Logo Dampress

آخر تحديث : الاثنين 27 أيلول 2021   الساعة 02:58:45
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.
أهم الأحداث والتطورات في سورية ليوم الخميس كما تناقلتها صفحات الفيسبوك
دام برس : دام برس | أهم الأحداث والتطورات في سورية ليوم الخميس كما تناقلتها صفحات الفيسبوك

دام برس:

نقدم فيما يلي أهم الأحداث والتطورات في سورية ليوم الخميس 5 - 3 - 2015  كما تناقلتها صفحات الفيسبوك ... القنيطرة : وحدة من الجيش العربي السوري توقع قتلى في صفوف التنظيمات الإرهابية في بلدة مسحرة.
درعا: وحدات من الجيش العربي السوري تقضي على عدد من الإرهابيين بعضهم متزعمون في درعا البلد وتدمر لهم أوكاراً وآليات في محيط بلدة الشيخ مسكين والطيحة و كفر ناسج وزمرين والحراك و تل عنتر ‫‏بريف درعا.
إدلب : وحدات من الجيش العربي السوري تدمر أوكاراً وتجمعات للإرهابيين في المرانة وقطرون وعين مارتين وتل سلمو وابو الضهور والجبل الغربي.
طرطوس: تفريغ ناقلة نفط على متنها 135 ألف طن من النفط الخام.

دمشق: سقوط ٣ قذائف هاون أطلقها إرهابيون في محيط مدرسة عبد القادر الخرساء في منطقة باب شرقي اقتصرت الأضرار على الماديات.
دمشق: سقوط قذيفة هاون أطلقها إرهابيون في منطقة باب توما ولامعلومات عن أضرار.
مصادر:  175 مطلوباً من حماة وإدلب يسلمون أنفسهم للجهات المختصة لتسوية أوضاعهم.
ريف ‫‏اللاذقية‬ : تدمير سيارتين تحملان رشاش ٢٣ ونص واحدة في سلمى والأخرى في الكوم ومقتل خمس ارهابيين وجرح سبعة آخرين من القتلى شفيق مرزوقي تونسي الجنسية ومنير حسّو.
حماة: اشتباكات عنيفة بين عناصر الدفاع الوطني ومجموعات مسلحة هاجمت قرية قنافذ في ريف ‫‏السلمية‬ ومقتل وإصابة عشرات المسلحين.
حلب: اشتباكات بين الجيش السوري والمسلحين في حي جمعية الزهراء في ‫‏حلب‬ بعد هجوم عنيف شنه الحيش منذ صباح اليوم على مواقع المسلحين موقعاً العديد من القتلى والجرحى في صفوفهم.

حمص: وحدات من الجيش تابعت عملياتها المركزة في ضرب معاقل ارهابيي تنظيم /جبهة النصرة/ وما يسمى /فيلق حمص/ و/كتائب الفاروق/ وغيرها من التنظيمات التكفيرية المنتشرة في بلدتي تلدو والطيبة بريف حمص الشمالي الغربي.
ريف دمشق: تم القضاء على العديد من الارهابيين وتدمير اسلحتهم وذخيرتهم على الطريق الواصل ما بين بلدتى دير العصافير وزبدين بالغوطة.
حمص: وحدة من الجيش والقوات المسلحة بعد المتابعة والرصد شنت عدة عمليات على تجمعات للارهابيين التكفيريين في بلدة كفرلاها بريف حمص الشمالي الغربي اسفرت عن مقتل واصابة عدد من الارهابيين.

ريف دمشق: اســتهداف تـحركات المسلحين في منطقة النشابية جنوب الغوطة الشرقية ما اسفرعن مقتل عدد من المسلحين ومن بينهم نارت جوهر الخانو شيشاني الجنسية.
لهذه الاسباب فرصة نجاح "خطة ديمستوار" ضئيلة

لا تحمل خطة الموفد الأممي إلى سورية ستيفان ديمستورا في شأن تجميد القتال في مدينة "حلب" بُعداً سياسياً، فهي محض تقنية، وأشبه بأن تكون "هدنة موقتة"، لاسيما أنها محددة بستة أسابيع، وتهدف إلى وقف إطلاق النار، ثم إدخال المعونات إلى "المناطق الساخنة"، من دون أن يكون لها وقع سياسي، وكذلك لن تغيّر في الواقع الميداني شيئاً، ما يقلل من فرص نجاحها، رغم أنها تعكس جواً إيجابياً من داخل أروقة الأمم المتحدة، لكنها في الوقت عينه تفتقد إلى الضغط الدولي اللازم لتطبيقها، بحسب مصادر سياسية سورية متابعة.

لاريب أن لديمستورا باعاً طويلاً في مجال الإغاثة الدولية، خصوصاً أنه عمل سابقاً في المنظمة الدولية في الصومال والبلقان والشرق الأوسط، ولديه تصميم على نجاح خطته، ولو جزئياً، أي إيصال المساعدات الإنسانية إلى "الأحياء الحلبية" المحاصرة، لكن تسأل المصادر: هل يمون على مختلف الفصائل المسلحة المنتشرة في "الشهباء"، بمن فيها متفرعات تنظيم "القاعدة"، "كجبهة النصرة" وسواها؟ لاسيما أن المعابر إلى الأحياء المذكورة آنفاً متداخلة، وكذلك الجماعات المسلحة متشعبة الولاءات، وبالتالي ليس لها رأس، وبالتالي هناك صعوبة في أن يصدر عنها قرار موحَّد يمكن للمبعوث الدولي أن يبني عليه ليأخذ خطته إلى حيّز التنفيذ، حتى لو وافق "الائتلاف المعارض" عليها، لأنه لن يؤثر في قرار كل هذه "الجماعات".

أما في الشق المتعلقة بالإدارة السورية لإنجاح "الخطة"، فتؤكد المصادر أن لدى الدولة حرصاً كبيراً على وقف النزف على كامل التراب السوري، لكنها حتماً لن تقبل بأن يكون للمسلحين "إدارةً ذاتية" في مناطق انتشارها، وفقاً لما ورد في "الخطة"، لأن القيادة في دمشق لن تسمح بنشوء أي "كونتون" على أراضيها؛ من الشمال إلى الجنوب.

وتلفت المصادر إلى أن الأولوية لدى السلطة هو تجميد القتال في حيي "صلاح الدين" و"سيف الدولة"؛ الأكثر اكتظاظاً، حفاظاً على أرواح المدنينين، لاسيما أن الحي الأول هو المصدر الأساس لاستهداف المناطق الآمنة في "حلب" أيضاً، معتبرةً أن لقاء الموفد بوزير الخارجية السورية وليد المعلم هو "لاختبار نيات الحكومة السورية في شأن إنجاح الخطة".

وعن إمكان تكرار "تجربة حمص" في "الشهباء"، وبالتالي خروج المسلحين منها، تشير المصادر إلى أن الوضع مختلف بين المدينتين، لأن مسلحي الأحياء القديمة في الأولى كانوا منضوين تحت لواء "كتيبة الفاروق" التابعة لـ"الجيش الحر"، وتم التوافق على انسحابهم إلى منطقتي "الحولة" و"حي الوعر"، ثم التحقوا بـ"النصرة"، وهذا الوضع لن ينسحب على عاصمة سورية الاقتصادية، بسبب تعدد التشكيلات المسلحة الموجودة فيها.

وعن فرص نجاح عقد مصالح على غرار ما جرى في منطقة "المعضمية" في "ريف دمشق"، أي تسليم السلاح للدولة، وإسناد مهمة حماية المنطقة إلى المسلحين الموجدين فيها، تستبعد المصادر ذلك، لأن المصالحة تعيد إلى "الأحياء" الحلبية بعض مؤسسات الدولة، كالدفاع المدني والشرطة وما إلى ذلك، ما يسهم في خروج تركيا من حلب، وقد يُخرجها من أي عملية تفاوض، الأمر الذي لن تقبل به أنقرة، وستبذل كل ما في وسعها لإفشاله.

حسان الحسن/الثبات

خاصرة حلب مازالت آمنة : مبنى المخابرات الجوية يستعصي على "القوقازيين"

هز انفجار عنيف مساء الأربعاء مدينة حلب، تبين أنه قادم من الشمال الغربي، هناك حيث يقبع مبنى المخابرات الجوية، العصي على المسلحين منذ بداية الأحداث وحتى الآن.

الانفجار العنيف الذي سمع صداه في كل أرجاء حلب نجم عن تفجير نفق مفخخ تسبب بتدمير مبنى تابع لدار الأيتام المحاذية للمبنى، إضافة إلى تدمير أجزاء من القسم الشمالي للمبنى، الذي بينت تسجيلات مصورة نشرتها فصائل "جهادية" أنه ظل صامداً رغم هول الانفجار.

مصدر ميداني أوضح لتلفزيون الخبر أن هجوماً عنيفاً شنه مسلحون تابعون لـ "جيش المهاجرين والأنصار"، وهو فصيل "جهادي" يعتمد بشكل أساسي على "جهاديين" من غير العرب (معظمهم من الشيشان والقوقاز وأوزبكستان وغيرها..)، حيث أمطر المسلحون حي جمعية الزهراء بعشرات القذائف التي طالت منازل المدنيين، قبل أن يحاول المسلحون التقدم نحو المبنى.

وأشار المصدر إلى أن المسلحين فوجئوا أنه ورغم التفجير الكبير فإن وحدات من الجيش العربي السوري والفصائل التي تؤازره تصدت للهجوم، وردت عليه بقصف عنيف طال مواقع تمركزهم، كما ساهم سلاح الجو في الجيش العربي السوري بضرب خطوط امدادهم الأمر الذي أجبرهم على التراجع والانسحاب.

ونفى المصدر ما أشيع عن وقوع عدد كبير من الشهداء جراء الانفجار، موضحاً في الوقت نفسه أن الاستهداف بالطيران وقصف مواقع تمركز المسلحين تسبب بإيقاع خسائر كبيرة جداً في صفوفهم الأمر الذي أجبرهم على الانسحاب، "ليبقى المبنى شوكة في حلقهم"، وفق تعبيره.

وأكد المصدر أن قوات الدفاع عن المبنى، الذي يشكل قلعة تحمي خاصرة حلب، وخط دفاع أول عن أحياء المدينة السكنية الآمنة التي شكلت ملجأ لآلاف السكان ممن اجبروا على ترك منازلهم في الأحياء التي سيطر عليها المسلحون، مايزال شامخاً، عصيا على الكسر.

إلى ذلك ذكر مصدر ميداني لتلفزيون الخبر أن اشتباكات متقطعة جرت بين وحدة من عناصر الجيش العربي السوري ومسلحين متشددين في أطراف منطقة البريج شمال شرق حلب، ترافقت مع استهداف مدفعي لتجمعات المسلحين.

كما استهدف سلاح المدفعية في الجيش العربي السوري آلياتٍ وتجمعاتٍ للمسلحين المتشددين في منطقة الراشدين الرابعة ، ما أدى إلى تدمير آليتين ومقتل 4 مسلحين.

ووقعت اشتباكات متقطعة بين وحدات من الجيش العربي السوري ومسلحين متشددين على أطراف منطقتي الشيخ لطفي و خانطومان جنوب حلب، استهدف خلالها سلاح المدفعية عدة تجمعات للمسلحين، ما أسفر عن تدمير آليات ومقتل عدد منهم لم يعرف بدقة.

في حين استهدف سلاح الجو في الجيش العربي السوري عدة تجمعات للمسلحين المتشددين في أطراف باشكوي ومزارع الملاح شمال حلب، ما أسفر عن مقتل أكثر من 10 مسلحين، في حين ذكرت مصادر معارضة أن "قائد جيش الإسلام" في المنطقة الشمالي أصيب حلال اشتباكات مع الجيش العربي السوري.

وفي حي صلاح الدين، استهدف مسلحون متشددون منازل سكنية بعدة قذائف متفجرة، الأمر الذي تسبب باستشهاد 8 أشخاص وإصابة نحو 30 آخرين، كما اصيب 3 مدنيين بينهم طفلين نتيجة سقوط قذائف متفجرة طالت منازل سكنية في حي تشرين مصدرها حي بني زيد الذي يسيطر عليه مسلحون متشددون.

الخبر

الجيش يحمي "العاصمة الثانية" .. و"طوق الياسمين" يمتد إلى حلب

ماهر خليل

أن تحاول ميليشيا "الجبهة الشامية" المتطرفة "شدّ" الانتباه عن مساعي المبعوث الأممي إلى سوريا «دي مستورا» في خلق جو من "اللامعارك" داخل مدينة حلب، وتُهاجم "بقوة" منطقة جمعية الزهراء ومبنى المخابرات الجوية ودار الأيتام، بعد تفجيرها نفقاً كانت قد حفرته تلك الميليشيات حتى أسوار المنطقة، وإلحاقه بهجوم "هو الأعنف" منذ أكثر من عام ونصف، يترك الكثير من الأسئلة حول علاقة "السلطات العثمانية" الرافضة للمساعي الأممية في حلب، في تجييش القوى المتطرفة ودعوتها لتحقيق أي تقدّم "معنوي" للقول لتلك المساعي الأممية أن القوى "المعارضة والمعتدلة" في حلب مازالت قوية والأمور في قلب المدينة "المنكوبة" مازالت تحت السيطرة ..؟؟

الهجوم الذي قامت به الميليشيات المتطرفة بدأ في الساعة 5:35 مساء اليوم، بتفجير نفق تحت مبنى دار الأيتام وليس مبنى المخابرات الجوية كما ادّعت تنسيقيات المعارضة وبعض وسائل الإعلام التي اعترفت بصورة غير مباشرة أنه لم يتم السيطرة على مبنى الجوية، وان ذلك المبنى "التاريخي" لم ينهار كلياً كما قيل بعد الانفجار مباشرةً، بل تعرضت الواجهة الشمالية منه لبعض التصدعات، لكن الفيديو الذي بثّته الميليشيات على مواقع التواصل التابعة لها يُظهر أن الانفجار بعيد عن مبنى "الفرع" بما يقارب الـ 150م، وأن الانفجار كان بمقدّمة مبنى يسمّى "دار الأيتام" الذي يعتبر منطقة اشتباكات غير خاضع لسيطرة أي طرف، كما أن الحديث عن "عشرات" الشهداء سقطوا جراء الانفجار أيضاً منافي للحقيقة وغير منطقي، كون المنطقة المتسهدفة كما قلنا هي منطقة "اشتباك" وليس "سيطرة"، وبالتالي فإن الجيش العربي السوري لم يكن له هناك أي موقع ثابت، بل تعتبر "دار الأيتام" له منطقة "موت" للميليشيات المتقدمة والمهاجمة لنقاطه المنتشرة في محيط المنطقة المذكورة.

وحدات الجيش العربي السوري ردّت بشكل مباشر عقب تفجير النفق، بهجوم معاكس استهدفت فيه تجمعات لـ"الجبهة الشامية" كانت بصدد تنفيذ هجوم بعد تفجير النفق، كما شارك سلاح الجو بضرب خطوط الإمداد والدعم التي حاولت الميليشيات استقدامها لتكثيف الهجوم على مبنى الجوية و"السيطرة" عليه، إلا أنهم تفاجؤوا بالرد السريع للوحدات العسكرية والأمنية المنتشرة في المنطقة ما دفعهم للتراجع محمّلين بعشرات القتلى والجرحى، حيث كان دوار المالية وجمعية الزهراء أبرز النقاط التي سقط للميليشيات قتلى فيها، حيث وبحسب مصدر موثوق لعربي برس، قال أن 14 جثة وأكثر من 25 مصاب للميليشيات المهاجمة في المنطقتين المذكورتين، بينما سقط للجيش شهيد ومايقارب الـ15 جريح وصف المصدر إصاباتهم بالطفيفة.

تسخين الداخل الحلبي جاء بعد تكثيف المبعوث الأممي لجولاته باتجاه "تجميد القتال" هناك، خاصة وأن دمشق منحت «دي مستورا» الضوء الأخضر في مساعيه علّه ينجح في إقناع "الميليشيات" الإرهابية في حلب بضرورة تحييد ماتبقى من حلب عن الخراب، بالوقت ذاته، قامت السعودية بالتنسيق مع تركيا (اللقاء الأخير الذي جمع أردوغان والعاهل السعودي في الرياض)، لإعادة جبهة حلب الداخلية إلى الواجهة الإعلامية للقول بأن تلك الميليشيات "التي رفضت مساعي دي مستورا مرتين" هي صاحبة المبادرة في المدينة، وأنها قادرة على تغيير قواعد الاشتباك هناك "في حال سيطرت على مبنى الجوية"، إلا أن صد الجيش للهجوم أفشل "الحلم العثماني –السعودي"، خاصة وأن الجيش حتى هذه اللحظة يشن عمليات عسكرية "ارتدادية" هدفها السيطرة على منطقة جمعية الزهراء كاملة، مع العلم أن الميليشيات التي تهاجم جمعية "الزهراء" من الجنسية "الشيشانية والقوقازية" واسمها "الكتيبة الشيشانية"، وهذه الكتيبة كانت قد نسّقت في وقت سابق مع "الجبهة الشامية" للقتال سوياً ومهاجمة نقاط الجيش، وهي أيضاً، أي الكتيبة الشيشانية، لعبت دور كبير في مهاجمة حركة حزم إلى جانب جبهة النصرة والسيطرة على مقراتها وأسلحتها وذخائرها التي قامت واشنطن بدعمها بها وعلى رأسها "صواريخ التاو" التي باتت بيد "الجبهة الشامية"، مايدل على أن واشنطن أيضاً إلى جانب الرياض وأنقرة لها مصلحة "مطلقة" في تحقيق تلك الميليشيات أي نصر في حلب حتى لو كان "مؤقت"، بالمقابل فإن "استشراس" القوات السورية في الدفاع عن "المنطقة الرمز"، يعني قرار القيادة العسكرية السورية بعدم السماح لتلك الميليشيات ممثّلةً بأنقرة والرياض وواشنطن بتحقيق أي نصر حتى لو كان إعلامياً .. وهذا ماحصل بالفعل.

في الحقيقة، نعرف أن حلب في الأيام القادمة ستشهد محاولات إعادة لـ"المربّع الأول"، أي اشتباكات عنيفة تخوضها وحدات الجيش في الداخل بعد شهور من الهدوء الذي تخرقه أحياناً بعض الهجمات باتجاه جمعية الزهراء ومبنى المخابرات الجوية، فالجميع بات ينظر إلى حلب على أنها "مكسر العصا"، بعد أن فشلوا في جعل دمشق كذلك، وبات الرهان على تدمير ما تبقى من حلب أو على الأقل المحافظة على وضعها الأمني كما هو دون أبي تغيير، لكن في المقابل فإن الدولة السورية تسعى لمسح ذلك المفهوم من أذهان "القائمين عليه"، فالطوق على وشك الاكتمال، ووحدات الجيش أحدثت خرقاً عسكرياً في الشمال الحلبي صدم رأس «أردوغان» بـ"الحائط"، وهي رسالة كانت واضحة من القيادة السورية وموجهة بشكل مباشر للنظام التركي للقول له بأن "حلمكم ذهب مع بقايا جدّكم" دون عودة له.

الجيش العربي السوري مستمر في عملياته العسكرية على كامل المساحة السورية، وهذا ليس كلام إنشائي يمر مرور الكرام، بل هو قائم على معلومات واستنتاجات بدأت تتوضّح بعد العملية العسكرية الناجحة في الجنوب السوري لـ"كسر الجدار الأمني الإسرائيلي" الذي عملت تل أبيب على بنائه مع الميليشيات المتطرفة هناك، إضافة إلى عملية الخرق التي أحدثتها الوحدات العسكرية في ريف حلب الشمالي والتي أفضت إلى السيطرة على "باشكوي" الاستراتيجية وتل "مصيبين" والثبات فيهما، واستكمال الوحدات العسكرية عملياتها في دير الزور التي انتقلت من مرحلة الدفاع إلى مرحلة الهجوم وانتقاء الأهداف و"التمكّن منها"، والتي كانت، أي دير الزور، حجر الأساس في انهيار تنظيم داعش وانتقاله من مرحلة الهجوم إلى مرحلة الدفاع ومن ثم مرحلة "الحفاظ على حياته ولو لبعض الوقت"، أضف إلى ذلك، العملية العسكرية التي أعلنتها وحدات الجيش العربي السوري في ريف حمص الشرقي، والتي تهدف إلى إنهاء تواجد تنظيم داعش في ريف تدمر "شرق" وتأمين حماية حقل الشاعر بشكل إضافي، وكل حقول النفط والغاز التابعة له في المنطقة، حيث سيطر اليوم على حقلي نفط في "جزل" وعدة تلال حاكمة في المنطقة، إضافة إلى سيطرته على عدّة آبار "هامة" في اليومين الماضيين. ثم إحباطه معركة "لبيك يارسول الله" التي أعلنتها "جبهة النصرة" في ريف حماة إلى جانب سبع مجموعات ميليشياوية في المنطقة والتي كانت تهدف إلى السيطرة على نقاط الجيش السوري في محيط مدينة محردة ومن ثم السيطرة على المجينة ذات الغالبية "المسيحية"، إلا أن المعركة انتهت قبل أن تبدأ بعد أن قامت وحدات الجيش بـ"صعق" الميليشيات قبل أن يقوم لها قائمة.

في الحقيقة لايمكن التكهّن كثيراً في مستقبل المنطقة، لكن يمكن التأكيد على أن الميليشيات اليوم تعيش "ضائقة" على مستوى الدول الداعمة، ومساعي الأمم المتحدة لتخفيف وتيرة الاشتباكات في سوريا، إضافة إلى أنها تبحث عن دور لها في "المستقبل السوري"، الذي بدأت سوريا وحلفاؤها برسمه بهدوء، صحيح أنه سيكون مكلف لكن الأكيد أنه سيكون "مستقبل آمن" لكل السوريين بعيداً عن أي "ربيع عربي – صهيو أميركي" آخر
عربي برس

«النصرة» تدرس الانفصال عن «القاعدة» بدعم خليجي

كشفت مصادر مقربة من جبهة النصرة، أنها تدرس الانفصال عن تنظيم «القاعدة»، لتشكيل كيان جديد (إمارة) مدعوم من دول خليجية بهدف الإطاحة بـ«النظام» السوري.
ونقلت وكالة رويترز عن المصادر: إن «قطر تشجع النصرة على هذه الخطوة، التي من شأنها أن تتيح للنصرة الحصول على زيادة في التمويل»، مضيفةً: إن «أمير النصرة (أبو محمد الجولاني) التقى مؤخراً مع مسؤولين في المخابرات الخليجية، بينهم قطريون، بهدف دراسة الدعم الذي ستحصل عليه الجبهة في حال قامت بالانفصال عن القاعدة».
وقال «مزمجر الشام» وهو شخصية جهادية بارزة على صلة وثيقة بجماعات إسلامية من بينها جبهة النصرة في سورية: إن الكيان الجديد سيضم جبهة النصرة، وجيش المهاجرين والأنصار، وعدداً من الألوية الصغيرة.
وقد يحول ذلك النصرة من تنظيم إرهابي مسلح أصابه الضعف إلى قوة قادرة على التصدي لتنظيم داعش في وقت يتعرض فيه الأخير لضغوط من تقدم الجيش العربي السوري وغارات القصف الجوي ومن تقدم القوات الكردية وقوات الجيش العراقي.
ورغم أن النصرة لا تنتظر قراراً نهائياً بهذا الخصوص من مجلس الشورى الخاص بها إلا أنها لا تضيع وقتاً. فقد انقلبت على جماعات مسلحة واستولت على أماكن سيطرتها وأرغمتها على التخلي عن السلاح في محاولة لتدعيم نفوذها في شمال البلاد وتمهيد السبيل للكيان الجديد «إمارة».

الوسوم (Tags)
اقرأ أيضا ...
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
دام برس : http://www.
دام برس : https://www.facebook.com/Syrian.Ministry.Culture/

فيديو دام برس

الأرشيف
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2021
Powered by Ten-neT.biz