Logo Dampress

آخر تحديث : السبت 25 أيلول 2021   الساعة 11:23:55
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.
أهم الأحداث والتطورات في سورية ليوم الثلاثاء كما تناقلتها صفحات الفيسبوك
دام برس : دام برس | أهم الأحداث والتطورات في سورية ليوم الثلاثاء كما تناقلتها صفحات الفيسبوك

دام برس:

نقدم فيما يلي أهم الأحداث والتطورات في سورية ليوم الثلاثاء 28 - 7 - 2015  كما تناقلتها صفحات الفيسبوك ... ريف ‫جسر الشغور‬: كمين ناجح نفذته وحدة من الجيش لمجموعات من "جيش الفتح" حاولت الهجوم على تل أعور بريف جسر الشغور.. وجثث قتلى التنظيم الإرهابي تتدحرج على سفوح التل.

مئات القذائف الصاروخية أطلقها التنظيم على التل منذ ظهر أمس وحتى منتصف الليل قبل أن يدفع بمجموعاته للهجوم لاعتقاده بأن الوحدة العسكرية المرابطة في التل قد انسحبت.. فوقعت في الكمين.
حلب: حققت وحدات من الجيش اصابات مباشرة فى صفوف التنظيمات الارهابية وأردت العديد من أفرادها قتلى وأصابت اخرين في بلدة ماير ومحيط بلدة نبل الواقعة الى الشمال الغربي من مدينة ‫‏حلب‬ بحوالى /20/كم.
حلب‬ : تأكد سقوط عدد من الارهابيين قتلى ومصابين وتدمير تجمعات وآليات لهم في قرية خان العسل التابعة لمنطقة جبل سمعان على الاطراف الجنوبية الغربية لحلب.
وبين المصدر أن الارهابيين تكبدوا خسائر فى عديدهم وعتادهم وآلياتهم اثر رمايات نارية مكثفة وجهتها وحدات من الجيش على تجمعاتهم في بلدتي عندان وبيانون بمنطقة جبل سمعان.
حلب: قضت وحدات من الجيش على العديد من الارهابيين وأصابت اخرين ودمرت عدة آليات وأسلحة وذخيرة لهم في أحياء الخالدية و ‫#‏حلب‬ القديمة وبستان الباشا والاشرفية وكرم ميسر وكرم الطراب وقسطل حرامي وحي بني زيد الذي ينتشر فيه ارهابيون ينتمون الى ما يسمى /لواء شهداء بدر/ يعتدون بشكل متكرر على الاحياء الامنة في المدينة بالقذائف الصاروخية والهاون.
 

الحسكة : مقتل عدد من إرهابيي داعش خلال عملية نوعية للجيش والقوى المؤازرة على تجمعاتهم وأوكارهم في الأطراف الجنوبية الشرقية لحي الزهور بالمدينة.
الميادين: أنباء عن إعادة تمركز الجيش العربي السوري في محيط تلال خطاب والمشيرفة واعور بريف جسر الشغور بعد هجوم لمسلحي جيش الفتح.

تدمر : الطيران الحربي السوري يدمر عدة مقرات إرهابية ويلحق خسائر كبيرة بالعتاد والافراد بتنفيذ عدة غارات صباح اليوم بمحيط القلعة والمثلث وطريق تدمر السخنة.
درعا :وحدة من الجيش والقوات المسلحة تدمر نفقاً للتنظيمات الارهابية وتقضي على 15 ارهابيا وتصيب عشرة آخرين كانوا بداخله جنوب جامع العزيز بحي درعا البلد.

ريف اللاذقية : مقتل كلاً من الإرهابيين هادي يحيى - مازن يحيى - موسى جدعان - طاهر طه - علي العلوش بنيران الجيش في منطقة الربيعة بريف اللاذقية.
ريف إدلب : دمر رجال الجيش 4 سيارات للتنظيمات الإرهابية بمن فيها من إرهابيين وأخرى محملة بالذخيرة في منطقة زيزون المحدثة وتل الصحن بريف جسر الشغور.
الحسكة : مقتل عدد من إرهابيي داعش خلال عملية نوعية للجيش والقوى المؤازرة على تجمعاتهم وأوكارهم في الأطراف الجنوبية الشرقية لحي الزهور بالمدينة.
حلب: اشتباكات بين الجيش السوري والمجموعات المسلحة في محيط جامع الرسول الأعظم في حي جمعية الزهراء غرب ‫‏حلب‬.
جوبر: اشتباكات بين الجيش السوري والجماعات المسلحة في حي جوبر شرق دمشق وسط قصف مدفعي على مواقع المسلحين في المنطقة.

رب أنفاق في الزبداني....الجيش والمقاومة دمرا 4 أنفاق منها

المعركة تحت الأرض تفوق أهمية تلك التي تدور فوقها. لا تنحصر المواجهات بين الجيش السوري والمقاومة من جهة والمسلحين من جهة اخرى بين الكتل والمباني بل تتعداها إلى الأنفاق.

الجيش والمقاومة دمرا 4 أنفاق في الزبداني

في الزبداني مدينة ثانية حفرت في باطن الارض ...المسلحون استغلوا الهدنة لتعزيز عوامل بقائهم وتمددهم في داخل المدينة ... اتخذوا من سيناريو جوبر نموذجا ... فحفروا الأنفاق ... وجهزوهاجيدا لتكون ركيزة معركة طويلة ...لكن الجيش السوري والمقاومة المقاومة يدركان ذلك جيدا ... خصصا مجموعات للبحث عن الأنفاق وتدميرها وخوض مصاف القتال فيها ... اربعة انفاق دمرت حتى اللحظة ... اولها كان في حي طلعة الوزير جنوب المدينة .. حينما دمرت المقاومة نفقا بطول 360 مترا ... يمتد من الحي إلى عمق الأحياء الجنوبية فمشارف سهل الزبداني .. كان يستخدم من أجل إستقدام الدعم العسكري اللوجستي عبر خطوط تصل إلى بلدة بردى ..اما النفق الثاني فيبلغ طوله 70 مترا بعمق مترين داخل الأرض يمتد من سهل الزبداني باتجاه بلدة مضايا كان يستخدمه الإرهابيون للتسلل ونقل الإمددات... فيما يتفرع النفقان الاخيران من النفق الثاني ما يؤكد قول احد العسكريين في الجيش السوري أن الانفاق مصممة بدقة وعناية ...البحث لم ينتهي هنا ... فلدى المقاومة والجيش السوري مخزون من المعلومات عن شبكة أنفاق طويلة ومعقدة تتصل ببعضها البعض ...الا ان سيناريو جوبر لن يتكرر في الزبداني ... هذا ما تصر عليه مصادر ميدانية ... فالوضع هنا يختلف كثيرا عن هناك ... اذ ان كل طرق الامداد باتت مقطوعة ... واصبحت خطط المسلحين مكشوفة حتى ان احد العسكريين لا يتردد بالقول : إن الجيش والمقاومة اصبحا قادران على إحصاء انفاس المسلحين وهم يسيرون تحت الارض.

المصدر: الميادين
تفاصيل تنشر للمرة الأولى.. الزبداني: معركة فوق الأرض.. وتحتها أيضاً

عبدلله قمح
لم تسكت أصوات المدافع طوال أكثر من خمسة عشر يوماً من عمر معركة الزبداني. حزب الله والجيش السوري صمّما على إنهاء التواجد المُسلّح في المدينة في أقل نسبة خسائر بشرية بصفوفهما، فالعامل البشري مقدس.
معارك تتسم بالدقة العالية والتكتيكات الخاصة التي تكفل إنجاز حرب المدن. هنا، أدمغة ضباط التخطيط تعمل على مدار الساعة من أجل إيجاد السبل التي تكفل إحداث خروقات في الكتل السكنية توصل إلى عمق مناطق سيطرة المسلحين. ليس المُهم أعداد الشوارع أو الكتل التي ستتم السيطرة عليها، بل المهم كيفية تمكين المقاتلين من العبور نحو الأهداف بأقل خسائر ممكنة وإنجاز المهمة على أكمل وجه وزيادة الطوق على المسلحين. طوال أيام من المعركة يظهر أن التقدم البطيء هو سيد الموقف، ذلك مرده إلى دقة العمل العسكري والخاصيّة التي تتمتع بها مدينة الزبداني.

معركة بجغرافيا قاسية

منازل متاراصّة، شوارع ضيقة تصطف مبانٍ على جانبيها، أحجام متنوعة من المنازل، زواريب صغيرة تُشرف عليها مبانٍ مرتفعة، هي بإختصار طبيعة الميدان العسكري داخل مدينة الزبداني. الأحياء المكتظّة بالكتل السكنية لها إيقاعٌ خاص في المعارك يفرض نفسه، فالتقدم السريع ممنوع لأنه يعرّض المقاتلين للنار المباشرة. القناصون هم ركيزة العمل الدفاعي بالنسبة إلى المسلحين، ايضاً العبوات الناسفة المزروعة في جدران المنازل أو على جنبات الطريق، أما بالنسبة إلى المقاومة والجيش السوري، فمجموعات مؤلفة من 5 إلى 7 أشخاص تتكفّل بمهام التقدّم، تتبعها مجموعة مماثلة تتولى مع الأولى عملية التدخل والإختراق وتأمين العبور، في الخلف، مجموعات إسناد ناري قريب تدعمها من الخلف ايضاً لكن عن بعد، مجموعات ذات إستهدافات نارية بعيدة تدك الأهداف التي لا يطالها نـار الإسناد القريب.

العبور في داخل أحياء الزبداني صعب، فالمقاومون يتحاشون المرور في الشوارع الضيقة او المكشوفة لإدراكهم المُسبق أنهم عرضةً لنيران القنص. الحل في هكذا وضع هو اللجوء إلى فتح ثغرات في جدران المباني عبارة عن فتحات على قياس الرجل الواحد تتحوّل ممرات للعبور من مبنى إلى آخر ومن شارع إلى آخر. المرور عبر هذه الفتحات ليس بالسهل، فالمسلحين يترصدون اي عبور أو حركة من هذا النوع. يقول مقاوم شارك في العمليات العسكرية داخل الزبداني وعاد لتوّه من المعركة لـ “الحدث نيوز”، ان العبور من مبنى سكني فارغ إلى آخر يبعد عنه نحو 10 أمتار يمكن ان يأخذ نحو نصف ساعة بسبب الإشتباكات التي هي عبارة عن إلتحام مباشر مع العدو، فالنيران تخرج من كل مكان، وعليه، نقوم بالإشتباك مع المسلحين ومن ثم نؤمن المرور نحو المبنى الذي يُتيح لنا مسافة كافية للإلتحام بالمسلحين داخل مواقعهم أو على حدودها.

يقول الشاب العشيريني انه بقي وأفراد مجموعته في أحدى المرّات منتشرين في غرف متقاربة داخل مبنى لأكثر من ساعتين وهم يشتبكون بشكلٍ متقطع مع المسلحين، حتى أجبروهم على التراجع عن مواقعهم تحت ضغط نـار الإسناد البعيد ومهارتهم في الإشتباك القريب وبالتالي تأمين سيطرة على ثلاث كتل سكنية موجودة في الجزء الجنوبي الشرقي من المدينة تم لاحقاً التقدم نحوها وتطهيرها وبالتالي إتخاذها مواقع متقدمة. العملية هذه كلّفت المقاومة نحو 6 ساعات من العمل في منطقة يمكن عبورها بأقل من دقيقة في الوضع العادي، بالإضافة لسقوط 3 جرحى من جراء التعرّض للنيران المُباشرة أو للقذائف الصاروخية التي كانت الجدران تتلقاها وترسم شظاياها والحجارة المتناثرة علامـات على أجساد المقاومين.

إشارة المقاوم تدل على صعوبة المعركة، ليس بسبب قوة المسلحين، بل بسبب الكُتل والجغرافيا التي تعتبر في ميدان عسكري من هذا النوع تحصينات دفاعية تُغيّر من وقائع المعركة وتعطي الأفضلية للجهة المُدافعة. على الرغم من كل هذا، تُدرك المقاومة الغاية وتُحقّق تقدمات هامة في عمق الميدان بنسب قليلة من الخسائر البشرية نظراً إلى طبيعة الجغرافيا العسكرية.

كما الأرض.. ففي باطنها أيضاً

لا تنحصر المعارك على الأرض والكتل والمباني، بل تتعداه إلى الأنفاق. في الزبداني مدينة في أسفلها تقوم على المدينة الأساسية. هنا، إستغلّ المسلحون حالة الهدنة من أجل تعزيز عوامل صمودهم في الداخل، هم إتخذوا من سيناريو جوبر نموذجاً، فحفروا الأنفاق وأعدوها جيداً على أن تكون ركيزة لمعركة طويلة مشابه إلى حدٍ ما لما يجري في الحي الدمشقي الشرقي.

المقاومة تُدرك خطط المسلحين وتتعامل معها، هي فرّغت مجموعات مختصّة بالبحث عن الأنفاق وتدميرها وخوض مصاف القتال فيها، فدأبت هذه للبحث عن الأنفاق الموزّعة في باطن الأرض. الضربة الأولى لشبكة الأنفاق أتى في حي “طلعة الوزير” جنوب المدينة، حينما دمّرت المقاومة نفقاً يمتد من الحي الذي يبعد مسافة قريبة عن وسط الساحة من جهة الجنوب إلى عمق الأحياء الجنوبية فمشارف السهل بطول 360 متراً، حيث كان يُستخدم من أجل إستقدام الدعم العسكري – اللوجستي عبر خطوط تصل إلى بلدة “بردى” القريبة.

نفق ثانٍ لا يقل أهمية عن الأول يبلغ طوله 70 متراً بعمق مترين داخل الأرض يمتد من سهل الزبداني باتجاه بلدة مضايا كان يستخدمه الإرهابيون للتسلل ونقل الإمددات، بالإضافة إلى نفق ثالث على مسافة قريبة من الثاني، ورابع بعيد عنه مسافة قصيرة، جميعها دُمرت وأغرقت في التراب. المعلومات حول كيفية العثور عيها “لا تنشر” فيها “اسرار”. الدسم فيها وفق ما توفّر من معلومات لـ “الحدث نيوز” ان النفقان الأخيران يتفرعان من النفق الثاني الذي تم تفجيره والذي يمتد من سهل الزبداني باتجاه مضايا ما يدل أنهما ضمن شبكة أنفاق واحدة معدة مسبقاً لغاية تمديد القتال ومُصّممة بعناية.

لم تنتهي المسألة هنا، فلدى المقاومة والجيش السوري معلومات عن شبكة أنفاق طويلة ومعقدة لكنها متصلة تحتل الجزء الأسفل من الزبداني يُعمل بالبحث عنها. سيناريو “جوبر” لن يتكرّر في “الزبداني” هذا ما تؤكده مصادر ميدانية، وتضيف ان “الوضع هنا مغاير للوضع هناك، فلا خطوط إمداد مفتوحة، والمعركة في باطن الأرض مكلفة بعد أن باتت تفاصلها مكشوفة”.
الحدث نيوز


إدلب وجسر الشغور من جيش الفتح الى داعش در..

نضال حمادة

هل يتكرر سيناريو الرقة في إدلب وفي جسر الشغور؟ دلائل وإشارات كثيرة تذهب في هذا الاتجاه، فالجهات التي تحتل إدلب وجسر الشغور حاليا ( النصرة، أحرار الشام، الجيش الحر) هي نفسها التي كانت تحتل الرقة عندما سيطرت عليها داعش في العام 2013 ، وعملية شراء الذمم التي مكنت داعش من السيطرة على الرقة سابقا تسير بشكل قوي وسريع وفعال في مدينة إدلب وفي جسر الشغور هذه الايام، هذا الكلام أكدته لنا مصادر سورية معارضة تتنقل دوريا بين اوروبا تركيا.

المصادر التي عايشت سقوط الرقة بيد داعش، تروي عن سقوط المدينة ان الذين انسحبوا منها من المسلحين المحسوبين على النصرة لا يتجاوز عددهم مائتان وخمسون مسلحا (250) ، بينما بايع اغلبية المسلحين الذين كانوا في المدينة داعش ونقلوا الولاء من النصرة الى تنظيم الدولة الاسلامية.

تتابع المصادر هذا السيناريو يتكرر حاليا في إدلب وفي جسر الشغور مع وجود تنظيم جند الاقصى الذي يبايع داعش بغالبيته، بينما تتقاضى قيادات جبهة النصرة في المنطقة الأموال والرشاوى من داعش ، وتضيف أن جند الاقصى هي الكيان الثاني بعد النصرة في جيش الفتح على عكس ما تقوله جماعة احرار الشام التي تشيع انها التنظيم الأكبر في جيش الفتح.

هناك ظاهرة الامنيين الذين يتجولون في تلك المناطق دونما حسيب او رقيب تقول المصادر، وهؤلاء جميعهم من الجيل الجديد وكلهم دون العقد الثالث من العمر، لقد مات كل الجيل القديم من الأمنيين والعسكريين ومن بقي منهم تتم تصفيته عبر عمليات اغتيال منظمة ومبرمجة بدقة، بحيث يتم اغتيال المسؤولين المحليين الذين يحتلون مكانة اجتماعية مهمة ومؤثرة في المجتمع ، يمكن ان يلعبوا دورا مانعا لسيطرة داعش على ادلب وجشر الشغور، وتضيف المصادر ان تفتت جيش الفتح مسألة وقت ليس إلا، حيث يشتد الصراع بين اجنحة النصرة المكون الأكبر في جيش الفتح في إدلب وريفها ، ولقد زاد من حدة الصراع قرار( امير جبهة النصرة في سوريا) ابو محمد الجولاني، بطرد أبو محمد الحموي من الجبهة والأخير هو المسؤول العسكري المباشر للجبهة بعد مقتل ابو همام وهو يعتبر الشخصية الثالثة في النصرة بعد الجولاني وأبو ماريا القحطاني، وتقول المصادر إن الحموي سوف يذهب باتجاه احرار الشام، وهذا ظهر بعد تأييده العلني للرسالة التي كتبها مسؤول العلاقات الخارجية في تنظيم احرار الشام في صحيفة التايمز البريطانية ، كما يظهر هذا في تأييد (حذيفة عبد الله عزام ) للحموي وعزام يعتبر الشرعي الأول في احرار الشام رغم انه لا يعلن ذلك.

ويشتد الصراع الخفي داخل جبهة النصرة، وأكثر مناطق هذا الصراع حاليا يدور في إدلب وريفها، تقول المصادر السورية المعارضة، فبينما يحاول الجولاني الامساك بزمام الامور عبر تغييرات في القيادات المحلية ، و يتواصل الحموي مع احرار الشام ويتفق مع ابو ماريا القحطاني الرجل الثاني سابقا في النصرة ،على عدم ترك جبهة النصرة تحت سيطرة الجولاني، فيما الشيخ السعودي ( عبد الله المحيسني) الذي يعتبر حاليا في الخفاء شرعي جبهة النصرة العام يعمل لمصلحة جند الاقصى المدعومة سعوديا و تشير المصادر، الى ان المحيسني يعمل لمصلحة المخابرات السعودية التي تدعم سيطرة داعش على المنطقة المحاذية لتركيا والتي لقطر وتركيا فيها نفوذ قوي وفعال.

في نفس السياق تقول المصادر ان الشيخ السعودي ( عبد الله المحيسني) هو الذي يقف وراء الهجوم الاخير على مدينة الفوعة وهو اراد من هذه المعركة إدخال النصرة وأحرار الشام في حرب استنزاف، تسهل عملية الاستيلاء على إدلب وجسر الشغور من قبل جند الاقصى، وتكشف المصادر ايضا ان المحيسني في هذا الهجوم يتحدى النفوذ التركي مباشرة في الشمال السوري وريف ادلب تحديدا حيث يعتبر موضوع الفوعة عند الجانب التركي مسالة تتصل بالعلاقات مع ايران ،وتكشف المصادر ان المجموعات التي شنت الهجوم على الفوعة كانت بمعظمها من جماعات جبهة النصرة الاتية من سرمين ومن بنش ومن حزانو بينما غابت مجموعات جند الاقصى عن المعركة ولم تشارك احرار الشام الا بمجموعة صغيرة تركت الجبهة بعد ساعات من بدء المعركة.
المنار


 

الوسوم (Tags)
اقرأ أيضا ...
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
دام برس : http://www.
دام برس : https://www.facebook.com/Syrian.Ministry.Culture/

فيديو دام برس

الأرشيف
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2021
Powered by Ten-neT.biz