Logo Dampress

آخر تحديث : الاثنين 25 تشرين أول 2021   الساعة 00:41:18
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.
جاءت أليكسا وجاء معها القلق التجار ينشرون الشائعات لرفع أسعارهم والواقع يثبت مخاوف لا مبرر لها
دام برس : دام برس | جاءت أليكسا وجاء معها القلق التجار ينشرون الشائعات لرفع أسعارهم والواقع يثبت مخاوف لا مبرر لها

دام برس-عمارابراهيم :

مع اقتراب العاصفة الثلجية المسماة أليكسا وطرقها للأبواب السورية متمثلة بموجات من البرد والصقيع  بدأت تتشكل  معها المخاوف عند المواطن من حصول الأزمات الإضافية والتي ربما يتصدرها أزمة الضمير واسعة الإنتشار والتي يشكل التجار فيها حسب رأيه-المواطن- النسبة الأكبر والذين لا يملون ولا يتعبون من إبداع وخلق الأعذار والمبررات لرفع أسعارهم إلى حد غير معقول  كالدولار والمازوت والتكلفة وغيرها.

أما الآن فقد جاء دور أليكسا لتبرير طمعهم ورفعهم للأسعار التي لا تشهد أي رقابة  وإطلاقهم للشائعات عن عبث أملا" ببيع كل ما لديهم من بضاعة و بالسعر الذي يروي عطشهم للمال فانتشرت الشائعات مؤخرا" انتشار البرد الذي اجتاح البلاد لتجد التاجر يحذرك من خسارتك للمال في كل يوم تتأخر فيع عن الشراء بحكم أن المادة سيتضاعف ثمنها بقدوم العاصفة إضافة لاحتمال فقدان بعض المواد الأسياسية من الأسواق "فلحق حالك قبل ما تروح عليك "هي العبارة التي يوجهها لك التاجر بشكل غير مباشر لتشتري من عنده دون أن تفكر  بقيمة السعر الجديد الذي فرضه عليك بحجة قلقه علي وخوفه عليك من البقاء دون بعض المواد الأساسية

لا أخاطر بلقمة أطفالي وخزنت كميات من الخبز وفي الحالتين لست خاسرا"

أبو جهاد من سكان المزة يقول : قال لي جاري التاجر في المزة أن هذه العاصفة الثلجية قاسية جدا وطويلة وتسبب بسقوط الثلج وقطع الطرقات وكان التلفزيون قد حذر منها ما يسبب بأن المواد الاساسية بدأت تستنفذ من الاسواق نتيجة الطلب الكبير عليها من المواطنين وكما يقولون بالعامية " لعب بعقلي " وأقنعني بشراء كميات كبيرة من الطعام كالمرتديلا والرز والبرغل والسكر لا وبل قال لي أن سعرها المرتفع الذي باعني به هو أقل بكثير عما يبيعه لغيري وعما يبيعه التجار الآخرون وقد قام بذلك احتراما للصداقة الطويلة بينا فدفعت ثمن علبة المرتديلا 135 والسكر 150 ولتر زيت( أونا) ب 325  ولم أهتم كثيرا" لسعرها بعد التهويل الكبير الذي قام به لأكتشف لاحقا أنه قام بخداعي بقصد أو من دون قصد حيث أن سعر المواد في المؤسسة الاستهلاكية أقل بكثير مما باعني إياه كما أنني كنت قد خزنت 15 ربطة خبز احتياطا وفي كل الحالات  لم أخسر شيئا وهذه اليات لا تقدم ولا تؤخر ولا تضر في حال لم تنفع

ذنبك على جنبك

حكاية مماثلة يرويها غدير عن  صاحب دكان الحارة الذي تحدث له عن أرقام واشاعات عن وصول سعر ربطة الخبز الى 100 ليرة وهذا إن وجدت في الأفران لأن كمية الطحين قليلة بسبب وقف طريق دمشق حمص إضافة الى أن تاجر الجملة الذي يؤمن له البضاعة أكد له ذلك كما ان الأسعار  سترتفع في فترة العاصفة ومابعدها بشكل كبير محذرا من أن الطلب كبير على المواد

يتابع غدير : لكنني اكتشف تناقض كلامه عندما قمت بجولة على الدكاكين ولم أجد أي نقص في المواد وان ارتفاع اسعار المواد لدى بعضهم هي نفسها ما كانت سابقا حيث كل منهم يسعر المواد على مزاجه ويضع الأعذار التي تعجبه  لغياب الرقابة والتفتيش وأخيرا لا تنسى أن البعض عند امتناعك عن الشراء يودعك بعبارة ذنبك ع جنبك وكأنك تقترف ذنبا لعدم شراءك من عنده

محلات الجملة تنفي ذلك

بعد التوجه لأكثر من محل من محلات الجملة تبين أن كل ماقيل عن فقدان بعض المواد أو ارتفاع أسعارها عار عن الصحة ويقول علي الذي يملك محل للجملة في المزة لم أسمع أي شيء من هذا  فانظر الى المحل وستجد انه يتوفر كل ما تحتاجه عائلتك من المواد الغذائية على اختلافها وبالاسعار نفسها التي نبيع فيها  والتي تقل عن الدكاكين بفرق لا بأس فيه يصل أحيانا الى أكثر من 30 ليرة أما كل ما يقال عكس ذلك فهومجرد إشاعات يطلقها أصحاب الدكاكين حتى أن التجار الذين يوردون لي البضاعة أكدوا توافر كل المواد المخزنة بكميات كبيرة ويبقى فقدان بعض المواد كالمتة والبيض وارنتفاع أسعارها يعود لأسباب تجارية خاصة بها أما باقي المواد التموينية والغذائية فأقول بكل ثقة أنها متوافرة ولا داعي للقلق أبدا

المؤسسات الاستهلاكية تنفي أيضا

لكي تتأكد من حدوث نقص في المواد الغذائية ما عليك إلا بالتوجه للمؤسسات الإستهلاكية ومؤسسات الخزن المؤسسات لتكتشف زيف ما يشاع من ازمة في الغذاء أو على الأقل تتطمئن لعدم صحة الإشاعات التي يقولها البعض والتي قد تسبب لك قلقا كبيرا  بسبب العاصفة حيث المواد مرتبة ومسعرة ومتوافرة للجميع أما الإزدحام الذي تشهده المؤسسات فهو عادي وروتيني حيث يتجه الناس لها بسبب الغلاء والارتفاع غير المبرر في المحلات والدكاكين بما أن هامش الربح الذي يسعون وراءه ينهك راتب الموظف والمواطن الذي يضطر للذهاب مسافات بعيدة للوصول للمؤسسة لانه سيوفر مبلغا كبيرا وبنقاش قصير مع المحاسب في المؤسسة الإستهلاكية  في المزة أكد توافر كل المواد وعد وجود مبرر للقلق

الخبز أيضا في وجه الشائعات

هم المواطن الأول والخط الأحمر الذي يشغل بال وتفكير أي مواطن سوري منذ بدء الأزمة وهو الخبز يكذب الشائعات عن فقدانه أو ارتفاع سعره كليا وجزئيا حيث أن معظم أفران العاصمة تعمل بشكل طبيعي يوميا وبالوقت النظامي إضافة الى أن سيارات الطحين تأتي يوميا لها وحسب الكميات المطلوبة التي توفر احتياجات المناطق

يقول (خليل) الذي يعمل على نافذة للخبز في المزة : أي كلام عن فقدان الخبز غير صحيح ونحن نبيع ربطة الخبز بالمبلغ المسعر من الدولة وهو مبلغ 15 ليرة أما الدكاكين التي تبيع الخبز فوضعها مختلف حيث تبيع الربطة ب25 وهذا أمر يعود لها أما بالنسبة للأفران فنحن نعمل يوميا ولم يبلغنا أي شيء عن فقدان الطحين أو المواد الثانية التي يهتم بها المواطن لكن نعاني من ظاهرة سيئة تجتاحنا في فترات الإشاعات وهي أنه يقوم بعض المواطنين بتخزين كمبات كبيرة نتيجة الخوف والقلق ويعمد لطرق مختلفة للحصول على كميات أكبر كأن يقوم بإرسال أطفاله ال 3 كل منهم  لوحده وطلب الخبز حيث يسبب ذلك بأن يحرم عائلات محتاجة للخبز ولا أدري ما الحل الواجب عمله لكي لا يقوم المواطن بتخزين كميات كبيرة زائدة عن حاجته لمجرد خوفه وقلقه من كلام يقال على التلفاز أو يتداول بين الناس

 

أليكسا ستمر بخير والحكومة موجودة

لست بحاجة أيها المواطن هذه المرة لأن تنتظر ردا" حكوميا لطمأنتك فالعاصفة التي ستمر بها سورية ستكون قاسية فقط بالبرد الذي ستجلبه معها والذي قد يزعجك لعدم توافر الوقود بسبب الأزمة التي يعانيها قطاع الطاقة بشكل عام أما عن طعامك فيمكنك في أي وقت أن تتوجه لأي دكان غير ذاك الذي يطلق الشائعة لتجد كل ما تطلبه رغم فرق الأسعار الذي يختلف وببسباطة فإنك ستدرك  أن المواد متوفرة حتى عند من يطلقون الشائعة لمجرد امتناعك عن الشراء من عندهم

ويشهد للحكومة أنها أمنت الكميات المطلوبة من مختلف الأغذية الكافية وافتتحت الصالات ومنافذ البيع في كثير من المناطق التي تستوعب أعدادا كبيرة من المواطنين وتبيع المواد بسعر التكلفة وهو الأمر الذي يخفف قليلا من همومهم

وإن كانت وسائل الإعلام تتحدث عن أليكسا بقليل من التهويل إلى أنها على الأقل ستمر بسلام وهدوء بعيدا عن طعامك والمواد التي تحتاجها وماهي إلا يومين وترحل السيدة أليكسا وتنتهي الأزمة المفتعلة من بعضهم لنبقى نعانيمن أزمة مستعصية وهي أزمة الضمير التي باتت تحتل الكثير من النفوس الضعيفة.

اقرأ أيضا ...
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2021
Powered by Ten-neT.biz