Logo Dampress

آخر تحديث : الجمعة 17 أيلول 2021   الساعة 02:20:06
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.
د . بثينة شعبان : لا حل إلا بمرجعية عربية تنطلق من بلاد الشام
دام برس : دام برس | د . بثينة شعبان : لا حل إلا بمرجعية عربية تنطلق من بلاد الشام

دام برس - لجين اسمايل :
أكدت الدكتورة بثينة شعبان في مؤتمر صحفي عقدته مؤسسة القدس الدولية في ذكرى النكبة على التفاؤل ، ذلك لأن جيشنا العربي السوري و شعبنا يقف سدّاً منيعاً في وجه هذا العدوان ووجه الغزو التركي الذي تتعرض له سورية ، و قالت بأن من يقف ضد سورية و اليمن فهم ضد أنفسهم ، و إن هم لم يستشعروا هذا الخطر فهذه مشكلتهم ، لافتةً إلى أنهم و للأسف كانوا أداة لخلق الاضطرابات في العالم العربي معتقدين أن الولايات المتحدة يمكن أن تحميهم من شعوبهم و توضح هنا بأن عليهم ان يتذكروا ما قاله  الرئيس أوباما ،" أن الخطر عليهم يأتي من الداخل من سخط شعوبهم على ما يقومون به "
ومن هنا توجّهت  إلى كل العرب الذين يؤمنون بالعروبة و القضية الفلسطينية و الحق العربي أن يقفوا سدّاً منيعا في وجه من هم قلّة قليلة عبر التاريخ  معتبرة أن ما يجري في المنطقة  هو تطوير خطير للمشروع  الصهيوني .
و بيّنت أهمية أن نكون عربا و أن تكون القضية الفلسطينية قضيتنا جميعا ،و أن نتحالف مع الدول و الحضارات التي أثبتت صداقتها ومصداقيتها مع العروبة ، فلا حل إلا بمرجعية عربية تنطلق من بلاد الشام و تجذب كل المخلصين فالأولوية في مواجهة المشروع الصهيوني .
و أشار وزير الثقافة الأستاذ عصام خليل إلى أن القدس عاصمة الله ، و الإنسان ، و من البديهي و الطبيعي أن تكون بضمير كل سوري و لا سيّما في هذه الظروف المُنتَجة من ذلك العقل الذي أسس الكيان الصهيوني ،لافتاً إلى ضرورة ضبط المصطلحات كي لا نسمح لأعدائنا بالتسلل لأفكارنا .
وذكر بأن طبيعة الصراع  تكمن بين مشروعين العربي و الصهيوني " وقال "لا يمكن أن نحيل الصراع إلى تفكك الجهد العربي ، فمن يملك الجغرافية يصنع التاريخ ، و الحياة لا تستمر إلا بأبنائها ."
ومن جانبه الدكتور طلال ناجي  أكد على أنه وبعد سبعة وستين عاما على ذكرى النكبة فإن القضية الفلسطينية مركزية للأمة العربية ، لافتاً إلى مواقف الرئيس بشار الأسد في احتضان محور المقاومة و الحفاظ على كرامة و حرية المواطن العربي و طرد أشكال التآمر .
و أضاف "قضية فلسطين قضية جماعية لأنها العنوان للتصدي للمؤامرة التي تستهدفنا جميعاً ، فما يحصل في سورية و العراق ، اليمن و ليبيا ، تونس هو استكمال للهجمة الإمبريالية و المؤامرة في عام 1918 ،  التي هدفت لتفتيت المنطقة إلا أن إرادة الجيوش العربية و الشعب العربي ستحقق الوحدة العربية و تتحرر فلسطين ."
ورأى غالب قنديل أن إحياء ذكرى النكبة جاءت للتأكيد  على أننا في حرب فلسطين المستمرة و التي لم تتوقف على مدى سبعة و ستين عاماً و أن كل ما يدور في المنطقة محوره فلسطين .
وبيّن أن  التناقض الذي يواجه أمتنا يتمثل في التناقض مع الهيمنة الاستعمارية الصهيونية ، وكل هذه التناقضات كانت لتشويه وعي  شعبنا  ، لذا رأى أنه من الضروري اليوم التأكيد  على حقيقة العصابات المذهبية و الطائفية لأننا في معركة من أجل التقدم و الاستقلال ،و أمام معركة وعي بفكرة العروبة لنستطيع التحرر من الهيمنة الاستعمارية .
وبدوره عضو مجلس أمناء مؤسسة القدس الدولية جورج جبور أشار إلى هدف  مؤسسة القدس الدولية في دعم صمود الفلسطينيين في مدينة القدس  و تقديم  الدعم لهم ليستطيعوا النجاح في مقاومة المشاريع الصهيونية الهادفة إلى تهجيرهم من القدس على مختلف انتماءاتهم الدينية .
مؤكّداً على أن قضية فلسطين من قضية سورية و قضية النضال ضد المؤامرات الاستعمارية التي تتعرض لها المنطقة منذ زمن بعيد ، مشيرا إلى وعد بلفور الذي مثّل البداية لتفتيت المنطقة و إدخال عنصر غريب .
كما لفت إلى صك الانتداب الذي صدر عام 1922 عن عصبة الأمم موضحا أنه شهد  إعادة صياغة لوعد  بلفور تتضمن مواده الأساسية لكنها تتحدث عن روابط تاريخية بين اليهود و فلسين و هذه خطأ  وقال "ينبغي العمل على تصحيحه ". 
الدكتور المهندس ثائر داؤد عضو مجلس أمناء مؤسسة القدس الدولية قال بوجوب أن نستذكر الحزمة المعادية التي هاجمت المنطقة في ذلك الوقت والتي  نلاحظها حاليا
هذا الهجوم الذي لاقته من  قبل دول متعددة ، وتابع "  إذا كسرت صخرة البلد فالمنطقة في مهب الريح لذلك سورية بشعبها و جيشها و قيادتها  وجيشها الباسل ستصمد ."
ولفت إلى اجتماع المؤسسة بشكل دوري لمناقشة تطورات الوضع في المنطقة و خاصة المقدسي و الفلسطيني و الخطط التي يحيكها العدو الصهيوني  الذي هو المسبب  للنكبات التي نمر بها .
و بدوره الباحث عدنان عزام أكّد على أن هذه الوقفة التضامنية جاءت للتأكيد على التزام النخبة العربية بعدم السكوت و الركون للحالة النكبوية التي نعيشها منذ الحروب الصليبية .
ورأى  أن ما نعيشه من محن اليوم  يعود إلى موقع الإنسان العربي الجغرافي  ، وشراسته في  التعامل الاستعماري المقيت  ، معتبراً محنة فلسطين أم المحن ، فأضاف : "لا ننسى في خضم الخريف العربي الحروب الهامشية مع المنظمات الداعشية  ، هذا الصراع الحقيقي من أجل فلسطين. "


تصوير : تغريد محمد

الوسوم (Tags)

دمشق   ,   القدس   ,  

اقرأ أيضا ...
تعليقات حول الموضوع
  2015-05-17 17:06:35   نخوة
لاوجود للنخبة العربية ولا للنخوة العربية...الضمير العربي مفقود منذ زمن بعيد
ياسمين  
  2015-05-16 10:48:50   القدس
موسسة القدس تجتمع دوريا وتناقش ومجلس التعاون الخليجي يجتمع ايضا وحفر الإنفاق تحت القدس يعمل ايضا
شعبان  
  2015-05-16 10:45:57   فلسطين
النخبه العربيه لا وجود لها البترو دولار و الوهابيه والصهيونيه تحكم الان انه زمن الباطل
وفيق  
  2015-05-16 10:43:17   نكبه
يعني وجوه سياسيه واعلامية كبيره وكلام منمق وجميل لكن على الارض والواقع لا حقيقه له
زيزي  
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2021
Powered by Ten-neT.biz