Logo Dampress

آخر تحديث : الجمعة 24 أيلول 2021   الساعة 01:42:28
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.
أهم الأحداث والتطورات في سورية ليوم الأربعاء كما تناقلتها صفحات الفيسبوك
دام برس : دام برس | أهم الأحداث والتطورات في سورية ليوم الأربعاء كما تناقلتها صفحات الفيسبوك

دام برس:

نقدم فيما يلي أهم الأحداث والتطورات في سورية ليوم الأربعاء 11 - 3 - 2015  كما تناقلتها صفحات الفيسبوك ... هجوم مباغت وعنيف لـ"داعش" باتجاه رأس العين : يشهد ريف مدينة رأس العين السورية المحاذية لتركيا هجوما عنيفا ومباغتا من قبل تنظيم "الدولة الإسلامية" أشعل اشتباكات دامية مع المقاتلين الأكراد أسفرت عن مقتل العشرات من الطرفين.

وقال نشطاء المعارضة ومصادر كردية الأربعاء 11 مارس/آذار إن "التنظيم بدأ هجوما واسعا ومباغتا الليلة الماضية في اتجاه مدينة رأس العين في محافظة الحسكة باستخدام الدبابات والآليات الثقيلة، وتمكن من السيطرة على قرية تل خنزير الواقعة غرب المدينة"، بعد سقوط عشرات القتلى من الطرفين.

وأكد نواف خليل، المتحدث باسم حزب الاتحاد الديموقراطي الكردي الذي تعتبر وحدات حماية الشعب ذراعه العسكري نبأ الهجوم معلنا أن "داعش يشن هجوما واسعا وقويا على مدينة سري كانيه".

وأفادت إحدى الصفحات الرسمية لوحدات حماية الشعب على موقع فيسبوك بأن "أعنف الاشتباكات تدور الآن بين وحدات حماية الشعب وتنظيم داعش الإرهابي، وحداتنا تقدم أروع ملاحم البطولة في وجه المرتزقة".

هذا وتعتبر رأس العين ثالث أكبر مدينة كردية في محافظة الحسكة بعد مدينتي الحسكة والقامشلي، وتمتلك معبرا حدوديا رسميا مع تركيا.

وهو ما يفسر هذا الهجوم الشرس من قبل التنظيم الذي فقد أحد أهم معاقله ومعابره بين سوريا وتركيا في عين العرب (كوباني) بعد أن طردته وحدات حماية الشعب الكردية بمساندة جوية من التحالف.

وبالرغم من انتصار عين العرب استمر التنظيم بمحاولة شن ضربات على القوس الواصل بين ريف حلب حتى الرقة ودير الزور والحسكة، وقد أشارت توقعات سابقة باحتمال شنه ضربات ارتدادية ضد مواقع حدودية.

كما يأتي هذا الهجوم العنيف على رأس العرب بعد قطع طريق يستخدمه المسلحون بين سوريا والعراق في منطقة تل حميس شمال شرق سوريا، حسبما أعلن التحالف الدولي الأربعاء.

هذا وكانت وحدات حماية الشعب الكردية قد سيطرت في 27 فبراير/شباط على الأطراف الشرقية والجنوبية لبلدة تل حميس شمال شرق مدينة الحسكة السورية بعد اشتباكات استمرت ستة أيام مع تنظيم "داعش".

ووفق جغرافية هذه المعارك يبدو التنظيم وكأنه فأر حُوصر ويحاول الإفلات وفتح منفذ له على الحدود، فتارة يضرب هنا وتارة هناك دون أن يقدر على الخروج لما يتلقاه من مواجهة شرسة من وحدات الحماية الكردية وفصائل مسلحة أخرى.

إدلب: وحدات من الجيش العربي السوري تقضي على أعداد من الإرهابيين بعضهم من جنسيات أجنبية وتدمر لهم عدداً من الآليات ومستودعاً للذخيرة في عين شيب وسرجة ومعرة النعمان والطيبة ومزرعة حاج حمود والحسينية

ريف دمشق: قضت وحدة من الجيش والقوات المسلحة في كمين محكم على عدد من أفراد التنظيمات الارهابية التكفيرية ودمرت لهم ثلاث اليات احداها مزودة برشاش متوسط في مزارع حوش الفارة وميدعا.

ويشهد محور ميدعا حوش الفارة محاولات متكررة من قبل أفراد التنظيمات الارهابية للهجوم على المناطق المجاورة حيث يقف عناصر الجيش لهم بالمرصاد ويحبط محاولاتهم.

ضربة استباقية لسلاح الجو السوري تطيح بـ 12 قيادي من الحر و تفشل هجوما كبيرا على القنيطرة

قتل عشرات المسلحين من "الجيش الحر" بينهم 12 "قيادياً" في ضربة استباقية للجيش السوري عصر اليوم عبر استهداف طائرات "الميغ" تجمعاً كبيراً للمسلحين في بلدة الفتيان في ريف القنيطرة.

كما قتل "القائد" العسكري "ابو اسامة النعيمي" في الغارة السورية وهو احد أهم اذرع العدو "الاسرائيلي" في ريف القنيطرة ونقل 85 جريحاً الى مشافي الاردن ومستشفى صفد في الجولان المحتل بينهم "قياديين".

التجمع الكبير للمسلحين المستهدف بغارة الجيش السوري كان يخطط لشن هجوم كبير على ريفي درعا والقنيطرة بطلب من غرفة "الموك" اﻻردنية. وبحسب المصادر، كان المجتمعون ينوون شن هجوم ضخم باتجاه مدينة البعث وخان ارنبة وجبا وتل كروم جبا وتل بزاق وتل الشعار في ريف القنيطرة بهدف الوصول الى اتوستراد السلام والالتفاف على الجيش السوري. وضمن مخطط المسلحين، الوصول ايضا الى تل الشعار وتل الشحم ودير ماكر في ريف درعا.
العهد
مصادر للميادين: مقتل القائد العسكري في الجيش الحر الإرهابي أبو أسامة النعيمي في الضربة التي نفذها الجيش  العربي السوري بريف القنيطرة.
مصادر : نقل 85 جريحاً من مايسمى الجيش الحر إلى مشافي الأردن والجولان السوري المحتل عقب ضربة الجيش العربي السوري لمقراتهم بريف القنيطرة.

موقع ميترونيوز الإخباري الفرنسي: طفل فرنسي عمره 13 عاماً قاتل مع الإرهابيين في تنظيم داعش وقتل في سورية حيث ذهب الطفل إلى حمص مع عائلته التي تنحدر من ستراسبورغ منذ بضعة أسابيع حيث قاتل في صفوف داعش وقتل

الرواية الكاملة لقتل المحلل السياسي محمد ضرار جمّو: هكذا خطّطت زوجته وابنته للعمليّة!

بعد حوالي السنة والسبعة أشهر على اغتيال المحلل السياسي السوري محمّد ضرار جمو، أصدر قاضي التحقيق الأوّل في الجنوب منيف بركات قراره الظني بالقضيّة. حينها، اهتزّ لبنان على وقع جريمة الصرفند التي حصلت في 17 تمّوز، وسرعان ما تحوّل جمّو إلى «شهيد الغدر» وذهب كثيرون إلى الربط بين الرصاصات العشرين التي اخترقت جسده وبين الحرب السوريّة على اعتباره مقرباً من الدولة السورية.

ولكن لم يمضِ أقلّ من 48 ساعة، حتى بدأت السيناريوهات السياسيّة تسقط من تفاصيل الجريمة، لتتحوّل بعد أيّام إلى جريمة بدوافع عائليّة.

زوجة جمّو سهام يونس (اللبنانيّة) التي ظهرت في كلّ وسائل الإعلام متشحة بالسواد تبكي زوجها وتقول: «لو الحكي يعيد إليّ زوجي لتكلّمت»، ثم انتقلت إلى اللاذقية للمشاركة في مراسم دفن زوجها، تمّ توقيفها بعد أيّام قليلة. هي ليست»شاهدةً»، وإنّما هي المتّهمة الرئيسيّة بقتله، بالإضافة إلى شقيقها وابن شقيقتها. فيما ظلّت علاقة ابنة جمو فاطمة (التي كانت تبلغ في حينه 18 عاماً) بالقضيّة، تشوبها الكثير من علامات الاستفهام.

أقرّت سهام أنّها تخلّصت من زوجها نتيجة معاملته السيئة لها من الناحية الزوجيّة والماديّة وخشيتها من ارتباطه بفتاة أخرى، إذ روت أنّه لم يكن يعطيها المال الكافي لتصرف على نفسها وابنتها بالرغم من وضعه المادي المريح ولتغيّبه عن المنزل للذهاب إلى سوريا، حتّى أنّها خافت كثيراً من ردّة فعل زوجها الذي أودعها مبلغاً زهيداً من المال للاحتفاظ به، فما كان منها إلّا أن تصرّفت به لشراء تلفون لابنتها فاطمة بعد نجاحها في الامتحانات الرسميّة. وروت سهام أن زوجها محمّد صار يتغيّب كثيراً عن المنزل ويعاملها ببرودة، ما دفعها إلى الشكّ بأنّه سيرتبط بفتاة أخرى، مشيرةً إلى أن الدافع الأكبر لارتكابها الجريمة هو منعه من تحقيق رغبته بنقل ابنته من السكن معها والانتقال إلى سوريا للعيش هناك مع أهله.

وتبيّن التحقيقات، طبقاً لمضمون القرار الذي أصدره القاضي بركات، أنّ سهام فاتحت كلاً من شقيقها بديع يونس وابن شقيقتها علي يونس في الأمر بتاريخ 15/7/2013 (أي قبل يومين من تنفيذ عمليّة القتل) أثناء تواجدهما في منزل ذويها لتناول طعام الإفطار، إلّا أن بديع رفض قتل صهره لعدم قدرته على ذلك، ولكن جاراها علي يونس بطلبها، خصوصاً أنّ سهام أغرتهما بمساعدة ماديّة لتأسيس معمل رخام.

وبهدف وضع تفاصيل العمليّة، تمّ الاتفاق على عقد لقاء ثانٍ في منزل سهام، حيث توجّه إليه بديع وعلي صباح 16/7/2013 غير أنّ سهام طلبت منهما عدم الدخول كون زوجها لا يزال في المنزل، فغادرا على الفور. وتواصل بديع مع شقيقته عبر الـ «واتس أب» حتى أعلمته بخروج زوجها، وعادوا قرابة الساعة الثانية عشرة والربع بغية تبادل عدّة خطط لتنفيذ الجريمة وذلك بحضور ومشاركة ابنة جمّو فاطمة.

وطرح المشاركون 3 خطط: الأولى تقضي بأن يقف علي على مطلع درج البناء منتظراً وصول جمّو لإطلاق النار عليه، فيما تكون سهام قرب سيارة زوجها وبديع وفاطمة داخل غرفة النوم. والخطّة الثانية تعتمد على أن يقف علي وبديع في الصالون خلف الباب ليطلق علي عليه النار فور دخوله، على أن يتمّ خلع باب شرفة المطبخ ووضع قطعة ملتوية من الحديد على الدفاع الحديد المثبت على الشرفة لتعليق حبل عليه، بهدف تضليل التحقيق وإيهام المحققين أن مجهولين تسلّقوا الشرفة وقتلوا جمّو، إلا أن سهام رفضت هذه الخطّة مخافة أن يشاهدهم أحد الجيران أثناء ربط الحبل. وبعد جوجلة الخطط، استقرّت الآراء على تنفيذ الخطة الثالثة التي طرحتها فاطمة!

وبعد أن تناولوا طعام الإفطار في منزل بديع، توجّه الأربعة إلى منزل سهام قرابة الساعة التاسعة والنصف ليلاً. حينها أعطت سهام علي بندقيّة حربيّة من نوع كلاشينكوف عائد لزوجها فتفحصها علي وتأكّد من صلاحيّة استعمالها والمخزن الموضوع فيها. ثم توجّه الأربعة إلى الشرفة ينتظرون حتى وصل جمّو حوالي الساعة الثانية بعد منتصف الليل وتم تنفيذ الجريمة على النحو المخطط لها.

كعادته أطلق محمّد جمّو منبّه سيارته لتنزل زوجته. فلاقته سهام، التي كانت عطّلت كاميرا المراقبة الموجودة حول المنزل، وراحا ينقلان معاً الأغراض التي أحضرها معه. وعند صعوده للمرّة الثانية إلى المنزل ودخوله الممر المؤدّي إلى غرفة الجلوس عاجله علي، الذي كان مختبئاً في الصالون، بإطلاق النار عليه حتى فرغ مخزن البندقيّة ليلفظ أنفاسه مباشرةً بنتيجة إصابته بما يزيد عن العشرين رصاصة في أنحاء متفرّقة من جسمه، ليعمد بعدها إلى دخول غرفة نوم فاطمة ويسلّم البندقيّة إلى بديع الذي وضعها على صدر فاطمة، المتظاهرة بالإغماء، ولفّها بشرشف بحجّة نقلها إلى المستشفى. ثمّ خرج الثلاثة إلى أمام المنزل، حيث لاقتهم سهام وسلّمت علي مفتاح سيارة جمّو. وانتقل الثلاثة في السيارة إلى منزل بديع، حيث خبأ علي السلاح في خزان للمياه بجانب المنزل.

سهام وبديع وعلي أقروا بمسؤوليتهم عن الجريمة، وبقيت فاطمة على نفيها باشتراكها بعمليّة قتل والدها مناقضةً إفادة الثلاثة الآخرين الذين أكدوا مسؤوليتها. غير أن القرار الظني لم يركن إلى إفادتها وأقوالها، إذ أنّها قالت للمحققين إنّها كانت نائمة في ذلك الحين، فيما القرار يشدّد على أنّه «لا يمكن تصديق روايتها حول نومها وفقدانها الوعي فور استيقاظها من دون أن تعلم بما جرى لوالدها». كما أشارت «داتا» الاتصالات أنّها كانت على تواصل مع صديقها م. ي. قبل دقائق معدودة من إطلاق النار على والدها.

في المحصلة، طالب القاضي منيف بركات في قراره عقوبة الإعدام لزوجة جمو سهام يونس وابن شقيقتها علي خليل يونس بعدما اتهمهما سنداً الى المادة 549 عقوبات، والعقوبة عينها لشقيق سهام بديع محمد يونس وابنتها فاطمة جمو (التدخّل بالجرم)، سنداً الى المادة 549 معطوفة على المادة 219 عقوبات، وظن بعلي خليل يونس سنداً الى المادة 72 أسلحة (سلاح غير مرخّص).
السفير ·

مندوب السعودية يواسي المالح لحرمان «الائتلاف» من مقعد سورية

واسى مندوب السعودية لدى جامعة الدول العربية أحمد القطان رئيس الدائرة القانونية في الائتلاف المعارض هيثم المالح، بعد استبعاد الائتلاف من حضور قمة شرم الشيخ المقبلة وحرمانه من مقعد سورية في الجامعة.
ودعا المالح في كلمة تخللها بكاء، أمام اجتماعات المجلس الوزاري للجامعة التي اختتمت الإثنين في العاصمة المصرية القاهرة، إلى تسليم مقعد سورية في جامعة الدول العربية للائتلاف، ونزع الشرعية بشكل كامل عن «النظام».
ووفق مقطع مصور نشر موقع «زمان الوصل» المعارض مقتطفات منه، استأذن القطان رئيس الاجتماع ليوجه كلامه للمالح، قائلاً: «الأخ هيثم المالح، أرجوك لا تبك، فبإذن اللـه تعالى، سوف نتخلص من هذا النظام الجائر». وتابع: «اصبروا، وإن شاء اللـه سنصبر جميعاً، حتى تنال سورية حقها الذي تستحقه في وحدتها واستقرارها.. وأنا حزين لهذا البكاء الذي أثر بي».
وفي مستهل كلمته، قال المالح: «أعلم يقيناً أن شعبي قد نفض يده من موقفٍ عربي»، واعتبر أن «دعم الثورة السورية لا يكون في الكلام، ولا يكون بتشكيل جسمٍ ثوري فقط، بل إن أبسط أشكال الدعم تتمثل بسحب الغطاء الشرعي عن هذا النظام.. والاعتراف بالائتلاف السوري قانونياً ممثلاً شرعياً وحيداً للثورة السورية، وأن يسلم مقعد الجامعة العربية للائتلاف، وأن تكون الحكومة المؤقتة قادرة على استصدار الأوراق الرسمية لكل السوريين، وليس سفارات النظام».
وقبل أيام كشفت مصادر في المعارضة السورية أن الائتلاف استبعد من شغل مقعد سورية في القمة العربية المقبلة في مدينة شرم الشيخ المصرية.
وقال مصدر بالائتلاف، وفقاً لتقارير صحفية: إن التكتل المعارض بحث من خلال وفد مع الأمين العام للجامعة نبيل العربي مدى إمكانية دعوة الائتلاف لحضور اجتماعات مجلس الجامعة على المستوى الوزاري والقمة العربية المقبلة المقرر انعقادها في شرم الشيخ، ولكن العربي أكد أن عدة دول عربية هددت بمقاطعة القمة لو تم منح مقعد سورية للائتلاف وهذه الدول هي مصر والعراق ولبنان والجزائر.
وأضاف المصدر: إن هناك دولاً عربية هددت بالانسحاب من الجامعة، إذا تم منح المقعد إلى الائتلاف.
ونقلت التقارير عن مصادر دبلوماسية عربية قولها: إن بعض الدول العربية، أبرزها الجزائر والعراق ولبنان ومصر رفضت قرار منح المقعد للمعارضة السورية. وأشارت إلى أن هذه الدول «ترى أن الحل السياسي للأزمة يتطلب عدم تنحية النظام تماماً عن جامعة الدول العربية، لأن ذلك يحسم الموقف بالوقوف إلى جانب أحد طرفي المعادلة، ما يضع الطرف الآخر في موضع الخصم، وحتماً سيفشل أي جهود للحوار».
واعتبرت المصادر أن قرار قمة الكويت بترك المقعد شاغراً عام 2014 «كان قراراً وسطياً حكيماً لعدم تفاقم الوضع العربي».


معركة "تحرير حندرات" انتهت .. الجيش يحضّر للحرب "النهائية"

ماهر خليل

انتهت "معركة تحرير حندرات" التي أطلقتها الفصائل المتشددة في ريف حلب الشمالي بدعم تركي مطلق "بشري وتسليحي"، بعد يومين من إعلان الفصائل المتشددة لتلك المعركة والتي انتهت بعشرات القتلى للميليشيات ومئات الجرحى، فالجيش السوري الذي حصّن المنطقة بشكل جيّد، ردّ الهجوم "بسهولة" بل وقام بعمليات "خلف خطوط العدو" بهدف الحصول على أكبر قدر من الأسرى، خاصة وأن ريف حلب الشمالي لم يعد جبهة مفتوحة "عسكرياً" بين الجيش العربي السوري وميليشيات متطرفة، بل بات "مكسر عصا" بين الدّولة السورية والنظام التركي الذي لم يوفّر مساعدة لتلك الميليشيات إلا وقدّمها لهم بهدف إعادة السيطرة على "باشكوي" الاستراتيجية ودوير الزيتون من جهة، ومدينة حندرات ومزارعها التي تعتبر أحد المداخل المهمة إلى مدينة حلب من جهة أخرى. والسيطرة المطلقة عليها من قبل الجيش العربي السوري تعتبر بحكم "الخنق من الرقبة" لتلك الميليشيات، لذا كان عليهم الانتحار على أطرافها علّهم يحققون فيها بعض التقدّم، إلا أنهم فوجؤوا برد الجيش السوري الذي جعل من محيط المدينة "منطقة موت" حتمي لمن يريد التقدم.

الهجوم الذي تعرضت له جبهة الشمال، تميّز بالجنسيات التي قادت ذلك الهجوم، حيث اقتصرت فقط على "الأتراك والشيشان والقوقازيين والمصريين"، بينما تم استثناء باقي الجنسيات من ذلك الهجوم الذي قوبل من قبل الجيش العربي السوري برد ناري ضخم استخدمت فيه كل أنواع الأسلحة المتوسطة والثقيلة، حيث كان لسلاح الجو الدور الأبرز في قطع خطوط الإمداد "التركية" وقصف الخطوط الخلفية للعدو الذي وقع في كمائن متقدّمة للجيش العربي السوري، بالرغم من محاولاتهم في استهداف تلك الكمائن بـ"عربات" مفخخة، إلا أن "صواريخ الكورنيت" كان لها حديثاً آخر من حيث الإصابة والسرعة، والأهم من حيث منع تلك الميليشيات "غير السورية" من تكرار "خطيئتهم الانتحارية" مرة أخرى، لتنتهي المعركة أمس بثبات الجيش على نقاطه الأساسية دون الرجوع خطوة واحدة، مع فرض سيطرة على معظم المزارع المحيطة بحندرات نارياً.

وفيما كانت الوحدات العسكرية تصد الهجوم في الشمال الحلبي، شنّت وحدات عسكرية أخرى عملية عسكرية في ريف حمص الشرقي بهدف إعادة السيطرة الكاملة على آبار وحقول النفط والغاز في منطقة جبل الشاعر، حيث شهدت الجبهة هناك تقدّم سريع للوحدات العسكرية وسط "فرار" لعناصر تنظيم "داعش" الذي كان يسيطر على كامل المنطقة سلفاً قبل أن تقوم وحدات الجيش السوري باسترجاع معظم "المنطقة النفطية"، لتستكملها في اليومين الماضيين بالسيطرة على حقول "جزل" ومنطقة "جحار" المحاذية له، والاقتراب أكثر من السيطرة على آخر معاقل داعش هناك في محيط البئرين "101-105"، اللذين وبحسب مصدر متابع للعمليات العسكرية في ريف حمص سيتم السيطرة عليهما خلال الساعات القليلة القادمة، من جهة أخرى نفّذت وحدة من الدفاع الوطني مدعومةً بوحدة تابعة للجيش العربي السوري عملية عسكرية في ريف حمص الشرقي أيضاً انتهت بالسيطرة الكاملة على بلدة المشيرفة، التي كان محيطها تحت سيطرة الميليشيات المسلحة "كتائب وألوية متطرفة" إضافة إلى مجموعات صغيرة تابعة لتنظيم داعش، مافتح الطريق أمام الوحدات العسكرية لضرب باقي الميليشيات الموزعة في الريف الحمصي خاصة في تلبيسة والرستن، اللتان شهدتا في اليومين الماضيين غارات مركزة من سلاح الجو السوري كان آخرها مساء أمس والتي أودت بحياة العشرات من العناصر والقادة لعدد من الألوية والكتائب المتطرفة التي تسيطر على تلك المنطقة منذ أكثر من عامين.

أما جنوب سوريا وتحديداً في ريفي القنيطرة "الجنوبي" ودرعا "الشمالي"، استمرت الوحدات العسكرية هناك بعملية التقدّم "البطيء" و"المدروس" باتجاه السيطرة على بلدتي "كفر ناسج – كفر شمس"، في الطريق إلى تل الحارة، الهدف الرئيسي من "المرحلة الثانية" التي أطلقها الجيش السوري منذ أسبوع لكسر الجدار الأمني الإسرائيلي، حيث أطلقت جبهة النصرة "النفير العام" بعد أن حذرت من "قرب" سقوط الجبهة الجنوبية بيد الجيش العربي السوري الذي يتقدم بثبات وسط تخبط للميليشيات المتشددة على رأسها "النصرة"، التي تعاني في جنوب دمشق من "ضغط أهلي" تجلى في ببيلا وبيت سحم، والذي تزامن مع "انشقاق" مايسمّى "لواء الأنفال" بكامل عتاده الثقيل والخفيف، الذي كان يقاتل في مخيم اليرموك إلى جانب ميليشيا "الجيش الحر" الذي كان جلّه من المتطرفين الإسلاميين السوريين والعرب.

الأيام القادمة قد تحمل في طياتها "تقدّمات" جديدة للجيش السوري على كافة المحاور الجديدة التي فتحها بوجه الميليشيات المتطرفة، والتي كان أبرزها ريف اللاذقية، حيث أصبحت الوحدات العسكرية على ابواب بلدة "سلمى" المعقل الرئيسي لجبهة النصرة وجيش الإسلام والكتائب الشيشانية، وبالتالي فإن الميليشيات بدأت تدق ناقوس الخطر أمام الدول الداعمة لها من تركيا إلى السعودية وقطر، إضافة إلى الراعي الرسمي لـ"الربيع السوري" الولايات المتحدة، التي وعلى مايبدو تدرس خطة "نجاة" لميليشياتها أمام هدير "الآليات العسكرية" التابعة للجيش السوري والتي تتقدم دون توقف باتجاه أهدافها المرسومة بدقة على كافة الجبهات السورية.
عربي برس

 

حلب : مايسمى داعش يفجر سيارة مفخخة قرب مركز لقوات الدفاع الشعبي الكردي قرب صوامع صرين شرق حلب.
فيديوهات عمليات مسلحي حلب أهم من نتائجها!

تهتم المجموعات المسلحة في حلب وغيرها من المحافظات، بتصوير عملياتها العسكرية التي تشنها على مواقع الجيش العربي السوري على شكل مقاطع فيديو تبثها عبر وسائل الإعلام المساندة لها، وعلى شبكات التواصل الاجتماعي، بهدف إثبات حقيقتها على الرغم من مجافاة نتائجها الواقع، والهدف إرضاء وخداع الداعم الإقليمي وقبض شيكاته.
مصادر معارضة تؤكد لـ«الوطن» أن الداعم الإقليمي لا يقتنع بادعاءات المسلحين وقادتهم الذين يبرزون انتصاراتهم يومياً في وسائل الإعلام من دون صدقية، لأنهم تمرسوا على الخداع وفنونه، حتى في أشرطة الفيديو المسجلة والتي تتلقفها وسائل إعلام الداعم والممول بلهفة محرجة في معظم الأحيان.
المتتبع لتسجيلات المسلحين بحلب يدرك تماماً زيف «انتصاراتهم» وإنجازاتهم العسكرية التي تتكرر بشكل دوري في ذات المكان وبتوقيت مختلف يتقارب مع إلحاح الداعمين وطلبهم بتحقيق خرق أو نصر قريب موعود تبعاً لمواقفهم وأجندتهم السياسية، لدرجة أن إحدى المجموعات المسلحة «حررت» إحدى نقاط الجيش العسكرية أكثر من 10 مرات في شهر واحد!

بالتفاصيل: هكذا إخترق “الدفاع الوطني” محوراً هاماً بحي التضامن.. بهدوء وسرّية!

عبد الله قمح

باغتت وحدات من قوات الدفاع الوطني المسلحين في الجزء الواقع تحت سيطرتهم في حي التضامن جنوب العاصمة دمشق، وذلك يوم أمس الاثنين.

العملية التي إتسمت بالدقة، حصلت في الجزء الموازي لمخيم اليرموك القابع تحت سيطرة ميليشيات متشدّدة تابعة للقاعدة، كان الهدف منها توسعت طوق الآمان حول هذا الحي الذي بات مقصداً للنازحين السوريين من كافة المناطق بعد ان بات يُعد أكثر منطقة آمنة جنوب العاصمة، بحسب مصدر ميداني سوري.

في ظل الأزمة التي تعصف بسوريا، ترجم “حي التضامن” أسمه إلى فعل، حيث بات نموذجاً لتضامن السوريين من شتى المذاهب والملل. هُنا، تستطيع ان ترى خارطة الفُسيفساء السورية تتمازج في وحدة حياة ومصير تحت حماية “قوات الدفاع الوطني” التي تُسيطر بشكلٍ منفرد على الحي. “الدفاع الوطني” الذي يحظى بإحترام سُكّان الحي ويعمل على إحترامهم، كان يعمل تحت الظل يُعد الخطط لمزيدٍ من تأمين الآمان للمدنيين الذي إختاروا “التضامن” مقصداً لهم.

العملية المباغته، أتت في ظل إنشغال المسلحين بإشتباكاتهم الداخلية التي تحصل في مناطق “ببّيلا” و “يلدا” جنوب دمشق. الإشتباك الداخلي هذا فرض نفسه بقوة على واقع المسلحين هنا، ولغاية تدعيم الجبهات، إنسحب الكثير من العناصر المسلحة نحو تلك المناطق الساخنة ما أثر على تماسكهم وفتح ثغرة أمام مقاتلي “الدفاع” إستغلّوها على أكمل وجه مقرّرين ساعة الصفر لاقتحام الشارع – الهدف المقصود.

عدّة عوامل كانت السبب في مباشرة تلك العملية الحساسة في حي يتميّز بضيق المساحات وذات زواريب وشوارع ضيقة تعتبر عسكرياً “بيئة خطيرة” ينحصر فيها النشاط ويفرض شروطه على المحاربين. هي الساعة الرابعة فجر الأثنين 09 آذار 2015. مقاتلون يتجهّزون للبدء بعملية محدودة للتقدم والسيطرة على شارع “الدعبول” الهدف من العملية بما فيه من كتل أبنية. الحي الذي يقع على مرمى حجر من من “مخيم اليرموك” والذي يخضع لسيطرة إرهابيين من “الجيش الحر” و “جبهة النصرة”. إستيقظوا باكراً، درسوا مع القيادة الميدانية الأهداف والخِطط المرسومة وطرق العبور وتكتيك الهجوم الخاص. جهّزوا الأسلحة والجعب، وضعوا في بالهم مبدأ “الإقتحام النظيف”، الذي يجعلهم في قلب الهدف محقّقين الغاية دون سقوط خسائر بشرية. “الإقتحام النظيف” هذا يترتّب عليه تسلّل وإقتحام مباغت تحت طبقة من السرية تعطي لهم الكفّة وتُسقط المسلحين تكتيكياً. قُسّمت المجموعات التي اُختيرت سلفاً إلى 5 مجموعات، كل واحدة مؤلفة من إثنى عشر عنصراً مهمتهم إجتياز الخطوط ومباغتت المسلحين في نِطاق سيطرتهم، والاستحواذ على كتل أبنية ونقاط خاضعة لهم وإرجاعهم إلى الخلف. عملية تهدف لزيادة طوق الآمان عن الحي. المجموعات البرية قُسّمت إلى قسمين، قسم يهتم بإقتحام معاقل المسلحين، وقُسم أخر لـ “الدعم” مُهمته تثبيت المواقع خلف مجموعات الاقتحام، وهذا كان، وفق ما أكد مصدر عسكري في قوات الدفاع لـ “الحدث نيوز”.

عند الساعة الرابعة فجراً بدأت أولى الوحدات بالتقدم نحو الهدف. المحاور في “التضامن” قريبة ومجاورة لبعضها. خطوط التماس هنا بين “الدفاع الوطني” و “المسلحين” تكاد لا تصل إلى 30 متراً في بعض المواقع، تمتاز بتمركز قناصين وعناصر في بقايا أبنية مواجهة ترصد الحركة لتبقي على ذات خطوط التماس. “الحدث نيوز” التي رافقت مجموعات الإقتحام البري في قوات الدفاع الوطني، رصدت الإشتباكات من منزل إلى منزل ومن بناء إلى بناء، مع كيفية تقدم وحدات “الدفاع” وإنتشارهم في الشارع وخرقهم للتحصينات. وصلت المجموعات في الوقت المُحدّد خرقت الشارع – الهدف بإسلوبٍ مفاجيء باغت المسلحين. دخل المقاتلون الشارع تحت وابلٍ من الهدوء. دارت إشتباكات تفاوتت نسبة حدتها من جزء إلى جزء. بدأت مجموعات بالدخول إلى كتل أبنية لتنظيفها، كانت تدور إشتباكات بين الحين والآخر في داخل المباني او محيط المنازل يحاول المسلحون عبرها الحد من تقدم الوحدات.

إختلاط المنازل وإلتصاق المباني وضيق الأزقّة والزوايب أثر سلباً على حركة المقاتلين الذي كانوا يحتمون خشية رصاص القنص. المرور من مبنى إلى آخر كان يتم في أغلب الاحيان من خلال النوافذ التي إستخدمت كممرات عبر ألواح خشبية كانت بمثابة جسر عبور نحو الاجزاء الخاضعة لسيطرة المسلحين. يصل مقاتلو “الدفاع” إلى دخل تلك المباني يعملون على تنظيفها وتنتقل إلى مبانٍ أخرى، تأتي من خلفهم وحدات الدعم لتقوم بتثبيت النقاط واضعة الحواجز والنقاط العسكرية.

العملية التي إستمرّت حتى منتصف النهار تقريباً نتج عنها تمكن قوات الدفاع من السيطرة على محور “زلِيخة – دعبول” الذي كان خاضعاً لسيطرة المسلحين، مع إحصاء قوات الدفاع لوجود 7 حثث مقاتلين نتجت عن الإشتباكات، فيما فرّ من تبقى من مقاتلين نحو المحاور الاخرى في محيط المنطقة التي تمّت السيطرة عليها.

وبحسب مصدر عسكري في “قوات الدفاع الوطني” لـ “الحدث نيوز”، فإن ما حُقّق من خلال هذه السيطرة كان زيادة نطاق الأمان حول حي التضامن بالاضافة إلى التقدم قليلاً نحو المحاور السخانة في محيط مخيم اليرموك، بالاضافة إلى تقليص الأجزاء التي يُسيطر عليها المسلحين في التضامن.

العملية المباغتة هذه كانت بمثابة ضربـة مهارة من قبل قوات “الدفاع الوطني”، فمحاور التضامن المشكلة من كتل أبنية ملاصقة في نطاق أزقة ضيّقة تعتبر محاور ذات خطورة عالية يصعب خرقها إلا من خلال عمليات مدروسة ذات تكتيكات خاصة.
الحدث نيوز

الوسوم (Tags)
اقرأ أيضا ...
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
دام برس : http://www.
دام برس : https://www.facebook.com/Syrian.Ministry.Culture/

فيديو دام برس

الأرشيف
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2021
Powered by Ten-neT.biz