Logo Dampress

آخر تحديث : السبت 18 أيلول 2021   الساعة 16:55:38
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.
خط إمداد لوجستي ونقل لجرحى المسلحين يوفره العدو في الجولان السوري المحتلّ.. حسين مرتضى
دام برس : دام برس | خط إمداد لوجستي ونقل لجرحى المسلحين يوفره العدو في الجولان السوري المحتلّ.. حسين مرتضى

دام برس:

لم ينتظر الجيش السوري طويلاً، ورغم انشغاله بعدة جبهات على امتداد الجغرافية السورية، استطاع إعادة سيطرته على معبر القنيطرة الواصل إلى الأراضي السورية المحتلة في الجولان.

مسلّحو المعارضة الذين سيطروا على بلدة القحطانية، والتي تبعد أقل من ثلاثة كيلومترات إلى جنوب معبر القنيطرة، كانوا قادمين من بلدتي بريقة وبئرعجم، وكان مخططهم يقتضي بالسيطرة على المعبر الوحيد بين هضبة الجولان والقنيطرة مع الكيان الاسرائيلي، فتحوا نيرانهم على الجيش السوري المتواجد على الجانب السوري من المعبر،

على بعد بضعة أمتار فقط من مواقع كيان الاحتلال الاسرائيلي الذي بدأ من جانبه بفرض حظر دخول إلى القرية الحدودية "عين زيفان" المقابلة للمعبر، كماأوعز إلى المزارعين بعدم الاقتراب من السياج الحدودي في المنطقة، واعلنها منطقة عسكرية مغلقة، ونقل اليها وحدات من لواء جولاني.

هذه التطورات لم تفقد الجيش السوري قدرته على التحرك السريع والردالمباشر، وملاحقة المجموعات المسلحة التي حاولت السيطرة على المعبر، ويعيد انتشاره في المنطقة، بدأ عملية عسكرية في بلدة القحطانية، ليؤمن الخاصرة اليسرى للمعبر، بعد ان قام بفتح طريق ترابي يمتد مع السلك الشائكبين الجولان المحتل والقنيطرة، ليلتفّ على المسلحين ويطهر بلدة القحطانية. يأتي ذلك بعد سيطرة الجيش السوري، على مدينة القصيرالمحاذية للبنان، ليبقى السؤال مطروحاً وهو ما هو هدف المجموعات المسلحةمن السيطرة على الشريط الحدودي في الجولان بعد يوم واحد من استعادة الجيش السوري لمدينة القصير الإستراتيجية؟

الاشتباكات التي اندلعت في القنيطرة كشفت أصابع الكيان الإسرائيلي التي ضغطت على الزناد في القنيطرة بهدف إحباط تهديدات الرئيس بشار الاسد بفتح جبهة الجولان أمام المقاومة الشعبية، وذلكمن خلال مساعدة المسلحين على التمركز في المناطق السورية الحدودية مقابل قيامهم بدور ميليشيات الرائد انطوان لحد في جنوب لبنان بحماية الكيان الإسرائيلي. والسبب الابرز للإشتباكات، وتوقيت معركة القنيطرة والهجوم على المعبر، يكشف عن أيادٍ وعيون إسرائيلية استشعرت خطر الإنجاز الإستراتيجي للجيش السوري فيالقصير، وهو إنجاز يساعد المقاومة في تحصين ظهرها، والتمتع بعمق استراتيجي يساعدها في تثبيت قوتها الردعية، فيما كان الهدف من وراءمحاولة السيطرة على معبر القنيطرة هو فتح منفذ على العالم عبر الكيان الإسرائيلي، بينما يؤكد اعتراف الكيان الإسرائيلي نفسه بنقل جرحى المسلحين الى مستشفيات صفد، تورطه في إدارة اشتباكات القنيطرة، فضلاًعن تقديم الدعم اللوجستي والمعلوماتي للمجموعات المسلحة.

القنيطرة والتناغم بين الاحتلال الاسرائيلي والمجموعات المسلحة

كل ذلك يأتي ضمن إطار توجيه رسالة من الكيان الاسرائيلي الى دمشق،كونه بدأ يوحي للرأي العام داخله أنه لا يزال يملك زمام المبادرة في الجولان،وأنه قادر على إرباك الجيش السوري في المنطقة من خلال توفير الدعم للمسلحين، ومساعدتهم على الانتشار وإنزال الضربات بقوات الجيش السوري، وإظهار الجيش السوري بمظهر الضعيف، وانه غير قادر على فرضالأمن في الجولان، مما يعني اهتزاز الأمن الإسرائيلي،

وبالتالي الدفع نحو البحث عن اجراءات امنية تساعد على الإستقرار في المنطقة، وكان اهم تلك المقترحات هو خلق قوة عسكرية ترتبط جدلابـ"اسرائيل" ويوكل اليها مهمة واحدة هي حماية أمنه واستقرار الحدود الشمالية، حيث لم يستطع قادة الحرب في الكيان الاسرائيلي احباط معادلة الرئيس بشار الأسد بالرد على اي اعتداء من قبل الكيان الاسرائيلي بفتح جبهة الجولان امام المقاومة، بمعادلة جديدة بتغيير قواعد الاشتباك في الجولان. في حين كانت رسالة الكيان الاسرائيلي للمجتمع الدولي هي ضرورة العمل على وضع كامل الجولان السوري وصولاً الى مشارف دمشق تحت ادارة الأمم المتحدة وجعلها منطقة محظورة على الجيش السوري،وتشرف عليها قوات دولية، ويمكن وضع اعلان النمسا عن سحب مشاركتها في القوات الدولية في الجولان في اطار اعادة النظر بدور الأمم المتحدة في الجولان. 

إلّا أن حسم المعركة خلال ساعات، وإعادة انتشار الجيش السوري داخل عدة جيوب على الشريط الشائك، بالاضافة إلى إبعاد المسلحين في المنطقة المحيطة بمعبر القنيطرة، أفشلت ما كان يخطط للمنطقة، ومنح الجيش السوري المساحة على المناورة في ملاحقة المجموعات المسلحة شمالاً في جباثا الخشب وحضر وجنوباً في بريقة وبئر عجم، والتي ما زالت تشهد حالات إمداد من قبل الكيان الاسرائيلي للمجموعات المسلحة المتمركزة هناك،بالذات بعد فصلها عن بعضها بالسيطرة على بلدة القحطانية، وقطع طرق التواصل بينها، وتضيق القدرة على المناورة والامداد للمجموعات المسلحة. لكن الضغط العسكري، وسرعة التدخل الذي نفذته وحدات مقاتلة من الجيش السوري، على المسلحين بحسب مصدر عسكري، جعلهم يحاولون مراراً وتكراراً، التسلل نحو عدة مناطق، من خلال فتح ثغرات في الشريط الشائك الفاصل بين القرى والمزارع في ريف القنيطرة،

في عملية تسهيل من قبل الكيان الاسرائيلي لتلك المجموعات للالتفاف على نقاط سيطرة الجيش السوري على طول الشريط حيث استطاع الأخير رصد عدة محاولات التفاف وتسلل، وحتى رصد مكالمات لاسلكية، مع أحد غرفقيادة العملية للمسحلين والواقعة ضمن الاراضي المحتلة من الجولان، كانت تدير بعض الكمائن والعمليات العسكرية
 

الوسوم (Tags)

الجيش   ,  

اقرأ أيضا ...
تعليقات حول الموضوع
  0000-00-00 00:00:00   اجمل
ان شاء الله بترجع الجولان وبترجع سوريا احلى من الاول
سامي حلبي  
  0000-00-00 00:00:00   نخوة
الجولان ارض الكرم والنخوة والصمود والله يحميكي يا بلدي
قاسم دلول  
  0000-00-00 00:00:00   بلدي
بلدي الله يحميكي من يلي عم يصير فيكي
ظافر حسون  
  0000-00-00 00:00:00   جولان
الجولان هي حقنا المغتصب
ضياء قيلو  
  0000-00-00 00:00:00   سوريا
ان شاء الله بترجع الجولان ومننتهي من المشاكل المحيطة بسوريا
شادي فضلو  
  0000-00-00 00:00:00   خط
ياحسين ان عدد من قتلهم و ذبحهم ارباب الشريعة من سنة و شيعة من الا ًبرياء يفوق الاف الضحايا من العدو الصهيوني في سبعين عام فكفى تمويه عن عقيدة دموية و جنسية همجية شيطانية و العودة الى العقل و المنطق و الخلاق و الايمان الحق بالله
الجولاني  
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2021
Powered by Ten-neT.biz