Logo Dampress

آخر تحديث : السبت 28 تشرين ثاني 2020   الساعة 04:07:33
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.alpha-syria.com/ar/products/medicines/13/%D8%A3%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%AA
دام برس تلتقي نائب رئيس اتحاد فلاحي طرطوس .. قيم استملاك الأراضي لا تتناسب مع الأسعار الرائجة .. وعدم ادخال منتجات من الدول الأخرى في ذروة الإنتاج
دام برس : دام برس | دام برس تلتقي نائب رئيس اتحاد فلاحي طرطوس .. قيم استملاك الأراضي لا تتناسب مع الأسعار الرائجة .. وعدم ادخال منتجات من الدول الأخرى في ذروة الإنتاج

دام برس - سهى سليمان :

للفلاح دور هام تجاه مجتمعه، وللمجتمع دور أهم تجاه الفلاح، فالفلاح يعمل طول النهار دون كلل أو ملل من أجل تأمين لقمة العيش وإبعاد شبح البؤس عن أفراد أسرته وقريته على السواء، يكدّ بعمله دون شكوى ولا يبخل بعطائه.. وانطلاقاً من أهمية دور الفلاح تمّ تأسيس اتحاد عام للفلاحين كمنظمة شعبية نقابية واقتصادية تضمّ في صفوفها جميع الأخوة الفلاحون والفلاحات، بهدف ممارسة نشاطهم بكافة أشكاله الاجتماعية والزراعية، وتشكّل بعد ذلك في كل محافظة فرع للاتحاد يضم فلاحي المحافظة.

وكان من أهم دواعي تأسيس الاتحاد تأمين كافة المستلزمات التي يحتاجها الفلاح من توفير مياه الشرب وسقاية الأراضي إلى مواد الإنتاج الأساسية.. وللاطلاع على التطوير الذي طرأ على الاتحاد وعلى الدور الذي يقوم به وخاصة في محافظة طرطوس التي تعدّ من أهم المحافظات الزراعية في القطر، مؤسسة "دام برس" الإعلامية التقت نائب رئيس اتحاد فلاحي طرطوس لؤي سعيد محمد ليحدثنا حول ذلك، إضافة إلى أهم المشكلات التي تعترض سير عمل الاتحاد وما هي أهم المقترحات لحلولها؟

74011 عدد أعضاء الاتحاد، و362 جمعية فلاحية

س: لو تعطينا لمحة تعريفية عن الاتحاد بدءاً من تاريخ التأسيس، وما هو الهدف منه؟

تأسس اتحاد فلاحي طرطوس عام 1965 وكان عدد جمعياته الفلاحية آنذاك 16 جمعية، وتطور عدد الجمعيات حتى أصبح الآن 366 جمعية، منها ثلاثة جمعيات متخصصة تتبع للاتحاد (نحل، تسويق نباتية، تسويق حيوانية) و362 جمعية تتبع إلى خمس روابط فلاحية في المناطق، منها 359 جمعية متعددة الأغراض، وثلاث جمعيات متخصصة بصيد الأسماك، منها اثنتان في طرطوس وواحدة في بانياس، وقد بلغ عدد الأعضاء التعاونيين حتى تاريخه 74011 عضواً منهم 5248 أخت فلاحة.

أما الهدف من الاتحاد كما ورد في النظام الداخلي فهو ممارسة النشاط الفلاحي – النقابي والإنتاجي والاجتماعي والثقافي التي تتطلبها حاجة أعضائه ضمن إطار خطة الدولة وسياستها العامة.

خدمات جمة لتسهيل عملية الإنتاج

س: ما هي أهم الخدمات التي يقدمها الاتحاد للفلاحين؟

يقدم الاتحاد الخدمات للأخوة الفلاحين المنتسبين، بهدف تسهيل عملية الإنتاج، فهو يعمل على تقديم مستلزمات الإنتاج (بذور – أسمدة – أدوية – قروض زراعية)، إضافة إلى الخدمات الأخرى مثل تأمين مشروعات ري لسقاية مزروعاتهم بأجور أقل بكثير مما تأخذه الجهات الأخرى، تأمين الأعلاف للثروة الحيوانية، رخص غاز، بناء مقرات في أماكن تواجد الجمعيات وهي ملك للجمعيات بشخصيتها الاعتبارية، وكلّ ذلك الهدف منه إيصال المستلزمات الى الأخوة الفلاحين.

س: كم بلغ عدد الروابط الفلاحية في المناطق والجمعيات في القرى في الاتحاد حتى الآن؟

عدد الروابط الفلاحية خمس روابط (طرطوس – بانياس – صافيتا – الشيخ بدر – الدريكيش)، ويعمل الاتحاد حالياً لتأسيس رابطة فلاحية في القدموس بعد أن صدر مرسوم جمهوري بتسميتها منطقة مستقلة، وقد تمّ تفصيل عدد الجمعيات وفق تبعيتها في جوابنا عن السؤال الأول، إنما سنفصلها هنا وفق كل رابطة (طرطوس 101 جمعية، بانياس 94 جمعية، صافيتا 67 جمعية، الدريكيش 49 جمعية، الشيخ بدر 48 جمعية).

خطة إنتاجية زراعية تشمل المحاصيل الزراعية كافة

س: لا شكّ أنكم وضعتم خطة زراعية للعام 2015 (من حيث أنواع الزراعة والمساحة بالهكتار لمحاصيل القمح والشعير والبقوليات والمحاصيل الشتوية إضافة إلى الخضار والزيتون والتبغ)، على ماذا تتركز بنودها؟

تمّ وضع خطة إنتاجية لعام 2014 – 2015 وهي من ضمن عمل الاتحاد المشاركة الفعالة في إعداد خطة إنتاجية زراعية وفق تعليمات الاتحاد العام للفلاحين التي تصلنا بشكل دوري كلّ عام، ويتمّ المشاركة في اللجان كافة وعلى كافة المستويات/ محافظة – منطقة – قرية)، حيث تعتبر الخطة من المهام الرئيسة للمنظمة الفلاحية، من خلال عقد اجتماعات هيئات عامة في الجمعيات بهدف مناقشة بنود وضع الخطة، وقد بدأت هذه الاجتماعات لوضع أرقام الخطة لعام 2015 – 2016 وكان المخطط لعام 2014 – 2015 كما يلي:

قمح 10147 هـكتار، بقوليات غذائية 9/596/ هـكتار، شعير 519 هـكتار،                محاصيل شتوية 202 هـكتار، خضار شتوية 17099 هـكتار، خضار صيفية 3774 هـكتار،

أما بالنسبة للزيتون فلا يوجد خطة للأشجار المثمرة، فهناك خطة للتشجير تصدر في كل عام أما بالنسبة للمساحة المزروعة لعام 2015 هي حوالي 50356 هـكتار، في حين بلغ المخط العام للتبغ لعام 2015 هو 5115 هـكتار تقريباً، وتكون نسبة التنفيذ بين 85 – 100% وخصوصاً في محصولي التبغ والقمح وذلك حسب موسم الأمطار.

الاتحاد يعترض على الاستملاك إذا سبب ضرراً بالمحاصيل الزراعية

س: يعاني الفلاحون من مشاكل جمة ماذا يقدم الاتحاد والجمعيات للفلاحين في هذا الإطار لحلّ جزء من هذه المشكلات، لو تحدثنا عنها بالتفصيل؟

أولاً- فيما يتعلق بالتطوير العمراني وصدور بعض المخططات التنظيمية حيث يتم استملاك بعض الأراضي الزراعية للفلاحين من قبل الدولة، كيف يتمّ الاتفاق معهم وهل يتم التعويض لهم؟

يتمّ الاستملاك من قبل الجهات العامة ويكون رئيس الاتحاد عضواً في لجنة الاستملاك، ويتمّ الاعتراض على الاستملاك إذا كان هناك غبن للأخوة الفلاحين بحيث يتعارض مع مصالحها، كما حصل في استملاك السكن الشبابي في أبو عفصة، حينها اعترض الاتحاد بنفسه على الاستملاك لأنه يدمر أعداد كبيرة من أشجار الزيتون والحمضيات، أما ما يحقق المصلحة العامة فيتمّ تسديد قيمته للأخوة الفلاحين، علماً أن قيم الاستملاك حالياً لا تتناسب مع الأسعار الرائجة، ونطالب بإصدار قانون استملاك عادل يحقق مصلحة الأخوة الفلاحين بحيث يتمّ تسديد قيم أراضيهم وفق الأسعار الرائجة.

قروض قصيرة لاستمرار الزراعات المحمية

ثانياً: ظهرت الزراعات المحمية في المحافظة (البيوت البلاستيكية) وكان لها أثر إيجابي من الناحية الاقتصادية على مستوى الفرد والدولة، إضافة إلى خلق فرص عمل والتخفيف من مشكلة البطالة، ماذا يقدم الاتحاد للفلاحين في هذا الإطار؟ هل هناك صندوق ضمان أو تعويض أو دعم مادي في حال تعرض تلك الزراعات المحمية لخسائر كبيرة بسبب ظروف المناخ؟

لقد أثبتت الزراعات المحمية جدواها الاقتصادية من حيث توفير المادة على مدار العام وتشغيل الأيدي العاملة، وكان من أهم الخطوات التي عمل عليها الاتحاد لتشجيع هذه الزراعة هو منح قروض متوسطة وطويلة وقصيرة حتى يستطيع الأخوة الفلاحون من تأمين وسائل تجهيز الأنفاق وشراء مستلزمات الإنتاج. أما الآن ونتيجة الظروف الحالية فقد توقفت هذه القروض علماً أننا طالبنا ورفعنا مذكرات على أعلى المستويات لمنح قروض قصيرة كي تستمر هذه الزراعة، وخاصة بسبب تعرضها المستمر للكوارث في فصل الشتاء ويتمّ العمل على تأمين الأسمدة من خلال الجمعيات الفلاحية في القرى، كذلك يتمّ إحصاء الأضرار التي تتعرض لها الزراعة لرفعها والاستفادة من التعويض من خلال صندوق التعويض على الكوارث.

صندوقين للدعم والتعويض عن الأضرار والكوارث الطبيعية

ثالثاً: ما هي إجراءات الاتحاد المتبعة لمساعدة الفلاحين على مكافحة الأمراض الزراعية التي يتعرض لها محاصيلهم؟

تمّ إحداث صندوقين، الأول: صندوق الدعم أحدث بالمرسوم رقم 29/ لعام 2008، والثاني: صندوق التعويض عن الأضرار والكوارث الطبيعية الذي أحدث بالمرسوم التشريعي رقم /114/ تاريخ 13/9/2011 للتعويض على المتضررين ممن يعملون في الإنتاج بشقيه النباتي والحيواني، بسبب الجفاف والكوارث الطبيعية، وذلك في حال تجاوز الخسائر 50% وتجاوز المساحة المفرزة 5% من الوحدة الادارية المعتمدة أو القرية أو المزرعة وفي هذه الحالة يتمّ التعويض.

المياه متوفرة، وتأخر الوقود بسبب الطلب الزائد عليه

رابعاً: ما دوركم في التخفيف من وطأة قلة الموارد المائية اللازمة لسقاية المنتوجات الزراعية وخاصة الخضار، أو فيما يتعلق بتأمين الوقود لاستكمال الفلاح زراعة وجني محصوله (الجرارات وغيرها)؟

المياه متوفرة من السدود كما في سهل عكار ومن الآبار الارتوازية ومن مشروعات الري سواء الحكومية أو التي تتبع للمنظمة، ويتمّ تأمين الوقود من محطة اتحاد فلاحي طرطوس فقد قام السيد محافظ طرطوس مشكوراً بتخصيص محطة الاتحاد لتأمين الوقود للأخوة الفلاحين، حيث تمّ تشكيل لجنة فرعية ولجان في المناطق تقوم باستلام الوقود وتوزيعه وفق إحصائيات قامت بها الوحدات الارشادية من (جرارات – آبار – محطات ضخ – سيارات نقل الخضار) وغيرها وقد يحصل تأخير في بعض المناطق أحياناً بسبب الحاجة الكبيرة لمادة المازوت ونعمل كل ما بوسعنا لتأمين هذه المادة وفق حاجة كل منطقة وزراعاتها.

6 مراكز أدوية في الاتحاد والمناطق لمكافحة الأمراض

خامساً: يعاني أغلب الفلاحين من ارتفاع تكاليف الإنتاج، بدءاً بغلاء الأسمدة الزراعية أو حتى البذور والأدوية اللازمة لمكافحة الأمراض هل هناك أسعار خاصة بالفلاحين؟

أشرنا الى أن هناك ارتفاع في أسعار مستلزمات الإنتاج وخاصة الأسمدة والبذور والأدوية، ونشير الى أن الفلاحين المنتسبين إلى التنظيم طبعاً يأخذون بأسعار خاصة عن طريق الجمعيات التي تستلمها من المصارف الزراعية وتسلمها للفلاح في القرية، كما تحدثنا أن الأدوية مع غلائها بسبب الظروف المالية فهناك مراكز تتبع للمنظمة في المناطق ونقترح دائماً ونطالب أن يتمّ تأمينها عن طريق المصارف الزراعية /قطاع عام/ بدلاً من الشركات التي دائماً تربط أسعار الادوية بسعر الدولار.

وعن البذور فيتمّ تأمين بعضها عن طريق مؤسسة إكثار البذار، ونتمنى أن يتمّ تأمينها كلّها عن طريق المؤسسة وفق رغبة الفلاح وخاصة بذور الزراعات المحمية.

من أهم الاجراءات المتبعة التنسيق مع الدوائر المعنية لتأمين الأدوية التي تكافح الأمراض، كما يحصل في محصول التبغ، حيث تقوم المؤسسة العامة للتبغ بتأمين الدواء للأخوة المزارعين حتى تسليم المحصول، وتسهيلاً لتأمين الأدوية فقد تمّ إنشاء مراكز أدوية في الاتحاد والمناطق يتمّ من خلالها استجرار الأدوية اللازمة لمكافحة الأمراض، وقد بلغ عددها 6 ستة مراكز تؤمن الأدوية المطلوبة وبأسعار مناسبة.

تفعيل دور الإعلام لتسليط الضوء على المنتجات المحلية

سادساً: تسويق المحاصيل تعدّ من أهم المشكلات التي يعاني منها الفلاح، ما هو المقترح المقدم من قبل الاتحاد لتصريف المنتج؟

المقترحات التي نريد تقديمها أو قدمناها سابقاً، وهي أننا نعول كثيراً على القطاع العام وخاصة المؤسسة العامة لخزن وتسويق المنتجات النباتية والحيوانية، فهي ضمانة من استغلال التجار لكن وللأسف حتى تاريخه ومع إمكانياتهم المتوفرة لم نجد الأمان مع المؤسسة بسبب ضعف التسويق الذي تقوم به وخاصة محصولي (التفاح – الحمضيات) ونقترح في مجال الحمضيات والتفاح:

  • إحداث معمل عصائر في المنطقة الساحلية.
  • عدم ادخال المكثفات العصيرية التي تستخدمها المعامل الخاصة.
  • إلزام جهات القطاع العام التي تحتاج هاتين المادتين باستجرارهما من خلال المؤسسة.
  • تفعيل دور سفاراتنا في الخارج بالترويج للمنتجات وفتح كوى تسويق وخاصة مع الدول الصديقة.
  • عدم ادخال منتجات من الدول الأخرى في ذروة الإنتاج وخاصة بالنسبة للزراعات المحمية (بندورة – خيار) ومادة البطاطا.
  • تفعيل دور الإعلام بما يخص الإشارة الى جودة منتجنا المحلي وخاصة الحمضيات.

زيادة سعر التبغ بما يناسب تكاليف الإنتاج

سابعاً: يعتمد الفلاحون في الفترة الحالية على محصول التبغ بشكل أساسي، كيف تتمّ عملية إحصاء المحصول وتسعيره؟

يعتمد بعض الأخوة الفلاحون على محصول التبغ، وقد تمّ تقديم تسهيلات كبيرة من قبل مؤسسة التبغ من حيث أن الفلاح هو من يقوم بالتصريح عن محصوله، كما قامت المؤسسة بزيادة سعره لهذا العام زيادة جيدة، ونأمل أن تستمر المؤسسة في دعم المزارع وخاصة من حيث زيادة السعر تماشياً مع الأعمال التي يقدمها الفلاح وارتفاع تكاليف الإنتاج.

رغم الأزمة ما زال الفلاح صامداً يقدم كل ما يملك لتوفير كافة المواد التي يحتاجها السوق دعماً لاقتصاد الوطن، ولم تلاحظ أي اندثار للزراعات في القرى بل على العكس العودة الى الزراعات التي كان أقل منها كالقمح والتبغ بسبب الحاجة لها حالياً.

دورات إرشادية وإسعافية وخياطة وخدمة أشجار زيتون

س: هل هناك خطة تدريبية أو توعوية وتثقيفية للفلاحين، وما هي أهم الدورات التي يقيمها الاتحاد للفلاحين وعلى ماذا تتركز موضوعاتها أو محاورها؟

هناك مكتب متخصص للدورات في الاتحاد يسمى مكتب التأهيل والتدريب، وهناك خطة لإقامة الدورات (دورات قصيرة عشرون دورة بمعدل لكل رابطة خمس دورات وكذلك خمس دورات في مجال عمل قسم المرأة الريفية إضافة الى ثلاث دورات تتم بالتنسيق مع معهد التثقيف الفلاحي باللاذقية، إضافة إلى ذلك هناك الكثير من الندوات الإرشادية والأيام الحقلية بالتنسيق مع الدوائر الزراعية، أما مواضيع هذه الدورات فبالنسبة للدورات القصيرة فتكون حول (الري الحديث – خدمة الأشجار زيتون – حمضيات – تفاح) الزراعات المحمية.

أما دورات المرأة الريفية تكون حول ما يمكن أن تستفيد منه الأخت الفلاحة في حياتها اليومية أو تأسيس مهنة تؤمن لها دخل مثل (الإسعافات الأولية – قص وتصفيف الشعر – خياطة)، في حين يقيم معهد آذار دورات تثقيفية (زراعية – ثقافية – سياسية)... وغيرها الكثير.

صعوبة إيجاد السيولة المالية للاتحاد

س: ما هي أهم المعوقات والصعوبات التي تعترض عمل الاتحاد؟

تتلخص المعوقات التي تعترض العمل في الاتحاد إيجاد السيولة المالية الكافية حيث أن الاتحاد يعتمد على مشروعاته لتأمين دخل لاستمراريته ودفع رواتب العاملين فيه، وكذلك بالنسبة للروابط الفلاحية، ونشير أن هناك دعماً مادياً من الاتحاد العام للفلاحين لكنه يبقى لا يفي بالمطلوب كله، ونعمل لإيجاد مصادر دخل للاتحاد والروابط الفلاحية .

مقترحات جمة أهمها تعديل قانون الحراج، والتريث بتنفيذ قرار كف اليد

س: من المؤكد أنكم قدمتم مقترحات لحلّ مشكلات الفلاحين ما أبرزها؟ وماذا نُفذ منها؟

من أهم تلك المقترحات تأمين سماد البوتاس حالياً بسبب الحاجة الماسة له تمّ رفع مذكرة بهذا الخصوص، أما سابقاً ومن خلال المؤتمرات فقد طالبنا بـالعديد من الاقتراحات تركزت حول: (تعديل قانون الحراج بما ينسجم وطبيعة المحافظة، البدء بتوزيع الغراس من قبل مديرية الزراعة بوقت مبكر، العمل على تسجيل الأراضي الموزعة من قبل الاصلاح الزراعي باسم واضعي اليد، العمل على اعتماد شهادة التصرف في منح ترخيص استصلاح الأراضي الزراعية، تأمين بذار البطاطا بالكميات المطلوبة والصنف المطلوب، تصديق أرقام الخطة الإنتاجية بوقت مبكر، وتنفيذ الطرق الزراعية من قبل وزارة الزراعة وليس الخدمات الفنية، إضافة إلى شق الطرق النارية بين أراضي أملاك الدولة والأراضي الزراعية، وتأمين مستلزمات الإنتاج في حينها وبكامل الكميات المكتتبة وخفض أسعارها بالتعاون مع الجهات المعنية، وزيادة مخصصات الاعلاف وتأمينها بشكل شهري.

كما أكدنا على الطلب إلى وزارة الزراعة بالتريث في تنفيذ قرار كف اليد والتغريم بقيم الغراس الحراجية في أراضي الأخوة الفلاحين الذين حصلوا على قرارات حكم من محاكم البداية العقارية بتمليكهم لهذه الأرض، والإسراع في انجاز أعمال التحديد والتحرير، ونقل ملكية الأراضي التي يدفع أقساطها السنوية الأخوة الفلاحين في قرية خربة المعزة الى ملكيتهم مساحتها 99 هـكتار، ووقف عملية الاستملاك للأراضي المشجرة والمروية، اضافة الى مطالب أخرى كثيرة بما يخص المقترحات التي تخدم العملية الزراعية ويستفيد منها الأخوة الفلاحون .

اتحاد الفلاحين منظمة شعبية تشكل 60% من أبناء المجتمع

س: كلمة أخيرة عبر مؤسسة دام برس الإعلامية تودون توجيهها؟

نود الاشارة أخيراً الى أن الاتحاد هو منظمة شعبية أطرت الاخوة الفلاحين في تنظيم واحد لرعاية مصالحهم بعيداً عن التشتت والضياع وأن المنظمة الفلاحية إحدى أهم المنظمات الشعبية في هذا القطر وتشكل نسبة 60% من أبناء المجتمع، وتعمل على خدمة المنتسبين إليها وتعمل بالوسائل كافة على تأمين مستلزمات الإنتاج، وعمل دؤوب لتسويقه وإيجاد مشروعات يستفيد منها الأخوة الفلاحون، وإننا اذ نوجه شكرنا الى كلّ من يسلط الضوء على الأعمال الإيجابية وليس فقط الإشارة الى السلبيات بل الى الاثنتين معاً.

كما نشكر مؤسسة "دام برس" الإعلامية على هذا التوجه إلى الإشارة لما يقوم به اتحاد الفلاحين في طرطوس خاصة ودوره في خدمة الأخوة الفلاحين.

ونحن بدورنا نشكر نائب رئيس اتحاد الفلاحين السيد لؤي سعيد محمد على سعة صدره واستقباله.

الوسوم (Tags)

طرطوس   ,  

اقرأ أيضا ...
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2020
Powered by Ten-neT.biz