Logo Dampress

آخر تحديث : الأربعاء 22 أيلول 2021   الساعة 18:13:34
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.
أهم الأحداث والتطورات في سورية ليوم الاثنين كما تناقلتها صفحات الفيسبوك
دام برس : دام برس | أهم الأحداث والتطورات في سورية ليوم الاثنين كما تناقلتها صفحات الفيسبوك

 دام برس:

نقدم فيما يلي أهم الأحداث والتطورات في سورية ليوم الاثنين 13 - 4 - 2015  كما تناقلتها صفحات الفيسبوك ... ريف دمشق : استهدقت مدفعية الجيش العربي السوري مواقع الإرهابيين في بلده زملكا بريف دمشق وأوقعت قتلى ومصابين في صفوفهم.

ريف القنيطرة:  الجيش العربي السوري يشتبك مع المجموعات المسلحة على جبهات مسحرة وأم باطنة والدوحة واوفانيا والحميدية.
حلب: الجيش العربي السوري يشتبك مع المجموعات المسلحة قرب جامع الرسول الأعظم في حي جمعية الزهراء غرب حلب.
درعا: وحدات من الجيش العربي السوري تدك أوكار التنظيمات الإرهابية في محيط بناء المهندسين ومركز البحوث الزراعية في بلدة السماقيات وداعل وحى الكرك وتوقع عدداً من أفرادها قتلى ومصابين وتدمر لهم عربة مصفحة.

ريف دير الزور: مصادر تتحدث عن اندلاع انتفاضة شعبية مسلحة في مدينة ‫الميادين‬ ضد تنظيم داعش الإرهابي و أنباء عن حالات تمرد قام بها عدد كبير من الأهالي أدت إلى مقتل عدد كبير من عناصر التنظيم.

درعا : قوات اردنية تدخل المنطقة الحرة في معبر نصيب الحدودي مع سوريا بالتنسيق مع"الجيش الحر"وما يسمى"بمحكمة دار العدل"بدرعا

القوات الاردنية التي دخلت المنطقة الحرة في معبر نصيب الحدودي مع سوريا تنقل بضاعة وحمولات تابعة لتجار اردنيين .
حمص: مقتل وإصابة عدد من المسلحين إثر اشتباكات اندلعت بين الجيش ومسلحين مقابل البساتين والجزيرة السابعة والمشفى العسكري في منطقة الوعر.
اللاذقية: وحدات من الجيش والقوات المسلحة تتصدى لمحاولة تسلل مجموعات ارهابية مسلحة من اتجاه محمية الفرنلق الى نبع المر وتوقع العديد من افرادها قتلى ومصابين وتدمر اوكارا بما فيها وعدة اليات مزودة برشاشات ثقيلة ومنصات اطلاق قذائف هاون ومدافع جهنم وتقضى على العديد من الارهابيين في عطيرة والسودا وغمام وجبل زاهي والسكرية بريف ‫‏اللاذقية‬ الشمالي.

السعودية تقبل بمفاوضة المعارضة السورية لدمشق.. وتشكل لها الوفد بنفسها

كشفت مصادر معارضة أن المملكة السعودية قبلت أخيراً بمبدأ التفاوض مع إدارة الرئيس بشار الأسد، وقررت دعوة معارضين سوريين لاجتماع قريب في العاصمة السعودية الرياض من أجل تشكيل هيئة سورية لـ«مفاوضة النظام»، مع إشارات لتأييد تركي وقطري للخطوة.

وبحسب موقع «كلنا شركاء» المعارض أن المصدر قال أن المملكة «كانت تنوي عقد الاجتماع في آذار الماضي لكن الأوضاع في اليمن دفعها لتأجيله لوقت قصير»

وبحسب المصدر فإن السعودية «ستؤمن التأييد والاعتراف الدولي بهذه الهيئة، وهي لن تكون تنظيماً سياسياً أو جسماً لهيئة أو تيار سياسي أو بديل عن أحد، وإنما ستكون الهيئة المعترف بها دولياً لمفاوضة النظام» منوهاً إلى «أن هناك على ما يبدوا شبه تأييد تركي ـ قطري لهذه الخطوة»

وعن توقيت هذه المفاوضات فقد أوضح المصدر، بحسب الموقع المعارض، أن السعوديين يرون أنه ليس ببعيد «وربما سيحلّ في الغالب قبل نهاية الصيف الجاري، وفي الغالب بعد حصول تغييرات مؤثرة على الوضع السوري»

وإذ لم يوضح المصدر الطريقة التي سيتم عبرها اختيار أعضاء الوفد فقد أقر بنفس الوقت أنه سيتم اختيار الأفضل من وجهة النظر السعودية.

ولم ينسى الموقع أن يغمز من قناة تنظيمات معارضة يبدو أنها لا تتمتع بالرضى السعودي فيقول أنه «في الغالب سينتهي دور الكثير من قوى وتيارات المعارضة السورية المعارضة تلقائياً لأنها بالأساس باتت تيارات حيّة تحت التنفس الاصطناعي»
انباء اسيا

تطور خطير في جنوب دمشق.. ميليشيات مسلحة تقتحم معقل داعش في الحجر الأسود

شهد جنوب دمشق المحاصر تطورا مهما، حملته الساعات الأولى من فجر اليوم الأحد، مع سيطرة لميليشيات مسلحة معارضة على مساحات من "الحجر الأسود"، المنطقة التي تعد أهم معاقل تنظيم "الدولة" في جنوب دمشق.

فقد تمكن تجمع "نصرة أهل المخيم" الذي يضم عدة فصائل أهمها "جيش الإسلام" و"أكناف المقدس" من اقتحام حي الزين في جنوب الحجر الأسود، وبسط سيطرته على اجزاء من الحي الحي، حسب ما أفاد ناشطون.

وحدثت العملية بشكل مباغت عند الساعة الثانية من ليلة الأحد، وقد أصيب فيها "عشرات" من عناصر التنظيم وحوصرت مجموعتان منهم، حسب ما نقل عن مصادر من "جيش الإسلام".

وتشكل تجمع "نصرة أهل المخيم" عقب اقتحام تنظيم "الدولة" لمخيم اليرموك، أكبر تجمع للاجئين الفلسطينيين في سوريا، ومحاولته السيطرة على المخيم والقضاء على فصيل "أكناف بيت المقدس"، الفصيل الفلسطيني الرئيس المتمركز في المنطقة.

منظمات إغاثة اللاجئين السوريين في لبنان.. سرقات مالية واعمال استخباراتية

محمد ملص

لم تعد منظمات اغاثة اللاجئين السوريين في لبنان، قادرة على تقديم المزيد من الخدمات والاحتياجات الاساسية للعديد من النازحين، في ظل ما تعانيه هذه المنظمات من فساد وهدر مالي، فقد بدأت روائح الصفقات المالية بالظهور الى العلن . ولم يعد سرا ان العديد من مسؤولي الجمعيات المحلية والاجنبية نجحوا في تكوين ثروات مالية ضخمة، جنوها على ظهر الشعب السوري.

في مرحلة بدء الازمة السورية، ومع تدافع معظم الدول الغربية الى خوض غمار الحرب في سوريا ، برز دور ما سمي هيئات اغاثة الشعب السوري. وباشرت من خلالها العديد من الجمعيات الاوروبية تقديم مساعدات مادية هائلة، كانت من اهم الاسباب التي عملت على جذب السوريين الى البلدان المجاورة، حيث تؤكد مصادر امنية ، ان معظم اللاجئين ممن كانوا يدخلون الى لبنان كانوا يبادرون فوراً الى تقديم اوراقهم كصفة "لاجئ" الى منظمة الامم المتحدة او الجمعيات المرتبطة بهم ، في سبيل الحصول على الاعاشات والاموال وما الى هنالك من تقديمات
.
هكذا سرقت اموال الاغاثة !!
في عام ٢٠١٣، حصلت هذه المنظمات على تمويل ضخم الا ان التطورات الميدانية غيرت وبدلت الاحوال . فقد خفضت الميزانيات الى النصف تقريبا ، في منتصف العام مع تراجع دور المجموعات المسلحة وخسارتها لمعارك القلمون ويبرود وقلعة الحصن ومع انهاء الجيش اللبناني لمعركة عرسال .. هذا التطور الميداني ساهم في تراجع ادوار العديد من المنظمات التي قامت بصرف عدد من الموظفين اللبنانيين، مثل منظمة (NRC) النروجية . مصادر من داخل هذه المنظمة تتحدث ، عن تأخير في دفع الرواتب والحد من مصادر الإنفاق واغلاق العديد من مكاتبها في منطقة طرابلس وعكار.

في المقلب الاخر، عانت الجمعيات الاوروبية المدعومة من الامم المتحدة، من نقص في الموارد المالية وبالاخص تلك التي تشرف الامم المتحدة على دعم ميزانيتها السنوية، مع انكشاف ما سمي بعمليات نصب واحتيال، كانت تتم بالتنسيق بين مسؤولي جمعيات لبنانية واجنبية، لكنها بقيت طي الكتمان، ابرزها ما أقدمت عليه احدى الجمعيات اللبنانية ، التي تقدمت بمشروع تعليمي خاص بالطلاب السوريين، من خلال احدى الجمعيات الاجنبية، بلغت تكلفته ما يقارب 100 الف دولار امريكي، يتضمن استئجار مبنى مدرسة وتكاليف نقل الطلاب ودفع اجور المعلمين.... ، وبعد ان تمت الموافقة عليه من قبل الامم المتحدة اصبح المشروع هباءً منثوراً ، ولم يبق منه سوى الاوراق والحبر.

في هذا الصدد ، اشارت معلومات خاصة بموقع العهد، ان احدى المدارس التابعة للجماعة الاسلامية في عكار ، خصصت دوام من بعد الظهر لتعليم الطلاب السوريين في الشهادة الثانوية ، وقد وُعِدت المدرسة من خلال وزارة التربية الوطنية، بدعم مالي قارب الخمسين مليون ليرة، تسلمته مديرة المدرسة ، وبعد ذلك عمدت المدرسة الى التقصير في تقديم الدروس، وباتت تسعى الى طرد هؤلاء الطلاب بأساليب ملتوية، اما عبر تغيب الاساتذة ، او من خلال افتعال مشاكل مع الطلاب تؤدي الى طردهم من المدرسة .

من ناحية ثانية، استطاعت جمعيات لبنانية أبرزها في عكار والمنية، الى استقدام الاف الاغطية الصوفية، والحاجات الاولية ( من طعام ومياه وملابس ...)وعملت على توزيع 10% منها ، وقامت بنشر صور مع عدد من اللاجئين أثناء تسليمهم الحاجيات، فيما عمدت من ناحية اخرى الى بيع الباقي بأسعار بلغت مئات الالوف من الدولارات.

تورط هيئات الاغاثة بأعمال استخباراتية
مارست هيئات الاغاثة ، نشاطها في العديد من المناطق اللبنانية . الا ان عمليات الفرز السياسي للاجئين السوريين كانت واضحة. بعض الجمعيات لم تكن تخفي سعيها لتأمين الحاجات الضرورية الى من يشهر معارضته للنظام السوري، بالاضافة الى تقديم استثناءات الى عناصر المجموعات المسلحة، وعائلاتهم ، او الى المصابين منهم جراء المعارك، وتشير مصادر امنية، الى ان احدى المنظمات الدولية المعروفة ، استطاعت تهريب عشرات المطلوبين السوريين من لبنان الى بلدان اوروبية ، ويؤكد المصدر:" أن الجمعيات التي كانت تدخل بواسطة فرق عملها الى مخيمات اللاجئين، تبحث عن هؤلاء المطلوبين ، وكانت تعمل على نقلهم الى اماكن امنة نسبياً لهم، حتى يتم ترحيلهم، ومن هؤلاء العديد من المطلوبين المتورطين بجرائم امنية وعسكرية داخل سوريا ".

وقد نجحت تلك الجمعيات في الوصول الى اعداد كبيرة من السوريين في لبنان ، تحت حجج الدعم والاغاثة، وكان يطلب من كل عائلة تعبئة استمارة عنها، وغالباً ما كانت تلك الاستمارات تسأل عن التوجه السياسي بالاضافة الى احتوائها على اسئلة تهدف الى استقاء المعلومات الامنية والسياسية ، ما طرح اسئلة كثير وعلامات استفهام كبيرة حول عمل هذه المنظمات، وقانونية استمرارها في استقاء المعلومات الامنية بهدف استخدامها في الداخل السوري، او لوضعها في تصرف العديد من الاستخبارات الغربية والعربية.

من ضمن شروط العمل مع تلك المنطمات، اجراء تعهد لديها بالحفاظ على السرية التامية في العمل فور توقيع العقد معها، وعدم التعاطي مع الصحافيين او الاعلاميين او كشف اي امر يتعلق بالعمل الميداني او الاداري ، تحت طائلة الملاحقة القانونية والطرد من العمل، وهذا من دون شك يزيد الشبهات حول اعمال هذه الجمعيات الذي من المتوقع ان تكشف السنوات القادمة المزيد من تورطها في اشعال نيران الحرب داخل سوريا.
العهد

مجزرة حلب: أردوغان يستكمل إجرام أجداده

بقلم: ميسون يوسف

ما أشبه اليوم بالأمس وما أشبه أردوغان بأجداده العثمانيين مرتكبي أول وأكبر مجزرة في القرن العشرين بحق أبناء الشعب الأرمني... مجزرة أعطت التعريف النموذجي للإبادة الجماعية التي يبدو أن الأتراك يحترفونها ويصرون على ممارستها مهما تغيرت الأجيال وتباعد الزمن.
فكما نفذ أجداده في العام 1915 يكرر أردوغان أو يتابع السلوك الإجرامي نفسه بحق الشعب الأرمني فبعد مئة عام يلاحق من نجا سابقاً ولجأ إلى سورية طالباً الأمن والسلامة، ويسلط عليهم إرهاباً تفنن في تنظيمه وتحشيده لقتل الأبرياء وتدمير بيوتهم على رؤوسهم. وليس من خلاف بين جريمة الأمس واليوم سوى الأسلوب وأداة القتل التي طورها أردوغان مستعيناً بأبشع ما أنتجته مصانع الأسلحة والمتفجرات من آلات القتل والتدمير، أما الحقد والهمجية فهما أسلوبان متوارثان لدى السلالات الطورانية العثمانية التركية المتتابعة.
لم يشفع للسوريين المدنيين الآمنين في بيوتهم أنهم يجتمعون بمناسبة الجمعة العظيمة لإحياء ذكراها وتمجيد السيد المسيح، ولا انتظارهم لسبت النور الذي يسبق يوم القيامة، كل ذلك لم يكن له وزن لدى أردوغان ففاجأهم في حلقات بيوتهم ومجالس عبادتهم بنيران الإرهاب وأمطرهم بصواريخ الحقد الذي زود به العصابات الإرهابية التي جاءت هذه المرة مختلفة عما سبقها من حيث نوعها وقوتها التدميرية، ما يثبت النية العدوانية الإجرامية لدى من أمد بالصواريخ واليد التي أطلقتها، فلم يكن للصواريخ هذه أي وظيفة عسكرية أو قتالية ولا أي دور في تغيير عناصر المشهد الميداني، فقط كانت وظيفتها القتل والتدمير.
لقد أكد الخبراء العسكريون أن مثل هذه الصواريخ لا يمكن أن يحصل عليها الإرهابيون بتصنيع محلي أو ظرفي بل إن جهة دولية ما تملك قدرات خاصة للتصنيع والتوريد هي التي تقف وراء تزويد الإرهابيين بها، وإن حجم التدمير الذي حصل والمجزرة التي نتجت تثبت القصد الإجرامي، كل ذلك يقود إلى تحديد مسؤولية تركيا أردوعان عن الجريمة.
إنه أردوغان إذاً الذي لم يكتف بما اقترفت يداه بحق الشعب السوري وبخاصة حلب، ولم يكتف بسرقة معاملها الـ1200 ولم يكتف بما ارتكب بحق السوريين الذين استدرجهم إلى مخيمات المهانة والذل لديه فشاء أن يحتفل بالذكرى السنوية المئة لمجزرة الأرمن التي ذهب ضحيتها مليون أرمني، فيقتل أحفادهم على الأرض السورية.
ولكن فات أردوغان أن سورية التي صمدت طوال السنوات الأربع من العدوان الذي كان أردوغان أحد منفذيه، والتي عرفت كيف تجهض المؤامرة وتحفظ لنفسها الموقع الإستراتيجي الذي تستحق، إن سورية هذه وشهباءها حلب هما أقوى من كل ما ترمى به ويخطط لها، وأنها لن تغفر له جرائمه التي لن تنساها كم لا تنسى جريمة الإبادة الجماعية التي نفذها أجداده في أرمينية قبل قرن من الزمن وها هو بابا الفاتيكان وبعد هذا الزمن يعود ويذكر تركيا بجريمتها معلناً أنها مرتكبة أول مجزرة إبادة في القرن العشرين.
سورية التي تدفع ثمن اعتدالها وتسامحها ورفضها للتطرف لن تتردد في ملاحقة من اتخذوا القتل شريعة واعتمدوا التفرقة بين أبناء الوطن الواحد سياسة، سورية سترد على الجريمة بمزيد من التماسك الوطني وبمزيد من التجذر في الأرض، وبمزيد من التشبث بقواعد الأخلاق والقانون، وبمزيد من الإصرار على معاقبة المجرمين وحسابهم.

الوسوم (Tags)
اقرأ أيضا ...
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
دام برس : http://www.
دام برس : https://www.facebook.com/Syrian.Ministry.Culture/

فيديو دام برس

الأرشيف
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2021
Powered by Ten-neT.biz