Logo Dampress

آخر تحديث : الخميس 16 أيلول 2021   الساعة 22:22:57
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.
أهم الأحداث والتطورات في سورية ليوم السبت ما تناقلتها صفحات الفيسبوك
دام برس : دام برس | أهم الأحداث والتطورات في سورية ليوم السبت ما تناقلتها صفحات الفيسبوك

دام برس:

نقدم فيما يلي أهم الأحداث والتطورات في سورية ليوم السبت 6 - 2 - 2016  كما تناقلتها صفحات الفيسبوك ... مصدران سعوديان مطلعان لشبكة CNN: السعودية السعودية تحشد للتدخل في سورية عبر البوابة التركية لمكافحة تنظيم داعش وعدد المتدربين قد يصل إلى 150 ألف جندي ومعظم الأفراد سعوديون مع قوات مصرية وسودانية وأردنية موجودة داخل المملكة حالياً

ريف دمشق: الجيش السوري يستهدف مواقع المجموعات المسلحة في منطقة ‫‏المرج‬ حيث تركزت في بلدت ‏النشابية‬ و‏بالا‬ و‏زبدين‬ و محيط بلدة ‫‏المحمدية‬ وبمحيط ‫‏تل فرزت‬ مما ادت الى مقتل وجرح عدد من المسلحين

الحسكة : قوات حماية جبل عبد العزيز بمساندة الطيران المروحي وضربات من سلاح المدفعية تصد هجوماً عنيفاً شنه تنظيم داعش على الجبل ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى في صفوف المهاجمين

درعا : الجيش السوري يتصدى لهجوم عنيف يشنه المسلحون على نقاطه في محيط خربة غزالة من محور علما بريف درعا الشرقي

 

درعا : وحدات من الجيش والقوات المسلحة تدمر راجمة صواريخ ومربض هاون للتنظيمات الإرهابية في محيطي تل الخضر وبلدة صيدا بريف درعا

بماذا همس ديبلوماسي سويسري في أذن قدري جميل؟

كتبت صحيفة "السفير" السبت 6 فبراير/شباط تحت عنوان "مؤامرة تركية" لاغتيال معارضين سوريين في جنيف، أن الأجهزة التركية قد تكون وراء تدبير محاولة اغتيال معارضين سوريين في جنيف.

 وكتبت الصحيفة اللبنانية أنه لم يكن متوقعا أن ينتهي لقاء منتظر منذ أربعة أيام لقدري جميل مع الوسيط الدولي إلى سوريا ستيفان دي ميستورا بالسرعة التي انتهى بها خلال مؤتمر جنيف الذي عُلقت أعماله قبل يومين.
وعندما اقترب ديبلوماسي سويسري من الأمين العام لـ"حزب الإرادة الشعبية" قدري جميل ليهمس في أذنه بضع كلمات، كان اجتماع جزء من وفد العلمانيين الديموقراطيين مع الوسيط الدولي قد بدأ قبل نصف ساعة فقط في القاعة العاشرة من قصر الأمم المتحدة بجنيف.
واكتفى دي ميستورا بهز رأسه موافقاً على مغادرة المعارض السوري(قدري جميل) القاعة، من دون أن يدرك أن حياة جميل قد تكون بخطر في سويسرا. وعندما نهض ليغادر الاجتماع، كان يحث الخطى في الممرات الطويلة تحت حماية أمنية.

وفيما كان المعارض السوري ينتظر طائرة التاسعة ليلاً لإعادته إلى موسكو، كانت رئيسة "حركة المجتمع التعددي" رندا قسيس تتلقى تقييماً أمنياً بوجود تهديدات تطالها هي أيضاً، وتتخذ السلطات السويسرية قراراً بوضعها تحت الحماية، بانتظار أن تغادر جنيف.
وخرج عضو الوفد سليم خير بك ليعلن أن السلطات السويسرية أبلغتهم أن تهديدات قد تطال حياتهم. وقامت الشرطة بتفتيش الفندق الذي نزلوا فيه، وعززت الحراسة على مداخله. وطلب من أعضاء الوفد مغادرة جنيف بأسرع وقت ممكن.
وطلبت السلطات السويسرية من جميع أعضاء وفود المعارضة السورية، السياسية والمدنية والنسائية، مغادرة أراضيها بأقصى سرعة ممكنة، وفرضت حماية على مقرات إقامتهم، حسب بعض أعضاء هذه الوفود.
وحسب مصادر مطلعة، فإن إنذاراً أطلقته الأجهزة الأمنية الروسية بعد حصولها على معلومات بأن عملية تعدها الاستخبارات التركية قد تستهدف معارضين سوريين مقربين من موسكو، وأنه تم إبلاغ هذا التقييم الأمني للجانب السويسري.
وكان قدري جميل قد زُوّد بحماية أمنية سويسرية استثنائية، منذ وصوله قبل أسبوع إلى جنيف. وقد يكون قدري جميل هدفاً لهذه التهديدات باعتباره احد المرشحين البارزين الذين يحظون بدعم روسي لرئاسة حكومة وحدة وطنية موسعة في سوريا.
وإذا ما صحت المعلومات عن تلك التهديدات، التي يقول مصدر مطلع إن المخابرات التركية تقف وراءها، فالأرجح أن يفتح ذلك مرحلة جديدة من المواجهة التركية- الروسية أمنياً، بعد الضربات التي وجهها الانخراط الروسي في سوريا للأتراك.
وتملك الاستخبارات التركية شبكة قوية في أوروبا، تعمل على اختراق الجاليات الكردية، أو اغتيال ناشطين مقربين من "حزب العمال الكردستاني"، كان آخرها اتهام عميل للاستخبارات التركية، في باريس، بقتل ناشطتين كرديتين بارزتين قبل أربعة أعوام.

المصدر: السفير

درعا : توقف القصف الصاروخي الذي استهدف بلدة خربة الغزالة بريف درعا الشرقي وذلك بعد أن استهدفت مدفعية الجيش السوري مواقع وقواعد راجمات صواريخ المسلحين في علما بريف درعا الشرقي
القبض على طالب دكتوراه سوري مؤيد لـ ” داعش ” في ألمانيا

ألقت الشرطة الألمانية القبض على طالب دكتوراه سوري في الجامعة التقنية بمدينة دارمشتات الألمانية مساء الثلاثاء بتهمة الترويج لتنظيم داعش في أحد الفيديوهات.
وذكرت الشرطة اليوم الأربعاء أنه يجرى حاليا تحقيقات شاملة ضد المتهم (35 عاما).

ولم تؤكد متحدثة باسم الشرطة ما ذكرته إذاعة ولاية هيسن الألمانية بشأن تفتيش السلطات لمنزل المتهم في منطقة دارمشتات-ديبورج.

وبحسب بيانات الإذاعة، تم القبض على المتهم خلال “حملة شرطية مكثفة”.

وكان المتهم نشر فيديو على الإنترنت يوضح فيه أسباب دعمه لداعش.

وانتبه مكتب حماية الدستور المحلي في ولاية هيسن إلى الفيديو، الذي وصفته المتحدثة باسم الشرطة بأنه “مادة ترويجية للجهاد”.

وتدرس الجامعة التقنية في دارمشتات حاليا الاجراءات التي ستتخذها حيال طالبها المتهم بدعم داعش.

د ب ا

درعا : الجيش السوري يتصدى لهجوم عنيف يشنه المسلحون على نقاطه في محيط خربة غزالة من محور علما بريف درعا الشرقي
النصرة تسرق أموال المدنيين وتصادر منازلهم في ريف إدلب

يوماً بعد يوم تزداد أعباء المدنيين في ريف إدلب من ممارسات "جبهة النصرة", وآخرها فرض مبلغ مالي قدره 1500 ليرة سورية على المغادرين من سوريا الى تركيا, بالتوازي مع تشديد الرقابة على المسؤولين عن عمليات التهريب بين البلدين.

وعملت "جبهة النصرة" على فرض ضرائب مالية على الأهالي في مناطق سيطرتها بحجة تغطية الخدمات مثل الطرق والنظافة, وقالت "التنسيقيات" نقلا عن الأهالي أن المبالغ التي يتم جمعها من العامة تمت سرقتها من قبل "النصرة" ولم تلاقي أي عمل مقابل على أرض الواقع وأن الأموال أخذتها "الجبهة" دون علم منهم لأي غرض جمعتها.
في السياق ذاته, صادرت "جبهة النصرة" منازل مدنيين غادروا سوريا إلى بلدان مجاورة هرباً, وذلك لتأمين سكن لمقاتليها الأجانب المنضمين إليها والمتوافدين من مختلف الجنسيات.

هذه التجاوزات من قبل تنظيم” جبهة النصرة” ذراع القاعدة في سوريا إضافة إلى تجاوزات مماثلة في مناطق ادلب وريفها الخاضعة لسيطرته، تأتي دون رقابة من باقي الفصائل التي توازيه في النفوذ داخل المنطقة كحركة "أحرار الشام الإسلامية".
الحسكة : قوات حماية جبل عبد العزيز بمساندة الطيران المروحي وضربات من سلاح المدفعية تصد هجوماً عنيفاً شنه تنظيم داعش على الجبل ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى في صفوف المهاجمين

ريف دمشق: الجيش السوري يستهدف مواقع المجموعات المسلحة في منطقة ‫‏المرج‬ حيث تركزت في بلدت ‏النشابية‬ و‏بالا‬ و‏زبدين‬ و محيط بلدة ‫‏المحمدية‬ وبمحيط ‫‏تل فرزت‬ مما ادت الى مقتل وجرح عدد من المسلحين
اللاذقية تنفض غبار الحرب

على مدار أيام الأسبوع الماضي، بدأت السلطات السورية إزالة الحواجز العسكرية والأمنية التي كانت منتشرة في شوارع مدينة اللاذقية بالتتالي، بالتزامن مع اقتراب قوات الجيش السوري من حسم ملف الريف الشمالي الذي بات «قاب قوسين أو أدنى» من السيطرة عليه، وفق تعبير مصدر عسكري تحدث إلى «السفير».
وأزالت السلطات السورية جميع الحواجز العسكرية التي كانت منتشرة في أحياء المدينة، والتي تعتبر أبرزها حاجز ساحة أوغاريت، حاجز المحافظة، وحاجز قيادة الشرطة، الأمر الذي يعيد المدينة تدريجيا إلى عهد «ما قبل الحرب»، وينفض عن شوارعها الآثار التي خلقتها خلال السنوات الخمس الماضية، وذلك منذ اندلاع الأحداث في المدينة الساحلية وصولاً إلى اشتعال الريف الشمالي وما شهد من مجازر وتدمير وخطف.

وقال محافظ اللاذقية خضر إبراهيم السالم، في تصريح إلى «السفير»، إن «اللجنة الأمنية قررت إزالة الحواجز لتسهيل حركة المواطنين، خصوصا أن المدينة آمنة، وأن هذه الحواجز تعيق حركة السيارات وعمليات البيع والشراء في الأسواق»، موضحاً «قمنا خلال الأشهر الثلاثة الماضية بإزالة الحواجز في الضواحي والمناطق الريفية، والآن نقوم بإزالتها من داخل المدينة وتأهيل الطرق لإعادتها إلى الحياة».
وترتبط الحواجز التي كانت منتشرة في مدينة اللاذقية بالذكريات الأولى للحرب التي اندلعت في بعض أحيائها، واستمرت رغم تأمين الأحياء وإعادتها إلى الحياة، ليأتي قرار إزالتها في الوقت الحالي متزامناً مع الاقتراب من إنهاء ملف الريف الشمالي للمحافظة.
وفي هذا السياق، كشف محافظ اللاذقية أن قوات الجيش السوري بدأت فجر أمس عملية عسكرية واسعة على المحور الأخير المتبقي في ريف اللاذقية الشمالي (كنسبّا) بهدف السيطرة عليه. وقال «نستعد لإعلان المحافظة خالية بالكامل من المسلحين بعد إنهاء الجيوب الأخيرة في الريف الشمالي. كذلك بدأت قوات الجيش السوري بإرسال قوات الدعم الرديف، لتحل مكان قوات الاقتحام في المناطق التي تم تأمينها في الريف، بهدف نقل قوات الاقتحام إلى محاور عمل أخرى»، ما يعطي مؤشراً على أن الريف الشمالي أصبح تقريباً بالكامل تحت سيطرة قوات الجيش السوري.
وتأتي هذه الخطوات بعد نحو أربعة أشهر على بدء قوات الجيش السوري عملية عسكرية واسعة في الريف الشمالي للمحافظة، والذي وصفه خبير عسكري روسي، خلال نقاش مع مجموعة ضباط سوريين، بأنه «الملف الأكثر تعقيدا في سوريا»، بسبب الطبيعة الجغرافية المعقدة للمنطقة التي تضم عدداً كبيراً من الجبال والمرتفعات والوديان، وبسبب اتصالها بتركيا، ما يؤمن طريق إمداد دائماً للفصائل التي كانت تقاتل على هذا المحور.
وأمنت المشاركة الروسية في عمليات الجيش السوري غطاء جوياً فعالاً في معاركه، كما أنها ساهمت بضرب الإمدادات التي كانت تصل إلى المسلحين من تركيا، ما مهّد الأرض لقوات المشاة التي قضمت المناطق قضماً متتابعاً، واخترقت أبرز معاقل المسلحين في الريف شديد الوعورة.
وقبل بدء عمليات الجيش السوري، كانت الفصائل المسلحة تسيطر على نحو 18 في المئة من مساحة محافظة اللاذقية، وفق مصدر عسكري، حيث استعادت قوات الجيش السوري معظم هذه المساحة، لينحصر الوجود المسلح في منطقة كنسبّا وبعض الجيوب الحدودية.

علاء حلبي

الجيش السوري و«قسد» جنباً إلى جنب

لم يفك الجيش السوري الحصار عن بلدتي نبّل والزهراء وحسب، بل فكّ أيضاً الحصار الجزئي عن مدينة عفرين، ذات الأغلبية الكردية وأحد معاقل «قوات سوريا الديموقراطية»، حيث بات الجيش يقف على حدودها الجنوبية الشرقية، وهو ما وضع الجيش في موقع يسمح له بالتلاعب في خريطة المنطقة، والعمل على كسر معادلات القوة النافذة فيها وقلب موازين السيطرة رأساً على عقب.

لم يكن من قبيل المصادفة، أن تقرر «قوات سوريا الديموقراطية» (قسد) خرق الاتفاق مع «غرفة عمليات مارع»، وتبادر غداة فك الحصار عن نبل والزهراء، إلى مهاجمة بعض القرى المتنازع عليها بين عفرين وأعزاز، والسيطرة على قريتين منها على الأقل، حيث سيطرت، فجر أمس، على قريتي الزيارة وخربة الواقعتين جنوب دير جمال وشمال نبل والزهراء، كما سيطر «جيش الثوار» على مطحنة الفيصل على طريق حلب الدولي. وهو ما يعد مؤشراً على أن «قوات سوريا الديموقراطية» استشعرت بالفعل أن حضور الجيش السوري قد قلب موازين القوى في المنطقة، وحررها بالتالي من الاتفاقات التي اضطرت مؤخراً إلى توقيعها مع خصومها الألداء، فبادرت لاقتناص الفرصة، مستفيدة من حال الصدمة التي تمر بها الفصائل المسلحة التي تقاتلها.

وكانت مدينة عفرين محاصرة جزئياً، على الرغم من أن الاتفاق بين «جيش الثوار» و «غرفة عمليات مارع»، قبل نحو أسبوعين، نص على فتح الطريق أمام مقاتلي «جيش الثوار» من عفرين إلى أعزاز للمشاركة في قتال تنظيم «داعش»، إلا أن «جبهة النصرة» كانت خارج الاتفاق، لذلك استمرت في إغلاق المدينة من جهة المناطق الواقعة تحت سيطرتها. وأهم هذه المناطق هي الزيارة التي انتزعها «جيش الثوار» أمس، وقرية عقيبة وبعض القرى الأخرى.

هذا التماس الجغرافي بين الجيش السوري وبين «قوات سوريا الديموقراطية» ليس الأول من نوعه، لأن الجيش وقف جنباً إلى جنب مع «وحدات حماية الشعب» الكردية التي تعد العمود الفقري لـ «سوريا الديموقراطية» في عدد من المدن، مثل القامشلي والحسكة، وخاض الطرفان العديد من المعارك المشتركة ضد «داعش». لكن هذا التماس هو الأول لناحية شموله المكونات الأخرى من «سوريا الديموقراطية»، مثل «جيش الثوار».

ولا شك أن «قوات سوريا الديموقراطية» ستكون أكثر المستفيدين من تقدم الجيش السوري في ريف حلب الشمالي. فمن جهة، أدّى تحرير نبل والزهراء تلقائياً إلى فك الحصار عن مدينة عفرين، ولم تعد هذه القوات بحاجة إلى توسل فكه من قبل الفصائل التي تحاربها، كما حصل على مدى الأسابيع السابقة في قرى الشوارغة والمالكية وكشتعار، والتي شهدت حالة من الكر والفر المتواصل بين الطرفين؛ ومن جهة ثانية، ستشعر «وحدات حماية الشعب» أن الأحداث قفزت بها قفزة ليست بالصغيرة نحو تحقيق حلهما في الربط بين كانتونات الإدارة الذاتية، لأن الفصائل التي تسيطر على أعزاز ستكون بعد حضور الجيش السوري مضطرة إلى القتال على جبهتين، أي تشتيت قواها وإضعافها، الأمر الذي ستستغله «قسد» للاستمرار في قضم القرى وصولاً إلى أعزاز.
لكن هذا لن يكون بلا ثمن، فثمة تحديات قد تكون بانتظار «قوات سوريا الديموقراطية» ومعها الجيش السوري. فمن جهة ستتخذ الفصائل الأخرى من هذا التطور ذريعة لتأكيد موقفها حول «عمالة» هذه «القوات» للنظام السوري، وبالتالي قد تلجأ إلى التصعيد ضدها، وهو ما قد يدفع بعضها إلى طرح فكرة التهدئة مع تنظيم «داعش» الذي يخوض معارك عنيفة ضد «سوريا الديموقراطية» على محاور أخرى، من أجل توجيه جهودهما ضد خصمَيهما المشتركَين.

ومن جهة ثانية، قد يؤدي هذا التماس بين الجيش وبين «سوريا الديموقراطية» إلى حدوث خلخلة ضمن صفوف الأخيرة، واعتراض بعض الكتائب الداخلة في تشكيلها على الأمر، بالرغم من أن ذلك لن يؤثر في بنية «سوريا الديموقراطية» التي تهيمن عليها «وحدات الحماية» بشكل كبير. كما أن شبح التماس الجغرافي بين خصمَي تركيا سيخيم بالتأكيد على أنقرة، التي ستجد نفسها مضطرة إلى اتخاذ المزيد من الإجراءات التصعيدية التي طالما هددت بها. ومن المرجح أن تكتفي أنقرة بزيادة دعم الفصائل في أعزاز ومحيطها ومحيط عفرين، ومضاعفة عمليات تمويلها وتسليحها، إلا أن مواصلة الجيش التركي خروقاته في محيط مدينة جرابلس قد يكون مؤشراً على أن أنقرة يمكن أن تورط نفسها بمغامرة برية في تلك المنطقة، استباقاً لأي تطورات يمكن أن تفسح المجال أمام أعدائها التاريخيين «الأكراد» لإنشاء كيانهم على حدودها الجنوبية.

من جهة أخرى، فإن فقدان خطوط الإمداد الحلبية، سيدفع أنقرة إلى نقل مركز ثقلها من حلب إلى إدلب، معقل «جيش الفتح»، التي لا تزال حدودها ومعابرها مفتوحة بالكامل. وبالتالي قد تتحول إدلب إلى نافذة لإنعاش الدور التركي الذي بات في طور الاحتضار بعد هزيمتَي اللاذقية وحلب.

هذا الأمر يعني أن «جيش الفتح» سيكون أمام فرصة لإعادة رصّ صفوفه من جديد، بعد الهزات التي تعرض لها. فمن جهة، سيتخذ «جيش الفتح» من هزيمة حلب ذريعةً لشن حملة ضد «غرفة عمليات فتح حلب»، التي تتهم «جبهة النصرة» باقي الفصائل بإنشائها لتفويت الفرصة عليها لاستنساخ تجربة إدلب وتشكيل «جيش فتح حلب»، وبالتالي ستحاول «النصرة» إثبات تخاذل الفصائل في الدفاع عن ريف حلب الشمالي، لأجل تعويم «غرفة عمليات أنصار الشريعة» التي تقودها. ومن جهة ثانية، فإن إغلاق خطوط الإمداد التركية تجاه مدينة حلب والقسم الجنوبي من الريف الشمالي، سيضاعف نشاط المعابر الحدودية في محافظة إدلب، مثل أطمة وباب الهوى وغيرها، التي يهيمن عليها «جيش الفتح»، وهذا ينطوي على مكاسب مادية ومكاسب عسكرية ولوجستية مهمة بالنسبة له. والأهم أنه سيجعل فصائل حلب، المنتشرة في أحياء المدينة، تحت رحمة «جيش الفتح». وهنا تكمن أهمية الخطوة التي اتخذتها «جبهة النصرة» مؤخراً عبر إرسال أرتالها الضخمة إلى مدينة حلب، لأن ذلك سيجعل لها الكلمة العليا ضمن المدينة.

لكن كل ذلك سيجري فيما الجيش السوري مستمر في عمليته الكبرى نحو إطباق الحصار على كامل مدينة حلب، عبر الإمساك بمفتاحها الأخير المتمثل بالريف الغربي، الذي سيكون بعد فك الحصار عن نبل والزهراء، المنفذ الوحيد بين إدلب وحلب.

عبد الله سليمان عل

"قاضي جيش الفتح" يفضح تشتت المسلحين في سوريا

مع استمرار تقدم الجيش السوري والقوى المؤازرة في حملتهم العسكرية المدعومة جوَّاً من روسيا على أكثر من محور، واسترداد المزيد من المناطق التي كانت خاضعة لسيطرة المجموعات المسلحة خصوصاً، شمال حلب وفي ريف اللاذقية، بدأت تتعالى الأصوات المحذرة من خطورة التفكك الذي بدأ يصيب تلك المجموعات، إذ ناشد قاضي "جيش الفتح"، السلفي السعودي عبد الله المحيسني المسلحين الذين يقاتلون الجيش السوري بإعادة رص صفوفهم لقتال "الروافض"، داعياً "شباب سوريا" لوقف النزوح في اتجاه تركيا وحمل السلاح. فكل "شاب قاعد عن الجهاد هو واقع في معصية عظمى في الإسلام".
وكتب المحيسني في سلسلة تغريدات عبر وسم ‫#‏قبل_أن_تغرق_السفينة‬، على موقع التواصل الإجتماعي "تويتر" قائلاً: "هذه عدة صرخات أكتبها للقادة وللمجاهدين ولأهل السنّة عامة ولأهل الشام خاصة".

وقسَّم تغريداته إلى أربعة رسائل جاء فيها: "يا قادة الجهاد الشامي والله وبالله إني لأحبكم في الله لما رأيت من غيرتكم على دين الله، ولكن أحزنني إصراركم على الفرق، ياقادة الجهاد إني أخشى أن يأتي يوم تدعوا عليكم الأجيال وتذمكم، ويقال للناس خذوا العبرة من فشل قادة الشام".

تابع: "كل واحد منكم له عذره ولكن أمر الله صريح وواضح، تتحطم أمامه كل المصالح والاجتهادات"، مشيراً الى أن الله يأمر "المجاهدين" بالإجتماع "(صفَّاً كأنهم بنيان مرصوص)" لتلبية أمره "قبل أن تغرق السفينة فلا يبقى جهاد ولا يحكم بشرع ولا ينصر مظلوم".

وأضاف "كلكم اجتمعتم على أصلين عظيمين: أولاً تحكيم الشريعة ورفض ما يضادها وثانياً نصرة المظلوم ودفع الصائل (الظالم)، فعجبي كيف تختلفون بعدما اتحدتم على هذين!".

ودعا "قادة الفصائل" إلى تأمل الحال التي وصلوا إليها، قائلاً "تأملوا حال تشتت قوتنا هذا يجعل قوته هنا وذا هناك، تأملوا إحباط الناس. أسأل الله أن لا يأتي يوم نبكي على ساحة جهاد كانت بأيدينا... اللهم إن أردت لعبادك فاقبضنا إليك غير مفتونين".

وقال "قاضي جيش الفتح": "عذراً أمتنا فالله يعلم أننا منذ سنتين ونحن ننادي بالفصائل أن تجتمع ولكن... فاشهدوا وإني أشهد الله أني بريء من فرقتكم ومعصيتكم لله ربي وربكم، وسأبقى معكم أجاهد تحت رايتكم وأسعى لجمع كلمتكم وأصلح ما استطعت وأفوض أمري إلى الله والله بصير بالعباد".

وأكد أن "لاحل لساحة الشام إلا باندماج حقيقي وتشكيل جيش قوامه 50.000 بطل مسلم لنواجه ألوف الأفغان والإيرانيين الروافض".

ووجه المحيسني رسالة ثانية: "إلى قادتنا العسكريين أبطال النزال، بادروا بالله عليكم بإعادة الكرة وفتح الطريق إلى الريف الشمالي قبل أن يعززوا رباطاتهم (الجيش السوري وحلفائه)".

كما طلب في رسالته الثالثة من أهل الشام أن يهونوا على أنفسهم "فليس الأمر كما يصوره المرجفون، فالفصائل الصادقة ستقف سداً منيعاً دونكم بإذن الله، والأمر ليس بالسوء الذي يصورون، فالفصائل متماسكة، بل وتعد لغزوات طاحنة مع الروافض بإذن الله".
وتوجه برسالته الرابعة إلى "شباب سوريا"، متسائلاً "هل يعقل أن تروا غزو الروافض وأنتم نائمون، إعلموا أن كل شاب قاعد عن الجهاد فهو واقع في معصية عظمى في الإسلام، أرى مئات الشباب على معبر باب السلامة (على الحدود التركية)، سبحان الله أين تفرون؟".

وأضاف: "يقول ربي عن الفار يوم الزحف (فقد باء بغضب من الله ومأواه جهنم) هل تريد هذا؟".

وختم المحيسني تغريداته بالقول: "من استطاع من الأهالي أن لا ينزح فليفعل، لمن تتركون أرضكم؟ إن كان ولا بد، انزحوا من المدن الكبيرة للقرى فهي كثيرة ومتناثرة وآمنة بإذن الله".

("موقع السفير")

 

الوسوم (Tags)

حلب   ,   إدلب   ,   درعا   ,   ريف دمشق   ,   الصين   ,   دير الزور   ,   داعش   ,   حماة   ,   ريف اللاذقية   ,   الحسكة   ,   الجيش العربي السوري   ,  

اقرأ أيضا ...
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2021
Powered by Ten-neT.biz