Logo Dampress

آخر تحديث : السبت 25 أيلول 2021   الساعة 02:12:38
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.
أهم الأحداث والتطورات في سورية ليوم الأربعاء كما تناقلتها صفحات الفيسبوك
دام برس : دام برس | أهم الأحداث والتطورات في سورية ليوم الأربعاء كما تناقلتها صفحات الفيسبوك

دام برس:

نقدم فيما يلي أهم الأحداث والتطورات في سورية ليوم الأربعاء 17 - 2 - 2016  كما تناقلتها صفحات الفيسبوك ... ‏ريف دمشق‬ : بدء دخول قافلة مؤلفة من 35 شاحنة تحمل مساعدات إغاثية إلى بلدة معضمية الشام.

السويداء: الجهات المختصة تضبط سيارة محملة بـ 246 لغماً مضاداً للدبابات وقذائف مدفعية في كمين بالريف الغربي كانت قادمة من ريف درعا الشرقي باتجاه التنظيمات الإرهابية في البادية السورية .

حلب: لجان الدفاع الشعبي و وحدات الحماية تسيطر على عدة مبان في منطقة السكن الشبابي شمال شرق حلب

مصادر: بدء عملية إدخال المساعدات الإنسانية إلى المناطق المحاصرة في سورية ضمن اتفاق ميونخ وبرعاية من الأمم المتحدة إلى بلدة مضايا وقرى أخرى في ريف دمشق وقافلة إلى بلدتي الفوعة وكفريا المحاصرتين من قبل المجموعات المسلحة في ريف ادلب الشمالي

مصادر: المعنيون في محافظة اللاذقية يوزعون 500 سلة غذائية من المساعدات الروسية التي وصلت مؤخراً إلى مطار حميميم في ريف اللاذقية على أهالي بلدتي برج إسلام وصليب التركمان ذاتي الأغلبية التركمانية

حلب: الجيش السوري يسيطر على بلدة الشيخ عيسى الواقعة بين مارع وتل رفعت بريف حلب الشمالي

حلب : عملية عسكرية موسعة بدأت في حلب حيث يقوم الجيش السوري بالتقدم في كل من حيي بستان الباشا وبني زيد في المقابل تقوم قوات سورية الديمقراطية بالتقدم في حي الأشرفية وشارع الكاستيلو بحلب.

حلب: مقتل 70 إرهابياً وإصابة 60 آخرين خلال طلعات جوية للطيران الحربي السوري على أوكار إرهابيي داعش والمجموعات التكفيرية في جب غبشة والباب وتل علم ودير قاق

حلب : عملية عسكرية موسعة بدأت في حلب حيث يقوم الجيش السوري بالتقدم في كل من حيي بستان الباشا وبني زيد في المقابل تقوم قوات سورية الديمقراطية بالتقدم في حي الأشرفية وشارع الكاستيلو بحلب

مصادر : سلاح الجو السوري الروسي يستهدف مواقع المسلحين في قريتي السعن الأسود ومحيط كيسين بريف حمص الشمالي وبلدة حربنفسه بريف حماة
دمشق : إلقاء القبض على منفذي الاعتداء الإرهابي في مرىب الشرطة بمساكن برزة
ريف ‫ديرالزور‬: الطيران الحربي السوري يدمر 12 عربة مزودة برشاشات ثقيلة لإرهابيي ‏داعش‬ على محور الجنينة - الحسينية
مصادر: الجيش السوري يعيد الأمن والاستقرار لمزارع ونقاط محيطة بتل فرزات غربي النشابية وبدوار البلالية بالغوطة الشرقية و4 قرى بريف اللاذقية .. وتدمير 12 عربة لإرهابيي داعش بريف دير الزور
الجيش يهدد مسلحي الغوطة ومفاوضات تل الصوان مُستمرة

وســام الطيـر | في ظل اشتعال جبهات سورية بشكل عام في مختلف المحافظات مازالت قيادة الجيش السوري تعتمد على المناوشات البسيطة مع الميليشيات المسلحة في الغوطة الشرقية أبرز معاقل المسلحين في محيط العاصمة وفي ظل المعارك التي أقدم بها الجيش في ريفي حلب الجنوبي والشمالي شمالاً ودرعا جنوباً وريف اللاذقية في الساحل السوري يراقب مسلحو "جيش الإسلام" تحركات الجيش السوري في الغوطة الشرقية تخوفاً من استحداث معركة يرون بها غير صعبة للجيش السوري في ظل الدعم الروسي الغير محدود .

الجيش السوري قام خلال اليومين الماضيين برمي منشورات بواسطة الطيران دعا بها مسلحو الغوطة الشرقية بالمسارعة إلى نبذ المسلحين الغرباء والأجانب من جهة والعمل على تسليم السلاح وركوب قطار المصالحات وذلك للحفاظ على أرواح من تبقى في الغوطة الشرقية وأيضاً تجنيب البلدات دمار المعارك والحروب التي قد تندلع في أي لحظة .

سياسة رمي المنشورات من خلال التجارب السابقة أثبتت بأنها تسبق عمليات عسكرية ضخمة حيث أن الجيش السوري رمى منشورات في أرياف حلب واللاذقية وريف اللاذقية قبيل العمليات حيث يرى البعض بأن الجيش يعطي المسلحين الفرصة الأخيرة قبل الدخول في مواجهة معروفة النتائج لصالح الجيش السوري .

وفي سياق منفصل تحدثت مصادر ميدانية لـ دمشق الآن بأن جثامين شهداء كمين تل الصوان تتم مفاوضات مع ميليشيا "جيش الإسلام" بهدف استرداد الجثامين وتسليمها لأهاليها في المحافظات السورية حيث سيتم تسليم جثامين الشهداء للجيش السوري مقابل تسليم جثث بعض المسلحين القتلى في إطار العملية التي لم يتم الحديث عنها إعلامياً .

‫‏ميدانـياً‬ أيضاً سُجل تقدم جديد للجيش في داريا من الجهة الغربيه وصولاً لجامع نور الدين الشهيد قرب مسعوده والجهة الجنوبية الغربيه متجاوزاً كازيه شميط على طريق صحنايا كما تم السيطرة على عدد من المزارع والنقاط المحيطة بتل فرزات غربي النشابية وعدد من المزارع المحيطة بدوار البلالية في الغوطة الشرقية بريف دمشق في ظل قصف جوي يومي على مواقع المسلحين في دوما والنشابية ومنطقة المرج وزملكا وعربين وعدة بلدات أخرى تكون نتيجتها نعي مواقع الميليشيات المسلحة لأعداد متزايدة من المسلحين القتلى بشكل يومي .

المصدر: دمشق الآن

داود اوغلو: لن ندخل الحرب في سوريا

أكد رئيس الوزراء التركي احمد داود اوغلو، يوم الثلاثاء، أن بلاده لا تنوي دخول الحرب في سوريا ولكنها تتخذ الإجراءات كافة للحفاظ على أمنها وأمن حدودها، واصفاً الضربات التي تشنها روسيا دعماً للجيش السوري بأنها "همجية وغاشمة وجبانة". في حين أشار الكرملين إلى أن العلاقات الروسية-التركية تشهد أزمة عميقة، نافياً "بشكل قاطع" الاتهامات المتعلقة بقصف الطيران الروسي مستشفيات شمال سوريا.

ونقل "التلفزيون التركي" (تي ار تي) عن داود اوغلو قوله: "لن ندخل الحرب في سوريا ولكننا نتخذ الإجراءات اللازمة لحماية حدودنا وأمننا"، موضحاً أن أنقرة تعمل لتفادي خوض الحرب. ودان خلال كلمة أمام نواب حزب "العدالة والتنمية" الحاكم في تركيا،
الضربات الجوية التي تشنها روسيا دعما للجيش السوري، قائلاً: "منذ ايلول تقصف هذه الطائرات الهمجية والغاشمة والجبانة سوريا من دون أي تمييز بين المدنيين والأطفال والعسكريين".

وفي سياق متصل، اعتبر داود اوغلو أن عناصر "حزب الاتحاد الديموقراطي" أصبحوا مرتزقة لتنفيذ مخططات موسكو الإقليمية، خصوصاً بعد توتر العلاقات بين تركيا وروسيا، وبات الحاق الضرر بتركيا من أولوياتهم.

وأضاف "أوجه الدعوة للجميع بالإبتعاد عن استغلال الأكراد، فالجمهورية التركية هي دولة الأكراد أيضا والحامية لهم"، معتبراً أن "حزب الاتحاد الديموقراطي" و"وحدات حماية الشعب" لا يمثلون الأكراد ولا السوريين إطلاقاً.

وفي غضون ذلك، كان مسؤول حكومي تركي يؤكد أن أنقرة تؤيد تدخلاً عسكرياً برياً في سوريا لكن بمشاركة حلفائها، مشيراً إلى أن الحرب لن تتوقف إن لم يحصل هكذا تدخل.
وقال هذا المسؤول، رافضا الكشف عن اسمه، للصحافيين: "نريد عملية برية مع حلفائنا الدوليين. من دون عملية على الارض، من المستحيل وقف المعارك في سوريا".

وأوضح أنه من غير الوارد ان تطلق تركيا مثل هذه العملية منفردة، قائلاً: "لن تكون هناك عملية عسكرية تركية أحادية الجانب في سوريا".

هذا وأشار المصدر الى أن السعودية ترسل حتى نهاية الشهر الحالي أربع مقاتلات (إضافية) الى القاعدة الجوية التركية "إنجيرليك".

وكانت القوات الجوية التركية والسعودية قد بدأت الاثنين مناورات مشتركة في تركيا تمتد لخمسة أيام، في وقت يؤكد البلدان استعدادهما لتكثيف العمليات ضد تنظيم "داعش" في سوريا.

من جهة ثانية، أكد المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف أن العلاقات الروسية-التركية تشهد أزمة عميقة، لكنه امتنع عن التخمين بشأن احتمال مواصلة تدهور العلاقات بين البلدين في المستقبل أيضا.

وأضاف بيسكوف أن الجانب الروسي يأسف للأزمة الراهنة التي نشبت بعد إسقاط أنقرة للقاذقة الروسية "سو-24" في الأجواء السورية يوم 24 تشرين الثاني الماضي، وشدد قائلا: "لسنا نحن من تسبب بحدوث هذه الأزمة".

ونفى "بشكل قاطع" الاتهامات المتعلقة بقصف الطيران الروسي مستشفيات شمال سوريا، قائلاً: "مرة جديدة ننفي بشكل قاطع مثل هذه الإدعاءات خصوصاً أن الذين يدلون بهذه التصريحات لا يتمكنون أبداً من إثباتها".

ودعا بيسكوف تعليقاً على إعلان منظمة "أطباء بلا حدود" عن تدمير مستشفى كانت تدعمه في معرة النعمان بريف إدلب، إلى ضرورة الاعتماد عند نقل الخبر على "المصدر الأول". وأعاد إلى الأذهان أن السفير السوري في موسكو رياض حداد قال، اليوم، إن تدمير المستشفى في ريف إدلب جاء جراء غارة أميركية.

وبحسب بيان لمنظمة "أطباء بلا حدود" أسفرت الغارة الجوية على المستشفى في معرة النعمان عن مقتل سبعة أشخاص، هم خمسة مرضى، وأحد أفراد الطاقم الطبي، وحارس، فيما لا يزال ثمانية من أفراد الطاقم في عداد المفقودين.

وفي السياق، أعلنت "منظمة معاهدة الأمن الجماعي" التي تقودها روسيا، اليوم الثلاثاء، إن قصف تركيا بالمدفعية الثقيلة لأهداف في سوريا والحديث في أنقرة والسعودية عن عمليات برية يهدد بأن يقود إلى اشتباكات عسكرية مباشرة بين دول المنطقة.

وقال أمين عام المنظمة نيكولاي بورديوغا، في بيان، ان "انتشار الصراع الدائر في سوريا بدرجة أكبر في مناطق قريبة من نطاق مسؤولية منظمة معاهدة الأمن الجماعي يشكل خطرا على أمن أعضائها". والدول الأعضاء في المنظمة هي روسيا وأرمينيا وروسيا البيضاء وكازاخستان وقرغيزستان وطاجيكستان.

من ناحية ثانية، قالت وزارة الخارجية الروسية، الثلاثاء، إن تركيا تعهدت بأنها لن تسمح بسقوط بلدة أعزاز السورية في يد مقاتلين أكراد لأنها تقع على خط أمداد تستخدمه أنقرة لدعم تنظيم "داعش".

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، في تصريحات رسمية، ان "بعض شركائنا ناشدنا حرفياً بعدم المساس بممر هو أقصر قليلاً من مئة كيلومتر على الحدود السورية التركية حول أعزاز"، مشيرة إلى أن واشنطن وحلفاءها أيضاً ينفذون عمليات في سوريا.

وقالت "من الواضح أن هذا يهدف إلى ضمان استمرار وصول إمدادات يومية لتنظيم الدولة الإسلامية وجبهة النصرة وغيرها من الجماعات الإرهابية من السلاح والذخيرة والغذاء من تركيا عبر هذه المنطقة وأيضا السماح لها بأن تكون ممرا للإرهابيين".
إلى ذلك، اعتبر رئيس المجلس الاوروبي دونالد توسك أن القصف الروسي في سوريا يترك "أملا ضئيلاً" لإحلال السلام.

وقال توسك خلال لقائه رئيس الوزراء اليوناني الكسيس تسيبراس في اثينا، إن القصف الروسي "يترك املا ضئيلا، فقد تعزز نظام الاسد والمعارضة المعتدلة اضعفت والاتحاد الاوروبي غارق بموجات جديدة من اللاجئين".

واضاف ان "العالم بأسره يأمل بالسلام ومستعد للمحادثات" وذلك بعد ايام من توصل القوى الكبرى في ميونيخ الى اتفاق "لوقف الاعمال العدائية".

("الأناضول"، "روسيا اليوم"، أ ف ب، رويترز)

لحظة الحقيقة في الرّقة..

استعدادات الجيش العربي السوري وحلفائه لتحرير الرقة لم يكن خبراً ساراً للصحف الغربية، فدحر «داعش» من العاصمة المفترضة للخلافة المزعومة سيدفع التنظيم المتشدد لنقل معاركه إلى ساحات أخرى في ظل التوقعات بتزايد النشاط الإرهابي في العالم.

وربطاً بهذا الاستنتاج، من الملاحظ ارتفاع وتيرة التصريحات الأميركية الغربية في الآونة الأخيرة بشأن ضرورة تحرير مدينتي الرقة والموصل «بأسرع وقت ممكن»، وكان لافتاً في هذا السياق، أن وزير الدفاع الفرنسي شدد على إنجاز العملية لضرورات «الأمن القومي»، وطالب «بإستراتيجية عالمية» تتضمن «تنفيذ عمل عسكري جماعي ضد مشروع داعش».

إلا أن هذا التركيز على الرقة يندرج في إطار الاستثمار الأميركي الغربي للوقائع والمتغيرات لكونه يأتي بالتزامن مع مؤشرات عسكرية تؤكد عزم تحالف موسكو للتقدم صوب المدينة التي احتلها التنظيم المتشدد منذ عامين وخصوصاً بعد نجاحه في قطع طرق إمداداته الرئيسية مع تركيا، ووفق المرصد المعارض فإن القوات الحكومية السورية أصبحت على بعد «بضعة كيلومترات من الحدود الإقليمية للرقة بعد تحقيق تقدم سريع شرقًا على طول طريق سريع صحراوي في الأيام القليلة الماضية من إثريا».

إذاً حانت لحظة الحقيقة، فتحالف واشنطن مازال يرفض عرض الرئيس الروسي بوتين حول «تشكيل جبهة عالمية موحدة ضد الإرهاب».. ودخوله على خط استعادة الرقة بهذا التوقيت الذي تُستكمل فيه الإنجازات الميدانية الوازنة بمعظم الجغرافيا السورية.. يؤكد أنه بات مقتنعاً بأن تحرير المدينة آت لا محالة.

وللتأكيد كانت شبكة (فوكس نيوز) الإخبارية الأميركية قد أشارت مؤخراً إلى أن «مقاتلي التنظيم يحصنون دفاعاتهم تخوفاً من هجوم وشيك على المدينة».. في حين تحدثت صحيفة /تايمز/ البريطانية مطولاً عن دفاعات «داعش» المخترقة بشكل كبير من قبل الاستخبارات السورية شرق وشمال البلاد فضلاً عن التعاون الأمني بين المواطنين القاطنين في مناطق نفوذ التنظيم مع أجهزة الأمن السورية.

ما يعني أن تحالف «الإطاحة بالنظام السوري» الذي جاء بمشروع «الخلافة الإسلامية» يريد اقتحام الصورة لإظهار نفسه المنتصر الوحيد على «داعش» أو على الأقل الشريك الرئيسي الذي ساهم في هزيمة هذا الوحش الكوني، وما يبرر حالة التسابق الأميركي الروسي الراهنة لتحقيق هذا الإنجاز الإستراتيجي المهم أن تحرير المدينة سيكون مرحلة مفصلية وعلامة فارقة في تاريخ «الأزمة» لأنه سيؤسس إلى ما يلي:

1- بداية النهاية «لداعش» أقوى التنظيمات الإرهابية وأكثرها دموية وتوحشاً.

2- توجيه ضربة معنوية ومادية قاصمة للمشروع التكفيري بحيث ستُجبر التنظيمات الإرهابية على الاستسلام أو الانتقال نحو ساحات جديدة من بينها تركيا والسعودية.

3- سيسحب ذرائع التدخل الخارجي من يد واشنطن وحلفائها.

4- سيفتح الباب واسعاً أمام تطبيق القرارات الدولية الصادرة بخصوص محاربة الإرهاب وقطع مصادر تمويله.

5- سيطيح بأحلام النظامين الحليفين تركيا والسعودية.

6- سيعزز مصداقية الحكومة السورية، ويقوي دور الرئيس الأسد باعتباره تعهد مراراً بمنع تقسيم الدولة وبعودة الأمان إلى كل بقعة فيها وبتحرير كامل الأراضي التي يسيطر عليها الإرهابيون.

7- سيكرس قوة محور المقاومة، فمعارك الحسم تتواصل بمنحى تصاعدي على معظم الجبهات، واستعادة الرقة إلى حضن الدولة السورية ستثبت قوة الجيش العربي السوري وحلفائه وقدرتهم على إلحاق الهزيمة بإرهاب عالمي متعدد الجنسيات، واستثنائية هذا الإنجاز ربما ترتبط بما كشفه مدير الاستخبارات الوطنية الأميركية «DNI» /جيمس كلابر/ من حقائق في لقاء ميونيخ بخصوص توجه أكثر من 38 ألف مقاتل أجنبي «ينحدرون من 120 دولة على الأقل» إلى سورية منذ العام 2012.

باسمة حامد

الجيش السوري يسيطر على محطة حلب الحرارية

استعاد الجيش السوري، يوم الثلاثاء، محطة حلب الحرارية شرق مدينة حلب من ايدي تنظيم "داعش" الذي استولى عليها العام 2014. في حين قصفت المدفعية التركية مدينة تل رفعت، التي وقعت تحت سيطرة تحالف كردي عربي مساء الإثنين، بعد معارك عنيفة مع المسلحين شمال سوريا.

وذكر "المرصد السوري لحقوق الإنسان" أن قوات الجيش السوري تدعمها القوات الحليفة، استعادت السيطرة على المحطة الحرارية الواقعة بريف حلب الشرقي، وذلك بعد توقفها منذ نحو عامين عن العمل اثر سيطرة تنظيم "داعش" عليها.

وكان "داعش" استخدم المحطة معتقلاً بعد سيطرته عليها، وقد وصلت إليها قوات الجيش السوري بعد معارك عنيفة مع التنظيم الإرهابي، تمكنت خلالها من السيطرة أيضاً على عدد كبير من القرى والمزارع.

إلى ذلك، استهدف القصف التركي لليوم الرابع على التوالي المقاتلين الأكراد وحلفائهم الذين يتقدمون منذ ايام في ريف حلب الشمالي بالقرب من الحدود التركية.

وقال "المرصد" إن المدفعية التركية "قصفت مدينة تل رفعت ومحيطها بعد ساعات على سيطرة قوات سوريا الديموقراطية عليها".

وذكرت وسائل اعلام تركية، من جهتها، أن المدفعية التركية فتحت نيرانها على مواقع لـ"وحدات حماية الشعب" الكردية، الفصيل الأهم في تحالف "قوات سوريا الديموقراطية"، في محيط مدينة اعزاز في ريف حلب الشمالي.

وأعزاز هي احدى المعقلين المتبقيين في أيدي المسلحين المدعومين من انقرة والرياض، بعد سيطرة "قوات سوريا الديموقراطية" على تل رفعت.

وتعد السيطرة على تل رفعت نكسة جديدة للمسلحين الذين منيوا بهزائم متتالية منذ بدأ الجيش السوري مدعوماً بغطاء جوي روسي بداية الشهر الحالي، هجوماً واسع النطاق على المناطق الواقعة تحت سيطرتها في ريف حلب الشمالي.

وفي هذا السياق، تجري "قوات سوريا الديموقراطية" مفاوضات تتيح لها الدخول من دون قتال الى مدينة مارع، ثاني اهم معقل للمسلحين في محافظة حلب.

وقال مدير "المرصد" رامي عبد الرحمن إن "وسطاء وأعيان يطلبون من الفصائل المقاتلة ان يسمحوا بدخول قوات سوريا الديموقراطية الى مارع من دون قتال".

ولم يبق امام المسلحين في المدينة سوى طريق واحد من الجهة الشمالية الشرقية، وهو يصل الى مدينة اعزاز الأقرب الى الحدود التركية.

وأوضح مدير وكالة "شهبا برس" في حلب، والموجود في مارع مأمون الخطيب، أن "مارع قريبة من الحصار التام"، مشيراً إلى أن المنفذ الوحيد المتبقي "غير آمن ويقع تحت نيران الاكراد وداعش".

من جهة ثانية، أعاد الجيش السوري السيطرة على قريتي بلله وشلف في ريف اللاذقية الشمال الشرقي، بعدما كبد الجماعات المسلحة خسائر بالأفراد والعتاد.

ونقلت "وكالة الأنباء السورية" (سانا) عن مصدر عسكري قوله، إن "وحدات من الجيش بالتعاون مع مجموعات الدفاع الشعبية أعادت الأمن والاستقرار إلى قريتي بلله وشلف" شمال شرقي مدينة اللاذقية بنحو 52 كيلومتراً.

وأشار المصدر إلى أن وحدات الجيش "قضت على اخر البؤر والتحصينات الإرهابية في القريتين، وكبدت التنظيمات الإرهابية خسائر في الأفراد والعتاد قبل أن يفر العديد من أفرادها باتجاه الحدود السورية التركية".

وبيَّن المصدر أن "وحدات الهندسة في الجيش العربي السوري قامت بتفكيك العبوات الناسفة التي خلفها الارهابيون لإعاقة تقدم الجيش".

("موقع السفير"، "سانا"، أ ف ب)
مخالفاً توجّه السعودية.. السيسي: نرفض التدخل العسكري في سورية

جدد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، رفض بلاده، التدخل العسكري في سورية، وهو ما يعدّ إعلاناً صريحاً مخالفاً لتوجّهات السعودية في سورية، الداعية إلى تدخل عسكري على أرض هذا البلد.

وشدد الرئيس المصري، في حوار أجراه مع مجلة «جون أفريك» الفرنسية المختصة بالشؤون الإفريقية، ونقلته الوكالة المصرية الرسمية، شدد على «موقف مصر الثابت الداعي إلى الحل السلمي للأزمة السورية، والحفاظ على سلامة الأراضي السورية، والتحذير من انهيار مؤسسات الدولة». وقال السيسي: إن «إعادة بناء سورية سيتطلب مئات المليارات من الدولارات، وعلى غرار ليبيا، لا يمكن ترك المجموعات الإرهابية تتوسع، لما يمثله ذلك من تهديد لكل المنطقة».

وأضاف الرئيس المصري: «لقد أهملنا الأزمة السورية لفترة طويلة، والآن تعقد الوضع بشدة»، مشيراً أنه «لو كنّا قد أوجدنا حلًا منذ عامين لم نكن لنصل إلى الوضع الحالي».

المصدر : وكالات
الحلقي: تفعيل مؤسسات التدخل الإيجابي لضبط الأسعار

واصل سعر صرف الدولار ارتفاعه في السوق السوداء ليصل إلى 435 ليرة بعدما انخفض أمس الأول إلى 430، على حين قدم العديد من الوزراء خلال اجتماع الحكومة مقترحاتهم لتحسين استقرار سعر صرف الليرة ومواجهة التحديات التي تتعرض لها سواء أكانت داخلية أم خارجية.

وخلال جلسة الحكومة أمس أكد رئيس الوزراء وائل الحلقي أنه تم اتخاذ العديد من الإجراءات لتعزيز مقومات صرف الليرة أمام الدولار والحد من ظاهرة التهريب، مشدداً على ضرورة رفع تمويل المستوردات التي تعتمدها وزارة الاقتصاد والتجارة الخارجية بنسبة 100 بالمئة.

وطلب الحلقي من وزارة التجارة الداخلية تفعيل آليات حضور مؤسسات التدخل الإيجابي في الأسواق وضبط الأسعار، مشيراً إلى الإجراءات التي اتخذتها الحكومة لتوفير المواد الغذائية لأهالي مدينة دير الزور المحاصرة وإدلب، ومشدداً على ضرورة التحقق من مدى صلاحيتها وخاصة تلك الواردة من المنظمات الدولية.

وكلف الحلقي وزارتي الصناعة والزراعة بإعداد خريطة للمشاريع المتوسطة والصغيرة بحيث تكون مرتبطة بالجغرافية الاقتصادية الآمنة.

وأثناء الجلسة بحث المجلس مشروع قانون إحداث هيئة عامة علمية تتمتع بالشخصية الاعتبارية والاستقلال المالي والإداري تسمى «هيئة التميز والإبداع» مقرها دمشق وترتبط بوزارة التعليم العالي.

الوطن
 

الوسوم (Tags)
اقرأ أيضا ...
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
دام برس : http://www.
دام برس : https://www.facebook.com/Syrian.Ministry.Culture/

فيديو دام برس

الأرشيف
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2021
Powered by Ten-neT.biz