Logo Dampress

آخر تحديث : السبت 25 أيلول 2021   الساعة 02:12:38
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.
أهم الأحداث والتطورات في سورية ليوم الجمعة كما تناقلتها صفحات الفيسبوك
دام برس : دام برس | أهم الأحداث والتطورات في سورية ليوم الجمعة كما تناقلتها صفحات الفيسبوك

دام برس:

نقدم فيما يلي أهم الأحداث والتطورات في سورية ليوم الجمعة 7 - 8 - 2015  كما تناقلتها صفحات الفيسبوك ... الزبداني: وحدة من الجيش والقوات المسلحة بالتعاون مع المقاومة اللبنانية تضبط معملا لتصنيع العبوات الناسفة وبداخله عدد من العبوات والمواد الأولية في شارع بردى في مدينة ‫‏الزبداني‬.
ريف القنيطرة : وحدات من الجيش والقوات المسلحة تدمر أوكاراً للتنظيمات الارهابية وتوقع بين صفوفها قتلى ومصابين في قرية الحميدية ومحيط الصمدانية الغربية.

داعش يحتجز أكثر من 100 عائلة آشورية في القريتين (صور)

يحتجز تنظيم "الدولة الإسلامية" ما يقارب نحو 100 عائلة سريانية مسيحية في بلدة القريتين، التابعة لمحافظة حمص، وفق ما ذكرت الشبكة الآشورية لحقوق الإنسان.

وفي بيان للشبكة الآشورية قالت إن تنظيم "داعش" سيطر على البلدة منذ الأربعاء 5 أغسطس/آب، إثر اندلاع اشتباكات بينه وبين القوات السورية، مضيفة أن البلدات والقرى ذات الحضور السرياني في ريف حمص الجنوبي الشرقي شهدت حركة نزوح واسعة، وذلك بعد تقدم تنظيم داعش وسيطرته على قرية "الحواريين" القريبة من بلدة "صدد".

وسبق أن ذكرت تقارير إعلامية أن سكان 25 بلدة سورية يقطنها ممثلو الأقلية الآشورية على نهر الخابور نزحوا هربا من بطش داعش، ووصل أكثر من 500 عائلة إلى مدينتي الحسكة والقامشلي ومازالت أعداد الهاربين في ارتفاع.
يذكر أن "داعش" احتجز 235 من المدنيين الآشوريين في محافظة الحسكة شمال شرقي سوريا عقب الهجوم الذي شنه على البلدات الآشورية فجر 23 شباط/ فبراير وأدى إلى سيطرته على مساحات كبيرة من ريف الحسكة الشمالي، وأطلق سراح 23 منهم وفق الشبكة الآشورية لحقوق الإنسان.

المصدر: وكالات

حلب: القضاء على أعداد من الإرهابيين وتدمير أسلحتهم في محيط الكلية الجوية وبني زيد وخان العسل والاشرفية وصلاح الدين والراموسة والانصاري والمشهد.

اللاذقية: سلاح الجو يقضي على عشرات الارهابيين ويدمر عدداً من آلياتهم شمال شرق ابو ريشة وكباني بريف اللاذقية.
داريا : دمر الجيش العربي السوري عدة مواقع للإرهابيين بما فيها من أسلحة وذخيرة في حي الجمعيات وأوقع ما لا يقل عن 6 إرهابيين قتلى وأصاب آخرين.
جوبر : دمرت مدفعية الجيش العربي السوري أوكاراً للإرهابيين جنوب جامع الجورة وعلى امتداد الثانوية الصناعية من الناحية الجنوبية وأوقعت قتلى ومصابين.
عربين : مقتل عدد من الإرهابيين أثر تدمير رجال الجيش أحد أوكارهم الإرهابية في بلدة عربين بريف دمشق، عرف منهم "محمد قويدر" و "نزار حسن" .
دراسة أمريكية: دور الرئيس الأسد أساسي في الحرب على «داعش»

أعدّت مؤسسة "راند" البحثية التي تقدم استشارات للمؤسستين العسكرية والاستخبارية الأمريكية، دراسة طويلة، خُصص الجزء الأول المنشور منها لمنطقة آسيا والشرق الأوسط. طرح معدّو الدراسة أسئلة كثيرة وجّهوها إلى الإدارة الأميركية المقبلة، وقدّموا تصوّراً لسبل إنهاء الأزمات في كل من أفغانستان وسورية والعراق.

دعت دراسة جديدة لمؤسسة راند الأمريكية الإدارة المقبلة في واشنطن إلى محاربة داعش وغيرها من المجموعات المتطرفة في سورية وذلك بدور أساسي يلعبه الرئيس الأسد بنفسه.

كما جزمت الدراسة أن هناك «حاجة للتعاون مع روسيا وإيران لإيجاد حلّ سياسي، ودعت الى تقارب أميركي ــ إيراني أكبر في السياسات حول سورية، ما قد يكون أساسياً لإنهاء الصراع.
ريف دمشق : مقتل وإصابة عدد من الإرهابيين وتدمير أسلحتهم خلال اشتباكات مع الجيش بالقرب من مركز الحجز في حرستا وفي الجهة الشمالية الغربية لمدخل قرية مديرا جنوب حرستا.
ريف حمص : دمر سلاح الجو في الجيش العربي السوري ثلاث آليات لإرهابيي "داعش" بمن فيها في منطقة العباسية جنوب مدينة تدمر.
بقاء الأسد يحقق نصر واشنطن على "داعش" :دعت دراسة جديدة لمؤسسة «راند» الأميركية الإدارة المقبلة في واشنطن الى رعاية مرحلة انتقالية في سوريا بقيادة الرئيس بشار الأسد لتدمير «داعش» أولاً، ثم إيجاد حلّ سياسي مسالم لإعادة النظام الى البلاد.
التفاصيل الكاملة لما جرى في بلدة القريتين بريف حمص

لا يعتبر ماحدث في بلدة القريتين الصحراوية ( 85 كم جنوب شرق حمص ) مفاجئاً لكثير من المراقبين، حيث تنتشر في هذه البلدة الكثير من الخلايا النائمة والمستيقظة والتي نظمت الحواجز "الطيّارة" لاختطاف المواطنين من أبناء البلدة ومن عناصر الجيش العربي السوري.

وكان تلفزيون الخبر أشار في وقت سابق إلى حالات الاختطاف التي تجري في بلدة القريتين، فلم تكن حادثة اختطاف الأب جاك مراد وصديقه الشماس بطرس من دير مارليان قبل نحو 70 يوماً أمراً فردياً لا يستحق الوقوف عنده بل كانت جزءاً من خطة عمل ممنهجة يقودها المتعاطفون مع "داعش" من أبناء البلدة بمؤازرة من أقرانهم في حوارين ومهين والحدث، فهذه المناطق ليس بحال أفضل.

نام أهل القريتين المغلوب على أمرهم ليستيقظوا وقد " طرشت " جدران منازلهم بشعارات " الخلافة الاسلامية ".

وفي تفاصيل اقتحام البلدة، قامت ثلاث سيارات مفخخة يقودها انتحاريون من "داعش"، في الرابع من آب، باستهداف ثلاثة حواجز للجيش العربي السوري بنفس التوقيت وهي: حاجز طريق الشام ( النادي ) والحاجز الشمالي وحاجز الدوار.

وبعد خمس دقائق تم تفجير حاجز الطاحون بالطريقة ذاتها، تلاها هجوم عنيف على نقاط الجيش بعشرات الدراجات النارية والسيارات الشاحنة المحملة بعناصر التنظيم والأسلحة، من داخل البلدة ومن خارجها مما اضطر الجيش العربي السوري لسحب عناصره من الحواجز واعادة التموضع في نقاط اكثر استراتيجية لاستكمال المعركة في ظروفها المفروضة.

وبقيت مفرزة أمنية داخل البلدة حتى صباح الخامس من آب لتتمكن من الانسحاب وتعيد تموضعها في محيط القريتين .

وقام سلاح الجو في الجيش العربي السوري بتنفيذ أكثر من 25 غارة جوية استهدفت مواقع التنظيم وطرق امداده وتجمعاته في الكورنيش والصالة الذهبية والبساتين ومحيط مدرسة الفضيلة ومحيط المفرزة الأمنية وشرق حوارين .

ووردت معلومات لتلفزيون الخبر تفيد بأن عناصر "داعش" من القريتين بمؤازرة عناصر "داعش" من "التابعية السعودية" أقاموا حواجز التفتيش فور دخولهم إلى البلدة وبدأوا بتفتيش الناس وتدقيق الهويات بحثاً عن المطلوبين للتنظيم.

وأفادت المصادر الأهلية بأن التنظيم احتجز عدد من العائلات المسيحية ممن لم يتمكنوا من النزوح إلى حمص ولم تتوفر معلومات دقيقة عن ظروف احتجازهم، ومن بين المحتجزين أفرادٌ من آل قمقم وسطاح وخوري ورحيل وطحان وملغوج وبينت مصادر محلية أن افراد التنظيم كانوا يفتشون عن المسيحيين في السيارات النازحة خارج القريتين.

بينما تمكن عدد كبير من الأهالي من النزوح باتجاه حمص ودمشق ومناطق أخرى قريبة من القريتين وخاضعة لسيطرة الجيش العربي السوري، وعلم تلفزيون الخبر أن أفراد التنظيم تقاضوا عشرة آلاف ليرة سورية عن كل سيارة نازحة ، وكذلك نزحت عائلات موالية للتنظيم باتجاه السخنة والرقة خوفاً من المعارك القادمة .

وفي سياق متصل قام أفراد التنظيم بزراعة العبوات الناسفة وتفخيخ عدد من الطرق الترابية في البلدة ومحيطها، وانفجرت إحدى هذه العبوات بسيارة تحمل عائلة نازحة ما أدى إلى استشهاد 5 مواطنين بينهم 3 أطفال وجرح امرأة.

وماتزال الاشتباكات متركزة في محيط البلدة يرافقها استهدافات مدفعية وجوية، في حين دمر سلاح الجو في الجيش العربي السوري رتلاً لمسلحي تنظيم "داعش" كان يتجه غرباً إلى حوارين ومهين وقتل وجرح عدد من المسلحين فيه.

محمد علي الضاهر - تلفزيون الخبر - حمص
إرهابيون من مصر على درب الشيطان بسورية

عصام سلامة

أعدوا العدة ليستقبلهم الغلمان، وتأهلوا جسديًا ونفسيًا لليالي الأنس مع الحور العين، تعلموا السباحة ليقضوا نهارهم في أنهار العسل، يحسبون أنّهم نالوا الشهادة، وتناسوا أنّهم يقتلون النفس التي حرم الله قتلها، عميت أعينهم وهم يرتكبون أبشع الكبائر ويلبسونها لباس الدين، قالوا إنّهم يقتدون بسنة الرسول الكريم، لكنهم سفكوا الدماء بحارًا ووديانًا.

تركوا الجهاد الحق، وذهبوا في رحلة الباطل، فبدلًا من أن يكونوا في سبيل الله، ساروا في درب الشيطان، هؤلاء من تركوا الصهاينة يلهون ويقتلون أخوانهم ويغتصبون أخواتهم، ورحلوا في جهادهم المزعوم، إلى سورية، الأرض العربية التي لم تصافح بني صهيون، ولم توضع بها لافتة لسفارتهم، لم توقع يومًا ما اتفاقية أو معاهدة مع الاحتلال الصهيوني، فذهبوا هم ليقاتلوا أبناءها، ويتلقون العلاج على يد الصهاينة، ليكملوا رحلتهم الباغية.

من 90 دولة وأكثر ذهبوا ليقاتلوا في سورية، ورفعوا السلاح في وجه الدولة السورية القيادة والشعب والجيش، متسلحين بفتاوى مشايخهم العائمة فوق بحار النفط، والمتلحفة بالدولار، وجد مع بعض قتلاهم ملاعق قال أصدقاؤهم إنّهم يحملونها ليتناولوا الطعام بها في الجنة، وبعضهم اصطحب معه في رحلة الموت حبات الفياجرا ليقوى على صحبة الحور العين، تشوهت المفاهيم في عقولهم الخربة، وشوهوها في أعين البعض بممارساتهم التي لا تمت للدين بصلة، فهم ليسوا إلا رسل الشيطان يفعل من خلالهم ما صعب عليه فعله.

مصر كان لها نصيب وافر ممن يحملون جنسيتها وذهبوا يقاتلون في سورية، بعضهم قتل وبعضهم أسر، والبعض الآخر لا يزال يقاتل حاملًا في يديه العار، وطبقًا لما أورده أبو كمال الكناني والذي يتولى منصب مسؤول المعابر بتنظيم داعش، فإنّ عدد المصريين الذين انضموا إلى داعش وحدها قرابة الـ70 ألفًا، نسبة كبيرة منهم بسورية وهم بالقطع غير من التحقوا بجبهة النصرة أو الجيش الحر أو غيرهم من العصابات الإرهابية.

يعد صهيب محمد عبد الرازق المعروف بأبي يحيى المصري من أصغر العناصر الإرهابية التي ذهبت إلى سورية، حيث يبلغ من العمر 18 عامًا، وقتل بمعركة سجن حلب. وهناك أبو عبد الرحمن المصري الحاصل على الدكتوراه بالجیولوجیة وأخرى بعلم التوحید عمل في قناة الحافظ ببرنامج دیني ینتمي لتنظیم القاعدة ومن الجیل الأول للمقاتلین، قاتل في كل من أفغانستان والعراق، قناص محترف مارس عملیات القنص في معركة حقل تشرین وتل براك، وكان رئيس الهيئة الشرعية ومفتي جبهة النصرة في الحسكة، كما يعد القيادي الإرهابي الثالث الذي يقتل في الحسكة.

أيضًا بلال نعمان البيومي الشهير بأبي حذيفة المصري، والمنتمي لتنظيم كتائب المصريين، ولد بلال الذي قتل عن عمر 22 عامًا، في قریة كفر سلیمان بمحافظة دمیاط، وكان مسؤولًا عن حملة حازم صلاح أبو اسماعیل المصري الذي سعى للترشح في الانتخابات الرئاسية قبل الماضية في دمياط، ويعد أحد مؤسسي حملة "حازمون"، وحملة أمة واحدة لنصرة سورية، التي انطلقت من محافظة دمياط المصرية، وذهب إلى سورية برفقة أخيه الأكبر.

وليد أحمد السرساوي أو أبو أسامة المصري، فشل في أن يقتل بليبيا فذهب إلى سورية ليلقى حتفه في معارك مطار الضبعة. وأحمد يحيى الشهير بأبي يحيى المصري عضو الدعوة السلفية بالاسكندرية وحزب النور المصري والذي قتل في المعارك مع الجيش العربي السوري بحلب. ومجدي بدر سعد الله الشهير بأبي عبد الرحمن، كان من ضمن قوات الصاعقة أثناء الخدمة في الجیش المصري، قاد عملیة الاقتحام بمستودع ذخیرة خان تابور بمدینة حلب بسوریة، وهو المسؤول الأول عن قوات الاقتحام وتدریب المھاجرین الجدد التابعین لجبھة النصرة حیث أصیب بعدة طلقات وتم علاجه ثم قتل في معركة خان تابور، وقالت شقیقته: إنّ الولایات المتحدة كانت تدرجه على قوائم الإرھابیین المنتمین لتنظیم القاعدة منذ أربع سنوات.
كذلك محمد عبد الخالق الذي قتل بريف حماه، كان يشغل منصب رئيس مجلس إدارة الدعوة السلفية بمدينة العبور المصرية، أيضًا أبو بكر إبراهيم موسى واسمه الحركي أبو مريم، هو ابن عم ناصر عباس عضو مجلس الشعب المصري الأخواني عن حزب الحرية والعدالة.
ولا ننسى إسلام يكن، المعروف بأبي سلمة بن يكن، خريج مدرسة لیسیه الحریة 2009، والتي التحق بعدها بكلية الحقوق ليتخرج مسافرًا إلى سورية للقتال ضمن عناصر تنظيم داعش الإرهابي، ودعا يكن والدته إلى السفر للعراق واعدًا إياها بشقة على نهر الفرات، وحينما سألته عن أصحاب تلك الشقة، تباهى بأنّ عناصر داعش قتلوهم وصارت الشقة ملكًا لهم.
وأبو عبيدة المصري، الذي قتل بعد أن تقلد منصب مسؤول المعاهد في تنظيم داعش.
هذه ليست سوى عينة ممن باعوا أنفسهم للشيطان، وغيرهم الكثير، هؤلاء من يتاجرون بالوهم، يشترونه ويبيعونه لغيرهم، هم مرض ينتشر في وطننا العربي بسرعة البرق، هذة العينة نقطة في بحر العناصر القادمة من مصر، وهي بدورها نقطة في محيط العناصر التي ذهبت من كل الوطن العربي ومن دول العالم أجمع.
فهنيئًا لهم عار الدنيا، بما فعلت أيديهم....
سلاب نيوز
تحضير لهجوم معاكس في الغاب والزبداني مسألة وقت

لا تغيير في ميزان القوى في سهل الغاب في ريف حماة. عمليات الكر والفر بين الجيش ومسلحي «الفتح» تهيمن على المشهد، بانتظار الهجوم المضاد لاستعادة بلدة البحصة. في المقابل، يقترب الجيش والمقاومة من إعلان الزبداني مدينة محررة في الأيام المقبلة
سائر اسليم

يسود التوتر قرى سهل الغاب شمالي غرب حماة، بعد سيطرة مسلحي «جيش الفتح» على بعض النقاط في بلدة البحصة. ومع استقدام الجيش تعزيزات عسكرية إلى المنطقة، توافد أبناء القرى المجاورة إلى جورين لتنظيم صفوفهم، والاستعداد لهجوم مضاد، إلى جانب قوات الجيش، لاستعادة البحصة، إلا أن انتشار قناصي المسلحين فيها يعيق البدء بالعملية.

أحد أبناء جورين أكّد لـ«الأخبار» أن «مجموعاتنا منتشرة على طول خط الاشتباك» إلى جانب وحدات الجيش. من جهة أخرى، أشار مصدر ميداني إلى أن سلاح الجو لا يستطيع أن يحسم المعركة، «لاقتراب قواتنا من مواقع المسلحين»، مشيراً إلى أن «خريطة سيطرة القوى لا تزال كما هي».
مصدر عسكري نفى خروج بلدة المنصورة عن سيطرة الجيش، إذ يشهد محيطها اشتباكات متقطعة، بالتزامن مع تعزيزات الجيش لمواقعه على جبهة بلدة قرقور وتل واسط، واستهداف سلاح المدفعية تلال حمكة وأعور وبلدة الزيادية بعد سيطرة المسلحين عليها.
ومع استمرار المعارك في سهل الغاب، تنشر مواقع معارضة أسماء مقاتليها الذين سقطوا في مواجهات مع الجيش، وأبرز قتلى أمس، المسؤول العسكري في «لواء المهاجرين والأنصار» التابع لـ«حركة أحرار الشام»، عبد المالك الحسن.
اما التطور الميداني الابرز امس، تمثل في نجاح مجموعات من «داعش» في تخطي منطقة القريتين شرق حمص، والتقدم صوب الطريق الرئيسية بين حمص ودمشق. حيث نجح المسلحون في احتلال قرية مهين في القلمون الشرقي بعد معارك عنيفة مع الجيش السوري هناك. بينما باشر المسلحون ليلا التحرك باتجاه الاوتوستراد الذي يبعد نحو عشرة كيلومترات عن مهين.
إلى ذلك، تستمر العمليات العسكرية المشتركة للجيش والمقاومة في مدينة الزبداني في ريف دمشق الغربي، حيث استهدفت المقاومة مقرّاً للمسلحين في حي سيلان، موقعةً من فيه بين قتيلٍ وجريح. ورأى مصدر متابع أن المدينة «ساقطة عسكرياً»، نظراً «للحصار المطبق والشديد حولها»، وعدم وجود أي «طريق إمداد» للمسلحين المحاصرين في وسطها. ولفت إلى أن المسلحين أمامهم «خياران لا ثالث لهما: الموت أو الاستسلام»، واضعاً إعلان «حركة أحرار الشام» عن فشل المفاوضات في خانة محاولة «تغطية هزيمة المسلحين» التي باتت «محسومة»، مشيراً إلى أن «العمليات لن تتوقف، ومسألة هزيمة المسلحين مسألة وقت لا أكثر».
وعلى الجهة المقابلة من ريف دمشق، وتحديداً في الغوطة الغربية، انفجرت عبوة ناسفة وضعت في دراجة نارية بالقرب من أحد مراكز «جيش الإسلام»، عند أطراف بلدة يلدا، لجهة بلدة ببيلا. وفي الأخيرة، عُيّنت سوسن الحلاق، الملقّبة بـ«أم عمر»، مسؤولة لـ«لواء شام الرسول». يذكر أن الحلاق تتولى إدارة مؤسسة «إشراق» التي تعدّ الداعم والمموّل الرئيسي لـ«اللواء»، وذلك عبر زوجها مسؤول المؤسسة في قطر. إلى ذلك، شهد مخيم اليرموك، عملية إعدام الفلسطيني إياد أيوب، من قبل مسلحي «داعش»، بعدما اعتقله مسلحو التنظيم أثناء محاولته دخول المخيم من بلدة يلدا. وعمل أيوب كناشط إعلامي في «الجبهة الديموقراطية لتحرير فلسطين»، وعرف بقربه من الجمعيات والمؤسسات الخيرية الفلسطينية.
وفي المنطقة الجنوبية، استهدف الجيش تجمعات للمسلحين جنوبي مسجد أبو بكر في درعا المحطة، ما أدى إلى مقتل 7 منهم. أما في ريف السويداء، فقد سقط عدد من مسلحي «داعش»، بين قتيل وجريج، في كمين للجيش، في قرية رجم الدولة عند أطراف البادية.
وذكر «المرصد» المعارض أن اشتباكات دارت بين الجيش و«داعش» في محيط بلدة مهين في ريف حمص الجنوبي الشرقي. أما في المنطقة الشمالية، وتحديداً في حلب، فقد دارت مواجهات عنيفة بين الجيش ومسلحي الـ«فرقة 16 مشاة» في حي الخالدية، وأخرى بين الجيش وحركة «نور الدين الزنكي»، في حي صلاح الدين، أدت إلى مقتل المسؤول الميداني في الحركة، أحمد مصطفى كحيل الملقب بـ«بحليس»، وإصابة مسؤول ميداني آخر، يدعى إسماعيل ناصيف.
من جهتها، خاضت «وحدات حماية الشعب» الكردية اشتباكين منفصلين، الأول ضد «داعش» في ريف تل براك الشرقي، في الحسكة، أما الثاني، فكان ضد «جبهة النصرة» على محور جنديرس ــ أطمة، عند أطراف مدينة عفرين، في ريف حلب الشمالي الغربي.
على صعيد آخر، اتهمت «كتائب ثوار الشام»، في بيان لها، «الكتيبة الأمنية»، التابعة لـ«جيش المجاهدين»، بنصب كمين لأحد قادتها المدعو «فارس الحرمين»، على «أحد حواجز المجاهدين» في حلب، أدى إلى مقتله وإصابة مرافقه. وفي سياق منفصل، اتهم «الاتحاد الإسلامي لأجناد الشام»، «جيش الإسلام»، بالوقوف «وراء الكثير من حوادث الاعتقالات». ورأى، في بيان له، أن «جيش الإسلام يخطف ويعتقل الكثيرين، بأمر منه وتنفيذه. وضحاياه من أكثر من جهة، كالهيئة الشرعية في دمشق وريفها وجبهة النصرة». وطالب «الاتحاد» بـ«إطلاق سراح جميع المعتقلين، وسحب جميع المظاهر المسلحة في الغوطة الشرقية».
الأخبار

الوسوم (Tags)
اقرأ أيضا ...
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
دام برس : http://www.
دام برس : https://www.facebook.com/Syrian.Ministry.Culture/

فيديو دام برس

الأرشيف
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2021
Powered by Ten-neT.biz