Logo Dampress

آخر تحديث : الخميس 16 أيلول 2021   الساعة 22:22:57
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.
أهم الأحداث والتطورات في سورية ليوم الجمعة كما تناقلتها صفحات الفيسبوك
دام برس : دام برس | أهم الأحداث والتطورات في سورية ليوم الجمعة كما تناقلتها صفحات الفيسبوك

دام برس:

نقدم فيما يلي أهم الأحداث والتطورات في سورية ليوم الجمعة 29 - 8 - 2014  كما تناقلتها صفحات الفيسبوك .. حلب : شهيد و24 إصابة معظمهم في حالة خطرة إثر سقوط قذائف هاون أطلقها إرهابيون على حي الخالدية.
حلب : اشتباكات بين وحدات حماية الشعب الكردي مع داعش في ريف مدينة عين العرب بريف حلب.

دمشق: وحدات من الجيش العربي السوري تواصل عملياتها بنجاح في جوبر والمناطق المحيطة بها في الغوطة الشرقية  وتدمر عدداً من الأنفاق بمن فيها من إرهابيين وتسيطر على مجموعة من كتل الأبنية وتتابع دك أوكار الإرهابيين في المنطقة.

ريف دمشق: تنفيذ سلسلة عمليات ضد اوكار وتجمعات الإرهابيين في وادي عين ترما وجسرين وحتيتة الجرش وزبدين في عمق الغوطة الشرقية نجم عنها مقتل العديد من الإرهابيين وتدمير أسلحتهم وذخيرتهم من بينهم عماد طيجون.
ريف دمشق: القضاء على إرهابيين وإصابة آخرين في عملية لوحدة من الجيش في مزارع الفيلات الغربية بخان الشيح بالريف الجنوبي الغربي لدمشق.
ريف دمشق: نفذت وحدة من قواتنا المسلحة عملية دقيقة في حي المحطة بالزبداني اسفرت عن تدمير سيارة مزودة برشاش ثقيل ومقتل الإرهابي أحمد المغربي متزعم ما يسمى سرية المهام الخاصة في تنظيم الجبهة الاسلامية الإرهابي إضافة إلى مقتل إرهابيين من جبهة النصرة منهم اللبناني رشيد الرفاعي والسعودي صهيب العبدان وهو خبير متفجرات.
إدلب: وحدة من الجيش والقوات المسلحة تدمر أوكارا للارهابيين وتوقع اعدادا منهم قتلى ومصابين بينهم متزعمون من جنسيات غير سورية وتدمر لهم عربة مصفحة وسيارات مزودة برشاشات ثقيلة ووحدة رصد في محيط معرة النعمان في إدلب.

دمشق: واصلت وحدات من جيشنا الباسل عملياتها في جوبر التي كانت بداتها امس متقدمة من الشمال ومن جهة جسر زملكا باتجاه الجنوب وسيطرت على عدد من كتل الأبنية وأوقعت عشرات الإرهابيين قتلى معظمهم من جنسيات غير سورية في شارعي الاصمعي والعمادية وفي محيط جامع حذيفة من بينهم الأردني مجاهد الطرايرة والسعودي مشاري العفاسي والتونسي الحبيب بوز عوك ودمرت مستودعا للأسلحة والذخيرة جنوب البنك الاسلامي.
مصادر "دمشق الآن" في بلودان : قوات الجيش السوري بمساندة الدفاع الوطني تعيد الإستقرار للمنطقة وتعزز تواجدها من جديد بالنقاط العسكرية المسترجعة من المجموعات المسلحةو ما تزال جثث المسلحين ملقاة في المناطق الفاصلة بين الجيش والمسلحين .

مصادر "دمشق الآن" : قوات المدفعية والطيران تنفذ ضربات ناجحة لمقرات المسلحين في مدينة الزبـداني مع هدوء تام في الجبهة أما من جهة الجبال الشرقية ما زال الجيش يخوض اشتباكات عنيفة مع المجموعات المسلحة بمؤازة سلاحي الطيران والمدفعية وحصيلة قتلى المحموعات المسلحة في تزايد

إدلب: وحدة من الجيش العربي السوري تدمر أوكاراً للارهابيين وتوقع اعداداً منهم قتلى ومصابين بينهم متزعمون من جنسيات غير سورية وتدمر لهم عربة مصفحة وسيارات مزودة برشاشات ثقيلة ووحدة رصد في محيط معرة النعمان.
دمشق: أنباء غير مؤكدة عن إلقاء القبض على الإرهابي زهران علوش قائد مايسمى جيش الإسلام.
وضع حجر الأساس لمبنى العيادات الشاملة في مشفى الحصن.. البطريرك يازجي: سورية ستبنى بسواعد الخيرين وفجرها قادم بفضل صمود وإرادة قيادتها وشعبها وجيشها.

ريف القنيطرة: وحدات من الجيش والقوات المسلحة تقضي على إرهابيين وتصيب آخرين وتدمر عدداً من آلياتهم في بلدتي رويحينة وبئر عجم بريف القنيطرة

درعا: وحدة من الجيش العربي السوري تقضي على إرهابيين في محيط قرية خربة غزالة وتدمر لهم سيارتين بمن فيهما.

القنيطرة : وحدة من الجيش والقوات المسلحة توقع إرهابيين قتلى ومصابين وتدمر أسلحتهم وذخيرتهم في محيط الكنيسة القديمة.
القنيطرة: وحدات من الجيش العربي السوري تدمر وكراً لتنظيم جبهة النصرة الإرهابي في بلدة ممتنة بريف المحافظة وتقضي على من فيه من ارهابيين وتدمر أدوات اجرامهم.
درعا :وحدة من الجيش والقوات المسلحة تقضي على ارهابيين بين بلدتي السماقيات والنبع ومن القتلى متزعمهم مالك الصمادي.
إدلب: وحدات من الجيش والقوات المسلحة تردي إرهابيين قتلى وتصيب آخرين شمال غرب مدينة إدلب وفي سراقب  وتدمر عدداً من سياراتهم المزودة برشاشات ثقيلة.

حماة: إصابة ستة مواطنين وأضرار مادية في اعتداءات إرهابية بقذائف صاروخية على مدينة محردة بحماة. وذكر مصدر فى قيادة شرطة حماة اليوم أن تنظيمات /جبهة النصرة/ الارهابية أطلقت 11 صاروخا من منطقة حلفايا والازوار المحيطة بها على الاحياء الشمالية والشمالية الشرقية والغربية لمدينة محردة مخلفة اضافة الى الجرحى أضرارا مادية بالمنازل السكنية للمواطنين.

حمص: مقتل شخص وجرح 4 آخرين إثر خلاف بين عائلتين في قرية ربلة بريف القصير، وتعود المشكلة إلى خلاف على بعض المزروعات تطور إلى الضرب بالأيدي ثم إلى اطلاق النار.

دمشق : اعتمد الجيش السوري اليوم علی عمليات صعق نارية كثيفة أدت لتشتيت جمع المسلحين ، التمهيد الناري الغزير و المكثف ترافق مع اقتحامات للمدرعات و تثبيت سريع للمشاة كسب فيها الجيش من محورين استراتيجيين المتحلق الجنوبي و طيبة وحافظ علی نقاطه من جهة العباسيين .
أكاد أجزم أن ما تلقاه مسلحو جوبر صباحا من رمايات نارية لم يتلقوه منذ بداية العمليات ما سينعكس إيجابا علی العمل العسكري للجيش السوري وتحديدا بعد انتصار المليحة.

جوبر دخلت زمن الحسم .. والرحيبة تعهدت بإخراج الإرهابيين

نفذت وحدات من الجيش والقوات المسلحة الباسلة سلسلة من العمليات المكثفة في جوبر تركزت في الجهتين الشمالية الشرقية والشرقية ومن جهة دوار المناشر محققة تقدما ملحوظا بعد تدمير أوكار ومقرات للإرهابيين وإيقاع العديد منهم قتلى ومصابين ترافقت مع عمليات أخرى مماثلة على محور عربين وزملكا ووادي عين ترما بريف دمشق نجم عنها مقتل إرهابيين وإصابة آخرين.

ودكت وحدات أخرى من الجيش أوكارا للإرهابيين في بلدات حتيتة الجرش وزبدين وجسرين وقضت على العديد منهم ودمرت أسلحتهم وذخيرتهم مع تحقيق تقدم باتجاه مزارع بلدة دير العصافير حيث تم سحق وإصابة 15 إرهابيا مما يسمى تنظيم "جيش الإسلام" من بينهم حسن الجزائري وقاسم أمين.

واشتبكت وحدة من بواسل جنودنا مع إرهابيين في جرود بلدة تلفيتا بالريف الغربي لدمشق وأوقعت بينهم قتلى ومصابين ومن القتلى ديب زيدان في حين تم القضاء على إرهابيين آخرين على أطراف بلدة منين.

وأشار مصدر عسكري إلى أن وحدة أخرى من الجيش دمرت معملا لتصنيع العبوات الناسفة وقضت على العديد من الإرهابيين في شارع الزهور بخان الشيح في ريف دمشق.

من جانب آخر دخلت بلدة الرحيبة في الريف الشمالي الشرقي لدمشق على خط المصالحة الوطنية حيث تم التوصل إلى اتفاق بمبادرة من لجنة المصالحة الوطنية في المنطقة أهم بنودها إخراج وطرد الإرهابيين الذين أتوا من خارج البلدة.

ريف دمشق: الجيش السوري يستعيد السيطرة على جميع المواقع والنقاط التي خسرها في منطقة الزبداني خلال الأيام الماضية

حاجز الشلاح في عهدة الجيش بعد معارك عنيفة أسفرت عن مقتل عشرات المسلحين و كذلك الأمر في نقطة الزعطوط .

حاليا الجيش يخوض معارك عنيفة مع المسلحين في الجبال الشرقية وما تزال المدفعية والطيران الحربي يقصف خطوط المؤخرة لهم .

بالتفاصيل: مناطق توزع و انتشار المسلحين في ريف اللاذقية الشمالي..

جنة الله على الأرض كما يحب أن يطلق سكان ريف اللاذقية الشمالي على قراهم وبلداتهم التي تتمتع بطبيعة جغرافية خلابة والتي تغلب عليها التضاريس الجبلية الوعرة والغابات الكثيفة والمرتفعات العالية والتي جعلت منها منطقة سياحية بامتياز.
يعد نهر الكبير الشمالي أحد اكبر أنهار المنطقة الذي يزود السكان بحاجاتهم من المياه الذي ترفده عدة أنهار صغيرة متل نهر سلور ونهر كفرية, إضافة الى غنى الأرض بالمياه الجوفية والتي تسمح بزراعة الخضراوات والحمضيات وأشجار الفاكهة على مدار العام.
يقسم أوتستراد اللاذقية حلب ريف اللاذقية الشمالي الى قسمين يسمى القسم الغربي يعرف بـ(جبل التركمان) وتعد ناحية ربيعة مركزه الرئيسي والقسم الشرقي ويعرف بـ(جبل الاكراد) وتعد ناحية سلمى مركزه الرئيسي.
مصيف سلمى : تعد احدى اكبر بلدات ما يسمى جبل الاكراد وتبعد عن مركز مدينة اللاذقية 36 كم (خط نظر) وترتفع عن سطح البحر حوالي 850م وهي ذات تضاريس جبلية وعرة وتنتشر فيها الغابات والأحراش الكثيفة والينابيع والمغاور.. مما جعلها منطقة مثالية للتخفي والتمويه سواء ضد عمليات القصف الجوي او التسلل البري.

وباعتبار ان ناحية سلمى قريبة جداً من الحدود التركية 13كم (خط نظر) كان تهريب السلاح والإرهابيين الدوليين يجري على قدم وساق وبتسهيل كامل من حرس الحدود التركي مما جعلها مركزاً مهماً للمجموعات الإرهابية و مركز تجمع وانطلاق لهجماتهم .
بلدة ربيعة : تعد احدى اكبر بلدات ما يسمى جبل التركمان وتبعد عن مدينة اللاذقية 37كم ( خط نظر) وعن الحدود التركية 12كم وترتفع عن سطح البحر حوالي 500م وهي ذات تضاريس جبلية وعرة و محاطة بغابات كثيفة مما جعلها مركز ومعقل مثالي للمجموعات الإرهابية
بلدة كنسبا : تعد من أهم بلدات جبل الأكراد وتبعد عن مدينة اللاذقية 49 كم ( خط نظر) وعن ناحية بداما التابعة لمحافظة إدلب 12كم وعن الحدود التركية 12كم مما جعلها أهم نقطة وصل بين ريف إدلب وريف اللاذقية و الحدود التركية ترتفع البلدة عن 650م عن سطح البحر وتتميز بوجود عدد كبير من المغاور و الجروف الصخرية إضافة الى الأبنية الأثرية مثل قلعة العيدو وقلعة شلف مما أعطاها ميزة أضافية لتكون مقر مهمة للجماعات الارهابية .
بتاريخ 4/6/2012 استولت العصابات الارهابية على ناحية سلمى واتخذت منها مقراً لتجمعاتها ومنها تنطلق عمليات التسلل و الهجوم على القرى المجاورة.
بتاريخ 5/6/2012 استولت العصابات الارهابية القادمة من ناحية سلمى على مدينة الحفة الواقعة الى الغرب من ناحية سلمى (13كم من ناحية سلمى) وتبعد مدينة الحفة عن مدينة اللاذقية 24كم.
بتاريخ 7/8/2012 استولت العصابات الارهابية على ناحية ربيعة واتخذت منها مقرا لتجمعاتها ومنها تنطلق عمليات التسلل و الهجوم على القرى المجاورة.
بتاريخ 20/11/2012 استولت المجموعات الارهابية القادمة من ناحية ربيعة على قمة (النقطة 45) الواقعة الى الغرب من ناحية ربيعة (11كم من ناحية ربيعة) وتبعد (النقطة 45) عن مدينة اللاذقية 45كم.
بتاريخ 13/6/2012 استعادت قوات الجيش العربي السوري السيطرة على مدينة الحفة بعد معارك عنيفة مع الارهابيين.
بتاريخ 20/1/2013 حررت قوات الجيش العربي السوري (النقطة 45) بعد قتل العشرات من الارهابيين الأجانب كما حررت عددت قرى تابعة لناحية قسطل المعاف وتحرير قمة جبل الكوز.
بتاريخ 8/8/2013 شنت المجموعات الارهابية المتمركزة بناحية سلمى هجوماً على القرى القريبة من مدينة الحفة (بارودة-عرامو-أوبين-بيت الشكوحي-خربة الباز-أبو مكة-بلوطة-دورين) حيث ارتكبت المجموعات الارهابية مجزرة بحق المدنيين راح ضحيتها ما يزيد عن 200شهيد معظمهم من الأطفال و النساء و العجز إضافة الى خطف ما يزيد عن 160طفل و أمراة من هذه القرى.
بتاريخ 16/8/2013 اعادت قوات الجيش العربي السوري السيطرة على القرى التي احتلتها المجموعات الإرهابية وقتلت أعداد منها.
بتاريخ 21/3/2014 شنت المجموعات الارهابية القادمة من الحدود التركية هجوماً على معبر كسب الحدودي وعلى بلدة كسب حيث احتلت المجموعات الارهابية البلدة والمعبر وارتكبت المجازر بحق العشرات من سكانها وعملت في كنائسها سلباً وتخريباً وحرقاً.
بتاريخ 23/3/2014 احتلت المجموعات الارهابية (النقطة 45) بعد إسناد مدفعي من الجيش التركي.
بتاريخ 30/3/2014 أستعاد الجيش السوري السيطرة على (النقطة 45) بعد أن قتل العشرات من الارهابيين.
بتاريخ 14/6/2014 أستعاد الجيش السوري السيطرة على مدينة كسب ومعبر كسب الحدودي وأعاد الارهابيين الى الداخل التركي.
الحدود و التسليح:
أستغلت المجموعات الأرهابية الدعم التركي اللامحدود وأنشأت قاعدة متحركة عبر الحدود تسمح لها بالتزود بشكل دائم بالذخائر والعتاد ونقلها الى أكثر من منطقة مستغلة التضاريس الجبلية والوعرة للحدود واستجلبت المجموعات الارهابين مئات العناصر الاجنبية وادخلتهم عبر الحدود وشكلت هذه العناصر لاحقاً الجزء الأكثر تدريباً و فعالية بين الفصائل المقاتلة وتزودت هذه العناصر بكميات كبيرة من الأسلحة و الذخائر مكنتها من خوض العديد من المعارك كان اخرها معارك (أمهات الشهداء- تحرير الساحل السوري-الأنفال)

تستخدم المجموعات الارهابية انواعاً مختلفة من الاسلحة الخفيفة والمتوسطة ومن مصادر شرقية وغربية أبرزها:
- اسلحة خفيفة:
1- بنادق كلاشنكوف
2- رشاش زخاروف
3- رشاش بي كي سي
4- سنوبال
5-القناصة النمساوية Steyr
6-القناصة الروسية OSV-96
7-القناصة الروسية دراغونوف
8- قناصات أمريكية
9- عربات مزودة برشاشات دوشكا
-اسلحة متوسطة:
1- مضادات طيران من عيار 23مم و 14.5مم
2-مضادات دروع: RPG7-RPG10-Tow-Konkurs-
3-هاونات من عيار 80مم و 120مم
4-مدفع جهنم (جرات غاز)
5-صواريخ غراد او صواريخ محلية الصنع وقد استخدمت عدة مرات في قصف مدينة اللاذقية من منطقة (غمام) التابعة لناحية سلمى والتي تبعد مسافة 26كم عن مركز مدينة اللاذقية (خط نظر).

أهالي محردة - نحن بخير ولن يدخلوا حتى على جثثنا

داني طراد

" لاداعي للخوف على محردة " يؤكد ابو وائل ابن المدينة التي تشكل المعقل الارثوذوكسي الاساسي في سوريا، ويلفت في اتصال هاتفي مع موقع "المرده" ان اهلها سيدافعون عنها حتى الرمق الاخير وان مدينة الشمس لم ولن تسقط في ايدي التكفيريين.
ويشير ابو وائل الى انه رغم القصف الذي يطاول المنطقة والقنص المتكرر لا تزال محردة تعيش حياة عادية، وان هناك اقبالا من المناطق المجاورة على اسواقها للتبضع ، كاشفا ان اي مواطن لم يترك المنطقة والاهالي بانتظار ما اسماه "الجراد الاسود" .
17 الف مسيحيي هم سكان محردة التي تقع في ريف حماه والتي اعلنت جبهة النصرة عن تحويلها الى منطقة عسكرية حاشدة الاف التكفيريين من اجل ما اسمته بدء غزوة محردة الا ان اهلها لن يفرطوا بها على ما يقول ابو وائل، مؤكدا بانهم لن يسمحوا بمعلولا ثانية، وان مدينتهم ستبقى عصية على النصرة وغيرها، وان اهلها حملوا السلاح الى جانب قوات الدفاع حيث سقط منهم شهداء وسيقدمون المزيد في معركة الوجود ولن يقبلوا بترك ارضهم لغرباء غزاة ، كاشفا ان القذائف ادت الى جرح شخص والى اضرار مادية الا انها ادت الى تشبثث الاهالي في الدفاع ،موضحا ان قوات الدفاع الوطني وقوات الجيش العربي السوري واللجان الشعبية صدت هجوما على المحطة الحرارية في محردة ما ادى الى تكبيد المهاجمين خسائر فادحة وما دفعهم الى الاصرار على قصف البلدة لارهاب اهلها "الا اننا لن نخاف من حفنة مرتزقة جاءوا باسم الدين وهم منه براء " ، مؤكدا ان محردة يدافع عنها المسلم قبل المسيحي وان اهلها لن يغادروها حتى اخر نفس.
وحول ما قيل عن ان قائد النصرة ابو محمد الجولاني يشارك في الهجوم على محردة وانه اعطى تعليمات بعدم قتل النساء والأطفال وعدم الاعتداء على الممتلكات وعدم قطع الرؤوس والتمثيل بالجثث ضحك ابو وائل قائلا :"ليقطعوا الرؤوس وينكلوا بالجثث عليهم احتلال البلدة اولا وهذا لن يحصل الا في احلامهم"، مشيرا الى ان المهاجمين هم من المرتزقة فيما من يدافع عن محردة وعرضها واديرتها هم اهلها الى جانب الجيش السوري الذي يبذل عناصره الغالي والرخيص لحماية البلدة،
خاتما :"ان محردة هي مشرق الشمس وهي ستبقى عصية على اهل الظلام طالما هناك محردي واحد تنبض الدماء في عروقه".

بعد المليحة.. خياران أمام المسلحين في الغوطة الشرقية: الــنار أو التسويات

تغيّر واقع الغوطة الشرقية للعاصمة السورية عما كان عليه قبل عامين. فمن سيطرة المسلحين على نسبة كبيرة من الريف الشرقي والتهديد بغزو دمشق، باتت الأخيرة اليوم بعيدة عن خطر هجوم المسلحين، الذين تقتصر «اعتداءاتهم» على استخدام قذائف الهاون. كيف بات وضع الغوطة الشرقية اليوم مقارنة بالأعوام الماضية؟
رشا أبي حيدر

ريف دمشق | من بلدة حران العواميد في الغوطة الشرقية بدأت الرحلة. هنا حيث بدأت «ثورة» ريف دمشق الشرقي الذي رفع أهله شعار «الشعب يريد إسقاط النظام»، سرعان ما تحوّل إلى «حيّ على الجهاد». لا حياة هنا. المنازل الريفية التي لا تتعدّى الطبقتين سوّيت بالأرض. لم يتغيّر في هذه البلدة والبلدات المجاورة التي بسط الجيش السوري وحلفاؤه السيطرة عليها، أي شيء منذ تحريرها العام الماضي.

البيوت المدمرة زادت وحشة البلدة ذات المناخ شبه الصحراوي. لا بوادر على الإطلاق لعودة أي من أهاليها وأهالي القرى المجاورة إليها، في الوضع الحالي، إذ إن المنطقة لا تزال منطقة عمليات عسكرية، رغم أنها آمنة بالنسبة إلى الجيش.
من حران العواميد إلى العتيبة، أو «منطقة الموت»، حسب تسمية المسلحين، بعدما اشتهرت بكثرة الكمائن، التي أودت بحياة المئات منهم، والتي حقّقت «ضربات موجعة لمشروع المسلحين في معركة الغوطتين الشرقية والغربية ومشروعهم في إسقاط العاصمة»، وكان آخرها «كمين العبوات الشهير الذي حصد 200 قتيل». العتيبة هي البوابة الشرقية للغوطة الشرقية. هي آخر الغوطة، وأول البادية المفتوحة على الحدود العراقية شرقاً، والأردنية جنوباً، ومحافظتي الرقة ودير الزور شمالاً. طريق صحراوية طويلة لطالما سلكها المسلحون للوصول إلى الريف الدمشقي، وشنّ هجمات لخرق العاصمة. القائد الميداني الذي عايش تفاصيل معارك الغوطة الشرقية، يتوقف عند هجوم المسلحين يوم 22 تشرين الثاني 2013، لفك حصار الجيش عن الغوطة.
يقول إنه «لا يمكن أحداً منا أن ينسى الهجوم الشهير الذي حصل تحت قيادة غرفة عمليات ميدانية مدارة من قبل دول عربية وغربية، جنّدت نحو 3000 ألف مقاتل حينها». ويضيف: «لا يمكن معرفة واقع الغوطة الشرقية اليوم، إلا بتسليط الضوء على إحدى أهم العمليات العسكرية التي حصلت خلال الأعوام في ريف العاصمة». أطلقت الجماعات المسلّحة على العملية حينها تسمية «معركة الله أعلى وأجلّ». يكشف المصدر تفاصيل للمرة الأولى عن تلك المعركة. شنّ المسلحون هجومهم من خارج العتيبة، فسيطروا على جزء منها، مع 7 بلدات أخرى، هي الزمنية، جربا، القيسا، العبادة، تل غريفة، وصولاً إلى دير سلمان والقاسمية. حدة المعارك لا تزال بادية على هذه البلدات التي لم يبق من منازلها إلا الركام. لا وجود لأثر حياة. حتى الحيوانات هجرت هذه البلدات الريفية الصغيرة، والقربية بعضها من بعض.
يتابع القائد الميداني نفسه رواية أحداث تلك المعركة. يقول إن «عدداً من الجنود والمقاومين حوصروا عسكرياً داخل تلك القرى، فكانوا بين قرارين، إما الصمود أو الشهادة». 24 مقاتلاً من الجيش والمقاومة صمدوا في القاسمية ودير سلمان، ثلاثة أيام، بحسب المصدر، إلى أن «فقدت غرفة العمليات الاتصال بالبعض منهم، فيما بقي آخرون على السمع في دير سلمان، وهم كانوا محاطين بأكثر من 150 مسلحاً. وهنا صدر قرار قيادتي الجيش والمقاومة، بتنفيذ عملية واسعة لاستعادة القرى الثماني».
استمرت المعركة العنيفة وقتها لأسابيع، إلى أن استعيدت البلدات الثماني. كان المحاصرون قد استشهدوا. وعندما وصل الجيش وحزب الله إلى دير سلمان، استعدنا جثامين عدد من الشهداء. لكن في القاسمية، لم نجد جثامين أحد». ورغم الثمن الكبير الذي دفعه الجيش والمقاومة في هذه المعارك، يرى القائد الميداني أنها تعدّ «الركن الأساسي لإفشال أكبر مخطط دولي وعربي لاحتلال العاصمة». فالخطر عن العاصمة كان قد بدأ بالتراجع منذ نيسان 2013 (تطويق الغوطة). هجوم المسلحين في تشرين الثاني من العام الماضي كان محاولة لاستعادة ما فقدوه خلال الأشهر السابقة، ثم إعادة تهديد مدينة دمشق. يضيف المصدر: «العملية أساس كل إنجاز يحقّقه اليوم الجيش وحلفاؤه في الغوطة الشرقية، وخصوصاً أنه منها بدأ تطهير قرى الغوطة الشرقية وقطع الشريان الرئيس من الأردن والبادية، بالتوازي مع تطهير القرى المحيطة بمقام السيدة زينب والقرى المحيطة بطريق المطار من الجانبين.
وقد تكبّد المسلحون خسائر بشرية كبيرة إثر هذه العملية، إذ بلغ عدد قتلاهم 521 قتيلاً في الساعات الـ24 الأولى من الهجوم، فيما بلغ عدد قتلاهم في غضون اسبوع 1567».
رغم ذلك، هل هناك خطر من إعادة شنّ هجوم جديد عن طريق البادية باتجاه ريف العاصمة؟ يلفت القائد إلى أن «كامل المنطقة اليوم هو تحت النظر، سواء ليلاً أو نهاراً». لكن في الوقت نفسه، «هذا لا يعني استبعاد معاودة شنّ هجوم في أي لحظة». قرب العتيبة الخالية، تقع منطقة بئر القصب التي يتسلّل أحياناً منها بعض المسلحين، لكن بأعداد خجولة جداً.

«ما قبل المليحة ليس كما بعده»

من جهة البادية، الغوطة هادئة. أما من جهة دمشق، فعانت العاصمة خلال الأشهر الماضية من عدة «بؤر» رئيسية، استخدمها المسلحون لإطلاق القذائف والصواريخ على المدنيين في العاصمة وضواحيها، أو كمركز انطلاق لعمليات الهجوم على العاصمة. أبرز هذه المناطق كانت بلدة المليحة، الملاحقة لجرمانا التي تُعد امتداداً عمرانياً وسكانياً لأحياء العاصمة. أعيدت إلى سلطة الجيش السوري بعد أكثر من 130 يوماً من المعارك العنيفة. يقول قائد العمليات في المليحة لـ«الأخبار»، إن «ما قبل تحرير المليحة ليس كما بعده بلا شكّ». هو يتوقّع أن «تتهاوى دفاعات المسلحين في المناطق القريبة من المليحة (داخل الغوطة) بسرعة. المعركة في هذه البقع لن تكون طويلة على الإطلاق، هناك إصرار على استكمال تقدّم الجيش وبسط سيطرته على المناطق المجاورة في دير العصافير وجسرين وزبدين، وصولاً إلى عين ترما وغيرها». ومنذ سيطرته على المليحة، يكثّف الجيش يومياً ضرباته الجوية في كل من دير العصافير وجسرين وعين ترما التي لجأ اليها المسلحون من المليحة، في موازاة الهجمات في يشنها على «تجمعات زهران علوش في دوما» (أي «جيش الإسلام» التابع لـ«الجبهة الإسلامية»).
وماذا عن دوما وحرستا؟ «في دوما الرأس المدبر للعمليات التي تستهدف العاصمة، لكنها أصبحت هي وحرستا معزولتين. والأهم أننا قطعنا طرق المسلحين بين الغوطتين الغربية والشرقية. وبالتالي، لم تعد دوما تشكّل تهديداً خطيراً على العاصمة، رغم وجود معقل «جيش الإسلام» فيها.
وماذا عن التسويات؟ لا يمكن فصل عمليات الجيش في ريف العاصمة عن التسويات. منذ أشهر، تردّد الحديث عن تسوية في مدينة دوما، لكن بحسب المصادر الميدانية ومصادر محلية متابعة للملف، «المصالحة في دوما جمّدت إلى أجل غير معروف». غير أن التسوية في حرستا تبقى أسهل، وخصوصاً أن بنود المصالحة هناك قطعت شوطاً كبيراً، سرعان ما «تُخرَق عند الوصول إلى نقطة التطبيق من قبل بعض مسلحي جبهة النصرة». لكن مصادر محلية تحدّثت لـ«الأخبار» عن «إصرار الأهالي على تطبيق المصالحة ورغبتهم بطرد مسلحي النصرة الذين يعرقلون تنفيذها».
كذلك لا يمكن فصل التسويات التي حصلت أخيراً في كل من القدم وحي العسالي وبور سعيد جنوب العاصمة، عن التقدّم الذي يحصل في الغوطة الشرقية من جهة، إضافة إلى خطر تمدّد «داعش» من جهة ثانية. ويشير مصدر معني بملف المصالحات في ريف العاصمة لـ«الأخبار» إلى أنّ هناك «مفاوضات جدية للتسوية تجري اليوم في كل من ببيلا وبيت سحم والحجر الأسود ويلدا في الغوطة الغربية».

نفوذ «داعش»

عدو المسلحين المعارضين في الغوطة ليس الجيش السوري وحلفاؤه وحسب. فكما في باقي المناطق السورية، نالت الغوطة أيضاً نصيبها من «الحرب الأهلية الجهادية»، بين تنظيم «الدولة الإسلامية» وباقي المعارضين. فقبل أكثر من شهر، اندلعت معارك شرسة في عدد من مناطق الغوطة الشرقية بين «داعش» من جهة، وبين «جيش الإسلام» والفصائل المسلّحة الأخرى من جهة أخرى. «لا شكّ في أن داعش يريد إطاحة زهران علوش في الغوطة. اليوم هناك معركة جديدة، وهي التي تمسك بورقة الغوطة دولياً وإقليمياً»، يقول قائد عسكري ميداني. ويضيف: «عدد مقاتلي داعش في هذه المنطقة ليس كبيراً مقارنة بعديد باقي التنظيمات المسلحة. لكن رغم ذلك لا يجب استبعاد شنّ أي هجوم من قبل هذا الفصيل (داعش)، والعيون مفتّحة دائماً».
خصم «داعش» الأول في الغوطة، قائد «جيش الإسلام» زهران علوش، فقد جزءاً من نفوذه في الآونة الاخيرة. فقواته تراجعت في كافة أنحاء الغوطة طوال العام ونصف العام الماضي، «وهو يحاول شنّ عمليات لإعادة الاعتبار إلى تنظيمه، وكان آخرها العملية التي أراد منها قطع طريق مطار دمشق، لكنه فشل». إضافة إلى ذلك، يعلّق المصدر نفسه، بأن «الجبهة الإسلامية (التي يشكل جيش علوش جزءاً منها) وجبهة النصرة تستنفدان طاقاتهما شمالاً، وهما يعلمان اليوم أنهما لا يستطيعان إحداث خرق أو أي تقدّم في ريف العاصمة. وحتى لو طالت المعركة، هناك خياران أمام المسلحين: إما الحسم العسكري لمصلحة الجيش أو التسويات».

علوش قائداً موحِّداً

يوم أمس، أعلن في بيان إنشاء قيادة موحَّدة للفصائل المسلحة في مناطق الغوطة الشرقية، وتحديداً «جيش الاسلام» و«الاتحاد الاسلامي لاجناد الشام»، و«حركة أحرار الشام»، و«فيلق الرحمن»، و«ألوية الحبيب المصطفى». وبحسب البيان، اتُّفق على أن يصبح زهران علوش قائداً لمقاتلي كل هذه الفصائل مجتمعة. وطوال مدة الحرب السورية، أُعلن عن عشرات التشكيلات المعارضة، لرصّ الصفوف في وجه قوات الجيش السوري.
غير أن كل هذه التشكيلات وغرف العمليات المشتركة لم تدفع الفشل عن «الغزاوت» المتتالية التي أعلن عنها المعارضون لاحتلال دمشق.
ويعلّق القائد الميداني على الخطوة بأنها «تهدف إلى إعادة ترتيب وضع المسلحين في الغوطة الشرقية، وهي دليل قاطع على شدة الخناق المفروض عليهم، خصوصاً بعد معركة المليحة وتقدم الجيش باتجاه كل من دير العصافير وعين ترما».
ويضيف أنها بمثابة «توجيه رسالة نحو المصالحات التي تجري في الغوطة الغربية، وهي أننا نريد القتال»، مشيراً إلى «أنّ هذه القيادة مثلها مثل سابقاتها، لن تستطيع إحداث أي خرق».
الاخبار

مصر أم السعودية وراء المبادرة الحمقاء لسورية؟

تناقلت وسائل الإعلام معلومات عن مبادرة مصرية لحلّ الأزمة السورية، تشكل اختراقاً سياسياً في أوضاع المنطقة وتجيب على التحدي الذي يمثله ظهور «داعش»، وتستند المبادرة كما قيل إلى خلاصة المناقشات التي أجراها الرئيس المصري مع معاونيه حول الأزمة السورية.

الرئيس المصري عبد القتاح السيسي التقى رؤساء تحرير الصحف، وتحدّث أمامهم، ونقلوا عنه أفكاراً تتصف بالاتزان وتخالف المنقول عن مضمون المبادرة وفقاً لما يجري تداوله.

قال السيسي لرؤساء تحرير الصحف، إنّ مصر لا تقف مع النظام ولا مع المعارضة في سورية، ولا تنحاز لأي منهما، وما يهمّها هو وحدة سورية وحمايتها من خطر التقسيم، ولذلك فهي تعمل على حلّ سلمي للنزاع الدائر في سورية.

مضمون ما يجري تداوله ويعوزه الكثير من الاتزان، يقول إنّ مبادرة السيسي تقوم على رحيل الرئيس بشار الأسد، ضمن حلّ سياسي لمصالحة تنتج حكومة تضمّ جميع المكوّنات السورية.

السؤال الأول هو لمن يقدّم هذا العرض، ومَن هي الجهة القادرة على الإمساك بسورية ودولتها وجيشها بدون الرئيس بشار الأسد؟

بل من يستطيع أن يفرض هذه التنحية داخلياً كان ام خارجياً؟ وما هي أدواته وبدائله لسورية؟

وهل هذا طرح جديد؟ أم انّ هناك جديداً صار يسمح بتطبيقه؟

المشكلة أنّ كلّ الأجوبة على كلّ الأسئلة هي سلبية.

والمشكلة أنّ الأغبياء والحمقى وحدهم يغامرون بإعادة طرح ما كان مستحيلاً، في ظروف أفضل لتطبيقه او تصديقه، بينما الظروف أمامه صارت أشدّ سوءاً وتعقيداً.

درجة التطابق بين وحدة الجيش السوري والرئيس الأسد لم تكن كما هي اليوم، والجيش السوري ضرورة لوحدة سورية وبقاء دولتها، كما لا غنى عنه في الحرب على الإرهاب مع تفكك جيوش المنطقة كلها وانهيارها، وخصوصاً الجيش السعودي في اليمن والجيش العراقي في الموصل والجيش الإسرائيلي في غزة.

ودرجة التطابق بين مطلب بقاء سورية موحدة والحاجة إلى بقاء الرئيس الأسد لم تكن كما هي اليوم.

إيران وروسيا تدركان هذا لو رغبتا بالتفاوض، ولو كان وارداً ذلك لكان من قبل، يوم كانت الفرضيات قابلة للرواج أكثر، وقبل أن يظهر أنّ انكفاء الجيش السوري وتراخي الرئيس الأسد كانا سياسة صبر، وليسا ضعفاً أو قلة حيلة.

وعي الحلفاء لمعادلة سورية الحقيقية، لا يقع في الخطأ الذي يقع فيه بعض العرب، من مقارنة بين رئيس الوزراء العراقي السابق نوري المالكي وبين الرئيس السوري بشار الأسد.

فكسب العراق صار ممرّه الإلزامي رحيل المالكي، بينما كسب سورية ممره الإلزامي بقاء الأسد.

الأرجح أنّ السيسي لم يقل ما قيل عن مضمون مبادرته، والأشدّ رجحاناً أنها تسريبة سعودية تعكس الرغبات، ومحاولات تخريب العلاقات السورية ـ المصرية واستباق الانفتاح الأوسع مدى فيها.

هل يُعقل ان يقول نائب رئيس مجلس الأمن القومي الأميركي تومي بيلنكن، إنّ الحرب على «داعش» لها عنوان واحد هو التحدّث مع الأسد، ويقول السيسي إنّ رحيل الأسد مفتاح الحرب على داعش؟

مفارقة يستحيل تصديقها لمن يعتبر أنّ السيسي أشدّ ذكاء من الوقوع في هذا الفخ.

اقرأ أيضا ...
تعليقات حول الموضوع
  2014-08-29 02:08:13   اهم
للصبر حدود .. لم نستطيع فهم التحليل عن قرى اللاذقية ... الرجاء ان توجز بكلمتين ...اي الوضع كارثي فسكان هذه القرى من المغسول دماغهم بالوهابية من رضيعهم الى عجزتهم !!!!
ابو كلثوم  
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2021
Powered by Ten-neT.biz