Logo Dampress

آخر تحديث : السبت 25 أيلول 2021   الساعة 02:12:38
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.
أهم الأحداث والتطورات في سورية ليوم السبت كما تناقلتها صفحات الفيسبوك
دام برس : دام برس | أهم الأحداث والتطورات في سورية ليوم السبت كما تناقلتها صفحات الفيسبوك

دام برس:

نقدم فيما يلي أهم الأحداث والتطورات في سورية ليوم السبت 14 - 2 - 2015  كما تناقلتها صفحات الفيسبوك .. المقاومة الشعبية السورية في المنطقة الشرقية تقتل 6 إرهابيين في البوكمال والصور ‫.. ‏عراقيان‬ و‏كويتي‬ و‏سعودي‬ و‏تونسي‬ ومغربي.
الجيش العربي السوري يكثف عملياته بتل عنتر في مثلث دير العدس كفرناسج كفرشمس بريف درعا وفي نقطتي رسم الحلبي ورسوم خميس بمحيط بئر عجم في ريف القنيطرة.
ريف دمشق: مسلحون من جبهة النصرة في مدينة التل يجبرون الأهالي بقوة السلاح لفض أضراب شامل نفذوه حداداً على أرواح من قضوا البارحة إثر انفجار سيارة مفخخة قرب مسجد فاطمة الزهر.
حمص: مقتل مسلحين اثنين إثر الاشتباكات الدائرة بين عناصر الجيش العربي السوري ومسلحي الوعر في محيط المشفى الوطني.
حلب : استشهاد 3 مدنيين إثر اعتداء إرهابي بالقذائف نفذته النصرة على المنازل السكنية  في بلدتي نبل والزهراء بريف حلب الشمالي .
مجلس مدينة جرمانا ينفذ حملة تبرع بالدم تحت عنوان هويتنا السورية بالدم نفديها وفاء لجرحى الجيش العربي السوري وإحياء ليوم الأرض وتضامناً مع أهلنا في الجولان السوري المحتل الذين رفضوا الهوية الإسرائيلية وأكدوا تمسكهم بالهوية السورية.
درعا : تعرض عدد من الإعلاميين في دير العدس بريف درعا لقصف بقذائف الهاون وإصابة زميلين من الإخبارية السورية بجروح طفيفة وهما ربيع ديب والمنفذ محمد جمال.. إسرة دام برس الإعلامية تتمنى للجميع الشفاء العاجل.
السويداء : وحدة من الجيش العربي السوري تدمر عربة مزودة برشاش ثقيل وتقضي على من بداخلها في تل اشهيب الجنوبي.
اللاذقية: سقوط قذيفتي هاون في منطقة سقوبين بريف اللاذقية ولا أنباء عن إصابات.

ريف ‫‏دمشق‬ : وحدة من الجيش العربي السوري تقضي على إرهابيين مما يسمى لواء الحق ولواء الفرقان التابعان لتنظيم جبهة النصرة الإرهابي في خان الشيح .
درعا: وحدة من الجيش العربي السوري تدمر عدة آليات بمن فيها للتنظيمات الارهابية التكفيرية في قرية عقربا.
مقتل متزعم تنظيم /جبهة النصرة/ الإرهابي في سلقين بريف ‫‏إدلب‬

قتل الإرهابي الملقب ‫‏أبو حسن جبهة‬ متزعم تنظيم /جبهة النصرة/ الإرهابي في مدينة سلقين بريف إدلب اليوم.
وذكرت صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي تابعة للتنظيمات التكفيرية أنه تم العثور على جثة الإرهابي /أبو حسن جبهة/ مقطوع الرأس في مدينة معرة مصرين بريف إدلب.
وأشارت الصفحات إلى أن إرهابيي ما يسمى /لواء صواعق الرحمن/ تبنوا عملية اختطاف الإرهابي /أبو حسن/ وقتله ردا على ما أسموه //هجوما على مقرات اللواء// في عدد من المناطق بريف إدلب.
وكانت صفحات التنظيمات التكفيرية على /تويتر/ تحدثت في وقت سابق عن اختطاف تنظيم /جبهة النصرة/ لمتزعم ما يسمى/كتيبة صقور كفرنبل/ واقتياده مع عدد من عناصره إلى جهة مجهولة والاستيلاء على أسلحة وذخيرة داخل أحد الأوكار في كفرنبل بريف إدلب.
ويشهد ريف محافظة إدلب عمليات اختطاف وتصفيات متبادلة بين التنظميات الإرهابية التكفيرية المتناحرة التي يعم الذعر وتبادل الاتهامات والتخوين في صفوفها جراء تكبدها خسائر فادحة في العمليات المتواصلة للجيش والقوات المسلحة ضد أوكارهم.

درعا: يوم امس كانت الاشتباكات اقل حدة في جبهات ‫درعا‬، تم صد هجوم للمسلحين على عدة نقاط، والاهالي في كفر شمس يرفعون الغطاء عن اي مسلح و يطلبون منهم مغادرة البلدة، و المسلحين يطالبون بهدنة لدراسة وضع مصالحة وقوبل هذا الطلب بالرفض من جيشنا.
الهدوء لا يعني توقف العملية، بل ان تحضيرات جديدة و خطط جديدة للمعركة ستوضع في التنفيذ في الوقت المناسب، يبدو ان التلال هي اهم اهداف المرحلة الحالية ويجري العمل على تحريرها.

‏اياد حسين‬

ريف حلب : الجماعات المسلحة تستهدف الجبهة الجنوبية لبلدة الزهراء بقذائف الهاون والجيش العربي السوري يستهدف مقار الجماعات المسلحة في بلدة بيانون مصدر القذائف.

حلب مساء أمس: استشهاد 3 أطفال مدنيين من عائلة قطان وإصابة 10 آخرين نتيجة سقوط قذائف متفجرة على شارع تشرين أطلقها ارهابيون من جهة بني زيد، ومصدر طبي يؤكد لتلفزيون الخبر أن الأطفال ماتوا خنقاً تحت الركام بسبب تهدم البناء فوقهم.

جوبر:‬ سيطرت وحدة من الجيش على كتل ابنية جديدة قرب بناء البريد وقضت على العديد من الارهابيين شرق دوار ميسلون وجنوب جامع طيبة .
في رسالة واتساب.. مسلحون سوريون يستغيثون بالاحتلال الإسرائيلي

نقلت صحيفة جيروزاليم بوست الإسرائيلية عن أحد الإسرائيليين قوله إن "المعارضة السورية" طالبته بنقل رسالة إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي يدعونه فيها لتوجيه ضربة قاسية أخرى للجيش العربي السوري لحزب الله وإيران.
وحسب الصحيفة طلب مسلحون يتبعون للميليشيات المتواجدة في المنطقة الجنوبية، إسرائيل بمهاجمة مواقع "محور الجيش العربي السوري وحزب الله وإيران قبل أن يتمكن من استرجاع الجولان السوري على الحدود مع اسرائيل".
وتضيف الصحيفة "تعهد قائد المسلحين السوريين في الجنوب بشن حرب عصابات ضد حزب الله والجيش السوري التي شنت هجوما كبيرا ضد المسلحين في المنطقة الحدودية بالقرب إسرائيل والأردن، حيث تركزت الهجمات التي انطلقت هذا الأسبوع على منطقة جنوب دمشق"، وحقق الجيش "تقدما ملحوظاً فيها".
وحسب الصحيفة "اجتمع مندي الصفدي، الذي شغل منصب نائب رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق في حزب الليكود، مع أعضاء من المعارضة السورية الذين يعارضون الإسلاميين ويريدون علاقات ودية مع إسرائيل"، ونقل من "زعماء مسلحين سوريين في بلغاريا" رسائل إلى مكتب رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي.
وفي تصريح للصحيفة قال الصفدي إن مسلحين سوريين اتصلوا به يوم الأربعاء عبر رسالة على الواتساب وطلبوا منه نقل رسالة إلى رئيس الوزراء الاسرائيلي جاء فيها أنه على اسرائيل توجيه "ضربة قاسية أخرى لكل من حزب الله وإيران لوقف تقدمهم".
وأضاف الصفدي: "وقال المسلحون إن قائد الجيش الحر في جنوب سورية، الذي لم يشأ الكشف عن هويته، ادعى أن قوات المحور تنوي الوصول إلى الحدود الإسرائيلية واستخدامها لتنفيذ هجمات إرهابية ضد الدولة اليهودية".
وحسب الصفدي نقل له "قائد الجيش الحر معلومات عن أماكن تواجد الجيش وحزب الله"، مضيفاً إنه لا يمكنه الكشف عن تلك المعلومات للصحيفة.
‫#‏شبكات_أخبار_سوريا_المتحدة‬

من دمشق إلى درعا: توثيق ميداني لمعركة الجنوب

عناصر الجيش العربي السوري على البوابة يحيّون كل طاقم إعلامي وكأنهم يرون رفاقاً لهم. على أطراف الطريق وحدات عسكرية متنوعة يؤكد منظرها أنّ تنظيماً كبيراً فرض على انتشارها. هناك يعمل الجنود، منذ سنوات، بعيداً عن مدينة دمشق الصاخبة، وعن الأهل في المحافظات الأخرى. هي مشاهدات من أرض المعركة في الجنوب السوري
حيدر مصطفى

دمشق | صباح الخميس كانت الوجهة إلى الجنوب. الوصول لم يكن بالأمر الصعب جداً، كان الجيش السوري قد أمّن طريقاً سريعاً للوصول إلى النقطة الأولى. عند العاشرة صباحاً اجتمعت وسائل الإعلام المحلية، وغيرها من القنوات والوسائل الإعلامية المختلفة، التي تعمل ضمن الأراضي السورية. المهمّة هي توثيق إنجازات الجيش في ريف درعا الشمالي. الانطلاق من دمشق عبر أوتوسترادها الذي يصلها بدرعا، والتي وصلنا إليها بعد ما يقارب ساعتين من الوقت. نحو مئة كيلومتر المسافة التي تفصل دمشق عن دير العدس، أولى المناطق التي دخلنا إليها.

المفاجآت سجلت منذ أن بدأنا المسير على الأوتوستراد. فالحركة طبيعية جداً، وهو الطريق الذي تهدده الفصائل المسلحة، خصوصاً بعد أيام على إطلاقها لمعركة سمّتها «كسر المخالب» بهدف الوصول إليه. المشهد يوحي بأن المارة لا يخشون هذا الطريق، حافلات نقل وعربات ترانزيت وسيارات في الذهاب والإياب. يبدأ الطريق من منطقتي نهر عيشة والقدم، الواقعتين على أطراف دمشق. آثار الاشتباكات التي شهدتها المنطقتان سابقاً تزول تدريجياً.
أكملنا المسير حتى دخلنا إحدى القطع العسكرية التابعة للجيش، والمحاذية للأوتوستراد. الطريق منها مختصر للوصول إلى دير العدس. عناصر الجيش على البوابة يحيّون كل طاقم إعلامي وكأنهم يرون رفاقاً لهم. ثم بدأنا المسير. على أطراف الطريق وحدات عسكرية متنوعة يؤكد منظرها أنّ تنظيماً كبيراً فرض على انتشارها. هناك يعمل الجنود، منذ سنوات، بعيداً عن مدينة دمشق الصاخبة، وعن الأهل في المحافظات الأخرى.
مضى وقت قليل بعد الخروج من ذلك الجبل العسكري، وكان الوصول إلى «دير العدس»، البلدة التي يعتبرها القادة الميدانيون بوابة الشمال باتجاه الريف الغربي والجنوبي لدرعا. هناك يكمل المقاتلون مهماتهم بالتثبيت في المنطقة ومحيطها. مساحات شاسعة من أراض ممتلئة بالصبار وحجار الصوان، هي طبيعة درعا الجغرافية، لها ميزتها الخاصة، سهول وتلال صغيرة في الجزء الشمالي منها، ما سهّل مهمّة التقدم البري كثيراً، رغم غياب سلاح الجو عن المعركة بسبب عوامل الطقس؛ فالبلاد تحت تأثير عاصفة جوية عاتية، واقتصار عمل مرابض «آلهة الحرب»، كما تسميها الجيوش، على المدفعية المباشرة، بمعنى استخدام السلاح المدفعي الذي يتعامل بشكل مباشر مع الأهداف، حسب توصيف أحد القادة الميدانيين الذين التقيناهم في دير العدس. قيادي تحدث إلى «الأخبار» عن عملية مباغتة شنّتها قوات المشاة بشكل مفاجئ على مواقع المسلحين في البلدة التي خلت من أهلها. «النيران التي انصبّت على المسلحين من محاور مختلفة كبّدتهم خسائر بشرية كبيرة، وتقدم القوات أجبرهم على التراجع والانسحاب من البلدة». المشهد في البلدة يوحي بسرعة المعركة، فدمار بعض الأبنية التي تحصّن فيها المسلحون ليس بالكبير. جرافات الجيش كانت تعمل على إقامة التحصينات، والجنود يعملون على تثبيت نقاطهم في محيطها.
وقت قصير مضى في دير العدس، ثم حان موعد انتقالنا إلى دير ماكر، ثالثة البلدات التي أعلن الجيش سيطرته عليها قبل أيام، بعد دخول وحداته إلى بلدة الدناجي المحاذية لها. دير ماكر، الأقرب إلى القنيطرة وريف دمشق، كانت لها أهمية توازي أهمية دير العدس من ناحية اكتمال أهداف أولى المهمات الأساسية للمعركة التي أطلقها الجيش باتجاه جنوبي البلاد. مصدر ميداني، في دير ماكر، أكد في حديث إلى «الأخبار» أن تأمين البلدة بالتوازي مع إعادة تموضع قوات الجيش على عدة تلال استراتيجية في محيطها، كتل مرعي وتل الصياد وتل العروس، «يقطع عدة طرق إمداد من ريف درعا باتجاه خان الشيح وجبل الشيخ، ويوسع نطاق العمل العسكري باتجاه ريف القنيطرة الشرقي».
في دير ماكر جلنا كثيراً، بحثاً عن حياة مدنية تنبض في منازلها، لكن لم نجد غير منازل خالية، فالسكان هجروا بلدتهم منذ دخلتها المجموعات المسلحة قبل نحو عامين. إلا أن التفاؤل يكمن في أنهم قد يعودون قريباً إلى منازلهم التي لا تزال مكتملة البناء كما تركوها، الاختلاف فقط في بعض الجدران التي اخترقتها رصاصات الاشتباكات.
من دير ماكر تبدو الدناجي قريبة، يحاذيها تل مرعي، فكانت ثالث مقاصدنا. طريقها في سهل يجاوره نهر. الدناجي كانت مختلفة عن دير ماكر ودير العدس. البلدة كانت تشكل أهمية استراتيجية كبيرة بالنسبة إلى المسلحين. نسبة الدمار فيها مشابهة لنسبة الدمار في دير العدس، أما بعض منازلها فكانت قد حولت إلى مستودعات لتخزين الغذاء والسلاح. دخلنا إلى أحدها، صناديق ذخائر في كل مكان إلى جانب مستوعبات لقذائف الهاون والصواريخ المتوسطة. المفاجئ في ما شاهدناه كان الكميات الكبيرة من المواد الغذائية التي تحتويها المستودعات، والتي دمغ على مغلفاتها علم الإمارات العربية المتحدة واسمها. وهي المواد التي كان ينشر مسلحو الجنوب فيديوات تظهر توزيعها لسكان ريف درعا. التساؤل كان الآتي: هذه البلدة هي الأخرى خالية من السكان، فلماذا توجد فيها هذه الكميات الكبيرة من المواد الغذائية؟ ولماذا يوضع علم الإمارات العربية على عبوة غذائية إلى جانب قذائف الهاون التي يقتل بها السوريون كل يوم؟ المفاجئ أكثر من ذلك كان المستودع المجاور الذي وضع في داخله علم الولايات المتحدة الأميركية إلى جانب علم الانتداب، غير الشرعي، على أوراق كتب عليها من أجل الشعب السوري. ما رآه عدة زملاء صحافيين وثّقوه على أنه دلالة ميدانية تكشف التورط الأميركي والعربي في دعم المسلحين.
أثناء وجودنا هناك أصرّ أحد عناصر الجيش على توثيقنا لمشهد آخر. عدد من الصواريخ الكبيرة الحجم كانت قد خبّئت في أرض خلفية لأحد المنازل تمّ الكشف عنها بعد معلومات وصلت إلى غرفة عمليات المعركة. بعد ذلك كانت نهاية الجولة. من الدناجي إلى دير ماكر سرنا وحدنا في طريق قصير، وخرجنا منه باتجاه أوتوستراد السلام دمشق ـ القنيطرة، الذي بات في حالة أمنية أفضل بعد تأمين دير ماكر، بحسب مصادر ميدانية.
الأخبار ·

المثلث الحدودي واحلام العدو الاسـرائـيلي

حسين مرتضى

هو حلم لم يولد حتى قتل، بعد أن استطاع محور المقاومة والجيش السوري تبديد كل ما زعمت به الدول الداعمة للمجموعات المسلحة انه اصبح واقعا، انه الجدار الطيب الذي هدّ فيه كل حجر، واصبح احد شواهد الانتصار للجيش السوري، وعمالة وخيانة المجموعات المسلحة.

سعد حداد جديد كان يحضر في جنوب سورية، هو خيال الكيان الاسرائيلي الذي ادى لرسم خطوط تمتد لأكثر من 70 كيلو متر على امتداد جغرافيا ريف دمشق وريف درعا وريف القنيطرة، وتطور حتى وصل الى ريف السويداء، الا ان هذا الحلم اصبح كالهباء امام ريح تقدم الجيش السوري وحلفائه في المنطقة.

القصة بدأت منذ زمن، فبعد القرار باشتراك الكيان الاسرائيلي رسميا بدعم المجموعات المسلحة في الجنوب، وهبوط اول طائرة محملة بالمساعدات الغذائية في مطار المفرق العسكري الاردني، كان قادماً مع الطائرة امر نقل غرفة العمليات من تركيا الى مدينة الرمثا الاردنية، وبمشاركة اسرائيلية واسعة، وازداد التقاطع بين المجموعات المسلحة والمسؤولين الإسرائيليين المشرفين على الإمدادات التي نقلت من المفرق الى مستوطنة اروم والتي تدار فيها العمليات العسكرية لإنشاء ما اسموه الجدار الطيب.
الا ان بعض المصادر تحدثت أن الامريكي احتاج لمشاورات مع قادة الكيان الاسرائيلي لفعالية هذا الجدار، وبالفعل اقتنع الامريكي، وبدأ بحث العدو حول تقديم السلاح والعتاد وتدريب المقاتلين في القنيطرة ودرعا، حيث لم تعد مسألة علاج الجرحى من جبهة النصرة واخواتها في الكيان عملية انسانية كما حاول الاسرائيلي تسويقها، بل اصبحت عملية دعم لوجستي مضاف الى ما يقدمه للمسلحين، وبدأ التسخين في الجبهة الجنوبية والذي تنبأ به روبرت فورد السفير الامريكي السابق في دمشق في ذلك الوقت، لتأتي بعدها زيارة علنية لكمال اللبواني، والذي طمأن قادة العدو ان مشروع الجدار الطيب يمضي كما يشتهي الكيان.

في هذه الاثناء، ورغم اتساع رقعة الاشتباكات والمعارك، الا ان قيادة محور المقاومة لم تكن غافلة عما يدور في الخفاء عبر الاذرع المخابراتية لكيان الاحتلال التي اعتمدت تكتيك عش الدبابير لالهاء الجيش السوري عما تفعله في تلك المنطقة. المشروع بدأ بتأمين خطّ ربط الجولان السوري المحتل مع الجزء المحرر الاخير، عبر الاشراف الاسرائيلي على ما يسمى بلواء شهداء اليرموك و لواء الحرمين الشريفين، عبر قائده النقيب الفار شريف صفوي، ويساعده أحد قادة ما يسمى جبهة النصرة المدعو خالد نصار، والذي كان يعمل سابقاً مع الوحدة 504 التابعة لجيش العدو، ما حوّل منطقة جنوب القنيطرة المحاذية لريف درعا الغربي لقاعدة أمنية استخباراتية إسرائيلية، وتشرف عليها شبكة أمان وبعناية مباشرة من ضباط في جيش الاحتلال الإسرائيلي يتقنون اللغة العربية.

انهيارات

وبالفعل بدأت الحرب وكان الرد على كل انتهاكات الكيان الاسرائيلي، بالذات بعد غارة مزارع الامل، من خلال عملية عسكرية واسعة ودقيقة، أحرز فيها الجيش السوري وحلفاؤه تقدماً سريعاً واستراتيجياً على عدة جبهات، وسيطرعلى الكثير من التلال والبلدات، وسط ما يشبه الانهيار الكامل للمجموعات المسلّحة، وعلى رأسها جبهة النصرة، في مختلف قطاعات مثلّث درعا ـــ القنيطرة ـــ ريف دمشق الغربي، بعد أن احكم سيطرته على بلدة دير ماكر وتلة العروس وتلة السرجة، وذلك بعد يوم من سيطرته على بلدة دير العدس الإستراتيجية. في الوقت الذي اكد فيه مصدر مطلع أن هدف العمليات التي يقوم بها الجيش في ريف درعا والقنيطرة هو تأمين الحدود مع الدول المجاورة وكسر الشريط الذي يحاولون إقامته، مع توسيع نطاق البعد الامن حول غوطة دمشق الغربية ما يعني فصل المناطق الجغرافية عن بعضها وقطع اوصال المسلحين في تلك المنطقة.

وهكذا فقد الكيان الاسرائيلي المتخبط القدرة على السيطرة في الميدان، حيث تبخر حلمه بعد فشل المجموعات المأمورة منه مباشرة كجبهة النصرة ولواء الفرقان وألوية فلوجة حوران ولواء اليرموك، بالرد السريع بسبب الكثافة النارية للجيش السوري في محيط بلدة الحارة و تلها الاستراتيجي، وعلى محور خربة غزالة الصنمين، ما شكل عبءً اضافيا على الكيان، ليندثر الحلم قبل ان يولد، وتضيع جهوده مع الريح، وينتقل لمرحلة الصراخ والمطالبة عبر مندوبه في الامم المتحدة بعودة قوات الفصل الدولية الى القنيطرة .

ومع هذا التخبط الميداني والثقة الكبيرة في التقدم الثابت لمحور المقاومة في جنوب سورية، كان للإعلام الاسرائيلي رأي اخر، حيث اعتبر المحلل الإسرائيلي إيهود ياري عبر القناة الثانية في الكيان، " أن تقدم الجيش السوري في المنطقة سيخلق مشكلة لإسرائيل"، لتتحدث باقي الوسائل الاعلامية عن عدم قدرة المسلحين على وقف التقدم للجيش السوري، وأنّ الهدف المقبل سيكون السيطرة على تل الحارة.
العهد·

الصحف "الاسرائيلية" قلقة على التنظيمات "الجهادية" في الجنوب السوري
ذكرت صحيفة "هآرتس" العبرية أن الجيش العربي السوري، بمؤازرةٍ ايران وحزب الله يتجند لاسترجاع الجولان السوري إلى سيطرة الحكومة، بعد أن خسرت الدولة السورية عدة قرى ومناطق في الجنوب لصالح التنظيمات "الجهادية"، المدعومة من "اسرائيل"، خلال عام 2014.

وأظهرت الصحيفة قلقها على التنظيمات "الجهادية" الحليفة لـ"اسرائيل"، من المصير الذي سيلحق بها جراء العملية العسكرية الواسعة التي بدأها الجيش العربي السوري بمؤازرة حلفائه، مهاجمةً في الوقت نفسه موقف الرئيس الأمريكي من الملف النووي الإيراني.

ونقلت الصحيفة "الاسرائيلية"، عن محللين عسكريين، أن هجوما واسعا بدأ في جنوب سوريا "هدفه الأساسي هو تأمين العاصمة دمشق من الغرب والجنوب نظرا لتعاظم الهجمات من هذه الجبهة"، بسبب "الدعم "الاسرائيلي" المعلن للتنظيمات الجهادية".

وأضافت "هآرتس" أن هجوم الجيش العربي السوري يهدف إلى "استغلال وجود أقوى تنظيمات المعارضة (الدولة الإسلامية في العراق والشام) الموجودة الآن في حالة دفاع نظرا للعملية الجوية الواسعة النطاق التي يشنها ضدها التحالف الدولي في الأراضي السورية والعراقية"، بحسب وصف الصحيفة.

ووفقاً للصحيفة العبرية، فقد نجحت قوات الجيش العربي السوري في استرجاع السيطرة على عدة قرى وبلدات من أيدي "المعارضة"، كبدايةٍ لاستعادة كامل المناطق التي خسرتها الحكومة السورية خلال 2014.

يذكر أن الجيش العربي السوري بدأ مع الفصائل التي تؤازره عملية عسكرية واسعة في الجبهة الجنوبية، قد تكون مقدمة الهجوم المضاد، الذي يعد له الجيش منذ أشهر، لاختراق المناطق التي استولى عليها تحالف قوامه: "إسرائيل" وألوية من المعارضة المسلحة، و"جبهة النصرة"، والمخابرات الأردنية، ضمن ما أدرج في سياق "البيان رقم 2"، الذي سيعلنه الجيش العربي السوري قريباً.
معركة تل أبيض على الأبواب... وتركيا تنشر دباباتها على الحدود

تواصل «وحدات حماية الشعب»الكردية تقدّمها في ريف عين العرب القريب من مدينة تل أبيض، بالتزامن مع انسحاب لحرس الحدود التركي من كامل الشريط الحدودي المحاذي للمدينة ونشر دباباتها، مع تأكيد كردي عن قرب تحرير المدينة من «داعش»
أيهم مرعي

يبدو أن مدينة تل أبيض الحدودية مع تركيا في ريف الرقة ستكون مسرحاً لمعركة جديدة بين«داعش» و«الوحدات» الكردية، في ظل الانكسارات المتتالية لـ«داعش» في ريف عين العرب «كوباني» واقتراب «وحدات حماية الشعب» الكردية بمساندة «لواء ثوار الرقة» من المدينة، ما يعني بدء ضرب التنظيم في معاقله وانتقاله لمرحلة الدفاع عن عاصمته في الرقة، التي طالما حصنها واتخذ منها نقطة لتنفيذ الهجمات، بالإضافة إلى تحوّلها لنقطة صراع تركي كردي جديد يهدف إلى منع الأكراد من خلق تواصل جغرافي بين مناطق «الإدارة الذاتية» المعلنة في «الجزيرة (الحسكة)، كوباني (عين العرب)، عفرين»، وذلك من خلال نشر دباباتها على الشريط المحاذي لتل أبيض.

«الوحدات» التي اقتربت من المدينة من خلال السيطرة على أكثر من ثلاثين قرية بين عين العرب وتل أبيض، وآخرها قرية منيس كور يوم أمس، بدأت تحشد قواتها لبدء معركة تل أبيض التي تريد من خلالها السيطرة على المدينة وخلق تواصل جغرافي بين مناطق «الإدارة الذاتية»، وذلك عبر ربط مدينة عين العرب «كوباني» بمدينة رأس العين بريف الحسكة، مروراً بمدينة تل أبيض. هذا المسعى جوبه بإجراءات تركية لقطع الطريق على «الوحدات» من خلال خطوة سحب الجنود من الشريط الحدودي ونشر دباباتها في سيناريو مكرّر لما حصل مع بداية معركة عين العرب في تشرين الأول الماضي؛ لمنع «الوحدات» من السيطرة عليها وتحقيق غايتها بخلق تواصل جغرافي بين مناطقها، وذلك بما ينسجم مع تصريحات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان المتكرّرة «بمنع الأكراد من إقامة حكم ذاتي على الحدود معها». يأتي ذلك في ظل اتهامات كرديّة للأتراك «بسحب قواتهم من الشريط الحدودي المحاذي للمدينة لفسح المجال لـ«داعش» للتنقل بحرية واستقدام التعزيزات لتحصين وجوده فيها».
مصدر ميداني كردي من داخل مدينة عين العرب أكد «أن وحدات الحماية تستعد لفتح طريق كوباني (عين العرب) كري سبي (تل أبيض)، تمهيداً لفتح طريق كري سبي، وصولاً إلى سري كانيه (رأس العين)، وطرد «داعش» منها».
ونفى المصدر في حديث لـ«الأخبار» الاتهامات بأن «الوحدات تريد خلق نقاط تواصل جغرافي بين مناطقها تمهيداً لإعلان كيان مستقل»، مؤكداً «أن الهدف من هذه المعارك إنساني بالدرجة الأولى ويهدف إلى تخليص مكونات المنطقة من إرهاب «داعش»».
وتتهم أطراف عدّة الأكراد في سورية باستثمار الحرب لخلق كيان مستقل لهم على الحدود، وذلك بالتزامن مع نشر «المرصد السوري» المعارض لخريطة، أوضح أن «نوري بريمو القيادي الكردي نشرها تحت مسمّى خريطة كردستان سوريا أو ما يطلق عليه اسم روج أفا».
وبحسب الخريطة «فإن كردستان سوريا تمتد من المالكية في الحسكة وصولاً إلى جبل الأكراد ولواء اسكندرون على طول الشريط الحدودي السوري التركي».
في سياق متصل، علمت «الأخبار» من مصادر مطلعة أن «الوحدات» ستركز على إسناد مهمّة الهجوم على تل أبيض لحلفائها في ما يعرف بـ«غرفة عمليات بركان الفرات» المكوّنة من مجموعة من فصائل «الجيش الحر»، أبرزها «لواء ثوار الرقة» لتكون شريكة لقواتها بما يسمح لها بتفنيد الاتهامات بوصل جغرافي لمناطقها متفرّدة، وأن المعركة ستكون بالاشتراك مع«الكتائب المقاتلة» الأخرى من أبناء المنطقة التي شاركت أصلاً في العمليات العسكرية في عين العرب. وهو أمر يتنافى مع تصريح قائد «لواء ثوّار الرقّة»، أحمد علوش منذ عدّة أيام قال فيه: «بالاتفاق مع كافة الأطراف لن تدخل قوة عسكرية إلى مدينة تل أبيض (ما زالت تحت سيطرة «داعش») إلا لواء ثوار الرقة»، ما يفسح المجال للخلافات بين الطرفين.
إلى ذلك، يسعى تنظيم «داعش» إلى تنفيذ عمليات التفاف على «الوحدات» عبر الهجوم على بلدة تل تمر للسيطرة عليها وحصار مدينة رأس العين تمهيداً لمهاجمتها من محوري تل تمر وبلدة مبروكة في ريف رأس العين الغربي الواقعة تحت سيطرته بهدف تشتيت قوات «الوحدات» ولتخفيف الضغط على قواته في عين العرب. الاشتباكات العنيفة اندلعت أمس بين «الوحدات» و«داعش» في المنطقة الواقعة بين بلدة تل تمر وقرية الخريطة من جهة وقرية الخريطة ومفرق صديق من جهة أخرى، ما أدى إلى وقوع خسائر في صفوف الطرفين. بالتزامن مع اشتباكات متقطعة بينهما في قرية تل هرمز في ريف تل تمر.
وفي السياق، اندلعت اشتباكات بين الجيش السوري و«داعش» بالقرب من مفرق صديق على طريق تل تمر الجنوبي بالتزامن مع قصف مدفعي كثيف لخطوط التنظيم الخلفية في قرى جبل عبد العزيز، مع معلومات عن سقوط قتلى ومصابين في صفوفهم.
الأخبار·

اقرأ أيضا ...
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
دام برس : http://www.
دام برس : https://www.facebook.com/Syrian.Ministry.Culture/

فيديو دام برس

الأرشيف
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2021
Powered by Ten-neT.biz