Logo Dampress

آخر تحديث : الجمعة 24 أيلول 2021   الساعة 01:42:28
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.
أهم الأحداث والتطورات في سورية ليوم الخميس كما تناقلتها صفحات الفيسبوك
دام برس : دام برس | أهم الأحداث والتطورات في سورية ليوم الخميس كما تناقلتها صفحات الفيسبوك

 دام برس:

نقدم فيما يلي أهم الأحداث والتطورات في سورية ليوم الخميس 27 - 8 - 2015  كما تناقلتها صفحات الفيسبوك ... حمص : وحدات من الجيش والقوات المسلحة تدمر عربة مصفحة وسيارتي بيك آب مزودتين برشاشات دوشكا في كيسين وتقضي على إرهابيين في عز الدين والقنيطرات والمشجر الجنوبي ‫‏بريف حمص‬ الشمالي.

دمشق: إرهابيون يطلقون قذيفتي هاون الأولى سقطت في محيط منطقة المهاجرين والثانية في منطقة اتستراد العدوي والأضرار مادية.
اللاذقية : الجيش العربي السوري يسيطر على تلة رويسة جورة الطنبور بالقرب من جب الاحمر في ريف اللاذقية الشرقي.
اللاذقية : وحدات من الجيش والقوات والمسلحة تحكم سيطرتها على تلة رويسة جورة الطنبور على محور جب الاحمر بريف اللاذقية الشمالي الشرقي بعد القضاء على بؤر الارهابيين فيها.
دمشق: سقوط قذيفة صاروخية في منطقة عش الورور أدت إلى إصابة طفل بجروح بسطية وأضرار مادية.
مصادر للميادين: الهدنة في الزبداني تبدأ اليوم وغداً وسيتم إخلاء الجرحى من الطرفين .. وجرحى المسلحين في الزبداني سيتم نقلهم عبر الصليب الأحمر باتجاه مناطق سيطرة المسلحين في إدلب وسيتم خروج المسلحين من الزبداني إلى ريف ادلب أيضاً.
مصادر : عند إبرام الاتفاق يجري تمديد الهدنة تلقائياً وسيتم في اليوم الثالث من الهدنة إخلاء المسنين من كفريا والفوعة ..الجرحى في كفريا والفوعة سيجري نقلهم إلى مستشفى في اللاذقية.
دمشق: إصابة 7 مواطنين مدنيين بجروح جراء سقوط قذائف هاون أطلقها إرهابيون على مناطق ‫‏الجبة‬ و‏الأمويين‬ و‏باب توما‬ .
حلب: مقتل 46 إرهابياً في عملية لوحدة من الجيش والقوات المسلحة في منطقة السيد علي بحلب.

مصادر: مقتل وإصابة العديد من أفراد التنظيمات الإرهابية وتدمير أسلحتهم في ضربات لسلاح الجو على أوكارهم في منطقة أبو الضهور وفريكة والسرمانية ومحيط محطة زيزون بريفي ‫إدلب‬ و‏حماة‬.
درعا : وحدة من الجيش والقوات المسلحة تقضي على إرهابيين من جبهة النصرة وتدمر اسلحتهم وعتادهم في الحي الغربي لمدينة بصرى الشام بريف ‫درعا‬ الشرقي.
ريف درعا : الجيش العربي السوري يقضي على عصابة إرهابية ويدمر لهم سيارة مدرعة بعد رصد تحركاتهم جنوب جسر بلدة خربة غزالة.

دير الزور: تنظيم داعش الإرهابي يعدم صحفياً في التنظيم بتهمة التعامل مع جهات خارجية وانتحال صفة جندي في داعش عقب اعتقاله منذ شهرين تقريباً في الميادين.
مصدر أمريكي : مقتل العقل الإلكتروني في تنظيم داعش المتسلل البريطاني جنيد حسين بغارة شنتها طائرة أمريكية من دون طيار على مدينة الرقة السورية حسب ما ذكرت وكالة رويترز .
مصادر : الاتفاق على هدنة لمدة 48 ساعة تبدأ السادسة فجراً من اليوم الخميس في كل من الزبداني بريف دمشق والفوعة وكفريا بريف إدلب.
حلب: الجيش العربي السوري يصد هجوماً عنيفاً شنته عدة فصائل مسلحة منضوية تحت حركة فتح حلب بقيادة أحرار الشام على عدة محاور شمال المدينة.
حلب: داعش يفجر عربة مفخخة عند مدخل مدينة مارع وسط استمرار الاشتباكات بين التنظيم والجماعات المسلحة.
حلب : الجيش العربي السوري يقصف بالصواريخ تحركات ومقار الجماعات المسلحة في بلدتي حيان وعندان بريف حلب الشمالي.
حلب : اشتباكات عنيفة بين داعش والمجموعات المسلحة على محور الصوامع لمدينة مارع وشمال المدينة.

ريف درعا : الجيش العربي السوري يقضي على عصابة إرهابية ويدمر لهم سيارة مدرعة بعد رصد تحركاتهم جنوب جسر بلدة خربة غزالة.
ريف إدلب :دمر الجيش العربي السوزي آليات لإرهابيي القاعدة (جبهة النصرة) وأوقع العديد منهم بين قتيل ومصاب في العنكاوي وتل واسط والمنصورة بريف إدلب.
ريف حمص : وجه الجيش العربي السوري ضربة مركزة على أحد أوكار متزعمي التنظيمات الإرهابية في قرية أم شرشوح أسفرت عن تدميره والقضاء على عدد من الإرهابيين.
ريف حلب : - تدمير آليات وأسلحة للإرهابيين والقضاء على أعداد منهم في قرية تل مصيبين ومزارع الملاح.
- تدمير آليات للإرهابيين بعضها مزود برشاشات وإيقاع عدد منهم قتلى ومصابين في مدينة الباب.
- تدمير أسلحة وذخائر كانت بحوزة الإرهابيين ومقتل وإصابة عدد منهم في قرية خان العسل.
ريف حماة : أوقع رجال الجيش عدداً من الإرهابيين قتلى ومصابين ودمروا آليات مزودة برشاشات متنوعة وكمية من الأسلحة كانت بحوزتهم في بلدة اللطامنة.
درعا البلد : مقتل وإصابة عدد من الإرهابيين وإعطاب سيارة لهم مزودة برشاش في عملية دقيقة لرجال الجيش العربي السوري شمال شرق محطة الكهرباء.

عضو مجلس الشعب: فوضى السلاح يجب معالجتها قبل أن تصبح ظاهرة

شدد عضو مجلس الشعب وليد أبو عسلي لـ«الوطن» على ضرورة تشكيل فصائل دفاع شعبي تحت مسميات عدة للدفاع عن المدن والقرى والأحياء وحراستها، لكنه حذر من أن بعض منتسبي هذه الفصائل ارتكب أخطاء ومخالفات حتى طفت ظاهرة فوضى السلاح، موضحاً أنها تجربة جديدة على الواقع السوري أدت إلى بعض الأخطاء التي يجب تجاوزها ومحاربتها قبل أن تستفحل.
وبدأت فوضى حمل السلاح تنتشر في السويداء حتى باتت ظاهرة مستهجنة وغير مقبولة وباتت المناظر التي يصادفها المواطن يومياً في الشوارع تبعث على الاستغراب فارضة مئة سؤال وسؤال، فما حاجة شاب يصطحب خطيبته إلى مطعم عام إلى سلاح يضعه أمامه على الطاولة.
وعل الظاهرة الأخطر هي أن أي شجار صغير ينشب بين اثنين سواء على محطة محروقات أو على طريق عام جراء اصطدام سيارة بأخرى، نرى المعنيين في المشاجرة يشرعون الأسلحة ويبدؤون برشق الرصاص هنا وهناك.

«البنتاغون» يحقق في احتمال «تحريف» تقارير استخباراتية بشأن الحملة على داعش

فتحت وزارة الدفاع الأميركية «البنتاغون» تحقيقاً في احتمال لجوء مسؤولين عسكريين إلى إعادة كتابة تقارير استخباراتية لإعطاء نظرة إيجابية أكثر بشأن الائتلاف الدولي الذي تقوده واشنطن لهزيمة تنظيم داعش الإرهابي، في تطور قد يدفع الإدارة الأميركية إلى إعادة النظر في مجمل إستراتيجية مواجهة التنظيم.
وكشفت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أمس، أن المفتش العام أطلق التحقيق بعدما تحدث محلل مدني واحد على الأقل في وكالة استخبارات الدفاع، عن أدلة تؤكد أن مسؤولين في القيادة الوسطى الأميركية يعيدون كتابة تقارير استخباراتية تقدم للرئيس باراك أوباما ومسؤولين آخرين. ونقلت الصحيفة معلوماتها عن مسؤولين حكوميين لم تكشف عنهم، إلا أنه ليس واضحاً متى تم تغيير التقارير؟ أو من المسؤول عنها؟
وبحسب توجيهات لمكتب مدير الاستخبارات الوطنية التي تشرف على 17 وكالة استخباراتية، يمنع «تحريف» أي تقييم تحليلي.
وقال المسؤولون لـ«نيويورك تايمز»: إن شكاوى رفعت إلى المفتش العام في جهاز الاستخبارات، وبعد ذلك استلم القضية المفتش العام في «البنتاغون». ومن شأن ذلك إذا تبينت صحته أن يظهر السبب وراء اختلاف التصريحات حول التقدم في الحرب على الجهاديين.
ومنذ أن أطلقت الولايات المتحدة التحالف العسكري لضرب داعش في العراق قبل عام ثم سورية، استعادت القوات العراقية بعض المناطق من أيدي «الجهاديين» لكن ليس المدن الكبرى مثل الموصل والرمادي.
إلا أن وكالات استخباراتية أميركية وجدت مؤخراً أن التنظيم المتطرف ضعف منذ بدء الهجوم عليه على الرغم من توسعه في شمال إفريقيا وآسيا الوسطى، وفق الصحيفة.
والشهر الماضي، قال المنسق الأميركي للائتلاف الدولي لهزيمة داعش الجنرال المتقاعد جون آلن: إن التنظيم «يخسر». إلا أن وزير الدفاع الأميركي آشتون كارتر أقر الأسبوع الماضي بأن الحرب «صعبة» و«تحتاج إلى وقت»، مؤكداً في الوقت ذاته أنه «مقتنع بأننا سننجح في هزيمة التنظيم ونتبع الإستراتيجية السليمة».
أ. ف. ب


نار الاغتيالات الميليشياوية تصل تركيا.. بـ "لاصقة" ميليشيا صقور الغاب تخسر قائدها

تجددت حرب الاغتيالات بين عناصر الميليشيات المسلحة في سوريا، بعملية اغتيال القائد العسكري لميليشيا صقور الغاب جميل رعدون، بانفجار عبوة لاصقة وضعت في سيارته أمام منزله في مدينة أنطاكيا التركية.

مجلس شورى "تجمع ألوية صقور الغاب" سارع إلى تعيين المدعو عبد الكريم شاكر سعيد في منصب رعدون، مشرة إلى أن الأخير أصيب بحالة نزف كبير بعد بتر ساقيه في الحادثة أسعف على إثرها إلى أحدى المشافي الميدانية في أنطاكيا لكنه قضى متأثراً بجراحه، وتأتي عملية الاغتيال الجديدة بعد سلسلة من الاغتيالات والإعدامات التي نفذتها الميليشيات بحق قادة من ميليشيات "معادية" على خلفية الاشتباكات الداخلية بين الميليشيات ضمن الصراع على مناطق النفوذ.

حيث كان تنظيم داعش قد اغتال المسؤولي الأمني لجبهة النصرة في درعا، أحمد الفالوجي، في الـ 18 من شهر الحالي، فيما أعدمت ميليشيا الجبهة الشامية في اليوم نفسه مسؤول التفخيخ في مجموعات تنظيم داعش المهاجمة لمدينة مارع، المدعو عمر حاج عمر، وذلك بعد أن أعلنت الميليشيات إلقائها القبض عليه أثناء محاولته "التسلل" إلى المدينة ضمن الهجمة التي يحاصر من خلالها التنظيم "لواء التوحيد" التابع للجبهة الشامية في مدينة مارع، كما أعلنت جبهة النصرة عن مقتل "أمهر قناصيها" في درعا المدعو " ليث وحيد بجبوج" على يد مجهولين.

في الثامن عشر من الشهر الحالي أيضاً، أعلنت ميليشيا أحرار الشام نجاة واحد من أبرز قياداتها وهو "حسام أبو بكر" من محاولة اغتيال عبر عبوة ناسفة زرعها مجهولون أمام منزله في بلدة "جرجناز" بريف إدلب، في حين أن الميليشيا نفسها ( أحرار الشام)، كانت قد أعلنت في الـ 12 من الشهر الحالي عن مقتل القائد العسكري لها المدعو "محمد حيمد" نتيجة لتفجير انتحاري استهدف أحد مقراتها في قرية كنصفرة في ريف إدلب، واتهم حينها تنظيم داعش بتنفيذ العملية دون أن يصدر عن التنظيم ما يؤكد أو ينفي هذا الاتهام.

وتأتي حرب الاغتيالات كجزء من الصراع الكبير بين الميليشيات المسلحة على مناطق السيطرة والانتشار بما يؤمن طرق الإمداد القادمة من الدول المجاورة لسوريا، خاصة تركيا والأردن، حيث كان تنظيم داعش قد شن معارك عديدة على مواقع ميليشيا جيش الإسلام التي يقودها الإرهابي زهران علوش، في البادية الجنوبية الشرقية لسوريا، واعتقل وأعدام العديد من عناصر علوش، ورد الأخير بنشر تسجيل فيديو يظهر عملية إعدام ارتدا فيها منفذو الإعدام اللباس البرتقالي في محاولة من علوش إظهار عناصره على إنهم ضحايا يقومون برد فعل على ممارسات داعش، الأمر الذي أثار موجة من السخرية من ميليشيا علوش بين الصفحات الموالية له على مواقع التواصل الاجتماعي.
عربي برس
معارك سهل الغاب .. استنزافات تنتظر "الضربة القاضية"

عادت جبهة سهل الغاب إلى الواجهة "الميدانية" للأحداث في سوريا من جديد، بعد هجوم "ضخم" نفّذته مجموعات متشددة من الجنسية "الشيشانية والأوزبكية والتركستانية والقرغيزية" بشكل رئيسي، إضافة إلى مجموعات "سورية - عربية" تعتبر "الواجهة المعرّبة" لمايسمّى جيش الفتح، الذي شكّلته ودعمته تركيا، بهدف الضغط على الدولة السورية في جبهة إدلب وصولاً إلى حدود قرى مدينة حماة، والتي تعتبر "جورين" مدخلها الرئيسي، والتي تضم أحد معسكرات الجيش السوري المكلّف بتأمين حماية سهل الغاب وريف حماة الشمالي، يجدر الإشارة إلى أن الهجوم "المعاكس" الذي شنّه مقاتلو "الفتح" أمس والذي أدى لسيطرتهم على "المشيك - الزيارة - تل واسط"، جاء بعد هجوم نفذه الجيش السوري قبل عشرة أيام أدّت للسيطرة خلال ساعات قليلة على معظم مناطق سهل الغاب وصولاً لبلدة "القرقور" الاستراتيجية" ..

من الطبيعي وبعد سلسلة معارك "كر وفر" في المنطقة، أن يشعر السوريين بـ"الحرج" وعدم الفهم لمجريات الأمور العسكرية في سهل الغاب، إضافة إلى شعورهم بـ"الغبن" أمام بعدهم عن أي تفاصيل لما يجري في تلك المنطقة العسكرية المثيرة للجدل حقيقةً، واكتفائهم بسماع النتائج. تارةً يتقدّم الجيش، وتارةً أخرى ينسحب .. فما سرّ تلك المنطقة .. ومالذي يجري هناك ..؟

قبل الخوض في تفاصيل جبهة سهل الغاب، وجب التنويه لبعض المعارك التي شنّتها الفصائل الإرهابية على بعض المناطق التي تعتبر من حيث المساحة أصغر من "سهل الغاب"، كما أنها لاتقل بصعوبتها الجغرافية عن تضاريس سهل الغاب التي تتميز بصعوبتها لكثرة التلال والهضاب، إضافةً للمساحة المشجّرة الواسعة فيها، والتي تعتبر نقاط استراتيجية للفصائل الإرهابيةفي الاختباء والتمويه، إضافةً إلى سيطرة تلك الفصائل على معظم التلال الاستراتيجية من جهة اللاذقية، والتي تطل بشكل مباشر على مناطق وبلدات سهل الغاب. الجبهات التي هاجمتها الفصائل كـ"كويرس - باشكوي - أبو الضهور - كفريا - الفوعة - نبّل - الزهراء" اصطدمت بصمود الجيش السوري وقوات الدفاع الوطني، حيث انتهت تلك المعارك بفشل ذريع لم تستطع الميليشيات الإرهابية بنوعيها "الفتح - داعش" إلا والاعتراف بالهزيمة الكبيرة، إضافةً إلى اعترافها بالخسائر البشرية التي منيت بها على تلك الجبهات، وهنا أيضاً نطرح سؤال، لماذا صمدت تلك الجبهات دون أن تستطيع الميليشيات المتطرفة تحقيق أي تقدّم فيها، بالوقت الذي تشهد فيه معارك ريف إدلب الجنوبي وريف حماة الشمالي معارك كر وفر متواترة، كما تشهد "عدم قدرة الجيش السوري في التثبيت بأي بلدة من البلدات التي يسيطر عليها ..؟

في الحقيقة، تختلف جبهة سهل الغاب عن أي جبهة أخرى يقاتل فيها الجيش السوري، فالمنطقة مفتوحة "شمالاً" على الحدود مع تركيا التي دأبت خلال الأسابيع الماضية على زيادة التحشيد باتجاه إدلب للحفاظ عليها تحت سيطرة ميليشيات الفتح، وهذا ما لم تستطع فعله في حلب بعد تقدّم الجيش هناك وفرضه طوق شبه مكتمل في محيطها، كما أن بلدات سهل الغاب تتميّز بارتباطها مع بعضها البعض، ففي حال السيطرة على أول بلدة فيها مثلاً، ستتدحرج كرة الجيش فيها حتى آخر بلدة، لكن وحتى يستطيع الجيش تحقيق ذلك، عليه أن يفرض سيطرة "شبه مطلقة" على تلال ريف اللاذقية الشمالي الشرقي، وهي منطقة يتوجّب على الجيش تقديم تضحيات كثيرة للوصول إلى مبتغاه فيها وهي السيطرة، حتى يتمكّن من الإشراف مناطق وبلدات سهل الغاب، ما سيمهّد الطريق أمام قواته للوصول إلى جسر الشغور وبعدها إلى المسطومة والقرميد الاستراتيجية، ومن بعدها يتمكّن من الانطلاق باتجاه أريحا وإدلب شرقاً ..

التقدّم الأخير والسريع الذي حققه الجيش في سهل الغاب منذ مايقارب العشرة أيام، لم يكن الهدف منه حقيقةً "تثبيت" القوات المهاجمة، وهذا ما أشرنا إليه في مقال سابق، بل كان هدفه الرئيس "إشغال" القوات المعادية في جبال اللاذقية ريثما يكتمل "قوس الالتفاف" على الميليشيات المتحصنة في الجهة الشرقية لجبال اللاذقية والسيطرة عليها، وهذا ماحصل بالفعل، حيث وبالوقت الذي انشغلت الميليشيات في تضميد جرحها النازف في سهل الغاب، التف الجيش على "تلال جب الأحمر" وهي أربعة تلول، سيطر على ثلاثة منها مباشرة وانطلق باتجاه الرابع الذي تحصّنت فيه القوات المعادية بقوة، ما أخر عملية استكمال الطوق ثلاثة أيام تقريباً، وهذا ما أعطى المجال للميليشيات لإعادة الهجوم في سهل الغاب أمس، لكن أيضاً الانسحاب الذي نفّذه الجيش أعتقد كان محسوباً، كونه توّج باستكمال السيطرة على تلال "جب الأحمر"، بينما استمرت باقي قوات الجيش بالضغط "نارياً" على الميليشيات الإرهابية في "كتف الفرس وجورة الطنبور وتلة الرويسة" التي سيطر عليهم الجيش منذ مساء أمس، وبالتالي هذا ماسيفتح الطريق أمام القوات المهاجمة في سهل الغاب لإعادة "التثبيت" في بلداته، وهذا كان من غير الممكن فعله إذا ما فشلت عملية السيطرة و"التثبيت" في جبال اللاذقية ...

إذاً .. نلاحظ أن الجيش السوري يعتمد في سهل الغاب عدّة تكتيكات عسكرية بدأت بـ"تحييد صواريخ التاو" الأمريكية التي استخدمتها الميليشيات بكثرة عن المعركة، وهذا ما أدى لتقدّم سريع للقوات سابقاً دون خسائر تُذكر، لكن بقي اليوم أمام الجيش بعد تحييد الصواريخ الحرارية، تأمين مجنبات القوات المهاجمة في سهل الغاب، والتي بحسب الاعتقاد أنها لن تطول عمليات الهجوم المعاكس التي سينفذها الجيش خلال "أيام قليلة"، بالرغم من استمرار الميليشيات بتحشيدها للقوات "المهاجرة" علّها تنجح في إعادة السيطرة على كامل سهل الغاب، إلا أنه وفي حال تمكّن وحدات الجيش من "تثبيت" قواتها بشكل مطلق في غرب سهل الغاب "جبال اللاذقية"، ستكون معارك سهل الغاب عبارة عن "مجزرة" بميليشيات الفتح، حيث يكون الجيش السوري قد نجح في استدراجها إلى نقطة الموت المحتّم هناك..

ما سبق، يتزامن مع انتخابات تركيا المبكّرة، وهذا يعني أن أردوغان يسعى اليوم إلى تثبيت "جيش الفتح" في نقاط سيطرته، علّه يستطيع تعويض هزيمته في الحصول على الغالبية بأروقة البرلمان التركي، لذا من المتوقع أن تستعر الاشتباكات خلال الساعات القادمة بشكل كبير وملحوظ .. لكنها ستخف حدّتها مع بدء الجيش السوري تنفيذ "الضربة القاضية" في المنطقة، بعد سلسلة "استنزافات" ناجحة حققتها القوات المهاجمة خلال الأسابيع الماضية ..
ماهر خليل .. عربي برس
الائتلاف ينقل «ملاحظاته» على خطة دي ميستورا إلى «أصدقائه» الغربيين…فورد يصدم «المعارضة»: لا تتوقعوا عملاً عسكرياً.. والحل تفاوضي

بعد أيام من تحفظه على خطة المبعوث الأممي إلى سورية ستيفان دي ميستورا، وضع الائتلاف المعارض لائحة «ملاحظاته» على الخطة بين يدي أصدقائه من الدول الغربية، والتي بدأت من طريقة اختيار الممثلين في المجموعات الأربع إلى الخوف بشأن التراجع عن «هيئة الحكم الانتقالي». والأسبوع الماضي، أعرب مجلس الأمن الدولي في بيان رئاسي عن دعمه خطة دي ميستورا المقترحه لحل الأزمة في سورية. وتضمنت الخطة تشكيل أربع مجموعات عمل للبحث في قضايا تتعلق بالسلامة والحماية السياسية والتشريع بالإضافة إلى المسائل العسكرية والأمنية، بما في ذلك مكافحة الإرهاب ووقف إطلاق النار. ومطلع الأسبوع الماضي أعلن الائتلاف تحفظه على خطة دي ميستورا.
وأوضح الائتلاف في بيان له أمس أن أعضاء هيئته السياسية عقدوا أول من أمس اجتماعاً مع عدد من ممثلي دول «أصدقاء سورية»، ، ومن بينهم الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وألمانيا وتركيا وكندا وبلجيكا وهولندا وإسبانيا، للتباحث حول البيان الرئاسي الصادر عن مجلس الأمن، والذي تبنى خطة دي ميستورا.
وأشار البيان، الذي أصدره المكتب الإعلامي للائتلاف على صفحة الائتلاف على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، إلى أن أعضاء الهيئة السياسية طرحوا خلال الاجتماع «استفساراتهم وملاحظاتهم» على الخطة، بما فيها طريقة التمثيل واختيار أعضاء المجموعات، وضرورة الحرص على أن تعكس تمثيلاً فعلياً لتطلعات الشعب السوري. واعتبر أعضاء الهيئة السياسية أنه من غير الممكن «طرح بدائل أو تقديم تفسيرات مسبقة لبيان جنيف من دون أن تنسجم مع ما صدر عن مجلس الأمن، وما تم الاتفاق بشأنه في مؤتمر جنيف 2، ولاسيما بخصوص المرحلة الانتقالية والهيئة الحاكمة الانتقالية» في سورية.
وشددوا على ضرورة الالتزام بتطبيق كامل لبيان جنيف وفق قرار مجلس الأمن ذي الرقم 2118، داعين المجتمع الدولي ولاسيما الدول الدائمة العضوية في مجلس الأمن إلى تحمل مسؤولياتهم لوقف ما سموه «إجرام النظام بحق الشعب السوري، والعمل على مواجهة أسّ المآساة السورية، ودعم مطالب الشعب السوري، وهو تحقيق الانتقال السياسي الجذري والشامل من دون أي وجود لـ(الرئيس بشار) الأسد وزمرته في المرحلة الانتقالية وما بعدها».
في غضون ذلك صدم السفير الأميركي السابق في سورية روبرت فورد المعارضين السوريين بدعوتهم إلى عدم توقع عمل عسكري من قبل الولايات المتحدة ضد «النظام».
وأشار فورد عراب الائتلاف والمسؤول السابق عن الملف السوري في وزارة الخارجية الأميركية، إلى أن التركيز الأميركي اليوم، هو على محاربة تنظيم داعش الإرهابي فقط، وأضاف «بالرغم من أن بعض المرشحين الجمهوريين يدعو لحظر جوي مع التحفظ على نشر قوة برية، والبعض يتحدث عن زيادة الدعم للمعارضة، إلا أن ما يجب أن يعرفه السوريون هو أن فكرة تدخل عسكري أميركي أو عمل كبير في سورية ضد النظام غير وارد، وأن الحل سيكون تفاوضياً».
في سياق منفصل، أعلن المنسق العام للجنة المكلفة بالإشراف على تشكيل القيادة العسكرية العليا لميليشيا «الجيش الحر» هيثم رحمة، والتي أقرتها الهيئة العامة للائتلاف، أنهم «في صدد وضع اللمسات الأخيرة على خريطة تشكيل المجلس العسكري الأعلى لقوى الثورة السورية».
وأشار إلى أن «اللجنة تعمل على أن يكون الجميع ممثلاً في هذا المجلس وأن ينال المجلس ثقة السوريين».
وأوضح المكتب الإعلامي للائتلاف أن اللجنة تضم إلى جانب رحمة كلاً من نصر الحريري، أحمد تيناوي، واصل الشمالي، شلال كدو، يوسف محلي، عدنان رحمون، وصلاح الحموي.

الوسوم (Tags)
اقرأ أيضا ...
تعليقات حول الموضوع
  2015-08-27 08:49:36   سهل الغاب
نتمنى أن تكون هذه الأخبار صحيحة وأن الجيش العربي السوري يحرر المناطق التي سقطت بيد جبهة النصرة يجب العمل على سحقهم وتدميرهم ومنعهم من أن يمتدوا أكثر من ذلك لأنهم وباء سيقتل الجميع من دون رحمة فيجب أن لا نرحمهم
معين غانم  
  2015-08-27 08:46:01   قذائف حقدكم
نريد أن نجد حل لهذه القذائف والصواريخ التي تسقط في أماكن مأهولة بالسكان وتصيب الصغار بالدرجة الأولى ماذنب هذا الطفل ليموت بنيران حقدكم قاتلكم الله يا تكفيريين يا إرهابيين
حلا  
  2015-08-27 08:43:05   درعا
الوضع يزداد سوء في درعا ف المسلحين يتقاطروا من كل صوب يريدون أن تسقط درعا بأيديهم خسئتم يا حثالة التاريخ خسئتم يا أعداء الله سنحاربكم بكل قوتنا
خلدون  
  2015-08-27 07:37:34   بين عدوان أمريكا الخارجي بإسرائيل وعدوانها الداخلي بالإرهاب
أمريكا زعيمة الامبريالية العالمية باستخدام إسرائيل وبالتواطؤ مع دول إقليمية من تركيا والسعودية والأردن قامت بالعدوان حزيران 1967 ولم توقف الحرب إلا بعد حصولها على مكاسب وهو قرار مجلس الأمن 242 ، والآن تقوم بعدوانها الإرهابي من الداخل في سورية باستخدام نفس الدول الإقليمية وبصورة مباشرة هذه المرة وزاد عليهم قطر وإرهابيون دوليون ، ولا تريد أمريكا إيقاف عدوانها الإرهابي إلا بعد حصولها على مكاسب التي يرددها عملاؤها دولا وأفرادا الذين يزيدون عليها مكاسبهم أيضا ، وتصدى الجيش العربي السوري بقائده بشار حافظ الأسد لهذا العدوان بشجاعة أسطورية ولولا عرقلة الخونة والحاسدون والحاقدون والجهلة والانتهازيون والجبناء تحت ذريعة معارضة لما استغرق هذا العدوان كل هذا الوقت في التقتيل والتشريد والتدمير علما أن الشعب اختار دستوره ونوابه ورئيسه ومنتهي الأمر ولا يوجد أزمة سياسية .
أنصار عقبان قلعة حلب  
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
دام برس : http://www.
دام برس : https://www.facebook.com/Syrian.Ministry.Culture/

فيديو دام برس

الأرشيف
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2021
Powered by Ten-neT.biz