Logo Dampress

آخر تحديث : الثلاثاء 15 حزيران 2021   الساعة 16:24:39
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.
سورية بوابة فلسطين ... افتتاح المؤتمر العام الثالث لاتحاد الجاليات الفلسطينية بالشتات في أوروبا
دام برس : دام برس | سورية بوابة فلسطين ... افتتاح المؤتمر العام الثالث لاتحاد الجاليات الفلسطينية بالشتات في أوروبا

دام برس - لجين اسماعيل :
برعاية الرفيق  القطري هلال هلال الأمين القطري المساعد لحزب البعث العربي الاشتراكي افتتحت اتحاد الجاليات و المؤسسات والفعاليات الفلسطينية في الشتات – أوروبا فعاليات مؤتمرها الثالث تحت شعار " الانتماء والوفاء " في مدينة الصمود و المقاومة ، قلعة الإباء و الشموخ ، مدينة دمشق و ذلك في دار الأسد للثقافة و الفنون أحيته فرقة أساتذة معهد صلحي الوادي و الكورال المرافق بقيادة أندريه معلولي ، وبحضور عدد من السادة الوزراء و مفتي الجمهورية العربية السورية إضافة إلى عدد من الشخصيات الفلسطينية .
  و كانت البداية بالوقوف دقيقة صمت على أرواح شهدائنا الأبرار و النشيد الوطني للجمهورية العربية السورية والنشيد الوطني الفلسطيني  ، كما تضمن حفل الافتتاح تسجيلات وثائقية للرؤساء الذين كانت كلمتهم كلمة حق ، رؤساء كانت مواقفهم ثابتة من القضية الفلسطينية و حق العودة .
و قد صرّح مفتى الجمهورية العربية السورية العلامة الشيخ أحمد حسون  بأن العقوبة التي يمر بها الشعب السوري و بعد مرور اربع سنوات كانت جراء مواقفه الثابتة و الواضحة من القضية الفلسطينية إضافة إلى وقوفه إلى جانب الشعب الفلسطيني مشيراً إلى أن  الشعب الفلسطيني في الشتات لم يختر عاصمة أخرى ليتّقي بها لأنه يشعر أن الجميع تخلوا عنه في الوقت الذي وجد فيه  سورية لم تتخلى عن رسالتها في فلسطين لذلك جاؤوا من كل أنحاء العالم للالتقاء  في دمشق و يرسلوا رسالة إلى العالم .
و مهما حاولتم مع سورية سيبقى قبلتها الأولى مرتبطة بالقبلة الثانية و سيبقى طريق السماء يمر من دمشق إلى القدس و لا مجال للتخلي  عن ذلك أبدا .
و من جانبه الأمين القطري المساعد لحزب البعث العربي الاشتراكي الأستاذ هلال هلال  قال في كلمة له الصمود جوهر وجودنا ، و الإباء عنوان كياننا جيل اليوم لن يكون أقلّ كفاءة من الأجيال السابقة ، في حماية الإرث النضالي الكبير ، فالتطور و التقدم الذي حققته سورية في العقود الأخيرة لا يقلل من رسوخ المعاني ، معاني الإباء و العزة في نفوس  أبناء شعبها ، و إننا لنزيدهم تمسكا بهذه المعاني و قد اكتسبوا قدرة على التعامل مع العصر و اتجاهاته
و أوضح بأن رسوخ المعاني حماهم من الضياع وسط لجة الفوضى و الظلام ، الفوضى الهدامة التي أرادوها ، مضيفاً بأننا لم نفقد البوصلة فالسفينة مستمرة في إبحارها نحو المشروع القومي على الرغم من الأمواج العاتية ،و لا خوف على سورية و شعبها لا يعرف إلا النصر
و تابع : كيف نتخلى عن فلسطين و هي القلب في الجسد العربي ، و القبلة الأولى للمسلمين ، و مهد السيد المسيح ، فيها شعب أبيٌّ لا مثيل لنضاله
و يأتي هذا اليوم مع يوم التضامن العالمي مع الشعب الفلسطيني بفضل جهود المناضلين الشرفاء من أبناء فلسطين ، و العروبة في الشتات تزداد قوة التضامن و تأثيره .
الدكتور رمزي أبو عياش رئيس المؤتمر لاتحاد الجاليات الفلسطينية في الشتات قال بأن شعار المؤتمر كافٍ ليعرف الإنسان على الهدف من المجيء لدمشق ، شعار يحمل اسم الانتماء و الوفاء انتماء للعروبة ، و وفاء لليد التي مُدّت للفلسطينيين لدعمهم على كافة المجالات و خاصة مقاومة الاحتلال الصهيوني  .
كما توجه برسالة للشعب الفلسطيني  بقوله : مادامت سورية موجودة ، ستبقى المقاومة ، حيث  هنأ بدوره الشعب السوري على قيادته التي وضعت منذ البداية الخطوط العريضة ، و جيشه العربي السوري الذي أسقط كل المؤامرات فسورية منتصرة .
و بدوره نائب رئيس المجلس الوطني الفلسطيني الأستاذ تيسير قبعة أِشار إلى إصرار  الشباب الفلسطيني  في بلدان الشتات في أوربا إضافة إلى  الفعاليات الفلسطينية لعقد  مؤتمرها  الثالث في مدينة الصمود و التحدي في دمشق رغم كل الظروف المحيطة بسورية و الذي يأتي في إطار تقديم الدعم  لسورية قيادةً و شعباً و الوقوف إلى جانبهم .
و أضاف : جئنا لنعقد هذا المؤتمر لإعلان الموقف الداعم و المؤيد ، كما أشار إلى المواقف الثابتة للجمهورية العربية السورية التي دفعت من أجلها الأثمان الكثيرة .

 

 


أما بلال القاسم عضو المجلس الوطني الفلسطيني أوضح بأن الجاليات الفلسطينية في الشتات اختارت عقد مؤتمرها في دمشق كنوع من ردّ الجميل  للشعب السوري الذي واكب مراحل نضال الشعب الفلسطيني الطويل .
وما انعقاد المؤتمر الثالث اليوم في دمشق إلا لأنها بلاد العروبة ،  و عاصمة العرب و بلاد الوطنيين و القوميين  المتمسكين بمواقفهم الداعمة للقضايا العادلة .
نضال حمد عضو مؤسس في اتحاد الجاليات و رئيس الجالية الفلسطينية في النروج صرح بأن انعقاد المؤتمر في سورية جاء في إطار ا لقول بان الشعب الفلسطيني  صامداً و واقفاً مع سورية ضد العدوان الإرهابي التكفيري العالمي على هذا الشعب و البلد ،حيث أثنى على  مواقف سورية الوطنية المشرّفة و احتضانها للمقاومة  في فلسطين و لبنان  ، كما أن هذا المؤتمر اليوم يأتي ضمن شق التضامن إلى جانب الشعب الفلسطيني في يوم التضامن العالمي ليكونوا على مقربة من مخيمات الشعب الفلسطيني في اليرموك و ليؤدوا رسالة بأنهم جزء من الشعب الفلسطيني  و جزء من سورية و مما يجري في هذا العالم و ليسوا بمعزل  عن تلك الأحداث .
أما الأستاذ باسل عجلان أعرب عن أن هذا المؤتمر  يعقد سنويا للجاليات و المنظمات الفلسطينية المقيمة في أوربا و ذلك تضامنا مع وقفة سورية الصامدة في وجه الهجمة الشرسة لحيث أن العدو واحد ، كما نوّه إلى هؤلاء الفلسطينيين الذين اختاروا مندمشق مركزاً لمؤتمرهم الثالث و ذلك يوضح بأنهم ليسوا في الشتات و إنما في بلدهم  ، و أكدّ على أن فلسطين كانت و ماتزال جزءاً لا يتجزأ من بلاد الشام ، و تحرير القدس سينطلق من دمشق .
و على هامش المؤتمر افتتح معرض فنّ تشكيلي و كتب و معرض أزياء من التراث الفلسطينية
هناء الوزير مديرة نادي فتيات فلسطين أشارت إلى أهمية إحياء هذا اليوم و المشاركة فيه للتأكيد على التراث و الهوية الفلسطينية خاصة بين أبناء الشباب .
كما عبّرت عن أن الشعب السوري و الفلسطيني واحد ، و قد عايش الشعب الفلسطيني معاناة السوري كما تتمنى أن تزاح هذه الغمّة عن الشعب السوري ، و يتجاوز هذه المحنة التي هدفت إلى إنهاء دورها في المقاومة المؤيدة للمقاومة الفلسطينية .


تصوير : وسيم قشلان

الوسوم (Tags)

سورية   ,   فلسطين   ,   أوروبا   ,  

اقرأ أيضا ...
تعليقات حول الموضوع
  2014-12-02 06:43:47   بالله عليكم يا أناسا يحلمون بالتحرر من قيود الغرب ... ما السبب ؟؟؟!!!!
يبقى السؤال الوحيد ... ما السبب وراء هذا الاستعمار الغربي للمنطقة العربية ، غزو فكري و ثقافي و سياسي و حربي ؟؟؟؟ هل التخلف و الجهل سبب معاناتنا؟؟؟؟ هل الإنغلاق وليد مأساتنا ؟؟؟ بالله عليكم يا أناسا يحلمون بالتحرر من قيود الغرب ... ما السبب ؟؟؟!!!!
أبو محرز  
  2014-12-02 06:38:54   لو .... كلمة تختصر الكثير
كنّا نوّد " لو " أن هذه الحرب و نيرانها و تلك القوى العربية التي اجتمعت و توحدت ضد بلد عربي و هو سورية ، أن تكون قد أرسلت تلك الجيوش و الاموال لقتال العدو الإسرائيلي و استعادة الأراضي المغتصبة
أبو فادي  
  2014-12-02 06:35:49   لهذا تحارب سورية
إن ما تمرّ به سورية اليوم و الذي دخلت في معاناتها عامها الرابع ... وليد مواقفها الوطنية و القومية الثابتة ، موقفها من القضية الفلسطينية و التي أبت أن تتنازل عن شبر من أرض فلسطين للعدو الصهيوني كما أبت أن يسلب جولانها ، فالجولان و فلسطين قضية شعب واحد ، شعب فلسطيني و سوري
شاب فلسطيني  
  2014-12-02 06:28:19   فلسطين قبل جولاننا ... من أقوال القائد الراحل حافظ الأسد
نسترجع في هذا الخصوص و تأكيداً على أن القضية الفلسطينية هي من أولوية القضايا التي تحارب و تواجه سورية من أجلها قول الرئيس الراحل حافظ الأسد " سنسترجع فلسطين قبل الجولان "
علاء بريمو  
  2014-12-02 06:25:26   القضية الفلسطينية
القضية الفلسطينية قضية العرب الأولى ... و قد كانت منذ الأزل و ستبقى قضية سورية التي يدافعون عنها و يفعلون المستحيل لاسترجاعها
اياس  
  2014-11-30 13:18:59   سوريا وفلسطين قضية شعب واحد
على الرغم من كل ما تمر به سوريا كانت وستظل الداعم الاول لقضايا الشعب الفلسطيني
ضياء الخوري  
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2021
Powered by Ten-neT.biz