Logo Dampress

آخر تحديث : السبت 17 نيسان 2021   الساعة 14:03:52
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.
الدكتور نبيل طعمة يتحدث عن العلمانية والسياقات التاريخية في محاضرة لمؤسسة القدس الدولية
دام برس : دام برس | الدكتور نبيل طعمة يتحدث عن العلمانية والسياقات التاريخية في محاضرة لمؤسسة القدس الدولية

دام برس-فرح العمار :
تحت عنوان "العلمانية والسياقات التاريخية" أقامت مؤسسة القدس الدولية-سورية اليوم ندوة ثقافية في المركز الثقافي العربي في أبو رمانة، والتي ألقاها الدكتور نبيل طعمة عضو مجلس أمناء مؤسسة القدس.
وخلال المحاضرة قال الدكتور نبيل:" أن العلمانية هي عنوان شائك وحينما تختار مؤسسة القدس هذا العنوان يعني أن الإهتمام كبير جداً في هذا المفهوم، لأن الإشكال الحاصل تحت هذا العنوان مجرد فردي ضمن مجتمعاتنا يتصور في الذهن أو من خلال الناقلين للترجمات الغربية أو لمفهوم العلمانية على أنها الإلحاد أو اللادينية أو الغيبية أو اللامادية هي في حالة تقدم نحن نأخذ بها وعلينا أن نتمسك في هذا المفهوم ضمن فكرة المنهج العملي للتطور".
وأضاف الدكتور نبيل "منذ النشأة الأولى للإنسان رافقته هذه الفكرة العلمانية والتي تعني العلم زائد الواقع أي علينا تطبيق العلم والاشتغال به من أجل تطوير الواقع والحياة، من أجل أن نلتقي بمخرجات الحياة ومنتجاتها وأن نقوم بالعمل عليها ونهذبها ضمن اللغة البصرية واللغة العقلية أي أن العلمانية تستند إلى إعمال العقل والعلم في المنتج، الذي فسره البعض بأنه إلحاد والإتجاه إلى الأمام وتطوير الإنسان والمنتجات وذوائقه الجمالية، كل هذا هو مرتبط ببعضه تحت هذا المسمى الذي أطلق عليه العلمانية".


وفي تصريح خاص لدام برس أكد الدكتور نبيل طعمة أنه  هناك علمانية غربية صحيحة وعالم الشمال وعالم الجنوب، ولكن العلمانية لا تعني فصل الدين عن الدولة وإنما تعني فصل الدين عن السياسة لأن الأديان إذا سيست هدمت كل الواقع وتحولت إلى استبداد والكثير من القضايا ونحن نقول لأي انسان له أن يعبد ما يشاء وله أن يعتنق ما يريد ولكن هناك الاشتغال للحياة هذا الذي علينا أن نركز عليه بشكل دائم.

وتابع السيد نبيل "نحن في سورية قد تكونت لدينا الفكرة ومازال لدينا اللايك التي تعني العلمانية وكم كنا نسعى إلى التطور لأنهم وجدوا أن هناك شعب متطوراً قابلاً لتطور واستيعاب الحداثة والتقدم العلمي والنهوض، وفي عام ٢٠٠٠ دخلنا مباشرةً في عملية التطوير والتحديث على سورية الحديثة أي ما حصل وما شهدناه من شوائب ركبت عليها وكان الإقدام جيد، وأرادوا لهذا الشعب أن لا يتطور أكثر فكان هذا الغزو من أصحاب الفكر الظلامي مع محيط لا يريد لهذه الأمة أن يأخذ مكانته في العالم ولكن نجد أن خلاقون وأننا مندفعون إلى الأمام وأننا متابعون والعلمانية هي حل فريد للتنوع ونحن بلد ممتلئ بالتنوع.


بدوره الدكتور خلف المفتاح المدير العام لمؤسسة القدس الدولية سورية قال لدام برس في تصريح له:" المحاضرة اليوم بعنوان العلمانية والسياقات التاريخية التي تتعلق بكيف نشأت العلمانية ومفهومها وتشير إلى أن العلمانية كمفهوم نشأت في الدول الأوروبية في ظل تطورها من خلال تشكل الدولة الوطنية والدولة القومية، وأصبح هناك مواجهة ما بين السلطة الشعبية المنتخبة عبر الآليات الديمقراطية وبين السلطة الزمنية للكنيسة وليس السلطة الدينية وحدث اشتباك حول الصلاحيات هل السلطة المدنية للكنيسة؟ أم هي للسلطة المنتخبة؟  المواجهة ما بين هذين التيارين هو الذي أنشأ العلمانية والمقصود بها الدنيوية وأن السلطة الزمنية للدولة والسلطة الروحية للكنيسة، هذا الأمر نقل بشكل خاطئ في النصف الثاني من القرن التاسع عشر عندما بدأت الدولة العثمانية في عهد محمود الثاني وعبد المجيد والسلطان عبد الحميد تأخذ النهج الغربي أصبحت تضع دستور فبعض رجال الدين عارضوا لأنهم اعتبروا أن كل من يدعو للقوانين الوضعية هي علماني".
وأضاف الدكتور خلف" أما  في بريطانيا بداية القرن العشرين تقريباً ظهر اتجاه يسمى العلمانية الصلبة التي هي الإلحاد الذي يرفض الدين وهناك اختلاف بينها وبين العلمانية المؤمنة التي تقول أن الدين مجال خاص، لذلك لا يمكن اسقاط العلمانية الصلبة على مجتمع متدين والذي جاء نتيجة ردة فعل، التوازن ما بين أن الدين هو مجال خاص يمارس في الكنيسة في الجامع وبالتالي الدولة تمارس السلطة ضمن القوانين".

اقرأ أيضا ...
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2021
Powered by Ten-neT.biz