Logo Dampress

آخر تحديث : الجمعة 24 أيلول 2021   الساعة 01:42:28
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.
أهم الأحداث والتطورات في سورية ليوم الأحد كما تناقلتها صفحات الفيسبوك
دام برس : دام برس | أهم الأحداث والتطورات في سورية ليوم الأحد كما تناقلتها صفحات الفيسبوك

دام برس:

نقدم فيما يلي أهم الأحداث والتطورات في سورية ليوم الأحد 31 - 5 - 2015  كما تناقلتها صفحات الفيسبوك ...  حلب : ﺑﻠﻎ ﻋﺪﺩ ﺍﻟﺸﻬﺪﺍﺀ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺍﺭﺗﻘﻮﺍ بقذائف الإرهاب في مدينة حلب ﻣﻨﺬ ﻣﺴﺎﺀ ﺍلأمس ﻭﺣﺘﻰ ﺍﻟﻴﻮﻡ 14 ﺷﻬﻴﺪ، ﺑﻴﻨﻬﻢ ﺧﻤﺴﺔ أطﻔﺎﻝ ﻭﺍﻣﺮﺃﺗﺎﻥ، ﺗﻮﺯﻋﻮﺍ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻨﺎﻃﻖ ﺍﻟﺘﺎﻟﻴﺔ:

ﺍلأﻋﻈﻤﻴﺔ:
1- ﻋﺎﻣﺮ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺤﻲ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻜﺮﻳﻢ 37 ﺳﻨﺔ
2- ﻋﻤﺎﺭ ﺣﺒﻮﺵ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﻮﺩﺓ 22 ﺳﻨﺔ
3- ﻣﺤﻤﺪ ﺧﺼﻴﻢ ﺑﻦ ﺣﻤﺰﺓ25 ﺳﻨﺔ
4- ﻋﻤﺎﺭ ﻣﻼﺡ ﺑﻦ أﺣﻤﺪ 40 ﺳﻨﺔ
5- ﻣﺤﻤﺪ ﻋﻜﻮ ﺑﻦ ﻇﻬﻴﺮ 13 ﺳﻨﺔ
6- أﻧﺲ ﻣﺸﻠﺢ ﺑﻦ ﺳﺎﻟﻢ 38 ﺳﻨﺔ
7- ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺑﻦ أحمد 18 ﺳﻨﺔ
8- ﺟﻼﻝ ﻋﺴﺎﻑ ﺑﻦ ﻓﻴﺼﻞ 25 ﺳﻨﺔ

ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ﺍﻟﺤﻠﺒﻲ:
9- ﻓﺨﺮﻳﺔ أﺷﺮﻓﻲ ﺑﻨﺖ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻜﺮﻳﻢ 58 ﺳﻨﺔ : ﺍﺳﺘﺸﻬﺪﺕ ﻣﺘﺄﺛﺮﺓ ﺑﺠﺮﻭﺣﻬﺎ ﻧﺘﻴﺠﺔ إﺻﺎﺑﺘﻬﺎ ﺑﺎﻟﺸﻈﺎﻳﺎ ﻗﺒﻞ ﻋﺪﺓ أيام.

ﻣﻨﻄﻘﺔ ﺍﻟﻘﺼﺮ ﺍﻟﺒﻠﺪﻱ:
10- ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﺣﺠﺎﺯﻱ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ 3 ﺳﻨﻮﺍﺕ
11- ﺷﻬﻴﺮﺓ ﺍﺩﺭﻳﺲ ﺑﻨﺖ ﻓﺪﺍﻭﻱ 14 ﺳﻨﺔ
12- ﺷﻴﻤﺎﺀ ﺍﺩﺭﻳﺲ ﺑﻨﺖ ﻣﺤﻤﺪ 4 ﺳﻨﻮﺍﺕ
13- ﺯﻫﺮﺓ ﺍﻟﺸﺎﻳﺐ ﺑﻨﺖ ﻣﺤﻤﺪ 4 ﺳﻨﻮﺍﺕ
14- ﻓﻄﻴﻨﺔ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ﺑﻨﺖ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠﻪ 60 ﺳﻨﺔ

الرحمة للشهداء والصبر لأهاليهم

ياسمين / نور حمزة
شبكة دمشق الاخبارية

أوغلو: سنلاحق أردوغان المتورط بالدم السوري

أكد رئيس اتحاد نقابات المحامين الأتراك متين فوزي أوغلو أن القضاء التركي والدولي سيلاحق أردوغان ورئيس حكومته داود أوغلو بموضوع الشاحنات التي تحمل أسلحة وذخائر للتنظيمات الإرهابية في سورية والتي أثبتت تورطهما بأعمال القتل والتدمير بحق السوريين.
حلب: عودة محطات المياه في سليمان الحلبي في مدينة حلب للضخ بعد عودة التيار الكهربائي للخدمة في خط الزربة في ريف حلب بعد إنقطاعه عصر اليوم.
حلب: النسر السوري يستهدف مستودع للأسلحة والذخيرة في حي باب النيرب وأنباء عن مقتل العديد من الإرهابيين وجرح آخرين.
ريف القامشلي : استشهاد مواطن وإصابة اثنين آخرين بجروح نتيجة انفجار عبوة ناسفة زرعها إرهابيون على الطريق العام فى قرية أبو زويل على بعد 15 كم جنوب مدينة القامشلي.
دير الزور: مقتل الإرهابي أبو عمر الشيشاني متزعم مجموعة إرهابية تابعة لتنظيم داعش بقصف سلاح الجو لمقر إرهابي بمحيط مؤسسة المياه.
إدلب: ايقاع عشرات القتلى والمصابين من إرهابيي جبهة النصرة وتدمير عدد من آلياتهم في سلسلة ضربات نفذها سلاح الجو على أوكارهم في مصيبين ومحيط اريحا وحلوز وقميناس بريف ‫‏إدلب‬.
إدلب: تدمير مرابض هاون وعدد من العربات المزودة برشاشات للإرهابيين بغارات نفذها سلاح الجو في كفرلاتا ومعربليت والمسطومة وعين السودة ونحليا بريف ‫‏إدلب‬.
حلب: ارتفاع حدة الاشتباكات بين مسلحي"داعش" و"الجبهة الشامية" في ريف ‫حلب‬ الشمالي حيث سيطر تنظيم "داعش" على قرى الوحشية-غرناطة-أم القرى-حربل-أم حوش الواقعة محيط مدرسة المشاة وعلى قرية البل التابعة لمنطقة صوران اعزاز والتي تبعد 3 كم عن معبر باب السلامة

المصدر:أسفرت الاشتباكات عن إصابة القائد الميداني لـ"الجبهة الشامية" المدعو صالح العموري بالإضافة إلى مقتل وإصابة عدد من المسلحين نتيجة تفجير 3 آليات مفخخة خلال اقتحام "داعش" قرية البل.

اعتصام عائلة أردنية أمام سفارة بلادها بدمشق تنديداً بدعم النظام الأردني للإرهاب

اعتصم صباح اليوم مواطن أردني وعائلته أمام سفارة بلاده بدمشق تنديدا واحتجاجا على دعم النظام الأردني للإرهاب في سورية.
ورفع المشاركون في الاعتصام صورا للأطفال الذين استشهدوا على أيدي الإرهابيين المدعومين من الحكومة الاردنية ولافتات كتب عليها أوقفوا دعم الارهاب في سورية وما هكذا تورد الأبل يا مومني.
وفي تصريح لمندوب سانا أشار المواطن الأردني أحمد جبريل فارس جبريل إلى “أن استمرار الحكومة الأردنية بدعم وتمويل وتسهيل تسلل الإرهابيين عبر حدودها إلى سورية أدى إلى إلحاق الأذى بالمواطنين السوريين والأردنيين في سورية على حد سواء” منددا “بالمجتمع الدولي الذي يسعى إلى تدمير البنى التحتية في سورية من خلال التظاهر بالدعم الانساني”.
وقام جبريل بالصاق رسالة على باب السفارة الأردنية حمل فيها الحكومة الأردنية “المسؤولية عن سلامة المواطنين الأردنيين المقيمين في سورية” معتبرا أن “حكومة بلاده الداعمة للإرهاب والمحرضة عليه هي المسؤول الوحيد اذا ما أصاب الجالية الأردنية في سورية أي مكروه على يد الإرهابيين”.
كما طالب جبريل البرلمان الأردني “باستجواب الحكومة الأردنية ومساءلتها قانونيا عن الأضرار الناجمة عن قرارها الخاطئ بدعم الارهاب وتدريب وتمويل وتسهيل مرور الإرهابيين عبر الأراضي الأردنية إلى سورية اضافة إلى التآمر على أمن واستقرار الإردن”.
وفي رسالة مماثلة طالب جبريل نقابة المحامين في الأردن “برفع دعوى ضد الحكومة الأردنية بتهمة دعم قتلة /الكساسبة/ والتامر على الأمن القومي وأمن وسلامة واستقرار الأردن” داعيا “أهل العشائر الأردنية إلى الضغط على حكومتهم لوقفها عن دعم وتمويل الإرهاب على أرض سورية نظرا لما يترتب على ذلك من أخطار وأضرار على المنطقة”.
ويواصل النظام الأردني بشكل علني وممنهج دعمه للتنظيمات الإرهابية وفي مقدمتها /جبهة النصرة/ ما أدى إلى تفاقم معاناة المواطنين السوريين نتيجة جرائم الارهابيين.
وكانت وزارة الخارجية والمغتربين أكدت في رسالتين متطابقتين وجهتهما إلى الأمين العام للامم المتحدة ورئيس مجلس الأمن منتصف أيار الجاري أن دعم النظام الأردني للتنظيمات الإرهابية أفضى إلى تفاقم معاناة المواطنين السوريين وأن ادعاء هذا النظام دعم إيجاد حل سياسي للأزمة لا يستقيم مع أفعاله المتمثلة بتقديم الدعم اللوجستي للتنظيمات الإرهابية المسلحة.

مخيم اليرموك : أخرجت الهيئة العامة للاجئين الفلسطينيين العرب بدعم من الحكومة السورية وبإشراف اللجنة العليا للإغاثة طلبة وطالبات شهادة الدراسة الثانوية العامة والمشرفين عليهم من مخيم اليرموك عن طريق يلدا بريف دمشق لتقديم امتحاناتهم.
مصادر: مقتل القائد العسكري لداعش في قرية الجابرية شادي الأحمد برصاص الجيش السوري في محيط مطار كويرس.
ريف القنيطرة : سقوط عدد من القتلى والمصابين بين صفوف الإرهابيين وتدمير آلياتهم بما فيها من أسلحة وذخيرة قرب خزان بلدة عجرف وجنوب قرية مسحرة بريف القنيطرة.
الحسكة : إرهابيو "داعش" يفجرون سيارة مفخخة يقودها إرهابي بالقرب من إحدى نقاط وحدات حماية الشعب بمحيط بلدة تل براك والأنباء الواردة من هناك تشيير إلى سقوط ضحايا وإصابات.
الزبداني : دمر أشاوس الجيش عربة مدرعة للإرهابيين وقضى على العديد منهم أثر استهداف تجمعاتهم الإرهابية في مدينة الزبداني وقد عُرف من القتلى "أسامة المويل".
الحسكة : سلاح الجو في الجيش العربي السوري يستهدف مواقع وتحصينات لإرهابيي "داعش" في منطقة الميلبية جنوب المدينة وأنباء عن تقدم لقوات المغاوير والدفاع الوطني في المنطقة هناك وسط تكبد إرهابيي "داعش" خسائر كبيرة بالأرواح والعتاد.
ريف درعا : تدمير مستودعات أسلحة وذخيرة وآليات متنوعة ومقتل العديد من الإرهابيين بنيران الجيش في قرى وبلدات صيدا والنعيمة وكفر شمس والشيخ مسكين وبصر الحرير.
دوما : تدمير عدة مواقع إرهابية ومقتل من فيها من إرهابيين قرب دوار بدران بمدينة دوما من بينهم الإرهابيان "عامر خليل هارون" و "عبد المجيد سعيد خبية".
ريف حلب :أوقع الجيش العربي السوري قتلى ومصابين في صفوف الإرهابيين ودمر عدد من آلياتهم باستهداف مواقعهم الإرهابية في بلدة حاضر بمنطقة جبل الحص بريف حلب.
عربين : تدمير أوكار الإرهابيين بمن فيها في محيط ساحة غبير وعند جامع الرحمن وقرب مبنى وحدة المياه في عربين، وقد عُرف من القتلى السعوديان محمد سعيد الشملي وطراد حمد الشمر.
لأنه يبعد مئات الكيلومترات عن المدينة…«شورى المجاهدين» في الضمير يرفض قتال داعش

أعلن المتحدث الإعلامي باسم ما يسمى «مجلس شورى المجاهدين» في مدينة ضمير بريف دمشق، إسماعيل الناطور، أن المجلس لن يعترف بما يسمى «الهيئة الشرعية في جنوب دمشق»، لأنها تتبع «لواء الإسلام» وكذلك رفض قرار الأخير بقتال تنظيم داعش.
وأوضح «الناطور» في تصريح نقلته وكالة «سمارت» المعارضة أن موقف المجلس جاء لأنه يجب على «الهيئة التي تتولى القضاء ألا «تتبع لأي فصيل، وأن تتكون من جميع مشايخ المدينة، حتى تنال المصداقية»، مشيراً إلى رفضهم قرار «لواء الإسلام» القاضي بقتال تنظيم داعش، معتبراً أن هذا القرار «استجرار للمدينة إلى حرب مع التنظيم، الذي يبعد مئات الكيلو مترات عنها».
من جهة ثانية، نقلت الوكالة عن نشط في ما يسمى تنسيقيات سقبا وعربين المعارضة: أن أهالي مدينة سقبا خرجوا الجمعة في مظاهرات ضد ميليشيا «جيش الإسلام»، مطالبين بالمعتقلين في سجونها، ومنددين بالغلاء والفساد والتحكم.
وأوضح النشط الملقب بـ«أبو زيد»، أن الأهالي رفعوا شعارات تطالب بمعرفة مكان ومصير ذويهم المخطوفين أو المعتقلين، دون محاكمات، لافتاً إلى تدخل عناصر «جيش الإسلام» لفض المظاهرة إلا أنهم لم يتمكنوا من ذلك.
وعبر «أبو زيد» عن شكوكه في «تجاوب المتنفذين والقادة لمطالب المتظاهرين»، وقال: «هذه ليست المرة الأولى التي يحتج فيها الأهالي، ولا نلحظ أي تطور يحد من حالة الاحتقان، كما أن المستفيدين والتجار على علاقة وثيقة مع القادة، وبقاء الأوضاع على حالها لمصلحتهم».

هذا ما حدث في الحسكة ..

حسين مرتضى
تعرضت الأجزاء الجنوبية والجنوبية الغربية والشرقية لمدينة الحسكة لأعنف هجوما شنه إرهابيو داعش على نقاط تمركز الجيش السوري والقوى الوطنية المؤازرة مستخدمين 6 عربات مفخخة بكميات كبير من المتفجرات في محاولة منهم لإيجاد خرق في الطوق الأمني لمدينة الحسكة تمهيدا لدخولها من الأجزاء الجنوبية بحثا عن نصر يعيد المعنويات لداعش بعد خسارته لمعاقله الرئيسية في الجهة الجنوبية الغربية / جبل عبد العزيز / والجهة الغربية / عالية ومبروكة / الإستراتيجيتين وذلك أمام تقدم الوحدات الكردية .

وأوضح مصدر عسكري تفاصيل عملية الهجوم التي بدأت بعد منتصف ليل أمس بعمليات قنص على حاجز ابيض في الجهة الجنوبية الغربية تلاه هجوم بسيارتين مفخختين تم تفجرهما على الساتر بينما لم يتمكن الانتحاري الثالث من تفجير السيارة التي كان يقودها لتمكن عناصر الجيش من قتله داخلة السيارة ليتم فيما بعد تفجير السيارة من قبل الجيش العربي السوري والدفاع الوطني . ولفت المصدر إلى إن داعش حاول إشغال الجيش و القوى الوطنية في الجهة الجنوبية الغربية وتركيز جهودهم عليها ليقوم بمباغتة نقاط الجيش في قرية الداودية جنوب شرق مدينة الحسكة بثلاث سيارات مفخخة استهدفت مستوصف القرية ما أسفر عن استشهاد عدد من العناصر وإصابة آخرين ، منوها إلى إن داعش نفذ هجوم ثالث على حاجز لقوات الدفاع الوطني في قرية رد شقرا شرق مدينة الحسكة ما أسفر عن استشهاد ثلاثة عناصر .

وعلى الصعيد ذاته اكد مصدر عسكري ميداني ان الجيش والقوى المؤازرة تمكن من قتل أعداد كبيرة من المهاجمين خاصة في قرية الداودية لافتا إلى إن سلاح الطيران تمكن من استهداف نقاط وتجمعات داعش والياتهم في المنطقة الجنوبية وتمكن من تحقيق إصابات مباشرة في صفوفهم حيث تم استهداف مضافة الشيخ سعيد الفهد والمستوصف في قرية الداودية كما تم ضرب مواقع داعش في قريتي مخروم وسودا وعبد في الجهة الجنوبية الغربية من مدينة الحسكة على محور جبل عبد العزيز.

المصدر نفسه قال ان داعش بعد فشل هجومه نتيجة قدرة الجيش السوري على امتصاص الهجوم واستيعابه وحسن التعامل معه عسكريا حاول داعش ايجاد حالة من الرعب والخوف وخلق حالة من الفوضى ضمن مدينة الحسكة من خلال استهدافها بــ 12 قذيفة هاون سقطت غالبيته في المركز اسفرت عن استشهاد مدنيين اثنين واصابة 19 اخرين .

يشار ان الجيش السوري والقوى الوطنية المؤازرة له تمكن مطلع الشهر الجاري من التوسع والسيطرة في الجهة الشرقية من مدينة الحسكة وسيطر على نفرق البترول كما تمكن من التمدد في الجهة الجنوبية الغربية للمدينة باسطا سيطرتها على عدة نقاط استراتيجية كان داعش يستخدمها كحواجز ونقاط استناد له اضافة الامر الذي اربك داعش ما دفعه الى شن هجوم بمحاولة لاسترجاع بعض المواقع وحاليا تمكن داعش من الدخول الى قرية الداودية 10 كم جنوب شرق مدينة الحسكة و سيطرة على قرية رد شقرا 12 شرق المدينة وباقي نقاط تمركز الجيش العربي السوري في اماكنها وتم تعزيزها بشكل كبير.

بين تدمر وأريحا زوبعة إعلام.. وحرب الحدود معارك

محمود عبد اللطيف
انسحب الجيش السوري من أريحا، ووسط الهالة الإعلامية يحاول الطرف المعادي لدمشق أن يميل بكفة السياسة إلى طرفه، على اعتبار أن الدولة السورية تنهار، لكن الواضح في أن مجريات الميدان السوري لا تقف على جبهة واحدة، فمعركة الحدود مفتوحة على مصراعيها لتأمين جملة المناطق الحدودية، وإذا ما كانت محافظة إدلب ذات ثقل استراتيجي وتحمل من الإيحاءات السياسية الكثير على المستويين الجغرافي لجهة قربها من الحدود السورية ومن الساحل، وعلى المستوى العسكري لجهة أن الحكومة التركية مع من تتحالف معهم يرون فيها شكل الدولة التي يمكن أن تكون لمعتدلي النصرة بعد تعويمها وشرعنة وجودها وهي العملية التي بدأت بالحوار الأخير الذي أجرته قناة الجزيرة القطرية مع زعيم النصرة أبو محمد الجولاني معلناً "الاعتدال على المذهب الأمريكي" إن صح التعبير، فهل اختلت موازين القوى فعلاً..؟
في أريحا فرضت ضخامة هجوم الميليشيات التي حاولت التأسيس على حالة إعلامية استنادا على الشحن الميليشياوي في لقاء "الجولاني" مع الجزيرة، منطلقا للهجوم الذي اعتمد كثافة العدد والنيران، الأمر الذي واجهته الدولة السورية بواقعية، فكان قرار الإخلاء الذي جاء لتحقيق جملة من النقاط في مقدمتها قلب الأدوار في المعركة، والانتقال من نقطة المدافع إلى المهاجم، والذي يتطلب أولاً تخفيف الوجود الميليشياوي في مناطق الشمال الساخنة، بمعنى أن يكون التركيز العسكري السوري حالياً على جسر الشغور لتوسطها المنطقة، وبكونها نقطة ارتكاز أساسية في المعركة الشمالية، لجهة وصلها بين مدينة إدلب وريفي اللاذقية الشرقي، وحماة الشمالي، فالتواجد الميليشياوي في نقطة جديدة سيعني صرف جزء كبير من الميليشيات لحماية هذا الوجود، في حين أن القوات السورية التي كانت موزعة في أماكن عدة من الشمال، وشبه مطوقة في كل منها، باتت اليوم في وضع يسمح لها بالتركيز على نقطة والانطلاق منها إلى نقاط أخرى.كما إن القوات السورية تجنبت حجم خسائر كان سيكون كبيراً لولا هذا الانسحاب، فالمعركة لجهة ضخامة العدد المهاجم وكثافة النيران، لم تكن سهلة، وتعرف الميليشيات ومشغلوها إن الانسحاب من مدينة أريحا لم يكن ثمنه رخيصاً.

وإذا ما كان الحديث عبر وسائل الإعلام الخليجية عن تراجع نسبة سيطرة الدولة السورية فالوقائع تقول، إن سير المعارك في جبهة الشمال، واحدة من جملة معارك الحدود، فما يجري في الحسكة وريفها يجب أن يأخذ بالحسبان، وكل محاولات التشويش المتعمد على ذلك من قبل وسائل الإعلام الموالية للخليج ولحكومة إقليم كردستان العراق، على عمليات الجيش ومحاولة فصل المجهود العسكري للوحدات عن المجهود العسكري السوري، فالقيادات الميدانية للوحدات الكردية تعرف إن قتال هذه الوحدات لتنظيم داعش يستفيد من الإسناد الجوي من سلاحي المدفعية والجو السوريين، دون وجود أي عملية للتحالف الأمريكي في المنطقة تعرف تماماً إن الطوق الذي كان مفروضا عليها في مدينة تل تمر تم فكه من قبل وحدات الدفاع الوطني وقوات المغاوير التي سيطرت على محمية جبل عبد العزيز والسفحين الجنوبي والشرقي قبل أن يخرج مقاتل واحد من الوحدات من مدينة تل تمر نحو المعركة في الجبل، أو بقية مناطق ريف الحسكة الغربي، وتعرف القوى الكردية بما فيها حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي الذي نشأت عنه الوحدات الكردية، أن الدعم اللوجستي الذي تتلقاه الوحدات ، يأتي من الحكومة السورية، وإذا ما حاول رئيس حزب الاتحاد الديمقراطي "صالح مسلم" إنكار ذلك عدة مرات التشكيك بهذا بما في ذلك ما حاوله في منتدى موسكو، إلا أن الوثائق التي أبرزها الوفد السوري حينها أسكتت مسلم وسواه من ناكري الدور السوري المباشر.والواقع يقول إن أي من الجهات الغربية أو حتى حكومة إقليم كردستان العراق ذات النزعة الانفصالية عن الدولة العراقية، لم تجرؤ على ادعاء تقديم هذا الدعم، وبالتالي من غير المنطقي إقصاء الجيش السوري والوحدات المساندة له (الدفاع الوطني – متطوعي المغاوير – العشائر العربية) من المشهد في ريف الحسكة وهذه القوات هي من تتقدم في ريف الحسكة من جهة الجنوب، والجنوب الغربي، والشرق.

وبالنظر إلى دير الزور وريفها، يحضر مشهد المعارك الطاحنة التي تخوضها القوات السورية في محيط مطار دير الزور، في حين تنفذ المقاومة الشعبية المكونة من أبناء العشائر عمليات نوعية تستهدف مقاتلي تنظيم داعش في الريف الشرقي، وبالتالي ما هي حسابات التنسيق بين الجانبين السوري والعراقي حال وصول معارك كل من الطرفين إلى المناطق المحاذية للشريط الحدودي، فالواضح والأكيد بأن اللقاءات الثلاثية في العاصمة الإيرانية التي جمعت (سوريا والعراق وإيران) أكثر من مرة، لم تكن لبحث التعاون السياسي و الاقتصادي وحسب، وبالنظر إلى حجم المنجز العسكري للجيش السوري و ما يرادفه من منجز عسكري للمقاومة العراقية والحشد الشعبي داخل الأراضي العراقية، فإن تأكيد كتائب حزب الله ( تنظيم العراق) على أن التنسيق مع الجانب السوري سيتم حال الوصول إلى منطقة الحدود، وهو وصول لن يكون بعيداً، يفضي إلى أن العملية العسكرية المشتركة بين المقاومة العراقية والمقاومة الشعبية في سوريا، بدعم من الطيران الحربي للدولتين، لن يطول انتظار انطلاقتها.

وبالذهاب نحو العمق الصحراوي لسوريا، فما هي حجم المناطق التي يسيطر عليها داعش، وما هي أهمية تواجد قوات سوريا في عمق الصحراء باتجاه مناطق جنوب تدمر وصولاً إلى الحدود الأردنية، فكلها مناطق صحراوية جرداء لا يوجد فيها أي مدينة سوريا، امتدادا من جنوب تدمر وصولاً إلى مناطق شرق مفرق "أبو الشامات" ومنها إلى مناطق شرق تل أصفر في ريف السويداء، وبذكر الحدود الأردنية، هل يسيطر تنظيم داعش على الشريط الحدودي، و ما الذي تتلقاه بشكل يومي الميليشيات التي تتواجد في بعض مناطق هذا الشريط، وما هو الدور الأردني في وصول جبهة النصرة إلى بعض النقاط على الشريط الحدودي..، ثم ماذا عن حجم الحشود العسكرية من قبل الدفاع الوطني والمتطوعين من مقاتلي السويداء الذين حشدوا لمواجهة أي تهديد محتمل للمدينة، وهذا الدفاع سيكون بإطلاق عملية عسكرية شعبية مدعومة من قبل الجيش السوري بمختلف صنوف الأسلحة، ولعل استكمال الحديث عن معركة الحدود يكون بمنجزات القلمون التي تتكلم عن نفسها.

بالتالي، يمكن القول إن أعداء سوريا يدركون قوة دمشق العسكرية والسياسية، ولهذا تحاول القوى المعادية لسوريا إعادة هيكلة الكيانات السياسية في شكل جديد من خلال مؤتمر القاهرة، كما إنها تعمل على تعقيد الحل السياسي من خلال جملة من المسارات التي تم إطلاقها لضرب مسار منتدى موسكو الذي ترى فيه الحكومة السورية المرحلة التمهيدي الصحيحة لمؤتمر جنيف3، ولولا إدراك أعداء سوريا لقوتها، لكن من الواجب أن يتم العمل من قبل المحور الأمريكي بتفعيل شعبية "الائتلاف" بكونه موجود وانصياعه مضمون، وإذا ما كان انهيار سوريا ملموسا ولو بنسبة ضئيلة من قبل واشنطن وتل أبيب، لعملوا على إعادة هذا الائتلاف إلى الواجهة بدلا عن تصنيع بديل جديد من أجل إقناع الرأي العام بأنه الممثل الأنسب للمعارضة السورية وبالتالي من حقه أن يهيمن على المعارضات ويمثلها في مؤتمر تريده أمريكا تفاوضي مع الحكومة السورية، وإذا ما نظر إلى الارتياح الذي تتخذ فيه دمشق قراراتها العسكرية سواء بفتح جبهات جديدة أو حتى إخلاء نقطة عسكرية، لفهم تماماً إن الهجمة الإعلامية المستفيدة من الانسحاب السوري من تدمر ومن أريحا، ما هو إلا زوبعة في فنجان والحرب ما زالت مستمرة، وصفحات الميليشيات المنتشرة في إدلب على مواقع التواصل الاجتماعي هي من تؤكد أن خسائرها في العمليات العسكرية السورية المستمرة كبيرة، خير اعتراف بأن المعركة لم تحسم هناك، والحرب كر وفر.
عربي برس

الوسوم (Tags)

حلب   ,   إدلب   ,   درعا   ,   دير الزور   ,   حمص   ,   الرقة   ,   داعش   ,   حماة   ,   الجيش العربي السوري   ,   التنظيمات الإرهابية   ,  

اقرأ أيضا ...
تعليقات حول الموضوع
  2015-05-31 05:26:59   جبلة
الدولة السورية تقدم الدعم لكل الشعب والاحزاب السياسية ولا احد يستطيع انكار ذلك ومن يدعي غير ذلك فهو كاذب
مضر داؤد  
  2015-05-31 05:06:57   حمص الابية
عندما يعجزون عن تحقيق انتصار يقومون برمي قذائف الهاون لدب الرعب في قلب المدنيين ورغم ذلك يفشلون
عليا  
  2015-05-31 05:02:32   صافيتا
لا يستطيعون التقدم الا عن طريق التفجير والسيارات المفخخة فقط هذا هو تقدمهم
زياد  
  2015-05-31 04:31:13   احرار
لولا الخيانة والبيئة الحاضنة لهؤلاء المسلحين لما بقي الوضع هكذا حتى الان نتمنى ان يصحى ضمير هؤلاء جميعا
ايناس  
  2015-05-31 04:26:48   حلب
يا اخي المسلحين طلع عندهم مجلس شورى وافتاء طلعوا متضامنين !!!!
حسان  
  2015-05-31 03:40:11   حمص
السعوديين الاجدر بهم ان يحاربوا في السعودية بدل مجيئهم الى سوريا
غدير  
  2015-05-31 03:35:56   بانياس
الله يحمي جيشنا في القنيطرة وفي مسحرة وينصركم على هؤلاء المرتزقة
حسن  
  2015-05-31 03:33:18   اللاذقية
الله لايرحم القائد العسكري ولا المدني من الدواعش ومصيركم الموت جميعا برصاص الجيش العربي السوري
مهيار  
  2015-05-31 03:28:32   اللاذقية
نتمنى النجاح لكل طلاب الثانوية العامة في سوريا ومخيم اليرموك
نهلا  
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
دام برس : http://www.
دام برس : https://www.facebook.com/Syrian.Ministry.Culture/

فيديو دام برس

الأرشيف
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2021
Powered by Ten-neT.biz