Logo Dampress

آخر تحديث : الخميس 21 تشرين أول 2021   الساعة 22:15:34
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.
جولة أثرية في مدينة القدس ضمن أيام القدس الثقافية
دام برس : دام برس | جولة أثرية في مدينة القدس ضمن أيام القدس الثقافية

دام برس-فرح العمار :
أقامت مؤسسة القدس الدولية (سورية) صباح الأربعاء 29/9/2021م، محاضرة تحت عنوان: (جولة أثرية في مدينة القدس)؛ ألقاها الدكتور دارم طباع؛ وزير التربية في الجمهورية العربية السورية، وذلك في قاعة المحاضرات بمكتبة الأسد الوطنية، بحضور الدكتورة بثينة شعبان رئيسة مجلس أمناء المؤسسة، والدكتور خلف المفتاح المدير العام للمؤسسة، والدكتور صابر فلحوط رئيس اللجنة العربية السورية لدعم الشعب الفلسطيني والدكتور سمير الرفاعي سفير دولة فلسطين، والسيد عبد الله صبري سفير جمهورية اليمن، والسيد رضوان مصطفى أمين فرع ريف دمشق لحزب البعث العربي الاشتراكي،
بدأت الندوة بكلمة ألقاها الدكتور عمار النهار أستاذ التاريخ العربي والإسلامي بجامعة دمشق حيث أكد على أن هذه الجلسة العلمية التاريخية الأثرية هي جلسة توثيقية تتناول أهم الموضوعات التي تتعلق بتاريخ مدينة نادرة الصفات، وعندما نتكلم عن القدس، فنحن نتكلم عن التاريخ، واليوم بحضور وزير التربية نستذكر كذلك الأمر المناهج الدراسية، وخاصة مناهج التاريخ؛ فنحن نريد من أجيالنا أن تتعلم فلسفة التاريخ، قبل أن تخوض غماره؛ لأن التاريخ هو الذاكرة، وحربنا اليوم -مع الجميع ومع الصهاينة بشكل خاص- حرب ذاكرة بالدرجة الأول، والذاكرة هي الوعي التاريخي".
من جهته، قدم الدكتور دارم طباع عرضاً لتاريخ مدينة القدس، معرجاً على ورود اسمها في العهدة العمرية، وفي العديد من الرسائل الإسلامية في القرون الوسطى (إيلياء أو إيليا)؛ وهو اختصار لاسم (كولونيا إيليا كابينولينا)، مؤكداً أنّها العاصمة الأبدية لدولة فلسطين -وهي مقدسة لجميع المؤمنين-؛ إذ حملت في تريخها الراسخ تاريخ الديانتين الإسلام والمسيحية؛ ففيها المسجد الأقصى ثالث أقدس مساجد المسلمين وأولى القبلتين، ومنها عرج الرسول محمد -عليه الصلاة والسلام- إلى السماء، كذلك هي بالنسبة للمسيحية أصولها التاريخية؛ ففيها كنيسة القيامة والقبر المقدس وهي المدينة التي مازال درب الآلالم شاهداً على حياة السيد المسيح عليه السلام.
وحول الأوابد الشاهدة على عروبة القدس، قدَّم السيد الوزير عرضاً مصوراً لأهم معالمها: سورها التاريخي وقلعتها الشهيرة وأبوابها المفضية إلى البلدة القديمة وأسواقها الشعبية، ومن أبرز هذه المعالم كنيسة القيامة، والمسجد الأقصى، وصخرته المباركة، وقبابه، وساحاته، ومصاطب العلم فيه، وحائط البراق؛ الذي أسماه الاحتلال زوراً وبهتاناً "حائط المبكى".
وفي كلمة للدكتور خلف المفتاح بيّن أنّ "أهمية هذه الندوات تقارب القضية الفلسطينية مقاربة فكرية ثقافية تاريخية؛ لأنّ هناك منهجية "إسرائيلية" في تهويد الأرض والمكان والسكان، وأيضاً تهويد التاريخ..."، مشيراً إلى أنَّنا "أمام عملية تجريف للتاريخ الفلسطيني والثقافة الفلسطينية، ولابدَّ من الرّد على هذه الادعاءات ودحضها كلها، من خلال المحاضرات التي تؤكّد الهوية الحضارية لهذه الأرض وهوية الشعب الفلسطيني، وتكذيب الأساليب كلها التي يتبعها العدو الصهيوني؛ بهدف تهويد التاريخ.. والخطاب اليوم واضح ومحدّد ويؤكّد عربية هذه الأرض؛ فهي جزء من الأمة ومن هوية المنطقة والهوية العربية، ويجب التوجه نحو الكتاب والمثقفين؛ ليكون لهم خطاب متطابق، سيما وأنّ هناك موجات من التطبيع، ومحاولة محو الذاكرة الجماعية، وتركيب ذاكرة مستدعاة من متخيلة كاذبة تدعي امتلاك هذه الأرض".

اقرأ أيضا ...
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2021
Powered by Ten-neT.biz