Logo Dampress

آخر تحديث : السبت 25 أيلول 2021   الساعة 02:12:38
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.
أهم الأحداث والتطورات في سورية ليوم الأربعاء كما تناقلتها صفحات الفيسبوك
دام برس : دام برس | أهم الأحداث والتطورات في سورية ليوم الأربعاء كما تناقلتها صفحات الفيسبوك

دام برس:

نقدم فيما يلي أهم الأحداث والتطورات في سورية ليوم الأربعاء 13 - 4 - 2016  كما تناقلتها صفحات الفيسبوك ... المراكز الانتخابية تفتح أبوابها أمام الناخبين للإدلاء بأصواتهم في ‫‏انتخابات مجلس الشعب‬ للدور التشريعي الثاني في مختلف المحافظات السورية
انتخابات مجلس الشعب .. أكثر من 3500 مرشح يتنافسون على 250 مقعداً في المجلس وأكثر من 7300 مركز انتخابي موزعة في مختلف المحافظات تستقبل الناخبين للإدلاء بأصواتهم في الانتخابات التشريعية
تسوية أوضاع طلاب نبل والزهراء والفوعة وكفريا بجامعة حلب

وافق مجلس التعليم العالي على تسوية أوضاع طلاب جامعة حلب في مدن «نبل والزهراء والفوعة وكفريا» الذين لم يتمكنوا من الدوام في كلياتهم.

واشترط المجلس على الطلاب أن يقدموا بياناً لوضعهم على أن ترسله الجامعة إلى معاون وزير التعليم العالي لشؤون الطلاب مرفقاً به وضع صاحب العلاقة، ويفوض معاون الوزير بتسوية أوضاعهم.


«داعش» يضرب «الفصائل المنتقاة» و«النصرة»

تعرضت الجهود الأميركية ـ التركية المشتركة الرامية إلى تسليم الشريط السوري الحدودي لـ «فصائل منتقاة»، تحل محل تنظيم «داعش»، لنكسة قوية قد تضع حدّاً نهائياً لهذه الجهود. إذ تمكن التنظيم، خلال ساعات قليلة، من استعادة غالبية الأراضي التي فقدها في المنطقة قبل عدة أيام.

يأتي ذلك بينما تتواصل المعارك الخارقة للهدنة على جبهات عديدة بين الجيش السوري والفصائل المسلحة، وسط استمرار المساعي لعقد الجولة الثالثة من مؤتمر «جنيف 3» يوم غد.

وقد تواصلت مساعي «جبهة النصرة» وحلفائها لتغيير خريطة السيطرة على الأرض، قبل انعقاد مؤتمر جنيف، فاستمرت بخرق الهدنة وإطلاق الهجمات ضد مواقع الجيش السوري في جبهات عديدة. لكن الجيش تمكن من إفشال العديد من هذه الهجمات، كما في ريف حلب الجنوبي، كما استطاع أن يمتص زخم هجمات أخرى ومنعها من تحقيق تقدم استراتيجي كما في ريف اللاذقية، حيث استعاد بعض النقاط التي كانت تقدمت إليها «النصرة»، وأهمها جبل أبو علي والقاموع، وكذلك الأمر بالنسبة إلى سهل الغاب حيث نفذت «النصرة» وحلفاؤها، أمس الأول، هجوماً كبيراً تخلله تفجير عربتين مفخختين، وكان يستهدف الوصول إلى معسكر جورين الاستراتيجي، لكن الجيش تصدى للهجوم على خربة الناقوس والمنصورة وأجبر المهاجمين على التراجع.

وكان وزير الخارجية السوري وليد المعلم قد اتهم كلاً من السعودية وتركيا بتوجيه «المجموعات الإرهابية» لخرق الهدنة، وذلك خلال لقاء جمعه مع المبعوث الأممي ستيفان دي ميستورا، في دمشق أمس.

من جهة أخرى، بالرغم من التفاؤل الذي عبّرت عنه تصريحات مسؤولين أميركيين وأتراك، خلال الأيام الماضية، حول حصيلة المعارك الجارية في بلدات وقرى الشريط الحدودي بريف حلب الشمالي مع تركيا، ومسارعة بعض هؤلاء، مثل المتحدث باسم التحالف الدولي ستيف وارن ووزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، إلى امتداح أداء «الفصائل المنتقاة» أميركياً، إلا أن الوقائع الميدانية سرعان ما أثبتت أن هذا التفاؤل لم يكن في مكانه، وأن «الفصائل المنتقاة» فشلت فشلاً ذريعاً في تنفيذ المهمة المطلوبة منها، وهي دحر تنظيم «داعش» من الشريط الحدودي بين إعزاز وجرابلس تمهيداً لإقامة «منطقة آمنة للسوريين على الحدود»، كما قال جاويش أوغلو خلال مقابلة تلفزيونية السبت الماضي.

و «الفصائل المنتقاة» هي مجموعة من الفصائل التي تقول الولايات المتحدة إنها فحصتها وتحرت عنها، ووجدت أنها مؤهلة للتعاون معها في المعارك ضد «داعش». وكانت هذه الفصائل، وأهمها «أحرار الشام الإسلامية»، تمكنت، الأسبوع الماضي، من طرد تنظيم «داعش» من بلدة الراعي الإستراتيجية وقرى أخرى مجاورة لها، الأمر الذي اعتبره ستيف وارن، على «تويتر»، إنجازاً يستحق الإشادة به. كما سارع جاويش أوغلو إلى التأكيد بأن «المعارضة المعتدلة انتزعت ثقة التحالف الدولي لقتال داعش».
ولكن لم يطل الوقت، قبل أن يوجه التنظيم صفعة قوية إلى «الفصائل المنتقاة» ومن يقف خلفها، من خلال قيامه، صباح أمس، بهجوم معاكس تمكن خلاله من استعادة السيطرة على بلدة الراعي الإستراتيجية وسط انهيار في صفوف خصومه الذين ظهروا بمظهر العاجزين عن مواجهة التنظيم، في ظل غياب المدفعية التركية والطائرات الأميركية التي كانت قبل أيام قد مهدت لهم الطريق نحو الراعي. ثم كرّت سبحة البلدات والقرى التي أخذت تتساقط بأيدي التنظيم بسرعة كبيرة، حتى بلغ عدد القرى التي سيطر عليها حوالي 15 قرية.

وهذه ليست المرة الأولى التي تتعرض فيها الجهود الأميركية لنكسة مماثلة. إذ قبل عدة أشهر انتهى برنامج تدريب «المعارضة المعتدلة» إلى فشل ذريع، بعد أن أنفقت عليه من خزانتها ما يقارب نصف مليار دولار. ولم يعد خافياً أن من أهم الأهداف التي كانت متوخاة من وراء دعم «الفصائل المنتقاة» في ريف حلب الشمالي، هو إلغاء مفاعيل سيطرة الجيش السوري على تدمر والقريتين، وإظهار أنه ليس لوحده من يملك القدرة على هزيمة «داعش».

وحذرت هيئة الأركان العامة للجيش الروسي من أن عناصر «جبهة النصرة» يحتشدون حول مدينة حلب السورية ويخططون لشن هجوم واسع النطاق. وأوضح قائد قيادة العمليات الرئيسية بهيئة الأركان العامة سيرغي رودسكوي أن المتشددين يخططون لقطع الطريق بين حلب ودمشق.

وفي جنوب دمشق، أعلن «داعش» سيطرته على معظم مخيم فلسطين، فيما تواصلت المعارك في مخيم اليرموك. ولم تتمكن «جبهة النصرة» من وقف تقدم التنظيم الذي بدا مصرّاً أكثر من أي وقت مضى على فرض سيطرته الكاملة على المخيم من دون أي منافس. وقال مصدر ميداني من داخل المخيم لـ «السفير» إن «التنظيم على وشك احتلال كامل المخيم، ولم يبقَ أمامه سوى بعض المقار الصغيرة للنصرة في دوار فلسطين وشارع جاعونة».

ومن الأسباب التي أدت إلى تسريع هزيمة «جبهة النصرة» أمام «داعش»، وقوف الأهالي ضدها وخروجهم بتظاهرات حاشدة للمطالبة بعدم السماح للمؤازرات بالدخول إلى المخيم، وذلك رداً على دور «النصرة» في إدخال «داعش» إلى المخيم قبل عام من الآن، حيث تواطأت معه آنذاك ضد «أكناف بيت المقدس». وهو ما اضطر قسماً كبيراً من عناصر «النصرة» إلى ترك السلاح وتسليم أنفسهم للتنظيم. وكانت المعارك التي اندلعت منذ الأربعاء الماضي، أدت إلى سيطرة التنظيم على معاقل «النصرة» في جورة الشريباتي وشارع 15 وحاجز العروبة. وكانت «جبهة النصرة»، في محاولة أخيرة منها لاستجلاب المؤازرات، أصدرت بياناً أعلنت فيه نفيها تكفير «جيش الإسلام»، وأكدت وقوفها ضد المصالحات مع النظام السوري، لكنّ ذلك لم ينفعها.

وعلى صعيد منفصل، تعقدت الأوضاع في محافظة درعا التي تعيش على وقع معارك ضارية ضد فصائل محسوبة على تنظيم «داعش» منذ عدة أسابيع، إذ أقدم «جيش العشائر» على اقتحام مقر «دار العدل» في بلدة غرز وأخرج معتقلين تابعين له من سجونها، ما أدى إلى استنفار الفصائل الأخرى، وسط مخاوف من توسع رقعة المعارك في ظل الفوضى التي تسود المحافظة.

عبد الله سليمان علي
نذر مواجهة بين تركيا وداعش

تبادلت تركيا وتنظيم داعش، المدرج على اللائحة الدولية للتنظيمات الإرهابية القصف بين طرفي الحدود من جهة بلدة الراعي لليوم الثاني على التوالي، وسقطت صواريخ على مدينة كيليس التركية أودت بحياة شخص واحد وجرح 8 أشخاص، ما يهدد بنذر مواجهة بين الطرفين.

وبينما نقلت وكالة أنباء تركية عن تجدد سقوط قذائف صاروخية صباح أمس، على كيليس المقابلة لبلدة الراعي بعد استهدافها مساء أمس أيضاً، تحدثت مصادر أهلية من الراعي لـ«الوطن»، عن استمرار القصف المدفعي التركي على البلدة التي سيطر عليها داعش أمس الأول بعد سيطرة فصائل مسلحة محسوبة على الحكومة التركية لثلاثة أيام فقط.
وقالت المصادر: «إن الراعي لم تشهد هدوءاً منذ أسبوعين جراء المعارك المستعرة فيها وبسبب القصف المدفعي المتجدد عليها، وخصوصاً المساند لفصائل المسلحين ولـجبهة النصرة، فرع تنظيم القاعدة الإرهابي في سورية، أثناء هجومهم للسيطرة عليها وعلى قرى واقعة إلى الغرب منها بحوزة التنظيم.

والحال أن الحكومة التركية عاشت في فترة وئام تام مع داعش طوال فترة هيمنته على الراعي وعلى الشريط الحدودي معها، بل إنها تمادت في دعم التنظيم بالعتاد العسكري والذخيرة لتقويته في مواجهة الجيش العربي السوري.

وكانت الراعي على الدوام نقطة لتبادل البضائع والسلع الغذائية بين طرفي الحدود التي تتربع قرى تركمانية على الطرف التركي منها إلى أن قررت حكومة «العدالة والتنمية» الانقلاب على التنظيم بتشجيع من التحالف الدولي الذي تقوده واشنطن ومد التنظيمات المسلحة لوجستياً للسيطرة على الشريط والبلدة، وهو ما أثار حنق التنظيم وعمد للرد على مصدر القذائف التركية.

ويرى مراقبون أن ما يجري بين داعش والسلطات التركية يشكل سابقة في العلاقة «الحميمة» بينهما وقد يؤدي إلى انهيار «الهدنة» غير المكتوبة بين الطرفين في حال استمر الجيش التركي بخرقها وقصف مواقع التنظيم التي يسيطر عليها في ريف حلب الشمالي الشرقي.

الوطن

موسكو: استخدام «جيش الإسلام» للكلور «يبرئ» دمشق

أدانت المتحدثة الرسمية باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، استخدام غاز الكلور من تنظيم «جيش الإسلام» ضد المدنيين في حلب، وأكدت أن ذلك يثبت براءة دمشق من مثل هذه الهجمات التي يتهمها الغرب بارتكابها.

وقالت زاخاروفا، أمس، بحسب وكالة «سانا» للأنباء: «إن مقاتلي عدد من الجماعات المتطرفة استخدموا هذا العام ولمرات عدة المواد السامة كسلاح كيميائي في سورية والعراق، والآن تستخدم جماعة «جيش الإسلام» الكلور في حلب، ويبدو أنها لا تخفي ذلك».

وأضافت: «إن روسيا تدين بأشد أشكال الإدانة استخدام المواد السامة لأهداف قتالية من أي جهة كانت» مشيرة إلى أن استخدام الكلور في سورية من قبل «جيش الإسلام» في حلب يثبت براءة دمشق من مثل هذه الهجمات التي يتهمها الغرب بارتكابها»، معربةً عن أسف روسيا لرفض الغرب الرد على ذلك في إطار مجلس الأمن الدولي.

وتابعت: «إن هذا يؤكد مرة أخرى ما أشرنا إليه مرات عدة وهو أن استخدام الكلور بما في ذلك ضد المدنيين والذي تروج له وسائل الإعلام الغربية بعد نسبه إلى الجيش العربي السوري هو في الواقع من عمل المجموعات الإرهابية».

انخفاض الروح المعنوية لمسلحي جنوب حلب بشكل غير مسبوق وفرار أعداد كبيرة منهم

كثف الجيش العربي السوري ضرباته أمس، على مناطق سيطرة فصائل المسلحة الذين تقودهم جبهة النصرة، فرع تنظيم القاعدة الإرهابي في سورية، في ريف حلب الجنوبي، ما أدى إلى فرار أعداد غفيرة منهم وانخفاض روحهم المعنوية والقتالية بشكل غير مسبوق.

وبيّن مصدر ميداني لـ«الوطن»، أن الجيش وحلفاءه استكملوا خطتهم العسكرية بتمهيد ناري شديد عبر المدفعية والدبابات وراجمات الصواريخ، إضافة إلى مشاركة الطيران الحربي السوري والروسي على أهداف للمسلحين في بلدة العيس والتلال المحيطة بها وفي بلدة الزربة وإيكاردا وطريق عام حلب دمشق ومحيط خان طومان التي شكلت هدفاً لهجمات المسلحين الأسبوع الماضي من دون أن يتمكنوا من تثبيت نقاطهم في النقاط التي تسللوا إليها وخصوصاً قرية الخالدية التي أعاد الجيش السيطرة عليها مجدداً. وفيما اعترفت تنسيقيات الفصائل المسلحة بمقتل 35 مسلحاً مطلع الأسبوع الجاري، أكد المصدر الميداني مقتل ما لا يقل عن 100 منهم في ضربات الجيش الأرضية والجوية خلال الأيام الثلاثة المنصرمة، لافتاً إلى أن صيحات الاستغاثة من المسلحين لا تكاد تتوقف عن طلب النجدة والدعم الذي يتولى أموره بشكل أساسي «جيش الفتح» في إدلب: والذي سبق أن أرسل تعزيزات كبيرة من المقاتلين وأسلحة وذخيرة مصدرها الحدود التركية.

وكانت «النصرة» جرت قبل أسبوعين فصائل المسلحين، ومعظمهم من الموقعين على «اتفاق وقف العمليات القتالية»، لعملية عسكرية واسعة في جنوب حلب أفضت إلى السيطرة على بلدة العيس وثلاث تلال محيطة بها.

وبدأ الجيش العربي السوري بمساندة القوات الرديفة عملية عسكرية لاسترجاع البلدة وتلالها، إلا أن العمليات تقتصر راهناً على التمهيد الناري لإيقاع أكبر قدر ممكن من الخسائر في أرواح وعتاد المسلحين.

بدوره ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان المعارض «سقطت قذائف أطلقتها الفصائل على أماكن في حيي السبيل وحلب الجديدة ومناطق جامع الرحمن والفرنسيسكان ومشفيي التوليد والشايب بمدينة حلب، ما أدى لاستشهاد طفلة على الأقل في حي حلب الجديدة، إضافة لأضرار مادية بممتلكات مواطنين»، في حين «تأكد» بحسب المرصد أسر تنظيم داعش لثمانية أشخاص قال داعش إنهم من «مرتدي الصحوات»، أي من مقاتلي الفصائل الذين دارت بينهم وبين التنظيم اشتباكات عنيفة بريف حلب الشمالي، فيما سمع دوي انفجار بمنطقة في ريف أعزاز ناجم عن تفجير تنظيم داعش لعربة مفخخة في المنطقة، دون معلومات عن الخسائر البشرية.

وإلى الشرق من مدينة إدلب أشارت مصادر ميدانية حسب وكالة «سانا» للأنباء إلى أن سلاح الجو «نفذ غارة على تحصينات إرهابيي ما يسمى جند الأقصى في مطار تفتناز قضى خلالها على عدد من الإرهابيين ودمر لهم آلية مزودة برشاش».

ويعد تنظيم «جند الأقصى» أحد التنظيمات الموالية لتنظيمي القاعدة وداعش المدرجين على اللائحة الدولية للتنظيمات الإرهابية وهو يضم المئات من الأجانب وكان يعرف سابقاً باسم «سرايا القدس» وتم تأسيسه من القطري المدعو أبو عبد العزيز القطري.

من جانبه ذكر المرصد أن «الطيران الحربي قصف مناطق في ريف جسر الشغور الجنوبي بريف إدلب الغربي»، مشيراً إلى استهداف الجيش العربي السوري «بالقذائف مناطق في مدينة جسر الشغور وريفها، ولم ترد معلومات عن خسائر بشرية».

وأشار المرصد إلى «قصف الطيران الحربي مناطق في قرية عابدين بريف إدلب الجنوبي، في حين قصف الطيران الحربي مناطق في بلدة معرة حرمة بريف إدلب الجنوبي، ما أدى لإصابة عدة أشخاص بجراح».

الوطن

الوسوم (Tags)

حلب   ,   إدلب   ,   ريف دمشق   ,   دير الزور   ,   حمص   ,   الرقة   ,   داعش   ,   حماة   ,   ريف اللاذقية   ,   الجيش العربي السوري   ,   التنظيمات الإرهابية   ,  

اقرأ أيضا ...
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
دام برس : http://www.
دام برس : https://www.facebook.com/Syrian.Ministry.Culture/

فيديو دام برس

الأرشيف
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2021
Powered by Ten-neT.biz