لرفع مستوى التعاون الاقتصادي بين البلدين الصديقين” مبينا أنه “سيكون في أراضي ريف دمشق ما يؤكد إعادة الاستقرار إلى سورية وسينفذ بشكل سريع”.

حضر توقيع الاتفاق وزير الكهرباء المهندس عماد خميس ومدير عام شركة أديغ يورك أصلان بانش والمديرون العامون للمؤسسات التابعة لوزارة الكهرباء.

 

الوسوم (Tags)
اقرأ أيضا ...
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2021
Powered by Ten-neT.biz