Logo Dampress

آخر تحديث : الثلاثاء 01 كانون أول 2020   الساعة 11:43:35
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.alpha-syria.com/ar/products/medicines/13/%D8%A3%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%AA
لقاء خاص مع رمضان إبراهيم... جندي مقاتل: من جبهة الصحافة إلى ميدان القصة .. " يبقى المسؤول قوياً طالما لم يطلب شيئاً لنفسه...ليس هناك شيطان، لكن كلّ عمل بعيد عن الخير هو عمل شيطاني...كتابة القصة فن يحتاج للإحساس والأسلوب"
دام برس : دام برس | لقاء خاص مع  رمضان إبراهيم... جندي مقاتل: من جبهة الصحافة إلى ميدان القصة ..

دام برس - سهى سليمان :

لأن الصحفي قبل كلّ شيء هو إنسان، كان من الواجب عليه أن يكتب بضميره، ولأنه صاحب رسالة فعليه أن يؤدي رسالته بأخلاق وضمير وشرف.

تجربة فريدة من نوعها، وقدرة على قول الحقيقة دون خوف أو تردد، يناضل على طريقته، ويحارب بكلماته المستندة إلى الوثائق كلّ من يحاول أن يخون هذا الوطن، واضعاً نصب عينيه هدفاً نبيلاً هو خدمة وحبّ الوطن.

ولأنه الشاعر والقاص الأدبي تدخل في مسامات كلماته نسائم الفرح والأمل، يهرب من جبهة العراك الصحفي ليسبح في قصصه المخملية، فيترك لك حرية أن تختار إما الغوص أو الغرق في أعماله الإبداعية.

ولأن مؤسسة "دام برس" مؤسسة إعلامية، تهتم بالصحافة وبالشعر والأدب، فهي تسلط الضوء على هؤلاء الجنود الذين يقاتلون بكلّ جرأة لكشف الحقيقة وإيصالها للجميع، وتحاول أن تبرز الجوانب الفنية والإبداعية في ذلك الجندي الشاعر، لذلك كله التقت الصحفي والقاص والشاعر والضابط المتقاعد رمضان إبراهيم مدير مكتب جريدة النور في طرطوس، وكان لنا هذا الحديث:

لقبت بالصحفي المشاكس، ما هو السبب؟

أي عمل يقوم به الإنسان إذا لم يدخل ميدانه بشكل مقاتل فلن ينجح به، وخير دليل على كلامنا ما يفعله الجندي العربي السوري المقاتل الذي لا يتراجع أمام حدة المعارك، ورأينا الكثير من الشباب يتلقون الرصاص بصدورهم واستطاعوا من خلال الدقيقة الأخيرة أحياناً أن يقلبوا سير المعركة.

إذا كان الصحفي مرائياً، انبطاحياً، منهزماً، منكسراً من الداخل فهو ليس صحفياً، بل مرتزق.

وبرأيي الشخصي يجب على الإنسان أن يتصدى للأمور بكلّ ما يملك من جرأة وقوة وصدق والأهم هو وجود ما يثبت كلامه ويدعمه وأعني هنا امتلاك الوثائق في كلّ ما يقوم به.

ربما سميتُ بالصحفي المشاكس، لما أقوم به من عمل شاق ومتعب، فقد عرض عليّ مبالغ مالية كبيرة بهدف الصمت، كما هُددت بأساليب عدّة كالقتل وخطف بناتي أو تفجير سيارتي، (وفوجئت في إحدى المرّات بأن لديهم المعلومات الكاملة والتفصيلية عني فيما يخص سكني ومدارس بناتي.. الخ). لكنني قلت لهم كما أقول على الدوام: أنا جندي في هذا الوطن، وأقاتل على جبهة الصحافة لأساهم بجزء بسيط بالدفاع عن هذا الوطن، وعلى استعداد للتضحية بنفسي من أجل ذلك.

كشف قضايا الفساد خدمة للوطن

برأيك ما الهدف من تلك التهديدات؟

أعتقد أن السبب في تهديدهم هو منعي من كشف تلاعبهم بقضايا عدّة، وفضح فسادهم، والتكتم على سرقتهم للمال العام. لقد كان لي دور كبير في عزل عدد من المدراء في المحافظة، وذلك كلّه خدمة للوطن والحفاظ على المال العام، وليس لي أي مصلحة شخصية في ذلك.

وكمثال على ذلك مدير معمل الأسمنت في طرطوس السابق، (ع. ج)، الذي أعفي بقرار من وزير الصناعة، ولكن الغريب في الموضوع أنه بعد أن تمت الموافقة على عزله بشهرين فقط تمت ترقيته وعُين مديراً عاماً للإسمنت في سورية، لكن بعد فترة ولأسباب مخزية وفاضحة وصفقات فساد بالعقود والمواد وتراجع مرعب بالإنتاج تمّ عزله مرة ثانية وإحالته إلى القضاء، ويشرفني أنه رفع ضدي دعوى قضائية بتهمة التشهير وزعزعة الثقة بالاقتصاد الوطني من خلال تناولي لملفات الفساد التي طالته وتخصه.

وأريد أن أقول شيئاً هاماً: ليس هناك شيطان، لكن عندما نمارس عمل بعيد عن الخير فهو عمل شيطاني.

هدفنا أن يحصل المواطن على حقه

ما هو الهمّ الأساسي في عملك الصحفي؟

أنا صحفي بجريدة النور أكتب بصفحة محليات كلّ أربعاء مادة تتعلق بالشأن العام حصراً، وأتناول من خلالها قضايا لها علاقة بخدمة المواطن بالدرجة الأولى، بهدف تسليط الضوء على مكامن الخلل بغية إصلاح ما يمكن إصلاحه... كما علينا كصحفيين أنا وبقية زملائي أن نوصل المعلومات والحقائق دون مواربة، لأن أي حقيقة يتمّ تجميلها هي ليست حقيقة.

هذا ما يجب القيام به، إضافة إلى واجبنا أن نشير إلى أماكن السرقة والنهب والفساد والتسيب في أي مكان ومساعدة كلّ صاحب حقّ للوصول الى حقّه، وهنا اسمحي لي أن اشير إلى الدور الذي قمت به في المساعدة بحلّ مشكلة تثبيت العمال المياومين في معمل الإسمنت وطالب حينها العمال بتواجد جريدة النور وتواجدي شخصياً.

بالنتيجة ما يهمني أن الكثير من العمال حصلوا على حقهّم ووقعوا عقود تثبيت لهم في المعمل، وهذا ما نصبو إليه.

من يغلق الباب في وجه الصحافة سندخل له من ثقبه

ماذا تقول لأصحاب الأبواب المغلقة في وجه الصحافة؟

كثير من المسؤولين بنسبة 90% مثل الانتخابات العربية يغلقون أبوابهم في وجه الصحافة ويصعب التواصل معهم عبر الهاتف، فأغلب الأحيان يكون الجوال خارج التغطية والحجة الجاهزة هي "الاجتماع".

لدي قصة قصيرة كتبتها منذ فترة تحت عنوان: "تعليمات سرية"، من خلال مدير سابق يقوم بتلقين المدير الجديد تعليمات سرية منها العذر الجاهز للمدير عندما لا يريد رؤية أحد بأن يقول للمراجعين (المدير اجتماع).

نحن رسل وأصحاب رسالة وأمانة حقيقيين، كما أننا صلة الوصل بين المواطن والمسؤول، وبالنهاية نحن مواطنون لدينا همومنا أيضاً.

عندما أشار السيد الرئيس بشار الأسد في أحد خطاباته إلى ضرورة ردم الهوة الكبيرة بين المواطن والمسؤول كان يحمّلنا مسؤولية كبيرة في ذلك.

لذلك أقول لأصحاب الأبواب المغلقة: من يغلق بابه فهو خائف من شيء ما، ومن يعمل بشكل صحيح لا يخاف، فكلّ مسؤول يغلق بابه أمام الصحافة أو المواطن فهو مرتشٍ أو فاسد، أمّا من كان لديه اجتماع أو جولة فيمكن تبرير ذلك من خلال تحديد موعد محدد لاحق، لأننا لن نقتنع بالأعذار الواهية وسنقوم بالدخول من ثقب الباب حينما تكون الأبواب مغلقة.. وإن لم ندخل فهناك أناس كثر ينتظرون (مراجعون ـ موظفون) قادرون على الإجابة على تساؤلاتنا.

هناك حكمة دائماً أرددها واستعين بها: "يبقى المسؤول قوياً طالما لم يطلب شيئاً لنفسه".

يجب المسؤولية أن تكون همّاً على صاحبها، فعندما يتمّ تعيين شخص كمدير فهذا يعني أن هناك أمانة كبيرة برقبته تجاه المواطنين وتجاه أبناء بلده، ولكن المشكلة أن معظم المسؤولين لدينا يفهمون المسؤولية ميزة وأنهم النخبة والصفوة، والمواطنون هم في درجة منخفضة، وأكبر مثال على ذلك ما يقوم به بعض أعضاء مجلس الشعب الذين لا نرى وجوههم إلا أثناء الحملات الانتخابية، أو في اجتماعات المجالس، ويكون حضورهم شكلي لإثبات وجودهم وتقاضي مهمات أو أذون سفرهم.

بالمقابل نحن كصحفيين يجب علينا إكمال عملهم من خلال تسليط الضوء على نشاطاتهم واقتراحاتهم التي تخدم المواطنين إضافة إلى المساهمة في حلّ مشكلاتهم.

ماذا تريد أن تحقق من خلال عملك الصحفي؟

أحاول من خلال عملي الصحفي أن أخدم بلدي وأبناء بلدي، وأركز في عملي على القضايا الإنسانية والاجتماعية.

ففي حادثة جرت في مشفى الدريكيش منذ فترة قصيرة، إذ توفي طفلاً عمره 5 سنوات بعد ان تعرّض لحرق وحدث خطأ طبي من الطبيبة هربت الدكتورة المسؤولة عن علاجه، فقام الأمن الجنائي باعتقال ممرضتين كانتا مشرفتين على العلاج، حينها قام زملاء الممرضتين بما يشبه الوقفة التضامنية وامتنعوا عن تقديم العلاج للمراجعين ويومها تواصل معي أحد أصدقائي وطلب مني المساعدة قدر الإمكان، وفعلاً تواصلت مع إحدى الجهات بدمشق وشرحت لهم ما لدي من تفاصيل موثقة بخصوص الوفاة على لسان والد الطفل وأخذت منهم وعود لأطمئن الأهالي أن الممرضتين سيتمّ إخلاء سبيلهما قبل موعد الإفطار في اليوم نفسه وستنامان مع أطفالهما، وفعلاً تمّ ذلك.

لكن المضحك أنني بالوقت نفسه تفاجأت باتهامي من قبل أمين شعبة الحزب في الدريكيش بأنني من حرض على التظاهر وأنني السبب في هذه الفوضى، وأعتقد أن اتصالي معه بلهجة لم يعتدها من أحد من قبل كان كافياً ورادعاً لسخافاته.

ازرع البسمة والطمأنينة في نفوس من يحتاجها

على ماذا تتركز أغلب تغطياتك الصحفية؟

أحاول من خلال عملي أن اركز على القضايا الإنسانية، علّي أستطيع أن أزرع البسمة ولو لدقائق والطمأنينة في داخل النفوس وفي هذه الظروف علينا ان نكون جنباً الى جنب مع جيشنا وخاصة من قدّم وفقد جزءاً من أعضائه، وهنا  أود أن الإشارةإلى أنني أعمل جادّاً من أجل جمع التبرعات للجرحى الذين لديهم حالات شلل أو بتر تحديداً، ويمكنكم التأكد من ذلك بالأسماء والأرقام وكل ذلك موثق ولست خائفاً من شيء.

طبعاً أنا لست ضمن جمعية أو منتدى، لكن لدي بعض الأصدقاء غير المغتربين، هم موجودون في سورية يقومون بالتبرع بما استطاعوا بدءاً من 50 ليرة سورية، ويتمّ تزويد كلّ من تبرع بأسماء الجرحى وأرقام هواتفهم للتواصل معهم والتأكد من قيمة المبلغ المدفوع إليه.

ربما أركز على قضايا الجرحى أكثر من الشهداء، فالشهيد تغمده الله برحمته وقد حصل أهله وذووه على تعويض وراتب ووظيفة، لكن الجريح يستحق أن يعيش، فهناك جرحى ليس لديهم أي قدرة على شراء أدوية لهم، وهناك جرحى يريدون فقط أن نشكرهم على تضحياتهم وأنهم فقدوا عضو من جسدهم لأجل الوطن ولأجلنا.

من المعيب ما يحدث في بعض الحالات، عندما يذهب بعض الناس لالتقاط صور مع الجرحى، مستغلين وضعهم الصحي ليظهروا تبرعاتهم أو ما قدموه لهم.

أنا ضابط متقاعد أصبت بالقفز المظلي بعد 21 عاماً من الخدمة بالحرس الجمهوري، وأنا أيضاً قاص وشاعر ومدير مكتب جريدة النور في طرطوس، لقد عُرض عليّ مبالغ كبيرة من أجل التكتم على قضايا الفساد والرشاوى لكن كانت دوماً جذوري ثابتة ومتينة ولله الحمد.

 يقول لي أحد الأصدقاء أن أعدائي أصبحوا كُثر، ونهايتي ستكون وخيمة، فيكون ردّي له كما أقول للجميع: (أعلم أن لي قدراً سألقاه) ولدي قناعة مطلقة أن لكلّ إنسان لحظة ومكان وسبب لنهايته، وإذا كانت نهايتي ستكون بسبب محاربة الفساد فمرحباً بها وهي نهاية جميلة.

الإيمان بالله وبقضائه هو مصدر الحماية

عندما تقول الحقيقة وخاصة في ظلّ الواقع الراهن من الذي يحميك؟

ما يحميني بالدرجة الأولى إيماني المطلق بقضاء الله وقدره وأن الإنسان الذي يعمل بصدق وبضمير فإن الله سبحانه وتعالى يجعل له مخرجاً، ورغم تعرضي للكثير من المشكلات لكن الله دائماً ينجيني منها، إضافة لذلك فإن حبي للوطن يحميني فما أقوم به هو خدمة له ومحبة له ولكلّ حبة من ترابه.

وفي الدرجة الثانية هناك جهات أخرى محبة للوطن وتساهم بشكل كبير وفعال في حمايتي وتأمين استقراري النفسي واستقرار عائلتي لأن ما نقوم به هو في الصالح العام، وهدفنا كشف الفساد وهذا يكفي كي نتعرّض للخطر.

الشعر فسحة الأمل والراحة لنا

ماذا تمثّل حالة كتابة الشعر؟

يمكن تشبيه تلك الحالة، كالفلاح الذي يكون متبعاً من العمل بالأرض، ومن ثم يأتي إلى منزله ليرتاح ربما بكأس من الشاي يحصل على الراحة، وبالتالي يمكن اعتبار الشعر نوع من فسحة الأمل والراحة من التعب، باختصار يمكن اعتباره كأس الشاي التي تريح الفلاح.

جوانب قضايا الفساد والشأن العام متعبة جداً، لدرجة أنك تجد نفسك تدخل في تفاصيل حياة المواطن البسيطة جداً، وبعد كلّ هذا العمل المتعب والشاق تعود إلى المنزل لتجلس متذكراً زهرة أو وجهاً جميلاً أو كلمة حلوة وابتسامة من شخص، لفتة معينة أو حالة إنسانية فيتدفق الشعر أحياناً نتيجة لذلك.

الواقع غني بالقصص الإنسانية والاجتماعية

يقول رمضان إبراهيم:

(هلمي إلى شواطئي... يا امرأة من غواية... وتكسّري عليها... تكسّري.. وتشظي.. كي يتمكن الإله من صنع مئات النساء ممن لا يشبهون أحداً... سواكِ).

هل تهرب من الواقع إلى الشعر؟

كنت في البداية أكتب بعض القصص، حيث كتبت بعض المقالات التي تتناول قضايا الفساد بطريقة ساخرة في صحيفة تشرين "منبر تشرين"، وبعد فترة اطلع عليهم أحد أصدقائي وهو شاعر من الدريكيش، وأخبرني أن ما أكتبه شيء جميل جداً، وأرشدني إلى مجموعة من الكتب لتعزيز ثقافتي واطلاعي ومعرفتي على مصادر أخرى.

كتبت بعض القصائد الشعرية لكني لم اطبع أي ديوان شعري، ربما بسبب الفوضى الشعرية في زمننا الحالي.. في الحقيقة لقد وجدت نفسي في القصة ورأيت مقدرتي في السباحة واللعب بحرية في مجال القصة أكثر من الشعر.

صدر لي مجموعتان قصصيتان الاولى بعنوان " أقاصيص الهروب 2012 "، والثانية بعنوان " بقايا شتاء  2013".

 المجموعة الأولى فيها قصص كثيرة من خلالها تهرب من الواقع، وهناك الكثير من القصص تهرب إليها، لأنها حفرت في الذاكرة عميقاً وتركت أثراً في النفس والوجدان.

ليس من داعٍ أن نجنح بخيالنا لتأليف قصصنا، فالواقع غني عن كلّ خيال، وخاصة في ظلّ الظروف الحالية، ففي كلّ يوم يمر على الإنسان قصص عدة يمكن كتابتها ولكن ينقصنا الصياغة وأسلوب سرد القصص، الأسلوب الفني والأداء لهذه القصة.

كاتب القصة كالمصور البارع عليه معرفة اختيار اللحظة المناسبة والتقاطها، ومن ثم يأتي الإبداع بالأسلوب.

الإحساس بالحرف هو مكمن الإبداع

ومما قاله رمضان إبراهيم:

لا ترحلي... سأزف لك أجمل القصائد... وأدعو عرائس الحبق.. كي تزين خصرك.. وتخطف من عبيرك... ما يكفيها لحياة أبدية...".

من هو ملهمك في الشعر؟

لا يمكن تحريض قلمك على الشعر، وإلا سيكون مبتذلاً، فمن خلال مرورك بمواقف عدة في حياتك اليومية (العمل ـ وسائل النقل ـ الحديقة ـ الشارع) تؤثر في نفسي بعض الصور والمشاهد وتدفعني لمسك القلم فتنساب منه المعاني والكلمات مستعيناً بذاكرتي المثقلة بكلّ التفاصيل.

إن الأساس في الكتابة هو الإحساس سواء عند كتابة بالقصة أو القصيدة فمن أي موقف إنساني مفرح أو مؤلم أو حتى منظر طبيعي يمكن الإحساس به لتحرّض القاص لكتابة قصته أو الشاعر لقول شعره.. الله خلق الكون بجماله ليكون ملهماً لنا في كلّ حياتنا، وليس علينا سوى التركيز قليلاً ونأخذ نفساً عميقاً ونبدأ بالكتابة.

الوطن هو الأم... كرم بلا حدود

ماذا تهدي الوطن؟

الوطن كما قال عنه الشاعر عمر الفرا (رحمه الله) "الوطن شبيه الأم"، وأنا أقول إنه الأم التي تعطي ولا تبخل بشيء، هو سبب الحياة والسعادة والاستقرار وليس علينا مقابل كلّ ذلك إلا أن نخلص لما وهبنا إياه الوطن وعلينا أن نحافظ عليه ولا نخون ذاك الشيء الجميل.

للأسف هناك كثر من الناس خانوا سورية الوطن، وأنا اقول لهم بأنهم الخاسرون لأن الهجمة التي تتعرض لها سورية هذه الأيام ليست الأولى ولن تكون الأخيرة، لكن الوطن باق ما بقي الله، والله هو الذي يدوم.

في ختام اللقاء شكر الأستاذ رمضان إبراهيم مؤسسة "دام برس" على هذا اللقاء، متمنياً لها دوام التوفيق في عملها، ونحن بدورنا نشكره على سعة صدره وعلى صراحته المطلقة ونتمنى له ولجميع العاملين في حقل الصحافة النجاح لإيصال رسالتهم السامية لخدمة الوطن.

الوسوم (Tags)

طرطوس   ,  

اقرأ أيضا ...
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2020
Powered by Ten-neT.biz