Logo Dampress

آخر تحديث : الخميس 16 أيلول 2021   الساعة 22:22:57
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.
أهم الأحداث والتطورات في سورية ليوم الاثنين ما تناقلتها صفحات الفيسبوك
دام برس : دام برس | أهم الأحداث والتطورات في سورية ليوم الاثنين ما تناقلتها صفحات الفيسبوك

دام برس:

نقدم فيما يلي أهم الأحداث والتطورات في سورية ليوم الاثنين 18 - 1- 2016  كما تناقلتها صفحات الفيسبوك ... حلب: الطيران الحربي السوري يستهدف مقرات ومحاور تحرك إرهابيي داعش الإرهابي في قرى تل حطابات وقطر وعين الجحش ورسم السرحان  بريف ‫حلب‬ الشرقي ماأسفر عن تدمير مقرات وآليات مزودة برشاشات وأسلحة متنوعة لارهابيي التنظيم التكفيري
مصادر: من المقرر اليوم الاثنين دخول وفد من ‫الأمم المتحدة‬ إلى بلدتي ‫‏الفوعة‬ و‏كفريا‬ المحاصرتين في ريف ‫‏إدلب‬ الشمالي استجابة لمطلب الأهالي وسيتولى الوفد الكشف على الحالات الصحية الحرجة التي تبلغ العشرات في المدينتين المحاصرتين بعد انتقادات شديدة للوفد الذي دخل ‫‏مضايا‬ عدة مرات دون أن يزور البلدتين
دير الزور: الجيش السوري مدعوماً بمقاتلي العشائر يستعيد عدّة نقاط استراتيجية كان تنظيم داعش الإرهابي دخلها ومنها قرية البغيلية التي ارتكب فيها التنظيم مجزرة مروّعة بحق أكثر من ٣٠٠ مدني من أهالي القرية بينهم عشرات الأطفال والمسنين
مصادر: سيتم اليوم ادخال 10000 ليتر مازوت الى بلدة ‫‏مضايا‬ في ريف ‫دمشق‬ مقابل 10000 ليتر أخرى إلى مدينتي ‫‏الفوعة‬ و‏كفريا‬ في ريف ‫‏إدلب‬ الشمالي وادخال كمية من المساعدات الانسانية الى مدينة ‫‏الزبداني‬
ريف ‫‏حماة‬ : الطيران الحربي السوري يستهدف مقرات وخطوط امداد للتنظيمات الارهابية التكفيرية في قرى وبلدات كفرنبودة وكفرزيتا وطلف الغارات اسفرت عن تدمير عدد من المقرات بما فيها من اسلحة
حي بلا أحياء .. داعش يغزو "كَفَرة" البغيلية بـ 30 انتحاري في ذات اللحظة

كامل صقر

لا هاتف يرن في حي البغيلية المنكوب إنسانياً بمحافظة دير الزور شرقي سورية، لا يوجد أحدٌ في هذا الحي .. توقفت الحياة بين لحظة وأخرى. حصلتُ على أرقام لأشخاص قاطنين في البغيلية، لكن مَن بقي منهم حياً فر ناجياً بنفسه. استطعت الوصول إلى شخص لديه أقارب كانوا في الحي، تحدثت إليه، لم يُظهر لي أن لديه ما يُفيدني من معلومات، ألحّيت عليه وطلبت منه استجماع أفكاره فكانت غزيرة إلى حد ما.
يكشف لي الرجل أنه وقبيل بزوغ فجر أول أمس السبت انطلق ثلاثون انتحارياً من تنظيم الدولة قاطعين نهر الفرات نحو حي البغيلية قادمين من حيي الحصانة والجنينة، 26 واحداً فجّروا أنفسهم جميعهم بالتزامن على الخطوط الدفاعية الأولى للحي، أربعة انتحاريين آخرين دخلوا فندق الفرات وفجروا أنفسهم داخله، سقطت دفاعات الجيش السوري والدفاع الوطني على الفور، دخل مقاتلو التنظيم بعرباتهم وذبحوا على الفور 35 مقاتلاً من الدفاع الوطني من أبناء الحي وسيطروا على مستودعات الذخيرة والتموين والمحروقات التابعة للجيش السوري هناك وسيطروا على حي عياش وباتوا بجوار الفوج 137 المخصص للحوامات العسكرية والتابع للفرقة 17 مما منع الحوامات من اسناد القوات العسكرية المشتبكة في حي البغيلية.
الرجل أضاف أنه ليس هناك حتى الآن من دليل قاطع على ذبح داعش لمئات المدنيين وأن المعلومات لديه تفيد بأن مقاتلي التنظيم اقتادوا المئات من أهالي الحي نحو حي الحصانة لتتولى الهيئة الشرعية التحقيق معهم حول ارتباطهم بـ "النظام " وعلاقتهم بـ "الحكومة " ومَن لديه أبناء يحاربون إلى جانب "الجيش السوري " وعلى ضوء ذلك ستنفذ أحكام الإعدامات وفق ما قاله الرجل وجزم به.
الجيش السوري استعاد خلال الساعات الماضية مستودعات الذخيرة والتموين بحي عياش فيما بقيت مستودعات المحروقات تحت قبظة داعش، كما استعاد الجيش السيطرة على فندق الفرات ونقطة عسكرية تُدعى الكمين 12.

لداعش "دير الزور": الفرات من خلفكم و"الحرس" من أمامكم .. أين المفر؟

عربي برس

استعجل تنظيم داعش بالرد على "الخرق الإنساني" الذي حققته وحدات الجيش السوري بالتعاون مع حليفها الروسي، عندما قامت الجمعة بإرسال 22 طن من المواد الإغاثية المستعجلة إلى مدينة دير الزور، التي دخلت عامها الثاني في الحصار الخانق الذي نفّذه التنظيم الإرهابي بحق أكثر من 300 ألف مواطن سوري في المدينة. فهاجم اليوم السبت مباشرةً أطراف المدينة من أربعة محاور كان أبرزها على جبهة "البغيلية" المطلة على نهر الفرات، حيث نفّذ التنظيم عملية تسلل على مرحلتين، تصدى الجيش للأولى بينما تمكن "انغماسيو" التنظيم من دخول حي البغيلية وارتكاب مجزرة فظيعة بحق أبنائها من النساء والأطفال والرجال.

هجوم تنظيم داعش على دير الزور، لا يمكن وضعه حتى اللحظة إلا في سياق واحد، مفاده أن التنظيم تفاجأ أمس بحجم التحدي الذي استحضرته القوات السورية - الروسية عندما أسقطت عبر طائرة "يوشن" 22 طن من المواد الغذائية والطبية الضرورية، والتي على مايبدو اعتبرها التنظيم صفعة موجعة وجّهت له بعد أن راهن لعامين تقريباً على "سياسة التجويع" كسبيل وحيد بعد فشله في تحقيق أي تقدّم عبر عشرات الهجمات التي كانت بمعظمها انتحارية وباءت جميعها بالفشل، فقد فشلت في تركيع هذا الشعب الذي طالما كانت رسائله القادمة من بين الدمار ورائحة الموت، تقول "نحن مع الدولة السورية فقط ولا بديل لنا عنها".

السبت، ارتكب تنظيم داعش مجزرة مؤلمة بحق أهالي المدينة، والحصيلة المبدئية تتحدث عن أكثر من 200 شهيد، ارتكبها بعد إدخاله 30 انتحاري إلى الحي وأرفقهم بهجوم متعدد المحاور تم صدّهم جميعاً، إلا أن الانتحاريين الـ30 الذي دخلوا الحي، تمكنوا من "إعدام" مَن ظهر بوجههم من نساء وأطفال ومسنين، إضافة إلى 20 شاب من قوات الدفاع الوطني الموكل إليهم مهمة حماية منطقتهم، والذين بدورهم لعبوا دور كبير في صد هجوم داعش في المرحلة الأولى، ما دفع التنظيم للانتقام لخسائره الكبيرة بإعدام عناصر القوات الشعبية مع عائلاتهم وأطفالهم.

الجيش السوري الذي لم ينسحب من الحي، حافظ على خطوطه الدفاعية باتجاه قلب المدينة، بانتظار اكتمال عدد وعديد الهجوم المعاكس الذي على مايبدو قد بدأ الآن "مساء السبت"، ما يدفعنا للعودة بالذاكرة إلى الهجوم الذي نفذه تنظيم داعش على مدينة الحسكة، والذي تمكن الجيش حينها في حصر الاشتباكات بأحياء محددة أفضت المعارك حينها بالقضاء على جميع المتسللين. اليوم "المعارك في دير الزور تُعيد نفسها"، فالجيش يملك داخل المدينة ثلاث قواعد عسكرية "متينة"، هي اللواء 137 غرب المدينة، وله معسكر الطلائع جنوب المدينة، إضافةً إلى قوات المطار العسكري والتي باتت متمرسة على قتال داعش بشكل خاص نظراً للخبرة التي جمعتها عن هذا التنظيم وحولت محيط مطار دير الزور إلى مقبرة جماعية له، "والتي بالمناسبة هي من اقتحمت مواقع التنظيم في مدينة الحسكة إبان الهجوم الأخير عليها".

وكونه من المعلوم أن حي البغيلية الذي تعرض لمجزرة بشعة يقع على ضفاف نهر الفرات، فهذا يؤدي إلى فهم فكرة أساسية الآن، أن العناصر "المنغمسة" في الحي لا تستطيع العودة إلى قواعدها في حال شن الجيش السوري عملية معاكسة لاسترجاع النقاط التي سيطر عليها التنظيم في الحي، فنهر الفرات شتاءً مشهور بمنسوبه العالي وخاصة فترة الليل، وبالتالي فإن العناصر المهاجمة باتت محاصرة داخل الحي إلا إذا حاولت الانتحار بين موجات الفرات، فخطوط الدفاع التابعة للجيش على مداخل المدينة محصنة ولايمكن خرقها، وبات على عناصر التنظيم القتال حتى الموت، وكونهم "انغماسيون" هذا يؤكد نهاية حتمية لهم في مواقع تحصنهم.

حتى اللحظة، المعلومات القادمة من دير الزور تقول بأن وحدات الحرس الجمهوري باتت جاهزة للاقتحام واسترجاع الحي، وبالتالي فإن أمام داعش المطوّقة في حي البغيلية خيارين، إما الهروب عبر نهر الفرات وهو "انتحار"، أو مجابهة قوات الحرس الجمهوري "المتمرسة" على قتالهم ولها صولات وجولات في مواجهتهم، وهو انتحار آخر ... فأي انتحار سيختارون؟.

 

الوسوم (Tags)
اقرأ أيضا ...
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2021
Powered by Ten-neT.biz