Logo Dampress

آخر تحديث : الاثنين 06 كانون أول 2021   الساعة 23:51:18
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.
أهم الأحداث والتطورات في سورية ليوم الاثنين كما تناقلتها صفحات الفيسبوك
دام برس : دام برس | أهم الأحداث والتطورات في سورية ليوم الاثنين كما تناقلتها صفحات الفيسبوك

دام برس :

نقدم فيما يلي أهم الأحداث والتطورات في سورية ليوم الاثنين كما تناقلتها صفحات الفيسبوك...... : ريف دمشق: بعد اجتماع اللجنة المشكلة في مدينة جرمانا ونظراً لاستمرار التوتر الأمني و سقوط قذائف الهاون على المدينة ووقوع شهداء وإصابات وحفاظا على سلامة طلابنا فقد تقرر أن تعطل كافة مدارس مدينة جرمانا يومي الثلاثاء والاربعاء 15 و 16 -4 ويقتصر الدوام على الكادر التدريسي والاداري .

اللاذقية: مقتل الإرهابي أبو علي الزيبق قائد كتيبة عمر المختار خلال اشتباكات مع الجيش السوري اثناء السيطرة على قمة نبع تشالما كسب.

حــــلب : تمكنت اليوم ورشات الاصلاح من نقل برج توتر عالي من مستودعات خان العسل لتقوم بزرعه بدلا من البرج الذي فجر بالامس على خط الزربة بعد تفخيخه من قبل مجموعة ارهابية، الأمر الذي أدى لانقطاع التيار الكهربائي عن مدينة حلب.

ريف دمشق : سقوط قذيفة صاروخية على مساكن راس النبع في قطنا أسفرت عن استشهاد طفلين ورجل وإمرأة وعدد آخر من الجرحى.

638 مطلوباً يسلمون أنفسهم وأسلحتهم إلى الجهات المختصة في كل من محافظات دمشق وريفها و القنيطرة و حماة و الحسكة و دير الزور و حمص.

حمص: انطلاق العملية العسكرية من قبل الجيش السوري وقوات الدفاع الوطني في حمص من أجل تحرير منطقة جورة الشياح.

ريف دمشق: استشهاد 4 مدنيين وإصابة 6 آخرين جراء سقوط أكثر من عشرين قذيفة هاون على جرمانا .

حمص: اعتداء ارهابي بقذائف صاروخية اطلقها ارهابيون على ساحة عاطف بحي كرم الشامي استهدف مركزا للاقامة المؤقتة في مدرسة ياسين قرحالي وانباء اولية عن وقوع اصابات بين المواطنين واضرار مادية.

ريف دمشق: استشهاد مراسل قناة المنار حمزة الحاج حسن بعد تعرض فريق قناة المنار في ريف دمشق لإطلاق نار من قبل مجموعات إرهابية.

حمص : استشهاد 3 مواطنين  و جرح 21 آخرين إثر سقوط قذائف هاون على حي الحمراء وساحة الحاج عاطف بحمص.

ريف دمشق : تعرض فريق قناة المنار لإطلاق نار من قبل المجموعات المسلحة خلال تغطيته استعادة الجيش السوري لبلدة معلولا في جبال القلمون.

  ريف دمشق- جرمانا: سقوط قذيفة هاون على سطح مدرسة البيدر وسقوط 4 قذائف هاون في منطقة ساحة السيوف ومحيطها وسقوط قذيفتي هاون على منطقة الجناين وسقوط قذيفة هاون على حي البلدية .. والأضرار مادية.

ريف اللاذقية : الجيش السوري والدفاع الوطني يسيطران على المرتفعات المحيطة بنبع التشالما غرب مدينة كسب وبينها قمة السلدرين المشرفة على منطقة النبعين.

ريف دمشق: في عيد الشعنينة الجيش العربي السوري حامي الارض يهدي مسيحيي سورية استعادة معلولا من أيادي الارهاب ويعيد الأمن والاستقرار إلىها بعد القضاء على أعداد كبيرة من الإرهابيين كانوا متحصنين فيها.

ريف دمشق: الجيش السوري يسيطر على المرتفعات الغربية بعد معلولا ويتقدم باتجاه بلدة جبعدين.

حلب: وحدات من الجيش أردت 16 إرهابياً قتلى وأصابت آخرين من أفراد المجموعات الارهابية التابعة لتنظيم ما يسمى أحرار الشام ودمرت مستودعا للذخيرة في ايكاردا على طريق دمشق حلب.

 

ريف دمشق : الجيش يدخل معلولا ويتوغل في الحي الغربي ويسيطر أيضاً على فندق سفير معلولا .. وساعات وتعلن معلولا مدينة آمنة.

ريف دمشق : الجيش العربي السوري يتقدم على محور معلولا ويسيطر على المرتفعات الشمالية في المدينة.

مصدر في محافظة حمص: سبعة مسلحين يسلمون أنفسهم وأسلحتهم للجهات المختصة في حيي القرابيص وجب الجندلي بمدينة حمص.

 ريف دمشق : وحدات من الجيش تعيد الأمن والاستقرار إلى بلدة الصرخة في القلمون بريف دمشق وتحكم سيطرتها على الجبال المحيطة بالبلدة بعد القضاء على أعداد كبيرة من الإرهابيين.

حلب: وحدة أخرى من الجيش تتصدى لمحاولة مجموعات إرهابية مسلحة التسلل إلى محيط بستان الباشا في حلب وأوقعت أعدادا من الإرهابيين قتلى ومصابين ودمرت سيارتين مزودتين برشاشين ثقيلين.

صحيفة نيويورك تايمز الأميركية : عدد الإرهابيين الأردنيين الذين يقاتلون في سورية يتراوح بين 800 و1200 شخصاً وأن عددهم ضعف عدد الذين شاركوا في الحرب ضد أميركا في أفغانستان والعراق

حلب: مقتل القيادي في جيش المجاهدين والأنصار الإرهابي أبو أمجد أرشافي خلال اشتباكات مع الجيش السوري في الراموسة بحلب

ريف دمشق : قذيفة هاون سقطت على ضاحية الأسد في حرستا ما أدى الى إصابة طفلة تبلغ من العمر أقل من ثلاث سنوات بجروح إضافة الى الحاق اضرار مادية بالمكان.

هدوء حذر يلف جبهات المدينة والجيش يتقدم شرقاً وغرباً في المدينة...طريق خناصر بيد وحدات الجيش ورهائن حلب إلى الحرية

حقق الجيش العربي السوري مساء أمس تقدماً غرب وشرق حلب على الرغم من جبهات القتال التي فتحها المسلحون على مشارف المدينة وخصوصاً في الليرمون وحي غربي الزهراء والحمدانية والراموسة.

وأفادت مصادر ميدانية لـ«الوطن» بأن وحدات الجيش بسطت نفوذها على مساحات واسعة من المنطقة الرابعة لضاحية الراشدين غرب المدينة واستعادت السيطرة على كتل بناء حيوية ومواقع مهمة كانت فصائل المعارضة المسلحة استولت عليها ضمن ما أطلق عليه «غزوة الاعتصام» ولاسيما في منطقة أرض الجبس وعلى تخوم مدرسة الحكمة التي ظلت صامدة في وجه أشد الهجمات عنفاً.
كما تمكنت وحدة للجيش من إحراز تقدم، حسب مصدر ميداني، داخل مدينة الشيخ نجار الصناعية شرق حلب بسيطرتها على معامل جديدة بعدما دفعت المسلحين إلى التراجع تحت وطأة الخسائر الكبيرة في أرواحهم وعتادهم بسبب الاشتباكات العنيفة التي شهدتها المدينة ومحيطها.
ونفت مصادر أهلية لـ«الوطن» صحة الأنباء التي تناقلتها وسائل إعلام المعارضة المسلحة والدائرة في فلكها عن سيطرة المسلحين على مواقع في حي الشيخ مقصود والمديان من جهة بستان الباشا وسليمان حلب على طريق الصاخور إثر فتح هذه الجبهات كرد فعل على خيبة أملهم من إحراز تقدم على تخوم المدينة.
في غضون ذلك ساد جبهات حلب هدوء حذر ليل أمس الأول ونهار أمس حيث خفت الاشتباكات في الليرمون ومحيط مبنى الأمن الجوي شمال غرب المدينة بينما تراجعت حدة الاشتباكات في حي الراموسة قرب مدرسة المدفعية إثر دحر الفصائل المسلحة في حيي العامرية وصلاح الدين.
من ناحية أخرى أكد مصدر مسؤول في حلب لـ«الوطن» أن طريق خناصر العسكري الذي يصل حلب بالسلمية في حماة يخضع بكامله لسيطرة الجيش العربي السوري ولا صحة للأنباء التي ترددها فصائل المعارضة المسلحة عن قطعها لشريان المدينة الوحيد وسيطرتها على أجزاء منه في منطقة الراموسة عند منطقة الكراجات.
وكانت وحدة للجيش صدت محاولة المسلحين خلال اليومين الفائتين محاولة المسلحين التسلل إلى الراموسة من حي العامرية الواقع عند مدخل الطريق في الوقت الذي أخرست فيه مدفعية الجيش وسلاح الجو مصادر إطلاق قذائف الهاون والقناصة من حي صلاح الدين المجاور.
ويلجأ الجيش إلى قطع الطريق في أوقات محددة أثناء الاشتباكات التي تدور على تخوم جنوب المدينة في منطقة الراموسة حفاظاً على أرواح المسافرين من المدنيين والذين تعرض بعضهم لرصاص القناصة في وقت سابق إلا أن مصادر أهلية أكدت وصول صهاريج وقود وشاحنات غذاء وبولمانات تقل ركاباً صباح أمس وليل أمس الأول إلى حلب قادمة عبر خناصر.
ونقلت وكالة «سانا» عن مصدر عسكري أن وحدات من الجيش استهدفت تجمعات الإرهابيين في محيط السجن المركزي والمدينة الصناعية وفي الليرمون والكاستيلو وضهرة عبد ربه والمرجة وخان طومان وعربيد وحققت في صفوفهم إصابات مباشرة.
وأضاف المصدر: إن وحدات من الجيش دمرت آليات للإرهابيين مزودة برشاشات ثقيلة في الجندول ومارع وكفر حمرا ودارة عزة وعنجارة وتل رفعت والأتارب وأوقعت من فيها بين قتيل ومصاب.
إلى ذلك أفاد ناشطون عن وصول دفعة من الرهائن المدنيين الذين اختطفهم مسلحون متشددون نهاية الأسبوع المنصرم من جمعية المالية بحي غرب الزهراء إبان سيطرتهم على كتلتي بناء من جهة الليرمون قبل أن يفرض الجيش سيطرته على المنطقة وينسحب المسلحون وبحوزتهم الرهائن إلى جهة معلومة تحدثت شهادات على أنها قرية كفر حمرة وبلدة حريتان شمال حلب.
وظل مصير الرهائن، والذين قدرت مصادر عددهم بـ15 مخطوفاً، مجهولاً مع إخفاق المساعي والمبادرات الأهلية بالتوسط مع المسلحين لإطلاق سراحهم إلى أن قدم بعضهم على طريق خناصر صباح أمس. وعزت مصادر أهلية لـ«الوطن» الظهور المفاجئ لبعض الرهائن بتمكنهم من الهرب من يد خاطفيهم الذين رفضوا المساومة على إطلاق سراحهم بينما لا يزال مصير البقية غير معروف حتى تتضح الصورة جلية.
وتحدث شهود عيان عن احتجاز رهائن آخرين في بناء يقع في ساحة النعناعي في جمعية المالية واتخاذ المسلحين المتشددين منهم دروعاً بشرية لمنع تقدم الجيش نحو البناء المطل على قرية كفر حمرة من جهة الشمال. يشار إلى أن أياً من المصادر الرسمية لم تتطرق لقضية الرهائن المحتجزين، ما أثار استياء ذويهم والأهالي المطالبين بالتدخل لإطلاق سراحهم.
كما تجددت الاشتباكات بين الجيش العربي السوري والجماعات المسلحة في محيط مبنى المخابرات الجوية بحلب ما أدى إلى مقتل 17 شخصاً من عناصر تلك الجماعات المسلحة وفق ما أعلن «المرصد السوري لحقوق الإنسان» الذي يتخذ من لندن مقراً له، وبذلك ينفي المرصد المعارض الأنباء التي أفادت بدخول العناصر المسلحين إلى داخل مبنى المخابرات الجوية كما أشاعت أول من أمس.

مجموعات مسلحة وضعت «إطاراً للتهدئة» من أربع مراحل... المصالحة في حمص القديمة والوعر قيد البحث

كشفت مصادر مقربة من مجموعات مسلحة بمدينة حمص عن وجود مفاوضات للتوصل إلى مصالحة وطنية في الأحياء القديمة وحي الوعر، أسوةً بالمصالحات التي تم إنجازها في المعضمية وبرزة.

وذكرت المصادر أن المفاوضات تتم عبر وسطاء بين السلطات المختصة، والمجموعات المسلحة المتحصنة في عدد من أحياء المدينة القديمة التي تفرض عليها قوات الجيش العربي السوري حصاراً محكماً.
وقالت المصادر: إن «القوى الفاعلة على أرض حمص المحاصرة وضعت إطاراً للتهدئة في مدينة حمص من أربع مراحل، وتبدأ التهدئة بوقف نزيف الدماء، وتنتهي بحلول عادلة ومنصفة لمشاكل حمص الأمنية والاجتماعية والاقتصادية والسياسية».
وبحسب المصادر فإن «المرحلة الأولى تسمى وقف نزيف الدم، وستشهد وقفا فوريا وشاملا لإطلاق النار على كافة المستويات، وتثبيت الحالة العسكرية (الميدانية) الراهنة، وتليها مرحلة التهدئة، وتبدأ بعد يومين من سريان وقف إطلاق النار، وتستمر لمدة سبعة أيام كحد أقصى، يتم خلالها تنفيذ بعض الأعمال ذات الطابع الإنساني، على رأسها تبادل الجثث، وإدخال المساعدات الغذائية والطبية المناسبة وإخراج الجرحى والحالات الإنسانية المستعجلة، وأخيراً تشكيل لجنة مشتركة لدراسة الخطوات المطلوبة لإعادة تأهيل مناطق: السوق القديم، منطقة ما بين الساعة الجديدة والقديمة، الدبلان، ويحق للجنة دخول المناطق المسيطر عليها من الطرفين وتنتهي دراسة اللجنة بنهاية المرحلة الثانية».
وتابعت المصادر القول: «ستخصص المرحلة الثالثة لـبناء الثقة ومدّ الجسور، وتبدأ فور انتهاء المرحلة الثانية، وتستمر لمدة شهر كحد أقصى، يتم خلالها تنفيذ بعض الأعمال ذات الطابع الأمني الإنساني التي من شأنها إيجاد الحد الأدنى من الثقة اللازمة للمرحلة الرابعة».
وأوضحت أن «أهم الأعمال التي ستشهدها مرحلة بناء الثقة إطلاق سراح المعتقلات فوراً من الطرفين، والكشف عن مصير المفقودين من الطرفين، بعد خمسة أيام من رفع القوائم كحد أقصى، إلى جانب الإفراج عن كافّة المعتقلين على خلفية الأحداث قبل بدء المرحلة الرابعة والبدء بإعادة تجهيز وتهيئة المناطق التي تمت دراستها في المرحلة السابقة، إضافة إلى تشكيل لجنتين مشتركتين من الطرفين، تتولى الأولى دراسة سبل الخروج الآمن لمن يرغب بالخروج من المدينة بسلاحهم في حين تتولى الثانية فتح معابر بين حمص القديمة والوعر وكيفية تأمين الحراسات والتفتيش، وأخيراً إعادة الكهرباء بشكل فوري لحي الوعر».
وبينت المصادر أنه و«بعد ذلك تنطلق مرحلة «الحلول التطبيقية» وهي الأخيرة، ويتم فيها حل مشاكل حمص الأمنية والاجتماعية والاقتصادية والسياسية بشكل منصف وعادل. وتبدأ بتشكيل لجنة عسكرية مشتركة لإزالة المتاريس والحواجز من خط الجبهة السابق، وفتح نقاط عديدة للتواصل بين أحياء حمص القديمة والأحياء المجاورة لها، ثم سحب السلاح الثقيل من كامل المدينة ومن أطراف الوعر، وإزالة الحواجز الإسمنتية التي تفصل بين أحياء المدينة، وتشكيل لجنة مشتركة من وجهاء مدينة حمص يلقى على عاتقها تقديم الحلول اللازمة لإزالة الاحتقان الطائفي».
وتتضمن تلك الخطوات أيضاً «تشكيل لجنة هندسية وخدمية لإعادة تأهيل شبكات الماء والكهرباء في المدينة وتشغيل الصالح منها مباشرة على أن تقوم البلدية بإزالة الأنقاض من كافة الشوارع التي تحتاج لذلك، وتشكيل لجنة من أهالي أحياء بابا عمرو، باب السباع، القرابيص، يقدم لها الطرفان كافة الضمانات المطلوبة لإتمام تأهيل هذه الأحياء على أفضل وجه، وسحب القوات العسكرية من مشفى البر واستبدال القوات العسكرية بشرطة مدنية في كامل المدينة».

 

الوسوم (Tags)

الجيش   ,   حلب   ,   إدلب   ,   درعا   ,   ريف دمشق   ,   القوات   ,   ريف اللاذقية   ,  

اقرأ أيضا ...
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2021
Powered by Ten-neT.biz