Logo Dampress

آخر تحديث : الأربعاء 22 أيلول 2021   الساعة 21:39:46
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.
أهم الأحداث والتطورات في سورية ليوم الثلاثاء كما تناقلتها صفحات الفيسبوك
دام برس : دام برس | أهم الأحداث والتطورات في سورية ليوم الثلاثاء كما تناقلتها صفحات الفيسبوك

دام برس:
نقدم فيما يلي أهم الأحداث والتطورات في سورية ليوم الثلاثاء 27 - 10 - 2015  كما تناقلتها صفحات الفيسبوك ... ريف حمص: سلاح الجو في الجيش العربي السوري يدمر تجمعات وتحصينات التنظيمات الارهابية بمحيط جزل وفي منطقة البيارات.
حلب: استشهاد أربعة مواطنين بينهم طفل وامرأة وجرح 26 آخرين جراء سقوط قذائف صاروخية أطلقها إرهابيون على حي الأعظمية.
مصادر: الطيران الحربي في الجيش العربي السوري يدمر عدة آليات للتنظيمات الإرهابية ويقضي على عدد كبير من أفرادها شرق أثريا وجنوب تبارة السخانة بريف حماة.
درعا البلد : وجهت وحدات من الجيش العربي عدة ضربات مركزة على اوكار الارهاب بحي درعا البلد والمحطة ما ادى لتدمير عدة آليات بعضها مزود برشاشات ثقيلة.
مصادر: وحدات حماية الشعب تؤكد في بيان لها أن الجيش التركي استهدف يوم أمس مواقع لها في مدينة تل أبيض بريف الرقة الشمالي ولم يتحدث البيان عن خسائر اثر ذلك الاستهداف .

تدمر: تنظيم داعش الإرهابي يعدم 3 أشخاص كانوا معتقلين لديهم بتقييدهم إلى الأعمدة في القسم الأثري من تدمر وقاموا بإعدامهم عن طريق تفجير هذه الأعمدة دون أن يتم التعرف بعد على هوية الأشخاص.

القائد العسكري العام لـ‘جيش الفتح‘ قتيلاً.. والجيش يعلن 50 قرية في ريف حلب آمنة

حسين مرتضى

ضربة موجعة تلقتها مجموعات "جيش الفتح " في ريف حماه بعد مقتل القائد العسكري العام لما يدعى بـ"جيش الفتح في حماه المدعو "أبو يزن النعيمي" خلال الاشتباكات مع الجيش السوري.

في هذه الأثناء شن الطيران الحربي السوري_الروسي غارة نوعية استهدفت مقرات تابعة لما يسمى "لواء سيف الله" العامل ضمن تشكيلات "الفرقة الوسطى" التابعة لما يعرف بـ"الجيش الحر" ما اسفر عن تدمير العديد من الآليات فضلا عن اضرار مباشرة بالمقرات ومقتل وجرح كل من كان بداخلها من بينها قادة ومتزعمو مجموعات.

وبينما تتوالى أخبار مقتل كبار قادة المجموعات المسلحة في عمليات الجيش السوري وحلفائه في ريفي حماه وإدلب, يقوم مجهولون بشكل مستمر ويومي بعمليات اغتيال تطال متزعمي المسلحين في الجبهة ذاتها.

حيث اصيب الرائد الفار المدعو "جميل الصالح" قائد تجمع العزة" الفصيل الأبرز فيما يدعى "الجيش الحر" بريف حماه اثر تفجير سيارته بعبوة ناسفة اثناء عبوره على طريق معرة النعمان_سراقب بريف إدلب.

الى ذلك تابع الجيش عمليات استهدافه المركز لمجموعات "النصرة" و "جيش الفتح" وتوابعهم في ريف إدلب حيث تمكن من قتل العديد من المسلحين وتدمير سيارات لهم في قصف طال مواقعهم وتحركاتهم في قرية الشيخ بركة في ريف إدلب.

الحملة العسكرية على كافة جبهات الشمال والشمال الغربي ووسط البلاد وصولا الى ريف دمشق الشرقي تتواصل, حيث قال المتحدث العسكري في الجيش السوري ان الوحدات تتابع عملياتها في ريف حلب الجنوبي وتسيطر على /50/ قرية ومزرعة بمساحة /120/ كم مربع. بالتوازي مع عمليات نوعية حققت مزيدا من التقدم على محور جب الاحمر ومحور سلمى بريف اللاذقية اسفرت عن السيطرة على عدد من التلال الحاكمة.

في الوقت الذي تقدمت فيه القوات ووسعت نقاط سيطرتها في حرستا ومزارع نولة في الغوطة الشرقية بريف دمشق.

مصدر عسكري أردني يتحدث عن إحباط محاولة تسلل سيارة إلى سورية

أعلن مصدر مسؤول في القيادة العامة للقوات المسلحة الاردنية عن إحباط قوات حرس الحدود الأردنية ظهر اليوم محاولة سيارة اجتياز الحدود باتجاه سورية .

وبحسب المصدر فإن السيارة حاولت استغلال الظروف الجوية السائدة لاجتياز الحدود كما تحدث المصدر عن تطبيق قواعد الاشتباك على السيارة ما أدى إلى تدميرها دون أن يوضح محتويات السيارة.

وكان وزير الخارجية الروسية سيرغي لافروف أعلن يوم الجمعة الماضي على هامش اجتماعات فيينا الرباعية حول حل الازمة في سورية أن “العسكريين الروس والاردنيين اتفقوا على التنسيق لمحاربة الإرهاب عبر آلية يتم إنشاؤها في عمان” داعيا الدول الإقليمية الأخرى للانضمام إلى هذه الآلية.
 

"دواعش الداخل" ينهشون حلب : ارتفاع جنوني في الأسعار بداعي الحصار !

مع انتشار خبر انقطاع طريق خناصر منذ نحو 4 أيام يعيش أهالي مدينة حلب تحت استغلال "مصاصي الدماء" و تجار الحرب والأزمات، حيث بدأت المواد الغذائية وبعض الخضار الاساسية والمحروقات تختفي من الأسواق منذ اليوم الاول لقطع الطريق.

أحد أهالي المدينة الصامدة قال لتلفزيون الخبر "إن مسألة فقدان المواد الغذائية من الأسواق هي أزمة أخلاق قبل أي شيء، باعتبار أن الكثير من المواد الغذائية وخاصة الخضروات تعتبر من المزروعات المحلية ومصدرها ريف حلب الجنوبي والشرقي والمنطقة تحت سيطرة الجيش العربي السوري، وقطع طريق خناصر لايؤثر كثيراً".

وتابع " يعمد تجار الأزمات في كل مرة يُقطع فيها الطريق إلى احتكار المواد ورفع الأسعار لاسيما المستلزمات الأساسية لكل أسرة ". وطالب مواطن آخر بمحاسبة المحتكرين والمستغلين بأشد العقوبات، حيث أن أسعار الخضروات تجاوزت 100% من سعرها الاساسي، فوصل سعر كيلو البندورة إلى 400 وكيلو الخيار 200 ليرة.

ورأى مواطن آخر أن أزمة نقص المواد ربما تشمل المحروقات والخضار والفواكه المستوردة من خارج المدينة باعتبار أن الطريق مقطوع، ولكن الغريب أن المواد مفقودة من مصدرها الأساسي في حين تجدها في السوق السوداء بسعر مضاعف.

وبيّن أن مادتي البنزين والمازوت لاتتوفران في محطات الوقود في حين نجدهما في السوق السوداء وبكميات كبيرة بأسعار تصل إلى 400 ليرة للبنزين و 250 للمازوت.

من جهته قال مدير تموين حلب " محمد عبوش " لتلفزيون الخبر إن معظم المواد الغذائية والخضار ذات الانتاج المحلي متوفرة في الأسواق وتُباع بأسعارها المحددة من قبل مديرية التجارة الداخلية وحماية المستهلك. وتابع "بالنسبة للمواد الغذائية والخضار والفواكه النوعية تعاني المدينة من نقص فيها مثل الحمضيات والموز ولحم الفروج، فهي لا تصل بسبب انقطاع الطريق".

ونفى عبوش خلال حديثه وجود أزمة في تأمين مادة الخبز للمواطنين لأن المواد الأولية لصناعية الخبز ( الطحين والخميرة والمحروقات ) موضحاً أن كافة مستلزمات عمل الأفران متوفرة بمخزون استراتيجي.

وختم " عبوش " أن دوريات الرقابة التموينية التابعة لمديرية التجارة الداخلية وحماية المستهلك نظمت عدداً من الضبوط التموينية وأحالت المخالفين إلى القضاء بتهمة رفع الأسعار والاحتكار.

العمليات العسكرية لفتح طريق حلب خناصر مستمرة بالتنسيق مع الفصائل المؤازرة للجيش العربي السوري ومن المتوقع إعادة فتح الطريق خلال الساعات القادمة بحسب مصدر ميداني، إلا أن المواطن الحلبي يبقى فريسة سهلة لوحوش الاستغلال ريثما يتم فتح شريان حلب.

الخبر


داعش" يعدم 3 أشخاص بعد تقييدهم إلى الأعمدة الأثرية بتدمر

قال نشطاء سوريون نقلا عن مصادر محلية في مدينة تدمر السورية الأثرية مساء الاثنين 26 أكتوبر/تشرين الأول إن تنظيم "الدولة الإسلامية" فجر 3 أعمدة في المدينة الأثرية بتدمر.

وأشار النشطاء إلى أن عناصر تنظيم "داعش"، الذي يسيطر على مدينة تدمر منذ 20 مايو/أيار، قيدوا 3 أشخاص كانوا معتقلين لديهم إلى الأعمدة في القسم الأثري من تدمر وقاموا بإعدامهم عن طريق تفجير هذه الأعمدة دون أن يتم التعرف بعد على هوية المقتولين.

وتعتبر هذه الحادثة الأولى التي يقوم فيها تنظيم "داعش" بإعدام أشخاص بهذه الطريقة.

وكان التنظيم المسلح قد عمد خلال الأسابيع الماضية إلى اختلاق طرق جديدة في الإعدام، منها دهس عنصر من القوات السورية باستعمال الدبابة، إضافة إلى إعدام أشخاص بعد إجبارهم على حفر قبورهم بأيديهم، وغيرها من الاساليب الأخرى، كالحرق والذبح والموت غرقا.

ودمر عناصر تنظيم "داعش"، الاثنين 5 أكتوبر/تشرين الأول، قوس النصر الأثري الشهير في تدمر بسوريا.

ويقع قوس النصر، البالغ من العمر 2000 عام، عند مدخل شارع الأعمدة في هذه المدينة التاريخية ، ويعود إلى عهد الدولة الرومانية.

وتعد مدينة تدمر التي يسيطر عليها التنظيم منذ الـ20 من شهر مايو/أيار الماضي إحدى أقدم المدن التاريخية في العالم، وتنتشر الصروح الأثرية المختلفة فيها على مساحات واسعة، وتعود معالمها الحضارية إلى القرنين الأول والثاني الميلاديين، وقد ازدهرت بشكل خاص في عهد الملكة زنوبيا ونافست الحضارة الرومانية وقتها، وأدرجتها منظمة اليونيسكو عام 2013 على لائحة التراث العالمي المعرض للخطر.

ومنذ اقتحامها بدأ تنظيم "داعش" باستهداف آثارها وشخصياتها الثقافية.

ففي 4 سبتمبر/أيلول دمر 3 مدافن أثرية على شكل أبراج، وهي "جمباليك وإلاله بل وكيتوت"، وسبق ذلك تفجيره في الـ 23 من أغسطس/آب معبد بعل شمين الشهير في المدينة. وهو معبد يقع في الحي الشمالي للمدينة فوق أنقاض معبد أقدم منه، يتألف بناؤه من الحرم وساحتين شمالية وجنوبية تحيط بهما الأروقة، وأمام الحرم عتبة تحمل 6 أعمدة وجبهة مثلثية، ودخلته بعض العناصر المعمارية الإغريقية والرومانية.

عملية تفجير معبد بعل شمين جاءت بعد أيام قليلة من عملية ذبح عالم آثار سوري في مدينة تدمر قام بها مسلحو التنظيم وعلقوا جثته على عامود في ميدان عام.
 

إلى ذلك، أظهرت صور التقطتها أقمار اصطناعية تعرض معبد "بل" في مدينة  تدمير، ليصبح بذلك ثاني معبد يدمره تنظيم "داعش" في غضون أسبوع في المدينة الأثرية.

ويعد معبد "بل" في تدمر أبرز معالم هذه المدينة الأثرية الملقبة بـ "لؤلؤة الصحراء"، وقد استغرق بناء هذا المعبد، الذي كان يزوره قبل بدء النزاع في البلاد نحو 150 ألف سائح سنويا، استغرق نحو قرن من الزمن، إذ بدأ تشييده في عام 32 وانتهى في القرن الثاني الميلادي.

وفي 2 يوليو/تموز الماضي دمر التنظيم تمثال أسد اللات الذي كان موجودا في حديقة متحف مدينة تدمر ، وهو قطعة فريدة بارتفاع أكثر من 3 أمتار وتزن قرابة 15 طنا.

والجدير بالذكر، أن بربرية تنظيم "الدولة الإسلامية" في التعامل مع الآثار التاريخية كانت بدأت بالظهور مع استهداف الآثار العراقية منذ فبراير/شباط الماضي، حيث نشر "داعش" شريطا مصورا لرجاله وهم منهمكون في تحطيم الآثار الآشورية والكلدانية وتحفها النادرة الموجودة في متحف الموصل الواقعة شمال العراق. كما دمر التنظيم مدينة نمرود، إحدى أهم عواصم الإمبراطورية الآشورية القديمة، وكذلك مدينة الحضر الأثرية التي يعود تاريخها إلى القرن الثاني قبل الميلاد.

المصدر: وكالات

الضربات الجوية الروسية قطعت إمدادات الذخيرة والغذاء عن تنظيم داعش الارهابي

أكد مصدر رفيع المستوى في المخابرات العسكرية السورية، أن الضربات التي وجهتها الطائرات الروسية ضدَّ تنظيم "الدولة الإسلامية"الارهابي، قطعت القنوات الأساسية لإمدادات الغذاء والذخيرة وغيرها من الإمدادات الطبية لمسلحي التنظيم الإرهابي.

وقال ممثل الاستخبارات العسكرية السورية،  الإثنين: "إن الضربات التي وجهتها الطائرات الروسية ضدَّ اتصالات وشبكات المسلحين، قضت على القنوات الأساسية لإمدادات الغذاء والذخيرة والوقود والأدوية، التابعة لمسلحي تنظيم "الدولة الإسلامية" الإرهابي".

ووفقاً له، أصبح المسلحون يشعرون بصعوباتٍ أكثر للحصول على الطعام ومياه الشرب، ومخزونات الغذاء ستنتهي لديهم في بعض الوحدات الإرهابية خلال أسبوع لا أكثر، وأكثر الصعوبات ألمت بالمجموعات الإرهابية التي تتمركز في محافظات إدلب وحلب وحمص، وفي المناطق الشمالية لمدينة اللاذقية — حيث يواصل الجيش السوري هجومه وتقدمه في تلك المناطق.

ونقل عن بعض الإرهابيين من السجناء قولهم، بأن الوضع بات بالغ الصعوبة، نتيجة تطور الأوضاع العسكرية، ونقص الأدوية اللازمة لعلاج المقاتلين الجرحى والمصابين من مسلحي التنظيم الإرهابي.

وقال المسؤول الأمني السوري: "في المستقبل القريب، ومع الحفاظ على المستوى الحالي لنشاط الطائرات الروسية، من المتوقع أن يتزايد انتشار الجماعات المسلحة من المجموعات الصغيرة التي يصل عدد أفرادها إلى 10 أشخاص، حيث سيخرج هؤلاء من تلقاء أنفسهم، من مناطق القتال إلى أماكن تجمع القوات".

سبوتينيك الروسية

 الجيش يتقدم و«الموك» تحتضر في الجنوب ....صواريخ مضادة للطائرات من تركيا

انقلب السحر على الساحر في الجنوب السوري، فاستعاد الجيش زمام المبادرة في مقابل تراجع المسلحين وتبدل في المزاج الشعبي،

إضافة إلى تخبّط كبير في الأداء الأردني. أما في الشمال، فمن المرجّح أن تزوّد تركيا الجماعات المسلحة بمنظومات مضادة للطائرات مصدرها أوكرانيا لمواجهة سلاح الجو الروسي

تسرق الغارات الجوية الروسية وحملات الجيش السوري على جبهات الشمال والوسط السوري الأضواء من الجنوب. ومع أن زخم العمليات العسكرية يتوزّع بين حلب وحماه واللاذقية وحمص، إلّا أن جبهات الجنوب، من القنيطرة إلى مدينتي درعا والشيخ مسكين، لم تهدأ، مع استعادة الجيش زمام المبادرة، من دون الاستعانة بالقصف الجوي الروسي.

مع بداية أيلول الماضي، سجلت المجموعات المسلحة المعارضة ، المنضوية تحت عباءة غرفة العمليات الأردنية «الموك»، انكساراً كبيراً بعد فشل ما سمّي «عاصفة الجنوب»، في خمس هجمات، في السيطرة على مدينة درعا. وما حققته الفصائل المسلحة من تقدّم على جبهة القنيطرة بالسيطرة على سرية طرنجة وتل القبع (تل الـUN) وتل الأحمر المطل على مدينة خان أرنبة، حسمه الجيش في الأيام الماضية لمصلحته باستعادة النقاط التي خسرها وفك الحصار عن بلدة حضر، محوّلاً القرى التي تسيطر عليها الجماعات الإرهابية على حدود الجولان المحتل، كجباتا الخشب وطرنجة والقحطانية والحميدية، إلى مصائد للمسلحين، بالاستهداف الدائم لآلياتهم ومواقعهم وتكبيدهم خسائر في الآليات والأرواح. وكذلك أفشل الجيش والقوات الرديفة له ربط حدود الجولان ببلدة بيت جن وبيتيما وبيت سابر على السفح الشرقي لجبل الشيخ، وبمخيم خان الشيخ في غوطة دمشق الجنوبية الغربية، ومنع ربطها بالحدود اللبنانية لجهة بلدة شبعا على السفح الغربي لجبل الشيخ، تاركاً بيت جن تحت الحصار.
أما على جبهات السويداء، فمنذ فشل الهجوم على مطار الثعلة، غرب المدينة في حزيران الماضي، لا يوفّر الجيش مواقع المسلحين وقوافلهم من الاستهدافات الدائمة، إن من الشرق، قاطعاً الطريق على إرهابيي «داعش» وتوسيع طوق الأمان شرق مطار خلخلة (على طريق السويداء ــ دمشق)، أو من الغرب، بدءاً بخطوط التماس المحيطة بمطار الثعلة وصولاً إلى مدينة بصرى الشام والحدود الأردنية جنوباً، إضافة إلى تثبيت الواقع الشعبي والسياسي الحاضن للدولة السورية داخل المحافظة.
ثمّة ما تغيّر على امتداد الجنوب السوري في الشهرين الماضيين، خصوصاً في محافظة درعا. ولا يقتصر التبدّل على أحوال الميدان واستعادة الجيش زمام المبادرة، بل تعكس أحوال الميدان التطوّرات السياسية المرافقة لصمود الجيش بعد الانخراط الروسي، والتغيّر الكبير في المزاج الشعبي في حاضنة المسلحين، على امتداد الريف الشرقي والغربي لمحافظة درعا، فضلاً عن النزاعات والصراعات التي تعصف بالجماعات الإرهابية.

الأردن و«الموك»

لا ينفصل الواقع الميداني في الجنوب السوري عن مدى الانخراط الأردني في الحرب على سوريا. الموقف الأردني في الجنوب لم يصل حدود الانقلاب الكامل، فـ«الموك» لا تزال موجودة، ولا يزال وزير الخارجية الأردني ناصر جوده من أشد المعادين للنظام السوري، ومحرّضاً أساسياً ضد تغيير الموقف الأردني من سوريا التزاماً بالموقف السعودي والأميركي، على الرغم من محاولات جوده التقرب من الدبلوماسيين السوريين في المحافل الدولية. لكن برقية التهنئة التي رفعها رئيس هيئة الأركان في الجيش الأردني الفريق أول الركن مشعل الزبن إلى الجيش السوري في مناسبة عيد الأضحى، والتي سبقت إعلان وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف عن غرفة التنسيق المشترك مع القوات الروسية في عمان، لا يمكن أن تمرّ مرور الكرام، مضافاً إليها تبدّلات الواقع الميداني والتحوّلات في دور الاستخبارات الأردنية على الحدود الجنوبية.
في الأسبوع الأخير من شهر أيلول، استدعت غرفة «الموك» عدداً من قادة المجموعات المسلحة، ووجهت لهم تأنيباً بسبب فشل الهجوم على مدينة درعا، على الرغم من الإمكانات المادية والعسكرية التي تم رصدها لهم. وتتوافق معلومات أكثر من مصدر أمني سوري معني في الجنوب مع ما نشره المسلحون على صفحاتهم عبر مواقع التواصل الاجتماعي، عن أن «الموك»، بعد فشل «عاصفة الجنوب»، خفضت دعمها لعدد من الفصائل المرتبطة بها، وقطعت الرواتب والمعونات عنها، في ظلّ حملة اغتيالات واسعة لعددٍ من كوادر «الحر» و«النصرة». ويروّج الأردنيون أن «الموك» اتخذت قراراً وأبلغته للإرهابيين المدعومين منها، بوقف الهجمات ضد مواقع الجيش السوري، إلا أن المعلومات الميدانية تؤكّد التخبّط الأردني بين استمرار الهجوم على الجيش وتنفيذ إجراءات تصعّب على المجموعات المسلحة الاستمرار في الحرب. وتردّ مصادر دبلوماسية سورية رفيعة المستوى الترويج الأردني إلى «محاولة إرضاء الجانب الروسي، فضلاً عن امتصاص الانقسام الحاصل على مستوى الجيش والاستخبارات والخارجية»، إذ سبق للزبن أن عبّر قبل عامين، خلال مؤتمر عالمي لرؤساء أركان جيوش حلف «الناتو» ودول خليجية، عن امتعاضه من الخطة السعودية لإسقاط الجنوب السوري، لـ«ما يشكّله الأمر من خطر على الأردن»، مع تأكيد المعلومات السورية لضغوط تمارسها رئاسة الأركان الأردنية لوقف دعم الجماعات المسلحة في مقابل الضغط السعودي للاستمرار في القتال. وتقول المصادر الأمنية إن «مشكلة الأردن ليست فقط في إرهابيي داعش الموجودين على الحدود الشرقية مع سوريا والعراق فحسب، بل حتى في إرهابيي النصرة، لما لهم من امتدادات في الداخل الأردني، على الرغم من ارتباط عددٍ من قادة النصرة في الجنوب بالاستخبارات الأردنية بشكل مباشر».
قبل عشرة أيام، حشدت الجماعات المسلحة في محيط قرية خربة غزالة حوالى ألف مسلح مع عددٍ كبيرٍ من الآليات، في محاولة أخيرة لقطع طريق درعا ــ دمشق وفرض الحصار على المدينة، بالتزامن مع حشد في محيط بلدة الصنمين لشنّ هجومٍ من محورين، بعد اجتماع في «الموك» حضره للمرة الاولى مندوبان عن «النصرة». إلّا أن الاختبار الأوّلي أثبت جاهزية للجيش في خربة غزالة وقدرته على صد الهجوم، ما دفع بـ«الموك» إلى التراجع عن العملية. وبدل ذلك، شنّ الجيش هجوماً مضاداً استعاد من خلاله السيطرة على حي المنشية في درعا البلد، ووصلت قوات الجيش من منطقة سجنة إلى محور «كازية المصري»، الذي يبعد عن الجامع العمري الذي انطلقت منه شرارة الحرب السورية حوالى 1200 متر، وبات الجيش على بعد 500 متر عن معبر الجمرك القديم مع الحدود الأردنية.

وصلت صواريخ «تاو» إلى «النصرة» في قرية محجة قرب أوتوستراد درعا ــ دمشق

كذلك تقدّم الجيش نحو بلدة الشيخ مسكين من مقدمة اللواء 82، وبدأ بالإعداد الميداني لاستعادة البلدة أو عزلها. وتردّد أن الأردن وعد الروس باعتبار «النصرة» تنظيماً إرهابياً تمهيداً لرفع الغطاء عنها في الجنوب ومحاولة استيعاب عددٍ من الفصائل في إطار المصالحات مع الجيش السوري، من دون أن تظهر حتى الآن نية الطائرات الروسية القيام بعمليات قصفٍ في الجنوب، علماً بأن عدداً من الخبراء الروس قاموا باستطلاع مطار خلخلة لدرس احتياجاته في حال تقرّر البدء بالعمليات الجوية في الجنوب. إلّا أن مصادر عسكرية تؤكّد أنه «لا حاجة حتى الآن إلى الطائرات الروسية، ولدينا بنك أهداف كامل، وتقوم الطائرات السورية بتسديد ضربات ناجحة». وأشارت معلومات أمنية أخرى إلى أن عدداً من صواريخ «تاو» التي سلمها الأردن إلى المجموعات «المعتدلة»، لا سيما «جيش اليرموك»، وصل إلى أيدي «النصرة» في بلدة محجة المطلة على الطريق الدولي. ولا يمكن إغفال سلسلة إجراءات قامت بها قوات حرس الحدود الأردني، بمنع المسلحين من الدخول إلى الأردن ووقف علاج الجرحى، إذ أكّدت المصادر أنه في الشهر الحالي بات رسم الدخول للعلاج في الأردن يتجاوز 750 ألف ليرة سورية، وبعض الجرحى سمع على الحدود الأردنية كلاماً مفاده أن العلاج في المستشفيات السورية «أرخص»!

استرضاء إسرائيلي للروس

وفي مقابل التخبّط الأردني، يبدو القرار الإسرائيلي باعتبار «النصرة» تنظيماً إرهابياً، تماشياً مع الدور الروسي الجديد، مؤشراً على تراجع إسرائيل في مستوى الدعم العسكري للجماعات المرتبطة بتنظيم «القاعدة» مع الاستمرار في التشغيل الأمني، بعد سنوات من الدعم العسكري واللوجستي وحتى الميداني، عبر استهداف مواقع الجيش السوري بالنيران الإسرائيلية المباشرة. وبحسب معلومات متقاطعة من داخل الجولان المحتل وأخرى من مصادر أمنية سورية ولبنانية، فإن إسرائيل أوقفت في الأيام الماضية استقبال جرحى المجموعات المسلحة من «الغرباء»، وتابعت الحفاظ على الدعم المحدود للمسلحين من القرى الحدودية.

صواريخ دفاع جوي في الشمال

من الجنوب إلى الشمال، يبدو الموقف التركي أكثر وضوحاً من الموقف الأردني في استمرار مواجهة الجيش السوري والعملية الجوية الروسية، عبر زيادة الدعم للمجموعات الإرهابية المرتبطة بالاستخبارات التركية وإدخال عددٍ من المسلحين الآسيويين إلى الشمال السوري، لا سيما في جبهات اللاذقية وإدلب وحماه. وبحسب معلومات من مصادر أمنية سورية، فإن تركيا كانت قد سلمت المسلحين في الشمال منظومات مضادة للطائرات قبل حوالى أربعة شهر، أي قبل بدء العملية الجوية الروسية، من دون أن يظهر لها أثر حتى الآن في التصدي للطائرات الروسية. إلّا أن مصادر أخرى أكّدت أن القوات الروسية تتوقّع أن يتمّ استهداف مروحياتها بصواريخ مضادة للطائرات، مع وجود صعوبة في استهداف الطائرات القاذفة الحديثة من دون وجود منظومات كاملة، بسبب قدرتها العالية على الارتفاع والمناورة. وبحسب معلومات أخرى، فإن السعودية وتركيا في صدد الحصول على منظومات روسية مضادة للطائرات من نوع «سام ــ 8» و«سام ــ 9» من مخازن الجيش الأوكراني التابع لحكومة كييف المناوئة لروسيا، لتسليمها للإرهابيين في الشمال السوري.

المصالحات والتغيّر في المزاج الشعبي

انعكس صمود مدينة درعا، ومن ثمّ استعادة الجيش زمام المبادرة، تغيّراً كبيراً في المزاج الشعبي في قرى ريف محافظة درعا. وبدأت في الأسابيع الماضية «ورشة» مصالحات في عددٍ من القرى، لا سيما داعل وطفس وإبطع وإنخل والمسيفرة وصيدا والغارية، مترافقة مع تسليم عددٍ لا بأس به من المطلوبين أنفسهم للجيش السوري، وبدء المفاوضات بين فصائل محلية من المعارضة المسلحة والأجهزة الأمنية السورية. وانعكست الأجواء الجديدة مع بدء تمرّد أهالي القرى على المسلحين الغرباء والتكفيريين، ولا يمرّ يوم لا يسجّل فيه اشتباك بين أهالي البلدات ومسلحين من «النصرة». وسجل الأسبوع الماضي مقتل أربعة عناصر من «النصرة» في داعل على أيدي أبناء البلدة، وفي بلدة صيدا وقع اشتباك بين الأهالي و«النصرة» بعد محاولة الاخيرة منع الأهالي من إقامة عرس «حوراني»، كذلك عُثر على جثث لمسلحين غرباء في بلدة أم المياذن، قرية المعارض هيثم المناع، وفي مساكن صيدا. وبحسب المعلومات، فإن نداءات الاستغاثة و«الفزعة» التي طلبها المسلحون لمؤازرتهم أثناء تقدّم الجيش في الشيخ مسكين لم تفلح في حشد أحد من القرى المجاورة.

فراس الشوفي - الاخبار
زيارة بنصف الحرب

سميير الفزاع
بلا مقدمات سأحاول إبراز بعض من رسائل هذه الزيارة، والقمة التاريخية التي توجتها.

* من حيث الشكل:

سأكتفي بذكر أربعة نقاط فقط:
1- بعد ساعات قليلة من توقيع التفاهم الروسي-الامريكي على آليات التعرف ومنع وقوع الحوادث بين الطائرات الروسية والامريكية، يقوم الرئيس بشار حافظ الاسد بزيارة خاطفة ومفاجئة إلى موسكو... ما يظهر التنسيق العميق والحرفية العالية، والإحكام التام لأدق تفاصيل مخطط الزيارة التاريخية من جهة، والأهمية الإستراتيجية للزيارة من جهة ثانية.
2- سلكت الطائرة الروسية –التابعة لسرب الرحلات الخاصة المكلف بنقل كبار الشخصيات- التي أقلت الرئيس الأسد مساراً يشبه إلى حدّ بعيد مسار صواريخ "كليبر" الـ26 التي أطلقت من بحر قزوين، ومسار الطائرات التي حملت المساعدات للشعب العربي السوري، وتلك التي أخفت الطائرات الحربية الروسية خلف "بصمتها" الرادارية... من مطار حميميم في اللاذقية إلى الأجواء العراقية فالإيرانية ثم بحر قزوين وصولا الى موسكو.
3- إستقبل الرئيس الأسد على أرفع مستوى يمكن لزائر أن يحظى به، حيث حضر كبار قادة الفدرالية الروسية، رئيس الدولة، رئيس الوزراء، وزير الخارجية، وزير الدفاع، مسؤول مكتب الامن القومي... وعقد خلال ساعات زيارته سلسلة من الإجتماعات الثنائية المغلقة، والمختصة، والموسعة... ما أجبر قناة صهيونية أن تقول حرفيّاً: "الرئيس الروسي استقبل الأسد استقبال الملوك بكل احترام وترحاب".
4- أعلن عن الزيارة بشكل متزامن في قصر الشعب والكرملين بعد إنتهائها، وكان ممكناً جداً أن تبقى هذه الزيارة طيّ الكتمان لو أراد ذلك الطرفان.

* بعض الآثار السياسية-العسكرية:

1- واحدة من أقسى رسائل القمة التاريخية لكل من يعنيه الأمر: هذا حليفنا في سورية، فمن هم حلفائكم فيها؟ لو بحثوا بالمجهر لما وجدوا غير البغدادي والمحيسني وأبو سياف والشيشاني والأفغاني والتركي والسعودي... حتى عندما سألهم لافروف عن "الجيش الحر" القوة "المعتدلة" التي جعلوا منها شماعة لغزو سورية، بلعوا ألسنتهم، كيف يأتون بهم وقد ذابوا في داعش والنصرة؟ كيف يستعرضوهم -إن وجدوا- وفيهم من تلذذ بأكل القلوب متفوقاً على داعش ذاتها؟ كيف يدلّوا عليهم وقد وسم أوباما وجودهم بـ"الفانتازيا"؟.
2- بكل وضوح وقوة، قالت موسكو: هناك شخصاً واحداً تجتمع فيه شرعية تمثيل الشعب العربي السوري، ورئاسة الجمهورية العربية السورية، وقيادة الجيش والقوات المسلحة، والعنوان الوحيد لمكافحة مشاريع الغرب في الغزو و"الهندسة الإجتماعية" بإستخدام الأدوات الإرهابيّة... إسمه بشار حافظ الأسد... فكان منطقيّاً إستقباله في الكرملين تحديداً، وأن تُظهر الصور "أركان" الفيدرالية الروسية مجتمعين وهم يستقبلون هذا الرجل، وأن يكون "الأسد" منفرداً الطرف الثاني والأبرز في صور القمة ممثلاً لكل سورية.
3- مثلت هذه الزيارة –في ظروفها وتوقيتها وآليات تنفيذها...- ضربة سياسية صاعقة من المستحيل "بلعها" أو إنكار وقعها الكارثي على معسكر أعداء سورية... قالت القناة الصهيونية الثانية: ان نتائج زيارة الرئيس السوري بشار الاسد لموسكو، ولقائه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، تعد سببا كي يبتسم الاسد في موسكو، بعد ان عاد الى دمشق مسرورا بالنتائج ومتشجعا جداً منها... الرئيس الفرنسي هولاند نرفض أي عمل يعزز موقع الأسد... رئيس الوزراء التركي داوود أوغلو: أتمنى أن يبقى هناك... نائب السكرتير الصحفي للبيت الأبيض إريك شولتز: كان حرياً بروسيا ألّا تمد السجاد الأحمر أمام الأسد... إن تحركات موسكو في الشرق الاوسط تأتي بنتائج عكسية وتقوض عملية الانتقال السياسي.
4- عندما نحاول قراءة المعاني الإستراتيجية للتشابه بين مسار رحلة الرئيس "الأسد" من جهة، والجسر الجوي الروسي وصواريخ بحر قزوين من جهة ثانية، نكون أمام رسالة ومعادلة روسية عميقة وقاطعة: موقفنا العسكري والسياسي يتقاطعان في نقطة واحدة؛ ممنوع إسقاط الأسد.
5- صار واضحاً بأن هناك معادلة كبرى مكونة من دائرتين متكاملتين تضبطان الحركة العسكرية-السياسية للقيادتين السورية والروسية وحلفائهما: الدائرة الاولى، لا إستفراد بسورية؛ يترجم بعمل عسكري جماعي منسق ومتصاعد يدفع الأدوات الإرهابية من قلب سورية إلى أطرفاها، تمهيداً لوصل المدن الكبرى وتخليصها من أي تهديد محتمل، وتوفير الأرضية لعودة المهجرين وإعادة الإعمار وإطلاق العملية السياسية، وتحطيم كل أدوات الغزو الإرهابي في هذا المجال الحيوي... الدائرة الثانية: إسترجاع البعد السياسي للحرب على سورية من أعداء سورية الإقليميين والدوليين، وإيداعه إلى الشعب العربي السوري بعد تحويله إلى إداة بناء ونهوض تستخدام آليات سلمية، كالإنتخابات التشريعية والرئاسية... .
6- عاش إعلام الغزو الغربي و"العربي" حالة "أزمة" للمرة الأولى منذ سنوات طوال، خصوصاً فيما يتعلق بالحرب على سورية، حيث إضطر مرغماً أن يستقي المعلومات حول هذه الزيارة من الإعلام الروسي. ما تم نشره من صور ومقاطع فيديو للرئيسين الأسد وبوتين، وكلام السكرتير الإعلامي للرئيس الروسي ديميتري بيسكوف كان الثابت في معظم المقالات والتقارير التلفزيونية. لقد أجبروا على "إظهار" الوجه الآخر من الحرب... فهناك رئيس لسورية تعترف بقيادته دول عظمى، وقادر على القيام بزيارات خارجية، يحارب الإرهاب الذي يغزو وطنه ويحاول تدميره، وأن هناك محاولات غير شرعية لقلب نظام حكمه بالقوة وبدعم خارجي يأتي من الغرب وأدواته المحلية.

كلمة أخيرة:

فهم من يستطيع ومن لا يستطيع الفهم أن روسيا ماضية في حربها إلى جانب سورية، وأن هذا الخيار لا رجعة عنه، وعلى اللذين راهنوا على إحداث تغيير في الموقف الروسي أن يقرأوا هذه الزيارة جيداً وبكل تفاصيلها، وخصوصاً الوجه الباسم والمنشرح لوزير الدفاع الروسي الذي وضع بصمات لن تنسى في تاريخ الفدرالية الروسية. سورية ستنتصر في معركتها، ونوعية الحشد الروسي في سورية تظهر تحسباً حقيقياً لمعركة قد تنزلق إليها المواجهة الحالية مع مشغلي الإرهاب والمستثمرون فيه، لكن "مأمولهم" أكبر بكثير من المتاح لهم... فإما أن يأتوا "للمشاركة" في تصفية أدواتهم الإرهابية، وإما أن يحاربونا ليمنعونا من النصر، أو ننتصر بدونهم... وبين "حمم النار" المتساقطة منذ ثلاثة أسابيع والنار القادمة، مبادرة سياسية يطرحها المنتصر قبل أن يثب إلى عنق عدوه بهجوم كاسح ليكسره... وإلا كيف يمكن نفهم كلمات المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا عندما قالت: "إن المطالبة برحيل الرئيس السوري بشار الأسد تعني قبول منطق الإرهابيين... والبيانات التي تنقد جهودنا في سورية تشبه البيانات التي تصدرها داعش والقاعدة"... وكيف يمكن قراءة إهداء الوفد الروسي نسخة من "العلم الأحمر" الذي رفعه الجيش السوفيتي فوق مقر الحكومة الألمانية في برلين سنة 1945 بعد سحق النازية للرئيس بشار حافظ الأسد؟ معاً سنسقط نازية القرن الواحد والعشرين، وهذا العلم عهدنا، وتلك القمة دليلنا، وحضورنا العسكري مرآة قرارنا.

ملاحظة : أرجوكم أن تتدققوا جيداً بالطريقة التي ينظر فيها أركان القيادة الروسية جميعهم للرئيس بشار حافظ الأسد .
موسكو تعمل لتوسيع «رباعية فيينا».. وباريس ولندن مستاءتان لاستبعادهما عن الحل … إيطاليا: إزاحة الرئيس الأسد عن السلطة مجازفة

واصلت روسيا مساعيها لزيادة عدد الدول المشاركة في مباحثات فيينا التي اقترحها وزير الخارجية الأميركي جون كيري لتشمل الدول الإقليمية الفاعلة في الأزمة السورية، على حين ردت باريس ولندن، اللتان غيبهما كيري عن فيينا، بدعوة الأولى إلى مؤتمر في العاصمة الفرنسية دون أن تدعو إليه موسكو لبحث الأزمة ذاتها، في حين عمدت الثانية إلى مراجعة علاقاتها الدبلوماسية وتعاونها في محاربة الإرهاب كمؤشر آخر على الاستياء الأوروبي من استبعاد القارة العجوز من لقاء فيينا وما يليه.
وفي التفاصيل كشفت صحيفة «كوميرسانت» الروسية عن احتمال توسيع «رباعية فيينا» الخاصة بالتسوية السياسية في سورية، لتشمل مصر والدول الخليجية وجامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي وإيران إضافة إلى روسيا والولايات المتحدة وتركيا والسعودية الموجودين فيها حالياً، مؤكدة بحسب «رويترز» أن توسيع المشاركة جاء «على خلفية استمرار الاتصالات بين موسكو وواشنطن اللتين استطاعتا لأول مرة التوصل إلى مواقف مشتركة متفق عليها إزاء سورية».
بالمقابل أعلن الناطق باسم وزارة الخارجية الفرنسية رومان نادال في بيان نقلته «فرانس برس» أن بلاده تحضر لاجتماع حول سورية (اليوم) الثلاثاء في باريس يشمل «أبرز الأطراف الإقليمية» مستبعداً روسيا بزعمه «سيكون هناك اجتماعات أخرى نعمل فيها مع الروس»، في مؤشر واضح إلى انزعاج باريس لاستبعادها عن فيينا.
وفي ذات السياق أعلن السفير الروسي في لندن ألكسندر ياكوفينكو، في حديث لصحيفة «التايمز» أن بريطانيا علقت عملياًالحوار السياسي مع روسيا على خلفية الأزمتين السورية والأوكرانية، ورفضت التعاون في قصف مواقع تنظيم داعش الإرهابي، وإقامة «علاقات» بين روسيا وميليشيا «الجيش الحر» في سورية، محملاً «حزب المحافظين» البريطاني المسؤولية عن ذلك.
في الغضون نقلت وكالة «آكي» الإيطالية للأنباء عن وزير الخارجية الايطالي باولو جينتيلوني قوله في تصريحات تلفزيونية أن اقتصار التفكير «على إزاحة (الرئيس) الأسد من سدة السلطة عسكرياً، يعني المجازفة بفراغ في سورية ستشغله التنظيمات الإرهابية مثل داعش وجبهة النصرة، وليس القوى الديمقراطية»، مشدداً أن بلاده كانت دائماً على قناعة بأن هناك حاجة لمرحلة انتقالية في سورية تؤدي إلى خروج الرئيس الأسد من المسرح السياسي، وأن روسيا بإمكانها أن تلعب دوراً إيجابياً في الحل.
وتزامناً مع ذلك نقلت وكالة «سانا» للأنباء عن وزارة الخارجية الروسية بياناً أكد أن وزير الخارجية سيرغي لافروف بحث في اتصال هاتفي مع نظيره الإيراني محمد جواد ظريف أمس «وجهات النظر حول العمل على تنظيم العملية السياسية لتسوية الأزمة في سورية من خلال حشد الدعم الدولي للجهود الدبلوماسية بمشاركة الدول الرئيسية في المنطقة».
وبعدما أعربت بلاده مراراً عن ترحيبها بمشاركة الرئيس الأسد في المرحلة الانتقالية قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الألمانية مارتن شيفر، إن الحكومة الألمانية لا تتخيل أي سيناريو يلعب فيه الرئيس الأسد دوراً في حكومة انتقالية بسلطات تنفيذية كاملة، وأن «قوى كثيرة في المنطقة، بما في ذلك تركيا والسعودية ودول خليجية أخرى، لا تتخيل هذا الأمر».
وفي بيان صدر عقب لقاء الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي مع وزير الخارجية السعودي عادل الجبير الأحد قال المتحدث الرسمي باسم الرئاسة المصرية علاء يوسف إن السيسي أكد أهمية التوصل إلى حل سياسي للأزمة السورية «بالتنسيق مع القوى الدولية والإقليمية وبالتزامن مع مواصلة جهود مكافحة الإرهاب والبدء في جهود إعادة الإعمار فور التوصل إلى تسوية سياسية».
وبعدما وجهت منظمة «هيومن رايتس ووتش» في تقريرها الأخير اتهامات إلى روسيا بانتهاك قوانين الحرب زاعمة أن ضحايا مدنيين سقطوا أثناء غارات روسية بسورية في 15 من الشهر الجاري، وصف الناطق الصحفي باسم الرئيس الروسي دميتري بيسكوف تلك المزاعم بأنها «خدعة إعلامية متعمدة»، بحسب «سانا»، مؤكداً أن وزارة الدفاع الروسية تولي الأولوية «لعدم إلحاق أي ضرر بالمدنيين لدى تحديد أهداف العملية العسكرية في سورية».

 

الوسوم (Tags)

الأسد   ,   حلب   ,   إدلب   ,   درعا   ,   ريف دمشق   ,   دير الزور   ,   حمص   ,   الرقة   ,   حماة   ,   ريف اللاذقية   ,   الحسكة   ,   الجيش العربي السوري   ,  

اقرأ أيضا ...
تعليقات حول الموضوع
  2015-10-27 15:46:55   سوريا يا حبيبتي
نعم سوريا حاربت وستحارب هي التي انتصرت وهي نفسها تنتصر من جديد وجيشنا العربي السوري يسطر إنتصارات رائعة على العدوان الكوني الإرهابي الذي يستهدف سوريا المقاومة
جومانة  
  2015-10-27 14:46:36   سوريا يا حبيبتي
نعم سوريا حاربت وستحارب هي التي انتصرت وهي نفسها تنتصر من جديد وجيشنا العربي السوري يسطر إنتصارات رائعة على العدوان الكوني الإرهابي الذي يستهدف سوريا المقاومة
جومانة  
  2015-10-27 14:39:47   صقر
الجيش العربي السوري بإختصار هو مصنع للبطولة ومنبت للرجال عند احتدام المعارك لامكان للعواطف لا مكان للدموع أو البكاء والنحيب والعويل لن نقول لا مكان للخوف الخوف مطلوب لآخذ الحيطة والحذر ولكن لا مكان للهلع والجزع لأنهما يؤديان إلى الهلاك من أختار طريق الجيش والعسكرية ومن ناداه نداء الواجب فلباه عليه أن يرمي قلمه ومسطرته ومعوله وقدومه كل شيء ليحمل شيئآ واحدآ فقط ليحمل عروسه المزينة بالرصاص المعطرة برائحة البارود لتحرير سوريا الحبيبة النصر لكم
كوثر  
  2015-10-27 14:31:19   تنظيم داعش
نحن نعلم أن تحرير مطار كويرس العسكري بريف حلب الشرقي من أولويات الجيش لما له من أهمية إستراتيجية ونعم هو النقطة الآخيرة والأهم في الخاصرة الشرقية لمدينة حلب وهو لا يبعدعن المحطة الحرارية التي تسيطر عليها قوات داعش والتي تريد الجيش استعادتها وهاهو الجيش يعمل ليل نهار ليحرر المناطق ويطهرها من رجس الإرهاب
خالد شحادة  
  2015-10-27 14:12:38   معلولا
سنبقى شعب صامد صابر وفي وجيش جبار كرار عقائدي بجانب قائد حكيم مقدام إستثنائي نعم نحن في عرين الأسود سوريا خمس سنوات وسوريا صامدة لم تهزها قطعان المرتزقة التكفيريين الذين تكالبوا عليها من كل الجهات ولم ترهبها وحشية أشباه البشر قاطعي الرؤوس وآكلي الأكباد فهي ستظل صامدة في وجوه كل من تآمر عليها ودعم الإرهاب فيها وسننتصر بإذن الله وبهمة جيشنا العقائدي
منصور  
  2015-10-27 04:38:38   وادي العيون
اللعنةعليكم يا تنظيم داعش التكفيريين السفلة يامن قمتم بأبشع وأفظع الأعمال الإجرامية بحق الإنسانية والبشرية نحن لم نعد نستغرب أعمالكم الشيطانية فأنتم تقاطرتم على بلادي من كل جهة يا مرتزقة يا قاطعي الرؤوس والله سيرتد كيدكم إلى نحركم بإذن الله وسنعمل جاهدين لتطهير الأرض ولن نسامحكم على ما فعلتم بأبناء سوريا لن نسامحكم بدموع الأمهات الثكالى على أبنائها التي فقدتهم بسبب حقدكم وفكركم الوهابي
ميساء  
  2015-10-27 04:30:10   الفرج لسوريا
حماك الله أيها الأسد أيها القائد الإستثنائي يامن عملت ليل نهار لتخرج سوريا من هذه الأزمة وها أنت تعمل وتعمل والله إن شعبك معك حتى النهاية فنحن سنبقى شعب وجيش وقائد نسق واحد على خطوط النار حتى نحقق نصرآ يتحدث العالم عنه سنحرر الأرض ونطهرها من رجس الإرهاب فهذه الأرض لنا ونحن أصحاب الحق في العيش عليها والدفاع عنها حماك الله يا أسد حماك الله سوريا
أحمد مندو  
  2015-10-27 04:22:27   جبلة
يارب تفرجها على حلب الشهباء حلب التي صمدت منذ بداية هذه الحرب الكونية على سوريا ولم تمل وبقيت صابرة تملك شعب لم يخن أرضه التي ولد عليها وتربى فيها هذه هو الشعب العربي السوري الذي قدم تضحيات لا تعد ولا تحصى والله سنبقى صامدون وسنأخذ بثآر شهداؤنا الأبرار الذين ضحوا بأنفسهم لنحيا بسلام في وطن حر كريم
هند عجيب  
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
دام برس : http://www.
دام برس : https://www.facebook.com/Syrian.Ministry.Culture/

فيديو دام برس

الأرشيف
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2021
Powered by Ten-neT.biz