Logo Dampress

آخر تحديث : الجمعة 24 أيلول 2021   الساعة 01:42:28
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.
أهم الأحداث والتطورات في سورية ليوم الخميس كما تناقلتها صفحات الفيسبوك
دام برس : دام برس | أهم الأحداث والتطورات في سورية ليوم الخميس كما تناقلتها صفحات الفيسبوك

دام برس:

نقدم فيما يلي أهم الأحداث والتطورات في سورية ليوم الخميس 24 - 3 - 2016  كما تناقلتها صفحات الفيسبوك ... ريف حمص : الجيش السوري يحقق تقدماً جديداً في معارك تدمر وسط استمرار تراجع وانهزام تنظيم داعش الإرهابي هناك حيث تمكن الجيش من استعادة السيطرة على عدة نقاط استراتيجية بينها قصر القطري بمحيط مدينة تدمر
دمشق: اندلاع في منطقة الميدان جزماتية بمطعم شاورما النور ناتج عن ماس كهربائي مع خزان يحوي مادة المازوت الأضرار اقتصرت على المادية فقط .
دير الزور : الطيران الحربي يستهدف مواقع وتحركات تنظيم "داعش" في الصناعة بدير الزور .

دير الزور : مقتل أحد مسؤولي تنظيم داعش الإرهابي عبدالله الكيلاني الملقب بـ سيّاف البرقاوي ليبي الجنسية مع عدد من المسلحين بينهم سعودي إثر استهداف الطيران الحربي السوري لتجمعاتهم شمال المدينة
جولة «جنيف 3» إلى ما بعد الانتخابات السورية؟

«جنيف 3» المنتظِر، يترقّب شاغلوه لقاء «لافروف ــ كيري» اليوم. الدفعة الإيجابية لعملية السلام قد يُؤجّل ظهورها إلى ما بعد الانتخابات البرلمانية السورية في 13 نيسان المقبل. كذلك، نفى رئيس الوفد الحكومي السوري بشار الجعفري وجود أي ضغوط روسية على بلاده لدفع مفاوضات جنيف.

وقال في مقابلة مع وكالة «فرانس برس» إن هذا الحديث هو «قراءة خاطئة». ويأتي هذا الموقف قبل ساعات من وصول وزير الخارجية الأميركي جون كيري إلى موسكو، في محاولة لدفع المفاوضات التي تختتم جولتها الراهنة اليوم الخميس. ووصل كيري ليل أمس الى موسكو، وسيلتقي بوتين ولافروف اليوم في الكرملن.

في سياق آخر، طالب الجعفري مسؤولة الشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي فيدريكا موغيريني بإعادة فتح سفارات دول الاتحاد المغلقة في دمشق.

وبعد لقائهما، قال الجعفري أيضاً إنّ «فريقه سيعود إلى جنيف لاستئناف المباحثات»، لكنه أبلغ مبعوث الأمم المتحدة ستيفان دي ميستورا أنّ «الوفد لن يستطيع العودة قبل الانتخابات البرلمانية السورية المقررة في 13 نيسان المقبل».

الأخبار

استمرار القتال جنوباً: «الموك» توعز بقتال «لواء اليرموك»

تستمر فصول «الاقتتال الجهادي»، في الجنوبي السوري، بين «جبهة النصرة» وأخواتها من جهة، وبين «لواء شهداء اليرموك» و«حركة المثنى»، المتهمين بمبايعة «داعش» من جهةٍ أخرى. ولليوم الخامس، على التوالي، يشهد الريف الغربي لدرعا، مواجهات عنيفة بين الطرفين في ظلّ قرارٍ حاسم من أعداء «داعش»، «اجتثاثه نهائياً» من المنطقة.

وهاجم «لواء شهداء اليرموك»، أمس، بلدتي سحم الجولان وحيط بعد سيطرته مطلع الأسبوع على بلدتي سيل وعدوان، إلا أن محاولته باءت بالفشل. وجرياً على عادة عمليات الفصائل «الجهادية» العسكرية، افتتح «اليرموك» عمليته بهجومٍ انتحاري، عند حاجز لـ«جبهة النصرة» بين بلدتي تسيل وسحم الجولان، إلا أن المفخخة فُجّرت قبل وصولها.

ولم يتمكن «اليرموك» من تحقيق أيّ تقدم، وفق مصادر ميدانية، إذ تمكنت «النصرة» وحلفاؤها في المنطقة الجنوبية من التصدي للهجوم. وتَبِع المحاولة الأولى محاولة ثانية، إذ تقدّمت دبابة ومجموعة مشاة تابعة لـ«اليرموك»، غير أنهم وقعوا بكمين، ما أدى إلى مقتلهم جميعاً، حسب مصدر معادٍ لـ«داعش» في الجنوب.

وأفاد مصدر ميداني بأنّ «لواء اليرموك» يواصل حصاره لسحم الجولان وحيط، بمساندة «المثنى»، حيث أصبحت البلدتان تقعان بين نقاط سيطرة طرفي القتال، خصوصاً بعد نجاح فصائل «الجيش الحر»، أوّل من أمس، باسترجاع بلدات عدّة في الريف الغربي، كالشيخ سعد وجلين.

ونعى «اليرموك» أميره في بلدة نافعة (27 كلم شمال غربي درعا) عبد الباسط الذيب، وإصابة أميره في بلدة تسيل (26 كلم شمال غربي درعا) وليد النعسان، في مواجهات الأمس.

وبحسب مصادر ميدانية، قصف «اليرموك» سحم الجولان وحيط بالمدفعية والرشاشات الثقيلة. في المقابل، مشّطت «النصرة» وأخواتها بعض قرى الريف الغربي، واعتقلت «عبر عمليات أمنية عدداً من الخلايا النائمة، للواء شهداء اليرموك، أهمّها في قرية نبع الصخر، في ريف القنيطرة»، حسب مصادرها.

مصدر «جهادي» جنوبي أكّد لـ«الأخبار» أنّ «الفصائل الإسلامية والجيش الحر قرّرت استئصال الخوارج من الجنوب، وبدأت بإرسال مؤازرات كبيرة لتحرير المنطقة الغربية من الدواعش». وأضاف «أن غرفة عمليات الموك، على غير عادتها، أوعزت إلى الفصائل التابعة لها بقتال اليرموك، وذلك بعد تنامي نفوذه»، فيما لا تزال بعض الفصائل «تتخذ مواقف خجولة أو اعتزلت القتال، كجبهة ثوار سوريا في القنيطرة، وجيش أبابيل حوران وآخرين، بسبب اختراق داعش لصفوفهم، وجهلهم لخطر التنظيم».
ويتقاطع كلام المصدر مع تصريح رئيس «دار العدل في حوران»، المحسوبة على «النصرة»، عصمت العبسي، أمس، بأن «العملية العسكرية في المنطقة الغربية من حوران، لديها تعليمات بخصوص التعامل مع هذه المجموعات واجتثاث هذه النبتة الخبيثة من أرض حوران نهائياً».

وشهد الريف الغربي، بحسب «تنسيقيات» المسلحين حركة نزوح كبيرة لأهالي المناطق المتنازع عليها، بعد أن طاول القصف المتبادل بيوت المدنيين في جلين وسحم الجولان وحيط وتسيل، وأدى إلى مقتل 15 مدنياً وإصابة آخرين.

أما في مدينة درعا، فقد أفاد مصدر من «غرفة عمليات البنيان المرصوص» بأن الفصائل المنضوية تحت مسمى الغرفة، كـ«جبهة النصرة» و«جيش الإسلام» و«حركة المثنى» و«جيش اليرموك»، اتفقت على تحييد المدينة عن القتال، وذلك لتشابك خطوط التماس مع الجيش السوري، تخوفاً من أن يأخذ الأخير زمام المبادرة ويبدأ بـ«هجوم علينا».

وأشار المصدر إلى أن عناصر «المثنى»، العاملين في المدينة، سلّموا أنفسهم لقيادة «الغرفة»، وذلك لإعلان الأخيرة الحياد، واعتزاله قتال الفصائل المتناحرة.

بدوره، دعا «جيش الإسلام»، في بيان أمس، عناصر «تنظيم الدولة في حوران للتخلي عنه»، مؤكداً أن «باب العفو ما زال مفتوحاً أمام كل من لم يسفك الدماء». وذكر البيان أن الفصيل «مستمر في قتال داعش، إضافةً إلى استمراره بدعم دار العدل في حوران».

كذلك، دعا «جيش اليرموك»، أحد فصائل «الحر»، عناصرَ «لواء اليرموك» إلى تسليم أنفسهم، متعهداً بأن لا يمس من يسلم نفسه بسوء.

وفي السياق، علّق القيادي السابق في «جبهة النصرة»، صالح الحموي، المعروف بـ«أس الصراع في الشام» على صفحته على «تويتر»، على ما يدور في الجنوب. واعتبر أن «الموك استطاعت استغلال داعش في الجنوب»، وذلك لـ«جهالة ودروشة قادة الجيش الحر وغباء الغلاة، مثل المثنى». ورأى أن قرار قادة فصائل «الموك» بقتال «داعش» جاء بعد أن كثرت اغتيالات «المثنى» لقادتهم، ليخرج بخلاصة بأن «دمشق لن تفتح إلا من درعا والقنيطرة، وهذا لن يتم حتى تتحرر فصائل الموك من التبعية للأردن والإمارات، وتدعم قطر وتركيا والسعودية الفصائل الإسلامية في الجنوب».

نور أيوب

شركة هندية تستكمل أعمالها في محطة تشرين لتوليد الكهرباء بعد توقف 3 سنوات

عقد المعنيون في قطاع الكهرباء عدة لقاءات مع ممثلي شركة بهارات الهندية والمسؤولين في السفارة الهندية بدمشق وبالتعاون مع سفارتنا في الهند من أجل استئناف العمل في مشروع توسيع محطة توليد تشرين الحرارية الواقعة جنوب شرق دمشق وذلك بعد مناقشة جميع الصعوبات والعقبات التي اعترضت سير العمل خلال الحرب، وتقديم كل التسهيلات اللازمة لضمان استئناف العمل وقد أثمرت هذه المباحثات بين الطرفين بعودة سير العمل في المشروع بعد توقف دام لأكثر من ثلاث سنوات بسبب الحرب على سورية واستئناف الشركة تنفيذ المشروع.

حيث تتابع شركة بهارات الهندية تنفيذ بنود العقد 480/خ/توليد الموقع مع وزارة الكهرباء لتوسيع محطة توليد تشرين الحرارية من خلال تركيب مجموعتين بخاريتين لتوليد الكهرباء استطاعة كل منها 200 ميغا واط، تعملان على الفيول أويل كوقود رئيسي والغاز الطبيعي كوقود ثانوي، وبذلك يبلغ إجمالي الاستطاعة التي ستضاف إلى المنظومة الكهربائية السورية مقدار 400 ميغا واط، وتبلغ القيمة المالية الاستثمارية مقدار 277 مليون يورو و1.9 مليار ليرة سورية، مع الإشارة إلى أن الشركة قد قامت بتوريد جزء من التجهيزات والمواد إلى موقع العمل في المحطة وتستمر هذه التجهيزات بالوصول تدريجياً إلى المرافئ السورية ونقلها إلى الموقع المذكور.

يذكر أن الشركة الهندية باشرت بتنفيذ المشروع منذ تاريخ 20/10/2010 وكانت مدة تنفيذ المجموعة البخارية الأولى هو 29 شهراً والمجموعة البخارية الثانية 33 شهراً من تاريخ المباشرة ووصلت نسبة التنفيذ في المشروع إلى نحو 7.3% في حينها، إلا أنه وبسبب الحرب على سورية توقف المشروع بتاريخ 17/6/2012 وذلك بعد مغادرة خبراء شركة بهارات الموقع.

الوطن

مقاتلون يريدون ترك التنظيم لكن العبور إلى تركيا بات مستحيلاً

بينما بات يشكل إغلاق تركيا لحدودها مع سورية، صعوبة كبيرة لمئات عناصر تنظيم داعش المدرج على اللائحة الدولية للتنظيمات الإرهابية، الراغبين بالفرار وترك التنظيم، أعدم الأخير نحو 14 شخصاً في مدينة دير الزور بتهمة التعامل مع الحكومة السورية، واعتقل شباناً بتهمة الترويج لمعلومات عن تقهقر وهروب عناصر التنظيم أمام «قوات سورية الديمقراطية» في ريف الحسكة.

وأفاد بعض سكان المدينة، بحسب مواقع إلكترونية معارضة، بأن التنظيم أعدم 14 شخصاً وهم: (مصطفى الدحام، ياسر الرباح، عبد الهادي محمد الأحمد، فراس المحمد، وثلاثة في قرى العشارة والطيانة وصبيخان، واثنان في قرية حطلة، وشخص في قرية مراط، وشخص في قرية الحصان، وثلاثة من أبناء دير الزور، وجميعهم أعدموا بتهم التعامل مع الحكومة السورية، من دون أي دليل على ذلك.

كما اعتقل التنظيم عدداً من الشبان بتهم ترويج لمعلومات عن تقهقر وهروب عناصر داعش في معاركه الأخيرة مع «قوات سورية الديمقراطية» في ريف الحسكة، ونقل المعتقلون إلى أحد المعتقلات في شارع «ستة إلا ربع»، ولم يعرف بعد مصير هؤلاء المعتقلين. واستولى عناصر التنظيم على عدد من منازل المدنيين في دير الزور، بينها: منزل الرائد الفار محمد الرسان، وذلك لاتهام أصحابها بـ«الردة والكفر».

بموازاة ذلك، لم تعد صعوبة الخروج من أراضي سيطرة التنظيم في محافظة دير الزور، والخوف من الاعتقال والتصفية، وحدهما السببين الرئيسيين لدى عناصر داعش الذين يحاولوا الهرب وترك التنظيم، فإغلاق الحدود التركية مع سورية وصعوبة الوصول إليها باتا المشكلة الأكبر والأصعب لدى أولئك، بحسب ما ذكر موقع «الحل السوري» الإلكتروني المعارض.

ووفق تقدير عناصر من التنظيم، هناك مئات العناصر الراغبون اليوم بالعبور إلى تركيا والعودة إلى بلدانهم، ويتحدثون عن أوضاع وأفكار زملائهم.

ويرى(ع. غ) وهو مهاجر من المغرب، وأحد عناصر التنظيم في مدينة دير الزور، أن سياسة التنظيم قائمة على قتل من يخالفه بالرأي، سواء من عناصره المهاجرين أو «الأنصار» (المواطنين السوريين المنتمين للتنظيم)، أو حتى من الأهالي في مناطق سيطرته، فالحجة هي «تحكيم شرع اللـه ولكن على حساب ظلم الأهلي وتجويعهم وابتزازهم، في الوقت الذي يكون لعناصر داعش بشكل عام مكانة تختلف عن بقية السكان، حيث يتوافر لهم ما يحتاجونه والسبب يعود إلى كونهم «مجاهدين» قد بايعوا التنظيم».

وأضاف المصدر: «تركت أهلي وبلادي ودراستي وأتيت لسورية لاعتقادي أن التنظيم هو الذي سيخلص السوريين من «بطش الحكومة السورية» والظلم الذي يعانونه، لكن ظهر لي العكس، إضافة إلى ظلمنا نحن عناصر التنظيم، فأغلب الأحيان يتم زجنا في معارك خاسرة لم يكن مخططاً لها، أو مدروسة، فتكون النتائج مقتل العديد من الإخوة، وخروج البقية بيد أو ساق مقطوعة وإعاقة دائمة مدى الحياة».

وأكد المصدر أن كل ما جرى معه لم يكن في حساباته «ولا في حسابات العديد من زملائه ممن صدموا بواقع التنظيم، فاعتراضك على أمر يصدره الأمير أو الوالي كعنصر، يعرضك للقتل بتهمة «المساس بأمن الدولة» كما حصل مع العديد من قبلنا، حسب قوله.

كل ذلك دفع بعدد كبير من عناصر داعش إلى ترك التنظيم والهرب منه في وقت سابق، لكن بات الوصول إلى الحدود التركية وعبورها الآن حلماً لمن يرغب بترك التنظيم والعودة إلى بلاده»، بحسب المصدر.

يقول أحد المقاتلين المنشقين عن التنظيم من ريف دير الزور واستطاع الهرب والوصول إلى تركيا: «يعمد التنظيم دائماً إلى زج الأنصار في خطوط المعارك الأولى في العراق أو سورية، في الوقت الذي يستلم زمام الأمور بكل شيء مهاجرون من جنسيات أخرى، فهم لا يثقون بالأنصار أبداً إلا ما ندر، فالموت أو الشلل أو فقد أحد أعضائك في معركة وحده ما يكسبك ثقتهم».

ويتابع: «استطعت الهرب مع زوجتي وأولادي والوصول إلى الحدود التركية بصعوبة كبيرة جداً، بعد استخدامي هوية شخصية مزورة، وبالتنسيق مع أقارب لي في منطقة إدلب، وبعدها استطعت الوصول والعبور إلى داخل تركيا».

وأضاف المنشق: «باتت صعوبة الطريق والوصول إلى الحدود التركية وعبورها من جهة، وسيطرة فصائل أخرى مقاتلة على خلاف مع التنظيم في المناطق المحاذية للحدود السورية التركية من جهة أخرى، عائقاً كبيراً لدى العديد من عناصر التنظيم الراغبين بترك التنظيم والهرب منه، وخصوصاً «المهاجرين» من جنسيات أخرى».

وكالات

في حلب ماء وكهرباء وإنترنت… وأمن!

يغبط الحلبيون أنفسهم في الأيام الأخيرة التي جمعت توافر الماء والكهرباء والإنترنت في آن واحد، وهي التي يرون اجتماعها من رابع المستحيلات، إضافة إلى الأمن الذي جلبته هدنة «وقف العمليات العدائية» ولو بشكل غير مستقر كما ينبغي له أن يكون كما في سابق العصر والأوان.

ويرى الحلبيون أنه «ما اجتمع الماء والكهرباء والإنترنت معاً إلا كان القطع رابعهما»، في إشارة إلى صعوبة تحقيق ذلك بعد أن عانت المدينة ما عانت من تردي الحال الخدمية التي حققت مؤشراتها أرقاماً قياسية في الأشهر الأخيرة بشكل خاص وفي السنوات التي تلت دخول المسلحين إليها مطلع تموز 2012 بشكل عام.

ويأمل سكان الشهباء أن تفضي الجهود المبذولة إلى تثبيت الهدنة واستمرارها بشكل مستمر بعد أن حصدت قذائف المسلحين أرواح الآلاف من المدنيين الأبرياء وتراجع أعداد الشهداء بحيث لم تتجاوز أصابع اليدين خلال ثلاثة أسابيع من وقف القتال الذي أعاد الحياة للمدينة والنشاط على أسواقها بعد أن فرغت من مرتاديها وقت اشتداد سقوط القذائف وجرار الغاز الملغومة.

وبسبب الإهمال وسوء الخدمات وفقدان الأساسية منها لفترات طويلة، يؤثر الأهالي عدم توافر الخدمات دفعة واحدة لأنها من علامات الشؤم التي تنذر بفقدانها جميعاً، ويروون القصص الواقعية الكثيرة عنها لدرجة أنهم توصلوا إلى قناعة تقول: إنه يجب عدم الخوض أو الحديث في «النعم» التي توفرها الحكومة لعاصمة الحمدانيين خشية شحها أو تواريها عن الأنظار.

يقول أحد المواطنين لـ«الوطن»: إن «ما يدعو للقلق، تأمين المازوت لأصحاب مولدات الأمبير واسطوانات الغاز لدى مندوبيها وانخفاض بعض أسعار الخضار والفواكه في ظل تراجع قيمة الليرة السورية بشكل مخيف أمام الدولار، وكل ذلك مترافق مع وجود الماء والكهرباء والإنترنت والأمان»!

الوطن

قوات روسية في سوريا لتحديد أهداف الغارات

تنشط قوات خاصة روسية على الأراضي السورية، لمساعدة الطائرات الروسيّة على تحديد أهداف الضربات التي تشن منذ 30 أيلول الماضي، ضد المجموعات "الإرهابية"، بحسب ما أعلن قائد القوّات الروسية في سوريا اللواء الكسندر دفورنيكوف، يوم الأربعاء.

وأوضح اللواء الكسندر دفورنيكوف، في مقابلة نشرها الموقع الالكتروني لصحيفة "روسيسكايا غازيتا" الرسمية أنّه "لا أريد أن أخفي أن وحدات من قواتنا الخاصة تنشط على الأراضي السّورية".

وأضاف أنّ "تقوم بجمع معلومات لتحديد الأهداف التي قصفها الطائرات الروسية وإرشاد الطائرات على مواقع الأهداف في المناطق المعزولة والقيام بمهمات خاصة أخرى".
وأوضح دفورنيكوف، أنّ "المستشارين العسكريين يعملون في سوريا ويواصلون العمل فيها على كل المستويات بما في ذلك تقنياً"، موضحاً أنّ "هؤلاء الضباط يساعدون زملاءهم السوريين في التخطيط والقيام بأعمال عسكرية ضد الإرهابيين".

وأشار إلى أنّه بفضل تدخلهم "تمّ تشكيل جهاز مستشارين عسكريين من القوّات السورية، في مهلة وجيزة".

وأكّد أنّهم "أنجزوا بنجاح المهمة، وهي تدريب القوات الحكومية والقوات الكردية بالإضافة إلى فصائل وطنية أخرى".

ولفت اللواء دفورنيكوف الإنتباه، إلى أنّ "القوات اللازمة لمراقبة احترام الهدنة وضمان العمل بكل أمان في مطار حميميم العسكري، والقاعدة البحرية في طرطوس ستبقى في سوريا".

وبذلك، تكون روسيا، اعترفت وللمرة الأولى، قبل أن تُعلن في 14 آذار الحالي، سحب القسم الأكبر من قواتها، بوجود قواتها البرية في هذا البلد بالإضافة إلى طيرانها.

وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، قد أعلن في 14 آذار الحالي، بشكل مفاجىء، أنّ مهمة قواته المسلحة في سوريا قد "أنجزت بشكل عام" وأمر بسحب القسم الأكبر من الكتيبة الروسية.

وأبقت روسيا مع ذلك، على منشآت وعناصر في سوريا لمراقبة وقف إطلاق النّار الذي دخل حيز التطبيق في 27 شباط الماضي، ولمواصلة ضرب "أهداف إرهابية" في سوريا.

(أ ف ب)

الجيش على وشك الدخول إلى تدمر

يستعد الجيش العربي السوري لدخول مدينة تدمر الأثرية بعدما بات على بعد مئات الأمتار منها، وسط معارك عنيفة مع تنظيم داعش الإرهابي، في حين كشفت موسكو عن «قوات خاصة روسية تنشط على الأراضي السورية» وتقدم مساعدات للجيش العربي السوري.

وبحسب وكالة «أ ف ب»، قال مصدر أمني سوري: «بات الجيش يبعد 800 متر عن مدينة تدمر من الجهة الجنوبية الغربية بعدما تمكن من طرد تنظيم داعش من منطقة المثلث والسيطرة عليها، وستبدأ بعد ذلك معركة تحرير المدينة».

ومع سيطرته على المثلث، نجح الجيش وفق المصدر، في قطع أحد طرق إمدادات داعش من المناطق الجنوبية الغربية إلى المدينة، «ولم يتبق له سوى الطريق من الجانب الشرقي نحو محافظة دير الزور» شرق البلاد الواقعة تحت سيطرته.

وفي سياق متصل اعتبرت وزارة الدفاع الروسية في بيان نقله موقع قناة «روسيا اليوم» الإلكتروني أن استعادة تدمر سيفتح الطريق نحو الرقة ودير الزور ويهيئ الظروف للسيطرة على الحدود مع العراق.

من جهته قال قائد مجموعة القوات الروسية في سورية الفريق أول ألكسندر دفورنيكوف أمس، إن «قوات خاصة روسية تنشط على الأراضي السورية» موضحاً بحسب «أ ف ب»، أن تلك القوات «تقوم بجمع معلومات لتحديد الأهداف التي قصفها الطيران الروسي وإرشاد الطائرات على مواقع الأهداف في المناطق المعزولة والقيام بمهمات خاصة أخرى».

وأكد دفورنيكوف، أن بلاده قدمت للجيش السوري أسلحة ومعدات عسكرية حديثة، منها أنظمة مدفعية ووسائل اتصال واستطلاع وغير ذلك من أجل زيادة قدراته القتالية، لافتاً إلى أن المستشارين العسكريين الروس قاموا بتدريب ليس فقط الجيش السوري، ولكن القوى الوطنية والكردية أيضاً في سورية.

وفي الغضون، أكد بيان صادر عن مركز المصالحة الروسية في حميميم بريف اللاذقية نقله موقع «روسيا اليوم» أن اجتماع عمل عقد أمس بين ممثلي المجموعة الروسية في مركز المصالحة ووزارة الدولة لشؤون المصالحة الوطنية تم خلاله بحث مسائل تقديم المساعدات الإنسانية لسكان ريف دمشق، حيث بوشر بتشكيل قافلة مساعدات جديدة لسكان منطقة ببيلا.

وأكد البيان أنه تم التوصل إلى اتفاقيات مبدئية حول الهدنة مع مخاتير بلدتين في ريف حماة، ليرتفع عدد البلدات في اتفاق المصالحة إلى 51 بلدة، بينما بقي عدد المجموعات المسلحة التي أعلنت عن التزامها بتنفيذ وقبول شروط الهدنة 43 مجموعة، وأنه يتم عموماً الالتزام بالهدنة رغم أنه رصد 5 خروقات خلال الـ24 ساعة الأخيرة في ريفي اللاذقية وحمص.

وكالات

الوسوم (Tags)

حلب   ,   إدلب   ,   درعا   ,   ريف دمشق   ,   دير الزور   ,   حمص   ,   الرقة   ,   داعش   ,   حماة   ,   ريف اللاذقية   ,   الحسكة   ,   الجيش العربي السوري   ,  

اقرأ أيضا ...
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
دام برس : http://www.
دام برس : https://www.facebook.com/Syrian.Ministry.Culture/

فيديو دام برس

الأرشيف
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2021
Powered by Ten-neT.biz