Logo Dampress

آخر تحديث : الاثنين 27 أيلول 2021   الساعة 02:58:45
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.
أهم الأحداث والتطورات في سورية ليوم الأربعاء كما تناقلتها صفحات الفيسبوك
دام برس : دام برس | أهم الأحداث والتطورات في سورية ليوم الأربعاء كما تناقلتها صفحات الفيسبوك

دام برس:

نقدم فيما يلي أهم الأحداث والتطورات في سورية ليوم الأربعاء 16 - 9 - 2015  كما تناقلتها صفحات الفيسبوك ... ريف دمشق: وحدات من الجيش والقوات المسلحة تسيطر على تلة ابو زيد والتلال المحيطة بها المشرفة على اوتستراد دمشق حمص الدولي بمنطقة حرستا وتقضي على عدد كبير من الارهابيين وتدمر اسلحتهم وعتادهم.
درعا :وحدات من الجيش والقوات المسلحة تقضي على عدد من الارهابيين وتدمر اليات لهم جنوب غرب خربة غزالة وعلى جسر الغارية بريف درعا.
مصادر : الجيش العربي السوري يؤمن اتوتستراد دمشق ـ الصنمين ـ أزرع ـ درعا بعد اشتباكات مع المسلحين وإبعادهم عنه.
دير الزور : الجيش العربي السوري يسيطر على تل كروم قرب جبل ثردة في ديرالزور ويتقدم باتجاه المريعية لطرد عناصر تنظيم داعش الإرهابي منها.
‏حلب‬: ارتقاء شهيدين وإصابة 6 أشخاص بجروح جراء اعتداء إرهابي بقذيفة صاروخية على حي صلاح الدين بمدينة حلب.

حمص : الجيش العربي السوري يسيطر على قرية جزل في ريف حمص الشرقي وعلى مواقع في الحقل النفطي فيها.
حلب : ارتفاع حصيلة شهداء حلب يوم أمس إلى أكثر من 30 شهيد بينهم 13 طفل و 3 نساء، كما ارتفع عدد المصابين إلى أكثر من 135 مصاب بإصابات متوسطة وخطرة نتيجة استهداف المجموعات الإرهابية المدنيين بالقذائف المتفجرة في عدة مناطق.
ريف حلب : الجيش العربي السوري يستهدف أوكار الإرهابيين في تل النعام والصبيحة وتل فاعوري ما أدى إلى تدمير مستودع ذخيرة ومنصة إطلاق قذائف صاروخية ورشاش ثقيل.
ريف درعا : دمر الجيش العربي السوري جرافة للإرهابيين كانت تقوم برفع السواتر الرملية والتدشيم شمال مدينة الشيخ مسكين بريف درعا.
ريف حلب : دمر الجيش العربي السوري عربتين وراجمة صواريخ للإرهابيين وأوقع العديد منهم قتلى ومصابين على محور مناشر المنصورة بريف حلب.
القنيطرة : اشتبك الجيش العربي السوري مع إرهابيين تسللوا إلى محيط مدينة البعث ما أسفر عن ايقاع عدد منهم قتلى ومصابين، فيما دمر سيارة لهم بما فيها عند موقع أبو شطة شمال مدينة البعث.
«مفاجآت سارة» خلال ساعات على جبهة حرستا.. وتقدم للجيش في درعا البلد.. والقضاء على دواعش بريف السويداء

أكدت مصادر ميدانية أن «مفاجآت سارة» قد تحدث خلال الساعات القليلة القادمة في المعارك لمصلحة وحدات الجيش العربي السوري في المعارك التي تخوضها ضد ميليشيا «جيش الإسلام» والمجموعات المسلحة المتحالفة معها على جبهة حرستا بريف دمشق الشرقي، في وقت أحرزت وحدات أخرى تقدماً بمدينة درعا، في حين سلّم 115 مطلوباً من دمشق وريفها أنفسهم للسلطات المختصة لتسوية أوضاعهم.
وقال مصدر ميداني لـ«الوطن»: إن الضباب أثر على عمليات الجيش على جبهة حرستا صباح أمس، لافتاً إلى أن المسلحين يتمركزون في منطقة المشتل وحاجز الصمادي والمجابل ومبنى شركة بيجو للسيارات، فيما يسيطر الجيش على مبنيي الاسكان والاشغال»، لافتاً إلى «مفاجأت سارة» ربما تحدث في الساعات القليلة القادمة فيما يتعلق بالتقدم الذي يحققه الجيش في هذه المناطق.
وأشار المصدر إلى أن وحدات الجيش قضت على أكثر من مئة من المسلحين في معركة تلة أبو زيد أول من أمس والتي استعاد الجيش السيطرة عليها ورفع فوقها العلم السوري، موضحاً أن المسلحين يبعدون نحو 500 متر عن مشفى حرستا، مشيراً إلى أن سلاحي الجو والمدفعية التابعين للجيش مستمران في استهداف مواقع المسلحين هناك.
من جهتها ذكرت وكالة «سانا» للأنباء أو وحدات من الجيش نفذت رمايات مدفعية على أوكار «جيش الإسلام» ونقاط تحرك مسلحيه في مزارع حرستا وأرض الصمادي والمقالع وقرب محطة وقود الشام الجديدة على الأطراف الغربية لمنطقة دوما أسفرت عن سقوط قتلى ومصابين بين صفوفه.
وأشارت إلى أن وحدة من الجيش دحرت مسلحي «جيش الإسلام» من تلتين تشرفان على أرض الصمادي وطريق أوتوستراد حرستا بعد القضاء على العديد منهم وتدمير أسلحتهم.
وأضافت: إن وحدة من الجيش قضت على 3 مسلحين وأصابت اثنين آخرين خلال ملاحقتها لمجموعة مسلحة في مزارع تل كردي شمال شرق مدينة دوما.
إلى ذلك أقرت التنظيمات المسلحة عبر صفحاتها على مواقع التواصل الاجتماعي بمقتل العديد من أفرادها في مزارع دوما من بينهم «أحمد الساعور» و«أحمد ديب الحنفي» و«خالد علي الشالط» و«محمود السيد» و«إبراهيم الشيخ سليمان».
وفي الزبداني بريف دمشق الجنوبي الغربي نقلت الوكالة عن مصادر ميدانية: أن وحدة من الجيش قضت على مسلحين اثنين وصادرات أسلحتهما وذخيرتهما خلال قيامها بالتعاون مع المقاومة اللبنانية بتمشيط سهل بلدة مضايا على بعد 6 كم جنوب مدينة الزبداني.
جنوبا نقلت «سانا» عن مصادر ميدانية أن وحدة من الجيش أحكمت سيطرتها على تسع كتل أبنية في حي المنشية والسيريتل بمدينة درعا بعد القضاء على أعداد كبيرة من المسلحين أغلبيتهم من جبهة النصرة فرع تنظيم القاعدة الإرهابي في سورية.
وذكر مصدر عسكري بحسب الوكالة أن وحدة من الجيش قضت على ثمانية مسلحين ودمرت لهم سيارة محملة بالذخيرة في حي الأبازيد بدرعا البلد. وأشار المصدر إلى أن وحدة من الجيش أحبطت محاولة مجموعة مسلحة التسلل من حارة البجابجة باتجاه حي سجنة في درعا البلد وأوقعت جميع أفرادها بين قتيل ومصاب. وأكد المصدر تدمير آلية بمن فيها من مسلحين وأسلحة وعتاد حربي خلال عملية لوحدة من الجيش غرب مبنى الجمرك القديم في حي درعا البلد الذي يعد معبراً رئيسياً لتسلل المسلحين وتهريب الأسلحة والذخيرة بحكم قربه من الأراضي الأردنية.
وأفاد المصدر بأن وحدة من الجيش وجهت ضربة محكمة لمجموعة من مسلحي «النصرة» كانت تقوم بأعمال تحصين جنوب غرب جسر غزالة بالريف الشمالي الشرقي، ما أدى إلى مقتل عدد منهم وتدمير ما بحوزتهم من عتاد وآليات.
كما قضت وحدة من الجيش بالتعاون مع مجموعات الدفاع الشعبية على مسلحين من تنظيم داعش الإرهابي خلال عمليات مكثفة نفذتها ضد تجمعاتهم وأوكارهم بريف السويداء.
ونقلت «سانا» عن مصدر عسكري أن وحدة من الجيش «دمرت مربض هاون لتنظيم داعش وأوقعت قتلى بين صفوفه في خربة صعد بالريف الشمالي الشرقي».
ولفت المصدر إلى أن وحدات من الجيش «نفذت عمليات مكثفة استناداً إلى معلومات دقيقة على تجمعات ومحاور تحرك إرهابيي التنظيمات الإرهابية في تلي ظلفع وأشهيب الجنوبي» في محيط قرية خلخلة على بعد نحو 50 كم شمال مدينة السويداء.
وبين المصدر أن العمليات أسفرت عن «تدمير سيارة بما فيها من أسلحة وذخيرة وإيقاع عدد من الإرهابيين قتلى ومصابين».
في غضون ذلك اشتبكت وحدات الجيش العاملة في القنيطرة بالتعاون مع مجموعات الدفاع الشعبية مع مسلحين من «النصرة» والتنظيمات الأخرى في محيط مدينة البعث.
ونقلت «سانا» عن مصادر ميدانية بأن وحدات من الجيش بالتعاون مع مجموعات الدفاع الشعبية في مدينة خان أرنبة خاضت اشتباكات عنيفة مع مسلحين تسللوا إلى محيط مدينة البعث ما أسفر عن إيقاع عدد منهم قتلى ومصابين أغلبيتهم من جبهة النصرة فيما لاذ الباقون بالفرار.
وأشارت المصادر إلى أنه تم خلال الاشتباكات تدمير سيارة بمن فيها من مسلحين وأسلحة وذخيرة عند موقع أبو شطة شمال مدينة البعث بنحو 1كم.
في هذه الأثناء أقرت التنظيمات المسلحة على صفحاتها في مواقع التواصل الاجتماعي بمقتل عدد من أفرادها من بينهم المدعو أبو محمد شبيب.
أوروبا تتكيّف مع وجود الأسد... ماذا عن القبول به؟

عامر نعيم الياس

لم يعلن الاتحاد الأوروبي موقفاً رسمياً موحّداً من مسألة مصير الرئيس السوري بشار الأسد في مستقبل سورية. فهو لا يزال متوقّفاً عند السقف العالي الذي ارتضاه ورسمه لنفسه منذ عام 2011 في ما يخص ملف وجود «الأسد» على رأس السلطة في سورية. فالشرط الأساس لأيّ حلٍّ في البلاد هو «رحيل الأسد».

اليوم، وبعد الاتفاق النووي مع إيران ودخولها طرفاً رسمياً باعتراف أممي في اللعبة الإقليمية، وبعد طفرة اللاجئين السوريين إلى أوروبا والانقسام الملاحظ في مواقف دول الاتحاد من هذا الملف، ورفض بعضهم استقبال اللاجئين ما دفع برلين إلى التلويح بعصا التمويل الممنوحة لبعض الدول الأوروبية من مؤسسات الاتحاد الأوروبي. وفي ضوء الموقف الروسي المستجد والمتطوّر من الوجود العسكري المباشر في سورية وملف الحرب على الإرهاب وتبنّي الرئيس الروسي فلاديمير بوتين رسمياً وبشكلٍ لا لبس فيه، وأيضاً بشكلٍ قاطع، للحكومة والرئيس والدولة والجيش في سورية كشركاء أساسيين في الحرب على الإرهاب وفي بناء مستقبل البلاد، بدأ التحوّل يعصف بالموقف الأوروبي من سورية، بدايةً مع الخارجية النمسوية التي رأت إن «التعاون مع الأسد» أمرٌ ضروري في ملف الحرب على «داعش»، وهو ما أيّدته الخارجية الإسبانية. أما الخارجية البريطانية فقد توجّهت نحو المرحلة الانتقالية طارحةً «بقاء الأسد خلالها»، وهو ما أيّدته الحكومة الألمانية التي أعلنت هي الأخرى أن بقاء الأسد في المرحلة الانتقالية أمرٌ وارد بالنسبة إليها.

إذاً، نحن أمام تغيّر في الخطاب الغربي وتحديداً الأوروبي تجاه سورية يقوم على إسقاط شرط رحيل الرئيس السوري بشار الأسد عن السلطة كمقدمة لأي حلٍّ سياسي، وبالتالي تشجيع الدخول في التفاوض حول المرحلة الانتقالية بوجود الأسد على رأس السلطة، مع التشديد الرسمي بالتوازي مع ما سبق على أهمية الحرب على «داعش» في سورية والعراق، والخطر الوجودي الذي يتهدد القارة الأوروبية من تمدد التنظيم، وهو ما يلتقي مع التسريبات التي أعلنها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين شخصياً حول قبول الرئيس الأسد «بتشكيل حكومة تضم المعارضة المعتدلة مع الحفاظ على أولوية مكافحة الإرهاب» هذا من ناحية، ومن ناحية أخرى فإن مواقف الدول الأوروبية آنفة الذكر تعمل على سحب البساط من تحت الفرنسيين الذين يراهنون على أجندة خاصة بهم وبحلفائهم السعوديين والأتراك من جرّاء الانخراط الفرنسي في الضربات الجوّية على سورية. فالاتحاد الأوروبي دخل مرحلة الانقسام في الشأن السوري، لكنه انقسام غير متوازن نظراً إلى اصطفاف بريطانيا إلى جانب ألمانيا وإسبانيا في مواجهة فرنسا، وهو ما يمكن أن يمهّد عاجلاً أم آجلاً إلى تغيّر في الموقف الفرنسي من سورية لكن بعد البدء بالغارات الجوية الفرنسية على «داعش» في سورية التي سرّبت صحيفة «لوموند» الفرنسية أنها «لن تشمل جبهة النصرة». مذكرةً أن باريس «دعت إلى حلٍّ دبلوماسي وسياسي للأزمة السورية».

ما سبق من تغيّر في الموقف الأوروبي وتكيّف مع قبول وجود الأسد في المدى المنظور لا يمكن له أن يكون وليد حسابات سياسية مستقلة خاصة بكل دولة على حدا، بل المؤكد أنه ثمرة نقاشات بين الساسة الأوروبيين والأميركيين حول ضرورة تغيير الاستراتيجية المعتمدة مع سورية بعد مضي أربع سنوات على اعتماد الموقف القديم من الدولة السورية.

هو تكيّف مع وجود الأسد وإسقاطٌ لشرط رحيله عن السلطة، من دون أن يعني ذلك انتهاء الحرب في البلاد والتي تنتظر القبول بالتعامل مع الأسد.

الوسوم (Tags)

حلب   ,   درعا   ,   ريف دمشق   ,   دير الزور   ,   حمص   ,   ريف اللاذقية   ,   الجيش العربي السوري   ,   تنظيم داعش   ,  

اقرأ أيضا ...
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
دام برس : http://www.
دام برس : https://www.facebook.com/Syrian.Ministry.Culture/

فيديو دام برس

الأرشيف
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2021
Powered by Ten-neT.biz