Logo Dampress

آخر تحديث : الجمعة 24 أيلول 2021   الساعة 01:42:28
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.
أهم الأحداث والتطورات في سورية ليوم الثلاثاء كما تناقلتها صفحات الفيسبوك
دام برس : دام برس | أهم الأحداث والتطورات في سورية ليوم الثلاثاء كما تناقلتها صفحات الفيسبوك

دام برس:

نقدم فيما يلي أهم الأحداث والتطورات في سورية ليوم الثلاثاء 12- 4 - 2016  كما تناقلتها صفحات الفيسبوك ... حلب: اشتباكات بين المجموعات المسلحة وداعش في قرية الشعبانية في ريف حلب الشمالي.

"داعش" يحكم قبضته على مخيم اليرموك جنوب دمشق

بات تنظيم "داعش" يسيطر على القسم الأكبر من مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين جنوب دمشق، بعد طرد تنظيم "جبهة النصرة" من مواقع عدة فيه، حسبما ذكر مسؤول فلسطيني رفيع النستوى.

وقال مدير الدائرة السياسية في منظمة التحرير الفلسطينية في سوريا، أنور عبد الهادي، لوكالة فرانس برس، الثلاثاء 12 أبريل/نيسان: "شن داعش هجوما على عدد من مواقع حليفه السابق في اليرموك تنظيم جبهة النصرة (ذراع القاعدة في سوريا) وحقق تقدما كبيرا بعد أن سيطر على نحو 60 بالمئة منه".

وأضاف عبد الهادي أن داعش "قام بمحاصرة تنظيم جبهة النصرة في عدة مناطق وطالبه بالانسحاب"، مشيرا إلى أن "عددا من عناصر تنظيم جبهة النصرة قاموا بمبايعته".

وأسفرت الاشتباكات، بحسب عبد الهادي "عن مقتل عدد كبير من عناصر جبهة النصرة وثلاثة مدنيين".

ويقطن في مخيم اليرموك حاليا نحو ستة آلاف مدني، ويبلغ عدد عناصر تنظيم داعش فيه نحو ثلاثة آلاف يتوزعون في المخيم وفي حي الحجر الأسود المجاور له، في حين يبلغ عدد مسلحي تنظيم "النصرة" نحو 300 عنصر.

وكان تنظيما "داعش" و"النصرة" يسيطران على نحو 70 بالمئة من مخيم اليرموك فيما كانت تسيطر الفصائل الفلسطينية وقوات الأمن السوري على شمال المخيم.

واعتبر عبد الهادي أن "التصعيد الذي قام به داعش في المخيم، جاء نتيجة هزيمته الأخيرة في تدمر والقريتين ليثبت انه ما زال قويا وقادرا على القتال".

وطالب عبد الهادي "القوى الإقليمية الداعمة لداعش بالتدخل لمواجهة هذا الهجوم ولتكف داعش عن الجرائم التي ترتكبها بحق أهلنا".

وأكد نشطاء سوريون معارضون، من جهتهم، حدوث معارك عنيفة بين "النصرة" و"داعش" في مخيم اليرموك، مشيرين الى وقوع خسائر بشرية في صفوف الطرفين.

وهاجم تنظيم داعش، في الأول من أبريل/نيسان 2015، مخيم اليرموك الذي دخله من حي الحجر الأسود المجاور، بتنسيق مع "جبهة النصرة". وتمكن من السيطرة على 70 في المئة من المخيم قبل أن ينسحب إلى الأحياء الجنوبية منه.

وكان عدد سكان المخيم 160 ألفا قبل بدء النزاع السوري في منتصف مارس/آذار من العام 2011.

المصدر: أ ف ب

حماة : سلاح الجو في الجيش العربي السوري يدمر تجمعات لإرهابيي تنظيم ‏جبهة النصرة‬ في العنكاوي وكفر نبودة وتل واسط والقاهرة والمنصورة بريف ‫‏حماة‬.

حمص : تدمير مقرات وتحصينات لإرهابيي تنظيمي داعش‬ وجبهة النصرة‬ في طلعات لسلاح الجو في الجيش العربي السوري في تير معلة وتلبيسة ودير فول وعز الدين ومحيط حقل جزل النفطي وشمال وشرق تدمر بريف ‫حمص‬.

الدفاع الروسية: مقتل طيارين في تحطم مروحية مي-28 تابعة لسلاح الجو الروسي في ريف حمص بسورية.

سقوط قذائف على بلدة تركية من الحدود السورية وتركيا ترد

أعلنت وكالة "دوجان" التركية للأنباء، الثلاثاء 12 أبريل/نيسان، عن سقوط قذيفتين على بلدة كيليس التركية قرب الحدود مع سوريا، ما أسفر عن إصابة 8 أشخاص.

وقال أحمد داود أوغلو رئيس الوزراء التركي، أن الجيش التركي قام بالرد على مصدر هذه القذائف، وقصف أهدافا لتنظيم "داعش" الذي يسيطر على المناطق التي أطلقت منها القذائف من الجانب السوري.

ولم تتبن أي جهة المسؤولية عن إطلاق هذه القذائف التي استهدفت البلدة لليوم الثاني على التوالي.

وكان قد أصيب 12 شخصا، يوم الاثنين 11 أبريل/نيسان، عندما سقط صاروخ على بلدة كيليس قرب الحدود مع سوريا أيضا، ما دفع الجيش التركي لإطلاق قذائف هاوتزر ردا على ذلك.

المصدر: رويترز

شركات روسية تعيد إعمار تدمر

أعلن النائب في مجلس النواب الروسي سيرغي غافريلوف، أن إعادة إعمار تدمر ممكنة بمساعدة قطاع الأعمال الروسي، ومن خلال تأسيس شركة على غرار شركة البناء الأولمبية.

وقال غافريلوف للصحفيين، بعد لقائه الرئيس السوري بشار الأسد، يوم الثلاثاء 12 أبريل/نيسان: "إن إعادة إعمار مدينة تدمر المحررة ممكنة بدعم من قطاع الأعمال الروسي. وهناك 100 معبد يتطلب ترميما وإعادة بناء".

وأضاف النائب في البرلمان الروسي عن الحزب الشيوعي، والذي يترأس وفدا يضم عددا من البرلمانيين الروس، يزور سوريا هذه الأيام: "العمليات الأساسية في إعادة البناء يمكن أن تأخذها على عاتقها شركات روسية كبيرة، على غرار شركة البناء الأولمبية (أولمبستروي)، ويمكن إنشاء مثل هذه الشركة".

من جانبه، قيم الرئيس السوري بشار الأسد دعم روسيا للاقتصاد السوري ومساهمتها في انتعاشه، والتخفيف من وطأة العقوبات الاقتصادية المفروضة على الشعب السوري.

وتعد مدينة تدمر الأثرية السورية واحدة من أغنى وأهم مراكز الحضارة الانسانية القديمة في العالم، وبسبب سيطرة ما يسمى تنظيم "الدولة الإسلامية" الإرهابي المحظور في روسيا، عليها منذ مايو/أيار من عام 2015، جرى تدمير الكثير من معالمها وآثارها التاريخية العريقة، إلى أن تم تحريرها من قبضة التنظيم يوم 27 مارس/آذار الماضي، بمساندة القوات الجوية الروسية.

هذا وأكد العلماء وخبراء الآثار الذين زاروا تدمر بعد تحريرها من الإرهابيين، أنه تم تدمير معبد "بل" الذي يعود تشييده إلى القرن الأول الميلادي، ومعبد "بل شمين" الذي يعود تشييده للقرن الثاني الميلادي، وتمثال "أسد اللات" الأثري، وقوس النصر، والعديد من الأعمدة والمقابر، ما يعتبر خسارة كبيرة للإرث الحضاري العالمي.

المصدر: وكالات روسية

المقداد: لا نعارض إجراء مفاوضات مباشرة مع المعارضة في جنيف

أعلن فيصل المقداد نائب وزير الخارجية السوري أن دمشق لا تعارض إجراء مفاوضات مباشرة مع المعارضة في جنيف، إلى جانب عقد لقاءات مع المبعوث الأممي ستيفان دي ميستورا.

وقال المقداد في مقابلة مع وكالة "تاس" الروسية إن دي ميستورا كان يصر حتى الآن على أن تجري كل المفاوضات بوساطته، إلا أن دمشق لا تعارض إجراء مفاوضات مباشرة.

وأكد الدبلوماسي السوري أنه يجب بحث وثيقة دي ميستورا التي تتضمن 12 بندا خلال المفاوضات المقبلة، مشيرا إلى أن الجانب السوري ينوي إدخال بعض التعديلات على هذه الوثيقة وتحسينها.

وقال المقداد إن دمشق أبلغت المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا بأن الحكومة السورية ستكون مستعدة للمفاوضات ابتداءا من 15 أبريل/نيسان تقريبا بسبب إجراء الانتخابات البرلمانية في سوريا في 13 أبريل/نيسان الحالي، مؤكدا أن دمشق تسعى للحوار من أجل إيجاد حل للأزمة في سوريا.

وأكد نائب وزير الخارجية السوري أن أكراد سوريا يجب أن يشاركوا في مفاوضات جنيف، مشيرا إلى أن الحكومة السورية لا تميز مواطني البلاد بحسب القومية.

من جهة أخرى قال المقداد إن سوريا بلد صغير، وبالتالي فإن الحكومة لا تنظر في إمكانية إقامة نظام فدرالي في سوريا، إلا أنها تدعو لإشراك جميع الجهات المعنية، بما في ذلك الأكراد، في هذه المفاوضات.

وبشأن الوضع الميداني أكد الدبلوماسي الروسي أن الجيش السوري ينفذ عملياته قرب حلب من اجل تحضير التقدم نحو معاقل الإرهابيين في الرقة ودير الزور، مشيرا إلى أن القوات السورية تحارب قرب حلب المنظمات الإرهابية التي تسمي نفسها "المعارضة المعتدلة" إلا أنها في الواقع تتعاون مع "جبهة النصرة" وتخرق نظام الهدنة.

وقال إن الجيش السوري سيصل إلى كل المناطق التي تعمل فيها المنظمات الإرهابية، إلا أنه يتصرف وفقا لأولوياته.

وأشار المقداد إلى أهمية دور روسيا وإيران وحركة "حزب الله" في تحقيق نجاحات الجيش السوري، موضحا أن هناك العديد من المستشارين والخبراء العسكريين الإيرانيين في سوريا. وأضاف أن إيران تدعم سوريا في المجالات الاقتصادية والعلمية والثقافية، معربا عن شكره للشعب الإيراني للجهود الرامية إلى الحفاظ على وحدة سوريا.

من جهة أخرى أكد نائب وزير الخارجية السوري أن سحب روسيا معظم قواتها من سوريا لم يؤثر سلبا على تعاون موسكو ودمشق في مجال مكافحة الإرهاب، معربا عن شكره العميق لروسيا لدعمها في مكافحة الإرهاب.

وقال إنه كان يمكن لأوروبا تجنب وقوع الهجمات الإرهابية في حال استماع الغرب إلى نصائح موسكو بشأن مكافحة الإرهاب.

المصدر: "تاس"

دمشق : مدفعية الجيش السوري ترد على خروقات المسلحين وتستهدف مواقعهم في جوبر شرقي العاصمة .

دمشق : اشتباكات بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة في مخيم اليرموك بين قوى التحالف الفلسطيني و مسلحي داعش يتخللها قصف مدفعي يستهدف تحصينات المسلحين
نائب تركي يسأل داخلية بلاده حول بيع الآثار المنهوبة من سورية

قدم النائب عن حزب الشعب الجمهوري التركي إلهان جيهانير مذكرة مساءلة برلمانية بحق وزير الداخلية التركي أفكان آلا، حول تهريب الآثار التي ينهبها تنظيم داعش المدرج على اللائحة الدولية للتنظيمات الإرهابية، من سورية، وبيعها في مدينة غازي عينتاب، ونقلها إلى محافظات تركية أخرى مثل إزمير ومرسين وأنطاليا.

وتضمنت المذكرة مساءلة حكومة حزب العدالة والتنمية حول ما إذا راقبت سوق النحاسين في غازي عينتاب الذي تباع فيه التحف الأثرية، وعما إذا كانت قد بدأت تحقيقاً ضد شركات النقل التركية دفران وشن اوجاك وكاراهان وأجمان المتورطة في تجارة الآثار غير المشروعة.

وقال النائب جيهانير في مذكرة المساءلة: «هناك شكوك حول نقل هذه الآثار المنهوبة من غازي عينتاب إلى محافظات مرسين وإزمير وأنطاليا، واستيلاء المنظمات الإجرامية الدولية عليها»، موضحاً أن هذه التحف تباع في محافظة غازي عينتاب عن طريق المزاد العلني بواسطة شبكات محلات التحف وفي سوق النحاسين كما أن بيع هذه التحف مستمر على الحدود السورية التركية.

وتساءل النائب جيهانير فيما إذا أجرت السلطات التركية تحقيقات في المحافظات المذكورة لمنع بيع الآثار المنهوبة أو أنها ستقوم بالتحري والملاحقة لمنع المنظمات الإجرامية الدولية التي تعد وثائق مزورة، وهل صادرت تحفا تاريخية منهوبة؟
وكان مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة فيتالي تشوركين أكد أن مدينة غازي عينتاب التركية تعد أكبر مركز لبيع الآثار التي نهبها داعش من سورية، وأن أرباح التجارة غير المشروعة للتحف الأثرية التي يمارسها التنظيم تقدر بنحو 200 مليون دولار سنوياً، وتهرب من سورية والعراق إلى الخارج على نحو رئيسي عبر تركيا.

مصالحة في الناصرية

يجلس رجلان مسنان يعتمر كل منهما كوفية حمراء وإلى جانبهما ضابط في الجيش العربي السوري وعقيد روسي حول طاولة بلاستيكية، يوقعان في الوقت ذاته على نسخ من ورقة مصالحة في الناصرية الواقعة بريف دمشق الشمالي الشرقي.

ويقدم المسؤولون العسكريون الروس المصالحة التي تمت السبت في قرية الناصرية في منطقة القلمون بوصفها مثالاً على دور الوساطة الذي تضطلع به موسكو لإرساء المصالحات بين الجيش العربي السوري والفصائل المسلحة.

وأمام مجموعة من الصحفيين الذين وصلوا إلى القرية في إطار زيارة نظمتها وزارة الدفاع الروسية، يقول يوري زراييف، المسؤول عن فريق روسي يتولى الإشراف على عقد مصالحات في مناطق محيطة بدمشق، «من الجيد أن وصولكم كان مع التوقيع».

ويكون الموقعون على اتفاق المصالحة عادة من وجهاء القرية ويمثلون الدولة والمجموعات المسلحة. وبحسب زراييف، «تلعب روسيا دور الوسيط» في هذه المصالحات، موضحاً أن التوصل إلى «توقيع الاتفاق في هذه المنطقة احتاج الكثير من الوقت والتحضير وتطلب عملاً هائلاً».

ويبدأ نص الاتفاق الذي تم توقيعه بعبارة «بسم اللـه الرحمن الرحيم»، وهو عبارة عن طلب انضمام إلى اتفاق وقف الأعمال القتالية، بحسب ما يشرح الضابط الروسي.

وتجري الحكومة مصالحات محلية في مناطق عدة عبر لجنة المصالحة الوطنية التي تأسست العام 2012 وتلاها استحداث منصب وزير الدولة لشؤون المصالحة الوطنية في البلاد. ويقول الروس إنهم أحصوا إرساء مصالحات محلية في نحو ستين بلدة وقرية منذ بدء تدخلهم العسكري في سورية، وقعتها الحكومة مع نحو خمسين فصيلاً مسلحاً.

ويقول المتحدث العسكري الروسي الجنرال ايغور كوناشينكوف «إذا انصب تركيزنا في السابق على القتال ببساطة، فإن تركيزنا الأساسي انتقل في الوقت الراهن إلى عملية السلام».

أ ف ب

«النصرة» تفرج عن آخر معتقلي «الفرقة 13» لديها

في إشارة إلى عودة الوئام بين جبهة النصرة المدرجة على اللائحة الدولية للتنظيمات الإرهابية و«الفرقة 13» التابعة لميليشيا «الجيش الحر»، أطلقت «النصرة» أمس، سراح آخر المعتقلين من «الفرقة 13»، الذين اعتقلتهم في مدينة معرة النعمان بريف إدلب الجنوبي، على خلفية خلافاتٍ ومناوشاتٍ اندلعت بين الطرفين منذ أكثر من شهر.

ونقلت مواقع إلكترونية معارضة عن مصادر محلية من المدينة، أن «النصرة» أفرجت عن آخرِ 3 عناصر من الفرقة (قائد «اللواء 56 مشاة»، زاهر الأحمد، من مجموعة رماة الـ»تاو»، إضافة إلى عنصرين أحمد الحسين، وزهير البانياسي).

وسبق أن أفرجت الجبهة منتصف شهر آذار الماضي، عن 30 عنصراً من «الفرقة 13» اعتقلتهم سابقاً، كبادرة حسن نية وسعياً لإنهاء الخلافات، بعد مبادرة الطرفين بالاحتكام إلى «لجنةٍ شرعية لإجراء التحقيقات وإصلاح ذات البين».

وكانت عدة مظاهراتٍ جابت شوارع المدينة، شارك فيها المئات من أهالي مدينة «معرة النعمان» ومقاتلين من «الجيش الحر»، طالبوا خلالها «النصرة»، بالإفراج عن معتقلي «الفرقة 13» لديها، ونادوا بالوحدة وتوحيد الصف العسكري.

وسيطرت «النصرة» مساء السبت 12 آذار الماضي، على جميع مقرات «الفرقة 13» في مدينة «معرة النعمان»، واعتقلت عدداً منهم، بعد اشتباكات أسفرت عن سقوط قتلى من الطرفين على خلفية اتهاماتٍ متبادلة بالاعتداء على مقراتٍ وعناصر.

وأعلنت مصادر قريبة من المعارضة أن جبهة النصرة استولت على أسلحة «الفرقة 13» التي يسلحها ويدربها الأميركيون، واعتقلت عدداً من قادتها.

وفي وقت سابق أفاد نشطاء من المعارضة في 16 آذار الماضي أن «النصرة اعتقلت مسؤول التسليح في الفرقة 13»، خلال مداهمتها لمقر ومستودع ذخيرة تابع للفرقة في قرية تل عاس بريف إدلب، وأطلقت الجبهة حملة اعتقالات لقادة الكتائب المنضوية تحت «الفرقة 13» واستجوبتهم واستولت على أسلحتهم المستلمة من الفرقة.

وشهدت في ذلك الوقت معرة النعمان خروج مظاهرة حاشدة أنزلت فيها رايات «النصرة» ورفع علم «الثورة» (علم الانتداب) الذي كتب عليه «الفرقة 13»، وطالب المتظاهرون بخروج الجبهة من المدينة.

وكالات

خبراء اجانب يشاركون في توثيق أضرار تدمر والمسرح والقلعة بحالة جيدة

كشف مدير الهندسة في المديرية العامة للآثار والمتاحف المهندس أيمن هاموك أن بعض المواقع في مدينة تدمر لم تزل سليمة ولم تتعرض لأي ضرر، وما تعرض لأذى كبير كان معبدي بعل شمين و بل بنسبة تتجاوز ال 70 بالمئة إضافة لقوس النصر وبالنسبة للقلعة فنسبة الضرر أقل فيما المسرح حالته جيدة جداً ، موضحاً أن الفريق المخصص لتوثيق الأضرار والذي سيقوم بالكشف والتصوير الثلاثي الأبعاد يضم خبراء أجانب إضافة لخبراء المديرية العامة للآثار والمتاحف لم يدخل القلعة بعد لحين نزع الألغام هاموك بين أن كل ماتمت سرقته وتخريبه من قطع ولقى أثرية من المتحف موثق عبر جداول خاصة وأنه سيتم نقل معظم القطع إلى مكان آمن تماما لحين انتهاء عمليات الترميم وإعادة متحف تدمر وأن عدداً كبيراً من الخبراء الذين عملوا سابقاً في تدمر من دول مختلفة تواصلوا مع المديرية العامة وأبدوا استعدادهم لتقديم دراسات ووثائق تساعد في عودة تدمر إلى ماكانت عليه .

وأشار المهندس هاموك أن المدة الزمنية اللازمة ترتبط بانتهاء عمليات التوثيق وحصر الأضرار إضافة للدعم الذي يمكن أن تتلقاه المديرية من اليونسكو وجهات دولية مهتمة .

المدينة اف ام

«كيميائي» حلب يعيد نبش ملفات الحرب!

ضجت الساحة السورية عموماً، والكردية خاصة، بحادثة استعمال أسلحة كيميائية في ضرب حي الشيخ مقصود في مدينة حلب من قبل الفصائل المسلحة التي تقول إنها تخوض حرباً مع القوات الكردية التي تسيطر على الحي، خصوصاً مع استقبال النقاط الطبية في الحي إصابات بحالات اختناق تم توثيقها.

واتخذ الأمر منحى تصاعديا، وصل إلى أروقة الأمم المتحدة، ما دفع الأمين العام للمنظمة الدولية بان كي مون إلى إعلان «تشكيل فريقين للوقوف على حقيقة استعمال هذه الأسلحة»، قبل أن يفجر «جيش الإسلام» مفاجأة باعتراف ضمني باستعمال هذه الأسلحة في قصف الحي ذي الغالبية الكردية.

وفي تفاصيل الهجوم الكيميائي الجديد، أوضح رئيس المجلس المشترك لحي الشيخ مقصود عماد داوود، خلال حديثه إلى «السفير»، أن «سكان الحي فوجئوا ظهر الخميس الماضي بانبعاث غازات وإصابات بالإغماء بين المدنيين إثر سقوط قذائف على الحي، حيث تم إسعاف المصابين إلى النقطة الطبية ليتبين أنهم تعرضوا لاختناقات ناجمة عن استنشاق مواد سامة، يرجح أنها غاز الكلور السام».

وأشار داوود إلى أنه تم إرسال عينات إلى «جهات تحقيق دولية» للوقوف على حقيقة هذه المواد التي استعملت في قصف المدنيين»، متسائلاً، في الوقت ذاته، عن «مصدر هذه المواد، والجهات الدولية التي تقف وراء تزويد المسلحين بها»، خصوصاً أن حي الشيخ مقصود تعرض خلال الأسبوع الماضي لحملة شرسة من قبل فصائل «جهادية» عدة، أبرزها «جبهة النصرة» و«أحرار الشام»، بالإضافة إلى «جيش الإسلام»، خلفت بمجملها أكثر من 80 قتيلاً من المدنيين بالإضافة إلى نحو 100 جريح، وفق تقديرات مصدر طبي تحدث إلى «السفير».

واصدر «جيش الإسلام»، المشارك في الهجوم، بعد ساعات من وقوع الحادثة بياناً اعترف من خلاله بشكل غير مباشر باستعمال «أسلحة محظورة» في ضرب الحي. وجاء في البيان الموقع باسم «النقيب إسلام علوش المتحدث الرسمي باسم جيش الإسلام»: «قام أحد القادة الميدانيين في جيش الإسلام في حلب باستخدام أسلحة غير مصرح بها»، موضحاً أنه «تمت إحالته إلى القضاء العسكري» التابع لـ «جيش الإسلام».

واكدت مصادر كردية أن البيان جاء بتوصية من «الائتلاف» المعارض بهدف لفلفة الموضوع، وتحويله إلى خطأ فردي، بعد أن أخذت هذه القضية منحى سياسيا دوليا، في حين ذهبت آراء أخرى إلى أن هذا الاعتراف جاء بمثابة رسالة سياسية وعسكرية مبطنة بوجود قدرات رادعة في حال قرر الجيش السوري زيادة الضغط على مواقع «جيش الإسلام».

هذا الاعتراف وإن تبعته توضيحات بأن السلاح المقصود في البيان هو «صواريخ ثقيلة» أعاد من جديد نبش ملفات الحرب السورية في ما يتعلق باستعمال الأسلحة الكيميائية، خصوصا وأن لـ «جيش الإسلام» تاريخا مع استعمال هذا السلاح، أبرز مفاصله حادثة «كيميائي الغوطة» الشهيرة التي وقعت في آب العام 2013، وتضاربت الأنباء حول عدد ضحايا الهجوم حينها، وانتهت باتفاقية نزع السلاح الكيميائي السوري وتدميره بعد اتهام الحكومة السورية باستعمال هذا السلاح.

الاعترافات الجديدة لـ«جيش الإسلام» تتوافق بشكل كلي مع ما قدمته روسيا إلى مجلس الأمن الدولي بعد حادثة الغوطة، حيث تقدم المندوب الروسي بصور فضائية تظهر مكان إطلاق الصواريخ المزودة بغازات سامة على الغوطة الشرقية، وهي مواقع كان يسيطر عليها حينها «جيش الإسلام» (كان يسمى حينها «لواء الإسلام»)، وهو ما انتهى بتخفيف النبرة السياسية تجاه قضية الكيماوي والوصول إلى الاتفاق الشهير.

الحادثة الجديدة، وإضافة إلى أنها أعادت نبش الملفات القديمة، يمكن أن تشكل دليلاً جديداً على أن أزمة «الكيميائي» لم تنتهِ بتفكيك الترسانة الحكومية السورية، وأن هذا السلاح متوافر بالفعل بيد الفصائل المقاتلة في سوريا (وليس «داعش» فقط)، في وقت يجري فيه التسويق لـ«جيش الإسلام» على انه فصيل معتدل، ما قد يفسر الإصرار الروسي على تصنيف «جيش الإسلام» كـ «فصيل إرهابي»، والتأكيد أن مشاركة أحد قياديي «الجيش» في المفاوضات جاءت بصفة «شخصية» رغم تعيين محمد علوش (ممثل «جيش الإسلام» في وفد الرياض) في منصب «مفاوض رئيسي» باسم الوفد الذي تشكل إثر اجتماع هيئات وفصائل معارضة في العاصمة السعودية في كانون الأول الماضي، فهل ستسجل هذه الحادثة منعطفاً جديداً في مجريات الحرب السورية أم أنها ستمر «مرور الكرام»، على اعتبار أن الحكومة السورية ليست هي المتهمة هذه المرة؟.

علاء حلبي

الوسوم (Tags)
اقرأ أيضا ...
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
دام برس : http://www.
دام برس : https://www.facebook.com/Syrian.Ministry.Culture/

فيديو دام برس

الأرشيف
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2021
Powered by Ten-neT.biz