Logo Dampress

آخر تحديث : الخميس 16 أيلول 2021   الساعة 22:18:53
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.
جبهة اللاذقية تشتعل ... والمجموعات المسلحة تفتح النار على الائتلاف
دام برس : دام برس | جبهة اللاذقية تشتعل ... والمجموعات المسلحة تفتح النار على الائتلاف

دام برس - بلال سليطين :

بعد أقل من عام على معركة الأنفال "20/3/2014" والتي شنتها المجموعات المسلحة على مدينة كسب "ريف اللاذقية الشمالي" وانتهت بانسحاب المقاتلين واخماد الجبهة في 16/6/2014/، عادت جبهة اللاذقية لتشتعل من جديد عبر ما بات يعرف بمعركة "لبيك سورية" (كما يسميها الجيش السوري)، و"لبيك ياالله" (كما سمتها المجموعات المسلحة).

المعركة شغلت اللاذقانيين الذين لطالما فوجئوا خلال المعارك الماضية بدءاً بأحداث الحفة (حزيران 2011) مروراً بمعركة أم المؤمنين (آب 2013) وانتهاءً بمعركة الأنفال، وهي معارك حققت فيها المجموعات المسلحة عنصر المباغتة وتمكنت من التقدم والسيطرة على قرى وبلدات وخطفت وقتلت مدنيين.

مفاجأة أهالي اللاذقية في معركة "لبيك سورية" تمثلت في أن الجيش السوري استعاد قرار الهجوم وشرع في عملية التقدم على عدة محاور على خلاف المعارك السابقة والتي كان تبدأ بهجوم المسلحين والسيطرة على نقاط جديدة، وتنتهي بتقدم الجيش واستعادة النقاط التي خسرها، وآخرها "كسب" المدينة البحرية ذات الأغلبية الأرمنية التي ظلت بأيدي المجموعات المسلحة قرابة شهرين من الزمن 2014.

الجيش السوري أطلق رصاصة بداية المعركة فعلياً في صباح الخميس 5 آذار متقدماً باتجاه تلةِ دورين المطلة على ناحية سلمى (تحت سيطرة المعارضة)، وهي تلة استراتيجية فشلت محاولات سابقة عديدة في السيطرة عليها، وقدم الجيش السوري عشرات الضحايا على محورها، لدرجة دفعت أحد القادة العسكرين في ريف اللاذقية للقول:"لقد عبَّد جنودنا الطريق بأرواحهم".

المعارك لم تنتهي عند التلة فقد امتدت إلى قرية "دورين" حيث سيطر الجيش على القرية بعد معارك عنيفة، وبدا واضحاً من خلال تثبيت الآليات فوق التلة واستقدام التعزيزات العسكرية لها أن المعركة لن تنتهي عند هذا الحد، خصوصاً وأن الأهالي يتطلعون لتحرير سلمى وهناك مطالب عدة بذلك نظراً للصواريخ التي تنهال على اللاذقية منها ويذهب ضحيتها مدنيون، وكان آخرها قبل أيام وخلّف ضحايا كثر بينهم أطفال بالإضافة لأضرار مادية جسيمة (صاروخ سقط على دوار هارون).

مصادر خاصة لدام برس أكدت أن الوجهة التالية ستكون قرية "كفردلبة" التي تعتبر من القرى الهامة، والسيطرة عليها تعني تأمين طوق أوسع حول "سلمى" ووضعها بشكل أكبر تحت السيطرة النارية للجيش السوري.

الجيش اتبع في هذه المعركة تكتيك اشغال عدة جبهات وعدم حصرها في جهة واحدة كما جرى في معظم المعارك السابقة، حيث قامت بعض الوحدات بتقدم بطيء باتجاه "جبل الكوز" شمال اللاذقية وسيطرت على تلال صغيرة، ترافق ذلك مع طلعات جوية بطائرات السوخوي والميغ، وقصف مدفعي عنيف استهدف عدة نقاط للمسلحين في محيط "سلمى" مصدره "برج انباتة" الذي سبق وأن استعاده الجيش السوري العام الماضي، فيما تحدثت مصادر معارضة عن صواريخ من نوع "فيل" استهدفت مركز ناحية "سلمى".

هجوم الجيش السوري المباغت ترك حالةً من الذعر في صفوف خصومه، الذين سارعوا عبر قادتهم لتخفيف حدة التوتر والقلق، حتى أن بعض الناشطين حاولوا التخفيف من وطأة الهجوم وتحفيز المجموعات المسلحة، وقد كتب الناشط المعارض  الشهير "أبو سالم الحلفاوي" على صفحته في الفيسبوك داعياً لعدم الخوف "لاتخافوا على جبل الأكراد فهو بحماية أسود العقيدة وفرسان التوحيد".

مصادر معارضة أكدت لدام برس أنه وعلى الرغم من خطورة الوضع فإن الكتائب الموجودة في الريف الشمالي لم تتحد بعد في مواجهة تقدم الجيش السوري، ما يثير مخاوف عديدة من استمراره في التقدم واستعادة "سلمى" ذات الأهمية المعنوية الكبيرة.

وأضافت المصادر أن حركة شام الإسلام واللواء العاشر هما التنظيمين الرئيسين الذين يواجهان تقدم الجيش السوري حتى الآن، في حين لم يسجل حتى لحظة إعداد هذه السطور أي تعليق لكتائب نصرة المظلوم (أقوى المجموعات في الساحل) على مايحدث، علماً أن بعض الناشطين وجهوا نداءات استغاثة وطالبوا من المجموعات التي تريد المؤازرة أن تسلك طرقاً غير مكشوفة خشية من الطيران السوري.

رد المجموعات المسلحة على تقدم الجيش السوري جاء من خلال إطلاق مجموعة من القذائف استهدفت قرى مدينة "البهلولية، عرامو، استربة .. إلخ" ولم تسجل إصابات نتيجتها، في حين أعلن عن استشهاد عدد من المقاتلين (من الجيش والدفاع الوطن، القوات الرديفة).

المجموعات المسلحة اعترفت بسقوط عدد من القتلى وإصابة مجموعة من الجرحى بينهم أحد قادة اللواء العاشر، علماً أن محللين السياسين أكدوا أن المجموعات المسلحة تحاول التكتم على أسماء قتلاها خوفاً من انهيارا المعنويات، ومن جهة ثانية فإن المعارك مازالت مستمرة وليس من السهل إحصاء القتلى الآن.

اللافت كان الهجوم العنيف الذي شنته صفحات تابعة للمجموعات المسلحة على ائتلاف الدوحة ومجلس استنبول والدول الداعمة لهما، حيث اتهموهم بالتخازل والتواطئ وغير ذلك، وسألوهم عن الأموال أين تصرف وما إلى ذلك، في حين لم يصدر أي تعليق من الائتلاف على معركة "لبيك سورية" حتى لحظة اعداد هذه السطور.

يذكر أن الجيش السوري يحضر لهذه المعركة منذ فترة وجيزة، وقد لوحظ ذلك مؤخراً بعد تواجد بعض القوات الرديفة في جبهات الريف الشمالي.

الوسوم (Tags)
اقرأ أيضا ...
تعليقات حول الموضوع
  2015-03-07 06:03:05   الكاسر
حسب ماعم نسمع إنو سلمى بإيداع المسلحين ????
يوسف  
  2015-03-07 05:54:15   محمود
بدنا الجيش يحسم الأمر في ريف اللاذقية بدنا تفرج يا رب العباد على سوريا بأكملها
علي  
  2015-03-07 05:52:45   الخازم
لولا دعم تركيا لهم لخلصت الأزمة في اللاذقية منذ أمد بعيد
غلواء  
  2015-03-07 05:51:21   حيدر
اللعنة عليكم يا أعداء الحق أعداء الله والموت لكم أينما وجدتم
أغاريد  
  2015-03-07 05:49:36   شريفة
يارب تفرج على سوريا بأكملها الوضع صار كتير صعب
ريم  
  2015-03-07 05:48:24   عقل
صحيح الجيش عم يتقدم بس الإرهابيين عم يزدادو وعم يسيطروا على مناطق ويقتلوا الناس
محمد  
  2015-03-07 05:40:34   شناعة
إن شاء الله بتنهار معنويات أفراد المجموعات المسلحة جميعآ
لميس  
  2015-03-07 05:38:40   النصر الأتي
تقدم أيها الجيش نحن معك ونحن عاهدنا أنفسنا لا تراجع لا إستسلام إما النصر أو الموت فداء للوطن
درار  
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2021
Powered by Ten-neT.biz