Logo Dampress

آخر تحديث : الجمعة 24 أيلول 2021   الساعة 01:42:28
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.
أهم الأحداث والتطورات في سورية ليوم السبت كما تناقلتها صفحات الفيسبوك
دام برس : دام برس | أهم الأحداث والتطورات في سورية ليوم السبت كما تناقلتها صفحات الفيسبوك

دام برس:

نقدم فيما يلي أهم الأحداث والتطورات في سورية ليوم السبت 16 - 8 - 2014  كما تناقلتها صفحات الفيسبوك .. دمشق : ارتفاع عدد الجرحى المدنيين جراء الاعتداءات الإرهابية بقذائف هاون على صالة الفيحاء الرياضية وساحة جورج خورى ومحيط مشفى الفرنسي بدمشق إلى 26 جريح.
إدلب : وحدة من الجيش والقوات المسلحة توقع العديد من الإرهابيين قتلى ومصابين معظمهم من جنسيات أجنبية وتدمر سيارة بيك آب مزودة برشاش ثقيل وسيارة شاحنة معدة للتفجير خلال استهداف تجمعاتهم في محيط قريتي سرمانية وجديدة بجسر الشغور في ريف إدلب.

إدلب : وحدة من الجيش والقوات المسلحة تستهدف مقرا للإرهابيين في محيط السجن المركزي بإدلب وتوقع قتلى ومصابين في صفوفهم وتدمر لهم ثلاث سيارات بيك أب مزودة برشاشات ثقيلة ومقرا للمراقبة والرصد بمن فيه.

 الحسكة : وحدة من الجيش والقوات المسلحة تدمر عربتين بمن فيهما من إرهابيين باستهداف تجمعاتهم في الشدادي بريف المحافظة.

دمشق : سقوط 14 قذيفة هاون في مدينة دمشق أسفرت عن جرح عدد من المواطنين واستشهاد اثنين، حسث سقطت قذيفتا هاون بالقرب من نادي الوحدة في المزرعة وأنباء عن اصابات ، وسقوط قذيفة هاون على شارع الملك العادل واصابة عدد من المواطنين واستشهاد اثنين ، سقوط عدد من قذائف الهاون على منطقة القصاع حيث سجل سقوط 8 قذائف اطلقتها المجموعات الإرهابية وانباء عن اصابات.

حلب: داعش تقترب من اعزاز في ريف حلب الشمالي وقتلى الجبهة الاسلامية وعصابات الجيش الحر بالعشرات في اخترين

ريف دمشق:  الجيش العربي السوري يستهدف تحركات المسلحين على طريق بيت سابر مزرعة النجار وفي قرية دير ماكر بالريف الجنوبي الغربى لدمشق .
 

ريف حلب: عناصر من مايسمى تنظيم البغدادي يقتلون القاضي الشرعي العام لألوية صقور الشام أبوعبد السميع في بلدة أخترين ولم يكتفوا بذلك بل قطعوا رأسه وطافوا به حتى حمله بعض المراهقين المنضمين للتنظيم بكل تباهٍ وسرور.

داعش" تمنع تدريس مادتي الكيمياء والفلسفة في الرقة.. و السبب ؟

نقل "المرصد السوري لحقوق الإنسان" عن مصادر "موثوقة" من في مدينة الرقة السورية، أنّ تنظيم "الدولة الإسلامية" دعا عدداً من مدراء ومدرسي المرحليتن الإبتدائية والإعدادية، إلى اجتماع من أجل "تحضير منهاج إسلامي لتدريسه في مدارس مدينة الرقة وريفها".

فيما أبلغت المصادر، أنّ تنظيم "الدولة الإسلامية" وعد المدرسين والمدراء بتقديم رواتب مناسبة ، كذلك فقد اشترط التنظيم أن يكون منهاج التدريس "إسلامياً"، وأنه سيتم إضافة مواد بحسب الطلب عليها، كما سيتم مراجعة المنهاج "الإسلامي"، من قبل مختصين في "ديوان التربية" لدى تنظيم الدولة الإسلامية، ليتم اعتماده في وقت لاحق، في حين قام عدد من " شرعيي" تنظيم الدولة الإسلامية بمنع تدريس مادتي الكيمياء والفلسفة في المناهج التدريسية، بحجة "عدم اعتماد المادتين على الله".

من ناحية أخرى فقد أبلغت المصادر، المرصد السوري، قيام الدولة الإسلامية بإغلاق المعاهد في المحافظة، لعدة أسباب منها، "منع الطلاب من دراسة المنهاج الذي كان يدرَّس بالاعتماد على المناهج في فترة سيطرة الحكومة السورية على المحافظة وسيطرة الكتائب الإسلامية والكتائب المقاتلة من بعدها".

ريف دمشق: وحدات من الجيش والقوات المسلحة تحبط محاولة تسلل إرهابيين إلى إحدى النقاط العسكرية بمنطقة دروشا في ريف دمشق وتوقع قتلى ومصابين بين صفوفهم كما تدمر سيارة بيك آب محملة بالإرهابيين على الطريق الواصلة بين بلدة الطيبة ووعرة زاكية وتقضي على أعداد منهم.

 درعا : أوقعت وحدات من الجيش والقوات المسلحة أعدادا من الإرهابيين قتلى ومصابين ودمرت عددا من السيارات المزودة برشاشات ثقيلة في عدد من البلدات والقرى.

وأفاد مصدر عسكري بأن وحدات من الجيش استهدفت تجمعات الإرهابيين وآلياتهم في اليادودة ومحيط الجامع القديم بالحراك وفي تلة الثريا في منطقة نوى بريف درعا وقضت على عدد منهم ودمرت عددا من السيارات المزودة برشاشات ثقيلة.

وأضاف المصدر أن وحدات من الجيش والقوات المسلحة استهدفت رتل آليات للإرهابيين في خربة الطيرة ودمرت عددا منها بمن فيها وأحبطت محاولة تسلل إرهابيين من اليادودة باتجاه تل الزعتر وقضت على عدد منهم وأصابت آخرين.

كما أوقعت وحدات من الجيش أعداداً من الإرهابيين قتلى ومصابين لدى استهدافها تجمعاتهم في انخل وعلى مفرق الثريا وعلى طريق انخل جاسم بريف درعا. كما استهدفت وحدات من الجيش تجمعا للإرهابيين في بلدة عتمان وقضت على عدد منهم وأصابت آخرين.

من جهة أخرى أدى انفجار سيارة مفخخة بكمية طن من المتفجرات في مقر لما يسمى تنظيم /أحفاد عمر/ الإرهابي في بلدة نمر بريف درعا إلى مقتل وإصابة العشرات من الإرهابيين.

وأفادت مصادر لـ سانا بأن بعض الإرهابيين الذين أصيبوا في الانفجار تم نقلهم إلى أحد مشافي الاحتلال الإسرائيلي لتلقي العلاج بينما نقل البعض الآخر إلى مشفى الأمل في جاسم.

وأشارت المصادر إلى حدوث تبادل لإطلاق النار بعد الانفجار عند كازية بلدة انخل تبين أنه ناجم عن اقتتال بين التنظيمات الإرهابية.

يشار إلى أن متزعم ما يسمى تنظيم “لواء الحرمين الشريفين” الإرهابي فى درعا شريف الصفورى أقر في تسجيل نشر له على الانترنت بأن كيان الاحتلال يقدم العلاج للإرهابيين بعد نقلهم إلى داخل الأراضي المحتلة.

 ريف القنيطرة: وحدات من الجيش العربي السوري تدمر ثلاث سيارات للإرهابيين بمن فيها على طريق بيت سابر مزرعة النجار باتجاه سعسع وتستهدف تجمعاتهم في الزبيدة الغربية وممتنة وقرية دير ماكر وتوقع قتلى ومصابين بين صفوفهم.

درعا: مقتل واصابة العشرات جراء انفجار سيارة مفخخة في مقر لما يسمى تنظيم /احفاد عمر /الارهابي في بلدة نمر بريف درعا ونقل بعضهم الى مشافي الاحتلال
بعض الارهابيين الذين اصيبوا فى الانفجار تم نقلهم الى أحد مشافى الاحتلال الاسرائيلى لتلقى العلاج بينما نقل البعض الاخر الى مشفى الامل فى جاسم.
واشارت المصادر الى حدوث تبادل لاطلاق النار بعد الانفجار عند كازية بلدة انخل تبين انه ناجم عن اقتتال بين التنظيمات الارهابية.
يشار الى ان متزعم ما يسمى تنظيم //لواء الحرمين الشريفين// الارهابى فى درعا شريف الصفورى اقر فى تسجيل نشر له على الانترنت بأن كيان الاحتلال يقدم العلاج للارهابيين بعد نقلهم الى داخل الاراضى المحتلة.

دير الزور: أحبط الجيش العربي السوري محاولة إرهابي انتحاري تفجير سيارة مفخخة بريف دير الزور الغربي، متمكناً من تدمير السيارة والقضاء على الانتحاري دون وقوع أضرار.

جوبر : النسر السوري يوجه ضربة قاسمة للارهابيين في محيط بساتين جوبر سمع قبل الاستهداف كثافة اصوات مضاد الطيران بمحاولة من شياطين الأرض لإسقاط المقاتلة ليعقب الاستهداف ماهو واضح بالصورة وانعدام الأصوات.

صحيفة أمريكية تدعو للسلام مع الاسد لقتال داعش

يتعاظم خطر داعش في العالم، و تعكس الصحافة الأمريكية اليوم ضرورة أن تفكر الإدارة الأمريكية بالتنسيق مع الحكومة السورية للقضاء على تنظيم داعش الذي نصب أبو بكر البغدادي نفسه زعيماً له و خليفة للدولة الإسلامية، كما إن البغدادي أعلن أنه لا يعترف بحدود.

وفي ضوء أفعاله على مدى الشهرين الماضيين والتوغلات الأخيرة في عرسال في لبنان وسنجار في شمال العراق، تشير الصحيفة الأمريكية إلى أنه ينبغي على الولايات المتحدة أن تأخذ كلامه بالحسبان و التخطيط على أساس ذلك، حيث قالت صحيفة "أمريكا اليوم" أن طموحات البغدادي في المنطقة يبدو أنها لا حدود لها، فتشمل التوسع إلى الشرق والشمال في العراق والمناطق الكردية غرباً إلى لبنان والأردن، وجنوباً الى الخليج العربي والمملكة العربية السعودية التي تحتوي على الأماكن المقدسة في مكة المكرمة والمدينة المنورة، والسيطرة على النفط في المملكة.

و تضيف الصحيفة الأمريكية "بينما أذن الرئيس أوباما هذا الأسبوع بالقيام بضربات جوية ضد أهداف محدودة في العراق و جاءت الهجمات الأولى يوم الجمعة قرب العاصمة الكردية أربيل"، والآن يتجه المستشارون الأمريكيون إلى المنطقة، ولكن هناك أشياء أخرى على الولايات المتحدة أن تقوم بها لاحتواء الدولة الإسلامية".

ووفق ماجاء بالصحيفة: "بأن عمل أي دولة عربية بمفردها أو بالتعاون مع آخرين في المنطقة من المرجح أن يعرقل هذا المخطط، فإيران قد تكون قادرة على إبطاء طموحات الدولة الإسلامية في مكان ما جنوب وشرق بغداد، لكن القوات العراقية أثبتت بالفعل أنها تفتقر إلى الالتزام وقوة النيران لتكون قادرة على الوقوف ضد الهجمات".

الصحيفة أيضاً أشارت إلى أن القوات المسلحة اللبنانية وبمساعدة حزب الله قد تكون قادرة على الصمود على طول الحدود السورية، كما أن انضباط القوات الأردنية من المرجح أن يشكل عقبة خطيرة أمام توسع دولة "الخلافة" إلى الأردن، لافتة "في النهاية، ومع ذلك، فإن التحدي الحقيقي لكل من الأردنيين واللبنانيين يكمن في مكافحة التهديد الداخلي مع اكتساب الدولة الإسلامية لأتباع في الداخل من خلال حملة الرسائل و قدرتها على إدارة الأراضي التي تستولي عليها".

و تدخل الصحيفة في وجود داعش في سوريا بالقول : "ومن عاصمته الرقة، يعمل البغدادي بجهد لكسب قلوب وعقول المدنيين في المنطقة عن طريق الحفاظ على الكهرباء ومحاولة إظهار أن ولاته ليسوا فاسدين و تصرفاته العسكرية والسياسية تظهر حتى الآن أنه لا يفكر فقط من الناحية الاستراتيجية في الحرب، لكنه حريص على إدارتها بشكل صحيح".

و قالت "أمريكا اليوم": "على الولايات المتحدة وحلفائها في أوروبا والشرق الأوسط أن تنظر في اتخاذ خطوات لمواجهة توسع الدولة الإسلامية قبل أن يشكل تهديداً أكبر في العلاقات السياسية والاجتماعية والاقتصادية في المنطقة، كما أنه على الولايات المتحدة وحلفائها أن تبدأ من خلال معالجة مصدر المشكلة من الصراع في سوريا، يمكن أن تبدأ من خلال التفاوض على هدنة مع الرئيس بشار الأسد لوقف القتال في سوريا، وفي الوقت نفسه، ينبغي تعبئة قوة استقرار دولية لخلق مناطق إنسانية آمنة في سوريا ويمكن تسليم المساعدات الإنسانية لها".

ووضعت "أمريكا اليوم" جملة من الأولوليات التي يتوجب على أمريكا أن تضعها في الدرجة الأولى لمحاربة داعش فتقول: "على الولايات المتحدة وحلفائها تقديم الدعم العسكري المباشر إلى اللبنانيين والأردنيين، ودول الخليج العربية، وضمان أن أي محاولات أخرى في توسع الدولة الإسلامية سيواجه مقاومة شديدة، و ينبغي عليها مواصلة دعم العراقيين والأكراد أيضاً وتقديم المساعدة لدعم الجهود الرامية إلى احتواء الدولة الإسلامية في الجزء الشمالي من البلاد، إيران سوف تدافع عن نفسها من اعتداءات الدولة الإسلامية"، وتتابع: "أخيراً، يجب خلق حملة رسائل تتعارض مع جهود البغدادي الرامية لزرع الفتنة بين الطوائف".

و خلصت صحيفة "أمريكا اليوم" إلى القول: "إن إنشاء قوة دولية لتحقيق الاستقرار ومساعدة حلفائها والدول المجاورة في المنطقة في المواجهة قد يخدم لاحتواء طموحات البغدادي، فطموحات الأخير في هذه اللحظة تهدد استقرار حلفاء الولايات المتحدة في المنطقة، فضلاً عن آفاق التنمية وانتشار الديمقراطية، بالإضافة للتجارة الحرة وإمدادات النفط من الخليج العربي. و بالتالي لا معنى لمواصلة الانتظار لمعرفة ما سيحدث بعد ذلك".
ترجمة:ريم علي

حكاية الانتصار في المليحة.. مئة وثلاثون يوما من البطولات والتضحيات تفتح الباب لانتصارات جديدة

“حلو النصر” كلمة اتبعها بابتسامة علت وجه القائد الميداني المغبر بتراب المليحة بينما كان يرفع يده للمارين به من بواسل الجيش العربي السوري يبادلهم التحية والمباركة بالانتصار وهو يرافقنا على طول أكثر من كيلومتر قطعناها في سيارته ونحن نشق عباب الغبار في المزارع المحيطة بالمليحة.

سكون وهدوء الانتصار أسكت صوت رصاص إرهاب المجرمين المرتزقة صادر لأشهر مضت حياة البلدة التي كانت مقصدا لسكان دمشق في نزهاتهم وخلواتهم مع الطبيعة في الجزء الجميل من غوطتها ليعلو بعد ذلك صوت الحق الذي أطلقه أبطال قواتنا المسلحة الذين عبروا عن فرحتهم بهذا النصر الذي أعاد جزءا جديداً من الغوطة إلى حضن الوطن.

“معركة المليحة هي نصر عسكري لكنه يحمل الكثير من النتائج المعنوية” بهذه الكلمات بدأ القائد الميداني حديثه معنا مشيراً إلى أن الانتصار ضاعف الروح المعنوية التي تمتع بها المقاتلون طوال فترة العملية وهو ما سيساعد كثيراً في المعارك المقبلة مع الإرهابيين والتي لن تنتهي حتى تخليص كامل الغوطة الشرقية من دنسهم.

وتعتبر المليحة رأس جسر من أجل العبور الى داخل الغوطة الشرقية والخوض في عمق العمليات هناك وهذا ما يجعل من انتصار المليحة وفق ما يؤكده القائد الميداني بداية لانتصارات قادمة باتجاه الغوطة الشرقية من اجل اعادة الامن والاستقرار إلى بلداتها وقراها كافة.

ويبين القائد الميداني أن معركة المليحة لها ابعاد على مستويات عدة إلا أنها عسكريا تبقى احدى المعارك المهمة والاستراتيجية موضحاً أنه مع اتخاذ القرار ببدء معركة المليحة تم وضع خطة للدخول عبر ثلاثة محاور من المزارع الشرقية الجنوبية باتجاه دير العصافير وزبدين أما الثاني فمن داخل البلدة على امتداد إدارة الدفاع الجوي والثالث كان من الشمال أي من جهة شركة تاميكو لصناعة الادوية مشيراً إلى أن سير العمليات اعترضه صعوبات كثيرة منها الطبيعة الجغرافية باتجاه وادي عين ترما ووجود الأشجار الكثيفة التي شكلت عائقا كبيرا وخاصة مع طريقة عمل نظامي ولذلك تم الاعتماد على “عمليات التسلل في الليل وتم تنفيذ العمليات بنجاح وهذا كان خيارا موفقا”.

بعد السيطرة على أجزاء كبيرة من محيط المليحة وإحكام الطوق على التنظيمات الإرهابية المسلحة داخلها كان هناك حالة من الاستماتة لدى الارهابيين للحفاظ على البلدة الاقرب إلى دمشق والتي كانت كل أحلام الإرهابيين وأوهامهم وفق القائد الميداني معلقة عليها للدخول الى العاصمة ولذلك فقد “حشدت التنظيمات الإرهابية كل قواها من تنظيمات جبهة النصرة ولواء الاسلام وجيش الإسلام وفيلق الرحمن والاتحاد الاسلامي لأجناد الشام الإرهابيين وتم استقدام مرتزقة من ارهابيين دوليين محترفين عابرين للقارات للتحصن في البلدة” مبيناً أن الإرهابيين لجؤوا خلال مدة العملية التي استمرت على مدى أربعة أشهر 130 يوما إلى أسلوب التفجيرات والعمليات الانتحارية بغية فك الطوق عنهم.

إلا أن هذا الأمر أدى وفق ما يشير إليه القائد الميداني إلى زيادة العمليات النوعية لقواتنا المسلحة وتغيير نمط دفاعه ليدفع مع اقتراب الفصل الأخير من العملية إلى اقتحام المليحة بأعداد من بواسل قواتنا المقاتلين الذين أعدوا للقتال داخل المدن وضمن المليحة بشكل خاص كاشفاً أنه تم بمدة لا تتجاوز الشهر والنصف قلب العملية من “عملية نظامية الى عمليات خاصة وحتى تسلل عبر أنفاق الإرهابيين”.

ووفق مصادر عسكرية متابعة للعملية داخل المليحة فإن الثماني والأربعين ساعة التي سبقت إعلان النصر اتخذ امر من قيادة الجيش بالحسم السريع “فتقدم الجيش من الداخل باتجاه الأبنية التي يتحصن فيها الارهابيون مع التفاف كامل من الخارج واقتحام باتجاه الداخل لم يصمد الارهابيون وانكفؤءوا مهزومين ومنهارين قتل بعضهم ولاذ آخرون بالفرار”.

بلدة المليحة كانت بؤرة للإرهاب وخط إمداد لوجستي ومأوى لعائلات الارهابيين الذين اتخذوا العديد من الأسر التي أعلنت رفضها لهم دروعاً بشرية واحتجزوهم كعامل ضغط على الجيش العربي السوري لاتخاذ قرارات بتأجيل العملية العسكرية لانهم يدركون جيدا أن الجيش لا يمكن ان يضرب في مناطق فيها مدنيون لذلك أمن الجيش لهم مخارج آمنة إلى البلدات المجاورة.1

مدينة المليحة باتت اليوم بشكل كامل تحت سيطرة الجيش العربي السوري وهي في وضع آمن تماما مع مسافة تمتد الى 2 كيلومتر من المزارع خالية من الارهابيين وفق ما يؤكده القائد الميداني الذي أوضح ان العلميات اليوم تتركز شرقا وشمالا وجنوبا مشدداً على عدم وجود أي مخاطر من محاولات الإرهابيين التسلل من البلدات المجاورة عبر المزارع باتجاه المليحة ثانية لأن “الخط الموضوع من قبل الجيش يدعو الإرهابيين إلى التفكير في أي محاولة للتسلل إلا إذا كانوا قد قرروا الانتحار وذلك قبل أن يتمكنوا حتى من لمح أطراف المليحة”.

معركة المليحة هي طعنة كبيرة بصدر الإرهابيين يوجز القائد الميداني فقد شتتهم بين جبهات عدة وهم اليوم غير قادرين على الدفاع عن البلدات المجاورة لها كما يدعون حتى جبهة جوبر خلف المليحة باتت ضعيفة جدا اضافة الى وجود خلافات كثيرة بين التنظيمات الارهابية المسلحة بعد سقوطها في المليحة.

الانتصار بمعركة المليحة لم يكن وليد الساعات الثماني والأربعين قبل الإعلان عنه امس وانما كان يقينا عاشه أبطال الجيش قبل اكثر من شهر من إنجازه بشكل نهائي وهو ما أكده لنا قائد معركة المليحة عندما رافقناه في ذلك الوقت في تنفيذ إحدى العمليات هذه الثقة كان مردها كما يقول اليوم إلى “الإيمان بعزيمة أبطال الجيش الذي مكننا من خرق دفاعات الارهابيين الذين تحصنوا في المباني الطابقية العالية واتخذوها منصات لتنفيذ اعتداءاتهم بعد أن قاموا بتفخيخها”.

وبالنتيجة فإن دروس المليحة أكدت أنه بالعزيمة والإصرار والتصميم يتحقق الهدف وانجاز النصر الكبير وما سقوط الإرهابيين في المليحة إلا اعلان مسبق لسقوطهم في كامل الغوطة الشرقية باعتبارها كانت الحصن الحصين لهم وهي على مشارف الغوطة لتكون الكلمة الفصل عند بواسل قواتنا المسلحة الذين سيواصلون العمليات بوتيرة عالية مستفيدين من هذا الانجاز كنقطة انطلاق لاجتثاث الإرهاب من الغوطة الشرقية بالكامل.

حكاية الانتصار في المليحة.. مئة وثلاثون يوما من البطولات والتضحيات تفتح الباب لانتصارات جديدة-فيديو

15/08/2014
أهم الأخبار,الأحداث على حقيقتها,
1
Share on FacebookTweet about this on TwitterShare on Google+Share on LinkedInEmail this to someonePrint this page

المليحة -ريف دمشق-سانا

“حلو النصر” كلمة اتبعها بابتسامة علت وجه القائد الميداني المغبر بتراب المليحة بينما كان يرفع يده للمارين به من بواسل الجيش العربي السوري يبادلهم التحية والمباركة بالانتصار وهو يرافقنا على طول أكثر من كيلومتر قطعناها في سيارته ونحن نشق عباب الغبار في المزارع المحيطة بالمليحة.3

سكون وهدوء الانتصار أسكت صوت رصاص إرهاب المجرمين المرتزقة صادر لأشهر مضت حياة البلدة التي كانت مقصدا لسكان دمشق في نزهاتهم وخلواتهم مع الطبيعة في الجزء الجميل من غوطتها ليعلو بعد ذلك صوت الحق الذي أطلقه أبطال قواتنا المسلحة الذين عبروا عن فرحتهم بهذا النصر الذي أعاد جزءا جديداً من الغوطة إلى حضن الوطن.

“معركة المليحة هي نصر عسكري لكنه يحمل الكثير من النتائج المعنوية” بهذه الكلمات بدأ القائد الميداني حديثه معنا مشيراً إلى أن الانتصار ضاعف الروح المعنوية التي تمتع بها المقاتلون طوال فترة العملية وهو ما سيساعد كثيراً في المعارك المقبلة مع الإرهابيين والتي لن تنتهي حتى تخليص كامل الغوطة الشرقية من دنسهم.

وتعتبر المليحة رأس جسر من أجل العبور الى داخل الغوطة الشرقية والخوض في عمق العمليات هناك وهذا ما يجعل من انتصار المليحة وفق ما يؤكده القائد الميداني بداية لانتصارات قادمة باتجاه الغوطة الشرقية من اجل اعادة الامن والاستقرار إلى بلداتها وقراها كافة. 2

ويبين القائد الميداني أن معركة المليحة لها ابعاد على مستويات عدة إلا أنها عسكريا تبقى احدى المعارك المهمة والاستراتيجية موضحاً أنه مع اتخاذ القرار ببدء معركة المليحة تم وضع خطة للدخول عبر ثلاثة محاور من المزارع الشرقية الجنوبية باتجاه دير العصافير وزبدين أما الثاني فمن داخل البلدة على امتداد إدارة الدفاع الجوي والثالث كان من الشمال أي من جهة شركة تاميكو لصناعة الادوية مشيراً إلى أن سير العمليات اعترضه صعوبات كثيرة منها الطبيعة الجغرافية باتجاه وادي عين ترما ووجود الأشجار الكثيفة التي شكلت عائقا كبيرا وخاصة مع طريقة عمل نظامي ولذلك تم الاعتماد على “عمليات التسلل في الليل وتم تنفيذ العمليات بنجاح وهذا كان خيارا موفقا”.

بعد السيطرة على أجزاء كبيرة من محيط المليحة وإحكام الطوق على التنظيمات الإرهابية المسلحة داخلها كان هناك حالة من الاستماتة لدى الارهابيين للحفاظ على البلدة الاقرب إلى دمشق والتي كانت كل أحلام الإرهابيين وأوهامهم وفق القائد الميداني معلقة عليها للدخول الى العاصمة ولذلك فقد “حشدت التنظيمات الإرهابية كل قواها من تنظيمات جبهة النصرة ولواء الاسلام وجيش الإسلام وفيلق الرحمن والاتحاد الاسلامي لأجناد الشام الإرهابيين وتم استقدام مرتزقة من ارهابيين دوليين محترفين عابرين للقارات للتحصن في البلدة” مبيناً أن الإرهابيين لجؤوا خلال مدة العملية التي استمرت على مدى أربعة أشهر 130 يوما إلى أسلوب التفجيرات والعمليات الانتحارية بغية فك الطوق عنهم.4

إلا أن هذا الأمر أدى وفق ما يشير إليه القائد الميداني إلى زيادة العمليات النوعية لقواتنا المسلحة وتغيير نمط دفاعه ليدفع مع اقتراب الفصل الأخير من العملية إلى اقتحام المليحة بأعداد من بواسل قواتنا المقاتلين الذين أعدوا للقتال داخل المدن وضمن المليحة بشكل خاص كاشفاً أنه تم بمدة لا تتجاوز الشهر والنصف قلب العملية من “عملية نظامية الى عمليات خاصة وحتى تسلل عبر أنفاق الإرهابيين”.

ووفق مصادر عسكرية متابعة للعملية داخل المليحة فإن الثماني والأربعين ساعة التي سبقت إعلان النصر اتخذ امر من قيادة الجيش بالحسم السريع “فتقدم الجيش من الداخل باتجاه الأبنية التي يتحصن فيها الارهابيون مع التفاف كامل من الخارج واقتحام باتجاه الداخل لم يصمد الارهابيون وانكفؤءوا مهزومين ومنهارين قتل بعضهم ولاذ آخرون بالفرار”.

بلدة المليحة كانت بؤرة للإرهاب وخط إمداد لوجستي ومأوى لعائلات الارهابيين الذين اتخذوا العديد من الأسر التي أعلنت رفضها لهم دروعاً بشرية واحتجزوهم كعامل ضغط على الجيش العربي السوري لاتخاذ قرارات بتأجيل العملية العسكرية لانهم يدركون جيدا أن الجيش لا يمكن ان يضرب في مناطق فيها مدنيون لذلك أمن الجيش لهم مخارج آمنة إلى البلدات المجاورة.1

مدينة المليحة باتت اليوم بشكل كامل تحت سيطرة الجيش العربي السوري وهي في وضع آمن تماما مع مسافة تمتد الى 2 كيلومتر من المزارع خالية من الارهابيين وفق ما يؤكده القائد الميداني الذي أوضح ان العلميات اليوم تتركز شرقا وشمالا وجنوبا مشدداً على عدم وجود أي مخاطر من محاولات الإرهابيين التسلل من البلدات المجاورة عبر المزارع باتجاه المليحة ثانية لأن “الخط الموضوع من قبل الجيش يدعو الإرهابيين إلى التفكير في أي محاولة للتسلل إلا إذا كانوا قد قرروا الانتحار وذلك قبل أن يتمكنوا حتى من لمح أطراف المليحة”.

معركة المليحة هي طعنة كبيرة بصدر الإرهابيين يوجز القائد الميداني فقد شتتهم بين جبهات عدة وهم اليوم غير قادرين على الدفاع عن البلدات المجاورة لها كما يدعون حتى جبهة جوبر خلف المليحة باتت ضعيفة جدا اضافة الى وجود خلافات كثيرة بين التنظيمات الارهابية المسلحة بعد سقوطها في المليحة.

الانتصار بمعركة المليحة لم يكن وليد الساعات الثماني والأربعين قبل الإعلان عنه امس وانما كان يقينا عاشه أبطال الجيش قبل اكثر من شهر من إنجازه بشكل نهائي وهو ما أكده لنا قائد معركة المليحة عندما رافقناه في ذلك الوقت في تنفيذ إحدى العمليات هذه الثقة كان مردها كما يقول اليوم إلى “الإيمان بعزيمة أبطال الجيش الذي مكننا من خرق دفاعات الارهابيين الذين تحصنوا في المباني الطابقية العالية واتخذوها منصات لتنفيذ اعتداءاتهم بعد أن قاموا بتفخيخها”.1

وبالنتيجة فإن دروس المليحة أكدت أنه بالعزيمة والإصرار والتصميم يتحقق الهدف وانجاز النصر الكبير وما سقوط الإرهابيين في المليحة إلا اعلان مسبق لسقوطهم في كامل الغوطة الشرقية باعتبارها كانت الحصن الحصين لهم وهي على مشارف الغوطة لتكون الكلمة الفصل عند بواسل قواتنا المسلحة الذين سيواصلون العمليات بوتيرة عالية مستفيدين من هذا الانجاز كنقطة انطلاق لاجتثاث الإرهاب من الغوطة الشرقية بالكامل.

تقرير.. المراسلة الميدانية شهيدي عجيب

الاحتلال يواصل معالجة الإرهابيين المصابين في سورية.. مزاعم إنسانية تفضحها الحقائق

بات من الطبيعي جدا أن تقرأ خبرا في صحافة كيان الاحتلال الإسرائيلي عن معالجة مصابي التنظيمات الإرهابية في سورية فالعلاقة الوطيدة والعضوية بين كيان العدو ومتزعمي تلك التنظيمات أضحت بوضوح لا يخفى على أحد مؤكدة يوما تلو الآخر أن ما تقوم به سلطات الاحتلال من معالجة للإرهابيين في مشافيها هو أقل ما يتم فعله وتقديمه وذلك بالاستناد إلى أفعال مسؤولي كيان الاحتلال بهذا الخصوص وتصريحات متزعمي التنظيمات الإرهابية التي دائما ما تشكره وتدعوه للتدخل المباشر لمساعدتها.

وتتكشف بين الحين والآخر علاقة التنظيمات الإرهابية بكيان العدو وتظهر إلى العلن حيث يصعد هذا الأخير في الفترة الماضية من تقديم الدعم اللوجستي والعسكري لتلك التنظيمات محاولا في الوقت ذاته تزوير الحقائق عبر الادعاء بأن ما يقدمه هو مساعدات إنسانية تكشف كل الوقائع والتقارير زيفها وتفضح بأنها أسلحة وذخائر تقتل بها شعوب المنطقة.

وبينت عمليات الجيش العربي السوري وضبطه للعديد من أوكار الإرهابيين على امتداد مساحة الوطن بأن الأسلحة التي يستخدمها الإرهابيون ومن بينها أسلحة رشاشة وقذائف وقنابل هجومية هي أسلحة إسرائيلية الصنع تم مدهم بها لتنفيذ عملياتهم الإجرامية ضد الشعب السوري.

وأقر قبل أيام متزعم ما يسمى تنظيم “لواء الحرمين الشريفين” الإرهابي في درعا شريف الصفوري في تسجيل نشر له على الانترنت بدخوله أكثر من مرة إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة واجتماعه بضباط إسرائيليين معترفا بتلقي تنظيمه الارهابي وغيره من التنظيمات أسلحة من بينها بنادق وذخيرة وقذائف آر بي جي من “إسرائيل” وينسق مع ضباطها بمختلف المجالات مشيرا في الوقت ذاته إلى أن كيان الاحتلال يقدم العلاج المناسب للارهابيين بعد نقلهم إلى داخل الأراضي المحتلة.

وبخصوص تقديم كيان الاحتلال المعالجة اللازمة للإرهابيين في مشافيه يؤكد متابعون أن كيان الاحتلال الذي يمد التنظيمات الإرهابية في سورية بجميع أنواع الأسلحة وتربطه بمتزعميها علاقات وروابط وثيقة منذ بدء العدوان على سورية بات يزيد في الفترة الأخيرة من نشر أخبار معالجته لمصابي تلك التنظيمات والتي كان اخرها نقله اليوم ثلاثة منهم إلى مشفى “بوريا” في طبريا وذلك لتلميع صورته أمام المجتمع الدولي وتصوير نفسه بالمظهر الإنساني الذي تفضحه جرائمه المستمرة منذ إنشائه واغتصابه لأرض فلسطين.
ويرى محللون متابعون للشأن الإسرائيلي أن زيادة كيان الاحتلال نشر أخبار معالجته للمسلحين المتواجدين في سورية والادعاء بأنهم مدنيون عبر صحافته هي محاولة للتغطية على الصورة الحقيقية له ككيان مجرم يمارس الإرهاب بكل أشكاله وأنواعه والتي أعادها لكل العالم مع بدء العدوان على غزة في حين يعتبر محللون سياسيون أن فشل كيان الاحتلال في غزة دفعه للمسارعة بمد الإرهابيين في المنطقة بالمزيد من الأسلحة ودفعهم للقيام باعتداءات قد تشغل العالم والمنطقة عن الإخفاق الإسرائيلي في تحقيق أي هدف من عدوانه على غزة.

وتحت هذا التحليل يشير العديد من الكتاب الصحفيين إلى أن كيان الاحتلال يحاول الاستفادة من توجيه الانظار العالمية إلى ما يقوم به الإرهابيون في المنطقة ليغوص عميقا في إجرامه ويستفحل في مجازره في فلسطين والتي ظهر اخرها جليا في عدوانه الأخير على غزة والذي فاق التصور من قتل للأطفال والنساء والأبرياء وتدمير للبنى التحتية الفلسطينية.

ونقلت سلطات الاحتلال الاسرائيلي منذ بدء العدوان الإرهابي المدعوم من قبلها ومن قبل الولايات المتحدة وجوقة دول الاستعمار الجديد القديم وتمويل مشيخات الإرهاب الوهابي المئات من الارهابيين الذين أصيبوا خلال ملاحقة الجيش العربي السوري لهم الى العديد من مشافيها من بينها أحدث وأهم المشافي بالأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948 والمخصصة لكبار المسؤولين الإسرائيليين الأمر الذى يدل بوضوح على مدى الاهتمام الكبير والرعاية الكاملة التي يوليها هذا الكيان للإرهابيين ومتزعميهم في سورية.

ورغم انتشار العديد من الأرقام التي تصل إلى معالجة مئات الإرهابيين إلا أنه لا يمكن إيجاد إحصائية حقيقية لأعدادهم في حين تقوم وسائل إعلام العدو بين الحين والآخر بتسريب بعض الأرقام لغايات إعلامية سياسية وخاصة بعد زيارة رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو المشفى الميداني في شباط الماضي الذي أنشأته سلطات الاحتلال في الجولان السوري المحتل لاستقبال الإرهابيين المصابين استكمالا لدعمها اللا محدود بمختلف المجالات لهم.

الوسوم (Tags)
اقرأ أيضا ...
تعليقات حول الموضوع
  2014-08-16 08:08:41   اقتراح
برسم الحكومة الجديدة لقد شهد قطرنا الحبيب سفر الكثير من أعضاء الهيئة التدريسية في الجامعات السورية إضافة إلى عدد من القضاةوذلك بحثا عن حياة أفضل ولأننا ندرك أن الحياة الافضل هي في قلب وطننا الحبيب وبين جنباته لذا نقترح إيلاء العناية بحملة الدكتوراه لخدمة الوطن عن طريق تأمين فرص عمل لحملةالدكتوراه أو اصدار مشروع قانون بقبول بدل داخلي من خدمة العلم لهؤلاء لكي يتم استثمارهم وسد النقص وضخ طاقات جديدة في خدمة وطننا الحبيب في كافة قطاعات الدولة ومرافقها وعاشت سورية وعاش قائدهاوحماها من شر الفتن
علي صالح  
  2014-08-16 02:08:51   اهم
لم تعد تتحدث ؟؟ عن ثورة العشائر في دير الزور... معظمهم اعلنوا البيعة للبغدادي بعد ذبح شباب الشعيطات و قطع رؤوسهم .. لا تتحدث ؟؟ ان الدولة الاسلامية على ابواب حلب. .. وان مذابح للمتاجرة بها في البازارات بين الفرس و الروس و الامريكان على جماجم الحلبية لا نعرف من سيقبض الثمن و كيف ... هل بالدولار او اليورو او بالذهب او بالروبل !!! الكل اتباع الشيطان و املنا الوحيد هو الجيش السوري و قادته المؤمنون بالله ....
الشعيطاوي  
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
دام برس : http://www.
دام برس : https://www.facebook.com/Syrian.Ministry.Culture/

فيديو دام برس

الأرشيف
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2021
Powered by Ten-neT.biz