Logo Dampress

آخر تحديث : الاثنين 27 أيلول 2021   الساعة 02:58:45
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.
أهم الأحداث والتطورات في سورية ليوم الخميس ما تناقلتها صفحات الفيسبوك
دام برس : دام برس | أهم الأحداث والتطورات في سورية ليوم الخميس ما تناقلتها صفحات الفيسبوك

دام برس:
نقدم فيما يلي أهم الأحداث والتطورات في سورية ليوم الخميس 5 - 11- 2015  كما تناقلتها صفحات الفيسبوك ... حلب : استشهاد 4 مواطنين وإصابة 9 آخرين بجروح جراء اعتداءات إرهابية بقذائف الهاون على مدينة ‫حلب‬
مصادر: الطيران الحربي الروسي بالتعاون مع القوى الجوية السورية ينفذ 81 طلعة جوية خلال الـ 48 ساعة الماضية على 260 موقعاً للتنظيمات الإرهابية التكفيرية في أرياف محافظات ‫حلب‬ ودمشق‬ و‏دير الزور‬ وإدلب‬ و‏اللاذقية‬ و‏الرقة‬ وحماة‬ و‏حمص‬
مصادر: الضربات الجوية أسفرت عن تدمير 52 مقر قيادة و12 مستودعا للذخيرة والوقود ومقر صيانة للمعدات الحربية ومصنع لتصنيع المتفجرات والعبوات الناسفة و4 معسكرات تدريب و26 مقرا محصنا للإرهابيين تحتوي معدات عسكرية ومدافع وهاونات
حلب : الجيش العربي السوري بات على مشارف بلدة حاضر الاستراتيجية في ريف حلب
ريف دمشق: وحدة من الجيش والقوات المسلحة تفرض سيطرتها على شركة جاك ومفرق الصمادي في حرستا وتقطع أهم طرق إمدادات الإرهابيين
درعا :استشهاد شخصين جراء اعتداءات ارهابية بالقذائف الصاروخية والهاون على ضاحية اليرموك
الحسكة :الجيش العربي السوري يفجر سيارة مفخخة لتنظيم داعش الإرهابي على طريق الحسكة - الهول بالريف الشرقي للمحافظة
الطيران الحربي المشترك السوري والروسي يقصف أهدافاً لتنظيم داعش في تدمر ومنطقة المثلث بريف ‫تدمر‬ تزامناً مع اشتباكات بين قوات الجيش و ارهابيي داعش في المنطقة كما شن الطيران الحربي غارات على مواقع للارهابيين شمال شرق الحولة بريف ‫‏حمص‬
مصادر: 46 مطلوباً من ‫‏حمص‬ وحماة‬ و‏دمشق‬ وريفها يسلمون أنفسهم للجهات المختصة لتسوية أوضاعهم
حلب : سلاح الجو في الجيش العربي السوري يدمر أوكاراً للتنظيمات الإرهابية في رسم العبد وكويرس غربي وشرق المحطة الحرارية في ريف حلب الشرقي

مصادر : لا صحة للأخبار التي تناقلتها تنسيقيات المسلحين حول سيطرتهم على مدينة مورك في ريف حماة الشمالي.
ريف حمص : القضاء على العديد من الإرهابيين وإصابة آخرين وتدمير ما بحوزتهم من ذخيرة وعتاد حربي في ضربات وجهها سلاح الجو على تجمعاتهم في الحزم الأوسط.
ريف دمشق: الجيش العربي السوري يقضي على عدد من الإرهابيين ويدمر لهم سيارتين وأسلحة وذخيرة باستهداف أوكارهم في مزارع دوما .. من الإرهابيين القتلى فتحي سلامة - محمد سريول - معاذ الاجوه - أسعد البقاعي - محمد الساعور.
ريف دمشق : تدمير مستودع ذخيرة ومقر قيادة واتصالات للتنظيمات الإرهابية في ضربات دقيقة لرجال الجيش على مواقعهم في قرية حرستا القنطرة جنوب مرج السلطان.
مصادر: زفت سوريا وقوات الجيش العربي السوري شهيدها البطل العميد الركن "محمود علي مهنا" ، نال شرف الشهادة يوم امس بمعارك داريا
الشهيد البطل من قرية العزيمة - الصفصافة
ريف حمص : دمر سلاح الجو في الجيش العربي السوري تجمعاً لتنظيم "داعش" الإرهابي شرق بلدة جب الجراح بريف حمص.
حمص: الجيش العربي السوري يبسط سيطرته على تلال الحزم الثنى/ تل الثنى بريف حمص.

كشف ملابسات اختطاف أمين فرع حزب البعث بالسويداء "شبلي جنود"

أكد محافظ السويداء عاطف النداف أن الجهات المختصة كشفت ملابسات اختطاف شبلي جنود أمين فرع حزب البعث العربي الاشتراكي في السويداء وأنباء عن استشهاده.

مصدر مسؤول في المحافظة أوضح أنه بعد عملية الرصد والمتابعة والتقصي الدقيقة التي قامت بها الجهات المختصة في السويداء تم كشف ملابسات اختطاف شبلي جنود حيث أفضت التحقيقات التي أجريت مع الطبيب عاطف ملاك طبيب أمين الفرع إلى اعترافه بمعاينته وكشفه عن الحالة الصحية لجنود خلال الأيام الأولى من اختطافه حيث تبين له أنه يعاني من احتشاء بالقلب جراء الضغط الذي رافق عمليه الاختطاف.

وأضاف المصدر أن الطبيب أشار إلى أنه عاين جنود مرتين وأنه نصح الخاطفين بضرورة إسعافه إلى المشفى إلا أن الخاطفين رفضوا ذلك وهددوه هو وعائلته بالقتل.

ولفت الطبيب ملاك إلى أنه في اليوم السادس لاختطاف جنود اتصل بالخاطفين ليستفسر عن صحة المريض لكنهم أبلغوه بأن جنود فارق الحياة وتم دفنه.

وبينت التحقيقات بحسب المصدر واعتراف الطبيب ملاك أن المخطوف جنود كان موجودا في منزل رأفت البلعوس لافتا إلى أن هذه الاعترافات تم الاعلان عنها وإعادتها أمام مشايخ عقل طائفة المسلمين الموحدين وبعض الشخصيات الاجتماعية والأهلية والمحامي العام ونقيبي المحامين والأطباء في السويداء.

يذكر أنه في الخامس والعشرين من أيلول الماضي قامت التنظيمات المسلحة باختطاف جنود في السويداء حيث فقد الاتصال به في حدود الساعة التاسعة من صباح الأربعاء 24 أيلول وعثر على سيارته محروقة في منطقة مقام عبد مار على الطريق العام جنوب شرق مدينة صلخد بنحو 4 كم.

الجيش السوري يحاصر مطار مرج السلطان العسكري تمهيدا لاقتحامه..

إقترب الجيش السوري من أسوار مطار مرج السلطان العسكري في الغوطة الشرقية لدمشق، والذي يرزح تحت سيطرة المجموعات المسلحة منذ بداية الأزمة في سوريا.

وتمكن الجيش من السيطرة على منطقة حوش العدمل ومزارعها في منطقة المرج متابعاً تقدمه بإتجاه أسوار المطار الهام. العملية العسكرية الخاطفة والمفاجئة التي نفذها الجيش السوري في قلب الغوطة الشرقية قد توازي بأهميتها الميدانية، كل ما تحقق على مختلف الجبهات، فهذه العملية لم تضع الجيش السوري في عمق الغوطة الشرقية فقط، بل في منطقة يسيطر عليها المسلحون منذ بدايات الأزمة، وهي من المرات الأولى التي تتقدم فيها القوات من جنوب شرق خط سكة الحديد إلى شمال غربها، وتكون بذلك قد قطعت خط سكة الحديد الممتد بمحاذاة البحارية – دير سلمان – القرية الشامية (باب الحارة) وتجاوزت خطوط دفاعات المسلحين الأكثر تحصيناً، والأهم ان الجيش السوري يكون قد قام بالالتفاف حول البلالية والنشابية، المحور الذي سبق له أن خاض فيه معارك قاسية للتقدم من خلالهما من مزارع غرب القاسمية باتجاه قلب الغوطة ولم ينجح.

قد لا يكون لمطار مرج السلطان ومنشأته وكتائب الدفاع الجوي المحيطة به، أي اهمية عسكرية أو استراتيجية كونه في قبضة المسلحين منذ سنوات طويلة، لكن موقعه وتحصيناته في حال استطاع الجيش السيطرة عليها، ستضع الجيش في موقع لم يكن المسلحون يتخيلونه حتى في أسوأ كوابيسهم.

إلى ذلك صد الجيش السوري هجوما للمسلحين على بلدة دير سلمان بالغوطة الشرقية قبل ايام.

واعترفت الميليشيات بمقتل قائد الهجوم المدعو “أبو عبدو” المعروف بلقب “صقر3″، وهو أحد قيادات ميليشيات “فيلق عمر” التابع لميليشيات “جيش الإسلام” التي يقودها الإرهابي زهران علوش، كما قتل عدد كبير من المسلحين.

وتكمن أهمية البلدة من خلال قربها من مطار دمشق الدولي من الجهة الشمالية، والذي فشلت الميليشيات مرارا بالاقتراب من القرى المحيطة به.


ما وراء لعبة المستشارين الأميركيين على الأرض السورية ؟!

في إطار إستراتيجية المراوغة والكذب والسعي لتدمير المنطقة وتشريد شعوبها وتحقيق أعلى درجات الأمن والأمان للكيان الإسرائيلي العنصري أعلنت الولايات المتحدة منذ أيام أن الرئيس باراك أوباما أعطى الإذن بنشر عدد قليل من قوات العمليات الخاصة الأميركية (أقل من خمسين مستشاراً) في شمال سورية ،

للعمل مع قوى معارضة سورية تحت بند الاعتدال ، وتزامن ذلك الإعلان مع اختراع منتج أميركي جديد تحت مسمى (قوات سورية الديمقراطية لمحاربة تنظيم داعش الإرهابي ).

لكن السؤال الجوهري الذي يلقي بظلاله على بوصلة الخطوة الأميركية المخالفة لقواعد القانون الدولي ولقرارات الأمم المتحدة هو إذا كانت أميركا قد أخفقت حتى الآن في حربها المزعومة على داعش المتطرف وأسست التحالف الدولي لهذه الغاية وقامت بأكثر من تسعة آلاف طلعة جوية ولم تثمر عن شيء فكيف سيتمكن مستشاروها الخمسون من تبديل المشهد ؟ وإذا كانت طائراتها قد دمرت كما زعمت حتى الآن آلاف الأهداف للتنظيم الإرهابي فما الحاجة لهذا العدد المحدود من المعتدلين المزعومين ومن مستشاريهم ؟!.

إن الحقيقة الوحيدة التي يمكن البوح بها ، ومن غير تردد ، هي أن الخطوة الأميركية المراوغة تأتي لوضع قدم على الأرض بعد التدخل الروسي الذي جاء بطلب من الحكومة السورية كي تتمكن أميركا من المشاغبة على الدور الروسي ومحاولة إفشاله أو وضع العراقيل والعصي في عجلاته .

وما يؤكد هذا الأمر التصريحات الأميركية المتناقضة حول مهمة المستشارين المذكورين والتي تأتي عبر توزيع الأدوار بين أقطاب البيت الأبيض والبنتاغون والسي آي إيه فمرة يقولون إنهم جاؤوا لدعم المعتدلين فقط ومرة لإعطاء الاستشارات لمحاربة داعش ومرة ثالثة ينفي المسؤولون في البيت الأبيض أن قوات العمليات الخاصة ستنشر في الخطوط الأمامية للقتال ضد داعش بينما يقول بعض الجنرالات أن وجودهم هناك سيشكل خطراً على حياتهم أو أن وجود قوات أميركية خاصة في منطقة القتال الساخنة سيمنحهم الحق في الدفاع عن أنفسهم إذا ما تعرّضوا للهجوم.

والدليل الآخر على تلك التصريحات الغامضة والمتناقضه ما قاله جوش إرنست ، الناطق باسم البيت الأبيض، حين شدّد على أن قرار إرسال قوات عمليات خاصة لسورية لا يتضمّن انخراط تلك القوات في عمليات قتالية، بل ستقتصر مهمتها على دعم بناء قدرات القوات المحلية على الأرض وتقديم المشورة والنصح ولا ندري لمن النصح وضد من وإذا كان النصح لداعش فكيف سيستقيم الأمر مع محاربة التنظيم ؟!.

ما يثير السخرية في تصريحات الناطق باسم البيت الأبيض أنه رفض وصف هذه الخطوة بأنها تغيير في السياسة الأميركية وتراجع عن تصريحات سابقة للرئيس أوباما قال فيها إنه لن يرسل جنودًا للقتال على الأرض. فالناطق يزعم أن إستراتيجية بلاده لم تتغير في سورية، فقد قرر الرئيس حسب زعمه تعزيز الجهد بإرسال القوات الخاصة إلى سورية لتوفير الدعم للعمليات ضد داعش وهي لن تؤدي مهامًا قتالية.

أكثر من ذلك يقر إرنست بوجود مخاطر تواجهها القوات الأميركية الخاصة مع وجودهم عند خطوط القتال الأمامية لكن مسؤوليتهم كما يقول ألا ينخرطوا في الجهد القتالي، بل تقديم الدعم للقوات المحلية ثم يناقض نفسه قائلاً إننا نؤمن بأنه لا يوجد حل عسكري للأزمة في سورية، ولقد وضعنا إستراتيجية متعددة الجوانب تتضمن جانبًا عسكرياً ونعلم أننا نحتاج لعملية انتقال سياسي في سورية ، فكيف يستقيم الجمع بين عدم المشاركة في القتال مع تقديم الدعم لمقاتلين على الأرض مع دعم الحل السياسي مع تضمين كل ذلك مع جانب عسكري .. لا أحد يدري !.

والواقع فإن هذا التناقض في السياسة وهو تناقض مقصود ومبرمج أصبح مكشوفاً للقاصي والداني وبات انتقاد سلوك الولايات المتحدة الأميركية يأتي ليس من أعدائها بل من عقر دارها لجهة انخراطها المباشر مع حلفائها بدعم وتسليح الإرهابيين في سورية وهاهو السيناتور الأميركي الجمهوري لولاية فرجينيا (ديك بلاك) إن ما تقوم بلاده مع تركيا و السعودية يفاقم الوضع تعقيداً في الأزمة في سورية وأن التسلل والانخراط الأميركي في الشرق الأوسط كان سبباً لظهور الإرهابيين .

ولم يكتف بلاك بمهاجمة سياسة إدارة أوباما بل إنه دعا إلى أن تستيقظ الولايات المتحدة وأن تفهم أن الساعة قد حانت لوضع حد لهذه المجازر ولوقف إسقاط الأنظمة , ووقف حمامات الدم في المنطقة برمتها معتبراً أن ترنح واشنطن السياسي وتخبطها جعلها تطلق مجموعة تصريحات متناقضة فيما يخص برنامج تدريب إرهابييها المعتدلين فتارة تنعيه وتارة تنفخ في جسده الميت دون أن تراجع حساباتها .

«تهاميون» وخِضر الأسد

فور مغادرة الرئيس الأسد قصر الشعب، والتنازل عن حقه الدستوري بإكمال مدته الرئاسية، سيصبح الحل في سوريا أمرًا متيسرًا للغاية، فيصبح البغدادي وزير دفاع في حكومة خوجة أو حكومة المالح أو حكومة جورج صبرا، والجولاني وزير داخليتها، ويتم تعيين علوش وزيرًا للبيئة ليتحمل مسؤولية التلوث الذي يصنعه يوميًا، وكمال اللبواني وزيرًا للخارجية لما له من قبول دولي و"إسرائيلي" خصوصًا، حيث أنه صاحب نظرية السلام السياحي مع "إسرائيل"، ثم يتم تخيير المجاهدين الطيبين بين البقاء كمواطنين في دولة القانون وخلع لحاهم وسراويلهم الأفغانية للتعبير عن علمانية الدولة، أو العودة مأجورين غير موزورين من حيث أتوا. ولكن الأزمة هي في المؤامرة الأمريكية الغربية "الإسرائيلية" الروسية الإيرانية التي تمنع وصول الشعب السوري و"ثورته" إلى هذا الحل المثالي، حيث أنهم جميعًا اتفقوا على استنزاف سوريا بحجة بقاء الأسد أو رحيله.

ما سبق هو خلاصة مختصرة ومبسطة لما يتم تداوله سياسيًا وإعلاميًا من قبل النفطيين ومرتشيهم كحلولٍ فوق العادة، وإن أحدًا لم يكن ليجرؤ على مخاطبة جماهيره بهذه السطحية لولا تيقنه من سذاجتهم، وأن ثمرة بطاطا مع برنامج "فوتوشوب" قادرة على التسبب بموجة من التكبير ولوثةٍ من مشاركة الإعجاز الفريد الدّال على وجود الله.

في عصر الدجل السياسي والإعلامي، والدروشة الفكرية والخيانة الوطنية والقومية والدينية، تصبح المسلمات والبديهيات محط سخرية، كالممانعة والمقاومة، والحقائق القطعية وجهة نظر، كالعداء لـ"إسرائيل" وعداونية أمريكا، فيتم تحميل الرئيس الأسد وإصراره على البقاء، مسؤولية الدمار والنزيف الدموي عبر القتل والنزيف البشري عبر الهجرة. وهذا بالضبط ما كان يحدث مع مقاومة حزب الله وغزة، فلو إن الحزب يسلم سلاحه إلى الدولة لما اضطرت "إسرائيل" لتدمير لبنان ومحاربته، ولو أن غزة تستسلم وتتخلى عن سلاحها، لما أُجبرت "إسرائيل" على مهاجمتها وتدميرها، ولو تخلت إيران عن طموحاتها النووية والسيادية، لما اعتبرتها أمريكا دولة مارقة ولتخلصت من الحصار السياسي والاقتصادي. وكذلك، فلو قبل الأسد بالفوضى الخلاقة ومشروع الشرق "الإسرائيلي" الجديد ببداوته ودويلاته، وسالم "إسرائيل" وتخلى عن أرضه، لما اضطر العالم لتدمير سوريا. ولكن لا يسألون أنفسهم ماذا لو تخلى الأعراب عن التبعية لأمريكا والتنعج أمام "إسرائيل"، ماذا لو تخلى أردوغان عن طموحاته السلطانية الغابرة وانسحب من حلف العداء للأمة "الناتو"، وماذا لو قطع علاقاته السياسية والعسكرية والسياحية والتجارية مع "إسرائيل".

كان حسن التهامي هو أول من أرسله السادات لمقابلة "موشيه دايان" في المغرب، في إطار مفاوضات سرية انفرادية بعيدًا عن مؤتمر جنيف 1977، ويقول محمد حسنين هيكل "إن اختيار التهامي سيظل موضع دهشةٍ لزمان طويل". ويُروى أن التهامي كان مختل عقليًا، حيث كان يفاجئ الجالسين في الاجتماعات بالانتفاض ثم القول "وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته"، وحين يُسئل عن السبب، يجيب بأن سيدنا الخضر كان مارًا فألقى السلام فرددت إليه تحيته. ويبدو أن كل الرؤساء والملوك أصبحوا "تُهاميين" وزيادة لاستعصاء الشفاء، وأصبح الرئيس الأسد خَضِرهم جميعًا، فهو يفاجئهم ليس في اجتماعاتهم ومؤتمراتهم فحسب، بل حتى في بيوتهم ومخادعهم، فينتفضون فيستجدونه الرحيل بانتفاخ المتوهمين، فهو شغلهم الشاغل وهاجسهم الدائم، وقد أخرجوا كل ما في قبعاتهم وألقوا بكل عصيّهم، وجلبوا عليه كل خيلهم ورَجِلِهم، من قُراء لغة الجسد حتى قُراء الطالع والبخت، وهذا الحد من الجنون ليس مرشحًا للتوقف في المدى المنظور، فقراءة تصريحات أمير عبداللهيان وتهديده بانسحاب إيران من مفاوضات فيينا، واعتباره أن السعودية هي من يعرقل التسويات، تعطي انطباعًا جازمًا بأن المسافات تزداد تباعدًا لا تقاربًا.

لم يعد الرئيس الأسد يمثل نظامًا أو حتى بلدًا، بل أصبح رمزًا لبداية عصرٍ جديد متعدد الأقطاب يتشكل على أنقاض حقبتين، حقبة القطبين وحقبة القطب الواحد، وأغلب الظن أن الحرب على سوريا بشخص الأسد، ستؤسس لمفاهيم وقواعد جديدة على مستوى القانون الدولي، وسيجتهد فقهاء القانون في صياغة نظرياتٍ قانونية عمادها التجربة الأممية في الحرب على الأسد. ومن السخف بمكان السؤال عن مصير المحميات النفطية غزيرة الثرثرة عالية الصوت في العالم الجديد، فهي تفتقد ديناميكية التأقلم سياسيًا مع عالم منحسر الحاجة للأتباع بقدر حاجته للشركاء.

الوسوم (Tags)
اقرأ أيضا ...
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
دام برس : http://www.
دام برس : https://www.facebook.com/Syrian.Ministry.Culture/

فيديو دام برس

الأرشيف
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2021
Powered by Ten-neT.biz