Logo Dampress

آخر تحديث : الخميس 16 أيلول 2021   الساعة 22:22:57
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.
أهم الأحداث والتطورات في سورية ليوم الأحد كما تناقلتها صفحات الفيسبوك
دام برس : دام برس | أهم الأحداث والتطورات في سورية ليوم الأحد كما تناقلتها صفحات الفيسبوك

دام برس:

نقدم فيما يلي أهم الأحداث والتطورات في سورية ليوم الأحد 3 - 4 - 2016  كما تناقلتها صفحات الفيسبوك ... ريف حمص: وحدات الجيش والقوات المسلحة بالتعاون مع القوى المؤازرة تعيد الأمن والاستقرار إلى مدينة القريتين بالكامل بعد القضاء على آخر تجمعات إرهابيي داعش فيها.

لماذا لم يترك أوباما لاستخباراته إسقاط الرئيس الأسد ؟

كان لدى وكالة الاستخبارات المركزية أكثر من 50 خيارا لإبعاد الأسد عن السلطة ولكن البيت الأبيض" كبحها بالكامل" وأبقى رهانه على المعارضة المعتدلة.

نقلت قناة NBC التلفزيونية، عن مصدر في إدارة الاستخبارات الأمريكية بأن الأخيرة عرضت على الرئيس باراك أوباما خطة مفصلة ومطولة لعملية سرية للإطاحة بالرئيس السوري بشار الأسد في العام 2012 ولكن الرئيس الأمريكي لم يقر الخطة.

ونقلت عن دوغ لوكس مؤلف الخطة، وهو ضابط سابق في الاستخبارات الامريكية  كان ولفترة طويلة بمثابة "عيون وآذان" المجموعة الميدانية للسي آي إيه في سوريا، قوله إنه تعاون مع مختلف فصائل المعارضة السورية المسلحة ومع أجهزة استخبارات الدول الأخرى الناشطة في سوريا.

وأكدت مصادر أخرى في الاستخبارات للقناة، صحة هذه الأقوال وذكرت أن المعلومات التي قدمها لوكس وصلت إلى أعلى مراتب السلطة- كان قائد المجموعة الميدانية الأمريكية العاملة في سوريا يلتقي بشكل دوري مع أعضاء الكونغرس، وكان الرئيس أوباما يعرف أيضا بتفاصيل خطة لوكس.

وقال لوكس للقناة:" ألمح البيت الأبيض وكذلك الاستخبارات منذ البداية إلى أن هدف مجموعتنا الميدانية، حرمان الأسد من السلطة. وكان لدينا 50 خيارا لتحقيق ذلك. وتم سرد تفاصيل تنفيذ هذه العملية في خطتي. ولكن القيادة السياسية لم تمنحنا أية فرصة للقيام بذلك".

ونوهت القناة بأن لوكس عرض خطته على القيادة، قبل أن تنفصل داعش عن تنظيم " القاعدة" وقبل أن يتم إعلان تأسيس "الخلافة".

وأضاف لوكس أن الداعم الرئيس لعملية الإطاحة بالأسد كان رئيس وكالة الاستخبارات المركزية حينذاك، ديفيد بترايوس، الذي ترأس الاستخبارات من سبتمبر 2011 إلى نوفمبر 2012.

وفي الوقت الراهن، يرى أنصار عملية الإطاحة بالأسد ومنهم بترايوس، ووزير الدفاع السابق، ليون بانيتا، وسفير الولايات المتحدة السابق لدى سوريا، روبرت فورد، أن هذه الخطة كانت ستسمح بتجنب استخدام السلاح الكيميائي وتلافي تقوية داعش في سوريا واندلاع أزمة اللاجئين في أوروبا. ولكن  باراك أوباما لم يتفق معهم في الرأي.

بعد تجميد خطة لوكس، أقر أوباما خطة تدريب وتسليح المعارضة المعتدلة في سوريا وبالذات الجيش الحر. ولكن هذه الخطة لم تكن فعالة على أرض الواقع.

وشدد لوكس على أنه لا يوجد في سوريا، معارضين "معتدلين".

ونقلت القناة عن مصدر مطلع على العملية الأمريكية في سوريا قوله، إن الخطة كانت محفوفة بالمخاطر، ولكن الوضع في سوريا لم يكن ليصبح أسوأ مما هو عليه الآن .

وذكر المصدر أنه لحظة عرض خطة لوكس على البيت الأبيض، كانت سوريا خالية من المقاتلين الإيرانيين ومن عناصر " حزب الله" الذين يلعبون حاليا دورا هاما في ساحة القتال.

وقال لوكس إن هيلاري كلينتون أعلنت في أغسطس/آب وجود خطة أمريكية لفرض منطقة حظر جوي فوق سوريا ولكن اتضح لاحقا أن هذا الكلام كذب وهدفه زيادة الضغط على الأسد.

المصدر: نوفوستي.

ريف الحسكة : انفجار عبوة ناسفة استهدفت سيارة بالقرب من مدرسة حسان بن ثابت في مدينة القحطانية بريف الحسكة.

السويداء: الجهات المختصة تضبط سيارة محملة بكمية كبيرة من الأدوية كانت متجهة إلى التنظيمات المسلحة في درعا على طريق كناكر الأصلحة.

ريف اللاذقية : سلاح الجو الحربي السوري يشن عدة غارات جوية على محور الاشتباكات في محيط كنسبا بجبل الأكراد بريف اللاذقية الشرقي.

ريف حمص: الجيش العربي السوري يدخل بلدة القريتين من عدة محاور وتحريرها من رجس الإرهابيين خلال الساعات القادمة.

مصادر: تنظيم داعش الإرهابي يعيّن المدعو محمد مخلف الرزوك مسؤولاً عسكرياً على قرية الجنينة في ريف دير الزور الغربي خلفاً للمسؤول العسكري السابق المدعو قاسم جابر الفرج الذي اعتقله التنظيم منذ أيام بتهمة تهريب مواد غذائية إلى مناطق سيطرة الجيش السوري .

دمشق: مدفعية الجيش السوري ترد على خرق المجموعات المسلحة للهدنة في جوبر وتقوم باستهداف تجمعاتهم بعد قيام المسلحون باستهداف نقاط الجيش السوري

دمشق: مدفعية الجيش السوري ترد على خرق المجموعات المسلحة للهدنة في جوبر وتقوم باستهداف تجمعاتهم بعد قيام المسلحون باستهداف نقاط الجيش السوري.

حمص: وحدات من الفرقتين 11 و 18 في الجيش السوري تسيطر على كافة التلال المحيطة ببلدة القريتين شمالاً وغرباً وجنوباً وكان آخرها جبل حزم الغربيات
ريف حمص: الجيش السوري يتقدم في المحور الشمالي من بلدة القريتين أحد أكبر معاقل تنظيم داعش الإرهابي في المحافظة بعد أن على ثنية حمص وقضى على مجموعات إرهابية من داعش تسللت إلى جبل الجبيل والنقطة 861 في محيط القريتين.

مصادر: تنظيم داعش الإرهابي يعيّن المدعو محمد مخلف الرزوك مسؤولاً عسكرياً على قرية الجنينة في ريف دير الزور الغربي خلفاً للمسؤول العسكري السابق المدعو قاسم جابر الفرج الذي اعتقله التنظيم منذ أيام بتهمة تهريب مواد غذائية إلى مناطق سيطرة الجيش السوري.

حمص: الجيش العربي السوري يحكم الطوق على عناصر من تنظيم "داعش" في القريتين من الجهتين الشمالية والشمالية الغربية .

روسيا تتمم اتفاق المصالحة في يلدا

أكد نائب محافظ ريف دمشق، راتب عباس، أن روسيا كانت الضامن لمراعاة الهدنة ووقف إطلاق النار في ريف دمشق، ولعبت دور الوسيط في المفاوضات مع المسلحين الذين رفضوا تسليم السلاح، وأعرب عباس عن شكره للجانب الروسي على المساعدة الحقيقية في تحقيق المصالحة في بلدة يلدا بريف دمشق الجنوبي والريف الدمشقي ككل، «لأن هناك بالفعل نتائج إيجابية»، وقال: «نحن نرى أن السكان بدؤوا العودة إلى حياتهم الطبيعية»، بحسب الموقع الإلكتروني لقناة «روسيا اليوم», وأشار إلى أن أفراد الجماعات الإرهابية تم طردهم من يلدا في ريف دمشق الجنوبي عام 2014، لكن بقي هناك مسلحون محليون رفضوا في البداية تسليم أسلحتهم، كما امتنعوا عن إجراء أي تواصل مع ممثلي السلطات السورية. وبحسب عباس، فإن «التوصل إلى الاتفاق مع المسلحين لم يكن ممكناً إلا من خلال وساطة روسية».

يشار إلى أن مركز المصالحة الروسي في مطار حميميم بريف اللاذقية، أجرى محادثات مع 3 ممثلين عن بلدات في ريفي دمشق وحمص حول انضمامها إلى اتفاق الهدنة، وتقديم المساعدات الإنسانية لسكانها، وقد قدم المركز لـ38 منطقة سكنية في ريف اللاذقية وحماة وحمص ودمشق وحلب ودرعا 76.5 طناً من المساعدات الإنسانية، مؤكداً البدء في تشكيل قافلة مساعدات إنسانية لسكان المناطق في محافظة درعا, وكانت الحكومة السورية واستكمالاً لجهودها لتفعيل دور المصالحات الوطنية، أنجزت، المرحلة الثانية من المصالحة لبلدة يلدا في أواخر العام 2014 تم بموجبها تسوية أوضاعِ مسلحين وموقوفين وتسريع إدخال مساعدات غذائية وخدمية، وهدف المصالحة التي أنجزت في البلدة بالتعاون مع الجيش العربي السوري وقوات الدفاع الوطني، بحسب الأهالي آنذاك، عودة الحياة الطبيعية للبلدة والمناطق المجاورة وإبعاد خطر المسلحين، لكن عدداً من المسلحين رفضوا حينها تسليم أسلحتهم وتسوية أوضاعهم.

وكالات


حكايات بدأت تخرج من رمال مدينة زنوبيا

استعاد الجيش السوري المدينة الدرة التي خسرها العالم. لن يقول التاريخ إن تدمر ضاعت إلى الأبد، وأن معابدها لم توجد يوماً على هذا الكوكب، أو أن تلك الواحة في الصحراء لم تكن إلا مجرد سراب، وأن أهلها القدامى لم يدفنوا تحت حجارتها إرث حضارة كاملة. الذاكرة لا يمكن ان تُسبى هنا حيث لا مجال للفناء بل تظاهرة متواصلة للحب والحياة، اسمها تدمر.

الكتابة عن المدن التي لم تزرها من قبل، ولم تعرف ملامحها إلا في عز حروبها تبدو ظلماً كبيراً للتاريخ. عندما شاهدت قلعة تدمر الأثرية، للمرة الأولى، كانت تعبر مسامعي أصوات المقاتلات والحوامات السورية والقاذفات الروسية وهي تمشط السماء بصوت هادر، وتقترب من الأرض كثيراً، وعلى الأرض كل أنواع راجمات الصواريخ والمدفعية والرشاشات التي لا تهدأ، ورصاص قناص يقطع أمام عينيك في الاتجاهين.

تغريك القلعة بسلامتها التامة من بعيد، لكنك كلما اقتربت تتكشف أمامك أجزاء من الجدران المطوية. شاهدت أحجار القلعة وأجزاءً من جدرانها وهي تتساقط على وقع القصف الذي كان يزلزل الأرض بكاملها. أما المدينة الأثرية فقد امتلأت بطلقات رصاص فارغة، أو بقايا قذائف وقنابل. وسوى التدمير الذي لحق بمعبد بل وبعلشمين وقوس النصر، فقد أُحيلت بعض المعالم الأثرية في المدينة المدرجة على لائحة التراث العالمي إلى نقاط عسكرية. حمام الملكة زنوبيا تحول إلى محرس «لجنود الخلافة»، وواجهة المسرح الروماني الشهير إلى مركز للرصد والمراقبة، واللافتات التي وضعت سابقاً للترحيب بالسياح وإرشادهم، استُبدلت اليوم بلافتات تحذير من غارات «الطيران النصيري».

أبواب منازل المدينة السكنية تُركت مشرَّعة، كأن أهل تدمر الراحلين عنها قسراً أرادوا الترحيب بالفاتحين الجدد. دمار مهول يطوف في كل شارع وحي في المدينة الخاوية على عروشها، كتابات غريبة وأعلام سوداء ومتاريس وتحصينات، هنا كانت مقار «الأمراء» و«دواوين الدولة الإسلامية» في تدمر.

للحجر في المدينة المنبسطة وسط رمال الصحراء السورية خفقات وأحاديث تسمعها ما إن تعبر الطرق وتتجول بين الأعمدة والأوابد، لكن البشر لهم حكاياتهم أيضاً، فمنذ أيار الماضي وحتى اليوم ابتلعت المدينة آثار الكثيرين وأخبارهم، فُقِدَ العشرات من جنود الجيش السوري وضباطه يوم سقوطها في 20 أيار العام 2015، قتل المئات من أبناء المدينة الصغيرة وغاب أثر آخرين.

خلال دخولنا عند ساعات الصباح الأولى إلى قلب تدمر، استوقفني جندي سوري بلباسه العسكري الكامل يجوب الحارات وحيداً، وينادي على أصحاب البيوت أملاً بالعثور على أي منهم. وائل جورية، ملازم في الجيش السوري، فقد والده العقيد الركن في الجيش السوري والمسؤول عن المستودعات في العامرية شمال المدينة. كان ذلك يوم غزو تدمر من قبل تنظيم «داعش». غادر وائل قطعته العسكرية في حلب مؤخراً بعد أن طلب نقله للمشاركة في معارك تحرير تدمر، وعاد ليبحث عن والده الضائع. يقول «قبل شهرين خرجت امرأة من تدمر واتصلت بنا، قالت إن التنظيم نادى على اسم والدي في الجوامع وهدد من يؤويه بحز رأسه وسط الساحة العامة. هذا الخبر أعاد الأمل لي ولعائلتي لذلك جئت أبحث عنه».

قاتل وائل على محور جبل الطار وصولاً إلى المستودعات، حررها ورفاقه واستعاد مقر أبيه، واصل البحث عنه كأنه سيعثر عليه متخفياً في أحد بيوتها. يعتقد وائل أن والده موجود في مكان ما، ينتظر إشارات من ابنه الملازم الشجاع الذي سبق له وأصيب ثماني مرات. ويقول وائل «أصوات القصف تعني أن الجيش هنا، إذا كان قريباً فإنه سيعود، أعتقد أنه عند البدو، سيعود سيعود». ويكرر 10 مرات من دون ملل «رح يرجع، رح يرجع، أنا متأكد».

يستذكر وائل «يوم الانسحاب من تدمر كان بإمكانه المغادرة، قرر تأمين أطول اشتباك مع مقاتلي التنظيم ليتمكن عناصره المصابون من النجاة. كان لديه ثقة أن بقائه قد ينقذ المدينة أو يؤجل سقوطها. سقطت تدمر ولم يعد، لكنه سيعود يوماً ما، سيجدني بانتظاره عند أول نقطة للجيش قد يصلها، سأقول له الله يسامحك وأنصرف».

ودعنا وائل ليكمل رحلة بحثه: «سنتجه إلى السخنة بعد أيام، إذا لم نعثر عليه هنا، سأجده هناك، سأظل أرسل له إشارات ليستهدي علينا، إنه موجود.. لا يزال موجوداً».

من العائدين إلى تدمر أيضاً مقاتل سابق في حامية السجن. آخر ما عرفه عن عائلته التي كانت تقيم في مساكن الضباط قرب المدينة يوم اجتياح «داعش» أن التنظيم ذبح أطفاله الثلاثة وسبى زوجته مع 72 امرأة من زوجات الضباط والعسكريين. لم ينسحب باسل إلا مع آخر القوات المنسحبة من المدينة، عاد اليوم ليبحث عن أي أثر. وقال إن «الشرف لا يتجزأ، شرف زوجته وشرف زنوبيا واحد، الملكة التي دافع عنها ولم يسمع اسمها إلا في كتب التاريخ ومسرحيات فيروز».

لكنك تدافع عن حجارة؟، يرد «الأرض أيضاً مجرد تراب والسماء مجرد ذرات هواء، والوطن كل الوطن هو حجارة وتراب وهواء. بس ما فيك تعيش بلاهن وحقن غالي.. وما حدا إلو حق يصادر حرية الشهيد الذي اختار أن يعطي روحه لهذه الأرض والحجارة.. مين فيه يقول عنه إنو راح رخيص».

لطارق خالد الأسعد قصة أخرى، بدأت يوم رفض والده، خالد الأسعد، مغادرة المدينة التي أفنى حياته بين أعمدتها وأحجارها. يقول طارق «لم تشفع لوالدي أعوامه الثمانون، دخل التنظيم وبعد يومين تم استدعاؤه للتحقيق، بقي لديهم عدة أيام قبل أن يخلوا سبيله لكنهم فرضوا عليه إقامة جبرية ومنعوه من مغادرة تدمر، بعد شهر ونصف الشهر على احتلال المدينة جاء شخصان من داعش وطلبوا عالم الآثار بالإسم، قال لنا الأهالي إنه بقي لديهم قرابة 20 يوماً، قبل أن يصدر الحكم. طلبوا إليه الركوع وسط جمهرة الأهالي في الساحة العامة، كان آخر ما قاله: نخلات تدمر لا تنحني. فصلوا جسد العالم الدكتور خالد الأسعد عن رأسه لأنه رفض أن يعطيهم ما أرادوه». عُلق رأسه على عمود وسط الساحة العامة وبقي هناك ثلاثة أيام، أما الأهالي فقد سحبوا الجسد ودفنوه في مكان ما، ومن ثم تم دفن الرأس في مكان آخر. اليوم يعود طارق وأخوته محمد ووليد والباقون لبدء رحلة البحث عن ثرى والدهم، عزاؤهم الوحيد أن تدمر عادت، وأن نخلاتها ما زالت شامخة، كما الجسد الثمانيني الكهل المقطوع عن ذاكرته.

هكذا تحولت تدمر أقوى ممالك الشرق القديم التي حكمتها امرأة، من أهم قبلة للرحلات السياحية، إلى وجهة للرحلات الخطرة لدرة معارك الحرب السورية، من مملكة يزورها العالم لرؤية واحة صحراوية سكنها الرومان في أزمان مضت إلى مدينة مظلمة تزورها عدسات الصحافيين لتوثيق بقعة احتلها «داعش» ودُحر منها منهزماً.

زهراء فارس

الوسوم (Tags)

دمشق   ,   ريف دمشق   ,   حمص   ,   داعش   ,   ريف اللاذقية   ,   الجيش العربي السوري   ,  

اقرأ أيضا ...
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2021
Powered by Ten-neT.biz