Logo Dampress

آخر تحديث : السبت 25 أيلول 2021   الساعة 02:12:38
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.
أهم الأحداث والتطورات في سورية ليوم الأربعاء كما تناقلتها صفحات الفيسبوك .. الخبر متجدد على مدار الساعة
دام برس : دام برس | أهم الأحداث والتطورات في سورية ليوم الأربعاء كما تناقلتها صفحات الفيسبوك .. الخبر متجدد على مدار الساعة

دام برس:

نقدم فيما يلي أهم الأحداث والتطورات في سورية ليوم الأربعاء 4 - 5 - 2016  كما تناقلتها صفحات الفيسبوك ...  ريف حماة : تسوية أوضاع 15 مواطنا في قرية كوكب وما حولها بعد تعهدهم بعدم العودة إلى حمل السلاح .

الطيران الروسي يستهدف داعش في الرقة ودير الزور

 أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن الطائرات الحربية الروسية في سوريا نفذت 87 طلعة قتالة خلال الأيام الأربعة الماضية وضربت مواقع "داعش" في الرقة ودير الزور.

وأكد اللواء إيغور كوناشينكوف الناطق باسم وزارة الدفاع الروسية في تصريح للصحفيين في قاعدة حميميم بريف اللاذقية يوم الأربعاء 4 مايو/أيار أن الطيران الروسي يدعم أيضا تقدم الجيش السوري وقوات الدفاع الوطني السورية في محيط بلدة آراك بريف حمص، مضيفا أن طائرات روسية دمرت يوم الثلاثاء 7 مراكز قيادة تابعة لـ"داعش" في هذه المنطقة.

وأكد كوناشينكوف أن عدد الطائرات الروسية التي بقيت في قاعدة حميميم بعد سحب الجزء الرئيسي من القوات، يكفي لضمان الرقابة على نظام وقف إطلاق النار وتوجيه ضربات قوية لمواقع "داعش" و"جبهة النصرة".

وكشف أن وزارة الدفاع الروسية سحبت من سوريا قرابة 30 طائرة، بما في ذلك كافة قاذفات "سو-25" وجزء كبير من العسكريين.

وتابع أن الحدود الزمنية لبقاء القاعدة الروسية الجوية في أراضي سوريا ترتبط بآفاق القضاء على تنظمي "داعش" وجبهة النصرة" في هذه البلاد. وأعاد إلى الأذهان أن هؤلاء الإرهابيين ما زالوا يسيطرون على جزء كبير من أراضي سوريا. وذكر بأن القوات الجوية والفضائية الروسية قامت بعمل كبير لمحاربة الإرهاب، على الرغم من أنها نفذت عددا أقل بكثير من الطلعات القتالية بالمقارنة مع طائرات التحالف الدولي الذي تقوده واشنطن.

وقال كوناشينكوف ردا عل أسئلة الصحفيين حول العمليات البرية للجيش الروسي في سوريا، إن الوجود البري الروسي يقتصر على الوحدات المعنية بحماية قاعدة حميميم والخبراء المكلفين بتفكيك الألغام في مدينة تدمر الأثرية. وتابع الجنرال أن الخبراء الروس يعلمون على الأرض في حالات استثنائية لتصويب بعض الغارات الروسية لضمان أقصى درجات الدقة لدى إسقاط القنابل الجوية.

الإرهابيون ورعاتهم يعلمون على إحباط الهدنة شمالي سوريا

حمل كوناشينكوف التنظيمات الإرهابية النشطة شمالي سوريا ورعاتها مسؤولية تجدد القتال في ريف حلب، باعتبار أنها تبذل جهودا قصوى لإحباط نظام وقف الأعمال القتالية.

وذكر أن إرهابيي "جبهة النصرة" يواصلون استفزازاتهم الرامية إلى تصعيد التوتر في شمال ريف اللاذقية وفي مدينة حلب.

وكشف أن الجانبين الروسي والأمريكي خططا لفرض "نظام الصمت" في حلب وريفها لمدة 24 ساعة بعد تنسيق هذه الخطوة مع الحكومة في دمشق والمعارضة المسلحة، مع إمكانية تمديد تطبيق هذا النظام في لليومين التاليين.

لكن تنظيم "جبهة النصرة" شن هجمات عنيفة على حي الزهراء في المدينة، بالإضافة إلى قصف أحياء سكنية أخرى باستخدام قذائف جهنم ما أدى إلى مقتل عدد كبير من المدنيين وإحباط تطبيق "نظام الصمت" في حلب.

وأكد كوناشينكوف أن مركز المصالحة الروسي في قاعدة حميميم والمركز الأمريكي في عمان الأردنية يواصلان حاليا مشاورات مكثفة مع القيادة السورية وممثلي المعارضة المعتدلة من أجل فرض نظام الصمت في حلب في أقرب وقت ممكن.

كما كشف الجنرال أن 11 فريقا تابعا لمركز المصالحة الروسية في حميميم تعمل حاليا في أرياف حلب ودمشق ودرعا واللاذقية وحماة وحمص، من أجل دعم جهود المصالحة وتقديم المساعدات الإنسانية للسكان والرقابة على نظام وقف إطلاق النار.

وأضاف أن نظام الهدنة يشمل حاليا 91 مدينة وبلدة سورية و52 فصيلا مسلحا من قوات المعارضة يتجاوز عدد أفرادها 6.5 آلاف شخص.

وبشأن العمل الإنساني، ذكر كوناشينكوف أن خبراء مركز المصالحة الروسي وزعوا مساعدات إنسانية تجاوز وزنها 700 طن، على سكان 78 بلدة في أرياف حلب ودمشق ودرعا واللاذقية وحماة وحمص. كما لعب المركز الروسي دورا في إجلاء 500 جريح ومريض من المناطق المحاصرة في الفوعة وكفريا والزبداني ومضايا.

واعتبر كوناشينكوف أن نظام وقف إطلاق النار صامد بشكل عام في الجزء الأكبر من أراضي سوريا، ونفى اتجاه الأمور نحو تجدد القتال، رغم تسجيل خروقات منفردة.

وأوضح أن جميع الأطراف المعنية تتخذ إجراءات مشتركة سريعة لتخفيف التوتر ردا على كل الخروقات.

وأضاف أن هذه الجهود سمحت بفرض "نظام الصمت" في شمال ريف اللاذقية وفي غوطة دمشق الشرقية.

وأشار إلى تحرير ما يربو عن 500 مدينة وبلدة سورية من أيدي الإرهابيين. وأوضح قائلا: "لحد اليوم حرر ريف اللاذقية بالكامل تقريبا، والجزء الأكبر من أرياف حماة وحمص ودمشق ومحيط تدمر. والجيش يقاتل في محيط بلدة آراك".

واعتبر الجنرال أن تحرير تدمر شكل نقلة استراتيجية مهمة، لأنه سمح بعزل عصابات "داعش" جنوب شرق سوريا عن إرهابيي التنظيم العاملين في شمال البلاد.

تفاهم روسي أمريكي حول تنظيم التحليقات في سماء سوريا

كما كشف كوناشينكوف أن العسكريين الروس والأمريكيين توصلوا إلى تفاهم كامل حول مسائل تنظيم التحليقات في سماء سوريا.

وأردف قائلا: "في الوقت الراهن نتوصل إلى تفاهم كامل حول هذه المسألة وأطلقنا قنوات لتبادل المعلومات مع زملائنا حول تنظيم التحليقات وأماكن تنفيذها".

مركز المصالحة الروسي يؤكد تراجع العنف في سوريا

أكد مركز المصالحة الروسي الواقع في قاعدة حميميم بسوريا، تراجع مستويات العنف منذ دخول الهدنة حيز التنفيذ في فبراير/شباط الماضي، رغم التوتر المستمر في بعض المناطق بما فيها حلب.

وقال رئيس المركز الجنرال سيرغي كورالينكو للصحفيين يوم الأربعاء 5 مايو/أيار: "منذ إنشاء المركز في 27 فبراير/شباط الماضي، سجلنا تراجع مستوى العنف بعدة مرات. وتراجع عدد عمليات القصف التي تشنها الأطراف إلى الثمن".

وأكد كورالينكو أن الوضع الميداني في سوريا يتجه نحو الاستقرار رغم استمرار التوتر في بعض المناطق بشمال ريف اللاذقية وفي حلب وفي مناطق عدة بريف دمشق.

آلية روسية-أمريكية فعالة للحد من إطلاق النار في سوريا

كما كشف كورالينكو أن العسكريين الروس العاملين بسوريا وزملاءهم الأمريكيين تمكنوا من استحداث آليات فعالة للحد من إطلاق النار في سوريا.

واستطرد قائلا: "يعمل الجانب الأمريكي مع فصائل المعارضة، وهو تمكن من إقناع موكليه بضرورة الالتزام بنظام الصمت".

وأشار رئيس مركز المصالحة الروسي في هذا السياق إلى تهدئة الوضع في غوطة دمشق الشرقية، حيث لم يتم تسجيل أي عمليات قصف متبادلة منذ أيام عدة.

ووصف الجنرال الروسي "نظام الصمت" الذي نسق العسكريون الروس والأمريكيون صيغته، بأنه آلية فعالة لدفع الأطراف المتقاتلة نحو المصالحة.

وتابع أنه منذ بدء سريان الهدنة، بلغ عدد البلدات التي انضمت للهدنة 91 بلدة. وأوضح أن خبراء المركز الروسي في إطار الجهود لدعم المصالحة، يعقدون لقاءات مع ممثلي مختلف مجموعات السكان والوجهاء والقادة الميدانيين والإدارات المحلية. وكشف أن المركز أجرى منذ إنشائه 214 جولة مفاوضات، كما تسلم المركز 52 طلبا للانضمام إلى نظام الهدنة من قبل مختلف فصائل المعارضة المسلحة.

كما يشارك المركز الروسي، حسب كورالينكو، في جهود جمع المعلومات عن الأسرى المحتجزين لدى كافة الأطراف والمفقودين، إذ يتم لاحقا تسليم تلك المعلومات إلى كافة الأطراف المعنية.

وأضاف كورالينكو أن للمركز الروسي قنوات اتصال مباشرة بفريق التحليل الأمريكي الخاص بسوريا الذي مقره عمان، إذ يتم استخدام تلك القنوات يوميا لتبادل المعلومات حول خروقات نظام وقف إطلاق النار. كما أن هناك قنوات اتصال أخرى يتلقى المركز عبرها معلومات من مواطني سوريا ومصادر خارج البلاد. وتابع كورالينكوف أن المركز أقام اتصالات مع نحو 15 منظمة أهلية في سوريا ويتلقى منها معلومات سريعة وموثوقة.

المصدر: وكالات روسية

لافروف: واشنطن حاولت ضم مواقع النصرة للهدنة

 أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن واشنطن خلال المباحثات حاولت ضم مواقع تحت سيطرة "جبهة النصرة" إلى مناطق نظام التهدئة في حلب.

وأشار لافروف عبر مقابلة مع وكالة "سبوتنيك" الأربعاء 4 مايو/ أيار إلى أن هناك من يرغب باستخدام الأمريكيين لمساعدة "جبهة النصرة" على الهروب من تحت القصف، مشيرا إلى العلاقات المريبة بين القيادة التركية مع تنظيمي "داعش" و"النصرة".

لافروف: الأسد ليس حليفا لروسيا مثل تحالف واشنطن وأنقرة

قال لافروف: " الرئيس السوري بشار الأسد ليس حليفنا بالمناسبة. نعم، ندعمه في مكافحة الإرهاب والحفاظ على الدولة السورية. لكنه ليس حليفنا مثلما تركيا حليفة للولايات المتحدة".

وأضاف لافروف: " أعتقد أن بمقدور واشنطن مطالبة حلفائها في الناتو بتنفيذ القرارات التي تنص صراحة على ضرورة مشاركة الطيف الكامل من المجتمع السوري في المباحثات. وبمقدورها أيضا الوفاء بالوعد القديم بابتعاد ما يسمى (المعارضة المعتدلة) التي يدعمونها عن جبهة النصرة وداعش".

هذا وأعرب لافروف، عن رفض روسيا الرهان على تحويل الوضع في سوريا إلى الحل بالقوة، قائلا: "على الأرجح، هناك رهان ممن يدعم النصرة لإفشال الهدنة والقيام بكل شيء ممكن من أجل تحويل الوضع إلى الحل بالقوة. سيكون ذلك مرفوضا تماما".

لافروف: الظروف لم تتهيأ بعد لاستئناف المباحثات المباشرة

وأجاب ردا على سؤال حول توقعاته بشأن موعد استئناف المفاوضات المباشرة بين الأطراف السورية: "الجولة القادمة كما قلت، مرتقبة في الشهر الجاري (مايو/ أيار).. على الأرجح سيكون الحوار غير مباشر كما كان، مع أنه من الواضح أن البدء بالعمل الفعلي، ممكن فقط عندما تجتمع كل الأطراف السورية على طاولة مباحثات واحدة".

وأضاف لافروف: "الظروف لم تتهيأ بعد لذلك، بالدرجة الأولى، بسبب أن هذه الهيئة العليا للتفاوض، والتي نصبت نفسها بنفسها، لديها نزوات كثيرة تحت تأثير السيء الرعاة الخارجيين، وفي المقام الأول تركيا".

وقال لافروف إن تركيا تمنع بمفردها انضمام حزب الاتحاد الديمقراطي وهو واحد من الأحزاب الكردية الرئيسة في سوريا إلى المباحثات، والذي يحارب الإرهابيين ويسيطر على مساحة كبيرة من الأراضي في سوريا.

لافروف: الطموحات العثمانية الجديدة تسعى للنفوذ والاستحواذ على الأراضي

وتطرق وزير الخارجية الروسي إلى قضية مقاتلة "سوخوي-24" الروسية التي أسقطتها تركيا مبينا أن: "تكرار ذلك (الإسقاط) مستحيل، لقد اتخذت جميع التدابير اللازمة لتجنب أي حوادث والأتراك يعلمون ذلك".

وتابع أن موسكو تأسف لأن الاتحاد الأوروبي، تحت ابتزاز تركيا، بدأ يأخذ فكرة تقسيم سوريا إلى مناطق أمنية، كأمر مفروغ منه. وقال لافروف: "بالحديث عن مناطق أمنية مختلفة، للأسف الشديد، يبدو الاتحاد الأوروبي تحت الابتزازات التركية، وكأنه يتقبل هذا الطرح الأمني كأمر مفروغ منه".

وقال: "في التصرفات التركية، وهم (الأتراك) المحرض الرئيسي على كل هذه الأحاديث حول المناطق الأمنية والخطة (ب) والطموحات العدوانية الأخرى، يمكن رؤية هذه الدوافع التوسعية ليس فقط تجاه سوريا، مازال الأتراك موجودين في العراق، ولديهم مجموعة عسكرية بدون موافقة ورغما عن مطالبة الحكومة العراقية الرسمية، معلنين في نفس الوقت أنهم أدخلوا قواتهم إلى هناك لكي يعززوا سيادة ووحدة أراضي العراق، ماذا يمكن أن يقال، هنا لا يمكن حتى التعليق".

واستطرد الوزير قائلا: "تلك هي الطموحات العثمانية الجديدة: نشر النفوذ والاستحواذ على الأراضي، إنها تطهر بقوة، وبشكل عام إنها تصرفات غير لائقة."

واستبعد في أن أحدا ما سيتجرأ على القيام بعملية برية في سوريا في ظل وجود القوات الجوية الفضائية الروسية هناك. وقال لافروف: "لا أعتقد بأن أحدا ما سيتجرأ على خوض هذه الألعاب الخطيرة، والقيام بأي استفزازات في ظل وجود القوات الروسية هناك".

المصدر: سبوتنيك

القنيطرة : استهداف تجمعات وتحركات المسلحين في مسحرة وأطراف العجرف بالرشاشات والمدفعية المتوسطة.

مصدر من داخل جيش اليرموك لـ دمشق الآن رفض الكشف عن إسمه بأن أوامر تلقها الفصيل من غرفة الموك في ‫‏الأردن‬ للتحالف مع فصائل أخرى بهدف فتح جبهات تتسم بطابع "المناوشات القاسية" مع قوات الجيش العربي السوري وتم تحديد جبهات خربة غزالة ، الشيخ مسكين ، مدينة درعا للإعتداء عليها .

في سياق متصل أفاد مصدر أمني بوجود تحركات على محاور في الريف الشرقي لدرعا "المليحات ، الحراك ، علما ، الصورة" ووصول خمسة فصائل للتمركز في تلك المحاور بغية شن هجمات على نقاط للجيش .
الحسكة : أصيب ثلاثة أشخاص بجروح جراء انفجار عبوة ناسفة زرعها ارهابيون في الريف الشمالي الشرقي لمحافظة ‫#‏الحسكة‬.
حلب: الجيش يستعيد السيطرة قبل قليل على نقطة (الفاميلي هاوس) على أطراف حي جمعية الزهراء غرب ‫#‏حلب‬ بعد معارك عنيفة تلت سيطرة فصائل القاعدة على الموقع لعدة ساعات ويقضي على عدد كبير من المهاجمين
إدلب: مجموعات كبيرة من إرهابيي جبهة النصرة هاجمت قرية خوين في ريف ‫#‏ادلب‬ الجنوبي وقتلت 15 شخصاً على الأقل بينهم 4 أطفال

وأفادت مصادر أهلية بأن عبوة ناسفة زرعها ارهابيون عند المدخل الشرقي لمدينة القحطانية الواقعة بالريف الشمالي الشرقي لمحافظة الحسكة انفجرت ما أسفر عن //اصابة ثلاثة أشخاص بجروح أحدهم جروحه خطرة واحداث أضرار مادية بالمكان//.

بادرة الحل في الغوطة الشرقية لم تفلح … و«الصراع يستمر على النفوذ» ويخلف عشرات القتلى

أوقعت اشتباكات عنيفة مستمرة منذ ستة أيام نتيجة صراع على النفوذ بين التنظيمات المسلحة في الغوطة الشرقية في ريف دمشق عشرات القتلى من المقاتلين، فيما يبدو أن وقف إطلاق النار الذي أعلن، لمدة (24) ساعة بدأت صباح أمس الأول، كـ«بادرة للحل»، لم تفلح. وخرجت تظاهرات أمس في بلدات عدة في الغوطة الشرقية في محاولة للضغط على الفصائل المتقاتلة لوقف المعارك. ونقلت وكالة «أ ف ب» للأنباء عن «المرصد السوري لحقوق الإنسان» المعارض: أن «الاشتباكات المستمرة منذ يوم الخميس ناتجة عن صراع على النفوذ بين الفصائل الإسلامية في الغوطة الشرقية».
وبدأت الاشتباكات الخميس الماضي، بحسب «المرصد» إثر هجمات عدة شنها فصيل «فيلق الرحمن» وجبهة النصرة المدرجة على اللائحة الدولية للتنظيمات الإرهابية، على مقرات ميليشيا «جيش الإسلام»، الفصيل الأكثر نفوذاً في الغوطة الشرقية. واستهدفت الهجمات مقرات «جيش الإسلام» في القطاع الأوسط للغوطة الذي يشمل مناطق عدة بينها سقبا وبيت سوى وجسرين وزملكا ومسرابا. واعتقل المهاجمون «أكثر من 400 مقاتل من جيش الإسلام وصادروا أسلحتهم». وتدور منذ ذلك الحين اشتباكات بين الطرفين أوقعت «عشرات القتلى من المقاتلين».
وفي بلدة بيت سوى، منعت الاشتباكات العنيفة المزارعين من حصاد محصولهم، كما أتلفت الكثير من المحاصيل الزراعية الشتوية، وفق ما جاء في بيان لـ«المجلس المحلي» المعارض للبلدة. الذي أعلن بيت سوى «بلدة منكوبة» بعد «قيام إحدى التشكيلات العسكرية باجتياح المنطقة السكنية، ما حولها إلى ساحة حرب أدت إلى قتل عدد من النساء والأطفال والرجال في بيوتهم».
وسيطر «جيش الإسلام» على البلدة إثر معارك مع «فيلق الرحمن» قبل أن ينجح الأخير في استعادتها، وأسفرت المعارك عن «مقتل أكثر من عشرة مدنيين في بلدتي بيت سوى وسقبا وأطراف مدينة دوما».
وأعلن «فيلق الرحمن»، عن وقفٍ لإطلاق النار مع «جيش الإسلام» في غوطة دمشق الشرقية، لمدة (24) ساعة بدأت صباح الاثنين كـ«بادرة للحل»، وذلك بعدما أعلن «جيش الإسلام»، قبوله بمبادرة وقف إطلاق النار بينه من جهة و«فيلق الرحمن» و«جيش الفسطاط» من جهة ثانية، والمُقدَّمة من أهالي الغوطة.
وفي بيان له، نقلته مواقع إلكترونية معارضة، دعا «فيلق الرحمن إلى «الاستمرار في التعاون مع اللجان المشكلة لمتابعة القضايا العالقة»، كما دعا «جيش الإسلام» إلى «الاستجابة لوقف إطلاق النار من جهته». على خط مواز، أعلن «جيش الإسلام»، وفق ما نقلت شبكة «الدرر الشامية» الإخبارية المعارضة، قبوله بمبادرة وقف إطلاق النار بينه وبين «فيلق الرحمن» و«جيش الفسطاط»، المُقدَّمة من أهالي الغوطة. وتتضمن المبادرة من ثمانية بنود.
المعارضة تشنّ أعنف هجوم على حلب

في الوقت الذي تُبذل فيه جهود دولية لتثبيت اتفاق وقف الأعمال القتالية وتطبيق نظام تهدئة في حلب، شنّت "جبهة النصرة" و"أحرار الشام" و"جيش الإسلام" وغيرها من التنظيمات الإرهابية الأخرى أعنف هجوم على مدينة حلب استخدمت خلاله القذائف الصاروخية والمتفجّرة والسيارات المفخّخة بشكل عشوائي.

واستهدف المسلّحون الأحياء السكنية ومستشفى "الضبيط"، وهو المستشفى الخامس الذي تقصفه الجماعات المسلّحة، ما أدى إلى استشهاد 20 مدنياً وجرح العشرات معظمهم من الأطفال والنساء، في حصيلة أولية نقلتها وكالة "سانا" السورية للأنباء.

وقال مدير "المرصد السوري لحقوق الإنسان" رامي عبد الرحمن إن "الفصائل الإسلامية والمقاتلة قصفت بشكل مكثّف طوال الليل ثم صباح الثلاثاء بعشرات القذائف أحياء حلب الغربية، ما أدى إلى مقتل 19 شخصاً على الأقل".

واستهدف المسلّحون أحياء شارع النيل والسريان والخالدية والموكامبو والسبيل ومحيط جامع الرحمن ما أسفر عن استشهاد 17 مدنياً وجرح 37 آخرين. وتزامن القصف مع ساعات الصباح الاولى خلال توجّه المدنيين والطلاب إلى أعمالهم ومدارسهم.

كما استهدف المسلّحون مستشفى "الضبيط" في حي المحافظة بقذيفة صاروخية ما ادى إلى استشهاد ثلاثة نساء وجرح 17 آخرين جميعهم من الأطفال والنساء.

وفجّر المسلّحون سيارة مفخّخة في حي جمعية الزهراء. كما استهدف المسلّحون جامعة حلب بالرشاشات الثقيلة، ما دفع الطلاب إلى الاحتماء بالملاجئ.

وأعلنت "القيادة العامّة للجيش والقوات المسلحة السورية"، في بيان، أنها تقوم بصدّ "الهجوم الواسع الذي شنّته المجموعات الإرهابية المسلحة من جبهة النصرة وأحرار الشام وجيش الإسلام وغيرها من التنظيمات الإرهابية الأخرى من محاور عدة في حلب، سبقه قصف عنيف استهدف الأحياء السكنية في المدينة، ما أدى إلى ارتقاء شهداء ووقوع جرحى في صفوف المدنيين، إضافة إلى استهداف مستشفى الضبيط في حي المحافظة بقذائف صاروخية ما أدى إلى ارتفاع عدد الشهداء والجرحى".

وفي المقابل لم تُسجّل أي غارات جوية على الأحياء الشرقية الواقعة تحت سيطرة الفصائل المعارضة، وفقاً لـ"المرصد".

وتشهد مدينة حلب منذ أكثر من عشرة أيام تصعيداً عسكرياً أسفر عن مقتل أكثر من 250 مدنياً بينهم نحو 50 طفلاً، بحسب حصيلة لـ"المرصد".

غارات "مجهولة" على الرقّة

وفي الرقّة، المعقل الرئيسي لتنظيم "داعش"، قُتل 19 شخصاً على الأقل جراء ضربات جوية مُكثّفة نفّذتها طائرات حربية لم تُعرف هويتها.

ونفّذت طائرات حربية، لم يُعرف ما إذا كانت روسية أو تابعة لـ"التحالف الدولي بقيادة واشنطن، "أكثر من 35 ضربة جوية على مدينة الرقة" في شمال سوريا، بحسب "المرصد".

وأسفرت الضربات وفق المرصد عن مقتل "ما لا يقل عن 19 مدنياً، بينهم طفلان، واصابة العشرات بجروح"، كما قُتل "عشرة عناصر من تنظيم داعش جراء القصف ذاته".
وقال عبد الرحمن: "لم تتعرّض الرقّة منذ أسابيع لضربات جوية مُكثّفة بهذا الشكل، وقد استمرت طوال الليل وحتى صباح اليوم"، مضيفاً أن خمسة عناصر من التنظيم قُتلوا جراء القصف ذاته.

واستهدفت الضربات مناطق عدة في الرقّة (شمال)، والتي غالباً ما تتعرّض لضربات جوية، ومن بينها حديقة الرشيد وشارع المنصور والملعب البلدي ومنطقة ديوان الزكاة.
ويشنّ "التحالف الدولي" بقيادة واشنطن منذ أيلول العام 2014، غارات جوية تستهدف مواقع "الجهاديين" وتحرّكاتهم في سوريا.

وعلى الرغم من أنها سحبت في منتصف شهر آذار الماضي الجزء الأكبر من قواتها على الأرض، إلا أن موسكو أكدت أنها تُواصل ضرباتها ضدّ "الأهداف الإرهابية" في سوريا.

("موقع السفير"، "سانا"، ا ب، ا ف ب، رويترز)
مؤازرات للنصرة تدخل الغوطة الشرقية.. والمعارك تشتعل

لم يهدأ الاقتتال بين الفصائل في مدن وبلدات الغوطة الشرقية حتى فجر اليوم، الثلاثاء 3 أيار، بينما دخلت تعزيزات لـ “جبهة النصرة” إلى الغوطة.

وأفاد مراسل عنب بلدي في الغوطة أن الاشتباكات، بين فصائل “جيش الفسطاط” و”فيلق الرحمن” من جهة ضد “جيش الإسلام” من جهة أخرى، استمرت طوال الليل حتى فجر اليوم، لافتًا إلى أن المنطقة شهدت هدوءًا حذرًا في الساعة السادسة صباحًا.

المراسل أكد أن الاشتباكات كانت عنيفة في بلدة مسرابا (منطقة المواجهات الرئيسية)، موضحًا أن “الرصاص الطائش أصاب مدنيين داخل منازلهم بعضهم في حال خطيرة”.

ودخلت إلى الغوطة مؤازرات لمقاتلي “جبهة النصرة” (العاملة ضمن جيش الفسطاط)، بحسب رواية فصيل “جيش الإسلام”، ونقل المراسل عن الفصيل أنها دخلت من حيي برزة والقابون.

ويعتبر عددٌ من ناشطي الغوطة أن “النصرة” تنتهج مسيرة تنظيم “الدولة الإسلامية”، فهي “تقاتل الصحوات وتعدم المقاتلين الأسرى وتمثل بجثثهم”، على حد وصفهم.

وكان “جيش الإسلام” أعلن سيطرته على بلدة بيت سوا في الغوطة، صباح أمس الاثنين، مشيرًا إلى أنه أسر 40 عنصرًا من “جبهة النصرة”، بينما قتل القيادي في جيش الاسلام نزار بويضاني الملقب “أبو بكر الزبير”، خلال المواجهات بين الفصائل في البلدة.

ويرى ناشطون أن الخلافات بين الفصائل، وتعدّ قضايا الاغتيالات أبرز أسبابها، تهدف إلى تحجيم “جيش الإسلام” وحصره داخل مدينة دوما.

وأججت المواجهات غضب أهالي الغوطة الشرقية، وخاصة بعد مقتل مدنيين قنصًا في مناطق النزاع بين الطرفين، محمّلين الفصائل مسؤولية الدماء التي تسيل، منذ صباح الخميس 28 نيسان الماضي.

شام تايمز


عمليات مستمرة للجيش في دير الزور.. و"أبو شداد" أميرا لـ "مخابرات" داعش

محمود عبد اللطيف
استهدف الطيران الحربي السوري مواقع لتنظيم داعش في دير الزور وريفها، بالتزامن مع اشتباك وحدات من سلاح المشاة السوري مع مجموعات داعش داخل حي الكنامات الملاصق لحي الصناعة، في حين صدت وحدات الجيش محاولة لتقدم مجموعة انغماسية تابعة لتنظيم داعش باتجاه حي الرصافة.
العمليات الجوية داخل المدينة ركزت على استهداف مقار للتنظيم في محيط الحديقة المركزية ودوار السياسية وحي الحويقة، في حين استهدفت عمليات أخرى مقراً للتنظيم في الجفرة والحسينية وحطلة، إضافة لمبنى كلية الزراعة القديمة ومعسكر التدريب الجامعي.
من جانبه أعدم التنظيم ثلاثة مدنيين في مدينة البوكمال الواقعة في الريف الشرقي للمحافظة، وذلك بتهمة التعامل مع الميليشيات التي كانت تتواجد في المتطقة قبل سيطرة داعش عليها.
وبحسب مصادر محلية، فإن المدنيين الثلاثة أقرباء لعناصر من ميليشيا " جيش سورية الجديد" المنبثقة عن ميليشيا "جبهة الأصالة والتمنية" والتي تعد بدورها واحدة من الميليشيات التابعة للإخوان المسلمين.
وكانت ميليشيا "جيش سورية الجديد" التي دربت من قبل القوات الأمريكية في شمال الأردن قد أصدرت تسجيل فيديو تعلن فيه عن نفسها، لتقوم مجموعات داعش الأمنية باعتقال عدد من المدنيين في البوكمال والميادين، من الذين تربطهم صل قرابة بالعناصر التي ظهروا في التسجيل.
إلى ذلك، أصدر والي داعش على دير الزور أمرا رسميا بتعيين "أبو شداد الجزراوي" واسمه الحقيقي "أحمد العسيري" أميرا لأمنيي التنظيم في المحافظة، على أن يكون "أبو فراس الشحيل" مساعدا له، وهي المرة الأولى الذي يعين فيها أحد مقاتلي داعش الأجانب أميرا على الجهاز الأمني للتنظيم الذي يعد بمثابة "المخابرات" لدى داعش.
وكانت العادة لدى التنظيم تجري بأن يتسلم الجهاز الأمني في دير الزور أحد القيادات السورية الجنسية على أن يتسلم قيادة الحسبة التي تعد بمثابة جهاز الشرطة لدى التنظيم أحد القياديين الاجانب، الا أن فراغ منصب أمير الامنيين بعد مقتل "صدام الجمل" الذي كان يقود سوريي التنظيم، دفع الجزراوي للتحرك بين مقرات القيادة في داعش لتسلم المنصب، وذلك بعد أن روج خلال المدة الماضية لنسب وهمي مدعيا أن اسمه الحقيقي "أحمد العبيد" مصلقا نفسه بإحدى العشائر السورية في بلدة الشحيل بريف دير الزور أيضا.
وتوضح تبدل سياسة التنظيم في تفسيم المناصب القيادية بين السوريين والأجانب قلة ثقة قياداته بالعناصر السورية، خاصة مع تزايد نسبة المتظمين لصفوف المقاومة العشائرية التي يسميها "صحوات الردة".
وعلمت عاجل من مصادرها أن مجموعة من مقاتلي داعش أنهت اليوم تفكيك مجموعة من العبوات التي زرعتها خلايا المقاومة العشائرية حول مقرات التنظيم في مناطق متفرقة من دير الزور وريفها.
يشار إلى أن كثافة التقارير الإعلامية التي تؤكد انتهاء التحضيرات السورية لمعركة فك الطوق عن دير الزور دفعت داعش لتكثيف حواجزه الأمنية والعمل على ترويج صور يدعي أنها لمدنيين قضوا نتيجة لعمليات جوية سورية وروسية في أحياء تعد خطوط تماس في دير الزور وتؤكد مصادرنا خلوها من المدنيين منذ نحو العامين، خاصة أحياء الكنامات والحويقة ومحيط دوار السياسية.

إسقاط مساعدات جديدة
من جانبها، واصلت القوات الروسية عملية ايصال المساعدات الإنسانية لمدينة دير الزور ضمن خطة الحكومة الروسية لإغاثة المدينة والتي حملت اسم "خط الحياة"، حيث أسقطت الطائرات الروسبة اليوم دفعتي مساعدات الأولى مؤلفة من 20 حاوية والثانية من 26 حاوية.
وأكدت مصادرنا أن كامل الدفعتين أسقطتا على الطريق الدولية الرابطة بين دير الزور ودمشق، وذلك بالقرب من السكن الجامعي ومشفى الأسد.
ولفتت المصادر إلى أن وحدات الجيش العربي السوري عملت على التقاط المساعدات ونقلها بالتعاون مع فرق الهلال الأحمر إلى المستودعات الخاصة بها.
يذكر أن التنظيم وكالعادة حاول استهداف المساعدات بنيران الرشاشات الثقيلة أثناء هبوطها، إلا أن المقاتلات الروسية المرافقة لطائرة الشحن عملت على الرد الفوري على مصادر النيران في كل من "البغيلية - الحصان -عياش تحتاني"، ودمرت عربتين تابعتين للتنظيم ومزودتين برشاشات 14.5 وأخرى مزودة برشاش 12.7 المعروف باسم "دوشكا".
عاجل
هل سلمت واشنطن مفاتيح حلب للروس؟

باسل أبو شاش - بيروت برس -

عندما يخرج نائب وزير الخارجية الروسية غينادي غاتيلوف ليقول إن بلاده لا تنوي الضغط على دمشق لوقف استهداف الإرهابيين في مدينة حلب شمال سورية، فلا يبدو هذا التصريح عشوائياً وغير مدروس، أو أنه جاء من قبيل المصادفة. عندما يتعلق الأمر بالمواقف السياسية، فإن موسكو تحسب ألف حساب قبل أن تدلي بتصريحاتها، سيما عندما يتعلق الأمر بحلفائها.

التصريح السابق يكتسب أهميته ليس فقط من لغة الحزم التي تكتسي مفرداته، وإنما أيضاً من كونه الأول من نوعه الذي يصدر عن القيادة في روسيا حيال ما يجري في مدينة حلب، فعلى خلاف تصريحاتها السابقة التي أكدت دائماً على ضرورة التهدئة في المدينة وضبط النفس، خرج غاتيلوف ليؤكد بأن بلاده لن تستجيب لمطالب الهيئة العليا للمفاوضات السورية المعارضة التي تتخذ من العاصمة السعودية الرياض مقراً لها، لممارسة ضغط على حليفتها الأبرز دمشق، مضيفاً وبعبارات واضحة لا تحتمل أيَّ لبس أن ما تعيشه حلب اليوم يدخل ضمن إطار مكافحة التهديد الإرهابي، وهو ما نص عليه قرار مجلس الأمن الدولي المؤيد لاتفاق وقف الأعمال القتالية، الذي أشار إلى أن المعركة ضد الإرهاب ستستمر في سورية.

وبالعودة إلى الأسباب التي قد تدفع بروسيا إلى إطلاق هكذا تصريحات فيما يتعلق بمدينة حلب، فيمكن إرجاعها إلى عوامل عدة أبرزها:

1- إدراك روسيا لحقيقة عدم جدوى الهدنة في مدينة حلب في ظل استمرار خرقها من قبل التنظيمات المسلحة، التي واظبت خلال الأيام الماضية على إمطار المدينة بآلاف القذائف الصاروخية والهاون، مستهدفةً جميع أرجائها، ووصلت للمرة الأولى إلى الأحياء التي كانت تصنف خلال السنوات السابقة بالآمنة، ما أدى إلى ارتقاء ما يقارب 200 شهيدٍ وأكثر من 600 جريحٍ خلال الإثني عشر يوماً الماضية.

2- مبايعة مختلف الفصائل المسلحة في مدينة حلب لتنظيم جبهة النصرة الإرهابي، فرع القاعدة في سورية، وتشكيلها مع الجبهة حلفاً واحداً لقتال الجيش السوري في مدينة حلب، وحشدها الآلاف من مقاتليها، بهدف توسيع نطاق سيطرتها في المدينة وريفها، وهو ما باء بالفشل خلال الأسابيع الماضية، حيث تمكن الجيش من صد هذه الهجمات ملحقاً بصفوف المسلحين خسائر كبيرة.

أما فيما يتعلق بمبايعة الفصائل المسلحة لجبهة النصرة، فلهذا الأمر أهميته بالنسبة للجيش السوري وحلفائه، حيث باتت تنتفي عنهم صفة المقاتلين المعتدلين التي واظبت أمريكا على إطلاقها عليهم سابقاً، فقرار مجلس الأمن الدولي يؤكد بأن القتال في سورية لن يتوقف ضد تنظيمي داعش وجبهة النصرة الإرهابيين، وبالتالي فإن استهداف هذه التنظيمات لم يعد يشكل حرجاً بالنسبة للجيش السوري نتيجة لالتحاقها بركب الإرهاب.

الحقيقة هذه جاء تأكيدها أيضاً قبل أيام قليلة فقط على لسان وزير الخارجية الأمريكي جون كيري، الذي صرح باستحالة القدرة اليوم على التمييز بين الإرهابيين والمعتدلين في مدينة حلب، وهو ما يمثل نقلة نوعية في الموقف الأمريكي.

3- كل ما سبق أدى إلى نوعٍ من الانسجام في الموقفين الأمريكي والروسي، حيال مدينة حلب على وجه التحديد، هذا الانسجام ظهرت أولى بوادره مع ولادة اتفاق التهدئة الجديد، الذي جاء برعاية أمريكية روسية، ليشمل فقط الغوطة الشرقية لريف دمشق ومدينة دمشق، وريف اللاذقية الشمالي، واستثناء مدينة حلب من هذا الاتفاق، وهو ما يعبر بصورة أوضح عن الإنسجام الذي أشرنا إليه، سيما إذا علمنا بأنّ هذا الاستثناء جاء بناءً على طلبٍ روسي وموافقةٍ أمريكية عليه، وفقاً لما أفادت به وكالة فرانس برس نقلاً عن مصدر أمني في دمشق.

أما لماذا طلبت روسيا استثناء مدينة حلب من التهدئة، فيعود إلى إدراكها أن مأساة حلب باتت تتطلب حلاً جذرياً ينهي حالة الألم الذي تعيشه المدينة، ويعيد الأمن والاستقرار إليها، من خلال عملٍ عسكريٍ واسعٍ يبدو بأن الجيش السوري والحلفاء استعدوا له بصورةٍ جيدة.

التنظيمات المسلحة وداعموها بدورهم يستعدون لما هو قادم في حلب، سواء على الصعيد الميداني من خلال حشد المزيد من المقاتلين والتزود بمختلف وأحدث الأسلحة ومنها المضادة للطيران، وعلى الصعيد السياسي، وهو ما تمثل بدعوة أنس العبدة رئيس الائتلاف السوري المعارض لـ"أصدقاء الشعب السوري" باتخاذ إجراءات حقيقية وعملية على الأرض لدعم المسلحين، وأيضاً دعوته لجميع الفصائل المسلحة للتوجه إلى مدينة حلب استعداداً لما هو قادم.

إذاً الجميع اليوم بات مقتنعاً بأن حلب على موعدٍ مع تصعيدٍ جديد، وأن المدينة ستشهد معركة هي الأكبر بتاريخ الحرب التي تتعرض لها سورية، إلا أن توقيت هذه المعركة يبقى هو المجهول الأكبر، والذي يعود تقديره إلى القيادة العسكرية في سورية وحلفائها.

براغ دافعت عن احتفاظها باتصالاتها مع دمشق و«الائتلاف» المعارض هاجم روسيا … اتفاق فرنسي إيراني على نقاط مشتركة لحل الأزمة السورية

في وقت أعلنت تشيكيا أنها أبقت على اتصالاتها مع الحكومة السورية قائمة كي تكون جزءاً من الكفاح ضد التنظيمات الإرهابية، وتوافقت باريس وطهران على نقاط مشتركة بشأن أزمة سورية، شددت إيران على أن الحل في هذه الدولة يكمن في الحوار بين الحكومة ومن وصفتها بـ«المعارضة الحقيقية».
وأعرب مساعد وزير الخارجية الإيراني للشؤون العربية والأفريقية حسين أمير عبد اللهيان، على مسامع أمين عام وزارة الخارجية الفرنسية كريستين ماسه خلال لقائهما في طهران عن قلقه من انتهاك اتفاق «وقف الأعمال القتالية» في سورية من قبل المجموعات المسلحة في تصرف منسق ومنسجم ومخطط مع تنظيمي داعش والقاعدة، مؤكداً ضرورة فهم المجتمع الدولي الصحيح لتعريف وتصنيف هذه المجموعات الإرهابية في سورية.
من جانبه، أشار ماسه إلى ضرورة استئناف الحوار السوري، وأشار إلى أن «طهران وباريس تتفقان حول نقاط مشتركة بشأن تسوية الأزمة في سورية». وأضاف: إن مكافحة الإرهاب ودعم مسيرة الديمقراطية في سورية وتقرير مصيرها بأيدي شعبها هي من المواقف المشتركة بين البلدين بشأن سورية، واصفاً تنظيمي داعش وجبهة النصرة بـ«المجموعتين الإرهابيتين» اللتين «تضررت» فرنسا جراء أعمالهما.
وبدوره، شدد مساعد الرئيس الإيراني ورئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية علي أكبر صالحي على أن «السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في سورية يكون من خلال الحوار والتفاهم السوري بين الحكومة والمعارضة الحقيقية»، وذلك خلال لقائه مع رئيس الوزراء التشيكي بوهوسلاف سوبوتكا، الذي أشار بدوره، إلى «أننا احتفظنا باتصالاتنا مع الحكومة السورية لكي نكون جزءا من الكفاح ضد التنظيمات الإرهابية».
على خط مواز أكد وزير الشؤون المغاربية والإفريقية والجامعة العربية الجزائري عبد القادر مساهل في مؤتمر صحفي عقده في العاصمة الجزائرية أن زيارته الأخيرة إلى دمشق تهدف إلى إيصال رسالة للأشقاء السوريين أنه «لا بديل عن المصالحة الوطنية والحل السياسي والوحدة لأن هناك دماً سورياً يسيل».
وذكر مساهل أن الزيارة حملت رسائل عدة أيضاً أهمها إعلان الدعم للشعب السوري في مواجهته للإرهاب الذي عانت منه الجزائر.
من جهة ثانية، هاجم نائب رئيس الائتلاف المعارض موفق نيربية، في تصريحات صحفية نقلتها وكالة «آكي» الإيطالية للأنباء، بشدة روسيا معتبراً أنها تضع المعارضة أمام خيارين لا ثالث لهما، «إما (الرئيس) بشار الأسد أو استمرار الحرب».

مخزون القمح «جيد».. لولا الفساد!

عبد الهادي شباط

كشف المدير العام لمؤسسة تجارة وتسويق الحبوب ماجد الحميدان عن ضبط حالات فساد وتلاعب مالي تتجاوز قيمتها عشرات الملايين، مؤكداً جاهزية المؤسسة لاستلام الحبوب وأن فروعها زودت بمستلزمات العمل والإنتاج.
وقال الحميدان لـ«الوطن» إنه تم تأمين 5 ملايين كيس خيش لفرع الحسكة وحده نظراً لضخامة حجم الإنتاج في المحافظة مقارنة مع بقية المحافظات الأخرى، مؤكداً العمل على تزويد المطاحن باحتياجاتها اليومية.
الوطن
 

الوسوم (Tags)

حلب   ,   إدلب   ,   درعا   ,   ريف دمشق   ,   دير الزور   ,   حمص   ,   الرقة   ,   داعش   ,   ريف اللاذقية   ,   الحسكة   ,   الجيش العربي السوري   ,  

اقرأ أيضا ...
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
دام برس : http://www.
دام برس : https://www.facebook.com/Syrian.Ministry.Culture/

فيديو دام برس

الأرشيف
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2021
Powered by Ten-neT.biz