Logo Dampress

آخر تحديث : الجمعة 24 أيلول 2021   الساعة 01:42:28
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.
أهم الأحداث والتطورات في سورية ليوم السبت كما تناقلتها صفحات الفيسبوك
دام برس : دام برس | أهم الأحداث والتطورات في سورية ليوم السبت كما تناقلتها صفحات الفيسبوك

دام برس:

نقدم فيما يلي أهم الأحداث والتطورات في سورية ليوم السبت 1 - 8 - 2015  كما تناقلتها صفحات الفيسبوك ... اللاذقية : مقتل خمسين إرهابياً معظمهم من جنسيات أجنبية بضربات لسلاح الجو على أوكار وتجمعات التنظيمات الارهابية في دويرشان والروضة والوادي والدرة في ريف ‫‏اللاذقية‬ الشمالي.
حلب‬: ماتسمى حركة نور الزنكي المقربة من جبهة النصرة تعلن مقتل 5 من مسؤوليها خلال الاشتباكات مع الجيش العربي السوري على جبهتي الفاميلي هاوس ومدفعية الزهراء غرب حلب وهم : رومضان شاتيلا وعثمان حاج ابراهيم وأحمد عارف وأحمد عبد العزيز حوري ومحمود أحمد قاسم.
حماة : وحدات من الجيش والقوات المسلحة تحكم سيطرتها على محطة زيزون بريف حماة الشمالي الغربي بعد القضاء على عدد من الارهابيين وتدمير أسلحة وأعتدة كانت بحوزتهم.
الطقس في سورية اليوم السبت صيفياً عادياً .. بين الصحو والغائم بشكل عام مع احتمال هطل زخات من المطر فوق المناطق الشمالية الغربية والقلمون مساء والجو سديمياً على المناطق الشرقية والجزيرة والبادية .. وغداً الأحد هناك ارتفاع قليل للحرارة وليس هناك ارتفاع كبير للحرارة كما يشاع.

  ريف حلب : سلاح الجو في الجيش العربي السوري يدمر رتلاً من الآليات بمن فيها للتنظيمات الإرهابية على محور بشنطرة- كفر داعل ‫‏بريف حلب‬.
الجيش السوري يسيطر على الحسكة.. والغارات تقطع إمداد "داعش" بين سوريا والعراق

استعادت وحدات من الجيش السوري السيطرة على مدينة الحسكة وعدة مناطق في محافظات إدلب ودرعا وحماة، كان مسلحو "داعش" و"جبهة النصرة" سيطروا عليها خلال الفترة الماضية.

ولأفاد مراسلنا السبت 1 أغسطس/آب بأن الجيش السوري استعاد السيطرة على كليتي الاقتصاد والهندسة المدنية شرق حي الزهور جنوب الحسكة، وأنهى بذلك آخر تواجد لتنظيم "داعش" في المدينة.

وحسب وكالة الأنباء السورية "سانا" فقد بسطت القوات الحكومية سيطرتها على قريتي الزيادية وزيزون وقضت على العديد من المسلحين في ريف إدلب.

واستهدفت "جبهة النصرة" بعشرات القذائف منطقة بلدتي كفرية والفوعة التي شهد محيطها اشتباكات بين قوات الدفاع الوطني واللجان المسلحة من جهة و"النصرة" من جهة أخرى.

وجرى تدمير عدة آليات لما يسمى بـ"جيش الفتح" في مساكن محطة "زيزون" وفي قلعة المضيق الواقعة في الجهة الشرقية من سهل الغاب.

وكبدت وحدات من الجيش تنظيم "جيش الفتح" خسائر في الأفراد والعتاد في الزقوم والعنكاوى وكفرزيتا وشرق مورك بريف حماة الشمالي، في حين أفادت مصادر ميدانية بمقتل قائد "جبهة النصرة" حسن المحمد في قلعة المضيق.

وفي درعا، نفذت القوات الحكومية سلسلة عمليات قضت خلالها على العديد من مسلحي "جبهة النصرة" كما تم إحباط محاولة تسلل إلى مطار الثعلة العسكري بريف السويداء.

وتعد منطقة درعا البلد أحد خطوط إمداد عناصر "جبهة النصرة" بالأسلحة والذخيرة وتسلل المرتزقة بحكم قربها من الأراضي الأردنية.

وقال مصدر عسكري إن الجيش السوري قضى على عدد من المسلحين ودمر أسلحتهم وعتادهم الحربي في محيط تل الشيخ حسين شمال شرق درعا، مؤكدا أن الضربات "أسفرت عن مقتل أكثر من 100 إرهابي وتدمير مربض هاون وصنوف من الأسلحة والذخائر المتنوعة".

ضربات التحالف تقطع خط إمداد "داعش" بين سوريا والعراق

على صعيد آخر، أعلنت القيادة المشتركة أن 17 ضربة جوية في سوريا ضد تنظيم" داعش"، نفذتها الولايات المتحدة وحلفاؤها الجمعة 31 يوليو/تموز، تركزت على مدينة دير الزور السورية، موضحة في بيان أنها استهدفت مناطق وجسورا ونقاط تفتيش ومركزا للتدريب وموقعا لوجيستيا.

كما أشارت إلى أن سبع ضربات نفذت قرب الحسكة واستهدفت وحدات تكتيكية ومواقع قتالية وسيارات ومركزا للقيادة.

وقال الجنرال الأمريكي كيفين كيليا في البيان إن الغارات في شرق سوريا ستحد من حرية حركة التنظيم في المنطقة وما وراء حدود سوريا.

وأضاف "سيكون لهذه الضربات تأثير عميق في قدرة داعش في سوريا على الإضرار بالعمليات في العراق خاصة في الرمادي.. حرمان داعش من القدرة على استخدام هذه الأهداف يحد كثيرا من سعيه لزعزعة الاستقرار في المنطقة".

وأفاد نشطاء بتهدم جزء كبير من جسرين رئيسيين في محافظة دير الزور جراء استهدافهما بغارات طائرات حربية تابعة للتحالف الدولي بعد منتصف ليلة السبت.

وأوضحوا أن أحد الجسرين فوق نهر الفرات يصل بين مدينة البوكمال وقرية الباغوز، والثاني فوق نهر صغير متفرع من الفرات يصل بين البوكمال وقرية السويعية على الحدود العراقية.

المصدر: وكالات

 

‏حلب‬: سقوط عدد من الارهابيين قتلى خلال عمليات الجيش على أوكارهم وتجمعاتهم في كفر داعل وقريتي المنصورة وخان العسل بمنطقة جبل سمعان.
حلب: وحدة من الجيش أردت ارهابيين قتلى وأصابت اخرين في محيط البحوث العلمية ومحيط الكلية الجوية الواقعة بالريف الشرقي لـ ‫حلب‬ حيث يتواجد ارهابيون ينتمون الى تنظيم داعش.
‫‏حلب‬ : وحدات من الجيش والقوات المسلحة أوقعت العديد من الارهابيين بين قتيل ومصاب ودمرت أوكارا لهم في أحياء الراشدين أربعة وخمسة والليرمون والشعار والشيخ سعيد وكرم الجبل واكثار البزار وحلب الجديدة.

الحسكة : وحدة من الجيش والقوات المسلحة تقضي على آخر بؤر إرهابيي داعش في كليتي الاقتصاد والهندسة المدنية شرق حي الزهور على الأطراف الجنوبية للمدينة.
حماة : وحدات من الجيش والقوات المسلحة تبسط سيطرتها على بلدتي الزيادية ويزيزون بريف حماة بعد أن كبدت الارهابيين خسائر فادحة في الافراد والعتاد.

ريف حلب:أوقع رجال الجيش العربي السوري عدد من إرهابيي "داعش" قتلى ومصابين باستهداف تجمعاتهم الإرهابية في محيط البحوث العلمية ومحيط الكلية الجوية.
ريف دمشق: تسجيل 12 إصابة متنوعة منها إصابات خطيرة بين صفوف المدنيين بالإضافة لأضرار مادية جسيمة بعد سقوط أكثر من 10 قذائف هاون مساء أمس في الضاحية.
ريف اللاذقية : مقتل كلاً من الإرهابيين "محمد الشيخ علي" و "رجب الحاج جمعة" بنيران الجيش في قرية الكبير بريف اللاذقية.
ريف حمص : قضى الجيش العربي السوري على إرهابيين وأصاب آخرين أثر استهداف الجيش عدة مواقع إرهابية في عنق الهوى ورحوم بريف حمص.
ريف حلب : الجيش العربي السوري يتصدى لهجوم على قرى مدينة السفيرة موقعاً قتلى ومصابين بين صفوف الإرهابيين.
حلب: الجيش العربي السوري يتصدى لهجوم عنيف شنه الإرهابيين على مبنى "الفاملي هاوس" في الراشدين غرب مدينة حلب ويوقع أكثر من 15 إرهابي قتيل ويدمر لهم دبابة t52.
مصير الأسد إلى الواجهة: بين الحاضر والمستقبل

عامر نعيم الياس

عاد الحديث عن مصير الرئيس السوري بشار الأسد إلى واجهة التسريبات الإعلامية الخاصة بتوصيف الحراك الدبلوماسي السرّي والعلني في المنطقة. وفي هذا السياق أعلنت وزارة الخارجية الأميركية أنها تقبل بمناقشة مستقبل سورية «من دون الأسد»، فيما سرّبت «الأخبار» اللبنانية تقريرين مهمين: الأول يتحدث عن لقاء معجزة جمع اللواء علي مملوك رئيس مكتب الأمن الوطني في سورية مع وليّ وليّ العهد وزير الدفاع السعودي محمد بن سلمان برعاية روسية، إذ تم التطرق إلى العلاقات بين دمشق والرياض مع الاتفاق على استمرار الاتصالات بين الجانبين. وفي التقرير الثاني الذي تناول زيارة وليّ وليّ العهد السعودي إلى القاهرة ولقائه الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، نقلت الصحيفة عن مصدر دبلوماسي مصري قوله إن محمد بن سلمان أبدى «تفهماً لمقترح القاهرة لحل سياسي للأزمة السورية لا يضمن بقاء بشار الأسد على هرم السلطة مستقبلاً مع بقائه لمدة قصيرة تنتهي بنهاية مرحلة انتقالية تضمن انتقالاً سلمياً للسلطة، وإجراء انتخابات رئاسية مبكرة لا يكون الأسد مرشحاً فيها»، وهو المقترح الذي ستتوسط فيه القاهرة قريباً بين أطراف «المعارضة» ودمشق، فلماذا عاد الحديث عن مصير الرئيس السوري إلى الواجهة؟

تحدّى الرئيس السوري بشار الأسد كل من يحاول التلميح إلى ملف المرحلة الانتقالية، أراد بخطابه تصويب سقوف المواجهة التي يرى البعض انها انخفضت في ضوء التراجع الأخير للجيش السوري والقوات الرديفة في شمال البلاد، فالبلاد لن تكون من نصيب من خرج منها وارتبط بالغرب، بل البلاد «لمن يدافع عنها ويحميها»، إشارةً إلى شكل العملية التفاوضية المستقبلية وحدود الدولة السورية وصلاحياتها باعتبارها طرفاً مفاوضاً، في ضوء الإصرار الدولي الرسمي على ضرورة الحل السياسي.

وعند هذه النقطة يأتي التطور الثاني المتمثل بما أشار إليه المبعوث الدولي إلى سورية ستيفان دي مستورا حول «الخلاف المستمر على المرحلة الانتقالية» بين الأطراف السورية، وضرورة العمل على حل هذا الخلاف، فيما يتوجب التحضير والاستمرار في ملف «مكافحة الإرهاب»، بينما أتت مواقف الدول الأعضاء في المجلس عاكسةً لقلق بات مسيطراً على توجّه الدول الغربية في ما يتعلق بأولوية الحرب على «داعش» في سورية.

التطور الأساس يبقى المقترح الروسي المتعلق بإقامة تحالف رباعي بين سورية والسعودية وتركيا والأردن على قاعدة الحرب على «داعش» ومكافحة الإرهاب، وهو ما وصفه حينذاك رئيس الدبلوماسية السورية بأنه يحتاج إلى «معجزة»، فهل التحرك الموازي للتطورات والمقترحات حول مصير الأسد تقترب باتجاه تحقيق «المعجزة»؟

في الحروب التي من نمط الحرب السورية وفي صمود طرف استهدفه الكون يصبح البند الأول في إطار تحقيق الحل والخروج من عنق الزجاجة هو الاعتراف بعدم قدرة طرف من الأطراف على الفوز على الطرف الآخر، وبعدم قدرة أي عملية تفاوضية في السياق العام لحل الأزمة على استبعاد هذا الطرف من الحكم في إطار التسوية العامة، وعليه فإنه يلمس من الحراك الذي سرّبت الأخبار أهم التطورات النوعية فيه، وهي الصحيفة الناطقة بِاسم طرف من أطراف محور المقاومة، أن أسس الحل باتت على نار حامية، وأن التمهيد لقبول الأسد على قاعدة الحاضر تعتبر تطوراً تحاول باقي الأطراف التغطية عليه على قاعدة المستقبل، فلا مكان للأسد في المستقبل، لكنه يقود الحاضر في الحرب والحاضر في التفاوض، وما يلي حاضر التفاوض من تحضيرات لنقل البلاد إلى المرحلة الجديدة التي يصطلح الغرب تسميتها «المرحلة الانتقالية»، وفي هذا السيناريو اقترابٌ مباشر من طرح يقول باستحالة نقل البلاد «الموحدة» إلى مرحلة جديدة إلا في إطار وجود الأسد الذي هو وحده يقود البلاد إلى بر الأمان في عملية يمكن لها أن تستمر سنوات ولا يمكن لها أن تنتهي أو تحكم في مستقبل الأسد القائد إلا عبر صناديق الاقتراع، فالشعب وحده من يقرر مصير من قاد الدفاع عن البلد وحماها من الانهيار.

مصير الأسد يناقش باعتبار بقاءه ضرورة وفي هذا تطور لا تقف عنده مصطلحات زمنية من قبيل الحاضر والمستقبل، والتي سيتجاوزها الزمن مع مروره.

كاتب ومترجم سوري
البناء

الجيش السوري يتابع تقدمه في سهل الغاب

سائر اسليم

يتابع الجيش السوري عملياته العسكرية في سهل الغاب في ريف حماة الشمالي الغربي، محرزاً تقدماً جديداً بسيطرته على بلدة الزيادية وسد زيزون، ومتابعاً تقدمه نحو محطة زيزون الحرارية التي باتت المعارك تدور على أسوارها.
وقال مصدر ميداني لـ«الأخبار» إنّ الجيش فشل في المحاولة الأولى من اقتحام بلدة الزيادية صباح أمس، ما أجبره على التراجع إلى الخطوط الخلفية وسحب جرحاه رغم وصوله إلى أسوار محطة زيزون الحرارية.

وبعد قصف كثيف لسلاح المدفعية وراجمات الصواريخ نجح الجيش السوري في عملية الاقتحام الثانية لبلدة الزيادية حيث تمكن من السيطرة عليها إضافة إلى سيطرته على سد زيزون، متابعاً تقدمه نحو محطة زيزون الحرارية التي تدور فيها معارك عنيفة، ومن المتوقع أن يعلن الجيش السيطرة عليها خلال ساعات، بحسب مصدر ميداني لـ«الأخبار».
أما في ريف إدلب، فقد استهدف المسلحون بلدة الفوعة المحاصرة بأكثر من 200 قذيفة وصاروخ أدت إلى إصابة عدد من المدنيين.

«النصرة» تقع في الفخ شمالاً؟

وقع «تنظيم القاعدة في بلاد الشام ــ جبهة النصرة» في الفخ. بهذه العبارة وصف أحد مؤسّسي «الجبهة» المفصول أبو محمد صالح الحموي الاشتباكات العنيفة بين «النصرة» و«جيش الثوار» التابع لـ«الجيش الحر» في ريف حلب الشمالي. وتدور الاشتباكات بين الطرفين في قرية الشوارقة في ريف أعزاز، بعد هجوم «النصرة» على مراكز «جيش الثوار»، حيث سقط عدد من القتلى والجرحى في صفوف الفريقين. وبينما يخوض الطرفان مواجهات عنيفة، أغارت طائرات «التحالف الدولي» على مقارّ «النصرة» في المنطقة، موقعة 12 قتيلاً في صفوفها.
أما سبب الانفجار بينهما، فهو اعتقال «الجبهة» لقائد «الفرقة 30»، نديم التركماني، و16 عنصراً من فرقته، إضافة إلى 3 آخرين من «جيش الثوار»، بعد دخولهم من معبر باب السلامة الحدودي مع تركيا.
من جهته، أشار الحموي، في سلسلة تغريدات على «تويتر»، إلى أنه «بعد اعتقال قادة الفرقة 30، أتى أمر من قيادة الجبهة باقتحام مقرات الفرقة ومصادرة سلاحها»، معتبراً أن «اعتقال المتدربين بالبرنامج الأميركي، أمر تريده الولايات المتحدة، لتزيد من قصفها مقرات الجبهة».
وفي سياق منفصل، قصفت «حركة أحرار الشام» تلة مطلة على بلدة أطمة في ريف إدلب، بعد أن نصب «حزب الاتحاد الديمقراطي» مرصداً عليها، معللة أن «الاتحاد» خرق الهدنة المتفق عليها.
الأخبار

وفد أمني ودبلوماسي اماراتي يزور العاصمة السورية

/أعادت سلطات الإمارات العربية المتحدة تفعيل قنوات التواصل مع الحكومة السورية. وفي هذا الإطار، زار وفد دبلوماسي وامني العاصمة السورية دمشق قبل يومين. وكانت وتيرة التواصل بين الطرفين قد انخفضت خلال العامين الماضيين، رغم الزيارات الكثيرة التي قام بها رئيس مكتب الامن الوطني السوري اللواء علي مملوك إلى أبو ظبي، واستقباله مسؤولين امنيين إماراتيين في سوريا. وقبل أسابيع، منحت الإمارات، التي لم تقفل البعثات الدبلوماسية السورية العاملة على أراضيها، عدداً من الدبلوماسيين السوريين الجدد تأشيرات دخول إلى أراضيها، علماً بأن الدول الداعمة للمعارضة السورية، والتي لم تقفل البعثات الدبلوماسية السورية، عمدت إلى تمديد أذونات الإقامة للدبلوماسيين السوريين المعتمدين لديها، من دون قبول اعتماد أي دبلوماسي جديد.
"الاخبار" اللبنانية

في الذكرى السبعين لتأسيسه … الجيش العربي السوري يسطر ملاحم البطولة دفاعا عن الوطن في مواجهة الإرهابيين ومموليهم

وطن.. شرف.. إخلاص شعار رفعه الجيش العربي السوري على مدى السنوات السبعين الماضية.. شعار جسده بواسل الجيش قولا وفعلا وتشهد على ذلك تضحيات وبطولات جنوده الميامين لصون الوطن وشرفه بإخلاص بدءا من إنجاز الاستقلال ودحر المستعمر الفرنسي عام 1946 وصولا إلى يومنا هذا حيث يخوضون أشرس حرب على الإرهاب التكفيري القادم من عشرات الدول.
ولم يكن الوطن في عقيدة الجيش العربي السوري يوما مقتصرا على الأرض السورية بل كانت الدول العربية والذود عن كرامتها هاجسا أساسيا يعمل على تحقيقه ومن هذا المنطلق خاض حرب عام 1948 ضد الصهاينة قبل أن يشارك بشكل في فعال في صد العداون الثلاثي على مصر عام 1956 وإ حباط مخططات الصهاينة من عدوان حزيران فشن حرب تشرين التي أعادت للعرب قاطبة هيبتهم وعزتهم.
وبانتصاره في حرب تشرين التحريرية على كيان العدو الاسرائيلي أسس الجيش العربي السوري لزمن الانتصارات التي كتبها بواسله بأحرف من نور في سجل النضال الوطني عبر تضحياتهم وبطهر دماء الشهداء الأبرار الذين أناروا طريق الأجيال لبناء مستقبل يليق بأرض الأبجدية الأولى وشعاع الحضارة الذي بدد ظلمات عصور الغرب الوسطى.
وتشهد أرض لبنان الشقيق التي رويت بدماء شهداء الجيش العربي السوري على بطولات جنودنا الأشاوس وانتصاراتهم وعقيدتهم التي لا تنكسر حيث دافعوا عن لبنان وأحبطوا فتنة الحرب الأهلية المفتعلة عام 1975 وردوا الاجتياح الإسرائيلي للبنان على أعقابه في عام 1982 الأمر الذي مهد فيما بعد لإنجاز التحرير عام 2000 وإفشال عدوان الكيان الإسرائيلي عام 2006 وتلقين داعمي الكيان الغاصب درسا في البطولة والدفاع عن الأوطان.
ولأن العدو الصهيوني وأسياده في الغرب والعملاء في المنطقة يدركون مكانة الجيش العربي السوري في معادلة القوة التي يتبوأها في محور المقاومة واستعداده الدائم لخوض معركة تحرير الأرض العربية المحتلة جندوا آلاف المرتزقة من أربع جهات الأرض وقدموا لهم الدعم اللوجستي والتسليحي والاستخباري لإضعاف الجيش العربي فكانت النتيجة عكس ما رغبوا وأغدقوا لأجله الأموال والأسلحة وأنواع المكائد حيث تحطمت أحلامهم عند عتبات انتصارات بواسل القوات المسلحة على التنظيمات الإرهابية على امتداد ساحة الوطن مؤكدين أن مفردات عقيدتهم القتالية لا تعرف إلا النصر أو الشهادة.
واليوم بعد مرور أربع سنوات ونيف على الحرب العدوانية على سورية التي أرادت في الدرجة الأولى النيل من الجيش العربي السوري الذي يمثل الشخصية الوطنية ببعدها القومي ويعبر عن كبرياء المواطن السوري.. تهاوت مشاريعهم أمام عزيمة وعقيدة الجيش الذي قدم ولا يزال الدماء الطاهرة في سبيل الحفاظ على كل شبر من تراب الوطن الأغلى على قلوب السوريين الشرفاء الذين بادلوه الوفاء بالوفاء ووقفوا إلى جانبه رافضين كل أشكال التبعية والارتهان لمشيئة الخارج ومتمسكين بحقهم المشروع في تقرير مصيرهم ورسم مستقبلهم.
إذن تغيرت الأزمان واختلفت طرق الحروب وأساليبها وبقي العدو واحدا.. كيان الاحتلال الإسرائيلي وداعموه من دول الغرب الاستعماري الذين يحاولون عبثا النيل من صمود الجيش العربي السوري المستند إلى دعم شعبي منقطع النظير حيث أثبت أبطال جيشنا الباسل أن الهزيمة والانهزام غير موجودين في قواميس الجيش العربي السوري.
وفي المحصلة تؤكد جميع الوقائع أن سورية أرض للخير وشعبها لا يعرف الهزيمة.. أنجبت رجالا يسطرون تاريخا من القومية والصبر والصمود والانتصار في صفحات هذا الوطن فالأرض باقية والغزاة يرحلون.

اسرائيل: منطقة عازلة في الجولان

يحيى دبوق
خرجت إسرائيل أمس عن صمتها، وإن بالوكالة عبر إعلامها، لتعلق و«توضح» أسباب غارة ريف القنيطرة، التي سقط جراءها ثلاثة مقاومين من رجال المقاومة الشعبية في حضر، لتؤكد أن الغارة لم تكن تستهدف من سمته «قائد عمليات حزب الله في الجولان»، سمير القنطار، أو أياً من عناصر حزب الله، بل «ضرب بنية تحتية إرهابية على الحدود مع سوريا».

وأشارت صحيفة «يديعوت أحرونوت» إلى أنّه خلافاً للتقارير المتداولة في الإعلام، فإن القنطار لم يكن في السيارة المستهدفة، ولم يكن في الأساس هدفاً للهجوم، وإن أياً من عناصر حزب الله لم يكن في السيارة، مضيفة إن «القتلى (الشهداء الثلاثة)، هم من رجال القنطار الذين يحاولون إنشاء بنية تحتية إرهابية على الحدود السورية الإسرائيلية، وفي منطقة لا تتجاوز عدة كيلومترات».
وأكدت الصحيفة أن هدف قيادة المنطقة الشمالية في الجيش الإسرائيلي هو العمل على إقامة حزام أمني، شبيه بالحزام الأمني في جنوب لبنان في سنوات التسعينيات، الأمر الذي يستدعي منها مواجهة كل بنية تحتية للإرهاب في المنطقة، مشيرة الى أنه منذ تنفيذ عملية الاغتيال في شهر كانون الثاني الماضي، التي سقط جراءها جهاد مغنية وجنرال إيراني وآخرون من حزب الله، تلحظ إسرائيل جهوداً إيرانية بمشاركة من حزب الله، وقد حل مكان «القتلى» سمير القنطار، في قيادة العمليات في هذه المنطقة، لكن مع قدرات أقل وحافزية أعلى.
وهذه المرة، تؤكد الصحيفة أن عملية الاغتيال (غارة حضر) كانت في منطقة أعمق من المنطقة المستهدفة في عملية الاغتيال السابقة (مزرعة الأمل في القنيطرة)، وهي تدل على تغيير في أسلوب العمل المعمتد من «رجال القنطار» في هذه المنطقة، مقابل سعي إسرائيل الى إحباط محاولاته لإقامة بنية تحتية «إرهابية».
وفي تحذير موجه الى الداخل الإسرائيلي، وإلى أصحاب «القرار النهائي» في تل أبيب، نقلت الصحيفة عن مصادر في شعبة الاستخبارات العسكرية في الجيش الإسرائيلي تأكيداً موجهاً إلى من يعتقد أن انشغال (الأمين العام لحزب الله السيد حسن) نصرالله في القتال الدائر في سوريا، قد يمنعه من ردود بحجم المخاطرة في شن حرب شاملة، فعليه أن يعيد حساباته، مشيرة الى أنه في موازاة زيادة دعم حزب الله لنظام (الرئيس السوري بشار) الاسد، بما يقدر بـ 7000 مقاتل يزدادون خبرة قتالية في سوريا ويحققون نجاحات في الأسابيع الأخيرة، إلا أن «تشكيلات النار في لبنان الموجهة نحو إسرائيل لم تتغير، ومشغلو الصواريخ لا يزالون في أماكنهم».
وفي رد آخر على تقديرات متداولة في إسرائيل من أن حزب الله لن يتجاوز «الرد الموضعي المحدود» على هجمات إسرائيلية تستهدفه، أشارت المصادر الاستخبارية الى ضرورة معاينة الرد السابق على هجوم القنيطرة في كانون الثاني الماضي، إذ إن «من يريد فقط رداً موضعياً محدوداً لا يطلق سبعة صواريخ كورنيت على موكب للجيش الإسرائيلي، رداً على اغتيال جهاد مغنية»، مضيفة إنه «لحسن الحظ سقط قتيلان اثنان في الهجوم، لكن لو أدت العملية الى مقتل عشرة جنود، لكنا وجدنا أنفسنا في مكان آخر». و«نصحت» المصادر من يقرر الهجمات بأن يستعدّ جيداً ومسبقاً، لا للهجوم فقط، بل أيضاً للدفاع وتلقي الردود، والعمل بجهد على منع الأهداف عن حزب الله، في حال كان هناك رد.
إلى ذلك، أشار موقع «المصدر» الإسرائيلي، نقلاً عمّن سمّاهم «محللين سياسيين إسرائيليين»، الى أن الهجوم في حضر كان إشارة الى حزب الله ونظام الأسد بضرورة الابتعاد عن الحدود، و«إلا ستصبحون هدفاً لسلاح الجو الإسرائيلي».
ويضيف الموقع إن الطائرة من دون طيار أصابت سيارة «في قرية حضر الدرزية، بالقرب من الحدود الإسرائيلية، كان يستقلها ناشطون دروز يعملون لصالح سمير القنطار، ضد الثوار ومع بشار الأسد».
الاخبار

هل آن الأوان ؟... الأسد يقود الحرب ضدّ الإرهاب

د. حسام الدين خلاصي

في أكثر من مناسبة منذ بداية كوميديا الربيع الأسود، عبّرت سورية عن وجهة نظرها في أنّ ما يحصل من عبث بمقدّرات فكرية إسلامية وسياسية في المنطقة سيوصل إلى إرهاب دولي لا نظير له ولم يحصل من قبل وسيطاول كلّ دول العالم، خاصة تلك التي ترعاه وتدعمه، وأنّ كرة الثلج التي اعتمدتها دوائر الصهيونية العالمية في التغيير الناعم لدول المنطقة ستتحوّل إلى كرة نار تكبر وتتضخم وتلتهم الأخضر واليابس وسيصعب تطويقها عندئذ.

كان العالم يومها لا يزال في سبات عميق عن قصد وعن جهالة، ولم يلتفت بل زيّن لكثير من دول العالم بأنّ التغيير الحاصل في العالمين العربي والإسلامي إنما هو رغبات حقيقية لشعوب تنتفض على حكوماتها، وهنا برز الدور الأهمّ للإعلام الأسود الحاقد والمدبّر والمدير لهذه الموجة من التغييرات في أن يركب العصابات السوداء على عيون الناس المحليين وعيون الناس من خارج دول «الربيع الصهيوني».

ولكي يكتمل المشهد حوصر الإعلام السوري والمقاوم معاً، وحُجبت الصورة الحقيقية والواقعية لما يجري على الأرض العربية عموماً والسورية خصوصاً، وسرت الأخبار ونقلت الصورة وفق الهوى الصهيوني والوهابي وصوّر القاتل على أنه المخلص للشعوب من آلامها وصوّرت الضحية على أنها القاتل.

من هنا أعادت سورية مطالبتها العالم والإعلام العالمي بنقل الصورة الحقيقية، ولكن العالم كان في سبات وغفوة كبيرة، واستمرّت مؤامرة تشويه الحقيقة عبر قنوات مضللة، خاصة تلك التي رعتها أموال السعودية الوهابية والصهيونية العالمية، في تلك الأيام الماضية لم ينثن الإعلام السوري والمقاوم عن المضيّ في إماطة اللثام عن الحقيقة وتعرية كذب وزيف ادّعاءات مدّعي الثورة، ولم تكن المهمة سهلة أبداً في ظلّ الحصار والتضييق الإعلاميين الممارسين مع ملاحظة الفارق التقني الواسع بين من خطط لهذه المؤامرة وبين من يدافع عن سيادة وطنه.

واستمرّت التضحيات طيلة سنوات الحرب على سورية، وتوضحت الصورة مع مرور الوقت واستمرّ الإعلام الوطني السوري في حمل القضية وتزامن ذلك مع دعم إعلامي من بعض الدول الصديقة وعددها ليس بكبير، إذ أثبت الإعلام السوري بكلّ صنوفه كما الجندي السوري بأنه قادر على حمل أعباء المهمة الدولية وتعرية مواقع الإرهاب وكشف الفبركات الدائمة ونبّه إلى خطورة انتشار الإرهاب الدولي على العالم، وحذا بذلك حذو السياسة الخارجية السورية التي حملت رسالة مهمة للعالم بأنّ ما يجري على الأرض السورية والعراقية واللبنانية من نشاط إرهابي هو شرّ مستطير دائم سيطاول العالم، ونبّهت إلى خطورة الدول الداعمة للإرهاب كتركيا والسعودية وقطر وبعض الدول الأوروبية.

مرّت السنوات الأربع وأذعن العالم للرؤية السورية، بعد سيل من التضحيات المكلفة البشرية والمادية، وبدأت المتغيّرات الدولية تنحاز لمصلحة الأمن الوطني السوري انطلاقاً من نقطة الاتفاق النووي والذي رأى فيه الكثيرون نقطة تحوّل وانهيار لمنظومة الإسلام السياسي الفاشي الإرهابي، لمصلحة منظومة العالم الجديد الذي بدأت ترسمه بصبر وهدوء مجموعة الدول الصاعدة اقتصادياً وعسكرياً ومنها دول محور المقاومة.

من هنا أعلنت دمشق عن المؤتمر الإعلامي الدولي لمكافحة الإرهاب في التوقيت المناسب، ودعت إليه من دول العالم أولئك الإعلاميين الذين أحبّوا معرفة الحقيقة بعد تكشف الأمور، وفتحت ابوابها لأول مؤتمر من نوعه في تحدّ كامل لأولئك الذين ادّعوا أنّ النظام في سورية هو من يمارس الإرهاب منذ بداية الأزمة، فبدّد هذا المؤتمر تلك الأوهام ووضّح الحقيقة ورأى الحاضرون وسمعوا ما تعانيه سورية من الإرهاب العالمي.

فبدا المؤتمر كمرافق لصيق للعمل العسكري المهمّ الذي يقوم به الجيش العربي السوري والمقاومة اللبنانية الشقيقة وخبرات الأصدقاء الإيرانيين ومساعدة الروس، فالمشهد داخل قاعة المؤتمر بدا مثل ساحة المعركة، فالكلّ أتى لمناصرة الموقف السوري والإعلام السوري في مقاومته ومحاربته للإرهاب الدولي والذي بات واضحاً مصدره وتكشّفت أهدافه للعالم أجمع.

لربما التنسيق الإعلامي الذي حصل بين الإعلاميين العرب والأجانب في المؤتمر هو بمثابة الخطوة الأولى الرئيسية لإطلاق عنوان مهم في تاريخ العالم والمنطقة وهو من سورية وبقيادة سورية يجب ان تبدأ معركة محاربة الارهاب الدولي ، لقد نجحت سورية بصبرها وصمودها في أن تحضر الإعلام الدولي لمسرحها لرصد الحقيقة وقلب الموازين، والتي لطالما كانت مختلة لمصلحة الإسلام السياسي الوهابي الصهيوني طيلة فترة العدوان عليها، ومن دمشق أعيد التوازن الإعلامي كخطوة مهمة أولى إذ حضرت المؤتمر أسماء إعلامية مهمّة ومن دول مختلفة وهذا سيقرّب المسافات ووجهات النظر باتجاه الموقف الرسمي والشعبي السوري.

من هذا المؤتمر ومن الدلالات السياسية والإعلامية له يستبشر السوريون حقيقة ما سيحصل على المستوى السياسي العالمي في ظلّ التغيّرات الدولية الحاصلة والتي تتسارع، خاصة لجهة تراجع الدعم الدولي للعصابات المعتدلة المسلحة ولتكشف خطر «داعش» على العالم، وانهيار منظومة المعارضة الخارجية بالكامل والتي لم يعد يذكرها أحد سوى بنسبة تمثيلها ودعمها لعصابات القتل في سورية.

الأيام المقبلة هي أيام انتصارات للجيش العربي السوري على كامل الساحة السورية، وأيام تقدّم سياسي واضح لمصلحة الداخل السوري والمؤمن بضرورة محاربة الإرهاب كأولوية قصوى قبل الحديث عن أيّ حلّ سياسي أصلاً.

إنّ المشهد السعودي المتأزم في اليمن، والمشهد التركي المتخبّط داخلياً بين القتال مع «داعش» ومع الأكراد، وانسحاب الحلفاء من الدعم رويداً رويداً وعدم الاستجابة للرغبات المجنونة لأردوغان في سورية من قبل أصدقائه الأميركيين، كلّ هذا يقرأه الإعلامي ورجل الشارع على أنّ المسافات اقتربت لدعوة دمشق لتقود العمل ضدّ الإرهاب، وهذا ما كلفت سورية نفسها به دفاعاً عن نفسها وعن دول العالم لاحقاً.

إنّ هذا التكليف بقيادة الحرب على الإرهاب سيصدر عاجلاً أم آجلاً لأنّ الحق والحقيقة باتا واضحين لشعوب العالم ولحكومات كثيرة بدأت بتغيير مواقفها ولن تكون القنصلية التونسية إلا أولها. مع الأخذ بعين الاعتبار أنّ سورية بدأت حربها على الإرهاب بدون هذا التكليف العالمي والإذعان للحقيقة بالتعاون والتنسيق مع قوى المقاومة الشريفة على أراضيها وفي كثير من نقاط الحدود الساخنة.

إنّ الواقع الجديد الذي لم يعد يخفى على أحد تجلى قيادة شابة لمرحلة جديدة للرئيس بشار الأسد، الذي عبّر من خلال كلمته الواقعية في 26/7/2015 في اليوم الذي تلا انتهاء المؤتمر عن لقاء القائد بالشعب والذي يصارح شعبه بتفاصيل الحرب ومراحلها، وسمّى بلا وجل كما عهدناه المرحلة بِاسمها وعرّى أولئك الذين رهنوا أنفسهم قبل وطنهم لخارج متآمر يحتقرهم ولعبوا لعبة المعارضة الخارجية، رسم الرئيس في كلمته حدود الوطن والوطنية وقيمة الإنسان السوري كقيمة عظمى قبل كلّ شيء، قد لا يبدو للوهلة الأولى أنه خطاب الفصل أو الانتصار ولكن من يتمعّن جيداً في الثقة التي استمدّها الرئيس الأسد من الشعب الذي قرّر الدفاع عن وطنه، ومن تضحيات الجيش العربي السوري ومن وقوف الأشقاء إلى جانب سورية وبادلوها الوفاء بالوفاء والدم بالدم، على من يتمعّن يجد أنّ الرئيس الأسد بات أكثر ثقة وتصميماً من الماضي على رسم صورة سورية المنتصرة فتحدّث عن إعمارها وبنائها وعن مواطنها، وبكلّ قوة وعزم أعاد النصيحة ذاتها للعالم بأنكم تخطئون عندما تحاربون الإرهاب من دون الالتفات للنصيحة السورية، وأننا ماضون رغم ذلك في قيادة هذا المشروع انطلاقاً من أرضنا، وأنّ سقوط المشروع الصهيوني الإرهابي التكفيري على الأرض السورية سيكون بمثابة عنوان عريض لسقوطه في كامل مساحة انتشاره، وذلك سيشجع الجيوش الوطنية في مصر والعراق ولبنان وسيشجع الشعوب معارضة وموالاة على رفض الهيمنة الأميركية وسيجعلها في وحدة مع جيشها، وهذا ما أوضحه الرئيس عندما تحدّث عن نجاح الشعب الإيراني في تجاوز اللعبة الخطيرة التي أعدّت له، واستطاع أن يوحّد صفوفه عندما أتى العدوان ليتحدّى السيادة الوطنية الإيرانية، من هنا أكد الرئيس الأسد وبوضوح أنّ الشعوب يجب ان تتعلّم من تجارب بعضها إنْ كانت جديرة بالوطن، فالشعب الذي لا يدافع عن وطنه فهو لا يستحقه، وقالها الأسد بوضوح من لا يدافع عن وطنه فلا وطن له.

إذاً تدخل سورية هذه المرحلة وتكتب عنوانها العريض الأسد سيقود الحرب ضدّ الإرهاب… آن الأوان

البناء

الوسوم (Tags)
اقرأ أيضا ...
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
دام برس : http://www.
دام برس : https://www.facebook.com/Syrian.Ministry.Culture/

فيديو دام برس

الأرشيف
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2021
Powered by Ten-neT.biz