Logo Dampress

آخر تحديث : الخميس 02 كانون أول 2021   الساعة 15:42:27
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.
أهم الأحداث والتطورات في سورية ليوم الجمعة كما تناقلتها صفحات الفيسبوك
دام برس : دام برس | أهم الأحداث والتطورات في سورية ليوم الجمعة كما تناقلتها صفحات الفيسبوك

دام برس:

نقدم فيما يلي أهم الأحداث والتطورات في سورية ليوم الجمعة 10 - 10- 2014  كما تناقلتها صفحات الفيسبوك .. درعا: مقتل الإرهابي فداء عدنان الأكراد متزعم ما يسمى حركة المثنى مع 50 إرهابياً من مجموعته على يد وحدة من الجيش العربي السوري أثناء محاولتهم التسلل من مخيم النازحين وحي الحمادين باتجاه حي المحطة.
دمشق: كثّف سلاح الجو السوري من غاراته على مواقع الارهابيين ، خصوصاً في ريف حماة الشمالي وحي جوبر شرقي دمشق.

و قالت مصادر ان مقاتلات الجيش الحربية نفذت غارات عنيفة قدرت بـ 18 على مواقع الارهابين في بلدات مورك واللطامنة وكفرزيتا في ريف #حماة الشمالي الذي يشهد عملية عسكرية واسعة لقوات الجيش السوري التي تقدمت وسيطرت على غالبية المنطقة.

ريف حلب: انفجار سيارة مفخحة يقودها انتحاري من داعش في منطقة البلدية وسط عين العرب بالقرب من مقر الشرطة الكردية.
حمص : وحدات من الجيش العربي السوري تستهدف تجمعات الإرهابيين في الوعر وتل الرستن والطيبة وفي القرية النموذجية بتدمر ونادي مرتبيا بالبريج .

حمص: وحدة من الجيش العربي السوري تدمر سيارة محملة بالذخيرة والأسلحة بمن فيها من إرهابيين على طريق طلس الرستن .
حمص:وحدات من الجيش العربي السوري تحبط محاولة ارهابيين التسلل من قرية رحوم باتجاه قرية جب الجراح بريف حمص وتوقع بينهم قتلى ومصابين.

حلب: اصابة "قائد عسكري" في تنظيم ما يسمى "الجبهة الاسلامية" المدعو احمد مصطفى معدل بالاشتباكات مع الجيش السوري في محيط معامل الدفاع بريف حلب

دمشق: بيان صادر عن الصفحات الوطنية على موقع التواصل الاجتماعي

مع إقتراب النصر في جوبر ومع تقدم وحدات الجيش في عمق الحي . تتداول بعض الصفحات وتنسيقيات الفورة فيديو يظهر فيه أحد أفراد الجيش يتحدث الى المسلحين عبر برنامج واتس اب في جوبر .
لأخذ العلم أن هذا الفيديو عار عن الصحة جملة وتفصيلا , وكما جرت العادة لدى التنسيقيات أنهم وفي كل هزيمة بتعرضون لها , وعند خسارتهم لأي موقع جديد على ايدي أبطال حماة الديار ’ فإنهم يلجؤون لهذه الوسائل الرخيصة والمبتذلة
ونعيد ونذكر أن بؤرة الإرهاب في العاصمة #دمشق :جوبر في طريقها لحضن الوطن .

ريف دمشق: وجهت وحدات من الجيش عدة ضربات ضد أوكار وتجمعات التنظيمات الإرهابية في عمق الغوطة الشرقية تحديدا في مزارع بلدات الجربا والقاسمية والبحارية والبلالية نجم عنها تحقيق اصابات مباشرة بين الإرهابيين.

ريف دمشق:  أسفرت عملية للجيش في حي المحطة بمدينة الزبداني عن ايقاع ارهابيين قتلى ومصابين وتدمير اسلحتهم وذخيرتهم منهم عدنان باصيل الدالاتي وعلى عبد الله في حين دارت اشتباكات بين وحدات من الجيش وإرهابيين فى منطقة الفصول الأربعة والجمعيات بمدينة داريا انتهت بمقتل وإصابة العديد من الإرهابيين.

ريف دمشق: قضت وحدات من الجيش على عدد من الارهابيين في حرستا عرف منهم موفق الخنشور وبلال التيناوي وبالتزامن تم تدمير اوكار للإرهابيين في مزارع تل كردي والقضاء على العديد منهم من بينهم عمر الحجة ومحمد مستو ووسام كريدي كما سقط اخرون جنوب شرق مشفى ابن سينا والمزارع المحيطة به شمال شرق دوما ومن القتلى عامر الكحلوس وعمار عيون وراتب بدران.

دمشق: احكام السيطرة على عدد من كتل الأبنية والبيوت العربية جنوب وشرق جامع طيبة في حي #جوبر بعد مقتل العديد من الإرهابيين ومن بين القتلى عبد الستار الرفاعي وبلال شيخ القصير في حين تم القضاء على إرهابيين وتدمير أوكار لهم جنوب دوار المواصلات في بلدة عربين بعضهم مرتزقة غير سوريين منهم عقيل شعيب سوداني الجنسية وقتيبة كتكوت.

حماة: وحدات من الجيش والقوات المسلحة تدمر عربة مصفحة مزودة بمدفع عيار 23 مم بمن فيها من إرهابيين في اللطامنة بريف حماة.

عين عرب.. بوابة عبور تركيا الى الجحيم

عمر معربوني

طلائع تباشير "داعش" في عين عرب السوريّة تنتشر عبر صورة لكردي سوري من كوباني معلق بمدفع رشاش بالمقلوب، وهذا على الأرجح ما سيكون حال الناجين من القتل في عين عرب المحاصرة.
عين عرب التي أصبحت عالقة بين أنياب تنظيم داعش ونذالة أردوغان لن يكون وضعها جيداً في الأيّام القادمة إن لم يصلها الدعم العسكري سلاحاً ومقاتلين لمؤازرة المقاتلين الكرد المدافعين عن المدينة والذين يبدون الكثير من الشجاعة أثناء المواجهات.

- عند شركة الكهرباء القديمة على طريق الصناعة في الأحياء الشرقية، فجّر"داعش" شاحنة في محاولة لإكمال اختراقه حيث يُجابه من المقاتلين الكرد بمقاومة عنيفة.
- وفي منطقة الاسايش استطاعت مجموعات من تنظيم "داعش" أن تخترق الحي بعد أن تسلّلت من الجانب التركي حيث شكّل دخولها مفاجأة للمقاتلين الكرد.
- الجيش الأميركي يعلن منذ قليل أنّ كوباني ما زالت تحت سيطرة المقاتلين الكرد وأنّ الطائرات الأميركية تقوم بقصف تجمعات "داعش".
- الجيش التركي ما زال يمنع المقاتلين الكرد من عبور الحدود في ظل حالةٍ من الفوضى تسود المدن الكردية في الداخل التركي والتي تشهد مواجهات بين الشرطة والأكراد.

هذا الشريط من الأخبار وغيرها يؤكد صعوبة المعاناة التي تعيشها مدينة عين عرب وما ينتظرها في القادم من الأيام.
ميدانياً: إستطاع تنظيم "داعش" خلال مدّة قصيرة أن يجتاح أكثر من 300 قرية كردية تحيط بمدينة عين عرب من الشرق والغرب والجنوب وأن يفرض سيطرته على مداخل المدينة الثلاثة ومن بينها جبل مشتى نور في الجهة الجنوبية للمدينة والتي ما زالت بعض وحدات حماية الشعب الكردية تقاتل في بعض نقاطه، ومن المهم أن نشير الى أنّ جبل مشتى نور يشرف على أغلب المدينة حيث بات باستطاعة تنظيم "داعش" أن يتحكم ببعض طرقات المدينة نارياً ما سيؤثر على قدرة الوحدات المدافعة عن المدينة في التحرك والمناورة.

ومنذ ساعات أكّدت معلومات واردة من عين عرب أنّ مقاتلي "داعش" أحكموا سيطرتهم على جزء هام من الأحياء الشرقية حيث تدور معارك شوارع بينهم وبين مقاتلي وحدات حماية الشعب الكردية.
ما يجري في عين عرب هو جزء ممّا تمّ التخطيط له منذ فترة طويلة والهادف في المرحلة الحالية الى تثبيت خط حدودي من الموصل فالقامشلي والحسكة وعين عرب الى عفرين وريف إدلب مروراً بريف حلب الشمالي، والمناطق المذكورة تضم أهم ثلاثة مدن كردية في سورية وهي القامشلي وعين عرب وعفرين.

على الرغم من أهمية الأكراد بالنسبة لأميركا حيث شكّلوا مع النفط و"إسرائيل" أقانيم الخط الأحمر الأميركي في المنطقة يبدو أنّ أميركا تفتش حالياً عن ذريعة لتدخل بري تحت حجة حماية الأكراد، وهو أمرٌ تتداخل فيه وتتشابك المصالح بين أميركا وتركيا لدرجة معقّدة فكلا الطرفين تربطهما بداعش صلات وثيقة، وبنفس الوقت يخوضان معركة مواجهة ضد داعش التي تؤمن للأميركي حاجته من تنفيذ خطة تقسيم المنطقة وتؤمن للتركي التخلص من إمكانية إعلان الأكراد لإقليم الحكم الذاتي على غرار ما حصل في شمال العراق مع إقليم كردستان.
ومن المهم أن نذكر أنّ عدد المدافعين عن المدينة لا يمكنهم من الصمود لفترة طويلة حيث يجابه مئات المقاتلين معركة غير متكافئة بمواجهة آلاف المقاتلين من تنظيم داعش المزوّدين بالدبابات والمدفعية الثقيلة والراجمات وعشرات الرشاشات الثقيلة.

ورغم إعلان أميركا أنّ طائراتها تقصف تجمعات "داعش" وأنّ القصف أخرج أكثر من 65% من قوة داعش المدرّعة من الهجوم، فإنّ هذا الإعلان يخالف الوقائع حيث ما زال تنظيم "داعش" يهاجم بنفس الزخم، ما يدلّ على عدم صدق الإدعاءات الأميركية رغم أنّ الطيران الأميركي لم يغادر سماء مدينة عين عرب.

ومنذ ساعات صدرعن مراد قريلان أحد قادة حزب العمال الكردستاني بيان بأنّ المهلة التي أُعطيت لأردوغان بهدف الإستجابة لطلب مسعود برزاني للسماح للبشمركة بالدخول الى عين عرب ومطالب الشعب الكردي بمساعدة عين عرب تنتهي في 15 الشهر الجاري، وفي حال لم تتم الإستجابة للطلبات فإنّ نار الجحيم سوف تُفتح بوجه أردوغان، ولا يبدو أنّ الأمور تتجه بهذا الإتجاه حيث نشر الجيش التركي دباباته في مدينة حاجي بكر تحسباً لأي مواجهات مع الأكراد.
وفي تطوّرٍ لافت أعلنت تركيا أنّ المنطقة العازلة ما لم تكن مطلباً للتحالف الدولي فإنّ تركيا لن تنفّذ أي دخول بري الى الأراضي السورية.

إنّ معركة عين عرب ستشكّل في كل الأحوال مدخلاً لمزيد من خلط الأوراق والإصطفافات حيث ستكون تركيا في حال لم تبدِ أيّة مرونة في التعاطي مع مطالب البرازاني والقوى الكردية الأخرى أمام إستحقاقات داخلية لا يعرف أحد الى أين تذهب، فتركيا التي يعيش على أراضيها مكونات إجتماعية هي نفسها تقريباً الموجودة في سورية والعراق من الأكراد الى العلويين، ربّما تنتقل اليها العدوى وتذهب الأمور فيها الى أبعد بكثير ممّا يتصور الأحمق أردوغان.

وفي الإجراءات التي ربما تساعد على منع "داعش" من الدخول الى مدينة عين عرب وتجاوزاً لكل ما فعله الأكراد واتخذوه من مواقف ضد الدولة السورية، ونظراً لتغير الظروف ودخول أميركا وتركيا على خط الصراع بشكلٍ مباشر:
1- تنفيذ طائرات سلاح الجو السوري لضربات جديّة وليس على الطريقة الإستعراضية الأميركية لتدمير دبابات ومعدات "داعش" وعرباته الرباعية الدفع لشلّ حركته وإفقاده عنصر القدرة النارية والسرعة في التحرك.
2- إستخدام صواريخ أرض – أرض لضرب تجمعات ومناطق تحشيد "داعش" بعد استطلاعها من قبل المقاتلين الأكراد نظراً لتعذر استخدام سلاح المدفعية والراجمات لبعد المسافة عن مرابض الجيش السوري.
3- رمي الذخائر والعتاد عبر المظلات رغم صعوبة الأمر وما يحمله من مخاطر على طائرات النقل كون المسافة على طائرات الهليكوبتر ستكون طويلة وستمر في ممرات جوية تسيطر داعش على الأراضي فيها.
4- تكثيف العمل الديبلوماسي وفضح سياسات أميركا وتركيا لأنّ المسألة لن تنتهي عند حدود عين عرب بل ستتعداها الى مناطق أخرى لم تخفِ أيّ من الأطراف صاحبة المصلحة رغبتها في هذا السياق.

معركة عين عرب بالتأكيد هي محطة مفصلية على طريق رسم شكل جديد للمنطقة ولو اتخّذت البعد المؤقّت إلّا أنّ تفويت الفرصة على المخططين عبر تفعيل المواجهة سيخفّف من حدّة المواجهة ونتائجها السلبية على المنطقة.
ضابط سابق (خريج الأكاديمية العسكرية السوفياتية)
سلاب نيوز

مرة جديدة.. الجيش العربي السوري يسقط أوهام إرهابيي “جبهة النصرة” في جرود القلمون

مرة أخرى وبعملية عسكرية محكمة يسقط الجيش العربي السوري أوهام التنظيمات الإرهابية المسلحة التي تحاول إيجاد موطئ قدم لها في منطقة القلمون بريف دمشق التي أعاد الجيش إلى مزارعها وبلداتها الأمن والاستقرار خلال فصل الربيع الفائت إذ لم تتعد أوكارهم الجرود الوعرة بجبال القلمون على الحدود السورية اللبنانية التي ستصبح سجونا لهم مع اقتراب فصل الشتاء وقساوة المناخ في هذه المنطقة.

وربما تكون محاولة تسلل الإرهابيين إلى المنطقة الواقعة بين بلدتي الجبة وعسال الورد هي الأخيرة في المدى المنظور التي يقومون بها من هذه الجرود إلى مزارع وبلدات القلمون بعد الضربة القاصمة التي تلقوها على يد الجيش والقوات المسلحة حيث تم القضاء على 57 إرهابيا وإصابة عدد آخر وتدمير آليات وسيارات دفع رباعية مزودة برشاشات ثقيلة وعربة مدفع عيار 57 مم كما أفاد بذلك قائد ميداني مشارك في عملية إحباط التسلل.

ومن تلة حاكمة تشرف على قريتي الجبة وعسال الورد يشير القائد الميداني إلى أنه تم رصد التنظيمات الإرهابية التابعة لـ “جبهة النصرة” التي حاولت استخدام ممرات ترابية تمتد من جرود عسال الورد حتى جرود الجبة متبعة محاور ترابية من طرق مختلفة تسمى واديي المغارة والعميق مع آلياتهم تم التعامل معها بدقة وإحكام وإيقاع خسائر كبيرة بين صفوفها في العديد والعتاد.

وفي مكان إحباط محاولة التسلل أمكن مشاهدة العديد من جثث الإرهابيين القتلى وآلياتهم المدمرة في الوقت الذي كان فيه الجيش العربي السوري يستكمل عملياته في دك أوكارهم في هذه المنطقة من جرود القلمون.

ويبين القائد الميداني أن هدف الإرهابيين من هذا الاعتداء هو “قطع شرايين الاتصال بين قرى القلمون ولاسيما هاتين القريتين لإحداث سيطرة على إحدى هذه القرى واتخاذها مكانا للاختباء والاحتماء من شدة البرد القارس وسلب ونهب ممتلكات المواطنين وإشاعة الرعب والخراب”.

وأكد القائد الميداني جهوزية الجيش والقوات المسلحة وأن عناصر الرصد والاستطلاع يقومون برصد الأهداف مهما صغر أو كبر حجمها في هذه المنطقة.

أهالي بلدة عسال الورد الذين كانوا منشغلين في مزارعهم بجني موسم التفاح إحدى أشجار الفواكه التي تشتهر بزراعتها البلدة أكدوا أن وجود قوات الجيش العربي السوري ومؤازرة قوات الدفاع الشعبي لها من أهالي بلدات القلمون يعطيهم الثقة والاطمئنان لمتابعة أعمالهم دون خوف من غدر التنظيمات الإرهابية المسلحة.

وأشار مختار بلدة عسال الورد عبد الرحمن خلوف إلى أن البلدة لا تخشى أي محاولات تسلل للإرهابيين لأن الجيش العربي السوري يتصدى لها ببسالة شديدة مؤكدا “أن الحياة طبيعية في البلدة ولم ينقطع الأهالي عن مزارعهم بقطاف التفاح الذي يحين موعده في هذه الأيام” بينما أكد محمد من أهالي البلدة أن الأهالي يقفون يدا واحدة إلى جانب الجيش ضد الإرهابيين التكفيريين ولن يسمحوا لهم بتعكير صفو البلدة والأمان الذي رسخه الجيش فيها.

وكان الجيش أعاد الأمن والاستقرار إلى بلدة عسال الورد مع مجموعة من القرى المتاخمة للحدود السورية اللبنانية في الخامس عشر من نيسان الماضي لكن التنظيمات الإرهابية التي تتخذ من الجرود الوعرة أوكارا لها تحاول كل فترة التسلل عبر معابر غير شرعية إلا أن الجيش العربي السوري يحبط محاولاتهم ويكبدهم خسائر فادحة.

تقرير المراسلة الميدانية.. شهيدي عجيب


كيف سترد روسيا على الهجوم الامريكي في سوريا و العراق ؟

أنطوان الحايك
للمرّة الأولى منذ إعادة انتخاب الرئيس السوري بشار الاسد لولاية ثالثة في حزيران الماضي، يعرب زوار العاصمة السورية عن خشيتهم من التطورات المتسارعة في سوريا ولبنان لا سيما بعد هجمة الإدارة الأميركية على المنطقة انطلاقًا من الساحة العراقية وبمساعدة مروحة عريضة من الانظمة العربية المتحالفة معها والتي أخذت على عاتقها تمويل الحرب على "داعش" في مقابل انكفاء روسي قد يكون مؤقتًا وناجمًا عن إعادة حسابات موسكو بعد أحداث أوكرانيا وما نتج عنها من إعادة خلط أوراق اقليمية ودولية جذرية.
ما يعزز هذا الاعتقاد هو محاصرة النظام السوري من جهات ثلاث، إضافة إلى ليونة ظاهرة في مواقف الحكومة السورية لجهة الرضوخ لضربات التحالف داخل الاراضي السورية وارتداداتها السياسية والمعنوية على المعارضة، إضافة إلى إرغام "جبهة النصرة" و"داعش" للتوجة إلى القلمون للمزيد من الضغط العسكري على العاصمة دمشق، وذلك في ظلّ انشغال روسيا بتسوية خلافاتها مع أوكرانيا وأوروبا، وسياسة إيرانية تعتمد من الأساس على الاذرع الخارجية التي أدّت مهامها في كلّ من اليمن ولبنان من دون أن يؤثر ذلك على المسار الاميركي بصورة عامة. فاهتمامات النظام السوري بدأت تنصبّ على تطهير العاصمة والغوطة الشرقية امتدادًا إلى حمص واللاذقية أي وبمعنى آخر حماية الساحل وتكريسه قاعدة للوجود العلوي، إضافة إلى اعتراف هؤلاء الزوار بصعوبة إعادة الوضع في سوريا إلى ما كان عليه قبل اندلاع الأحداث لناحية إعادة السيطرة على كامل الجغرافيا السورية أو لجهة إعادة تركيب نظام مدني وعلماني، في ظلّ موجة عارمة من التطرف بدأت تلقى صداها في مناطق ومحافظات ومدن طالما شكلت عناوين اقتصادية واجتماعية للدولة السورية.
ويتوقف هؤلاء أمام عودة المعارك الضارية إلى القلمون بعد أن كادت تنحصر في جرود عرسال، في إشارة واضحة إلى أنّ هناك "قطبة مخفية" تسمح للمسلحين بالتكاثر في هذه البقعة المحاصرة والشديدة التعقيد من ناحية التضاريس الجغرافية ما يوحي بأنّ هناك معبرًا آمنًا يستخدمه المسلحون للدخول والخروج والتزود اللوجستي بمستلزمات المعركة خصوصًا بعد أن أقفل الجيش اللبناني المعابر بين عرسال وجرودها بالموازاة مع تشديد عناصر "حزب الله" الحصار من جهة فليطا مع صعوبة التسليم بوجود أنفاق تسمح بحرية الحركة التي يتمتع بها المسلحون على طول هذه الجبهة.
إلا أنّ ذلك لا يعني أنّ المعارضة باتت على طريق الانتصار أو إسقاط النظام بحسب الزوار بل إنّ الأمور تتجه إلى حرب استنزاف طويلة الامد من المرجح أن تساعد على بلورة الصورة المستقبلية خصوصًا أنّ الحرب السورية اندلعت على خلفيات تمرير الغاز عبر أراضيها ومن هي الجهة المستفيدة من هذا الخط النفطي الحيوي الذي يربط المتوسط بجنوب أوروبا وما إذا كانت الشركات الاميركية الأم هي المستفيدة أو الحكومة الروسية التي تعتمد في موازنتها على تصدير الغاز الروسي للقارة الاوروبية، ما يعني بصورة أو بأخرى أنّ روسيا لن تقف مكتوفة الايدي إزاء "الطحشة الاميركية الجديدة" التي أثمرت حتى الآن تحالفا عريضًا يمكن الركون اليه لتأسيس خريطة سياسية جديدة في العالم العربي والخليج النفطي من دون أن يعني ذلك أنّ روسيا ستتراجع عن مشروعها في المتوسط والقائم على إعادة التوازن السياسي والاقتصادي مع اميركا من خلال تواجدها العسكري المؤثر والفاعل في المتوسط.
تجدر الاشارة إلى أنّ الموقف الايراني المترقب بحذر شديد لكل ما يحصل في المنطقة من عودة قوية للنفوذ الاميركي يعتمد من الأساس على سياسات النفس الطويل التي عادة ما ترهق الولايات المتحدة وتدفعها الى تغيير سياساتها على غرار ما حصل في السنة الاخيرة حيث توافقت واشنطن مع طهران على أسس كثيرة ترجمتها الاولى بالافراج عن أرصدة مجمّدة فيما ردت عليها الثانية بمزيد من الدعم العسكري والسياسي لسوريا ما يطرح أكثر من علامة استفهام حول التقاطعات الاقليمية الدولية وماهيتها في هذه المرحلة التأسيسية.
النشرة

المُهم تمزيق سورية.. حتى وإن اقتضى الأمر تمزيق كل دول الخليج

اسماعيل القاسمي الحسني
المحزن في قصة أجيال هذه الأمة، أمة “اقرأ” هوأنها لا تقرأ بالفعل، ولعل مراكز استقصاء موضوع المطالعة لدى شعوب العالم، لم تخطئ حين جعلت منا ذيل قوائمها، ولا يحتاج الأمر هنا لدليل، فواقعنا البائس يكفي، وما وصلناه من درك اخترق القاع، وقد جعل الغباء بعينه يشفق لحالنا، والجهل نفسه يتعفف ويسحب إليه لبوسه، خشية أن نزيده سوادا أكثر قتامة وحلكة.
حين اندفع كبار (علماء) الدين ومشاهير الدعاة في الشهر السادس لإعلان الجهاد رسميا في سورية، بعد أن سرت الدعوة اليه سرا كما أشرنا في مقال سابق في الأسبوع الأول من بدء الاحداث في درعا، ثم ارتفعت وتيرة الحرب بصبغة دينية وطائفية، أطبق صوتها وصيحاتها عن أي صفة أخرى، قد تكون أعدت من قبل فضلا عن كونها تزامنت معها في المحافل الاقليمية والدولية؛ وبلغت ذروتها في ذلكم المؤتمر التعيس الذي انعقد في القاهرة 2013/06/16، لما يسمى علماء الأمة ودفعوا بهياجهم وهيجانهم، رئيس دولة بحجم مصر لأن يرفع صوته مدويا القاعة،كأنما يُبشر باستعادة القدس الشريفمعلنا عن قطع العلاقات المصرية مع سورية؛ في حين كان يجتر وصحبه من قبل توليه السلطة، ضرورة قطع العلاقة مع كيان العدوالاسرائيلي، لو أناخت ناقته بقصر الرئاسة، وراح مع ثلة من القوم يهرولون في القاعة، تحت صيحات التكبير والتهليل يحمل علم الاحتلال الفرنسي؛ بديلا عن علم الجمهورية العربية السورية الحرة، رئيس الوفد “العلمائي” الجزائري وفي حالة تخبط، ناقض بشكل فاضح سياسة دولته، لكن أخطر من ذلك حين عاد لأرض الوطن، ينزل بمقال ساخط على ذلكم التجمع الفلكلوري، معلنا على دعمه لمضمون البيان الشؤم على الأمة، لكنه أقر بعدم الامضاء عليه، والسبب الذي دفع به الينا أخطر من الجريمة ذاتها، حيث رد الأمر لتهميش وفده، وشعوره بأنهم مجرد ديكور ليس أكثر؛ هنا تذكرت حجة الاسلام ابوحامد الغزالي وتفصيله في باب الشرك الخفي بكتابه الجليل. الكل مع الأسف الشديد يلعب على الظهوروالتميز وإن كان على حساب دماء أمة بكاملها ومستقبل شعوب. أوذلكم الداعية الشاب السعودي الذي ألهب مسجد عمروبن العاص 2013/06/14، وأوقد نار الحرب بمسمى الجهاد ضد النظام السوري، يوم الجمعة التي تلت الاجتماع، لم يقرأ هؤلاء ولا قوم تبّع من الكتاب وصناع الرأي في نفس اليوم، ما صرح به رولاند دوما وزير الخارجية الفرنسي الأسبق، بخصوص صناعة الحرب على سورية.
لم يكن قد مضى عن العدوان الهمجي الاسرائيلي على الشعب الفلسطيني بغزة أكثر من نصف عام، ففي 2012/11 شنت هجوما تحت نظر هؤلاء وعلى مرمى حجر منهم، كأنما على رؤوس أغلبهم الطير، لم ترفع رايات الجهاد، وحذف الركن من الدين، ولم يطرد سعادة السفير فضلا على أن تقطع العلاقات الدبلوماسية مع المعتدي، وتلحفت المآذن معلنة عن أنوثتها؛ وانزوت المنابر الملتهبة الى الخدور؛هنا تداعت لذاكرتي فتوى علماء الحجاز ذات عام 1841، التي حملها الجاسوس الفرنسي ليون روش، ممهورة بختم شريف مكة محمد بن عون، تحرم في مضمونها الجهاد ضد المحتل الفرنسي في الجزائر، ومن بين ما جاء فيها:”….ان اي شعب مسلم يغزوالغيرُ اراضيه، فإن قام بالثورة فإنه يفقد كل حظ في الحصول على الحرية، وعليه أن يقبل بالعيش تحت سيطرته مع الاحتفاظ بأمله في التخلص من الاستعمار” (1) لن أتوقف عند المصطلحات وإن كانت غاية في الخطر، فصياغة الفتوى بالضرورة تعطي لمفرداتها المعنى المستخلص بطبيعتها من الأصل، وهنا الأصل هوالقرآن الكريم، ليس من باب الجهل باللغة لدى العلماء الذي صادقوا على هذه الفتوى “الجريمة” بحق الشعب الجزائري، حين تعمدوا وضع كلمة “الأمل”، والتي تحمل في المعنى القرآني استحالة التحقق، خلاف مفردة “الرجاء”. لم يكن لهذه الفتوى الخبيثة من كبير أثر على مقاومة الأمير عبد القادر بن محيي الدين، لواقتصر الأمر على بعض علماء القيروان والقاهرة، لولا تزكيتها من الجزيرة العربية، لما لسطوة المقدسات بها على نفوس الناس (2)، فكانت واحدا من أهم الأسباب في تسريع هزيمة الأمير عبد القادر، الذي سبق وأن دحر 17 جنرالا فرنسيا، قبل هذه الفتوى المشؤومة، ورفع قواعد الدولة الجزائرية المعاصرة. لم يجد العدوالفرنسي وحينها كان الجنرال بيجو، من سبيل لفت عضد مقاومة الأمير، وشرذمة الرجال من حوله، إلا ما نشاهده اليوم على أيدي علماء هذا العصر، من استصدار فتاوى تخدم العدوأولا وأخيرا، وليس من قبيل الصدفة أن تمهر ممن ينتسبون لذات العواصم.
اليوم نقف على قصة عين العرب شمال سورية وتهديد تركيا بالتدخل البري، ولا شك لدي بأن علماءنا الذين لم يراجعوا تاريخ ليون روش وغيره، واستغلال الفتاوى الدينية لاستعمار بلد مسلم، بل والعمل على خذلان رجل مجاهد من طراز الأمير عبد القادر بن محيي الدين؛ فلن أتوهم قراءتهم لما جاء في مقالة برنار لويس عن صدام الحضارات 1957 والتي دعا فيها لتفتيت المنطقة العربية بعد عدوان 1956، ثم وضع لهذا التصور تقارير اعتمدت لدى مجلس الشيوخ الأمريكي، ولكن ما يهمني هنا هواعتماد برنار لويس وغيره مثل زبغنيوبريجنسكي في كتابه بين عصرين، أوصامويل هنتيغتون 1993 على ضرورة استعمال الجانب العرقي والطائفي، واللعب عليهما وبهما لتقسيم العالمين العربي والاسلامي، والغريب أن علماءنا ومفكرينا هم أنفسهم يستعملون هذه الأدوات المدمرة، وإذا افترضنا حسن النية فيستحيل معها بالضرورة مطالعة ما سبق ولحق، بخصوص الاحتلال الجديد وتقسيم الدول العربية ابتداء. وعين العرب لم تكن بعيدة عن هذا الطرح، خاصة فيما تعلق بضرورة فصل الشمال السوري؛ وهنا لنا أن نسأل بجد كل داعية لقلب النظام في سورية، ما علاقة هذا بذاك؟
تقسيم المشرق ليس مؤامرة، بل هوتخطيط معلن ومشهر ولا يقفز على حقيقته إلا جاهل أومكابر، وهنا لست أخلي الأنظمة العربية من سوء تقديرها لحجم المخاطر مسبقا، لكن المشهد بين ايدينا اليوم أنظمة تدافع ليس عن بقائها ولكن عن جغرافية الوطن ووحدة الشعب، وفي المقابل دعاة دين وفكر يعملون ميدانيا على تمزيقها؛ لم يكن يعلم الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين عند تقدم داعش، أبعاد الهجوم على الموصل، فأصدر بيانا حينها بضرورة دعم هؤلاء المجاهدين الذين جاؤوا لإنقاذ أهل السنة، لم ينتبه أغلبنا لتلكم المفارقة العسكرية، حين بادر هذا التنظيم فورا، وبعد بسط سيطرته على جغرافيا الموصل، لسحب كل الاسلحة التي غنمها الى داخل الرقة، والحال أن الضرورة تقضي ببقائه بل وتعزيزه، حتى يترسخ التواجد، لم يلاحظ العلماء ولا المفكرون تلكم المجازر التي ارتكبت في حق الناس، وما استوقفهم سوى اعلان الخلافة (السلطة) ليعلنوا براءتهم منها وعدم اعترافهم بها، ولم يتحرك العالم الغربي عن قصد إلا بعد أن هددت آبار النفط جديا؛ هنا وبتناغم لافت اندفع الجميع لحشر داعش في سورية واستدراجها الى التوسع نحوالشمال، والعمل على استفزاز شماعة السلطة التركية قبر سليمان شاه، التيار الاسلماوي الحاكم في تركيا لا يعنيه أي ضريح لصحابي جليل تم نسفه، أوحتى قبر نبي من أنبياء الله، المهم ألا يمس بسوء القبر المعظم هكذا تقول الشريعة الاسلامية؛ علينا هنا ان نستحضر الاجتماع الذي سرب في الشهر الثالث من هذا العام – أي قبل نصف سنة فقط- للعالم، بين وزير الخارجية التركي آنذاك احمد داوود اوغلوورئيس جهاز الاستخبارات وممثل عن قائد اركان الجيش التركي، وكان ملخصه اصطناع حدثوحياكة فعل عسكري بأيديهم، يُنسبُ للقيادة السورية ظلما وزورا (هكذا تقول الشريعة الاسلامية)، ليكون ذريعة أمام الرأي العام الداخلي والخارجي للتدخل البري المباشر في سورية. بين دعم تركيا لداعش، وطريقة صناعة البهتان وتزوير الحقائق، وبين البحث عن موجب شرعي للتدخل في الحرب على سورية، والذي رهنه بكل صفاقة وجه بضمان الاطاحة بالنظام السوري، ولا ندري ما علاقة حماية عين العرب بقلب النظام؟ وبين كل هذه النقاط وما سبق في كتب منظري الغرب حول تجزئة الدول العربية، وأن يكون لتركيا الداعم المهم، والحليف القوي في المنطقة للعدوالاسرائيلي، سهم جغرافي يضاف للواء اسكندرون، كما يستقر للعدوالاسرائيلي الذي تربطه بالجماعات المسلحة علاقة ظاهرة ومعلنة، نصيب الجولان بشكل نهائي وشريط مضاف اليه كسهم مضاف.
اطمأن العقل الغربي لسفه نخب العالم العربي، لأي ميدان فكري انتسبت، فأخرج بعد مؤتمر نصرة سورية بنصف عام فقط، عبر صحيفة نيويورك تايمز 2013/09/30 خريطة تقسيم المشرق العربي، وإن كان جزء منها قد تحقق في العراق عمليا، والجزء الذي يعني سورية ندفع نحن الأغبياء الى تحقيقه، وهنا لا استبعد صدور فتاوى من قطر لنصرة السيد رجب طيب ارد وغان، تنتهي باحتلال شمال سورية، وتمزيق البلد، وقد أحلوا من قبل اقتطاع الرقة؛ لا أدري هل هذه النخب قد طالعت كتب من سبق ذكرهم، أوعلى الأقل تأملت النصف الآخر للخريطة التي نشرت، والذي يعني تقسيم السعودية الى خمس دويلات على اساس قبلي ومذهبي؟ حتى دولة الامارات والكويت لم تسلما من المخطط؛ باللغة العربية الفصحى: هل هذه النخب الدينية والفكرية التي تعمل على تدمير سورية، تعي جيدا أن الخريطة لا تتوقف حيث يتوهمون؟ أم لا ضير فلتمزق سورية وإن اقتضى الحال تمزيق السعودية وكل دول الخليج؟. هذه ليست أوهام الكاتب ولا هي بنات خياله، اقرؤوا يا نخب الخليج وعلماءها ولولمرة واحدة، ولولهذه المرة فقط، ثم افتوا وادعموا تركيا وأمريكا لتمزيق سورية، فإن النار التي اوقدتموها تسري تحت تبن العروش، وسيأتيكم نبؤها ولوبعد حين قريب.
(1) مجلة المجاهد عدد 968-1979
(2) مذكرات ليون روش الجزء 2 ص 46- 135
الفلاح الجزائري
رأي اليوم

الوسوم (Tags)

دمشق   ,   حلب   ,   درعا   ,   ريف دمشق   ,   تركيا   ,   دير الزور   ,   حمص   ,   الرقة   ,   داعش   ,   حماة   ,   المجموعات الإرهابية   ,   القوات   ,   ريف اللاذقية   ,   الحسكة   ,   الجيش العربي السوري   ,   التنظيمات الإرهابية   ,  

اقرأ أيضا ...
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2021
Powered by Ten-neT.biz