Logo Dampress

آخر تحديث : الجمعة 24 أيلول 2021   الساعة 01:42:28
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.
في أمل .. إذاعة شام اف ام بعيدها السابع وسيرتل تكرمان شهداء الإعلام و40 أسرة من ذوي الشهداء
دام برس : دام برس | في أمل .. إذاعة شام اف ام بعيدها السابع وسيرتل تكرمان شهداء الإعلام و40 أسرة من ذوي الشهداء

دام برس - لجين اسماعيل - يزن كلش:

ما بين تذكر السنوات الأولى والحاضر عزفت "شام اف ام" لحن ميلادها السابع بالتعاون مع وزارتي الإعلام والثقافة برعاية سيرتيل لتصبغ الإذاعة لونها الوطني على مدى سبع سنوات والدفاع عن سورية وصمودها خلال الأزمة.

الحفل الذي أقيم في دار الأسد للثقافة والفنون تخلله العديد من الفقرات الغنائية لفنانين سوريين ولبنانيين إضافة لرقصات غنائية و عرض فيديوهات متعلقة "بأسرة شام اف ام" على مدى السبع سنوات الماضية وعرض لبرنامج سيرتيل الداعم لأسر الشهداء من خلال الحملة التي اطلقها "أسر الشهداء أمانة في أعناقنا" وتكريم بعض فناني الدراما السورية الذين وقفوا لجانب سورية بمواقفهم الوطنية أمام العالم.

وفي تصريح لوزير الإعلام د.عمران الزعبي أمام الصحفيين  أكد إلى أن شهداء الوطن كانوا دائما موضع اهتمام الاعلام الوطني بكل محطاته وصحفه وموضع اهتمام كل الشعب السوري مضيفا.. إن جهد الدولة ينصب على الرعاية والعناية والاهتمام بالشهداء كسياسة وطنية مكفولة فى الدستور وليس هناك شيء في العالم يعادل تضحياتهم وعلينا أن نؤدي واجبنا تجاههم وتجاه الوطن.

وفي سياق متصل ذكرت وزيرة الثقافة في تصريح مماثل: ” إن إذاعة (شام اف ام) سباقة بالكلمة الطيبة والموقف الوطني وعذوبة الألفاظ والألحان التي تصل إلى القلوب والعقول ونحتفل اليوم جميعا بالذكرى السابعة لتأسيسها”..مضيفة “إن هذه اللفتة الكريمة وتكريم الشهداء جزء يسير مما يجب على كل وطني في هذا البلد ان يقوم به لتبقى سورية رافعة الرأس شامخة بأبطالها وتضحياتها وجيشها وشعبها الكريم المتآخي والمتحاب والمتسامح فيما بينه والمتآلف قلبه”.

الحفل الذي كرم فيه الفنان دريد لحام والفنانة سلاف فواخرجي إضافة للمخرج نجدت إسماعيل أنزور والكاتب حسن.م.يوسف والمخرج الشاب جود سعيد وللعديد من المطربين الذين علو خشبة المسرح في صالة الأوبرا.

وفي لقاء مدير إذاعة "شام اف ام" سامر يوسف أكد: إلى أن أجمل شيء في عيد ميلاد وسيلة إعلامية سورية نذرت نفسها والعاملين فيها للوطن أن تكرم شهداء الإعلام بالتعاون مع شركة سيريتل مبينا أنه مهما قدمنا وعملنا لا نستطيع أن نفي الجزء البسيط أمام تضحيات الشهداء وخصوصا من الإعلاميين الذين سقطوا من أجل نقل الحقيقة ولاسيما أن الإعلام السوري حقق نقلة نوعية وتطورا بشكل جيد.

بدورها ذكرت الأديبة السورية كوليت خوري  إلى أن الإعلام السوري واجه الأزمة التي تعرض لها الوطن بشجاعة وصدق عبر جيل الشباب  رغم إمكانياته المتواضعة التي لا يمكن مقارنتها مع ما يتاح للإعلام الغربي والمغرض من إمكانيات مادية وتكنولوجية  وأنا شكرت الإعلام السوري كونه يمثل الشعب السوري العظيم ونرفع رؤوسنا به.

وعن سؤالنا حول الشهداء بينت أنها لا تستطيع كون دموعها لا تطاوعها وتنهمر في حال ذكرهم لكنها تستطيع أن تكتب عنهم وتصفهم من خلال دموعها لأن العزاء الوحيد لسورية كونها فقدت عدد من أبنائها.

وفي لقاء مع رئيس قسم الإعلام في شركة سيريتل علاء بسلمور أكد لـدام برس:

أنه يجب الخروج من كلمة مبادرة لأن سيريتل اليوم توجه رسالة وطنية التي تقام بالتعاون مع وزارتي الإعلام والثقافة أولها تكريم الشهداء في مسمى "في أمل" تزامنا مع العيد السابع لـ"شام اف ام".

وأضاف سلمون أن رسالة سيريتل توجه للجميع كوننا نقف مع من حملوا الأمل والصوت في ساحات الميدان لإعطاء الحدث بواقعية وشفافية.

وتابع بسلمور اليوم سيريتل أصبحت ضمن مسؤوليتها الوطنية وضمن برنامج دعم أسر الشهداء والقوات المسلحة, بتخصيصه بإدخال شهداء الميدان ضمن البرنامج حتى إكمال الطريق ووضع بسمة على وجوههم ومشاركتهم الأمل حتى يكون هذا اليوم رسالة مميزة ومهيبة من خلال الحفل والتكريم الذي حصل في دار الأسد للثقافة والفنون.

وبين بيلمور أن تكريم عدد من الفنانيين كان من أجل مواقفهم الوطنية الذين وقفوا مع سورية خلال أزمتها التي شنت عليها من الخارج.

"تعلا ووتعمر يادار"  لم تبق هذه الكلمات رهينة مسرح "ذا فويس" بل تخللت جزء من الحفل ليكون لـدام برس لقاء الفنانة التي ذكرت: بأن المبادرة ليست غريبة عن "شام اف ام" كونها اختارت تكريم الشهداء في يوم ميلادها السابع و"أنا سعيدة جدا بمشاركتي لأن ذلك هو أقل ما يمكن تقديمه للشهداء"

وتابعت الفنانة أن وجودها على مسرح "ذا فويس" هو رسالة لكل مواطن عربي وغيره أننا صادمين ونعيش الأمل في كل يوم.

وبينت "القصير"  بكلام عن الإعلام السوري بأنه كان صادقا وحقيقيا حيث أنه لم يشوه الواقع كغيره من وسائل الإعلام وهذا يعتبر نجاح كبير ضمن الظروف الحالية التي تمر بها سورية.

وعن التطور الذي مرت به إذاعة "شام اف ام" أكد الدكتور عصام تكروري: إنه من المعروف لدى الجميع أن "شام اف ام " هي دليل عافية للإعلام السوري الذي لايزال الحديث عن تطوره مبكرا لكن على الأقل بات أصبح أكثر قدرة على تلمس طريقه وإيجاد أجوبة على ما يحصل على الأرض والعديد من الأسئلة التي تدور في رأس المواطن السوري حول "لماذا كان الإعلام السوري غائبا في السابق؟"
"ولماذا اليوم بدء استنهاض قوته لمتابعة ما يجري على الأرض؟"

أما بالنسبة  للتكريم أكد السيد "تكروري" أنه هام جدا لأن من يكرم المبدعين وأسر الشهداء هو حقيقة يكرم نفسه بالدرجة الأولى هذه القضايا يجب أن تكون بشكل أكبر ولقامات وطنية مهمة وتساهم في إخراج سورية من وضعها الحالي.

وفي لقاء خاص مع القيادي في الحزب السوري القومي الاجتماعي طارق أحمد حول الإعلام السوري بين:

لا شك أن الحرب التي خيضت والتي شارفت أن تنال لقب "حرب عالمية" جديدة والتي كانت سورية شرارتها الأولى كان الإعلام هو أحد الأدوات الرئيسية وهذا واضح لكل من يتابع بحسب ما ذكر.

وتابع طارق الأحمد: سورية هي مصنع الخبر الأول في العالم وكل وسائل الإعلام في الغرب والعالم كله تبحث عن الخبر السوري أولا وعلى الإعلام السوري أن يكون مهتما ويعي خطورة المرحلة رغم أن التطور الحاصل على مدى سنوات كبير لكن ليس كما كنت اتمناه.

وفي السياق نفسه حول تطور الإعلام السوري ذكر لنا "مراسل قناة المنار" الإعلامي جعفر مهنا بأن:
من المؤكد أن الإعلام السوري لم يرتقي لمستوى طموح المواطن السوري والتطور الإعلامي التي تشهده المنطقة وطبيعة تعامل الإعلام مع أزمات كالأزمة السورية.

وأردف مهنا: "برأي الخاص الإعلام السوري أدى دور مهم رغم الهجمة الشرسة التي شنت عليه بمحاولات تهميشه وتكذيبه في كثير من الأحيان وتعرضه للكثير من الضربات والعمليات الإرهابية ليكون هنالك العديد من الأفراد التي تركت عملها أو انكفئت بسبب الخوف أو التهديد.

وذكر مهنا أن الرؤية للإعلام السوري هو أفضل من غيره كإعلام محلي ورسمي في أي دولة إذا قارناه, لكن دون مقارنة يجب عليه الارتقاء أكثر لمواكبة هكذا أنواع من الحروب التي تشن على بلاده.

وحول وقوف وسائل إعلام أخرى لجانب الإعلام السوري أكد الإعلامي "مهنا" أن هنالك الكثير من هذه الوسائل ومعظمها تعرضت لعقوبات وتعرضت أيضا في بعض الاحيان لقطع في البث أو التشويش وأن هذه الوسائل كانت تقوم بواجبها اتجاه وطن غالي على قلوبنا.

من اللافت أن الحفل الذي كرم فيه كبار الفنانيين والمطربين ووسائل الإعلام لم يكن إلا ليكرم فيه المخرج الشاب جود سعيد الذي عبر عن شكره الموجه لـ"شام اف ام" وسيرتيل على اللفتة التي جرت أولا اتجاه أسر الشهداء دون منية لأحد حيث أنها فقدت أغلى ما تملك من أجل الوطن, وثانيا تكريم الفنانيين والكتاب والإعلاميين الذين وقفوا لجانب وطنهم بأي شكل من الأشكال.

وتابع سعيد: "الإعلام في سورية هو جندي رئيسي في الدفاع عن الوطن لكن يجب أن يكون سريعا ليواكب التطورات لبدايته المتأخرة عند بداية الأزمة وشن العدوان على سورية.

الوسوم (Tags)
اقرأ أيضا ...
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
دام برس : http://www.
دام برس : https://www.facebook.com/Syrian.Ministry.Culture/

فيديو دام برس

الأرشيف
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2021
Powered by Ten-neT.biz