Logo Dampress

آخر تحديث : الاثنين 01 آذار 2021   الساعة 11:40:30
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.
الجيش السوري يخوض حرباً تقليدية ضد القوات التركية
دام برس : دام برس | الجيش السوري يخوض حرباً تقليدية ضد القوات التركية

دام برس :

اعتبر الخبير في الشؤون الاستراتيجية الدكتور حسن الحسن أنّ ما جرى في النقطة 45، يثبت أن الجيش السوري الأقدر والأسرع في الحسم، وما يميّز أداءه النوعيّ، القدرة على السيطرة على أيّ منطقة يقرّر التوجّه إليها مع تدنّي نسبة الخسائر البشرية في صفوف مقاتلي الجيش السوري.

وأضاف الحسن في حديث إلى «البناء»: «إن ما يجري في كسب لم يعد مجرد تسلل مجموعات مسلحة، بل هو تقدم مجموعات برعاية القوات المسلحة التركية وإشرافها واشتراكها، بتوجيهات من أردوغان، هذه القوات التي نفذت عمليات تمهيدية مدفعية، وهو الأسلوب المعروف في اقتتال الجيوش التقليدية للتغطية على دخول تلك المجموعات وضمان تقدمها في العمق السوري، إضافة إلى الإسناد الناري عبر الرمايات النارية للدبابات ومضادات الدروع التركية، فضلاً عن محاولات التشويش على اتصالات القوات السورية والقيام بأعمال الاستطلاع في العمق السوري».

ورأى الحسن أنّ الجيش السوري أضاف درساً جديداً في العلوم العسكرية، إذ خاض حرباً تقليدية، وللمرّة الأولى منذ بدء الأزمة، بمواجة جيش بكل ما تعنيه الكلمة، وهو الجيش التركي المعروف بأنه من أقوى الجيوش العالمية، فضلاً عن العصابات الإرهابية المسلّحة.

واعتبر الحسن أنّ الدعم الذي قدمه الجيش التركي أصبح خلف ظهر الجيش السوري، إذ استمات الإرهابيون للوصول إلى النقطة 45، لما لها من أهمية لارتفاعها ولكونها تشرف على مفارق طرق رئيسية عديدة، باتجاه كسب وصلنفة والبسيط، وطريق كسب اللاذقية. ثمّ إن من يسيطر على هذه النقطة يستطيع أن يقيم سدوداً نارية على كامل هذه الطرق الأساسية والمحاور.

ولفت الحسن إلى أن النقطة 45 ضمت عدداً محدوداً من عناصر الجيش السوري قبل سيطرة المسلحين عليها، وعلى رغم قلة العدد، استطاع الجيش صدّ هجمات عديدة للإرهابيين، وعندما تبين أن الهجوم بالمئات، أخذ القادة الميدانيون بالحسبان إمكان استجرار هؤلاء القتلة إلى النقطة فانسحبوا منها، وهذا ما حصل. فمع انسحاب الحامية، تدفق الإرهابيون بالمئات، فاستهدفهم الجيش وكانت خسائرهم جسيمة، وبقيت النقطة أشبه بالجيب الناري القاتل ليتم استجرار المسلحين إليها لأيام عديدة، إلى أن أُحكِم أمس الطوق حولها من كل الجهات، والتقدم للقضاء على من تبقى من الإرهابيين الذين سقطوا جثثاً هامدة. وختم  الحسن بالقول: «ليعتبر من بقي من إرهابيين بأن مصيره المحتوم مشابه لمصير من سقط في النقطة 45» .

ميدانياً أيضاً، قتل القائد الميداني للواء «المهاجرين والأنصار» التابع لما يسمّى «الجيش الحر» بانفجار سيارة مفخخة في درعا، فيما استهدف الجيش السوري مجموعة مسلحة في بلدة المليحة الغربية، ما أدّى إلى مقتل أفرادها ومن بينهم سعد الدين قلوش متزّعم المجموعة. وقتل أيضاً قائد كتيبة «دعاة السلام» في ريف دمشق منطقة الضمير، خلال كمين محكم حصد أكثر من 35 مسلحاً.

وعلى صعيد المصالحات الوطنية، سُوّيت أمس أوضاع 26 مسلحاً من السبينة في ريف دمشق الجنوبي، في إطار العمل لإنجاز مصالحة وطنية في البلدة. وكذلك الأمر في قريتَي: معلولا وجبعدين، حيث سوّيت أوضاع 48 مسلحاً سلّموا أنفسهم وأسلحتهم إلى السلطات.

وفي ريف إدلب، دمرت وحدة من الجيش السوري عدداً من السيارات المزوّدة برشاشات ثقيلة بمن فيها من إرهابيين في منطقتَيْ سراقب وبنش، واستهدفت تجمعات للمسلحين في مناطق: مرعيان وكفر نجد وقميناس والنيرب وقرب سهل الروج، ما أدّى إلى مقتل العشرات منهم وإصابة آخرين معظمهم من جنسيات غير سورية، وتدمير عدد من السيارات المحمّلة بالأسلحة والذخيرة.

وفي حلب، استهدفت وحدات من الجيش السوري مناطق تجمّع المسلحين في محيط السجن المركزي والمنطقة الصناعية والبريج وكفر صغير والمضافة وهنانو وحدادين والليرمون والشيخ سعيد وحيلان والشويحنة والمنصورة ودير حافر وجب غبشة وبلاس وعنجارة وبعيدين والوضيحي والزبدية وخان العسل، و تمكنت من قتل أعداد منهم و تدمير آلياتهم.

البناء

الوسوم (Tags)

سورية   ,   الجيش   ,   syria   ,   terrorism   ,   army   ,   كسب   ,  

اقرأ أيضا ...
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2021
Powered by Ten-neT.biz