Logo Dampress

آخر تحديث : الثلاثاء 02 آذار 2021   الساعة 01:55:59
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.
مدير الدائرة الاعلامية في الحزب السوري القومي الاجتماعي : التأسيس للمستقبل هو في المسار الديمقراطي الذي يقوده الرئيس الأسد وترشّحه يؤكد أنّ مخطط إسقاط سورية أصبح من الماضي
دام برس : دام برس | مدير الدائرة الاعلامية في الحزب السوري القومي الاجتماعي : التأسيس للمستقبل هو في المسار الديمقراطي الذي يقوده الرئيس الأسد وترشّحه يؤكد أنّ مخطط إسقاط سورية أصبح من الماضي

دام برس:

رأى مدير الدائرة الإعلامية في الحزب السوري القومي الاجتماعي العميد معن حمية أنّ ترشح الدكتور بشار الأسد لرئاسة الجمهورية، مؤشر على أنّ الدولة السورية التي قاومت الحرب الكونية التي شنّت عليها، تمسك بزمام الأمور. فالرئيس الأسد خاض حرباً لا هوادة فيها ضدّ الإرهاب والتطرف والقوى الغربية والإقليمية والعربية الداعمة للإرهاب والتطرف، وترشّحه يؤكد أنّ مخطط إسقاط الدولة السورية أصبح من الماضي. وهذه رسالة للغرب وللعالم بأسره، بأنّ سوريا حافظت على موقعها ودورها بالصمود، وهي تستعدّ الآن للدخول في مرحلة جديدة قد تأخذ بعض الوقت، وهي مرحلة إعادة الأمن وتثبيت الاستقرار.
واعتبر حمية في حديث إلى قناة "اتجاه" الإخبارية مع الاعلامية زينب البرجاوي أنّ شعارات الحرية والديمقراطية التي رُفعت منذ بداية الحرب على سوريا، هي شعارات زائفة الهدف منها تغطية أعمال الإجرام والإرهاب، في حين أنّ الرئيس الأسد وضع برنامج إصلاحات متكاملاً، شرعت القيادة السورية في تنفيذه من خلال حوار واسع نتج عنه دستور جديد تكرّس باستفتاء شعبي، وكذلك قوانين جديدة للانتخابات والإعلام والأحزاب.
أضاف: إنّ مسار الانتخابات الرئاسية هو مسار ديمقراطي، فلينخرط من يريد الانخراط في هذه اللعبة الديمقراطية، وليفز من يفز في هذه الانتخابات. ونحن نرى أنّ إصرار الدولة السورية على إتمام هذا الاستحقاق في موعده، تأكيد على إرادة تثبيت دعائم سيادة الدولة، ورسالة للغرب بلغته، فالغرب يزعم أنه ملتزم بالديمقراطية وحامٍ لها، وسوريا تقول للغرب هذه هي الديمقراطية ونحن نترجمها بإجراء الانتخابات في موعدها.
وأشار حمية إلى أنّ القوى الغربية لن تنكفئ عن التشكيك بالانتخابات وبالمسار الديمقراطي، لأنها تعتبر هذا المسار يتوّج انتصار الدولة السورية على الحرب الكونية التي قادها الغرب ضدّ سوريا، لكن بالنتيجة هناك مرشحون والانتخابات التعددية السورية ستحصل، لكن ما هو مؤكد أنّ الرئيس الأسد يتمتع بتأييد غالبية السوريين، فهو خاض حرباً على مدى ثلاث سنوات، وأثبت أنه قائد أساسي لدولة أساسية، وهو حمل مشروع المواجهة، ولذلك، قد تكون منافسته غير متكافئة، لأنّ السوريين قالوا كلمتهم في المظاهرات التي خرجت بشكل عفوي، وطالبت الأسد بالترشح. أما الذين يرفضون الانتخابات متذرّعين بأنّ النتائج معروفة سلفاً، فهم لا يريدون الديمقراطية ولا الحرية ولا الانتخابات.
ولفت حمية إلى أنّ الحزب السوري القومي الاجتماعي، يتمتع بحضور كبير ووازن في سوريا، وقد عقدت القيادة الحزبية هناك مؤتمراً صحافياً دعت فيه الرئيس الأسد إلى الترشح، قبل أن يعلن هو ترشحه، لأنّ هذا الموقع يستحق قائداً كبيراً وحكيماً، والرئيس الأسد لم يترشح إلا بعد أن خرجت تظاهرات شعبية عفوية ومواقف سياسية طالبته بذلك، لأنه لا بديل عن الرئيس الأسد، فقيادته أسقطت أهداف الحرب على سوريا، وهو سيحوز على أعلى نسبة تصويت من السوريين، لأنّ السوريين يعتبرونه القائد الصامد الذي بحكمة قيادته حفظ وحدة سوريا، ومستقبل سوريا.
واعتبر حمية أنّ كلام الغرب وأعوانه وما يُسمّى المعارضة السورية عن تزوير الانتخابات، هو كلام ممجوج، والانتخابات ستحصل كما حصلت انتخابات المجالس المحلية ومجلس الشعب في ظروف أصعب، وحينها لم تكن الدولة السورية قد حسمت معارك أساسية، واستعادت مناطق أساسية، أما الآن وبعد الانتصارات في الميدان فستحصل الانتخابات في كلّ المدن السورية، ما خلا بعض المناطق التي هي الآن بؤر إرهابية.
وقال: إنّ الانتخابات ستؤسّس لمستقبل واعد، وستكون بداية لنفض غبار مرحلة التآمر على المنطقة برمّتها. فالقوى التي تسمّي نفسها معارضة، ثبت أنها قوى إرهابية، وليس هناك معارضة بالمعنى الحقيقي، ولذلك سيمنح السوريون أصواتهم للرئيس الأسد، رفضاً للإرهاب الذي امتهن قطع الرؤوس وأكل الأكباد وقتل الأطفال والنساء، وتدمير البنى التحتية.
ورداً على سؤال حول الاتهامات والمزاعم التي تطلقها القوى التي تسمّي نفسها معارضة، لفت حمية إلى أنّ من واجب الدولة السورية محاربة الإرهاب والتطرف والمجرمين، وهذه مسؤولية كلّ دولة، لذلك فإنّ المجرمين والقتلة هم المجموعات الإرهابية المتطرفة ومن يسمّون أنفسهم معارضة، والدول التي تدعم الإرهاب والمجرمين.
إنّ المجرمين الإرهابيين هم الذين أتوا من كلّ أصقاع الأرض ويفاخرون بقتل السوريين مدنيين وعسكريين وبارتكاب المجازر الجماعية في جسر الشغور وخان العسل والعاصي في حماه، وهم من أراقوا دماء الأبرياء بالسيارات المفخخة، وهم اليوم الذين يشبعون غريزتهم الوحشية بقتل بعضهم البعض. وهؤلاء ومن يقف خلفهم من عرب النفط وتركيا وأميركا وحلفائها والعدو الصهيوني الذي قدم الدعم للمجموعات الإرهابية، هؤلاء جميعاً هم الذين يجب أن يحاكموا في محكمة الجنايات الدولية لأنهم ارتكبوا الفظائع بحق السوريين وبحق الانسانية.
وأكد حمية أنّ جنيف 1 وجنيف 2 كشفا حجم وطبيعة ودور من يسمّون تشكيلهم "ائتلاف الثورة والمعارضة"، وأن ليس في سوريا ثورة، بل مجموعات إرهابية متطرفة تحارب الدولة السورية، ولذلك تعذّر على "ائتلاف اسطمبول" إعطاء التزام بوقف إطلاق النار في اي منطقة سورية.
أضاف حمية: انّ ما جرى في سوريا هدفه إسقاط الدولة السورية، لأنها دولة ممانعة، حاضنة للمقاومة، وتعيق المشروع العربي للتطبيع مع "إسرائيل" وتقف ضدّ تصفية المسألة الفلسطينية، وما زال هذا المشروع في ثقافة المعارضين، هم يقولون إنه لا يجب أن يكون هناك بنى لهذه الدولة، لذلك هم يريدون دولة فاشلة، ولا يزالون يحلمون بإسقاط الدولة وإزاحة الرئيس، ولا يريدون أن يفهموا أنّ هناك تحالفات إقليمية وموازين دولية نشأت على وقع الأحداث السورية.
واعتبر حمية أنّ ما يسوّقه "ائتلاف اسطمبول" كله محكوم بغريزة الحقد، لذلك فإن التأسيس للمستقبل هو في المسار الديمقراطي، الذي يقوده الرئيس بشار الأسد. ونحن نعتقد أنّ استمرار الرهان على إسقاط الدولة السورية هو استمرار للتغطية على جرائم الإرهابيين.
وأكد حمية أنّ أميركا وأدواتها لن يسلّموا بهزيمة مشروعهم ضدّ سوريا، ولن يعترفوا بانتصار الرئيس بشار الأسد، وهم سيقولون إنّ الانتخابات ليست حرة ولا ديمقراطية، وسيخرج المتحدث الأميركي ليقول إنّ هذه الانتخابات مزوّرة، ولكن الواقع سيفرض نفسه، الانتخابات ستجري، وهناك قوى إقليمية ودولية وازنة ستعترف بنتائج هذه الانتخابات، وستدافع عنها، وبالتالي ليس أمام الغرب إلا أن يسلّم بالأمر الواقع. وبالتالي فإنّ من يُسمّون أنفسهم معارضين سيجدون أنفسهم في مأزق، وجلّ ما سيفعلونه تأمين مأوى لهم في الدول الغربية، لأنهم في الأساس يبحثون عن مصالحهم الخاصة، وليس عن مصالح السوريين.
وختم حمية: هناك خطوات كثيرة ستتحقق قبل الاستحقاق الرئاسي، وسنشهد انتصارات مهمة وأساسية، والمعارك دخلت طورها الحاسم في اللاذقية، ومنذ أيام استعاد الجيش تلالاً استراتيجية، ومدينة كسب ستكون بيد الدولة السورية قريباً، وستتمّ معالجة عدة مناطق في ريف دمشق وحمص إما عبر المصالحات وإما عبر الحسم العسكري.
 

الوسوم (Tags)

سورية   ,   السوري   ,   الحرب   ,   الحزب   ,   الرئيس بشار الأسد   ,  

اقرأ أيضا ...
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2021
Powered by Ten-neT.biz