Logo Dampress

آخر تحديث : الأربعاء 22 أيلول 2021   الساعة 21:38:29
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.
أهم الأحداث والتطورات في سورية ليوم الاثنين كما تناقلتها صفحات الفيسبوك
دام برس : دام برس | أهم الأحداث والتطورات في سورية ليوم الاثنين كما تناقلتها صفحات الفيسبوك

دام برس:

نقدم فيما يلي أهم الأحداث والتطورات في سورية ليوم الاثنين 9 - 2 - 2015  كما تناقلتها صفحات الفيسبوك .. ريف دمشق: مقتل 15 مسلحاً إثر استهداف الجيش العربي السوري مواقع المسلحين في دوما .

القنيطرة: مقتل الارهابي ‏عمر أيوب المصري‬ قائد سرية الهندسة بكتيبة ‏ألوية الفرقان‬ الارهابية في ‫تل مرعي‬ والمسؤول عن هندسة التفجيرات التي حصلت في ريفي ‫‏درعا‬ والقنيطرة.
إدلب: الجيش السوري يستهدف تجمعات مسلحي"جبهة النصرة"في محيط مطار أبو الظهور العسكري بريف ‫‏إدلب‬.
حلب: اشتباكات عنيفة بين الجيش السوري ومجموعات مسلحة على جبهة مخيم حندرات والملاح في ‫‏حلب‬.
الحسكة: إصابة ثلاثة مواطنين وأضرار مادية بالمنازل والكنائس جراء اعتداءات إرهابيي داعش على بلدتي تل تمر وتل هرمز بريف ‫‏الحسكة‬.
‫دوما: ‏الجيش العربي السوري‬ يشن غارات على ارهابيي ‫‏جيش الإسلام‬ في ‫‏دوما‬ ويوقع خمسة قتلى وعددا كبيراً من الإصابات.
إدلب: وحدات من الجيش والقوات المسلحة تردي اعدادا من الارهابيين قتلى في تفتناز والطيبات وعين الباردة وحميمات الداير ومحيط الشغر بريف ‫‏ادلب‬.
إدلب: إعطاب عدة سيارات على طريق ‫‏بنش‬ ‫‏طعوم‬ كانت قادمة لمؤازرة الارهابيين في معارك ‫‏الفوعة‬ وكفريا‬ وذلك باستهدافها بالرشاشات.
إدلب: استشهاد 4 مدنيين بينهم امرأتان وجرح آخرين إثر قصف مسلحي "أحرار الشام" الابنية السكنية مدينة الفوعة بعشرات الفذائف الصاروخية ويذكر ان الاشتباكات لاتزال مستمرة منذ صباح اليوم بين اللجان الشعبية في المدينة والمسلحين على الجبهة الجنوبية للمدينة.
حمص: أطلق مسلحون عدة قذائف صاروخية باتجاه قرية أبو العلايا دون أن يتسبب سقوطها بأي أضرار كما استهدف الجيش مواقع للارهابيين في مزارع الهلالية والغجر والفرحانية والرستن بريف ‫حمص‬ الشمالي.
إدلب: تدمير جزء من مئذنة الجامع الكبير في مدينة الفوعة بإدلب جراء استهدافها بقذائف صاروخية أطلقتها الجماعات المسلحة.
حمص: استهدفت وحدات للجيش السوري مقرات للارهابيين في مزين البقر والدويبة وسلام شرقي بريف ‫حمص‬ الشرقي ما أدى الى مقتل عدد منهم .
داريا: مقتل وجرح عدد من مسلحي “أجناد الشام” خلال الاشتباكات مع الجيش السوري في مدينة ‫‏داريا‬ بريف ‫دمشق‬.
مصادر: 384 مطلوباً يسلمون أنفسهم للجهات المختصة في دمشق وريفها لتسوية أوضاعهم .
ريف حلب: وحدات حماية الشعب الكردي تحكم سيطرتها على ثماني قرى جنوب مدينة عين العرب وغربها.

‏اللاذقية‬ : نفذت قوة من ‫‏الدفاعالوطني‬ فجر اليوم عملية قامت من خلالها التقدم إلى الخطوط الأولى للمواجهة من جهة قرية ‫‏عرافيت‬، حيث خاضت اشتباكات مع الجماعات الإرهابية أسفرت عن مقتل عدد من عناصرها إضافة إلى تدمير محرس كانوا يتحصنون فيه .

حلب: استشهاد مواطن من بلدة الزهراء بريف حلب في قصف البلدة باسطوانات الغاز المتفجرة من قبل الجماعات المسلحة في قرية بيانون.

حلب: وحدات من الجيش والقوات المسلحة تدك معاقل التنظيمات الارهابية التكفيرية في بلدة طفس ووادي جلين في ريف ‫‏درعا‬ وتوقع عددا من الارهابيين قتلى ومصابين وتدمر لهم اسلحة ومعدات.

تنسيقيات المعارضة: مايسمى " لواء الجهاد في سبيل الله " يعلن النفير العام ضد مواقع سيطرة تنظيم " داعش " في ريفي ‫حلب‬ الشرقي و ‫‏الرقة‬ الغربي.

حلب: سلاح الطيران في الجيش العربي السوري نفّذ غارة جوية على أحد مواقع الارهابيين في حي الزبدية، أسفر عن انفجار مستودع للذخيرة والعبوات الناسفة بالاضافة إلى مقتل 8 ارهابيين وجرح أكثر من 20 آخرين.
القنيطرة :وحدة من الجيش والقوات المسلحة تقضي على عدد من الإرهابيين في مقسم الطيحة بمحافظة ‫‏القنيطرة‬.

جوبر‬: تم تدمير وكر بما فيه من اسلحة وذخيرة لارهابيي ما يسمى /جيش الاسلام/ وسقوط العديد منهم قتلى منهم الليبي /مفتاح الدربازي/ و/نعيم الدوماني/ و/فادي حجازي/ وذلك بعد يوم من القضاء على العديد من ارهابيي ما يسمى تنظيم /الاتحاد الاسلامي لاجناد الشام/ الارهابي في ضربة محكمة على احد اوكاره على محور طيبة.
ريف دمشق: كثفت وحدات من الجيش عملياتها في منطقة ‫‏دوما‬ ومزارعها واردت العديد من الارهابيين قتلى في سلسلة من الضربات المتلاحقة على اوكارهم وتجمعاتهم في محيط جامع الانصار وحي الحجارية وقرب حديقة الحيوانات داخل مدينة دوما وفى مزارع الشيفونية وعالية والعب ومن بين القتلى /حسان خربش/ و/عبد الكريم جلعوص/ و/ لؤي الطوخي/ و/فؤاد عبد الملك/ و/تميم خبية/.
ريف دمشق: اشتبكت وحدة من الجيش والقوات المسلحة مع مجموعات ارهابية مسلحة قرب جامع غيبور وشرق شركة شموط في ‫‏حرستا‬ واسفرت الاشتباكات عن تحقيق اصابات مباشرة بين الارهابيين وتدمير اسلحة وذخيرة كانت بحوزتهم.
ريف دمشق: سقط ما لا يقل عن /25/ ارهابيا بين قتيل ومصاب في عملية نوعية على احد اوكارهم في حي المحطة بمدينة ‫‏الزبداني‬ ومن بين القتلى /عثمان دحبول/ و/احمد عوض/ و/عبد الله الاشرفاني/ في سلسلة من العمليات المتواصلة لوحدات من الجيش والقوات المسلحة فى الزبدانى وجبالها حتى القضاء على كامل التنظيمات الارهابية التكفيرية التى تمارس كل أنواع الاجرام والترهيب على الاهالي في مزارع وقرى تلك المنطقة.
ريف دمشق:تدمير اليتين ودشم وتحصينات للارهابيين ومقتل العديد منهم فى ضربات محكمة على اوكارهم عند طلعة موسى في جرود بلدتي راس المعرة والمشرفة في ‫‏القلمون‬ الغربي المحاذي للحدود اللبنانية حيث يتسلل ارهابيون من /جبهة النصرة/.
دير الزور: وحدات من الجيش والقوات المسلحة تدمر عددا من العربات المزودة برشاشات متوسطة واوكارا لارهابيي /داعش/ فى حويجة صكر ومحيط قرية البوعمر بريف دير الزور وتوقع العديد منهم قتلى ومصابين.
‏القنيطرة‬ :

القنيطرة : أحكمت وحدات ‫‏الجيش العربي السوري‬ وبالتعاون مع ‫‏الدفاع الوطني‬ سيطرتها مساء اليوم على ‫‏رجم الصيد‬ و‏تل مرعي‬ الواقع بين محافظتي ريف القنيطرة وريف دمشق إثر اشتباكات خاضتها قواتنا مع العصابات التكفيرية .

أسباب لوجيستية تؤجل زيارة دي ميستورا إلى غد

في اللحظات الأخيرة ولأسباب لوجيستية تتعلق بزيارة وزير خارجية بيلاروس، تأجل وصول مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة ستيفان دي ميستورا إلى دمشق إلى يوم غد الثلاثاء لتستمر زيارته يومين يلتقي خلالها كبار المسؤولين السوريين.
وكان دي ميستورا قد زار سورية في تشرين الثاني الماضي حيث عرض خطته لتجميد القتال في حلب، ثم أوفد مرتين، معاونه رمزي رمزي إلى دمشق للتفاوض بشأنها دون الإعلان عن أي نتائج وبعيداً عن الإعلام.
ومن المتوقع، أن تكون زيارة دي ميستورا هذه لوضع اللمسات الأخيرة على خطته والتفاوض مع الجانب السوري تجاه مختلف النقاط التي تتضمنها، علماً أن الورقة التي قدمها في المرة الأولى كانت غير واقعية وفقاً لعدة مصادر دبلوماسية، وتم تعديلها ولم تحظ حتى الآن بموافقة أي من الطرفين، كما لم تحظ بالضمانات الدولية من جهة وقف تدفق الإرهابيين والمال والسلاح كما ينص عليه القراران 2170 و2187.

منشقون عن داعش يؤكدون أن التنظيم لا يوفر عناصره من إرهابه

كشف مسلحون ألمانيون انشقوا عن تنظيم داعش وعادوا من سورية مؤخراً، أن التنظيم يمارس أقصى درجات الإرهاب حتى مع أعضائه.
وذكرت صحيفة ألمانية أن نحو 200 «جهادي» عادوا مؤخراً إلى ألمانيا، تعاون عدد كبير منهم مع سلطات الأمن الألمانية وقدم خلال الاستجواب معلومات عن داعش. وتحدث العديد منهم عن مدى وحشية تنظيم داعش وقسوته حتى مع أعضائه، حيث كان الخوف والرهبة والقسوة يسود المناخ العام هناك.
وأوضحت الصحيفة في التقرير الذي نشرته أمس، ونقل موقع روسيا مقتطفات منه، أن التنظيم يقوم بتعذيب من يشك بتجسسهم عليه أو يقتلهم رمياً بالرصاص أو بقطع رقابهم.
وذكرت شهادة أحد المقاتلين السابقين لداعش ترك بمفرده في حجرة جرت فيها مجزرة، لأنه لم يسلم جواز سفره لقيادة التنظيم، حيث قال إن جدران المكان كانت ملطخة بالدماء، وجثة بلا رأس ألقيت داخل الحجرة التي كان ينام فيها.
كما أعدم وافد جديد لأنه خبأ هاتفه المحمول فقط، حيث كان عناصر التنظيم يخشون فيما يبدو من قدرة الطائرات من دون طيار على تحديد المواقع التي فيها هواتف محمولة.
من جهة أخرى، أقدم تنظيم داعش على عزل رجل دين، اعترض على قتل الطيار الأردني معاذ الكساسبة حرقاً، من منصبه وقدمه للمحاكمة.
وأفاد ناشطون سوريون أن رجل الدين، وهو من الجنسية السعودية، عبر عن اعتراضه خلال اجتماع للهيئة الشرعية المحلية في بلدة الباب في محافظة حلب على طريقة إعدام الكساسبة.
ونشر تنظيم داعش على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر» فتوى تقول بقتل الكافر حرقاً، وذلك على حين أدان رجال دين مسلمون قتل الطيار على نطاق واسع، بل قالت بعض الشخصيات المرتبطة بـ«القاعدة» إنه يتنافى مع الإسلام.
ورجح نشطاء أن يقوم التنظيم بإعدام رجل الدين الذي طالب بمحاكمة المسؤولين عن الحرق.
في غضون ذلك، أعدم داعش عدداً من المواطنين في محافظة الرقة.
ونفذت عناصر داعش أول أمس حكماً بالإعدام بحق كل من (جمعة عيسى الجابري- علي محمد العجيل- غازي عيسى الجابري) في مدينة الرقة بتهمة التعامل مع النظام، حسبما ذكرت وكالة «سمارت» المعارضة.
ونقلت الوكالة عن مصادر محلية بأن التنظيم أعدم شخصاً مجهول الهوية بتهمة التعامل بالسحر في منطقة الدبسي بريف الرقة الغربي. وخلال الأيام القليلة الماضية، اعتقل داعش 12 شخصاً بتهمة السحر في ريف مدينة الطبقة.
من جهة أخرى، نصب عناصر التنظيم حواجز طيّارة داخل مدينة الرقة، وسط أنباء عن قيام الحاجز الشرقيّ بالمدينة بمصادرة البطاقات الشخصية من دون معرفة الأسباب.
في سياق منفصل، منع داعش طلاب بلدة تل براك شمالي الحسكة يوم الخميس الماضي، من متابعة امتحاناتهم بشكل نهائي في جامعة الفرات بدير الزور.
وقال أحد الطلبة، لموقع «الدرر الشامية» المعارض، إن «التنظيم بلّغ كل الطلبة الجامعيين في البلدة وريفها بعدم التوجه إلى مدينة الحسكة لاستكمال الامتحانات، الأمر الذي سيحرم المئات من الطلاب من تقديم الامتحانات، ولاسيما طلبة الأفرع الأدبية، الذين يسكن معظمهم في قراهم، ويتوجهون فقط يوم الامتحانات إلى مدينة الحسكة.
وأشار الطالب الذي فضّل عدم ذكر اسمه، إلى أن جميع الطلاب الجامعيين لا يملكون حلولاً كثيرة؛ فإما مقاطعة الامتحانات أو البقاء في مدينة الحسكة وتقديم الامتحانات وتحمُّل التكاليف المعيشية العالية، إضافة إلى المصير المجهول الذي سيرافق الجميع عند العودة إلى القرى واكتشاف التنظيم أنهم تابعوا امتحاناتهم.
ومنذ أوائل شهر كانون الأول، عمم داعش على حواجزه بمنع دخول وخروج الطلبة الجامعيين من مدينة دير الزور.

بعد إنهياراته الكبرى.. هل يكون تنظيم خراسان البديل الأمريكي لـ داعش في سورية..؟

لـ نتفق على إن الإنهيار الدرماتيكي الكبير لعناصر داعش لا يمكن أن يأتي من فراغ، ويضاف إلى هذا الاتفاق الضمني -من باب المنطق- أن التنظيم بدء يواجه أزمة على مستواه الداخلي من خلال الانسحابات الكبيرة التي تشهدها خطوطه الأمامية و التي قد ينتج عنها إعلان محافظة الحسكة أمنة بالمطلق، ولا يأتي الحديث عن تأمين دير الزور المدينة كمبالغة نتيجة لإنهيار التنظيم بعد جملة من الإعدامات التي نفذها بحق أنصاره بعد أن برز الخلاف الكبير بين شقي مقاتليه ( الأنصار) الذين هم من السوريين، و المهاجرين الذين هم من جنسيات غير سورية.

عناصر التنظيم التي باتت تنسحب نحو مدينة الرقة بأعداد كبيرة تفضي إلى أن المعركة الفصل في سوريا ستشهدها المدينة التي تعد أكبر معاقل التنظيم، و تشير المعلومات إلى أن التنظيم بدأ فعلاً بالتحضير لمثل هذه المعركة منذ بداية عمليات التحالف الدولي، ولم تكن الخشية من قوات أمريكية تدخل في عملية برّية داخل سوريا، بل من الزحف السوري من ثلاث محاور باتجاه المدينة المحتلة من قبل عناصر داعش الذين تشكل الجنسيات التركية و الكازاخسية و الأوزباكية، وتعد عمليات الجيش في ريف حماة الشرقي في المنطقة التي تبدأ من ريف سلمية و حتى جبال البلعاس عبر الطيران الحربي أول هذه المحاور فيما تقوم قوات المشاة بعمليات سريعة في ريف الحسكة الغربي مع ما تشهده منطقة الريف الشرقي من دير الزور محوراً متكاملاً إذ يمكن القول أن مهمة هذه القوات في ريف الحسكة و ريف دير الزور، لكسر ظهر الأفعى على مستويين اثنين، الأول يتمثل بقطع طرق الإمداد عن الرقة والثاني باستعادة السيطرة على الطرق الصحراوية الرابطة بين سوريا و العراق، ومن ثم استعادة السيطرة على حقول النفط بما يشكل الضربة الأكثر تأثيراً في التنظيم من خلال إفقاده القدرة على التمويل الذاتي، وبهذا يصبح أمام داعش مهمة صعبة في تثبيت نقاطه في ريف الرقة و داخلها للحفاظ على جزء ليس بالبسيط من حقول النفط، وهنا يأتي دور المحور الثالث المتقدم صعوداً و إن بشكل بطيء من عمق البادية السورية إنطلاقاً من محيط جبل شاعر في ريف حمس الشرقي، وهذا العمليات و إن كانت بطيئة التقدم إلا أنها تنتظر الإنجاز في ريف الحسكة و ريف دير الزور، مما سيجعل التنظيم يتخبط في محاولة لاستعادة تلك المناطق فيقع في المحظور العسكري بإخلاء مناطق لإستعادة السيطرة على مناطق أخرى، وضمن هذه الاجواء تحضر العمليات الجوية الساندة لقوات الجيش في أرياف المحافظات الشرقية ليكون التنظيم أمام خيار الإنسحاب الإجباري إلى الرقة، وهناك سيكون الجيش مهاجم من ثلاث محاور مما يربك التنظيم و يجبره على الإنسحاب أكثر باتجاه المناطق الحدودية خاصة عناصره الأجانب.

في عمليات الجيش العربي السوري في ريف دير الزور يقرأ المشهد كالتالي: إنهيار دراماتيكي سريع لعناصر التنظيم في محيط مطار دير الزور، وداخل المدينة لن تكون العملية صعبة بعد إفقاد التنظيم القدرة على إمداد عناصره في الأحياء المتبقية من المدينة، وعلى ذلك يمكن القول إن أحياء المدينة باتت بحكم الساقطة على الرغم من حالة السكون التي تشهدها الأحياء التي ينتشر فيها عناصر داعش، أما في محافظة الحسكة فتوجه قوات المشاة للقتال في ثلاث محاور ( شمال- جنوب - غرب) و بشكل تصاعدي في الإنجاز، يراكم النتائج التي ستؤسس لمعركة الرقة بشكل صحيح، و يضاف إلى هذه المعطيات إن داعش نفسه يعاني من أزمتين، الأولى مع عناصره الأجانب اللذين بدؤوا يفقدون الثقة بقدرة التنظيم على حمايتهم و تنفيذ وعوده التي قدمها لهم قبيل انخراطهم وذلك مع تصاعد موجة الخلافات بين عناصر داعش من الأجانب مع عناصره من السوريين، فيما تكمن المشكلة الثانية بالنسبة للتنظيم باتت الحصار الدولي المفروض عليه بمعنى آخر أن ثمة أصوات على المستوى الدولي بدأت تطالب بإسقاط التنظيم، وهذه الأصوات ستجبر أمريكا على تبديل سياستها تجاه تنظيم داعش، و إن كان الحديث يجري عن ما تسميه واشنطن (معارضة معتدلة) لملء الفراغ الذي سينشأ عن خروج داعش من المعادلة، فما ذلك إلا للتسويق الإعلامي، فاليقين الذي أثبته الميدان السوري يؤكد أن التنظيمات الإرهابية هي السلاح الأكثر طواعية وملائمة بالنسبة للمخابرات الأمريكية بكون القيادين الذين يبرزون إلى سطح العمل "الجهادي" في أي بقعة من الأرض يراد إشعالها يكونون من المدجنيين أمريكياً في معتقل غوانتانامو أو غيره من المعتقلات الأمريكية السرّية، وعلى ذلك من المنطقي هنا البحث عن تنظيم خراسان في حسابات واشنطن أمام عمليات الجيش العربي السوري، أين هو الآن، وما هي المهام المناطة به وذلك باستقراء بسيط من التصريحات الأمريكية تحديداً عن التنظيم ومهماه و أماكن تواجده، فخراسان موجود في سوريا و هو إلى الآن بعيد إعلامياً و ميدانياً عن الحدث السوري، فما السبب..؟، و ما المطلوب من التنظيم إن لم يكن (لاعب الاحتياط) بالنسبة للمخابرات الأمريكية..؟.
عربي برس

 انخفاض مازوت «السوداء» إلى 225 ليرة في حلب

شكل قرار الحكومة السماح باستيراد مادة المازوت من القطاع الخاص لتلبية حاجة الصناعيين من المادة لتشغيل معاملهم تحدياً كبيراً لها مع تصريح حاكم مصرف سورية المركزي أن هذا الأمر سيضغط على سعر صرف الليرة لكنه سيدعم عملية التصدير وواردات القطع الأجنبي بعد عدة شهور، ويتم الحديث حالياً عن ترشيد للاستيراد وفرض ضرائب عليه كما أن الحكومة تؤكد ضرورة التقيد بالأسعار الرسمية وفي المقابل يؤكد الصناعيون والمستوردون ضرورة استمرار استيراد المادة وعدم وجود عقبات في وجه ذلك لأنه السبيل الوحيد لخفض سعرها.
رئيس لجنة صناعة الألبسة والنسيج في غرفة صناعة حلب محمد زيزان أكد في تصريح لـ«الوطن» أن الغرفة بدأت بتوزيع مادة المازوت على الصناعيين في الأسبوع الماضي وبسعر 180 ليرة للتر وسيكون التوزيع ضمن مدينة الشيخ نجار الصناعية ومنطقة العرقوب الصناعية ما يساعد على تشجيع الصناعيين العودة للمدينة والعمل مجدداً، أما الصناعيون المهجرون والموجودون ضمن أحياء مدينة حلب فلن يتم توزيع المازوت لهم بسبب صعوبة ضبط العملية وقد أدى توافر المازوت للصناعيين إلى انخفاض سعر لتر المازوت في السوق السوداء بشكل كبير حيث نزل السعر من 400 ليرة إلى 225 ليرة ما سيخفف من كلف إنتاج الصناعيين لكن هذا الأمر ليس حلاً ولا بد من تحسين واقع الكهرباء التي هي شبه معدومة لأن العمل على المولدات بشكل دائم يرفع كلف الإنتاج بشكل كبير.
عضو مجلس إدارة غرفة صناعة دمشق وريفها مهند دعدوش أوضح أن هنالك نقصاً كبيراً في مادة المازوت اللازمة للصناعة ما دفع الحكومة إلى فتح باب الاستيراد من القطاع الخاص ولا يمكن الحديث عن ترشيد لاستيراد هذه المادة لأنها أساسية في الصناعة وخصوصاً مع وجود تقنين كبير في الكهرباء واستمرار عملية الاستيراد التي ستؤدي إلى انخفاض سعرها فالعديد من المعامل كان يشتري اللتر بحدود 200-250 ليرة منذ نحو الشهر لكن مع بدء الاستيراد انخفض السعر لحوالى 165 ليرة واليوم هنالك بعض المستوردين يبيعون اللتر بسعر 150 ليرة والسعر مرشح للنزول مع زيادة الكميات المطروحة وحصول الصناعيين على حاجتهم من المادة وخاصة أنها غير قابلة للتخزين ومن ثم فالمستورد سيبيعها حسب ما تفرضه السوق وبسعر قريب من السعر العالمي.
إحدى الشركات المستوردة لمادة المازوت أوضحت لــ«الوطن» أن سعر لتر المازوت يختلف حسب المنطقة التي فيها الصناعي والكمية التي يحتاج إليها، فأجور النقل عالية جداً وعموماً السعر اليوم يتراوح بين 150 إلى 160 ليرة ونسعى إلى تخفيض السعر بشكل مستمر لكن الكلف التي نتحملها مرتفعة، وحديث الحكومة عن تخفيض الاستيراد وزيادة الضرائب سينعكس على سعر المادة وهنالك صعوبة في تأمين المادة للصناعيين الذين يحتاجون إلى كميات قليلة من المادة أقل من 5 آلاف لتر، كما أن التوزيع ضمن مدينة دمشق غير ممكن حالياً وهنالك رقابة شديدة على وصول المادة للمنشآت الصناعية حصراً وعدم بيعها خارجها والتوزيع يتم بالتعاون مع غرف الصناعة واتحاد المصدرين السوري.

...و«الاقتصاد» تتريث في منح إجازات استيراد المازوت

علمت «الوطن» من مصادر أن وزارة الاقتصاد والتجارة الخارجية تتريث حالياً في منح إجازة الاستيراد لمادة المازوت للصناعيين، وأن الوزارة لم توافق على أي طلب من طلبات الاستيراد المقدمة منذ أسبوع تقريباً.
وأكد مصدر في وزارة الاقتصاد لـ«الوطن» صحة التريث في منح إجازات استيراد المازوت بموجب توجيه شفهي من وزير الاقتصاد والتجارة الخارجية الدكتور همام الجزائري. وحسب تأكيد المصدر فإن قراراً رسمياً بوقف منح إجازات الاستيراد لم يصدر وهذا دليل على أن التريث يمكن أن يستمر لأيام عدة أخرى حتى يأتي توجيه آخر على غرار التوجيه الحالي.
وعلمت «الوطن» أن وزارة الاقتصاد وجهت بالتريث لتخفيف الطلب على القطع الأجنبي من جهة ومن جهة أخرى الانفراج القريب جداً في توفر المادة في الأسواق المحلية عن طريق القطاع العام.
من جانبهم يتداول بعض التجار اليوم أخباراً عن وصول كميات من مادة المازوت إلى سورية، من شأنها التخفيف من حدة الاختناقات الحاصلة على المادة وتوفيرها للمواطن وللقطاعات الخدمية الأخرى التي تحتاج إليها.
انطلاقاً من هذه المعلومات المتداولة اليوم في الأوساط التجارية والأرقة الاقتصادية تصبح الدعوة إلى التريث في منح الإجازات للصناعيين لتأمين المادة حاجة المنشآت الصناعية مفهومة.
ونؤكد أن وزارة الاقتصاد لم تصدر أي بيان أو تصريح رسمي بهذا الشأن، ولكن مصادر في الوزارة أكدت لـ«الوطن» أن هناك توجيهاً شفهياً بالتريث في منح إجازات الاستيراد للصناعيين لمادة المازوت دون أن توضح المصادر أسباب صدور التوجيه بالتريث.

الطبل في دوما .. والعرس بـ"درعا" !

ماهر خليل
بالوقت الذي كان فيه السوريين يترقبون المستجدات الميدانية في غوطة دمشق، علا صوت الميليشيات المسلحة في الجنوب السوري مهدداً ومتوعّداً عدداً من النقاط التابعة للجيش العربي السوري بمعركة "كسر المخالب"، التي صاغ بيانها مايسمّى "الفيلق الأول" في درعا، في مدن وبلدات ريف درعا الشمالي الغربي.

المدعو «فراس الحوراني» الناطق باسم ميليشيا "الفيلق الأول" في درعا، قال أن الأهداف المحددة في عملية "كسر المخالب"، هي أهداف "عسكرية بحتة"، ويتواجد فيها "قوات النظام و"ميليشيات أفغانية" و"حزب الله" اللبناني". وأنهم يمتلكون "قدرات عسكرية كبيرة". معتبراً أن "أقل تقدير لهذه العملية، هو إيقاف منابع القصف المدفعي لقوات الجيش السوري، إضافة إلى "جعلهم يعيشون حالة غير مستقرة، للتأثير على أصحاب القرار الميداني الوافدين كـ حزب الله اللبناني والمليشيات الأفغانية". بحسب زعم الناطق باسم الميليشيات.

توقيت إعلان الميليشيات في درعا معركتهم في الحقيقة، يتزامن مباشرةً مع انطلاق العملية العسكرية للجيش السوري في الغوطة الشرقية، والتي تهدف بحسب "المتابعة" إلى الانتهاء من هذه الجبهة نهائياً، مع العلم بأن هذه الجبهة أي "الغوطة الشرقية" مفتوحة عبر طرق "سرية" إلى الجنوب السوري، استطاعت وحدات الجيش مرات عدّة من إيقاع عشرات القتلى من العصابات الإرهابية أثناء محاولتهم التسلل على الخط الممتد من الريف الدمشق إلى درعا، والتي كان آخرها الكمين الذي أوقع مايقارب الـ40 قتيل من الميليشيات على اتستراد درعا، بعد كمين محكم للقوات السورية هناك. إضافة إلى استمرار الجيش السوري بالتضييق على الميليشيات في "الشيخ مسكين" بعد عملية نوعية نفذتها الوحدات العسكرية هناك عندما أوهمت الميليشيات بالانسحاب من اللواء 82 - دفاع جوي، ما اضطرهم للخروج من "جحورهم" للاحتفال بـ"النصر المؤزّر"، لتنقض عليهم الوحدات العسكرية في اليوم التالي وتستعيد السيطرة على "مناطق الانسحاب" وتحقيق تقدم "نوعي" في محيط الشيخ مسكين، بعد مقتل أكثر من 100 مقاتل من الميليشيات اعترفت بهم التنسيقيات، التي أكدت بأن "المقاتلين" وقعوا في خدعة الجيش السوري حين خرجوا من الشيخ مسكين وتهديد الاتستراد الدولي بين "دمشق – درعا".

المعلومات القادمة من درعا شحيحة جداً في الحقيقة، لكن ما نستطيع تأكيده هو، أن الجيش العربي السوري "أشعل جبهات درعا" مجتمعةً بحسب مصدر عسكري رفض الخوض في التفاصيل، في إشارة منه إلى بدء عملية استباقية وفق خطة موضوعة بشكل مسبق من قبل وحدات الجيش السوري، حيث استهدف سلاح الجو ومرابض المدفعية كل مناطق تجمع الميليشيات ومقراتها ومستودعاتها خاصة في "دير العدس" التي تعتبر المعقل الرئيسي للميليشيات في ريف المحافظة.

فتح جبهة درعا مع قرب "إسقاط" ميليشيات الغوطة الشرقية، يترك العديد من إشارات الاستفهام والأسئلة حول "المستفيد" من إبطاء حسم جبهة الغوطة الشرقية، التي تشهد عمليات عسكرية خاصة في "دوما وجوبر"، التي حقق فيهما الجيش بعضاً من أهدافه بعد السيطرة على الجزء الأهم من "مزارع الريحانية وتل كردي" في محيط دوما، وكشف نقاط ضعف الميليشيات المتحصنة في جوبر ومباغتتها على أكثر من محور أوقعت لهم أكثر من 13 قتيل وعشرات الجرحى بحسب اعتراف المرصد السوري وتطابقها مع التنسيقيات التي نعت أمس عدة قتلى في جوبر ودوما، مع قدوم تأكيدات من جبهة دوما تفيد بمقتل شقيق «زهران علوش» قائد ميليشيا "جيش الإسلام، المدعو «مهران» مع خمسة قادة ميدانيين في غارة لسلاح الجو السوري على أطراف دوما الشمالية. فعلى مايبدو أن جبهة الغوطة تخبئ في أنفاقها، "صندوقاً أسوداً" قد يكشف شيئاً عن الجبهة الجنوبية، فتحرك الميليشيات تحت الأنظار الإسرائيلية ودخولهم أمام حرّاس الحدود الأردنيين، يشير إلى أن الأردن وإسرائيل تريدان إخفاء شيء ما يخصهما من الغوطة الدمشقية وحتى أقصى غرب درعا، إضافة إلى ورود أنباء "لم نستطيع تأكيدها حتى اللحظة"، تُفيد بتحرك آليات ثقيلة على الحدود الأردنية يشتبه بأنها دبابات أردنية وسط ظلمة شديدة سببها انقطاع كامل للكهرباء على من الجهة الأردنية ..!!

التطورات الميدانية الأخيرة سواء من ريف دمشق أو درعا وريفها، إضافة إلى إحباط هجوم منذ يومين على أطراف القنيطرة، يشي بشيء يحضّر على هذا الامتداد الجغرافي "الساخن"، قد تكون السعودية التي فشلت بتحريك "كاراكوزها" في الغوطة، وإسرائيل والأردن من شخصياته التي تلعب دور البطولة هذه الأيام، بعد إعدام الطيار الأردني في الرقة من قبل تنظيم داعش، خاصة وأن العاهل الأردني يبحث لنفسه عن دور "البطل" في زحمة المشاهد الدموية والحقدية التي تطغى على الشارع الأردني، الذي يطالبه بـ"نصر حقيقي" يُشفي غليل الثأر في قلوبهم، فهل يستغل الوضع الجديد الذي تشهده العاصمة السورية ليضع يده بيد إسرائيل وإسرائيل، ويفتحوا معاً "عبر دعم الميليشيات" جبهة نارية جديدة على الجيش السوري في الجنوب ..؟؟، ننتظر الساعات القليلة القادمة علّ جعبتها تكون غنية بما نجهله اليوم.

عربي برس

دوما لعنة علوش، ومفتاح النصر

عمر معربوني

في المعارك العسكرية يختار القادة عادةً الأهداف الأكثر ضعفاً من الناحيتين الإستراتيجية والعسكرية على أكثر من جبهة من جبهات القتال لاستهدافها وإلحاق الهزيمة بالقوى المدافعة عنها وإسقاطها والسيطرة عليها فيما بعد، وعادةً ما يقومون بحملاتٍ إعلامية موازية لهذه الهزائم بهدف تثبيت النصر والتأثير على الروح المعنوية للمدافعين عن الجبهات الكبرى القوية والناس الذين يقطنون هذه المناطق كمقدمة لمهاجمتها بعد إحداث التراكم النوعي والمعنوي، وهي عادةً المرحلة ما قبل الاخيرة التي تسبق الهجوم النهائي الحاسم.

وبالتأكيد أنّ هذه المقدمة لا تعني قائد "جيش الإسلام" من قريبٍ أو بعيد، الذي مارس عكس ذلك تماماً من خلال استهدافه للجبهة الأكثر حساسيةً والأكثر قوّة بالنسبة للقيادة السورية وهي العاصمة دمشق.

ودمشق إضافةً لكونها عاصمة سورية، يحيطها نخبة قوات الجيش السوري المعدّة أصلاً لمواجهة تقدم صهيوني محتمل.

وهذه الجبهة بالتأكيد هي اقوى الجبهات في سورية كونها لا زالت الجبهة الأكثر صلابة من الناحيتين العسكرية والأمنية، وأعني هنا دمشق الادارية وليس اريافها او ما يطلق عليه بالغوطة.

ومن خلال المتابعة المتواصلة يبدو واضحاً أنّ ما قام به زهران علوش أخيراً من استهداف للعاصمة بوابل من قذائف الهاون والصواريخ لم يكن ذكياً ولا يمت لأبجدية العمل العسكري بأي صلة، فهو اختار الزمان والمكان الخاطئين ويبدو أنه لم يكن يدرك طبيعة الرد وكيفيته التي قام بها الجيش السوري.

ومن المؤكد أنّ ما قام به علوش يندرج في سياق ردة الفعل وتنفيذ أوامر خارجية يُراد منها إحداث ثغرة استراتيجية من الناحية المعنوية لدى القيادة السورية وسكان دمشق.

وردة الفعل هذه جاءت بعد سلسلة من الإخفاقات العسكرية في الغوطة بدأت ملامحها منذ سقوط المليحة وعدرا ومحيطها بيد الجيش السوري، حيث تشكلت معالم جديدة للجبهة العسكرية توازت مع هجرة واسعة للسكان باتجاه مناطق سيطرة الدولة السورية، وهو أمر تنامى بسرعة في الفترة الاخيرة بسبب عدم قدرة الناس على تحمل الاوضاع الصعبة وإجراءات الإيواء التي قامت بها الدولة السورية ما يشجع الباقين على التوجه الى مناطق سيطرة الدولة وتفريغ مناطق سيطرة علوش من سكانها، ما يحرمه أحد أسباب قوته وهي استخدام الناس كدروع، ومن المؤكد أنّ تفريغ دوما ومحيطها من السكان سيتيح للجيش السوري استخدام قوته بشكل اكبر مما هو عليه الآن ما سيعجّل بالحسم اكثر.

إضافةً الى هذا العامل فإنّ الصراعات التي تشهدها الغوطة بين الجماعات المسلحة يشكل عاملاً إضافيًا من عوامل تسريع الحسم، فهذه الجماعات التي بدأت تتآكل قوتها بسبب الصراعات المتواصلة أصبحت نموذجاً مفرطاً في السوء لدى الناس الذين ناصروها منذ سنوات، هذه الجماعات التي قدمت العديد من النماذج المسيئة لم تعد تملك حاضنة جماهيرية كبيرة باستثناء المستفيدين من حالة استمرار الحرب.

وأحد أهم عوامل ضعف هذه الجماعات هو عدم وجود قيادة عسكرية موحدة وجهاز استخبارات موحد، وهو أمر سيجعل من القوات الكبيرة التي تمتلكها هذه الجماعات مجرد جماعات ضعيفة متناثرة مقابل قوات الجيش السوري التي تعمل ضمن نظام سيطرة قوي وفاعل عسكرياً واستخباراتياً، وهذا ما يتأكد من خلال إنجازات الميدان.

قد يتساءل البعض ولما يستغرق الجيش السوري كل هذا الوقت لتحرير الجغرافيا؟
وأجيب باختصار عن هذا الأمر وهو موضوع كنت قد أثرته كثيراً وأسهبت في شرحه سابقاً، وببساطة لأنّ الجيش السوري المعد أصلاً لمواجهة الجيوش النظامية وعلى جبهتين بالحد الأقصى يقاتل في أكثر من 2000 موقع قتال بتشكيلات تبدأ بالمجموعة ولا تتجاوز السرية، وبأنماط قتال مختلفة تماماً عن أنماط قتال الجيوش النظامية، وهو أمر تمّ استخلاص عبره وتطويره خلال العمليات القتالية، وهو نوع من المواجهات يستغرق وقتاً كبيراً لأنّ ساحته هي التجمعات السكنية والأبنية والأنفاق والعبوات وغيرها من الأساليب فوق الارض وتحتها.

في الجانب العسكري تبدو جبهة دوما هذه الأيام مختلفة تماماً عما كانت عليه قبل سنة، وهي جبهة استطاع الجيش السوري فيها الاقتراب كثيراً من خطوط الدفاع الأولى عن دوما وبات يهددها بشكل اكبر.
واذا ما تذكرنا طبيعة العمليات التي جرت في المليحة والوقت الذي استغرقته، فإننا بالتأكيد سنكون أمام سيناريو مشابه لجهة اقتراب وحدات الجيش السوري وتنفيذ عملياتها مع عدم قدرة احد على تحديد عامل الوقت الذي ستستغرقه هذه العمليات رغم الانهيارات المتتالية التي شهدتها جبهات الغوطة.
ففي الوقت الحالي يبدو أنّ الجيش السوري ينفذ عمليات اقتراب على اكثر من محور من محاور المجابهة مع دوما وهي محاور: مخيم الوافدين وتل كردي وتل الصوان.

والتقدم من هذه المحاور والسيطرة عليها وخصوصاً تل الصوان يعني أنّ نية الجيش هذه المرة هي السيطرة على دوما بالنار المباشرة وبواسطة الاسلحة الرشاشة الثقيلة والمتوسطة والمدفعية المباشرة المتنوعة، وإنّ حصول هذه السيطرة ستمكن الجيش السوري من انتقاء اهدافه وعزل اقسام دوما عن بعضها والتحكم بحركة الجماعات المسلحة داخلها وتحييد المدنيين بأكبر قدر ممكن عن الاصابة بنيران الاسلحة الثقيلة والطيران، التي تستخدم حالياً كون مرابض "جيش الاسلام" تطلق قذائفها وصواريخها من بين المنازل ما يجعل أي عملية رد من الجيش السوري سواء بالمدفعية الثقيلة أو الطيران يعرض المدنيين للخطر.

إضافةً الى هذا الهدف المرتبط بدوما فإنّ السيطرة على تل الصوان سيساعد الجيش على التحكم بحركة الجماعات الداخلية بين دوما وجوارها وصولاً الى جوبر التي ستكون في هذه الحالة عرضة لنقص الامدادات.
على الارجح، إنّ الجيش السوري اختار هذه المرة نمط تقطيع الاوصال وهو أمر كان متعذراً سابقاً للعديد من الأسباب.

وخلال هذه العمليات القادمة فإنّ أصوات اهل دوما سترتفع اكثر بوجه علوش الذي سيرتفع منسوب توتره وردود فعله ما سيجعله يقوم بالعديد من التصفيات بحق معارضيه وبحق الاهالي المعترضين وهي دماء ستكون بمثابة اللعنة عليه حياً وميتاً.

علوش الذي اختار دمشق هدفاً له لا يعلم انه سيكون في المرحلة القادمة أسير الانفعال الذي سيكون السبب الرئيسي في تعجيل نهايته، وهو انفعال وتردد بدى عليه واضحاً خلال مقابلته الأخيرة مع قناة اورينت، حيث لم يستطع تبرير ما قام به لجهة قصف دمشق وقتل المدنيين.

ختاماً: بين لعنة دماء أبناء دوما وأبناء دمشق وضربات الجيش السوري ستتشكل مرحلة جديدة تؤسس لنصر ناجز للدولة السورية، لا أستطيع أن أدّعي كم سيستغرق من الوقت، ولكني أستطيع أن أدّعي أنه نصرٌ محتم استنادًا لمسار الميدان ووقائعه.

*ضابط سابق (خريج الأكاديمية العسكرية السوفياتية).
سلاب نيوز

العقوبات شملت كبار التجار وصغارهم.. إغلاق عشر محطات وقود خلال شهر بطرطوس 59 مخالفة لمخابز وأفران

التهبت الأسعار مؤخراً على خلفية الارتفاع غير المسبوق للدولار على حساب الليرة السورية ما شجع تجار الأزمة على التلاعب بقوت الشعب، وكعادتهم في مثل هذه الأوقات بدؤوا بممارساتهم المعهودة من التلاعب بالأسعار إلى الاحتكار مروراً بالتلاعب بالمواصفات، الأمر الذي يفرض على مديريات التموين وحماية المستهلك تحديات إضافية تتطلب منها التدخل السريع لقمع هذه الظواهر وضبط أصحابها واحالتهم إلى القضاء المختص لنيل جزائهم العادل، والسؤال هنا هل تقوم بهذا الدور أم لا وهل يتم ضبط صغار التجار فقط في حين يتملص من العقوبة المستوردون وكبار التجار وهل يتعاون معها المواطنون في الإبلاغ عن الحالات المشابهة؟
مدير التموين وحماية المستهلك بطرطوس أكد لنا أن تعاون المواطنين ليس بالمستوى المطلوب لكنه في تحسن مستمر حيث بلغ عدد الشكاوي الخطية خلال الشهر المنصرم من هذه السنة ٤٢ شكوى، وقد بلغ عدد الشكاوى الهاتفية ١٥ شكوى عولجت جميعها، مشيراً إلى أن الشكاوى الهاتفية أقل جدوى من الخطية مطالباً الجميع بعدم السكوت وتقديم الشكاوي الخطية للمديرية لمعالجة أي خلل فور وقوعه.
وبين مدير التجارة الداخلية أن عدد الضبوط العدلية خلال الفترة نفسها بلغ ٨٠١ ضبط عدلي منها ٥٩ ضبطاً لمخابز وأفران و١١ محطات وقود وأنه تم سحب ١٤٤ عينة تبين بعد معالجتها وجود ٣٠ عينة مخالفة للمواصفات.
وذكر مدير التموين وحماية المستهلك بطرطوس أن عدد الإغلاقات للفترة نفسها بلغ ١١ إغلاقاً منها ١٠ محطات وقود لأسباب نقص الكيل والبيع بسعر زائد أو امتناع عن البيع.
وحول عقوبات التجار المستوردين أكد مدير التجارة الداخلية وحماية المستهلك بطرطوس أنه تم تنظيم أكثر من ٥٠ ضبطاً بحق التجار المستوردين الذين لم يقوموا بتقديم بيانات التكلفة عن منتجاتهم أو مستورداتهم خلال العام الفائت فقط، وتمت إحالتهم للقضاء المختص أصولاً وبعضهم أكثر من مرة، وتنوعت مستورداتهم بين المواد الغذائية والمنظفات والأعلاف.

اقرأ أيضا ...
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
دام برس : http://www.
دام برس : https://www.facebook.com/Syrian.Ministry.Culture/

فيديو دام برس

الأرشيف
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2021
Powered by Ten-neT.biz