Logo Dampress

آخر تحديث : الاثنين 27 أيلول 2021   الساعة 02:58:45
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.
أهم الأحداث والتطورات في سورية ليوم الجمعة كما تناقلتها صفحات الفيسبوك
دام برس : دام برس | أهم الأحداث والتطورات في سورية ليوم الجمعة كما تناقلتها صفحات الفيسبوك

دام برس:

نقدم فيما يلي أهم الأحداث والتطورات في سورية ليوم الجمعة 17 - 4 - 2015  كما تناقلتها صفحات الفيسبوك ... حماة : اشتباكات عنيفة على حواجز ‫‏تل ملح‬ و ‫‏الجبين‬ و ‫‏الحماميات‬ و ‫‏الزلاقيات‬ ورجال ‫الجيش العربي السوري‬ وأبطال ‫‏الدفاع الوطني‬ بـ ‫‏محردة‬ يتصدون للتكفيريين حيث تم القضاء على عشرات التكفيريين ومازالت الاشتباكات مستمرة حتى هذه اللحظة.
بعد التصدي له في المخيم " داعش " يحاول دخول برزة ، و مخلوف بعد مقتله يظهر في التل
ومن أطلق النار على حاجز الحرس الجمهوري في قدسيا

الوطن ‫ثائر العجلاني‬

بعد نجاح مقاتلي الفصائل الفلسطينية والدفاع الوطني إيقاف اجتياح داعش لمخيم اليرموك بدأ التنظيم ينسحب من عدة مواقع كان قد سيطر عليها في المخيم لكن هذا الانسحاب لا يرتقي لما تم تداوله عن انسحابه من كامل اليرموك فيما اندلعت مواجهات عنيفة في برزة بين مسلحين أعلنوا مبايعتهم لتنظيم داعش ومسلحين أعلنوا التزامهم " بالهدنة " مع الجيش السوري

الى ذلك قام مسلحون محليون بإطلاق النار على حاجز للحرس الجمهوري في أطراف بلدة قدسيا الامر الذي رد عليه عناصر الحاجز بإطلاق رشقات نارية ولم تسجل إصابات بين الطرفين

وفي سياق منفصل ظهر محافظ ريف دمشق حسين مخلوف في بلدة التل متفقداً عمل القطاعات الخدمية وكانت قناة الاورينت قد أكدت مقتل مخلوف أمس الاول بكمين نفذه" الثوار" في منطقة القلمون

استقالة صادمة للمسؤول عن تدريب "المعارضة السورية" مع بداية انطلاق التدريب

اختار المسؤول عن تدريب "المعارضة السورية" عسكريا اليوم الأول من بدء برنامج التدريب؛ ليعلن ترك منصبه، مثيرا علامات استفهام عديدة حول مغزى الخطوة وتوقيتها.

وحسب المتحدثة باسم وزارة الدفاع الأميركية "إيمي ديريكفروست" فقد استقال اللواء "ميخائيل ناغاتا المسؤول العسكري الأميركي عن تدريب وتجهيز مقاتلي المعارضة منصبه، لكن برنامج التدريب سيبقى قائما تحت إمرة القيادة المركزية.

وكان "ناغاتا" يقود برنامج التدريب منذ العام الماضي، لكنه استقال مع أول يوم لانطلاق برنامج التدريب رسميا.

وسبق لـ"الجيش الحر" أن انتقد برنامج التدريب الأمريكي، ووصفه بأنه فاشل وغامض، كما جاء على لسان مسشتار "الجيش الحر" أسامة أبو زيد.

من ناحيته أعرب السيناتور الأميركي "جون ماكين" عن استهجانه من قرار استقالة "ناغاتا"، قائلاً: "هذه أول مرة أسمع باستقالة مسؤول عن خطة وضعها بنفسه"!

ونقلت تقارير إخبارية، إن يوم الربعاء المواقف لـ15 نيسان/إبريل الجاري شهد التحاق 500 مقاتل ببرنامج التدريب المقام على أرض تركيا، وقد اختارت وزارة الدفاع الأميركية (بنتاغون) هؤلاء من بين فصائل عسكرية صغيرة في شمال البلاد؛ ليكون دورهم الرئيس قتال تنظيم "الدولة".

قناة إن بي سي الأمريكية تعترف بتزويرها رواية خطف مراسلها في سورية

اعترفت شبكة ان بي سي التلفزيونية الأمريكية أن من قام بخطف أحد مراسليها للشؤون الخارجية ريتشارد انجيل وفريقه في سورية عام 2012 هو مجموعات مسلحة تابعة لما يسمى “المعارضة” المدعومة من الغرب بعدما كانت اتهمت “مجموعات موالية للحكومة السورية” بخطفه.
ونقلت وكالة ا ف ب عن الشبكة التلفزيونية الأمريكية قولها في بيان لها نشرته على موقعها على الانترنت “خلال مراجعة عملية الخطف تبين أن كبير المراسلين انجيل خطف من قبل مجموعة مسلحة غير تابعة للحكومة السورية ولكنه تعرض لخدعة محكمة من قبل الخاطفين الذين أقنعوه أنهم من القوات الموالية للحكومة السورية”.
وقال انجيل “إنه توصل إلى الاستنتاج الجديد بعدما اتصل بأجهزة لتطبيق القانون وبالاستخبارات الأميركية التي هي على علم مباشر بالقضية”.
من جهتها ذكرت صحيفة التايمز أن خاطفي فريق انجيل هم على الأرجح “عصابة مرتبطة بما يعرف بالجيش الحر المدعوم من قبل الدول الغربية وهي بالتحديد تعرف باسم لواء صقور شمال إدلب وكان يقودها في ذلك الوقت عزو قصاب وشكري عجوج”.
يشار إلى ان الشبكة أوقفت قبل فترة مراسلها براين ويليامز عن العمل بعدما اعترف بتحريف تقرير من الحرب العراقية ووسط اتهامات بأنه كذب بشأن تقارير أخرى علما أنه يتقاضى نحو 10 ملايين دولار كراتب في العام وحصل على أكثر من 24 جائزة في مجال الإعلام خلال مسيرته.
وتمارس وسائل الإعلام الغربية على خطا حكوماتها سياسة تضليل إعلامي متعمد لما يجري في سورية تقوم على إظهار الإرهابيين التكفيريين الذين يرتكبون المجازر بحق السوريين على أنهم “دعاة للحرية والديمقراطية” كما أنها تستقي معلوماتها فقط من وسائل ومنابر إعلام الإرهابيين ذات التمويل النفطي الخليجي الكبير والمرتبطة أيضا بأجهزة الاستخبارات الغربية.

عملية «طوق إدلب» بدأت.. أمر الإقتحام من «تلّ صفر»

رائد حرب
بدأ المسار الفعلي لاستعادة مدينة إدلب عبر سوريا، عبر المباشرة بتطويقها إنطلاقاً من الريف الجنوبي.

لن نستبق الأمور العسكرية، فالميدان يخفي الكثير، ولكن يمكننا القول حالياً انّ العدّ العسكري لإستعادة مدينة إدلب قد بدأ عبر التمهيد يليه التقدم العسكري البري نحو نقاط أساسية في مسار إستعادة البلدة يجب ان تكون في قبضة الجيش. الريف الجنوبي للمدينة فُتح على مصراعيه أمام زحف قوات “النَمِر” والقوات الاخرى التي تؤازرها. كما أشرنا في تقارير ماضية، فإن جنوب إدلب هو مسرح الاحداث الفعلي لاستعادة المدينة من ايدي جبهة النصرة.

زحف قوات الجيش السوري بدأ عبر محورين، خطّ فُتح إنطلاقاً من “معسكر القرميد” جنوب المدينة الطريق أمامه نحو بلدة قميناس، وآخر إنطلاقاً من محوري جسر أريحا – بلدة المسطومة، فتح الطريق بإتجاه القرى المحيطة بـ “اريحا”. الإنذار الفعلي الذي وجّه للمسلحين كان أمس الاربعاء، عبر عملية مُباغته أسفرت عن إستعادة السيطرة على 3 بلدات في محيط مدينة “أريحا” التي عمل المسلحين في خطٍ متوازٍ قبل أيام، على زيادة الطوق عليها وبالتالي تطويقها لحصر نشاط قوات الجيش السوري ومنع إستغلالها في عامل الانقضاض على “إدلب” لاحقاً.

زحفت قوات المشاة والنخبة من “النَمِر” نحو محيط “اريحا” إذاً، عبر غطاءٍ ناري مهّد لعبورٍ آمن نحو سلسلة قرى أساسية. الوصول الأول كان إلى بلدة “نحليا” شمال شرق أريحا، التي دخلها المقاتلون على وقع كثافة نارية من سلاحي المدفعة والجو الذي تكفّل بدك أساسيات الارهابيين. دخول تبعه إشتباكات ومناوشات أرجعت المسلحين نحو “كفرنجد” (جنوب نحليا) التي إقتحمتها قوات النخبة بنفس الإطار والتكتيك تاركة خلفها قوات من المشاة لعملية إستكمال التطير والتثبيت. معارك عنيفة دارت في “كفرنجد” التي لم تستطع الصمود أمام هول تمدّد قوات الجيش التي أنجزت المُهمة سريعاً ، قتلت من قتلت، سيطرت على البلدة، وعمل “المشاة” على عملية التنظيف والتثبيت. “المقبلة” بدورها واجهت نفس المصير، قصف عنيف، معارك في الشوارع، فرار للمسلحين وعملية سيطرة نظيفة للجيش. “كورين” الواقعة في شمال شرق “نحليا” بعد هذا التقدم، باتت تحت أنظار الهدف القادم للجيش السوري، بالاضافة إلى محيط قرى ملاصقة لها كـ “عين شيب”.

وتفيد معلومات “الحدث نيوز”، انّ التركيز العسكري الحالي، يكمن في محيط قرى أريحا كـ “نحلة” و “مجدليا” و “كفرلاته”، “قله” وفي الشمال الغربي “فيلون”، حيث يعمل الجيش وفق شبكة عمليات متعددة نحو هذه القرى مترافقة مع سيلٍ من القصف العنيف تمهيداً لاخضاعها لسلطة الأمر العسكري.

“معرتمصرين، سرمين، كفرروحين، وصولاً لقميناس لم تنجو من ضربات الجيش السوري المحكمة. تشير التقارير الواردة، ان جميع قرى محيط أريحا وصولاً لمحيط مدينة إدلب من جميع الجهات، باتت تحت قبضة نار ساخنة من قبل الجيش عملت وتعمل على إفشال أي تحرّك ميداني مُعارض.

العملية التي إنطلقت من محوري جسر أريحا – بلدة المسطومة، سيطر خلالها الجيش على بلدات كفرنجد ونحليا والمقبلة، الهدف المعلن منها إذاً تأمين طريق إدلب ــ المسطومة اي طريق مرور التعزيزات العسكرية التي عمل المسلحون على قطعها امّا الهدف الغير معلن في الوقت الراهن، هو تأمين جميع طرقات العبور نحو مدينة إدلب، مع تطويقها وإنهاكها عسكرياً كي يسهل الانقضاض عليها.

المحور الثاني، “معسكر القرميد” نحو “قميناس” ايضاً يعمل، لكن محور “اريحا – المسطومة” سرق الضوء منه. الهدف هنا، الوصول، وفق ما علمت “الحدث نيوز” إلى تل هام جداً أطلق عليه عسكرياً أسم “تل صفر” (تل قميناس)، تل إستراتيجي يكشف إدلب المدينة، يقع في الجنوب الشرقي من البلدة، السيطرة عليه تعتبر حدثاً مفصلياً يعني البدء الفعلي بالعملية العسكرية المباشرة نحو مدينة إدلب، أي انّ السيطرة عليه، يعتبر أمر العمليات لتحضر القوات لـ “غزو إدلب” وطرد الارهابيين منها.

عملية إدلب إذاً دقيقة، تعمل وفق إيقاع خاص مع تكتيكات مجهزة خصيصة لهذه الارضية. “جيش الفتح” المكون من “جبهة النصرة، احرار الشام” و 3 فصائل إرهابية أخرى بات تحت الصدمة من هول ما حصل. سارعت التنسيقيات التي تتبع له والاخرى التي تتبع للفصائل الارهابية المشاركة فيه، إلى نشر إستغاثات إلى جميع المقاتلين في الارجاء، لدعم “صمود المجاهدين” وفتح المعارك للتخفيف من الضغط عن إدلب وإرباك الجيش السوري. خوف، سيطر أيضاً على الأجهزة اللاسلكية للمسلحين التي نشطت في محاولة رصد وتعقب قوات الجيش السوري وإتجاه سيرها، مع نشر تعليمات لـ “الصمود” هنا ومحاولة إيقاف القوات هنا، لكن دون جدوى.

بدورها، نقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية “سانا” روايتها حول ما حصل، ناقلة عن مصدر عسكري قوله إنّ وحدات الجيش قضت على «عشرات الإرهابيين في بلدتي كفرنجد ونحليا وبدأت بمطاردة فلولهم في المنطقة المجاورة بعد عمليات مكثفة أدّت إلى تدمير أرتال من العربات المزودة برشاشات ثقيلة».
الحدث نيوز

في اليرموك.. «داعش» يتراجع والاشتباكات من الـمسافة "صفر" بحرب الرمانات اليديوية

محمود عبد اللطيف

الدخول إلى مخيم فلسطين جنوب دمشق، والوقف على بعد كتلة بناء واحدة من شارع لوبيا بين مقاتلي التحالف الفلسطيني الذين يقومون بعمليات القتال وفق تكتيك الالتحام المباشر مع تنظيم داعش، يجعل المشهد أكثر قرباً إلى الحقيقة، حيث داعش ينسحب باتجاه الحجر الأسود بشكل سريع مستخدماً تفخيخ المباني التي كانت يوماً ما سكنية، وتحولت بفعل إشعال المخيم إلى خطوط نار مفتوحة بين الميليشيات المسلحة والقوات السورية والفسلطينية، وعلى خط المواجهة أيضاً مقاتلو أكناف بيت المقدس، في مواجهة مباشرة مع مقاتلي جبهة النصرة الذين كانوا بالأمس القريب شركاء المعركة ضد الفصائل الفلسطينية و القوات السورية.

إسقاط اتفاق المصالحة الذين كان يهدف في أساسه إلى تحييد المخيمات الفلسطينية جنوب دمشق ودفع المسلحين إلى خارجها، فتح النار على تنظيم داعش، الذي أقحم نفسه في المخيم دون أن يدرك مغبة ذلك، فتحالف مع النصرة، وقطع رؤوس مقاتلي الأكناف الذين لم يجدوا بديلاً لحفظ النفس إلا من خلال الخروج إلى النقاط التي تسيطر عليها قوات الدفاع الوطني والقوات الأمنية السورية، وقسم منهم انتقل إلى النقاط التي تنتشر فيها قوات التحالف الفلسطيني، وبشكل أساسي مقاتلو حركة فتح الانتفاضة، الذين يخوضو معارك عنيفة في مخيم فلسطين بعد تحرير المنطقة الممتدة من سوق الخضرة إلى شارع لوبيا، وبحسب القادة الميدانيون فإن خسائر التحام اليوم والأمس، كانت شهيد و جريح واحد، والشهيد هو العقيد "خالد الحسن" الذي كان منشقاً عن جيش التحرير الفلسطيني لكنه عاد ليسوي وضعه ويصبح واحداً من مقاتلي الأكناف على الخط الأول، ودلائل الوضع الميداني تشير إلى أن مقاتلي الأكناف يبحثون عن الثأر من داعش الذي قطع رؤوس 95 من مقاتليهم خلال اجتياحه لمناطق من مخيم اليرموك.

واقع المعارك يؤكد أن تنظيم داعش أحس بالورطة الكبرى بدخوله مخيم اليرموك، وبحسب المسلحين الذين سلموا أنفسهم إلى قوات الدفاع الوطني، فإن أمير التنظيم "أبو صياح فرامة" أمر عناصره بالانسحاب من المخيم إلى جبهة يلدا، التي تشهد معارك ضارية مع ميليشيا جيش الإسلام، في حين ترك المبايعون الجدد من ميليشيا لواء العز وجبهة النصرة في مواجهة مع قوات التحالف الفلسطيني والدفاع الوطني في مخيم فلسطين على تخوم اليرموك، وبأسناد من المدفعية السورية وسلاح الجو تقوم قوات "الأكناف – فتح الانتفاضة- الدفاع الوطني" بالتقدم سريعاً، فيما تثبت القوات الأمنية السورية نقاطها على محور البلدية، وللدفاع الوطني مهمة تأمين حي التضامن والاشتباك على محور "دعبول"، حيث أكد مصدر ميداني إن ليل أمس شهد اشتباك هو الأعنف من نوعه منذ تمدد داعش خارج الحجر الأسود، ويستخدم مقاتلو الدفاع الوطني والقوات الأمنية السورية تكتيكات جديدة في استخدام الأسلحة الثقيلة في التحام مباشر يفصل ما بين القوات السورية أمتار، فعناصر التنظيم تسعى لجعل المسافة بينهم وبين القوات السورية تصل إل النقطة صفر، في محاولة منهم لتحييد سلاحي المدفعية والجو السوريين، لكن لدى القوات السورية ما تستخدمه وفق هذه المعطيات من تكتيكات، فكانت حرب الأنفاق، والتحام مباشرة، وإحدى المعارك كما يصفها أحد القادة الميدانيون كانت بالتراشق بالقنابل اليدوية من مسافة قريبة، ومن بين مقاتلي الدفاع الوطني شاب أطلق عليه زملائه لقب "قناص الرمانة" إذ تتصف رميته بالدقة وإصابتها مقتلاً من تجمعات المسلحين في المسافات القريبة والمتوسطة، وتعتبر معارك التماس ما بين حي التضامن ومخيم اليرموك، هي معارك "تنفيس" يريد من خلالها تنظيم داعش أن يشتت انتباه القوات السورية عن التقدم في مخيم اليرموك من خلال تهديد الحي الذي يسكن المدنيون فيه على بعد مسافة لا تزيد عن 100 من خط الاشتباك، في حياة طبيعية، ويفصل المدنيين فيها عن رمايات قناصة داعش "الشوادر- والمساتر المعدنية" التي تغطي شارع بأكمله.

في مخيم اليرموك أصبح تنظيم داعش ملزماً بالخروج، التقدم السوري الفلسطيني سريع ومن عدة محاور، فسخر ساحة الريجي وعدد كبير من المباني التي تليها باتجاه عمق اليرموك، والرمايات المدفعية تصل عمق الحجر الأسود، وما عقّد المسألة بالنسبة للتنظيم، أن المسلحين في يلدا وببيلا قرروا الحفاظ على منطقتهم خالية من وجود داعش، واعتبروا أن محاولات التنظيم باستمالتهم هي محاولات عدائية لذا اشتبكوا معه، وما زاد الطين بلة في حسابات "الفرامة" أن الجيش فاجئ حتى مسلحي يلدا بدعمهم عبر المدفعية باستهداف أرتال داعش، لتتم الاستفادة من خسارة التنظيم أكبر عدد من مقاتلي، وفي حسابات القادة الميدانيين في المنطقة، أن المسلحين في يلدا وببيلا يبحثون عن المصالحة، ولا ضير من إسنادهم في حربهم ضد داعش، فخسارة أي من الطرفين مكسب ميداني بالمجان.

معطيات المواجهات الميداني بين القوات السورية ومن يؤازرها من قوات التحالف الفلسطيني تفضي إلى مخيم اليرموك سيكون خالياً من مسلحي تنظيم داعش خلال أيام، وما تحاول وسائل إعلام عدة إظهاره على إن المخيم بات نقطة ارتكاز أساسية في نقاط انتشار التنظيم جنوب دمشق ما هو إلا فقاعة إعلامية، فالتنظيم بات محاصراً من قبل القوات السورية والتحالف الفلسطيني في مخيم اليرموك، ومن قبل الجيش العربي السوري الذي ينفذ عمليات تعتمد التقنية في تقدمها نحو ضرب خطوط التنظيم الخلفية، كما إن المسلحين في يلدا أعاقوا خطط داعش في تشكيل "نوية ولاية" جنوب دمشق، وبالتالي سيكون مبدأ السلامة بالنسبة للتنظيم أن يعود إلى الحجر الأسود في محاولة لإعادة هيكلة صفوفه، فخسائر التنظيم في معارك مخيم فلسطين كبيرة جداً، فحجم الدماء التي تظهر في الأبنية التي يخليها التنظيم تدلل على أن عدد قتلاه اليومي لا يقل عن خمسين مسلح في أبسط الأحوال.
عاجل

الوسوم (Tags)

حلب   ,   إدلب   ,   درعا   ,   ريف دمشق   ,   دير الزور   ,   حمص   ,   الرقة   ,   حماة   ,   المجموعات الإرهابية   ,   ريف اللاذقية   ,   الجيش العربي السوري   ,  

اقرأ أيضا ...
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
دام برس : http://www.
دام برس : https://www.facebook.com/Syrian.Ministry.Culture/

فيديو دام برس

الأرشيف
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2021
Powered by Ten-neT.biz