Logo Dampress

آخر تحديث : الخميس 16 أيلول 2021   الساعة 22:22:57
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.
أهم الأحداث والتطورات في سورية ليوم الثلاثاء ما تناقلتها صفحات الفيسبوك
دام برس : دام برس | أهم الأحداث والتطورات في سورية ليوم الثلاثاء ما تناقلتها صفحات الفيسبوك

دام برس:

نقدم فيما يلي أهم الأحداث والتطورات في سورية ليوم الثلاثاء 12 - 1- 2016  كما تناقلتها صفحات الفيسبوك ... اللاذقية :الجيش العربي السوري وقوات الدفاع الوطني تبسط سيطرتها وترفع العلم السوري على تلة ‫‏كفردلبة‬ الخزان وتلة ‫‏شيش القاضي‬ والتلة الهرمية‬ المحيطة ببلدة ‫‏سلمى‬ .. وتتابع تقدمها في عمق سلمى

ريف دمشق  :الجيش العربي السوري يواصل تقدمه في الغوطة الشرقية ويسيطر على بلدة البلالية بشكل كامل إثر اشتباكات مع المجموعات المسلحة .

مصادر: روسيا‬ تكرم العقيد سهيل الحسن في قاعدة ‫‏حميميم‬ في ‫‏اللاذقية‬ وتقلده ثاني أكبر وسام لروسيا الاتحادية .. والعقيد الحسن من مرتبات الجيش العربي السوري .

في مضايا: جوع «أمراء» الحرب
عشرات العائلات خرجت أمس من مضايا نحو دمشق ومحيطها (الأخبار)

يُظهر إصرار أهالي مضايا المتجمهرين أمام مدخل البلدة للخروج منها، الجحيم الذي يتركونه خلفهم. حالات الجوع والمرض المنتشرة على ألسن الأطفال والنساء تصحب معها أسماء «جيرانهم» حتى الأمس القريب. مئات من أبناء المصيف الشهير أرهبوا 23 ألفاً بالسلاح، وبمستودعات تحطّ فيها المساعدات، لتظهر بعدها في الأسواق بأسعار فلكية
إيلي حنا

مضايا | يبتسم سائق التاكسي على الحدود اللبنانية ـ السورية عند طلب الذهاب إلى مضايا. «مزحة» لا يحتمل أن تتحوّل إلى حقيقة. «إلي سنين ما طلعت على هيدا الخط، أكيد نسيتو، أو بفضّل انساه»، يقول أحد السائقين العموميين عند نقطة جديدة يابوس السورية.

من سائق إلى آخر «ينتقل الحِمِل». القاعدة أصبحت مقلوبة: سائقون «يتعازمون على الراكب». هل الطريق مفتوحة؟ هل هناك طريق مدنية بالأصل؟ ماذا سنقول لعناصر الحواجز؟ وابل من الأسئلة نشأ عند ذكر المنطقة الساخنة إعلامياً.
أخيراً وافق ابن قرية الديماس المجاورة على تولّي «المغامرة». «كنت آخذ أولادي إلى مضايا... كانت رحلات السعادة الأسبوعية، فلنمضِ والاتكال على الله»، يقول مروان قبل أن يدير محرّك سيارته. في الطريق القصيرة جغرافياً، يستغرب العساكر على الحواجز المنتشرة ذِكر الوجهة. «اليوم ستدخل المساعدات، والإعلام سيدخل للتغطية» يؤكد الضابط، لنمضي بسلام من حاجز إلى آخر. لا شيء يوحي بموطن المياه في المنطقة الشهيرة بينابيعها سوى «الأنهر» المنسكبة على الطرقات. «الزرع متروك لربّو»، يقول مروان منزعجاً.
أمام حاجز على بعد مئات الأمتار من «البلدة الحدث» تجمّع الإعلاميون بانتظار تحرّك قوافل المساعدات. طال الموعد قرب محطة وقود تابعة للجيش.
«ميكرو» صغير ينساب بين الجموع ليتوقّف قبل أن يصل إلى النقطة العسكرية. تبدو المسألة عادية بسبب تحرّك الجندي نحو الباص بنحو طبيعي. يفتح الباب ليتفقّد الركاب، ثم تنزل طفلة وعلى ظهرها حقيبتها المدرسية. تتحرك وحيدة نحو منزلها القريب ليعود الباص نحو قرية التكية المجاورة.
رتابة المشهد تزداد مع اشتداد البرد. الجميع يترقّب خبراً من دمشق. تتحرك قوافل المساعدات من حماه باتجاه كفريا والفوعة المحاصرتين في ريف إدلب، فيسمح بتقدّم الإعلاميين نحو البلدة. أمام قوس مضايا كانت محطة الانتظار الثانية. بعض أهالي سهل مضايا دفعتهم الحشرية إلى الاقتراب من الكاميرات.
3 نسوة بَدَون كأنهنّ صحافيات. سألن يمنة ويسرة «الضيوف» والعساكر عن موعد المساعدات... وعن أقارب لهنّ في الداخل. إحدى السيدات لم ترد الظهور أمام الكاميرا قبل أن تكمل «رسالتها»: «تصلنا أخبار سيئة من مضايا. الغلاء غير طبيعي والجوع والمرض ينتشر أكثر فأكثر».
على الرصيف المقابل تجمهر البعض قرب لافتة بلدة الزبداني. مدخل المدينة الهادئة عسكرياً يسمح للقاطنين بانتظار لسعة شمس دافئة على الطريق العام.
على الجانب الآخر، تحت لافتة مضايا كانت الكاميرات تلتقط صور المتجمعين على بعد عشرات الأمتار خلف حاجز للجيش السوري.
دقائق وتظهر هويتهم... عشرات العائلات تطلب الخروج من مضايا، رافضة العودة إلى البلدة. نصف ساعة إضافية، ويظهر «بند من خارج جدول الأعمال». مدخل مضايا استحال قاعة انتظار لمسافرين، و«الفيزا» هي الهوية الشخصية. هو موعد مع خروج 50 عائلة من الزبداني و17 من مضايا و17 من بقين، إلى الحرية، أي عند أقاربهم في دمشق ومحيطها.
النازحون في مضايا وبعض أهلها جمعوا حاجاتهم وجلسوا «يحرسونها»، بانتظار «الإذن».

الخبز أولاً

«أول شي بدّي آكلوا الخبز بعدين الحلو»، يقول الطفل عدنان، و«المَصل» معلّق بيده لمراسل التلفزيون الصيني. نسيَ الجميع القوافل واتّجهوا بحثاً بين الوجوه الشاحبة عن خبر من «الداخل».
يجمع الوالد حاجات عائلاته في مكان واحد قبل التفتيش. ابنتاه ميرنا وزهرة تريحان ظهرَيهما من الحقائب. «جوعانة؟» تسأل أمها. تهزّ برأسها إيجاباً. تخرج الوالدة لوح شوكولا. «هيدا أبو المية (100 ليرة) احزر أدّيش حقو جوّا... 2000 ليرة»، يخبر الوالد.
تكرّ سبحة الأسعار المضروبة بـ50 ومئة. أرقام فلكية معروضة على بسطات في شوارع البلدة. «تجار يوزعون بضاعتهم على بسطات عدة. يطلع سعر ويزيد ع كيفهم»، يروي أبو أحمد. لا يعرف الرجل من يلعن... جاره الذي استفاق ذات نهار ليخبره أنه انضّم إلى «حركة أحرار الشام» و«يتحكم بالحارة»، أو السلاح الذي دخل بلدته أو الحرب بكافة أفرقائها.

اشترط المسلحون تسلّم المساعدات
عند دخولها

دفع الأربعيني كل مدخراته. يحصي خسائره بالتوازي مع الشكر والتسبيح. ينادي العسكري للوقوف بالصف بداعي تأكيد الأسماء، فينسى السلاح والغلاء والأمراض: سنخرج من الجحيم إلى غير عودة.
آية الجالسة على حقيبة سفر كبيرة تراقب عصافير والدها الموزعة على قفصين. 30 كناراً، تميل رأسها مع تنقلاتها، لتعود وتبحث بعينها عن أمها وأخواتها. الكل حولها... يعود «الأمان» فتعود للعصافير الصفراء.
أبو معتصم لا يستغرب إخراجه «سَلْوَتَه» الوحيدة بالأقفاص. يضحك قبل أن يحلف حول كلفة طعام «أصدقائه»: «20000 ورقة (ليرة) الكيلو... اشتريت أوقية وكنت أفكّر بتكرارها لكن الحمد لله خرجنا». ينظر إلى ابنته آية، فتنطق تلقائياً: «مبسوطة رايحة عَ الشام».
نحو الرابعة عصراً، حلّ «برد مضايا». الثلوج حول الجبال القريبة تزيد وطأة القشعريرة المستمرة. تبدأ الأخبار من إدلب بالوصول. «جيش الفتح صادر المازوت والأدوات الطبية، ويفتّش كل قافلة» قبل دخولها كفريا والفوعة، يقول مصدر معني بالاتفاق.
تغيب أخبار القوافل ويعود المتجمهرون إلى الصف. «يلا طلعوني الجيش. جايي لعندك (زوجها) حوّلي وحدات (رصيد للهاتف الجوّال). إذا ما حْسِنت أوصل ع الشام رح مرّ لعندك»، تصرخ المرأة المنفعلة فرحاً على الهاتف.
فُرجت أمام ابنة بقّين بينما يطول الصفّ أمام أهالي مضايا والزبداني أمام النقطة العسكرية. «جوعانين وبدنا نضهر»، تصرخ الطفلة، فيردّ آخر: «لن نعود لفوق (للبلدة)».
لا ينكر أحد حالات الجوع والمرض في مضايا. «كيف لا نجوع والمساعدات لا توزّع بنحو سليم والحصار موجود والمسلحون والتجار يتحكّمون بالبضائع الموجودة وبأسعارها»، يقول عجوز يحمل بيده كيساً فيه بعض الأغصان «للتدفئة».
عدد كبير من العائلات تريد الخروج، لكن المسألة تتخطى الجرأة في الوصول إلى مدخل البلدة رغماً عن نحو 600 مسلح يتحكمون بمصير 23000 ألف إنسان.
العلاقات المتشابكة، وتوزّع المسلحين بين تنظيمات «أحرار الشام» و«جبهة النصرة» وعدد أقل في «داعش» و«الجيش الحر» يزيد الامور تعقيداً لكونهم من البلدة ذاتها. «هم من ينتقم ويعرفون سلالة كل شخص»، يقول العجوز الذي لم يعد لديه شيء يخسره.
دياب ناصيف المسؤول في «أحرار الشام»، وموسى المالح، وزياد بندر، أسماء معروفة في القرية: «مسلحون وتجار ولديهم مستودعات». بحسب المعلومات، المساعدات التي دخلت مضايا في 18 تشرين الأول الماضي، تقاسمها ناصيف ومساعدوه و«أمراء» آخرون، ووُزِّع جزء منها تبعاً للمحسوبيات، ليُخزَّن ويُباع القسم الأكبر الباقي.

انتهى اليوم الطويل، أمس، بدخول 44 شاحنة مساعدات إلى البلدة الدمشقية، بعد دخول قوافل شبيهة إلى كفريا والفوعة. وفدا «الصليب الأحمر الدولي» والأمم المتحدة كانا قد سبقا دخول القوافل، بعقدهما اجتماعاً مع لجنة من المجموعات المسلحة ومن وجهاء البلدة.
«المرصد» المعارض أفاد بأنّ أهالي البلدة طردوا المسؤول العسكري في «أحرار الشام» دياب ناصيف من مكان إقامته بسبب محاولته إدخال المساعدات إلى المستودعات. الخبر لم يعدُ كونه نفحة غضب أفرغها محزونون على مدينة لم تعرف النوم في أيام السلم والحرب. المصيَف الشهير تحكّمت فيه أمس أيضاً شلّة ناصيف وأصدقائه. «لا دخول للمساعدات إن لم نتسلّمها نحن»، أكدوا للوفود المجتمعة.
قبيل منتصف الليل، كانت مستودعات «ثوار» مضايا تمتلئ بالمواد الغذائية والطبية. جزء من الأهالي المنتظرين في بيوتهم بحثوا عن «كاسة البرغل»، وضعوها على النار. «أكل» الجميع جوعهم، وناموا على خبر «عبور» جميع العائلات المحتشدة أمام مدخل البلدة.
سيعود اليوم شريط الحكاية إلى أوّله. جوع ومرض وتجار «حسب الشرع». قد تظهر صور وشرائط جديدة. الفقير له دور دائم في فصول الحرب. سيجهّز قاضي «جيش الفتح» السعودي عبدالله المحيسني صواريخه الـ300 التي توعّد بها أهالي كفريا والفوعة رداً على حصار «إخوة» لا يعترفون به. قد لا يستطيع التحكّم بمسار اتفاق الهدنة. هو ليس تركيا، بل «أمير» في بلاط الثورة. المهم، جمع المال اللازم لصواريخه، وما على أهالي مضايا وكفريا والفوعة وكل نقطة حاصرتها الحرب في سوريا سوى الدعاء حالياً.

لقاء أميركي روسي اليوم لتوفير الغطاء السياسي لـ«جنيف 3»

يلتقي دبلوماسيون أميركيون وروسي اليوم، في مدينة جينف السويسرية من أجل حسم مصير إطلاق المفاوضات بين الحكومة السورية ووفد المعارضة التي تحضر الأمم المتحدة لعقدها في الخامس والعشرين من الشهر الجاري.
ومن المحتمل أن يضع الروس والأميركيون اللمسات الأخيرة على نص الدعوة، التي سيوجهها المبعوث الأممي إلى سورية ستيفان دي ميستورا للأطراف السورية، والذي يراهن بدوره على اتفاق روسي أميركي على إطلاق مفاوضات من دون «شروط مسبقة».
وذكر تقرير صحفي نشر أمس، أن مسؤولين أميركيين وروساً سيجتمعون اليوم في جنيف من أجل «توفير الغطاء السياسي لدي ميستورا كي يوجه دعوات خطية في منتصف الشهر إلى ممثلي الحكومة السورية والمعارضة إلى مفاوضات «جنيف 3» في 25 الشهر الجاري». ونجح المبعوث الأممي في تفكيك لغم التوتر الإيراني والسعودي، وتحييد تأثيراته في العملية السياسية.
وبيّن التقرير أن «دي ميستورا (يراهن) على أن تضغط كل من واشنطن وموسكو على حليفها لتجاوز «الشروط المسبقة» وقبول التفاوض بجدول أعمال مرن يقوم على «التوازي» بين المسارين السياسي المتعلق بالعملية الانتقالية والعسكري القائم على «مكافحة الإرهاب».
وترفض الحكومة السورية مشاركة القوى المسلحة في المفاوضات، علماً أن مؤتمر الرياض للمعارضة السورية، شاركت فيه قوى مسلحة بينها ميليشيا «جيش الإسلام» وحركة «أحرار الشام الإسلامية». كما تصر الحكومة على ضرورة تسلمها قائمتي المعارضة والتنظيمات الإرهابية قبل عقد المفاوضات. وذكر التقرير، أن دمشق أكدت في الوقت نفسه ضرورة «تنفيذ القرار 2253 الخاص بـ«خنق» تنظيمي «داعش» و«جبهة النصرة» وأن الأمر «في أهمية» تنفيذ القرار 2254 المتعلق بالعملية السياسية».
من جهة أخرى تمسكت «الهيئة العليا للمفاوضات» خلال لقائها دي ميستورا في الرياض الثلاثاء والأربعاء الماضيين، وفقاً للتقرير بـ«خطوات حسن نية» قبل بدء التفاوض وتنفيذ المادتين 12 و13 من القرار 2254 المتعلقتين بإدخال المساعدات الإنسانية وإطلاق المعتقلين ووقف «البراميل المتفجرة»، إضافة إلى المرجعية السياسية لمؤتمر الرياض لجهة تشكيل أعضاء وفدها المفاوض والداعم والخبراء ومشاركة ممثلي الفصائل المقاتلة وبينهم 11 في الهيئة العليا (ممثل أحرار الشام لم يعد يحضر الاجتماعات)».
وقال التقرير: «العقدة الجوهرية في المفاوضات، وفق استنتاجات مسؤولين غربيين وسوريين، تكمن في جدول الأعمال لـ«جنيف 3» وهي تعكس الفجوة في النظر إلى العملية السياسية». وبينت أن الحكومة السورية تعطي «الأولوية لمحاربة الإرهاب، ولتنفيذ القرار 2253، بحيث يجرى البحث في «وقف تمويل الإرهابيين وتسليحهم وتدريبهم»، إضافة إلى الضغط على تركيا لـ«إغلاق» حدودها مع شمال سورية، وإلى «استمرار العمليات العسكرية الهجومية لضرب الإرهابيين» و«خيار التسويات والعودة إلى حضن الوطن لمن يريد من المسلحين». واستطرد التقرير موضحاً موقف «الهيئة العليا للمفاوضات» التي طلبت «جدول أعمال محدداً للمفاوضات وبرنامجاً زمنياً، بحيث تبدأ في مناقشة هيئة الحكم الانتقالية باعتباره «البند الأول» على الأجندة وفي القرار 2254 و«بيان جنيف»، لتخوفها من «تكرار تجربة جنيف 2، عندما «تهرب» وفد الحكومة من بحث هيئة الحكم وأراد التركيز على محاربة الإرهاب» و«قلقها من أن تكون مفاوضات غطاء لاستمرار الحل العسكري» حسب ما جاء في التقرير.
وأوضح التقرير أن دي ميستورا ابتكر «وصفة سحرية» أن تجرى «المفاوضات موازية بين المسارين السياسي والعسكري، ذلك أن هناك مسارين: مساراً سياسياً ودستورياً وإصلاحياً، ومساراً عسكرياً وأمنياً وميدانياً».
واللافت أن اللقاء الروسي الأميركي يأتي بعد أيام من تسريب وثيقة أميركية بشأن عملية الانتقال في سورية تحدد موعداً لرحيل الرئيس بشار الأسد في آذار من العام المقبل. وقلل المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية جون كيربي من أهمية الوثيقة، معتبراً أنها «بالأساس ورقة غير رسمية قدمت في مرحلة سابقة لاتخاذ القرار» و«مجرد مسودة مبدئية كانت قيد التحضير، قدمت أفكاراً محتملة لدفع العملية السياسية لا أكثر».
وبيّن أن بلاده لم تخرج عن «النقاط الأساسية» التي اعتمدتها مجموعة دعم سورية، في إشارة إلى الخطة التي اعتمدتها المجموعة أواسط شهر تشرين الثاني 2015، القاضية بإجراء مفاوضات مباشرة بين «النظام» والمعارضة نهاية الشهر الجاري، على أن تستغرق نحو 6 أشهر وتفضي إلى تشكيل حكومة موسعة، تقوم خلال فترة 18 شهراً بإصلاحات تشمل وضع دستور جديد وتنتهي بإجراء انتخابات رئاسية.
وفور تسريب الوثيقة أكدت وزارة الخارجية الروسية أن مسألة رحيل الرئيس بشار الأسد عام 2017، «لم تطرح» ضمن اجتماعات أعضاء المجموعة الدولية لدعم سورية. في غضون ذلك، يتوجه الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي إلى نيويورك من أجل لقاء كبار مسؤولي الأمم المتحدة لبحث مختلف قضايا المنطقة العربية. وقالت مصادر مطلعة بالجامعة العربية، بحسب موقع «اليوم السابع» الإلكتروني المصري: إن العربي سيلتقي خلال زيارته مع كبار مسؤولي الأمم المتحدة لبحث مختلف القضايا العربية وعلى رأسها التطورات في سورية وليبيا واليمن ومواجهة التنظيمات الإرهابية.

مساع لـ«التجاري» لصرف الرواتب من منتصف الشهر

كشف مدير عام المصرف التجاري فراس إبراهيم سلمان عن مساع لأخذ موافقة الجهات الوصائية على تعديل استحقاق الرواتب اعتباراً من منتصف الشهر لتوزيع الضغط على مدار 20 يوماً، معلناً أن العمل جار لتأمين صرافات جديدة بالتعاون مع الدول الصديقة، معرباً عن أمله في أن يتم ذلك قريباً.
وأكد سلمان لـ«الوطن» تشكيل فرق عمل إدارية مهمتها المتابعة الدائمة، وصيانة الصرافات الآلية، إضافة إلى تأمين القطع التبديلية، منوهاً إلى التعاقد مع شركتي صيانة.
وتحدث سلمان عن إعادة ونقل وتوزيع عدد كبير من الصرافات الآلية في المناطق الآمنة كانت متواجدة في مناطق ساخنة.

الجزء الثاني  قصة الخروج من عدرا::
قصة الخروج من عدرا وكيف تمت ومن رعاها في جواب عن سؤال لمراسل المتحدة كيف خرجتم من عدرا ... هل صحيح أن الجيش أخرجكم من خلال الأنفاق؟ أم ان المسلحين وبالاتفاق مع الدولة؟ أجاب شاهد العيان :

انتشرت شائعة كبيرة بأن الهلال الأحمر قد اتفق مع المسلحين على إخراج المدنيين وفحوى الشائعة أن على المدنيين التجمع بالساحات لإخراجهم الساعة السابعة صباحا فما كان من الأهالي إلا أن خرجوا إلى الساحات بشكل كبير وجماعي في الصباح الباكر ظناً منهم أنها مبادرة لإخراجهم كما سرت الشائعة وحتى المتخوفين أو المشككين منهم بعد خروج العدد الأكبر تشجعوا وانضموا إلى البقية مما أذهل المسلحين الذين كانو ينتشرون غالبا بمجموعات صغيرة ولم يعرفوا ماذا يفعلوا أمام هذه الأعداد الكبيرة ...
وبعد قليل من الحديث مع بعض الأهالي قرر المسلحون أن يتركوا الجميع يخرجون لكن بشرط تفتيش الهويات وإبقاء من يشكّون بانتماءاتهم الطائفية أو السياسية وهذا ما كان .

تم الأمر وخرج الأهالي هائمين على وجوههم ولم يلاقيهم أحد.. لا من الهلال الأحمر ولا من أية جهة فاتجهوا إلى حواجز الجيش السوري ومقراته ... و الجزء الأكبر توجه باتجاه الاوتستراد الدولي وجزء آخر توجه باتجاه معمل الاسمنت ..
لم يكن هناك من يسأل عنهم ( لا هلال أحمر ولا صليب أحمر ولا هيئة أمم متحدة ولا وزارة مصالحة أو الشؤون الاجتماعية )كان فقط الجيش العربي السوري, جيشهم , جيش بلدهم بانتظارهم قد يكون هو الوحيد وأهلهم من كان يسأل عنهم في فترة حصارهم .
الجيش السوري لم يكن مستعدا لهذه الخطوة وهذه الأعداد كبيرة ولكنه كعادته وكما عهدناه بادر وتفاعل بكل إمكانياته .. فقد أمر ضباط الجيش جنودهم بإحضار طعامهم وكل ما يتوفر من طعام لإطعام الجائعين و قام أحد الضباط بإرسال مجموعة من الجنود إلى الاتستراد ليحضر ما يستطيع من السيارات وقال لهم بالحرف " يا ابني لا تخلي حدا ياخد منهم ليرة كلو بيطلع ببلاش شو ما كان الباص أو السيارة إلي بتجيبوها "..
كما قامت وحدة الطبابة الإسعافية الموجودة مع الجيش السوري بالعناية الطبية ببعض الحالات ..و هذا حال من توجه للاستراد الدولي ,
معمل الاسمنت قاموا بما يستطيعون فعله من إطعام ولكن أمر الضابط المسؤول بعدم إخراج أي شخص قبل التحقق من هويته خوفا من أن يكون اندس بينهم مطلوبين .

وفي النهاية سألت الشاهد الناجي من العصابات المسلحة عما يتوقعه الآن...
فقال لي انه لا يتوقع بل يتمنى ...و قال لي :
هناك جار لي نازح من القابون وكان معارضا "بالكلام فقط" بعد الذي رآه وبعد خروجهم قال له ياريت الجيش يقصف ويبيد كلشي معارض بهالبلد حتى لو كنت أنا .

وفي النهاية الرحمة على أرواح جميع الشهداء في عدرا وكل تراب الوطن ويبقى الشكر الوحيد بعد هذه المعاناة للجيش العربي السوري فقط

شبكات أخبار سورية المتحدة

 

اقرأ أيضا ...
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2021
Powered by Ten-neT.biz